لم تبد لي أي صحوة مالم تأتي من القيمين على الحكم والفاعلين الحقيقيين، الذين بأيديهم الحل والعقد السياسي والاقتصادي. أما عن الصحفيين وأصحاب الأقلام الحرة وبعض المثقفين، كم كتبوا وقالوا وانتقدوا الأوضاع وسياسة الحاكمين، ومنهم من سجن ومن قتل ولم يتغير شيء. الشعوب دائما متاضمنة مع بعضها، إلا أنها مغلوبة على أمرها.
نحن قد نشتكي أن العد لم يعد له طعم وأننا لا نشعر فيه كما كنا نشعر من قبل، لكن في الواقع نحن السبب الأساسي في ذلك، فنحن من نصنع السعادة أو التعاسة من خلال تصرفاتنا، فكيف لشخص ينعزل عن الناس ولا يقوم بأي من النشاطات التي تعبر عن الفرحة والسعادة في العيد ثم يشتكي من كون العيد بلا طعم. أعتقد اننا نحن من في يدنا تقرير اذا ما كان العيد مليء بالفرح والبهجة او العكس
يحتاج الإنسان أن يكون صريح مع نفسه بشدة لو أراد التخلص من هذه الحالة، ففي شخص المحبوب لابد صفة مميزة أو حضور شخصي أو مميزات اجتماعية أو مادية أو جسدية جعلته في هذا الموقع المحبوب من القلب. سيكون الحل في هذه الحالة بعد أن يعرف الإنسان هذه الميزة: أن يبدأ يراها في أشخاص غيره، أو يغير فكرته عن هذه الميزة ويقلل من شأنها، وفي الحالتين يجب أن يركز ويعرف يقيناً أن هذا الشخص المحبوب قد يكون عكس ذلك أصلاً :)
أحيانًا يكون عقل الإنسان دقيقًا ويعطي صاحبه تقييمًا موضوعيًا لجهوده، حتى لو كانت النتائج غير مريحة له. فالشعور بعدم الإنجاز قد ينتج عن التشتت، أو الانشغال المستمر بمواقع التواصل، أو كثرة المهام التي لم ينجزها بعد، وليس بالضرورة انعكاسًا حقيقيًا لقلة العمل المبذول. في المقابل، افتعال شعور التقدير الذاتي أو الإنجاز ليس دائمًا تضليلًا؛ فقد يكون أداة مهمة للحفاظ على الدافعية والاستمرار، خاصة في المشاريع الطويلة أو المرهقة. التقدير الذاتي المؤقت يمكن أن يساعد الإنسان على الاستمرار بدلًا من أن
أرى أن قرار التسامح هو قرار نسبي، فالشيء الذي ترى أنه من الممكن المسامحة عليه قد لا يبدو بنفس الشكل لغيرك. لذلك ليس من المنطقي الحكم على الشخص إن قرر الانتقام أو أخذ حقه، فالحصول على الحق في الحقيقة ليس أمرًا سيئًا أو غير أخلاقي بل على العكس. وللأسف ما يجعله يبدو كأمر غير أخلاقي هو المجتمع الذي يحاول جعل الناس يرون أن عدم أخذ حقهم هو أمر طبيعي، وأن العكس هو غير الطبيعي.
فالحصول على الحق في الحقيقة ليس أمرًا سيئًا أو غير أخلاقي بل على العكس. كل إنسان يرى نفسه على حق، فالجار الذي يمنع الناس من ركن سياراتهم تحت منزله يرى نفسه على حق، ومن يركن سيارته يرى أن الشارع هو شارع الحكومة وليس ملكية خاصة، فيقوم صاحب المنزل بتفريغ إطار أي سيارة تركن عند منزله، ويرد صاحب السيارة بكسر مرآة سيارة صاحب المنزل، وهكذا لا تنتهي الخسائر!
برغم إتفاقي معك جزئيًا، فمن الطبيعي مع اختلاف الأولويات وكثرة المسئوليات أن تتراجع بعد العادات وتترك مساحة لأخرى (ما عدا العادات الضرورية مثلًا) ولو تعاملنا بأن ما تركناه لن يعود ابدًا كما كان، فما كانت لتنصلح علاقات بعد سنوات طويلة، أو يعود إنسان لشغفه بأسلوب جديد، وحتى التغيير المذكور، هو طبيعي بحكم تغيير شخصية الإنسان.
