مسلسل حسبة عمري في رمضان 2025 كان بيناقش حق الكد والسعاية، بيتكلم عن حق ا لزوجة بعد الطلاق أو الوفاة في الحصول علي نصيب من ثروة زوجها نظير عملها ومشاركتها له في تكوين تلك الثروة سواء بشكل مباشر وغير مباشر . وبينما يخشى الرجال من تحول هذا لتقييد في حقهم بالطلاق أو خوفهم من الإبتزاز أو شعورهم بأن هذا غير عادل لأن المعتاد إن مقابل مشاركة الزوجة أيا كانت هو نفقتها الشخصية فقط . فأنا أرى المشكلة في مكان اخر،
هل أنتم مستعدون لتوديع "بشريتكم" الخالصة في 2026؟
البشرية والرقائق الحيوية! بعيدً عن ضجيج "الشات بوتس" وتطبيقات الهواتف التي أصبحت من الماضي، هناك ثورة صامتة تحدث الآن في مختبرات التقنية الحيوية. نحن لا نتحدث عن استخدام " الذكاء الاصطناعي"، بل عن "الاندماج" معه حرفياً. في مجتمعنا الثري مجتمع حسوب، هيا نغوص في كواليس عصر "الإنسان السيبراني" (Cyborg Era): الحواسيب الحيوية: كيف يتم الآن تدريب خلايا عصبية بشرية حقيقية لتعمل كمعالجات ذكاء اصطناعي؟ تحديثات الدماغ: هل سنصل لمرحلة نحمل فيها اللغات والمهارات مباشرة إلى ذاكرتنا عبر السحابة؟ المعضلة الأخلاقية:
الكلمة التي لم تُنطق
في مسابقة Spelling Bee لم يكن ابني طفلًا عاديًا يعتلي المسرح. كان يحمل في ذاكرته مئات الكلمات التي تدرب عليها بصبر. كان يتهجّاها في البيت كما لو أنه يعزف مقطوعة موسيقية؛ حرفًا حرفًا، مقطعًا مقطعًا، حتى حفظنا نحن إيقاعها قبل أن يحفظه هو. في أمسيات التحضير، كان البيت يتحول إلى قاعة تدريب صغيرة. نختبره، نصحح له، نشجعه، نبتسم كلما أصاب. وكان يصيب كثيرًا. هو طفل ذكي. لكن الذكاء لا يُلغي الخجل، بل أحيانًا يجعله أعمق. جاء يوم المسابقة. صعد إلى
متى يكون انتزاع الأطفال من آبائهم ضرورة؟
مثلًا إذا كان أحد الوالدين مدمن على المخدرات قد ينام الطفل جائع أحيانًا أو يشاهد والده يتعاطى أمامه كل يوم فيشعر بالقلق والخوف طوال الوقت. في هذه الظروف لا يكون البيت مكان لحماية الطفل أو للتربية بل خطر على جسد الطفل ونفسيته. التدخل هنا ليس اعتداء بل حماية لطفل لا يستطيع حماية نفسه. أيضًا إذا كان الأب أو الأم شديد الغضب يسمع الطفل صراخ وسباب يوميًا ويخاف من أي خطأ صغير أو من اللعب بحرية والتعبير عن رأيه لأنه يعرف
كيف تحولت الصدقات العلنية وسيلة لصناعة المتواكلين؟
لقد كنت دائماً افرح عندما ارى توزيع المساعدات علنا او تحت أضواء الكاميرات مثل الاعلانات والجمعيات المشهورة أو في الميادين العامة، حتى مررت بموقف شخصي غير قناعتي، في المنطقة التي أسكن فيها، اعتدنا على رؤية رجل يوزع وجبات ومبالغ مالية كل يوم جمعة بشكل علني في البداية كان يوزع علي عمال النظافة او الفقراء والسيدات الارامل وكبار السن، مع الوقت يدأت الاحظ أن الشباب اصبحو يقفوا ليأخذوا نصيبهم في التوزيع وهو كان لا يعترض ولا يصد احد. بالطبع هذا الرجل
كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟
البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي. مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂 ما فاجأني في البداية أن مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”. وبما أنني أسعى دائمًا لمزيد من الإضحاك ونشر ثقافة الفكاهة .. اسمحوا لي بهذه المشاركة. كثيرًا ما تحدثت سابقًا عن كتب تطوير الذات المترجمة التي يُحذف منها غالبًا كل ما قد يثير الضحك أو التساؤل .. وحتى عن بعض الكتب العربية التي كتبها “دكاترة أجلاء” عبر نسخ كتب كاملة ونسبها لأنفسهم .. وقد ذكرت أدلة وأحكامًا
ماذا بعد الحرب
