إنجاب طفل في مخيم جريمة مكتملة الأركان

بالطبع لا يمكننا نزع هذا الحق او اي احد، لكن عندما اتخيل كل هذه الالام والصعاب التي تواجهها الام في الحمل والولادة بلا تجهيزات، ثم الخطر الذي يواجه الطفل المولوود من عدم وجود رعاية اذا احتاج او تغذية او حتي مكان دافيء يجعل الامر صعبا جدا بل مأساوي، ان تتخذ ام قرار ان تأتي بطفل لمثل هذه الصعوبات لا استطيع ان اراه سوي قرارها بالطبع وهي حرة فيه لكنه اناني لحد كبير!
الموضوع أناني عندما نتحدث عنه برؤيتنا، وهذا طبيعي لأننا نستطيع التفكير بعقلانية في القرارات الشهرية وحتى السنوية والمستقبلية، يعني طريقة الحكم نفسها تختلف، أنا مع حق الطفل قلبًا وقالبًا في حياة كريمة، واحتدم أحيانًا مع من يتعامل مع فكرة الطفل ورزقه وهو لا يعرف حتى كيف يصرف على نفسه، لكن في حالات أن يعيش شعب بأكمله معدوم الحريات والاختيارات، نمط التفكير نفسه مختلف تمامًا.

كيف ترون الروايات المبنية على المذكرات الشخصية؟ يوميات نائب في الأرياف

أحب هذا النوع من الروايات، حتى لو كتبه طفل في الابتدائية وليس توفيق الحكيم، لأنها تكشف لكِ كيف يفكر البشر من الداخل في الحوارات اليومية، بعيدًا عن التجمل والتصنع والنفاق، ...
بالضبط، وأنا أيضًا أحببتها لنفس السبب، الرواية تشبهنا ولا تختلق قصص أو صراعات أو عوامل جذب مفروضة عليكِ، بل التحليلات التي نفكر فيها فعلًا عندما نتعرض لمواقف غريبة، فما بالك بشخص بهذه القدرة على التعبير والذكاء في تحليل الدواخل.

كيف تتعامل الزوجة مع الرجل المتعلق بوالدته؟

يا نهى أنا لا اأتحدث عن الطبيعي. المساهمة واضحة. أتحدث عن التعلق، وحتى ذكرت كلمة مرضي. هل تعتقدين دخول أم زوجك عليك في بيتك بدون استئذان أو مراعاة لحُرمة بيتك شيء طبيعي لمجرد أنه بيت ابنها وأن ابنها قريب منها؟ هل هذا طبيعي؟ هل هذا مقبول اجتماعيًا؟
دخولها تقصدين ان لديها مفتاح خاص بها تدخل به وقتما تشاء، ام انها تزورنا في اوقات مختلفة، طبعا الحالة الاولي مرفوضة ولا يمكن قبولها لان هذا هو بيتي الان وغالبا هذا منتشر في القري او بيوت العيلة التي ارفضها تماما. اما النقطة الثانية فبالتاكيد مرحب بها في اي وقت، والرجل المتعلق بامه تعلق مرضي يظهر ذلك بشكل واضح منذ اللحظة الاولي او علي الاقل منذ الخطوبة.

رفقاً بذاتك

هذا لا يسمي رضا، بل يسمي تواكل الرضا لا يتعارض ابدا مع السعي بل هو حافز له، لانه يمنح حالة من الهدوء والسكينة تجعل الشخص يسعي دون ضغوط او توقعات مبالغ فيها، يسعي وهو راض عن كل التوقعات.
بالعكس الرضا يعني الهدوء والسكينة وتقبل الوضع الحالي مهما كان، لذلك الرضا ليس بالضرورة بان يسعى الشخص بل يمكن ان يتوقف وهو راضٍ عن حياته وعن كل شيء، السعي هو المضي قدمًا ومحاولة إنجاز المزيد، لذلك كل مصطلح يمكن استخدامه لوحده، والتوازن هو ان يتصف الشخص بالصفتين معا الرضا والسعي وليس واحدة فقط منهم

ما الحل لمنع ظاهرة الكتاب الوهميين؟

صعوبة الوصول لهوية الناشرين لا تعني استحالة ملاحقتهم، فهناك وسائل قانونية وتقنية يمكن أن تكشف وتغلق هذه الحسابات بسهولة ما العائق في نظرك إذاً أمام تفعيل تلك الوسائل القانونية والتقنية؟ خاصة أن أحد الكتاب الوهميين لديه ما 375 كتاب في مجالات مختلفة على أمازون ولا زال يتربح كأي كاتب شرعي.
لا اعلم ما الذي يعيق اصحاب تلك الكتب ان يتخذوا اجراءات قانونية، رغم ان امازون موقع عالمي ويوفر بالطبع حقوق ملكية، علي سليل المثال الروايات التي تنشر علي مواقع ال pdf المجانية يتم بسهولة جدا من صاحب الرواية ومالكها باثبات ملكيتهم ان يقوموا بالغاء قدرة اي موقع علي توفير الكتاب الكترونيا، فلا اعلم ما العائق في امازون سوي ان الكتاب الحقيقين لم يحاولو او لم يعرفو بعد !

