عن نفسي لا أثق في AI Overview وردود الذكاء الاصطناعي ومازلت أتعامل معها أنها احتمال كبير تكون تأليف وبيظهر فعلاً التأليف لو غيرنا كلمة من كلمات البحث يقوم الذكاء الاصطناعي مغير الإجابة حسب اللي غيرناه. لكن لا أنكر أنه أحياناً يكون AI Overview مفيد لو أعطانا كلمات مفتاحية نركز بها البحث أكثر عن الموضوع، ونصل لمواقع موثوقة بسبب التلخيص اللي قدمه.
أعتقد شخصيا ان افضل استخدام لAI Overview يكون في البحث السطحي دون الحاجة للتعمق في الموضوع أو حين نريد اجابة سريعة، فنأخذ منه الاجابة دون الحاجة للدخول لموقع وان نتعامل مع أشياء مثل الكوكيز والاعلانات وتحميل الصفحة لاجابة لا تتعدى سطر وهذه ميزة لا يمكن انكارها لAI Overview، لكن المشاكل تظهر عندما نحتاج بحث متعمق بتفاصيل دقيقة فحينها يجب ألا نعتمد عليه
لا أريد أن أقسو على النساء التي تضطر للتعامل مع هذه المشكلة لكن من واقع ما رأيته أن أغلب من ترفض الطلاق وتبقى مع زوجها رغم الاهانة تحب أن تكون في دور الضحية، فإذا سألها أحد عن سبب ما تقوم به تقول علشان الأولاد يتربوا وسط أبوهم وأمهم، لكن حين ننظر للمنزل نجد أبناء محطمين نفسيا وسط الصراخ والشتائم والضرب الذي يرون أمهم تتعرض له أو ربما هم أنفسهم يتعرضون له
أرى أن توافق الطموح أهم بكثير لأن الطموح هي العامل الاساسي في ترتيب الأولويات، وهذا يمتد ليشمل كل جوانب الحياة تقريبا من حيث الوقت الذي سيقضيه الزوجين في العمل وطبيعة حياتهم وإذا سينجبوا أو لا وغيرها الكثير من الجوانب، لذلك أعتقد ان مناقشة هذه التفاصيل قبل الزواج أساسية ليدرك الطرفين ما هي أولويات بعضهم
يعني على سبيل المثال قد تواجه شخصا ليس بقدر من الجمال ولكن حضوره بأي اجتماع أو لقاء يكون ممتع وجذاب بالنسبة للآخرين طريقة كلامه تواصله مع الآخرين، قادر أن يقود الآخرين ويؤثر فيهم تجد زملائه يأخذون برأيه وبنصيحته فهو هنا لم يساسلم للفكرة التي طرحتها أنه لأن شكله ليس جميلا فهو منبوذ على العكس بنى حضوره بين الناس بناء على تأثيره فيهم سواء بالكلام أو الأفعال كسلوكيات
أهلاً بك يا صديقي مشروع أرابينيوم خطوة برمجية ممتازة لكي يختلف محركك عن جوجل ويقدم قيمة حقيقية أقترح تحويله إلى مساعد بحث ذكي مخصص للطلاب والباحثين العرب بحيث يركز فقط على فهرسة وتلخيص الكتب والرسائل العلمية العربية المهملة في جوجل ويقوم الذكاء الاصطناعي بقراءة ملفات الأبحاث وتقديم خلاصات سريعة لها مع توليد المراجع الأكاديمية بنقرة واحدة هذا التوجه سيجعل موقعك أداة أساسية في قطاع التعليم العربي بالتوفيق لك في تطويره
في الأدب النفسي تم نقاش الموضوع من أكثر من زاوية بداية من فرويد اللي أطلق مفوهم "التثبيت" و"إجبار التكرار" حتى علم النفس الحديث اللي ناقش الأنماط العاطفية: الشخصية المتعلقة والمتجنبة. ورغم أن الوقوف في مرحلة من مراحل من مراحل الماضي هو سمة عقلية طبيعية من سمات عقل الإنسان لكن يكون الإنسان كأنه بيلف في دواير، والأفضل للإنسان أنه يسير في خطوط مستقيمة وينسى الماضي ولو بالمجهود الذهني الواعي.