حقيقة أعضاء مجتمع حسوب كنت اخطط لعدم تواجدي في المنصة او على الاقل تفاعيلي عليها بشكل مباشر خلال الشهر الكريم ولكن ما حدث حقيقة لا يحتمل التأخير على الاقل بالنسبة بي خاصتا ان هذا الحرب كنت قد تنبأة بها منذ زمن طويل قبل حتى حرب الاثني عشر يوم بزمن جيد. لمن لا يعلم قائم جيش الاحتلال مع الجيش الأمريكي بشن حرب على طهران واطلق كلا الجيشين عمليته الافتتاحية على إيران وكانو قد استهدفو اهداف حساسة جدا فيما يبدو حتى الان
عن البدايات والتمرد
قيل لي يوماً إن مقاعد الدراسة هي الممر الوحيد للحياة، فقررت أن أثبت للعالم أن النجاح ليس له خريطة واحدة. غادرت منطقة الراحة بحثاً عن ذاتي في زحام العاصمة ليس هرباً من التعليم بل بحثاً عن حياة تشبه طموحي الذي لا تسعه الجدران. أحياناً يكون التمرد هو أول خطوة لبناء الإنسان الذي نحلم به
البأس واللين
القوة والفتوة، نزال بين الفارس وعدوه، نبض من نبضات التاريخ الممتد وأصله الثابت؛ إذ لا تقوم حضارة بغير ساعدٍ يحميها، ولا يستقيم ملكٌ دون هيبة تذود عنه. لأجلها سُطرت الدواوين، وصُنفت الكتب، وبها استنهضت الهمم، فكانت القوة درعاً للحق وسياجاً للقيم. ثانياً: القوة في غير موضعها إلا أن القوة قد تضل طريقها، فإذا استُخدمت حيث تجب المودة، صنعت فجوة، وللجمال أحدثت تشوه، ومنعت أخلاق ومروءة. عندها تأتي النتائج برونق المظاهر وفساد البواطن؛ حتى أنه يُقال أن القوة في غير موضعها
الشباب العراقي بين ضغط الواقع وحلم الهجرة
الشباب العراقي بين ضغط الواقع وحلم الهجرة بقلم: حسين علي في السنوات الأخيرة، أصبح حلم الهجرة يراود أعداداً كبيرة من الشباب العراقي، ليس بدافع الرفاهية أو المغامرة، بل هروباً من واقع يثقل كاهلهم بالضغوط الاقتصادية والاجتماعية. وبينما يبقى الوطن في قلوبهم، تتزايد الأسئلة حول المستقبل والفرص والحياة الكريمة. يعاني كثير من الشباب من البطالة أو من وظائف لا تلبي الحد الأدنى من الطموح. ومع ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تحقيق الاستقرار، يبدأ التفكير بخيارات خارج الحدود. وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً
لماذا يتعامل بعض الناس بطيبة فقط إذا كانوا مغلوبين أو مضطرين؟
قال لي لن أوقع لك طلبك إلا لو أرغمتني...فأرغمته. هذا ما حدث لي مرة عندما احتجت توقيع أحد المديرين على طلب نقلي لمكان أقرب لبيتي، فأجابني المدير أنه لن يوقع إلا لو أرغمته على التوقيع فاضطررت أن أكلم مدير أعلى منه وبعدها وقع لي بالفعل على طلب النقل. أحياناً نقابل بعض الأشخاص لا يتعاملون بمودة إلا لو كانوا مغلوبين أو مضطرين، ومما شاهدته أنهم يعتبرون التعامل الطيب نوع من الضعف الذي ترفضه نفوسهم، هم يرون الاحترام تنازل والتعاون ضعف والمرونة
الأرض تحت أقدامكم.. لا تحملوا فوق رؤوسكم ما خُلِق ليُحمل عنكم.
الأرضُ تحتَ أقدامكم: فلا تحملوها فوق رؤوسكم! في زحام الحياة وتراكم الأعباء .. ينسى الكثير منا حقيقة مريحة للقلب: أن الله الذي خلق هذه الأرض واسعةً ممتدة .. جعلها تحت أقدامنا لنعبرها .. لا فوق كواهلنا لنحمل همها. إن الاستغراق في القلق هو تعطيل لليقين .. فمن أحسن الظن بربه ... وجد أن كل عُسر يطرق بابه يخبئ في طياته يُسرين. (مفارقة الضعف والقوة) .. تتجلى عظمة المعية الإلهية في قصة موسى عليه السلام وفرعون .. حيث تكسرت هناك كل
لا تستحق المهرجانات الشعبية كل هذا الدعم من مؤيدي حرية الإبداع
أفضل خدمة قدمها العالم لمطربي المهرجانات الشعبية هي محاولة نقابة الموسيقين منعهم من الغناء كنتيجة لذلك قد استفز هذا القرار مؤيدي حرية الإبداع، فقاموا جماعة للدفاع عن هؤلاء المطربين . إلى هذا الحد اتفق معهم بأنه ليس من حق أحد أن يمارس المنع، لكنهم تمادوا في دعمهم لهذا النوع محاولين إيجاد جماليات وتطور فني جديد فيه. منذ عشر سنوات كانت هذه الأغاني مسموعة فقط من طبقة واحدة في المجتمع الآن نرى نخبة الفنانين يستمعون إليها ومعجبين بها .لم يعد الأمر