لماذا يشعر البعض أن أجواء العيد في القرى أكثر دفئًا وبساطة؟

شخصيا لم أجرب قضاء العيد في القرى من قبل لكن أعتقد أنه اذا كان فعلا كما تصفيه فهو أفضل بكثير من العيد في المدن الذي يكون مائل للعزلة وبقاء كل فرد في منزله دون الكثير من أجواء الود الاجتماعي بين الجيران والأقارب. لكن شخصيا أعتقد أنني حتى لو جربت قضاء العيد في الأرياف لن أستطيع الانخراط في هذه الأجواء بسهولة لعدم اعتيادي عليها
اعتقد اننا نضع تصور (كليشيه) عن القري والارياف نابع من المسلسلات والافلام، اما الواقع الان القري اصبحت لا تختلف كثيرا عن المدن، وأصبحت تشبهها الي حد كبير جدا. وكثير من العادات موجودة بالفعل في كل مكان غير مرتبطة بالريف او المدينة، مثلا نحن نتبادل الكحك والبسكويت منذ صغرنا، ونذهب الي اهل المتوفي والكثير من الاشخاص اعرفهم في محيطي يفعلون ذلك.

تخمة المعلومات و جوع التركيز

ولذلك حاليًا القيمة للمعرفة الحقيقية والوعي قيمتهما 100% تقريبًا، عكس ما قاله أحد المستثمرين في الذكاء الصناعي عن أن قيمة المعرفة حاليًا صفر!

لماذا توقفت حملات المقاطعة؟

لم تتوقف المقاطعة وما زال هناك الكثير ممن يقاطع المنتجات الداعمة للاحتلال وأنا منهم قدر الاستطاعة، لكن المشكلة أن البعض كان يربط بين المقاطعة وبين وقف الحرب على غزة، لذلك منذ توقف الحرب عاد بعضهم لاستهلاك تلك المنتجات ، وربما يرى البعض أن المقاطعة غير مجدية لكنني شخصيًا أرى عكس ذلك، ويكفي ألا أساعد في تمويل آلة حرب وتكون لي معذرة أمام ربي.
بالطبع المقاطعة نابعة من شعور أخلاقي مهم، لكن تأثيرها الفعلي محدود، خاصة مع وجود شركات تعمل على مستوى عالمي. لذلك، لا يمكن اعتبارها وسيلة لتغيير الواقع، هي خطوة صغيرة جدا، وربما توقف بعض الناس لانهم شعروا بعدم جدواها. وكثير من الآراء المنتشرة تتبني فكرة ان المقاطعة تحولت إلى فعل رمزي لراحة الضمير فقط، خصوصًا إذا لم تكن جزءًا من عمل منظم أو جماعي.

المرأة عدو المرأة

اري انه قالب وضعه المجتمع، في العمل نري رجال يتنافسون ويكيدون المكائد لبعضهم البعض ويقارنون بعضهم ببعض، لكن لا يقول احد عنهم شيئا تقرييا لانهم رجال. وعندما تفعل المرأة نفس الشيء يقال نعم انها افعال نساء، وقس علي ذلك كل شيء!

لا يجب الاحتفال بيوم الأم على مواقع التواصل الاجتماعي

شخصيا لست معارض للأمر لأن الفكرة من عيد الأم هي أن يحتفل الأبناء بأمهاتهم وهو أمر يمكن فعله في المنزل بدون الحاجة لنشر شيء على مواقع التواصل وبالتالي فالأمر ليس فيه مشكلة، لكن لا أرى كيف يمكن تطبيق الأمر ففي النهاية فكرة النشر من عدمه سيظل امر اختياري يعود لكل فرد وبالتالي فلا شك أن الكثيرين لن يهتموا بمشاعر الأيتام ومن لديهم أمهات قاسيات
لكن الموضوع من رأيي ليس عدم اهتمام بمشاعر الايتام او شيء من هذا القبيل، بل هي مشاركة لشيء شخصي يشكر الشخص امه او يكتب لها كلمات رقيقة ، هل من فقد امه ينتظر كلمات تذكره بها، الدعوات و البوستات عن الام موجودة طوال العام. واذا فكرنا بنفس المبدا سيكون علينا الا يشارك اي شخص اي شيء سعيد في حياته، مثلا من رزق بابن او ابنه لا يشارك فرحته بهم حتى لا يجرح شعور من لم يرزق، من جاءته وظيفه جديده

