1
في أبريل 2019، رأى العالم أول صورة حقيقية لثقب أسود: حلقة برتقالية متوهجة حول بقعة مظلمة. انتشرت الصورة في كل مكان… لكن قصة التقاطها أغرب منها بكثير. المشكلة تبدأ من المستحيل نفسه: الثقب الأسود لا يصدر أي ضوء، فكيف تصوّر شيئاً لا يُرى؟ والهدف كان ثقباً في مجرة تبعد 55 مليون سنة ضوئية، وحجمه الظاهر في السماء — كما وصفته العالِمة كيتي بومان — يعادل تصوير برتقالة على سطح القمر. لا يوجد تلسكوب واحد على الأرض يملك هذه الدقة. الحل
1
نسمع دوماً أن خريجي الجامعات غير مؤهلين لدخول سوق العمل، ونسمع من الجامعات أن خريجي الثانوية العامة (التوجيهي) غير مؤهلين للدراسة الجامعية، والأخطر من ذلك عزوف بعض أعضاء هيئة التدريس عن تطوير ذواتهم؛ وكل ذلك يجري في ظل ثورة تقنية ومعلوماتية متسارعة. العلّة الأساسية وراء هذه الحلقة المفرغة هي غياب الشغف، وهو ما يفرض تشخيص مواطن الخلل عبر المراحل التعليمية المختلفة. 1. الطالب في المرحلة المدرسية: علاقة غائبة وتوجيه مفقود أهمية الحوار والتوجيه: يفترض بالعملية التعليمية أن تقوم على علاقة
0
مساكم الله بالخير أنا إبراهيم مبرمج و رائد اعمال Python ومتخصص في بناء وتأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والـ Micro‑SaaS أشتغل على تحويل الأفكار إلى منتجات حقيقية جاهزة للعمل مع بناء أنظمة كاملة من الصفر وربطها بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي إذا عندك فكرة موقع ذكاء اصطناعي بوت أتمتة، أو لوحة تحكم لتشغيل بيزنس خاص فيك وتعبت من المبرمجين اللي يطلبون شهور ويسلمون كود مليان مشاكل اختصر على نفسك الوقت وش اللي أقدمه لك سرعة تنفيذ عالية المشروع اللي ياخذ من السوق
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعمل في مجال الحقائب التدريبية، ولاحظت أن كثيراً من المدربين يقضون وقتاً طويلاً في تجهيز المحتوى والأنشطة والعروض قبل كل دورة. أحب أن أسمع تجاربكم: - كم يستغرق إعدادكم للحقيبة الواحدة؟ - ما أصعب جزء: المحتوى أم الأنشطة أم التصميم؟ - هل تبدؤون من الصفر دائماً أم تعتمدون على قوالب؟ شاركونا تجاربكم، وسأضع خلاصة النصائح في ردودي. وهنا ممكن تراسلوني ، وممكن أفيدكم بشكل مجاني وأقدم لكم حقيبة مجانية تفهمون عن طريقة الطريقة الصحيحة للإعداد
0
السلام عليكم، بدأت قبل فترة بصناعة تطبيق اسمه «يومي» لتنظيم الوقت، لأني لم أجد تطبيقًا عربيًا يجمع التخطيط اليومي مع ما يهمنا: أوقات الصلاة، والورد، والتاريخ الهجري. الفكرة ثلاث خطوات: - صباحًا: تكتب كل ما في ذهنك، وتميّز المهم والعاجل، وتختار أهم ٣ مهام، ويرتّب التطبيق يومك. - خلال اليوم: جدول بالوقت، وتنبيهات حتى والتطبيق مغلق، ومؤقت تركيز. - مساءً: تقرير لليوم والأسبوع والشهر، ومقارنة بما قبله. وأضفت مؤخرًا: - حسابًا مشتركًا للعائلة مع متابعة الأبناء بالنجوم. - حساب فريق