برأيي قد يكون السر هو وضع إطار عام لكل الفيديوهات. إطار يوحي أن الجودة ستكون مماثلة في كل الفيديوهات، مثلاً في قناة للقصص يكون الإطار: زي منتو متعودين معانا أننا بنحكي قصص الجريمة بكل تفاصيلها واليوم عندنا قصة...، الإطار: قصص مسلية، فلو أعجبت المشاهد قصة اليوم سينتقل لباقي الأيام لكي يشاهد باقي القصص المسلية. هذا تخمين من ملاحظتي للقنوات، وأنتظر منك السر الذي اكتسبته من خبرتك في إدارة القنوات :)
تحياتي لك تخمينك في غاية الذكاء ويدل على ملاحظة قوية جداً من شخص يحلل المحتوى ولا يشاهده فقط ما ذكرته بخصوص بناء الهوية البصرية واللفظية الموحدة وترسيخ الوعد بالجودة هو جزء أساسي ومهم جداً في بناء الثقة بين صانع المحتوى والمشاهد لكن السر الذي أتحدث عنه يذهب إلى خطوة أبعد وأعمق من مجرد تثبيت الإطار أو نوع المحتوى هو يتعلق بالهندسة النفسية لداخل الفيديو نفسه وكيفية زرع روابط خفية تجعل المشاهد يشعر أن الفيديو القادم هو المكمل الطبيعي والضروري لما
الفكرة الأهم هي هل العميل نفسه يرتاح مع المشروع أم لا العميل لا يهمه كيف يفكر كل ما يهمه أن الخدمة تكون سهلة وثابتة ويقدر يعتمد عليها كل مرة بنفس الجودة لو التواصل صعب أو التجربة غير مريحة لن يكرر التعامل حتى لو صاحب المشروع ذكي جدًا وهذا السبب في فشل المشاريع المكررة برأيي فكرة المشروع نفسها ليست السبب لكن التهاون مع العميل
مع الأسف هذا صحيح معظمنا يؤجل عيش حياته حتى يحقق هدفه، فيضيع حاضره في التخطيط والترقب والانتظار، وحينما يحقق هدفه كما قلت سيلاحق هدف آخر أكبر، الفكرة أن علينا الاستمتاع بالحاضر بجانب التخطيط للمستقبل أو في طريقنا السعي نحو الهدف، لأننا قد نفقد اشياءاً مهمة بالنسبة لنا في الحاضر لأننا لم نعطيها حقها الكافي بسبب مطاردة المستقبل والأهداف. تماماً كالأب الذي يسعى بكل طاقته وجهده ليؤمن مستقبل أسرته ويتغرب ويبتعد، ليكتشف في النهاية أنه فاته حياة كاملة مع أولاده وأسرته،
تماماً كالأب الذي يسعى بكل طاقته وجهده ليؤمن مستقبل أسرته ويتغرب ويبتعد، ليكتشف في النهاية أنه فاته حياة كاملة مع أولاده وأسرته، وأن أولاده لا يملكون ذكرى واحدة معه، حتى أنه من الممكن أن يفقدهم أيضاً دون أن يدري. هذا اصعب جزء ذكرتيه على الاطلاق اسوا ما فى الامر ان يترك الاب اسرته من اجل تامين الحياه ومن ثم يجد العمر ذهب وعندما يعود يجد نفسه غريب جدا وسط ابناءه ولا يحثون بقيمته على الاطلاق
لا يمكن لصانع المحتوى أن يعطي نصائح تفصيلية عن كيف تنفذ الأمر، بل بالعكس إن قام بذلك الكثير المن الأشخاص سيكونون ضده وسينتقدونه. ففكرة تقسيم الهدف إلى قطع هو شيء أساسي على الجميع القيام به، ولكن كيفية القيام بذلك أو الطريقة التي نتبعها تختلف من شخص لآخر حسب شخصية كل إنسان وما يفضله. لذلك لا يمكن وصف طريقة عامة يلتزم بها الجميع. ولأكون صادقة هذا الأمر يحتاج تفكير وتعب من الشخص نفسه، فليس من الطبيعي أن يجد شخصًا يمسكه من
