1
يومها كنت أنا واصحابي في البلد ووقفنا مستغربين ??هو ليه عمو فلان مغمي عين الجاموسه وهي في الساقيه ، وفي اللحظه دي ،كل واحد منا كان ليه رائ ووجه نظر مختلف يعني اسماء صحبتنا قالت إن دا الحل الوحيد لأن الجاموسه مش هتحس وبعدين بصتلنا كدا ب زهول 😳 امال انتي عاوزه يعني عمو فلان هو اللي يفضل يلف في الساقيه 😅 أما جنه صاحبتي التاني اقترحت أنه عشان متدوخش وتتعب يومها انا قولتلهم انا وانتم لينا راى بس رائي صاحب الليله دي اكيد
0
1. حدود التلقين البرمجي: تعتمد أجهزة الكمبيوتر في معالجتها السريعة للبيانات على المعرفة المسبقة والقواعد التي يبرمجها فيها الإنسان. 2. المواجهة مع التشفير المستحدث: عند مواجهة نظام تشفير جديد تم استحداثه (ولم يبرمج الإنسان الحاسوب على سر فكه مسبقاً)، يعجز النظام عن الوصول المباشر للحل، ويلتزم تلقائياً بأسلوب التجربة والخطأ الشامل الذي يستغرق زماً أسياً \mathcal{O}(2^n). 3. مفهوم الاحتمال الصفري: إن احتمال وجود "قاعدة سحرية موحدة" تُمكن الحاسوب من فك جميع أنظمة التشفير الحالية والمستقبلية دفعة واحدة هو حدث ممكن
0
مَاهِيَ المَقُولَةُ التِّي تُؤْمِنُونَ بِهَا؟! بَعْضٌ مِنَّا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كُلُّنَا، لَدَيْهِ مَقُولَةٌ عَبَرَتْ عَيْنَيْهِ، أَوْ سَمِعَهَا، أَوْ رُبَّمَا كَانَتْ دَرْساً تَعَلَّمَهُ.. فَأَصْبَحَ شَيْئاً مِنَّا، لَا يَنْفَصِلُ. نَعَمْ.. قَدْ يَتَغَيَّرُ مَعَ مُرُورِ الوَقْتِ بِسَبَبِ عِدَّةِ عَوَامِلَ، وَقَدْ يَكُونَ شَيْئاً ثَابِتاً فِي تَكْوِينِنَا. فَحَقّاً، مَا هِيَ المَقُولَةُ التِّي تُؤْمِنُ بِهَا؟.. وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ مِنْ مَبَادِئِكَ؟!
0
انا اتعلمت html css js دلوقتي اتعلم ايه عشان استفيد من الجافاسكريبت مع الhtml الدوم ولا ريأكت ولا vue js ؟
0
هندسة المعنى دليل في تقنيات السرد الصحفي، كتاب وصلني عبر البريد الإلكتروني لأنني أشترك في النشرة الدورية لشبكة أريج حيث يصلني أولاً بأول كل جديد منها، وعلى الرغم من أنني كثيراً ما أمر على النشرة سريعاً ولا أبدي اهتمامي الشديد لفحواها خاصة في الأونة الأخيرة مع انشغالي في محاولة الانتهاء من رسالة الماجستير التي لا تريد أن تنتهي أبداً، إلا إنني في هذه المرة لفتني عنوان هذا الكتاب ضمن الكتب والمصادر التي تتيحها شبكة أريج للتحميل المجاني. الكاتب عبد الله
0
لم نعد أطفالاً الآن امي تحكي لي همومها وانا اخفي همومي عنها حتى لا اقلقها
0
يومًا ما تحتَ سقفٍ واحد لرُبّما كنا سنقومُ بالكثير من الأشياء معًا؛ كأن نجلسَ أمام الشاشةِ تُشاهدينَ الفيلم وأنا أُشاهِدُك.. ثمّ بإمكاننا جمعُ الفُشار المُتناثر في أرجاء المطبخ بعد أن تاه عقلُكِ عن تغطية القِدر وأنتِ مشدوهةٌ بأثر احتضاني المُفاجئ لك.. بإمكاني التّخلي عن شخصية الكاريزما التي يمتلكُها ضابطٌ مِثلي لأتحوّل إلى مُهرِّجٍ عاشقٍ يهيمُ حُبًّا في طيّاتِ خدّيكِ الضّاحكين... لرُبّما كنا سنختلف كثيرًا بسبب حماقَتِك وعدم إصغائكِ للكلام، لكنّني كنتُ سأغفر دائمًا، فأيُّ شجارٍ يذوبُ حين تلتقطني ابتسامتكِ من
0
صوت موسيقى هادئة ودافئة تتصاعد وتتوارى في الخلفية) ​المُستضيف: "أهلاً بكم أصدقاءنا المستمعين في حلقة جديدة وخاصة جداً من البودكاست. ​ضيفتنا اليوم ليست نجمة على الشاشات، ولا تتصدر صورها أغطية المجلات؛ ضيفتنا امرأة من عامة البشر، لكنها تحمل في قلبها قدرة يراها البعض نادرة، ويراها آخرون لغزاً مهيباً. في أشد أوقات الحرب قسوة ودماراً، حين كانت القلوب تتفطر والعقول تطيش، كانت هي المرأة التي يُطلب حضورها بالاسم لتدخل بيوت الشابات الأرامل والمنكوبين والثكالى، لتمسك بأيديهن وتمنحهن شيئاً من السكينة والمواساة.
