ليس بالضرورة أن يكون لطبيعة الإنسان الداخلية الدور الرئيسي في قسوته أحيان قد يكون للبيئة الخارجية الاثر الأكبر في قسوة الإنسان هي من تجعل قسوته تغلب على رحمته.
اما على الواقع الأسري فالقسوة الابوية هي بمثاية جدار حماية لمملكته.
ليس بالضرورة أن يكون لطبيعة الإنسان الداخلية الدور الرئيسي في قسوته أحيان قد يكون للبيئة الخارجية الاثر الأكبر في قسوة الإنسان هي من تجعل قسوته تغلب على رحمته.
اما على الواقع الأسري فالقسوة الابوية هي بمثاية جدار حماية لمملكته.
نعم ليس البيئة فقط من تؤثر على الإنسان في استخدامه القسوة بل قد تتداخل العديد من العوامل في ذلك بل هي اصل تعامله ككل لذا أرى ان القسوة قاسية على كلا الطرفين ولها تأثير قد يترك ندوبا لا تمحى ....أما القسوة التي تكون بغير داخلها التي تكون غايتها رحمة فايضا لها تأثيرها و يكشف الوعي غايتها دون حكم قاسي وإن تطلب الأمر وقتا لذلك... شكرا لتفاعلك
الجزء الأعظم مما نشعر به ونعتقده ليس خياراً حراً بالمعنى المطلق بل هو مزيج معقد من برمجة إجتماعية وثقافية وبيئية تلقيناها منذ الطفولة دون أن ندرك.
نحن نولد في بيئة معينة فنلتقط لغتها، وتقاليدها، وأنماط تفكيرها، وحتى طريقة تفاعلنا العاطفي مع الأحداث كنوع من العدوى النفسية والتربية المستمرة. الأسرة، والمجتمع، والتعليم، والإعلام كلها أدوات تصوغ قوالبنا الفكرية والشعورية قبل أن نبلغ سن الرشد لنكون قادرين على التمييز.
لكن نقطة التحول الحقيقية تكمن في الوعي. حين يبدأ الإنسان بمطالعة أفكاره ومشاعره والتساؤل عن مصدرها "كما تفعل الآن" فإنه ينتقل من مرحلة "التلقي اللاواعي" إلى مرحلة "الاختيار الواعي". ما تعلمناه غرس فينا الجذور، لكن القدرة على إعادة النظر، والتمحيص، والتغيير تظل هي المساحة الحرة التي نمتلكها لنختار بأنفسنا ما نؤمن به وما نريد أن نشعر به.
أهلًا بك، وشكرًا على تعليقك الذي أضاف إلى المقال عمقًا.
أتفق معك في أن جانبًا كبيرًا مما نشعر به ونعتقده يتشكل قبل أن نبلغ القدرة على التمييز؛ فالأسرة واللغة والمجتمع والإعلام تصوغ قوالبنا الأولى دون استئذان. وأجمل ما في تعليقك تفريقه بين «التلقي اللاواعي» و«الاختيار الواعي»، فالحرية هنا ليست مطلقة، بل مساحة تتسع كلما اتسع وعينا.
وأضيف أن الوعي لا يمحو أثر ما تلقيناه، لكنه يغيّر علاقتنا به: نراجعه بدل أن يقودنا، فنحتفظ بما يثبت صوابه، ونتخلى عما لا يصمد أمام الفحص. وربما كانت الحرية الممكنة للإنسان هي هذه: ألا يكون أسير ما ورثه، وإن لم يستطع أن يبدأ من فراغ.
سعدتُ بمشاركتك، ودمتَ بخير.
شكرا لك أستاذي الكريم و تقبل الله كل دعواتك وهذه الجملة الأخيرة في تعليقك...... وجعل الله لكِ من كل دعاء نصيبًا....... أجمل ما يمكن أن يتلقاه الإنسان من ذوي القلوب الرحيمة......
