بل اعتقد ان اعتراضهم من منطلق انه كما تتعامل بحدود مع ابن بلدها فمن باب أولى ان تتعامل بحدود مع الأجنبي ولكن كلنا نعلم ان بعض النساء في مصر تبالغ في حبها لكل ماهو اجنبي ولنا في عشاق الكوريين أقرب مثال لو القيت نظرة في هذا الملف ستجد عجب العجاب
هناك فرقًا بين الخروج عن الواقع الاجتماعي السائد، وبين الخروج عن شروط الإمكان نفسها. آرثر شوبنهاور عند انتقاده لقانون المبارزة، هو لم يخرج عن شروط الإمكان بالمعنى الفلسفي العميق، بل خرج عن عرف اجتماعي فقط. لم يلغِ الألم أو الموت أو السببية أو الطبيعة البشرية؛ لم يغيّر بنية الواقع. هو فقط كشف أن عادةً ما ليست ضرورة طبيعية بل تقليد تاريخي يمكن الاستغناء عنه. وهذا فرق حاسم. لو كانت المبارزة «شرط إمكان» فعلًا، لما أمكن نقدها أصلًا. كونه استطاع رفضها
تعلمت أن الطمأنينة ليست هدية تأتي كاملة، بل مهارة نصنعها بالتدريج...من الإيمان بأن ما يبدو نهاية قد يكون مجرد منعطف لم نفهم حكمته بعد قد نتعلم أن صنع الطمأنينة أو مغالبة الحياة والمرور خلال منعطفاتها هو طبيعة الحياة بالفعل، هو عمل لن ينتهي ولن نصل لنهاية منه، هذه هي طبيعة سيرنا داخل الحياة مصاعب نجتازها ومواقف نبحث لها عن حلول ومشاكل نستوعبها ونعبر من خلالها.
التأمل من النشاطات العقلية التي يجب أن تكون إيجابية أي نتأمل في فكرة معينة إيجابية أو مفيدة، أو في مثل عليا ومنها التأمل الديني في عظمة الخالق ومحبته ورحمته، لكن البعض يترك نفسه تتجول بحرية في تأملها فيكون الأمر أشبه بأحلام اليقظة وهو نوع من تحقيق الرغبات النفسية ورغم أنه قد يكون له تأثير مسكن لكنه قد يعتبر هروب من الواقع.
المحبة تجعلنا نقلل من عيوب الطرف الآخر وهي موجودة ونعرفها، مثل رجل يحب زوجته العصبية ذات الصوت المرتفع، فلو سمعها شخص آخر ترفع صوتها سيقول عنها لا تعرف الأدب، لكن زوجها المحب سيقول مضغوطة وتتدلل على حبيبها. هكذا حب الناس لبعض وهكذا كرههم، لو شخص يكره شخص سيرى مزاحه سماجة، وسيرى صوت ضحكاته مزعج، وينظر له ككل من عدسة سلبية.
الجائزة مذكورة في موقع المسابقة الفائز الأول 1000 دولار موقع إلكتروني لمدة سنة عرض موقع الفائز بصفحة المسابقة عرض حساب الفائز بمستقل أو خمسات الفائز الثاني 500 دولار موقع إلكتروني لمدة سنة عرض موقع الفائز بصفحة المسابقة عرض حساب الفائز بمستقل أو خمسات الفائز الثالث 250 دولار موقع إلكتروني لمدة سنة عرض موقع الفائز بصفحة المسابقة عرض حساب الفائز بمستقل أو خمسات
طرحك عميق ومؤلم في آنٍ واحد يا أمينة .. لأنك لامستِ فكرة أن السر قد يتحول إلى قنبلة مؤجلة الانفجار. وأضيف من زاوية أخرى: الإنسان غالبًا يظن أن أسراره مدفونة بإحكام .. وأن لا أحد يعلم بها ما دامت لم تُكشف صراحة. لكن الحكيم يدرك أن مفهوم "السر المطلق " وهمٌ كبير .. فآثار أفعالنا تنعكس علينا .. في ملامحنا .. في توترنا .. في طريقة حديثنا .. في اختياراتنا .. وحتى في علاقاتنا. قد لا يعرف الناس التفاصيل ..