0
أبحث عن مستمعين لقصة «بين السدر والوادي» 🎧🐜 كتبتُ قصة رمزية سياسية غامضة عن مستعمرتين فرّقتهما الحرب، ونشرتُها في تسجيل صوتي على يوتيوب. أبحث عن أشخاص مهتمين بالقصص، ومستعدين للاستماع إليها كاملة ومشاركتِي آرائهم وانطباعاتهم عنها. يهمني أن أعرف كيف استقبلتم القصة، وما الذي لفت انتباهكم فيها، وكيف رأيتم أحداثها وشخصياتها ونهايتها. لا أبحث عن المجاملة، بل عن آراء صادقة من أشخاص استمعوا إلى القصة كاملة. رابط القصة: https://youtu.be/UB241588Bwc?si=ZiMmcHlXsdPhuH0F
0
لاحظت من خلال متابعة أسئلة كثيرة حول الانتركوم المنزلي أن الأخطاء تتكرر بنفس الشكل تقريبا. يشتري الشخص الجهاز بناء على السعر أو الشكل، ثم يكتشف بعد التركيب أنه لا يناسب بيته. في هذا الموضوع أجمع أكثر هذه الأخطاء شيوعا، وأتمنى أن تشاركوا تجاربكم أيضا. الخطأ الأول: اختيار شاشة صغيرة جدا الشاشة الصغيرة تبدو كافية في المتجر، لكن في الاستخدام اليومي يصعب تمييز وجه الزائر، خاصة على كبار السن. الشاشة من 7 بوصة فما فوق أفضل بكثير، و10 بوصة تعطي راحة
0
ممكن تشتري أقوى كارت شاشة، وتكتشف بعدين إن الموديل اللي محتاجه ما بيشتغلش عليه أصلاً. في شراء أجهزة الذكاء الاصطناعي المحلية، فيه سؤال بقى أهم بكتير من مقارنة سرعة المعالجات: هو الموديل هيدخل جوه ذاكرة الجهاز أصلاً؟ كارت NVIDIA سريع جداً وتوافقه البرمجي ممتاز، ممكن يقف عاجز تماماً قدام موديل كبير لمجرد إن سعة الـ VRAM مش مكفية. وفي المقابل، جهاز بذاكرة موحدة كبيرة يقدر يستوعب موديل أضخم، بس ممكن يكون أبطأ، أو ما بيدعمش الأدوات البرمجية اللي شغلك معتمد
0
أنشى عروض مدرسيه او جامعيه او اي كانت هذا العروض ومشاريع وبحوث تشد الناظرين
0
تتسارع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي مع انتقالها من توليد الإجابات إلى التخطيط، وتنفيذ المهام، واستخدام الأدوات، والتفاعل مع بيئات خارجية؛ وهو ما يمنحها مساحة أكبر لاتخاذ قرارات مستقلة لم يحددها المطورون مسبقاً. ومع اتساع هذه القدرات، ظهرت سلوكيات غير متوقعة؛ إذ قد تلجأ النماذج إلى طرق مبتكرة لتحقيق الأهداف المحددة لها، لكنها لا تتوافق بالضرورة مع ما قصده مصمموها، خصوصاً عندما تكون الأهداف أو أنظمة المكافأة غير مكتملة، أو عندما تتمتع النماذج بصلاحيات واسعة. من نموذج يجيب إلى وكيل يتصرف
0
نحن نعيش في زمن لا يحتاج فيه الإنسان إلى أن يتحدث كثيرًا حتى يترك وراءه معلومات تكشف جوانب من حياته. يكفي أن يتصفح بعض المواقع، ويبحث عن موضوع معين، ويعجب بمنشور، أو يتوقف طويلًا أمام صورة، حتى تبدأ الأنظمة الرقمية في تكوين تصورات عنه. لكن السؤال الذي يستحق التأمل ليس فقط: ماذا يعرف الإنترنت عنا؟ بل: هل ما يعرفه عنا يمثل حقيقتنا فعلًا، أم أنه لا يعرف إلا الجزء الذي نستطيع إظهاره من أنفسنا؟ الإنسان الذي تراه الشاشة عندما يستخدم