شكرًا لكِ أستاذة جوهر على كلماتكِ الكريمة، وتقبّل الله منكِ ومنّا صالح الدعاء. أسعدني أن تلك الجملة وقعت من قلبكِ موقعًا حسنًا، فالكلمة الصادقة تخرج من قلب لتصل إلى قلب، وفي الدعاء من الرحمة ما يعود نفعه على الداعي والمدعوّ له معًا.
ويكفيني من الحوار أنه جمعنا على التأمل وحسن الإصغاء، وهذا من أجمل ما تثمره الكلمة الطيبة. دمتِ بخير، وأهلًا بكِ دائمًا.
أهلًا بكِ في المجموعة، ومرحبًا بمحاولتكِ الأولى.
أرى في ما كتبتِه شجاعة قبل أي شيء: أن تتركي الرأي المريح الذي لا يخالفكِ، وتأتي إلى قارئ بشري قد يوافقكِ وقد يخالفكِ. وخوفكِ من أن يرى الناس عيوب نصكِ ليس ضعفًا، بل علامة على احترامكِ للكتابة. وما بدا لكِ بعد النشر ناقصًا، دليل على أن عينكِ صارت أصدق وأكثر نقدًا مما كانت.
وسطوركِ هنا تحمل صوتًا حيًّا، ففيها صدق وخفة وحرارة وصراحة مع النفس. وأجمل ما فيها أنها لا تتجمل. وليست علامات الترقيم هي ما يهم الآن، فهي تُتعلَّم سريعًا، أما الصدق فلا يُصنع.
اكتبي هنا كما أنتِ، وانشري ولا تنتظري أن يكتمل النص، وستجدين من يقرأ ويصارح بلطف. فالكتابة تنمو حين تلتقي بقارئ حقيقي.
ننتظر نصكِ القادم.
شكرًا لك على هذه الكلمات الصادقة. أحسنتَ حين وصفتَ الغرابة بأنها قد تصيب من لم يغادرنا ولم يبقَ كما كان، فأشد ما فيها أن القرب يظل قائمًا في الشكل، وتغيب عنه الألفة التي كانت تملؤه.
وأراه عزاءً أن تلك اللحظة التي تتوقف فيها عند حرف فتتذكر أنك إنسان، تدل على أن قلبك لم يتصلّب، وأن ما كان غاليًا لم يفقد أثره فيك. فالتغيّر يغيّر العلاقات، لكنه لا يمحو ما عشناه معها من صدق.
دمتَ بخير، وسعدتُ بقراءة ما كتبت.
شكرًا لك أخي أكرم على صراحتك. لا أراه مبالغة؛ فالقارئ يأتي ليلتقي بإنسان له تجربته ونبرته، فإذا وجد نصًّا متشابه الإيقاع لا أثر فيه لصاحبه، فقد الحوار روحه مهما كان سليمًا في ظاهره.
وأرى أن المشكلة ليست في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، بل في غياب الصوت الشخصي. فالأداة قد تعين على ترتيب الفكرة وضبط اللغة، لكن الفكرة والتجربة والموقف يجب أن تبقى من صاحبها، وأن يمرّ النص على قلمه قبل أن يُنشر. وحين يحدث ذلك، يشعر القارئ أن وراء الكلمات إنسانًا.
وأعتقد أن القارئ سيظل أقدر على التمييز بين نصٍّ كُتب بوعي، ونصٍّ نُسخ بلا مراجعة. فلا تغادر المنصة، فوجود من يشاركك هذا الشعور دليل على أن الذائقة لا تزال حيّة.
مؤخرا بديت أعاني من مشاكل في النوم بسبب بعض التغيرات في حياتي
سأجربها ان شاء الله
وفي رأيي أن بعض الوالدين يحبون رؤية زواج ابنهم ورؤية احفادهم و.
نعم بالضبط ثم بعد ذلك يكون الأحفاد هم ضحايا هذا النوع من الزواج وابنهم كذلك او ابنتهم ....