قد لا يكونون معنا حين نحتاجهم ولكنهم سيكونون معنا حين نطلب منهم، خصوصًا حين يكون أمرًا في استطاعتهم القيام به وليس صعبًا عليهم. فاحيانًا علينا أن نطلب ما نحتاجه من الناس لأنه ليس الجميع يلاحظ من نفسه. اما إن طلبنا منهم شيئًا ولم يساعدونا فيه أو يحاولوا على الأقل، فحينها يمكن إعادة التفكير في العلاقة وفي فوائدها واضرارها لنا. ولكن في الحقيقة من المفترض من البداية أن العلاقات التي نكونها في حياتنا حتى إن لم تكن علاقات قوية تكون مع
ولكن في موقف كموقف ميرندا فلا أرى أن ما قامت به خاطئ، وفي الحقيقة الكثير من الناس يعتمدون على هذا في عملهم. ففي بيئة العمل بالتحديد يكون من الصعب الحصول على أي ضمانات أخرى غير كلمة المدير، وهو ما قامت به ميرندا. لذلك لا أرى أنه كان لديها بديل آخر تقوم به. صحيح انه كان يجب أن يكون لديها خطط بديلة في العموم، ولكن هذا لا يعني أن ثقتها وإعتمادها على ما قاله المدير امر خاطئ.
أحزنني تعليقك. هل حضرتك مدرك صفات وحياة الشخص الذي نتحدث عنه؟ أتحداك أنه متعلم حتى، وأتحداك أنك تعلم ظروفه. هو لم يقصد الانتحار لكنه سار خلف لقمة العيش. اليأس قادر على أن يهزم أثرى ثري وأعلم الناس، فما بالك بشخص بسيط؟ حاله حال ذلك الذي ينظف الزجاج في ناطحات السحاب. نفس الشيء. هل تقول على منظف الزجاج إنه يستحق ما جرى له إن مات أثناء عمله؟
لم أعرفه إلا اليوم. ممكن يكون بسيط وغلبه اليأس وكل ما تفضلت به. لكن الفعل نفسه انتحار وليس عمل. لم يكن هناك وسيلة أمان واحدة، فكيف يكون هذا سعي من أجل لقمة العيش؟ كيف سيكون السعي للموت إذن؟ هناك الكثير من الأعمال التي بها خطورة، لكن على الأقل يكون هناك أمان ويكون هناك نية للكسب الحلال وليس الاستعراض. لست شامتاً فيه والله وأعتقد هذا ما أحزنك من تعليقي. أنا غاضب من أنه فعل بنفسه هذا.
أنا لم أتحدث عن مذهب معين ولا عن غنى التراث أو فقره النقطة التي أركز عليها هي لماذا نجعل موافقة الغرب أو معايير العصر هي المقياس لصحة الرأي عندما نربط جمال الدين أو صلاحيته بمدى توافقه مع قيم حديثة، فنحن نجعله تابعاً ومحتاجاً لختم الموافقة من الغرب وهذا هو المبدأ الذي أراه إشكالياً، بعيداً عن تفاصيل الاختلافات بين المذاهب.
النقطة التي أركز عليها هي لماذا نجعل موافقة الغرب أو معايير العصر هي المقياس لصحة الرأي عندما نربط جمال الدين أو صلاحيته بمدى توافقه مع قيم حديثة، تجريم العبودية - وليس الحض علي العتق - قيمة حديثة ، فهل يجب ان نرفضها لان احدا من السلف لم يقل بها ؟ هل يجب ان نتوقف عند الماضي ونرفض اي شئ غير مستمد منه ؟ هل الماضي او من عاشوا فيه كانوا مثاليين اصلا ووصلوا لقمة الاخلاقية بحيث ان اي خلاف معهم
لماذا تكون غريزة الرجل للعمل من أجل أسرته مشكلة؟