رفض الأكل أو الشرب في الأعياد والزيارات الاجتماعية: حرية شخصية أم إحراج لصاحب البيت؟

الموضوع له اكثر من بعد، وخسب درجة القرب اذا كنا اقرباء جدا فسنقول السبب بلا حرج لا اكل السكريات او متعب او اي سبب وسيراعي ذلك، او قد يكون المضيف ياخذ ذلك في اعتباره ويحضر عصير بدون سكر او مشروبات محايدة كالشاي والاعشاب حتي يجد الشخص ما يناسبه، ويقدم اختيارات ثم يتركه براحته. اما اذا الاقرباء عن بعد فالموضوع هنا مختلف لا مجال للرفض من رأيي، لانهم اشخاص لا نزورهم او يزورنا الا نادرا فهو حدث غير متكرر وليس بيننا

هل النجاح يرتبط بالعمر؟

لكني دائما اري ان تصوير النجاح المتأخر على أنه دائمًا أعمق أو أفضل قد يكون مبالغة، فبعض النجاحات المبكرة تمنح صاحبها وقتًا أطول للتجربة والتطور، وقد تكون بنفس القيمة أو أكثر. لان النجاح ليس مرتبطًا فقط بالنضج الداخلي، بل بعوامل خارجية مثل الظروف، الموارد، والفرص المتاحة، لذلك لا يمكن اعتباره تجربة ذاتية بالكامل.

ماذا نتعلم من المقاطعة

ينفي الباحثون وجود أى تأثير سياسي أو اقتصادي حقيقي لحملات المقاطعة ، بل لها فقط تأثير معنوي . كما أنني لا اعلم لماذا تمت الدعوة لهذه الحملات بعد ٧ اكتوبر و ما يشبهها ؟ فلسطين محتلة منذ زمن لذا إذا قاطعنا فلا يجب فقط أن نقاطع في أوقات القصف فقط.
ابحث جيد التقدرات تقول ان خسائر الاحتلال وامريكا من المقاطعة تقارب نفقات الحرب المباشرة على السابع من اكتوبر اي ان كل دولار انفقته امريكا وتحتها الاحتلال خسرت مقابله دولار في الاقتصاد كما ان عدد الشركات التى اغلقت بسبب المقاطعة تقدر بعشرات الاف من الشركات واكبر من ذلك ان مئات الشركات من رتبة العمالقة خرجو من بعض الدول العربية مئات المنتجات خرجت من كثير من الشركات. في المقابل ظهرت مئات من العلامات المحلية في مختلف دول العالم انقسمت قسمين القسم الاول

عندما أفكر في أمي

الأم من قديم الزمان، وفي الشرائع والأديان، معظمة الشآن. إلا أننا في عصرنا الحديث الحالي يجعل التواصل معها أوجب، والقرب منها أكثر أمان وحب، لما اختلط على الناس من مسابقات وجفاف الأهداف المادية...
نعم أصبحت الأم تعاني من الجفاء والوحدة في أيامنا هذه كثيرا

إذا كانت بياناتنا يتم سرقتها بأي حال فعلى الأقل نأخذ المال مقابلها

أنا أرى بيع البيانات شيء طبيعي بل وذكي، في كل الأحوال الشركات تريد الدخول لعقل المستخدم لمعرفة احتياجاته لعمل خدمات ومنتجات تسد هذه الاحتياجات أو لبيعها للشركات كما هو الحال على فيسبوك مثلاً فهو يبيع بيانات المستخدمين للمعلنين في الإعلانات الممولة، فلماذا لا يتم التربح الإضافي من هذا. وأقول الإضافي لأن السعر وصل مقدماً من الشركات التي تقدم خدمات مجانية ک ميتا وشركات الذكاء الاصطناعي بأنواعها. فالخدمة ليست مجانية إنما البيانات التي تعطى تعتبر ثمن كبير. كما قال أحدهم: إذا

كيف تبحث عن افكار لمشاريع جديده؟

أهم خطوة في نظري للبحث عن فكرة مشروع جديد، أن تعرف القديم وكيف يعمل، وطريقة إدراته وتسويقه، وهذا يتطلب أن تكون داخل السوق ولا تفكر وأنت خارجه، وجودك في سوق المجال الذي اخترته وليكن الملابس سيكون بمثابة عصف ذهني مستمر، العديد من الأفكار ستأتيك تباعاً بشكل يومي عن أفكار منتجات جديدة استيراد نوع معين غير موجود في السوق أو عمل تصميمات خاصة، وبعدها تأتي مرحلة معالجة هذه الأفكار وهنا لا بد أن تستشير خبراء البزنس، لأن طريقة إدارة البزنس لا