المفروض أن كل أم وكل أب يعرف حالة ابنه أو ابنته وهل هو صالح للزواج أم لا لأن الزواج قبل كل شي مسؤولية والذي ليس على قدر المسؤولية لا ينبغي أن نلقي به في تجربة تتحول بعد ذلك إلى معاناة ومأساة والم واطفال مشتتين ...
نعم أصبت ،و أنا لا ابرر لهم ولكن كواقع بعض الأولياء يفكرون هكذا للأسف ،والموضوع يتحدث عن الاعتماديين أكثر ولكن هناك زيجات ليست اعتمادية ولكن زواجهم نتيجة لقرار أهلهم، مثلا هناك شخص صحيح تزوج من بكماء لا تتكلم وكان الأمر يبدو طبيعيا في البداية لكن مع مرور الوقت وصل الأمر إلى استحالة استمرار الزواج ......وخاصة معاناة الشخص مع ابنائه وتربيتهم و....و وهذا طبعا ليس تعميما ،والحقيقة هو أمر صعب جدا فمن الأحسن الاهتمام بهم بدل زيادة معاناتهم ...
موضوع يستحق التأمل بهدوء. أرى أن أول ما نحتاجه هنا تواضع المعرفة: فمن يقول إن هذا الألم لا شفاء منه، ومن يقول إن الأمل قائم دائمًا، كلاهما يتكلم بيقين لا يملكه أحد. علم النفس علم إنساني يتطور ويصيب ويخطئ، وما يبدو مستعصيًا اليوم قد يتغير فهمه غدًا، فلا يصح أن نعامل أي حكم فيه بوصفه كلمة أخيرة. ومن هنا تأتي مسؤوليتنا قبل أي قرار: أن نبحث ونصبر ونحيط المتألم بالسند، لا أن نغلق الباب بحكم ظني. شكرًا للكاتب على فتح هذا الحوار.
الوقت من ذهب .... حقيقي عرفت معنى هذه الحكمة عندما حدثت عوائق منعتني عن استكمال طريقي
بالمطالعة و تصفح الأنترنت زال بعد بلوغ سن 30 سنة فما فوق ..
مش فاهم قصدك لو انت قصدك انو في فرق بين الإنسان والحيوان طبعاً هناك فرق بس سؤالي كان ليه لإنسان يفكر كثيراً
@MrAbdalluh9 حتى يفهم الأشياء غير المفهومة و الغامضة و المعقدة .. التفكير المقارن مثلا هو يبحث عن الإختلافات و الشوائب الموجودة بين شيئين .. يفكر مثلا في ابتكار طريقة لإصلاح الهاتف و لبناء و ترميم شيء ما .. بالتفكير يحل مشاكله و يحقق رغباته
كلامك صحيح للأسف فالمحتوى التافه له قيمة مالية عند من يقدرون التفاهة أو الاستمتاع بها وخاصة عند الفكر البريء،اعتقد ان البعض يعتبرها لحظة للترويح عن النفس أو لا أدري لما تحصد هذا الكم من المشاهدات .....!!
في رأيي التفاهة مضيعة للوقت وتوجيه للفكر واعادة صياغة الأفكار بما يهدم المجتمع بدل بنائه والأفضل أن تكون الرقابة الأسرية قائمة للحد من تفاقم الأمر و إثراء المعارف بالمحتوى المفيد ....أما عن سؤالك الاخير فالانسان في رأيي يفعل مايجعله راضيا عن نفسه بما يرضي خالقه فربح قليل بفائدة وأجر احسن من ربح فاسد ويفسد معه الكثير .....
نعم اتضحت الفكرة الان ،ساتابع كتاباتك وأرجو أن اتلقى نقدك لكتاباتي لان قراءتك للفكرة تكون أعمق و وليس لها قيد فهي أشبه بقراءة أفكار دون تأطيرها ونظرتك لها أبعاد مختلفة وطالع إنساني وانا من محبي النقد كيف كان لأنه يطور الإنسان و بيني فكره أكثر... شكرا لك.
