لو لاحظنا حسابات وسائل التواصل في جزء الBio وفي كثرة من المنشورات نجد عبارات الشباب تدور حول معاني العظمة: أنا عظيم في عيني نفسي – أنا لا أتكرر ولا يتم استبدالي – نمبر وان. وتكتب الفتيات أنها جوهرة نادرة: من يدخل مملكتي فليكن تحت شروطي – قلبي مدينة أبوابها الكبرياء – الصمت في محرابي عبادة. وعلى هذا المنوال أصبح تفخيم الذات عند الشباب والفتيات هو الأمر الطبيعي، لدرجة أننا قد نتعجب لو رأينا شخص يعتبر نفسه "عادي" وقد يتبادر لذهن
حين تُنتهك الحدود بصمت: حكاية نظرةٍ كسرت الخوف وصنعت الوعي"
لم أكن أفهم في صغري معنى ذلك الشعور الثقيل الذي كان يزحف إلى صدري كلما التقيتُ بنظراته. كان جارنا… شخصًا عاديًا في نظر الجميع، لكنني كنت أراه بشكل مختلف. كنت أشعر أن عينيه لا تنظران إليّ كإنسانة، بل كشيءٍ يُفصَّل، يُراقَب، يُنتَهَك بصمت. لم يكن يلمسني، لم يقل شيئًا صريحًا… لكنه كان يفعل ما هو أخطر: كان يُشعرني أنني مكشوفة، ضعيفة، مُستهدفة. كان يُفصّص جسدي بنظراته، وكأنني بلا قيمة سوى ما يراه هو. الأصعب من ذلك… أنني لم أكن أجد
نعم التي أرهقتني ولا التي أنقذتني
تعلمت أن أقول لا بعد أن مررت بتجارب عديدة أرهقتني وأرهقت حياتي بلا سبب حقيقي. في البداية كنت أوافق على كل طلب يأتي إلي، بدافع المسؤولية أو الرغبة في إرضاء الآخرين، حتى بدأت أشعر أن طاقتي تستهلك وأن الوقت يمر بلا أي إنجاز حقيقي. كل نعم بلا تفكير كان يضيف لي عبئًا جديدًا، ويجعل كل شيء أفعله أقل جودة وأقل قيمة. التجارب كانت التزامات مبالغ فيها مع ضغوط مستمرة أو مواقف كنت أضيع فيها بين قول نعم خوفا من الخلاف
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
الزيارات في العيد عادة مبالغ بها
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
هل العيدية دائما بتكون فلوس
أوقات كتير بتكون مش قادر تكمل يومك أو حياتك و تبكي و تنهار، و فجأة يأتي العيد يتغير فيه كل شيء و تكون عديتك ،شخص يقولك كلمة حلوه ، حد يبعت ليك يقولك : كل سنة وانت طيب ، تشوف حنيه أخوك عليك ، تكون شايل هم شيء و ربنا يبعت ليك صديق يخفف عنك ، تكون مفتقِد اللمَه لكن مافيش ناس حواليك فربنا يبعتلك ناس يطمنوا عليك ، أبوك يساعِدك في شغل البيت شويه يشيل حتي لو طبق ،
الزواج في محافظة اخرى
كنت عايزه اسمع رأيي كل حد أتجوز في محافظة تانيه بعيد عن أهله، من حيث تحمل كل المسؤولية لوحدك، قلة الزيارات من جهة كل حاجة
ماذا نفعل حين لا يروقنا الكتاب الذي نقرأه؟
قرأت رأياً لأحد القراء يقول: أن الكتاب الذي لا يروقه يغلقه ولا يكمله، فالعمر يجب استغلاله فيما نحب ولا نرغم أنفسنا على شيء وإن كان نافعاً، فلا فائدة من قراءة كتاب غير ممتع لمجرد أن ننهي الكتاب ونضيف عنواناً جديداً في حصيلة قراءتنا. لكني ضد هذا الرأي بنسبة كبيرة، أرى أن الاستمرار في القراءة ضروري إن كان الكتاب نافعاً ولكنه غير ممتع، حتى في بعض الأوقات لا يجب أن نحكم على الكتاب قبل أن نكمله، فربما يبدو غير نافع ولكنه
كيف يقوم الذكاء الاصطناعي بتدمير قدرة الأجيال الجديدة على التواصل