0
كان يجي كل يوم في نفس الزمن.   ما عنده صفحة فيسبوك، ولا رقم واتساب، ولا حتى إشعار.   عنده بس شنطة جلد قديمة، ودراجة بتصرخ مع كل مطب، وابتسامة بتقول "عندي ليك حاجة". ساعي البريد :- في زمن الرسائل بقت "تمت القراءة" و"متصل الآن"، بقينا ننسى إنو في زول زمان كان بشيل مشاعرنا في ظرف.   فرحك، خوفك، اشتياقك... كله كان ماشي في يده هو. كان بيعرف بيوت الحلة كلها.   بيت ناس فلان: جواب من المغترب.   بيت ناس علان: نتيجة الشهادة.   بيتنا:
0
​في كل مرةٍ أراها أوقنُ أن المرأةَ لا تشيخ، وأن العمرَ ليس مجرد أرقام. ​لم يكبر قلبُها رغم الشيبِ الذي غزا شعرها، وتلوّن بريقه الفضيّ بألوان الخريف. ​ليس استسلاماً... بل لقناعتها أن وراء كل ورقةٍ صفراء برعماً يرتجي الربيع، وأن طيور الروحِ تعود دائماً إلى دفئها. ​ما زالت تبتسمُ للحياة كطفلة، تعشقُ رائحة الصباح، وتتغزلُ بزرقةِ الأفقِ حين يلتقي بالبحر، حيثُ يمتدُّ خطّ الشمسِ الذهبيّ نحو الشاطئ. ​لم ترسم السنونُ خطوطها على روحها، لم تتصابَ في أناقتها، ولم يهبط فكرُها
0
​سلكتُ الطريق المختصر إلى المقبرة. ​شققتُ طريقي إلى الصف الأول، حيث ينام منذ عشرين سنة تحت كومة ترابٍ علاها غبار السنين وجفّت عليها الحشائش. ​داعبت وشاحي نسمة معطرةً برائحة الياسمين. استأذنتُ غصناً قريباً وأخذتُ زهرتين ملتصقتين.. شمتتُ عبيرهما، طبعتُ قبلتي، ووضعتهما فوق القبر. ​سلمتُ عليه وبدأتُ أسرد قصص السنين: الأولاد كبروا.. تزوجوا.. ومضى كلٌّ منهم إلى بيته. ​والآن، أصبحتُ متفرغةً للزيارة، لم يعد يمنعني ضيق الوقت كما مضى. ​ليتك تستطيع سماعي.. بل ليتني أستطيع سماعك، لتخبرني: هل أنتَ راضٍ عمّا
0
أسوأ شعور قد يمر به إنسان، هو أن يصل إلى نهاية الطريق ليُصدم بحقيقة: أنه كان "المجرم الخفي" في القصة... كيف يمكن لهذا ان يحدث?!أن يرى. الحقيقة كما ارادوا له أن يرى بعد أن أحاط نفسه بجميع من كادوا وصنعوا الفخاخ. حين يتحول الحذر إلى قفص: أن يخاف من وجود شخص في حياته لشدة خوفه من سلبه كل شيء. هذا الخوف لم يولد سدى، بل صُنع على مهل من كثرة ما ناله من سوء ذلك الشخص، حتى أصبح الحذر الشديد
0
عندما بدأت في الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن اضرارها أكثر من نفعها فأصبحت وكأني مقطوع عن الحياة ولا أسعى لمعرفة ما يحدث حولي سوى ما يأتيني رغما عني من أخبار وظننت ان حسوب هو الملاذ الآمن للعودة للقراءة لكن للأسف تفاجأت بما هو عليه الآن وكأنه بيت مهجور ما ان تُلقي فيه إبرة لن يسمعها أحد سواك وأشعر وكأن خيوط العناكب في كل اركانه والتراب في زواياه.. هل هذه هي النهاية أم أني أصبحت غريب ولا أحسن فهم
0
اهلا انا طالب تحت سن 18 وبتقن مهارة معينه ف البرمجة وحابب اشتغل بيها بس مش عارف ابدا منين لو حد يعرف يساعدني لان معظم مواقع العمل الحر بتطلب 18 وفوق