متشحتش الحنيه من حد

بعض الناس يتمادى في موضوع الكرامة هذا فيقرر الابتعاد لو الطرف الآخر تأخر عليه في الرد مثلاً أو معملوش لايك على البوست بتاعه أو رد عليه بعدم حفاوة زائدة.
هذا لا يسمي حُب مطلاقا الحُب ليس تملك بس تبادل المشاعر الجميله

كل سنة وأنتم طيبين يأحلي ناس❤✨

العيد فعلًا مش بس مظهر… هو إحساس بالناس أكتر حاجة بحبها في العيد هي اللمة… إننا نجتمع، نضحك سوا، ونسأل على بعض بصدق، ونحس إن اليوم مختلف بسبب وجود اللي بنحبهم حوالينا. وبحب كمان بساطة اللحظات: كلمة حلوة، زيارة مفاجئة، ضحكة من القلب، حاجات صغيرة… بس بتعمل فرق كبير.

أشعر إني فاشلة وعابدة للفشل والأفكار

وعليكم السلام ورحمة الله أفهم شعورك جيدًا… لكنه شعور وليس حقيقة عنك. ما تمرّين به ليس “عبادة للفشل”، بل حالة من الإرهاق النفسي، والوحدة، وضغط التفكير الزائد. هذه الحالة تجعل العقل يقنعك أنك لا تملكين شيئًا، بينما الحقيقة أنك فقط لم تبدئي من المكان المناسب بعد. أولًا: أنتِ لستِ بلا قيمة، أنتِ فقط بلا اتجاه واضح الآن. وهذا شيء مختلف تمامًا وقابل للتغيير. ثانيًا: فكرة “لا أملك خبرة” ليست عائقًا… بل نقطة البداية لكل الناس. كل شخص بدأ من الصفر.

اختبار الشجاعة

الاهمال أبالغ في التفكير لدرجة تُتعبني أُسامح كثيرًا… لكنني لا أنسى أبدًا

اشتاق لأخي......كأنّي فقدت نفسي معه

الاخ لا يعوض أتمنى أن تعود علاقتكما أقوى وأجمل من قبل. أحيانًا تعود العلاقات أكثر متانة إذا حاولنا فهم ما حدث وتصحيح الأمور. هل حدث شئ بينكما وكنت المخطئة بمعني انك جرحتي كرامته بالكلام حتي لو كان عن طريق الهزار أم أن السبب من شيء آخر دخول أحد جديد حياته فتاة مثلًا يحبها او خطيبته؟ معرفة السبب مهم سيساعدك لإعادة الثقة
لالا احد الاطراف الاخرى هو من فعل

النساء و الطائفية

وهل رسالة الرجل الطائفية؟
لا .. التغيير وعكسها المقاومة والممانعة صفات ظاهرة في الرجل .. وهذه الصفات لها وجه حسن .. وله أيضًا وجه قبيح منه الطائفية

متى يعود دعم خمسات ومستقل للعمل

كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد 🎈 لا أعلم بالتحديد، لكن ما المشكلة التي لديك أ. مصطفى؟ اكتبها وسأحاول مساعدتك أنا والزملاء هنا على قدر استطاعتنا.
الدعم يعمل بشكل عادي والرد في حدود الوقت المعتاد، ربما يستحق الدعم مكافأة للعيد.

البكاء: شعور القلب أم إرادة العقل؟

جزاك الله كل خير عن اهتمامك بجدتك رحمها الله وأسكنها فسيح جناته. البكاء أكثر من مجرد قطرات دموع تُسكب وقت الحزن، بل البكاء أكثر من ذلك بكثير وهو وسيلة من العقل والجسد للتنفيس عن الانفعال والكثير من المشاعر المكبوتة وإخراجها في صورة مادية على هيئة دموع، وفي الحقيقة يفرز الجسم مجموعة من المواد المهدئة بعد البكاء، لذلك نشعر بالراحة في العادة بعد البكاء، ولذلك أيضًا نشعر بالرغبة في البكاء أحيانًا حتى دون حزن.

اريد العوده للكتابه

الكتابة بحر واسع اضيقه عندما نكتب عن أنفسنا، وأوسعه عندما نكتب لغيرنا، لأوطاننا، عندما نعشق لغتنا، نفتخر بهويتنا، نشارك الحلول في كل لحظة، ونحلل كل لحظة.

آخر التعليقات

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.