أتفق معك، لا يوجد سر مطلق، فإذا بقي السر خفيا فلأن لا أحد بحث وراءه، ولا حد فطن أن هناك سرا من الأساس، ولكن هذا لا يصمد مع مر الزمان إلا قليلا. لكل قاعدة استثناء، ولهذا يستطيع البعض القليل إخفاء السر حتى مماته، والسؤال الذي يطرح نفسه : ماهي سمات الشخصيات التي تقدر على تحمل ثقل السر الثقيل كالقتل مثلا، وتعيش بثبات واتزان بين الناس، دون أن تثير أدنى شك أو ريبة في أن وراء الأكمة شيئا غامضا. فالسر الذي
أختي الكريمة .. أشعر بصدق ألمك بين السطور .. وأتفهم أن الشعور بالمقارنة والقيود مرهق جدًا .. خاصة حين تشعرين أن إخوتك يعيشون مساحة أوسع منك. لا أحد يحب أن يُعامل بالخوف بدل الثقة .. ولا أن يُحاصر بدل أن يُحتضن. لكن دعيني أطرح عليك زاوية أخرى بهدوء: أحيانًا نطلب الحرية قبل أن نُدرك معناها الكامل. الحرية ليست فقط خروجًا ودخولًا بلا قيود .. وليست مساواة شكلية بين ولد وبنت .. الحرية في جوهرها مسؤولية. وكلما زادت الحرية .. زادت
لا أرى في الموقف ما يدعو للاستغراب. من الطبيعي أن تكون الفتاة أكثر حذرًا في التعامل مع رجل غريب، خصوصًا إذا كانت وحدها في مكان سياحي. كثير من البنات يتجنبن أي تفاعل قد يُفهم خطأ أو يضعهن في موقف غير مريح. الأمر لا يتعلق بك شخصيًا، بل بثقافة الحذر التي تعيشها أغلب النساء. والدليل أنها لم تتردد عندما كانت برفقة زوجها، لأن السياق تغيّر وأصبح أكثر أمانًا بالنسبة لها. ولو طلبت من رجل التقاط صورة، فغالبًا سيوافق ببساطة لأن معادلة
هناك صعوبات حتماً ولابد ستؤثر عليك، بالسلب أو الإيجاب، هناك إختبارات حتى ربما تغير أحدنا للأبد. من وجهة نظري أرى أن النضج يكمن في كيفية إدارة شؤونك الشخصية بعد إنتهاء الفوضى، كيف ستعيد ترتيب الأشياء داخلك، أن تتعامل مع الأشياء بقدرها وإن تأثرت بها فلا عيب، فليس كل التغيير سلبي، هناك تغيير جذري للإيجاب يأتي بعد تأثرك بأمر توهمت أنك لن تخرج منه على قيد الحياة!
وفق من اي زاوية تنظر ، من القائل "لو كان الفقر رجلا لقتلته" سيدي الفاضل قصص الفقراء وبساطة العيش والفطرة كما عبرت لا يأنس فيها الا النساك والزهاد عبرة لميسوري الحال. قصص الفقراء قصص كفاح وكد وتعب ،تورثك حكمة داخلية وقناعة لا تستبدل بها شيء تشعرك أن الدنيا ايام معدودات . ومن ناحية أخرى الفقر مرض وافة ويجب على الفقير التداوي منه او لم تسمع قول أحدهم، "أعجب لمن جاع ولم يخرج شاهرا سيفه" أو تسمع قول حكمة "إن الأرض
لفتِ نقطة مهمة جدًا يا رغدة .. وسبق أن تطرقتُ لهذا الموضوع من زاوية مختلفة قليلًا. أحيانًا المشكلة لا تكون فقط في التسويق أو في عبارة "الأكثر مبيعًا" .. بل في ما يحدث للكتاب بعد وصوله إلى لغتنا. كثير من دور النشر التي تترجم الكتب الأجنبية – خاصة في مجال تطوير الذات – تتعامل معها بمقصّ الرقيب .. حذفٌ وتعديلٌ وتخفيفٌ لأفكار كاملة بدوافع دينية أو اجتماعية أو حتى تجارية. فيخرج الكتاب باهتًا .. مبتور الفكرة .. فاقدًا لروحه الأصلية…
لازلت مثلك، لكنني حققت بعض النجاح في خطوات متعددة، أرى أن أكثر ما يجعلك فعالاً هو أن تحدد في اليوم 4 ساعات متواصلين أو متقطعين لفترتين، تلتزم فيهم بالعمل بجدية حتى ولو لم يكن لديك عمل الأن، تستثمرهم في التعلم في مسار واحد تكون قد حددته، تقرأ يوميا فيه، وتنشئ مشاريع تجريبية، تمارس العمل بشكل يومي وتقرأ عنه وتتعلم فيه وتسمع فيديوهات، هذه ال4 ساعات والتمسك بالأنتظام عليهم سيوصلونك إلى أول عميل بسرعة، ثم بعد شهر سيصبح العمل بالنسبه لك
حتى لو كان كلامك منطقي، في رأيي تجاهل مخاطر الخصوصية مش خطوة حكيمة. صحيح إن أغلبنا “ناس عاديين”، لكن البيانات ما تُستخدم فقط ضد الشخص المهم، بل ضد الشخص السهل. أي معلومة بسيطة موقعك، عاداتك، أوقات خروجك تتحول لأداة للاستهداف التجاري، الاحتيال، أو حتى التلاعب بسلوكك. التكنولوجيا نعمة، لكن بدون وعي تتحول لعبء. الحماية مش خوف… هي مجرد ذكاء في التعامل مع عالم مفتوح أكثر مما نتصور.
كيف أبدأ