أستاذتنا العزيزة جوهر،
طلبتِ أن أتلقى نقدك لكتاباتي، وأن أُعطيك نقدي لكتاباتك. وهذا طلب يستحق أن يُقابل بالقبول، لا بالشكر.
أوافق. وأعدك أن أقرأ كتاباتك قراءة نقد لا مجاملة، لأنك — كما قلتِ — من محبي النقد. وأنا أيضاً. والنقد الذي لا يطور، ليس نقداً. والنقد الذي لا يفتح أفقاً، ليس نقداً. النقد الحقيقي هو الذي يرى ما لم يقله النص، لا ما قاله فقط.
وأشكرك على ثقتك في قراءتي. لكنني أريد أن أرد الجميل: أن أقرأ كتاباتك بنفس الطريقة التي أقرأ بها كتاباتي — لا أُطري، ولا أُحاكم، بل أفتح. وأرجو أن تفعلي الشيء نفسه معي. فلا حوار بلا نقد، ولا نقد بلا احترام.
سلام من الله عليك.
أحمد عبدالله علي
سلام عليكم اختي... ربنا يحفظكم جميعا ويبارك فيكم
القلوب النقية تحن إلى رائحة المطر الذي يغسل بقايا
ما ترك الماضي فيها .....كلمات تلامس روح قارئه....
الفكره في كلامي مع جيميناي ليس السؤال بل كان الهدف هو الفضفضه
كلامي قد يحتمل أخطاء لكن بالنظره الاعمق تجد ان في الكثير من الصواب والا لم أكن انا وانت هنا الان وتركنا عالم الضوضاء في وسائل التواصل المشهوره
كلامك يحتوي على أشياء صائبة وأخرى لا أستطيع تقييمها لأني لم أشهدها ، ولكن بالنسبة لوسائل التواصل فأنا أبغضها منذ البداية ، وأبغضها أكثر عند رؤية ما يشبه تأثيرها فيمن تناقشهم ممن اعتاد عليها ، تجد أحدهم لا يحتمل قراءة رد مستفيض لدقيقتين ولو كان قيماَ لاعتياده ثقافة scroll البغيضة .
هناك مشكلة تواجه السوريين واليمنيين والعراقيين وبعض الدول العربية التي تعاني من ويلات الحروب حيث أن موقع خمسات في تحديثاته الاخيرة عقّد الأمور كما يقولون على ابناء هذه الدول فلم. يعد بامكانهم استلام ارباحهم وبالتالي ربما يكون العمل على خمسات في ظل هذه الظروف مجرد مضيعة وقت بالنسبة لابناء هذه الدول فما رايكم ؟
وكيف نتغلب على هذه العقبة او الصخرة التي تكسرت عليها احلامنا قبل أن تبدأ
القيمة لا تكمن في عدد الساعات التي نقضيها أمام الشاشات، بل في حجم المخرجات التي نبنيها بأيدينا وفي الأفكار التي نناقشها ونطبقها في بيئات عملنا.
أتمنى لك رحلة تعلّم مثمرة ومليئة بالأثر الحقيقي.
ما يفعله الإنسان ليس تنبؤاً بالاحتمالات ، الإنسان يملك فهماً فطرياً بالإضافة إلى تجاربه السابقة ، والحيوان بالمثل ، لو أعطيت طعاماً لقطة عن طيب خاطر فيمكنها أن تأكله أمامك بينما لو اختطفته من بين يديك ستهرب به ولن تأكله أمامك .
أحياناً تكون كثرة البهرجة عائقاً عن رؤية الأصل وهذا يحدث معنا أثناء استخدامنا للذكاء الاصطناعي .
