الواقع الثقافي عمومًا والعربي خصوصًا واقع مقتم وتسيطر عليه أقلية تحسب نفسها هي المتميزة وأن لا أحد مثلها وأن "العامة"هم رعاع لا يفهمون هذه النخبة المختارة، فأتذكر قبل أكثر من سنة ذهبت لندوة ثقافية وكلها كانت عبارة عن مدح متبادل بينهم وموضوع الندوة الأساسي لم يتطرق إليه إلا لتقريبًا ربع هذه المدة الإجمالية وهذا عمومًا يوضح لنا الوضع بشكل عام الذي نعيشه فهؤلاء الذين يدعون أنفسهم مثقفين ويزعلون إذا لم تذكر قبل إسمهم المسمى الوظيفي أو كلمة دكتور ويكتبون بلغة
يمثل النظام التعليمي المحور الأساس الذي يربط بين الفهم والفعل. فالتعليم لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يجب أن يكون أداة لتحويل الوعي إلى فعل عملي، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. الفجوة بين المعرفة والتطبيق نحن نعيش في عصر تتوفر فيه المعرفة بسهولة غير مسبوقة: الكتب، والمقالات، والفيديوهات التعليمية، والدورات التدريبية، وحتى المعلومات المتداولة على منصات التواصل. ومع ذلك، كثيرون منا يدركون ما يجب فعله، لكنهم لا يفعلون. أحد الأسباب الرئيسة لذلك هو أن التعليم التقليدي يركز على الحفظ
يا معشر الرجال .. هل يخبرني احدكم .. هل تنسون شركاء حياتكم عندما تكونو مع اصدقائكم .. أعني .. هل تنسون انكم متزوجون ولم تعودو غير مرتبطين بوقت أو انسان .. في الحقيقة لا اوبخ او اعاتب اريد ان افهم فقط ..كيف يعمل عقلكم عندما تكونوا خارج البيت مع اصدقائكم
في أدراج كثير من المبتكرين أفكار عظيمة لم ترَ النور. المشكلة غالبًا ليست في الفكرة، فالفجوة تقع بين فكرة تبدو رائعة في الذهن ومنتج يستخدمه الناس كل يوم. الاختراع الذي يبقى على الورق يظل حلمًا جميلًا، والاختراع الذي يتحول إلى تطبيق يمكن أن يغيّر حياة آلاف الناس. ومن يجمع بين عقلية المخترع ومهارة المطوّر يملك ميزة نادرة. فالمخترع يرى المشكلة بعين جديدة، والمطوّر يعرف كيف يحوّل الرؤية إلى شيفرة تعمل. وفيما يلي خطوات تقطع بها الطريق من الفكرة إلى المنتج.
مشاكل وحلول: حين تُسلب الجواهر السبع ويتحول العمل إلى عبودية! في الأثر قصة تزلزل القلوب؛ ينزل جبرائيل عليه السلام في آخر الزمان لينزع من الأرض سبع جواهر كانت عماد الإنسانية وسر البركة: 1. البركة من الأرض. 2. العدل من قلوب الحكام. 3. الشفقة من قلوب الأغنياء. 4. الصبر من قلوب الفقراء. 5. المروءة من رؤوس الرجال. 6. الحياء من وجوه النساء. 7. التواضع من قلوب العلماء. اليوم، نعيش هذا الواقع المرير في أسواق العمل! ما نشهده من سحق لكرامة
افتح أي خريطة على هاتفك أو على جدار صفّ دراسي: الشمال دائماً إلى الأعلى. يبدو هذا بديهياً إلى درجة أننا لا نسأل عنه أبداً. لكن الحقيقة المدهشة أن «الأعلى» في الخريطة ليس قانوناً من قوانين الطبيعة، بل قرار اتخذه البشر. الأرض كرة تدور في الفضاء، والفضاء نفسه ليس له أعلى ولا أسفل. فمن قرر أن الشمال هو الأعلى؟ يعود الفضل الأول إلى الجغرافي بطليموس في القرن الثاني الميلادي، الذي وضع الشمال في أعلى خرائطه، لأن معظم الأماكن المعروفة في عالمه