مشاكل طريقة الدفع والسحب على الإنترنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحثت كثيراً عن طرق الدفع والسحب عبر الإنترنت لأني لا املك طريقة لدفع او السحب فيما اني اريد ان اعمل على الإنترنت ولكن هذه المشكلة تواجهني كثيراً اذا احد عنده فكره عن الموضوع أتمنى ان يقول لي ويخبرني ماهو الحل المناسب لهذا الشيئ ملاحظه انا لاجئ ولا أملك ايا بطاقات التكرونيه او حساب بنك
غريبٌ في ممرِّ الثناء
السمعة هي الانطباع العام، أو الصورة الذهنية، أو رأي الآخرين (سواء كان إيجابياً أو سلبياً) عن شخص، مؤسسة، أو منتج، وتتشكل بناءً على سلوكياتهم، أفعالهم، وسمعتهم. أهمية السمعة الطيبة في قوله تعالى حكايةً عن نسوةِ مصر: {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ}، تجلّت شهادةُ براءةٍ اجتمع فيها نقاءُ الماضي مع صدقِ الحاضر. لقد تظافرت سيرةُ يوسف عليه السلام العطرةُ في قلوبِهم مع ما عُرف عنه من استقامةٍ بين الناس؛ لتكون هذه الشهادةُ إقراراً قاطعاً بنزاهةِ نفسه، وعلوِّ شأنه، وسموِّ روحه التي
أنت الصديق
أنتَ الصديقُ الذي في الناسِ أُعْلِنُه بِعِزَّةِ النَّفسِ، لا بِالذُّلِّ والمَيْنِ أخٌ لِضِيقاتِ الزَّمانِ، أعزُّ به شَهْمٌ، أبيٌّ، كريمُ العِرْقِ والدِّينِ
عن الصمود في وجه الانكسار
"لقد ذقتُ من الجوع والبرد والوحدة ما لم تذكره الكتب عشتُ شهوراً بلا مقابل سوى الأمل ورغم كل الأل ، كان كبريائي يمنعني من العودة بيدي فارغتين ليس خوفاً من الفقر بل خوفاً من نظرات الشماتة في عيون من انتظروا سقوطي الصمود الحقيقي هو أن تظل واقفاً حين يظن الجميع أنك انتهيت
طريق المجد
أحمد محمد قايد عبدالرب ( أبا الحسن حماد ) » طريق المجد أَلا إِنَّمَا الْعِلْمُ الضِّيَاءُ لِثَاقِبِ بِهِ يَنْجَلِي لَيْلُ الشُّكُوكِ الْحَوَاجِبِ هُوَ الرُّوحُ لِلْأَرْواحِ إِنْ مَاتَ ذِكْرُهَا وَنُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ بَيْنَ الْمَغَارِبِ وَمَا الْجَهْلُ إِلا ظُلْمَةٌ حَالَ لَوْنُهَا تَسُوقُ الْفَتَى قَسْراً لِشَرِّ الْعواقب فَمَا لِلْمَعَالِي دُونَ عِلْمٍ مَسَالِكٌ وَمَا لِلْعُلَى مَجْدٌ بِدُونِ مَآرِبِ أَفِيقُوا رِجَالَ الْجِدِّ إِنَّ زَمَانَنَا يَسِيرُ بِأَهْلِ الْعِلْمِ نَحْوَ الْمَوَاكِبِ فَلا تَقْعُدُوا عَنْ مَنْهَلٍ طَابَ وِرْدُهُ وَجُدُّوا لِنَيْلِ الْقَصْدِ رَغْمَ الْمَتَاعِبِ أَلا انْهَضْ لِنَيْلِ الْعِلْمِ بَيْنَ
« صمتُ النِّبال.. وضجيجُ التساؤل »
« صمتُ النِّبال.. وضجيجُ التساؤل » سألوا الصياد يوماً .. وهو يجمع صيده في طمأنينة: كَيف تُصيب السهام مآربها بهذه الدقة؟ تركهم خلفه يتجادلون .. هذا يحلل جودة القوس .. وذاك يقيس مرونة الوتر .. وآخر يتساءل عن مصدر الريش المثبت في طرف السهم.. مضى هو في طريقه غير مكترث.. لأنه يعلم يقيناً أن الغارقين في تحليل "الأداة" .. غالباً ما تعجز أرواحهم عن فهم سر "الإرادة". الحقيقة التي لا يدركها الواقفون على ضفاف التساؤل .. هي أن القلم مهما
صديقتي وضعت لصداقتنا تاريخ صلاحية متوقف على زواجي
كانت لدي صديقة قديمة أحبها كثيراً، تزوجت من فترة صغيرة، أتصلت بها لأعيد عليها ولكني تفاجأت بأنها تخبرني ان زوجها منعها من التعامل معي لأني لم اتزوج بعد، وقد أُفسد عقلها وتفكيرها، على الرغم من أنه قبل الزواج منها لم يكن يمانع من صداقتنا، وأنها أخبرتني أن بعد زواجي قد نتحدث مجدداً مرة أخرى. الصراحة صُدمت جداً من حديثها، ولم أفهم أبداً ما حدث معي.