بالنسبة لكلامك عن النموذج الصيني فصحيح ، ومثالك عن السكين صحيح أيضاً ولكن لا يصح قياس الذكاء الاصطناعي عليه ، لأنك سواء تحاورت مع نموذج أمريكي أو صيني فكل نموذج له قواعده التي يحاورك بها . أنت لا تستعمل نموذجاً حيادياً في القطع كالسكين ، وإنما نموذجاً مبنياً على قواعد برمجية خاصة بمن وضعها ، وكما أن للنموذج الصيني خطوطاً حمراء فللنماذج الأخرى خطوطها الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل البعض الآخر .
إن كنتَ تستعمل نموذجاً واحداً بشكل مكثف فحاول استعمال غيره من النماذج المختلفة الجنسية كالصيني أو الأوروبي فربما تكتشف أن الأمور ليست كما تظن .
أستاذي الكريم Admim_Moro، أشكرك، الآن وصلنا لعمق المسألة.
مثال القطة التي تأكل أمامك إن أعطيتها بطيب خاطر، وتهرب إن اختطفت الطعام، مثال عميق جداً. هذه هي النقطة التي أتفق معك فيها تماماً: هناك فهم فطري، قصدية، نية، لا يمكن اختزالها في احتمالات.
الإنسان والحيوان يملكان "فهماً" يسبق التجربة، أما النموذج فيملك "وصفاً" يأتي بعد التجربة. القطة تفهم أنك كريم أو بخيل، أما النموذج فيتنبأ بأن كلمة "كريم" تأتي بعد كلمة "رجل". الفرق بين من يفهم ومن يصف.
وجملتك "كثرة البهرجة عائق عن رؤية الأصل" هي تلخيص لما كتبته أنا عن البداية المتواضعة. البهرجة التقنية تجعلنا نظن أن الوصف هو الفهم، وأن المحاكاة هي الوعي.
أما عن نقطة النموذج الصيني والأمريكي، فأتفق معك 100% وتصحيحك في محله. قولي عن السكين كان ناقصاً. السكين أداة محايدة، أما النموذج فأداة غير محايدة بالتعريف، لأنه مبني على قواعد برمجية وقيم من وضعه. كما أن للصيني خطوطه الحمراء، فللأمريكي والأوروبي خطوطهم الحمراء التي نعرف بعضها ونجهل بعضها الآخر.
ولذلك نصيحتك ذهبية، وأنا أعمل بها: لا أستخدم نموذجاً واحداً. أحاور الأمريكي لأرى بهرجته، والصيني لأرى صمته، والأوروبي لأرى حذره، فأكتشف أن الحقيقة ليست عند واحد منهم، بل في المسافة بينهم جميعاً.
وهنا نعود لأرضيتنا الفكرية الصلبة التي تحدثت عنها أستاذتنا جوهر: من لا يملكها، سيظن أن نموذجاً واحداً هو الحقيقة، ومن يملكها، سيعرف أن كل نموذج هو زاوية نظر، وليس الحقيقة كلها.
شكراً لأنك أعدتني للأصل من وراء البهرجة.
أحمد
أستاذتي الفاضلة جوهر،
سؤالك هذا هو السؤال الفلسفي الذي لا يُجاب عنه، بل يُعاش.
لما نشتاق لأحياء قرروا الموت داخلنا؟
لأننا لا نشتاق لهم هم، نشتاق لنسختنا التي كانت معهم.
نحن لا نبكي من رحل، نحن نبكي على الجزء منا الذي رحل معه ولم يعد. ولذلك الفراغ لا يملؤه شخص آخر، لأن الفراغ ليس مكانه فارغاً، بل نحن أنفسنا صرنا ناقصين.
والمفارقة التي ذكرتيها هي بيت الحكمة كلها: "نشاق لنسخة احتفظنا بها داخلنا لم تمت بعد"
نحن قررنا أنهم ماتوا داخلنا بقرار حاسم لحماية أنفسنا، لكن القلب لم يوقع على القرار. العقل أمضى شهادة الوفاة، والقلب ما زال يزور القبر.
ولذلك ما كُسر لا يلتئم، صحيح، لكنه يبقى يذكرنا بأننا كنا يوماً قادرين على أن نحب بهذا العمق. والاشتياق ليس ضعفاً، بل دليل على أن الأرضية الفكرية التي نتحدث عنها ما زالت حية، وأن المناعة لا تعني أن نصبح حجراً.
