يوجد مقطع لكمال الحيدري يذكر أن كل علماء الإمامية يكفرون السنة .. لكن الخلاف بينهم: بعضهم يكفرهم ظاهرًا وباطنًا .. وبعضهم يكفرهم باطنًا دون الظاهر .. يعني يعاملهم معاملة أهل الإسلام ظاهرًا لكن يقول: هم خالدون في النار يوم القيامة .. المقطع https://www.youtube.com/watch?v=U5Y1dWBi0yY
أفهم قصدك .. لكن الاستدلال بمقطع لـ كمال الحيدري على أنه يمثّل "إجماع الشيعة" فيه إشكال كبير. كمال الحيدري شخصية معروفة فعلًا .. لكن في نفس الوقت هو من أكثر الشخصيات إثارةً للجدل داخل الوسط الشيعي نفسه .. وكثير من آرائه غير مُسلَّم بها .. بل تعرّض لانتقادات شديدة من مراجع وعلماء شيعة .. وبعضهم يرفض طرحه أصلًا. بالتالي .. لا يصح أن نأخذ رأيًا مثيرًا للجدل داخل مذهب ما .. ثم نعمّمه على أنه عقيدة جميع أتباع هذا المذهب.
ذكرني هذا بعدد مرات حاولت استخدام الذكاء الاصطناعي لبحث عن شئ بسيط ولكن سهولة الاستخدام جعلتني اقضي ساعات في البحث حوله في حين ان المعلومات من نفس المستوي كنت اجدها في بحث 10 او 15 دقيقة على قوقل مرفقا بتحليلي الخاص واستخراج كل ما اريد استخراجه منها وعلى مستوى اعلي من العمق. ايضا حتى فكرة الاتمتة لا اري ان الذكاء الاصطناعي مناسب لاتمتة كل شئ احيانا كود بايثون بسيط يعمل على مهمة واحدة يكون اكثر فاعلية من اي نموذج ذكاء
لقد طالعت الكثير من افكار المجددين ولكنني لم ارفضها بالكلية ولم اقبلها بالكلية غير اني لاحظة ان دائما كثير منها يكون مغلف بقيم قيمة لا يمكن رفضها ولكن مع التعمق يصبح الامر كارثي على سبيل المثال المجددين في الدين من علماء الطاقة يبروزون لك قيم عظيمة في البداية ثم مع الوقت تكتشف انك كنت في دين مختلف بالكلية عن دين الاسلام وكان هذا القيم العظيمة لم تكن سواء مجرد ستارة على هذا الأفكار وبالفعل سبحان الله كثير مما تعمقو في
البعض يا حمزة ينظر للزواج خاصة الرجال أنه سيربي زوجته، حتى أن بعضهم يبحث عن فتاة صغيرة خاصة في الأرياف أو الصعيد، لكي يشكلها كما يقولون ولا أعرف أي حياة هذه أو زواج ولا أبالغ أن قلت أنه لو كان متاح للبعض أن يستأجر طفلة من الصغر حتى لا تخرج عن طوعه كما ذكر كلمة تطويع، المنظومة فاسدة من القدم بسبب تلك الأفكار رغم أن هذا ليس معنى الزواج أو قيمته، ولا أحد يصنع أحد كما ذكرت
إذاً هذا النوع من الرجال الذي يبحث عن فتاه يشكلها،يبحث عن جارية طوع خدمته، ولايبحث عن زوجة وشريكة حياة. إن ما طرحته [@ayaavo] يلامس واقعاً مريراً يختبئ خلف ستار الستر و"الاستقرار فكرة "تطويع" الزوجة أو البحث عن "خامة صغيرة" لتشكيلها هي في جوهرها رغبة في إلغاء كينونة الآخر وتجنب نِدية العلاقة. الزواج في هذه العقلية لا يعود لقاءً بين روحين ناضجتين، إنه يتحول إلى مشروع سيطرة يغلفه البعض بغطاء تربوي زائف، أو مسميات إجتماعية غير طبيعية أو غير منصفة. البحث
ليس كل أعمال الغموض والإثارة العربية يجب أن تلتزم بالبوابات الكونية والألغاز العالمية لتنجح تجاريًا، فالخيال المحلي والأحداث الواقعية في البيئة العربية كافية لتقديم قصة جذابة وشيقة للقارئ دون تقليد الغرب. و ايضا الاعتماد المفرط على أسلوب دان براون أو التفاصيل التاريخية الغربية يحد جدا من من إبداع الكاتب العربي ويجعله يتبع وصفة جاهزة بدل استكشاف رواية تعكس خصوصية ثقافته وتجربته الشخصية.
أنا أيضًا أجدها ميزة قوية جدًا، من يعترف بالخطأ ويبادر بالصلح، هذا يدل على مستوى نضج حقيقي، وهي فعلًا علامة قلما وجدت، لأن البعض ينظر إلى الأسف أو الاعتراف بالخطأ على انه ضعف، أو -وهذا شائع أيضًا- يعرف طبيعة الآخر الاستغلالية، يعني لو بادر بالصلح سيحاول الآخر إذلاله طوال الوقت ويجبره على التعويض بأكثر من طريقة.