انا متابع سلبي لمنصة احب ان اتصفح دون ان اكون جزء من النقاش وإن كنت اعلق وانشر مساهمات في بعض الأحيان غير ان الاصل اني احب ان اكون متصفح سلبي استخدم المنصة كوسيلية ترفيهية اقضئ عليها بضع دقايق يوميا واحيانا تمر ايام دون ان استخدمها اما عن طريقتي في التصفح فانا اطلع إطلاع سريع على عناوين الاكثر شيوعا ثم اذهب لصفحة الاحدث ولا اتصفح إلا ما لفت انتباهي وعادة لا اتصفح اكثر من ثلاثة مساهمات وفي كثير من الأحيان لا
مقالة أكثر من رائعة ما شاء الله، وأود أن أضيف نقطة مهمة، وهي ضرورة تعلّم الثبات الانفعالي في مختلف المواقف، سواء في الفرح أو الغضب ، والثبات الانفعالي يعني قدرة الإنسان على التحكم في مشاعره وعدم الانسياق وراءها بشكل مبالغ فيه، فلا يندفع عند الغضب، ولا يبالغ في ردود فعله حتى في لحظات الفرح ، فالثبات الانفعالي هو اتزان المشاعر في جميع الحالات، وليس فقط في المواقف الصعبة، وهو ما يساعد الإنسان على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا ونضجًا.
المقارنة بالصين وألمانيا مغالطة لأن كلاهما ليس نموذجاً مثالياً يُحتذى به؛ فالصين ليست مجرد دولة بل هي "قارة بشرية" قامت نهضتها بالأساس على استقطاب الشركات الأجنبية الباحثة عن "العمالة الرخيصة"، أي أنها اعتمدت على "تأجير البشر" كمادة خام لسنوات، وهذا أدى لنتائج كارثية حيث شاخ المجتمع فجأة وفقد حيويته بسبب التدخل القسري في الخيارات الشخصية. أما ألمانيا، فهي تمثل نموذجاً لرفاهية مادية تنتهي بـ "الانقراض الديموغرافي"، حيث تحول الإنسان فيها إلى ترس في آلة إنتاجية وضرائبية صلبة، لدرجة أن الشعب
أتفق معك، التحايل تحت اسم الصداقة يضرب جوهر العلاقة في الصميم، لأنه يهدم أهم ما تقوم عليه: الثقة والاحترام المتبادل. فالصداقة ليست مساحة للمكاسب الخفية ولا لعبة نفوذ، بل علاقة إنسانية يفترض أن تكون واضحة وصادقة. حين يستخدم أحدهم القرب أو الود كوسيلة لتحقيق غرض ما، تتحول العلاقة إلى معاملة، ويصبح الطرف الآخر مجرد وسيلة لا شخصًا له قيمة. هذا النوع من السلوك يترك أثرًا عميقًا لأنه يخلق شعورًا بالخيانة ويشوّه معنى الصداقة. لذلك يبقى الصدق والشفافية هما الأساس الوحيد
اعتقد أن أهم شيء الآن ليس الربح بل بناء مكتبة من المحتوى الذي يتم البحث عنه كثيرا ويفيد الناس. كثيرون يقفزون مباشرة لفكرة الدخل فيفشلون لأنهم لم يبنوا جمهور بعد. لو ركزت في البداية على كتابة مقالات تحل مشاكل حقيقية وأسئلة يبحث عنها الناس ومع تحسين بسيط لمحركات البحث ستبدأ الزيارات تدريجيا. بعدها فقط يصبح الحديث عن الربح منطقي سواء من الإعلانات أو التسويق بالعمولة.
كل عام وانتِ بخير يا أية، عيد سعيد عليكي وعلى عيلتك وحبابيك، أنا بصراحة آخذ عيدية حتى الآن D : وأنا أعمل منذ ثمانية أعوام، ولكن الفكرة نفسها لطيفة وأحبها جدًا مهما كانت رمزية، أحب فكرة أن يعطيني أبي عيدية، كما أنني أيضًا أحب شراء أحيانًا الكحك والبسكوت، وهذا يسعدني جدًا أيضًا، أشعر أن العيد يكتمل بهذه العادات، أتذكر أن جدي قبل وفاته كان يعطيني 50 جنية :D مبلغ بسيط جدًا، ولكنني كنت أشعر فعلًا كأنني طفلة وأسعد بها.
لكن الحياة لا تكون دائماً مثالية فمن النادر أن يجتمع كل شيء لشخص واحد فلو تناولنا مرحلة الأربعينات من الصعب أن نجد شخص لديه: عمل يحبه ولا توجد فيه مشاكل ويمده بدخل مرتفع وفي نفس الوقت يعطيه وقت فراغ جيد + أسرة جميلة محبة تسير الأمور فيها على ما يرام + أقارب جيدون وبينهم صلة رحم وثيقة + أصدقاء مخلصون ومتوفرون دائماً + يهتم هذا الإنسان بطعام وشراب صحي ويمارس التدريبات الرياضية + أولاد مطيعون ومجتهدون في الدراسة. من الصعب
لماذا تسعى كل شركات الذكاء الاصطناعي لجعله يشبه البشر؟