في قصة نشرتها CNN تم تسليط الضوء على موقف بسيط في ظاهره لكنه يحمل دلالة عميقة على تغير مجتمعي ضخم. القصة عن شاب وفتاة في جامعة Yale خرجا في موعد غرامي بعد تشجيع من أصدقائهما، وبعد يومين أرسل الشاب للفتاة رسالة طويلة يعبر فيها عن مشاعره. الرسالة بدت مثالية أكثر من اللازم لدرجة أن صديقات الفتاة شككن بأنها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي. وبعد التحقق اتضح أنها بالفعل مكتوبة باستخدام ChatGPT وهو ما اعترف به الشاب لاحقا للفتاة لأنه لم يعرف كيف
في العيد، كيف أسترجع العلاقات التي قطعتها في فترة اكتئابي؟
كل عام وأنتم بألف خير أهل حسوب، عيدكم مبارك. جاء العيد، وجاء بذكريات الأهل والأصحاب، وأشخاص كانت تجمعني بهم علاقة جيدة يومًا ما، لكن بسبب فترة اكتئاب مريرة انتهت -الحمد لله- مؤخرًا كنت قد انعزلت خلالها وقطعت كثيرًا من علاقاتي.. بعضهم لم يتفهم ما أمر به، وبعضهم كان وجوده ثقيلًا، وبعضهم كان يحملني فوق طاقتي،... والعديد من الأسباب حسب كل شخص. لكني الآن، ومع العيد، أود استرجاع معظم هذه العلاقات، لكني لا أجد مدخلًا لهذا، ولا أدري إن كان من
ما العلامات التي تدل على أن الشخصية سوية؟
في نقاشات مهمة هنا مع الزملاء، ذُكر عدة مرات موضوع كيفية فهم الشخصيات في العلاقات، ولا سيما لو العلاقة للارتباط والزواج، وفي رأيي، أن كل شخص لديه العلامات التي عندما يراها يستطيع أن يشعر بالراحة في وجود الآخر، فمثلًا أنا أجد معاملة السائق أو أي مقدم خدمة بذوق وآدمية هي دليل على السوى النفسي، وحتى في المواقف السيئة التعامل بحكمة في اختيار ردة الفعل دليل على الأمان في وجود هذا الشخص، فلو إنه يفتعل الخناقات على كل صغيرة وكبيرة، فهذا
كيف نستعيد شعور الفرحة بالعيد كما كنا أطفال؟
العيد في طفولتنا كان مختلفًا؛ فرحة بسيطة لكنها عميقة، ننتظرها بشغف، ونعيش تفاصيلها بحماس دون تفكير أو ضغط. لم تكن السعادة مرتبطة بالمظاهر أو التوقعات، بل كانت نابعة من لحظات صغيرة: ملابس جديدة، زيارة الأحباب، وضحكات صادقة. ومع مرور الوقت، تغيّرت نظرتنا، وأصبح العيد أحيانًا مرتبطًا بالمسؤوليات أو المقارنات، فاختفى ذلك الشعور العفوي الذي كنا نعيشه. الكثيرين يظنون أن تلك الفرحة القديمة قد اختفت، إلا أنها في الحقيقة لم تختفِ، بل تغيّرت ملامحها فقط. أحيانًا نحتاج أن نقترب من أنفسنا
العيد زمان والآن
كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا جميعًا 🌹🎈 أجواء العيد وكل الكلام عن العيد منذ أيام والاستعدادات له والاحتفال به جعلني أتذكر العيد زمان وأنا طفلة _مش زمان قوي يعني 😅_، فالعيد وقتها كان يختلف كثيرًا عن العيد الآن بالنسبة لي، فزمان كنت لا أشغل بالي إلا بالعيد والحصول على ملابس العيد الجديدة لكن الآن أصبحت أنا من أفكر في كيف سنأتي بملابس العيد، زمان كنا نجتمع مع العائلة الكبيرة قبل العيد بأيام لتحضير كحك العيد، لكن كل ذلك
بعد فوات اللحظة
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي: دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ .. إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها .. فالذِكرَ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني رحم الله أحمد شوقي، ورحم كل من ساهم في وعي الإنسان ونشر الحكمة والعلم. في هذه الأبيات، يلخص شوقي حكمة ثمينة؛ بربطة دقات القلب بالثواني، ووجه الشبه أن الحياة تنتهي اذا توقفت دقات القلب لثواني، ويبين أهمية الأثر الطيب في حياة المرء ،بوصفه عمر ثانٍ. والحكمة تفيد أهمية التعامل مع "الدقائق" و"الثواني" وكأن كل ثانية