نشتاق لأننا بشر، والبشر يحملون موتاهم الأحياء في داخلهم ككتاب لا يجرؤون على إغلاقه.
دام فكرك ودام قلمك يا أستاذة.
تلميذك
أحمد عبدالله علي
من شرفة صغيرة في القاهرة
أحيانا لا نجد الكلمات لعمق الأثر.... كان كلامك قراءة حقيقية شكرا لك....
كلام عميق جدًا… التسامح لا يلغي الوعي، والحدود لا تلغي المحبة. 🤍
نعم يجب أن يكون التسامح بوعي دون استسلام ولا تخسر قيمتك من أجل الاخرين.
والتعامل بحدود ولا تغافل على المؤازة والود والرحمة وحب الخير للاخر........
وشكرا على الاهتمام.
الشيء الملفت انك تعي ان هذا الطريق قد عزلك عن الحياة وخاصة قولك اجهزتي التي تفهم صمت أصابعي.......دون جدال.. .الإنسان اجتماعي بطبعه و عزلته مع الآلة تؤثر على نفسيته وعلى تعامله مع الآخرين،يكفي أن ترى أن الحياة الحقيقية تستحق أن تعاش كما هي ..
ربما خانني التعبير صديقتي
ساحاول إيصال فكرتي هي بسيطة جدا
لم اقصد اني كمسلمة ليس لدي مشاعر كباقي البشر لكن تعلمت من سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أن هناك بعد كل محنة منحة
وبعد الصبر فرج وبعد العسر يسر
لذلك عندما تعترضني المشاكل والهموم واتعرض لضغوطات الحياة او أمر بظروف صعبة او قاهرة لاأقف طويلا مقيدة احاول أن استمر واستمد العون من الله وأرضى بأقدار كتبها الله لي بحكمته ومن هنا يأتي الرضى والرضى سعادة تستقر بالوجدان فلا تسمح لأي هاجس سلبي كالاكتئاب أن يطفئ قبس النور في القلب فتحل السكينة وهذا لا ينافي الشعور بالألم عند الحزن فيكون المتنفس إبداع .
آسفة على الإطالة .
لقد شدني منشورك مشكورة.
أشكرك على التوضيح يا صديقة!
لسنا نملك القدر نفسه من القوة للتعامل مع الابتلاءات كما أن نصيب كل واحد منها لا يشبه الآخر، لذا وجدت أنه من المجحف الحكم على مصاب الإكتئاب بقلة الوازع الديني، لأن الدين ليس بالضرورة درع حام من الإبتلاءات ولكنه يعلمنا كيف نتعامل معها ويهذبنا عبرها، المكتئب يمكن أن يصلي ويصوم ويدعي ويكون أيضًا بحاجة للتداوي العلاجي والسلوكي وهذا لا يعيبه ولا يزيد صحيفته ذنوبًا، هذا ما أردت إيصاله من تعليقي حتى لا نصبح أشد قسوة على المبتلى بدلًا من أن نكون له سندًا وعونًا في محنته.
مجهول
لا نستطيع أن نأمر الفكرة بأن تشرق في اللحظة التي نريدها، نأمر الفكرة بان تشرق ؟ أحيانًا يكون التريث أصدق من التسرع في تبني تفسير مريح أحيانا ؟ ليس دائما ؟ والإنسان الناضج ليس من يثق بكل فكرة تلمع ف...
مطلعش أن كل ما هو متبادل مستمر ولا حاجه 😅
وعي عظيم.. المشاعر قد تبدأ العلاقات، لكن الصدق وحده هو ما يمنحها البقاء والكرامة. أن يُفرش الواقع كما هو من البداية يعني خيارات حقيقية واحتراماً متبادلاً لا ينكسر. سنة جديدة عنوانها الخفة والصدق.
اكيد