حين يتحوّل المدرب إلى سيرة… والموت إلى سؤال لا يُجاب
كيف تخبر طفلًا… أن بطله لن يعود؟ ليس بطلًا في فيلم، ولا شخصية خيالية تنتهي مع إطفاء الشاشة… بل إنسان حقيقي، كان يقف أمامه كل يوم، يعلّمه كيف يكون قويًا… ثم اختفى فجأة. لم يكن مجرد مدرب فنون قتالية. كان شابًا في العشرين، يمشي بثقة من يعرف طريقه جيدًا، ويقف أمام الأطفال كمن لا يعلّمهم الحركات… بل يزرع فيهم معنى أن يكون الإنسان ثابتًا. في صوته حدّة المربي، وفي عينيه هدوء من جرّب أكثر مما يقول. كنت أراقبه من بعيد،
هل إعلانات الكومبوندات الفاخرة إهانة للفقراء؟
منذ فترة أعلن الفنان محمد صبحي أنه قد عرض عليه القيام ببطولة مسلسل مقابل 50 مليون جنيه وقال إنه رفض لأنه يستحرم أن يحصل على مبلغ كهذا في ظل وجود ناس مش لاقية تأكل. كما أننا نرى كل الفنانين والإعلاميين يمتنعون عن ذكر أجورهم من منطلق الحفاظ على مشاعر الناس. لذا دفعني هذا للتفكير، ألا ينطبق هذا أيضا على الإعلانات المستفزة عن مجتمعات سكنية فاخرة في بلد كثير من سكانها فقراء وبعضهم تحت خط الفقر. فإذا وضع أحدنا نفسه مكان
على حافة القرار
وزرة بيضاء، حبر، خط يدي، وعيناي في نقاش. قيل إننا في قصر اسمه جسمي، استُفيق على هجوم عدو بعد أن أهمل الفرسان مراقبة معبر اليد، ولم يعد يفصل بين العدو والقاعة سوى حبل قصير، ورجل يحمل سيفاً في منتصفه؛ غريبٌ هو ما قيل عنه من كلا الجانبين. العين اليمنى ترى كبير فرسانهم، جاء ليخلّد اسمه بين كبار القتلة، والعين اليسرى ترى صديقاً حاملاً سيفه يمنع مرور العدو. لا أدري: أهو سراب أم أن زرقة عيني قد تسرب إليها الغبار؟ لكن
عيد المترفين
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
وهم الرفوف: هل تُرمِّمُنا الكتبُ أم نختبئُ فيها من فوضى حياتنا
ثمة غواية قديمة تسكن قلوب التائهين، وهي الاعتقاد بأن "الحياة الصحيحة" تختبئ خلف رفوف المكتبات، وأن المسارات المتعثرة يمكن تقويمها بمجرد العثور على النص السحري الذي يملك المفاتيح. لكن الحقيقة التي يتهرب منها الكثيرون هي أن من انكسر مسار حياته لا يحتاج لخرائط جديدة بقدر ما يحتاج لشجاعة الوقوف وسط الأنقاض دون أن يغمض عينيه. لقد شوهت كتب "التنمية البشرية" و"الإرشادات المعلبة" بريق التأثير الحقيقي للورق، حين حولت التحول الوجودي إلى وصفات باردة ومكررة، بينما التأثير الذي نعنيه هنا هو
التعفن الدماغي
طرق الوقاية من تأثير السوشيال ميديا وعدم الصبر ع التعلم وسماع بودكاست طويلة وأهم اسباب حدوث هذا التعفن
صيحة من تحت الأنقاض
قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..
كيفية كتابة محتوى يجذب القراء و الزوار إلى موقعك
أهمية كتابة المحتوى بس كافيا يجب أيضا التفاعل مع الجمهور، تقديم المحتوى الممتع والمفيد يساعد في جذب انتباه القراء ويحفزهم على التفاعل، هذا سواء بالتعليق، أو المشاركة، أو الإعجاب. تابع لكي تتعرف على المزيد 😊👇 https://greatxenforo.blogspot.com/2025/06/blog-post_39.html