هذا الطرح والأسلوب الارشادي او النصح يمثل نموذجاً كلاسيكياً لما يمكن تسميته "المثالية التفاؤلية" كثيراً ما تتردد هذه الجمل في التنمية البشرية، وهو خطاب يرتكز على شحذ الإرادة الفردية بمعزل عن تعقيدات الواقع الاجتماعي والبيولوجي. من منظور منطقي وواقعي ، هذا النوع من النصح الإرشادي يواجه عدة إشكاليات جوهرية؛ أولها فخ "الذات المطلقة" .. هذا المنشور يفترض أن الإنسان كائن مستقل تماماً، يمتلك سيطرة كاملة على مصيره بمجرد تحديد خياراته، وهذا غير صحيح علمياً وواقعياً، كثير من الحقائق الاجتماعية تؤكد
أهلًا بك، أبدأ في التقدم على مشروعات فورًا، صدقني هذا فقط ما سيشعل قدرتك مرة أخرى على التعلّم، لأنك سترى أن ما ستتعمله يسهم فعليًا في جني الأموال، من الطبيعي أن تشعر بالإحباط لأنك تعلمت كثيرًا ولكن لم تنفذ ذلك في عمل أو تجني أرباح، لذا أبدأ بتقديم خدمات مصغرة على خمسات، أو التقدم على مشروعات على مستقل، وأبحث على فرص على لينكدن، عندما بدأت العمل الحر كنت مثلك بالضبط، وما ساعدني على اكتساب كل المهارات الحالية، أنني تجنبت مثالية
لقد قامت شركة OpenAI منذ فترة بنشر أنها بدأت بالعمل بأقصى جهدها، وأنها في فترة من الخطر الآن. فالشركة كانت أكثر راحة بفكرة أنها الأولى في السوق ولم تعطي بالًا للمنافسة، ولكن الشركات الأخرى عملت بشكل كبير للوصول إلى تقييمات أعلى. وأرى هذا كمشكلة في إدارة الشركة من البداية وفي الاستراتيجية، فكان عليهم منذ البداية التنبؤ بشيء كهذا والعمل على تجنبه، فمن المعروف في كل المجالات أن إمكانية المحافظة على عدم وجود منافسين أمر صعب.
اختيارك لـ 'أسطورة سيزيف' يعكس عمقاً في مواجهة عبثية الوجود، فكامو يمنحنا سبباً للمقاومة. لكنني قد أختلف معك في أن (كل الكتب صالحة للقراءة ما دام العقل حاضراً') العقل يا منير مهما بلغت قوته، يتأثر بالبيئة الثقافية التي يغمس نفسه فيها. ثمة كتب لا تقدم فكراً بقدر ما تقدم سُموماً مغلفة، أو تلاعباً نفسياً يستهلك طاقة الإنسان في صراعات وهمية أو يغذي فيه روح الانهزامية المطلقة. القراءة كثيراً تشبه الغذاء، إذ لا يكفي أن تملك معدة قوية لتهضم السموم، وعين
التكنولوجيا جزء من حياتنا وليس كل حياتنا، وجود التواصل عبر الرسائل والتعليقات لا يعني إلغاء جلسات الأصدقاء والفسح والحديث الدافئ الطويل ولا حتى التأثير فيها بشكل سيء وعام، بل أرى أن التواصل الأونلاين بأشكاله جعل هناك سلاسة في التواصل أكثر وتواجد دائم مع الأصدقاء، فبدلاً من أتقابل مع أصدقائي مرة في الأسبوع، أتواجد معهم دائماً في تواصل دائم، مرة في تعليق على صورة ينشرونها، مرة في نقاش على استوري، حتى لو اشتركنا في الضحك على مقطع مضحك وفي نفس الوقت
ولكن التكنولوجيا جعلت الإحساس بأهمية الوقت الذي نقضيه مع الناس اقل، ف من قبل حين لم يكن هناك تكنولوجيا، كان الأصدقاء يتقابلون مرة كل اسبوع مثلًا ولكن كان الوقت قيمًا للكل والجميع يعرف أهميته، ولكن الآن اصبح التواصل امر طبيعي فاصبح الناس لا يبدون اهتمامًا بالخروجات او حتى بالمحادثات ولا يعطوها نفس الطاقة والحماس الذي كان يتواجد من قبل
أعتقد أن الحل العملي للتعافي من هذه المشكلة هو الإبتعاد تماماً عن السوشيال ميديا لمدة 10 أيام، أو أسبوع على الأقل وإجبار النفس على ذلك بحذف الفيسبوك وباقي التطبيقات، وثم بعد هذه الفترة نعود لكن بدون محتوى سريع، نحاول أن نرى فيديوهات 7 و10 دقائق على الأقل ثم زيادة المدة، أنا الأن أشاهد فيديوهات لمدة ساعة وأكثر وبودكاست دون أي ملل رغم أنني في الماضي لم أكن أستطيع ذلك بفضل هذه الطريقة
لكن الابتعاد التام عن السوشيال ميديا قد لا يكون مناسبًا للجميع، لأن كثيرًا من الناس يحتاجونها في حياتهم اليومية، سواء في العمل أو التواصل، والانقطاع المفاجئ قد يجعل العودة أصعب، وقد يرجع الشخص لنفس العادات بسرعة دون تغيير حقيقي ، و إجبار النفس على التوقف لا يحل أصل المشكلة، لأن المشكلة في طريقة استخدامنا وليس في وجود التطبيقات فقط، لذلك غالبا تعود نفس المشكلة مرة أخرى فالافضل هو تنظيم الاستخدام.
إذن يمكن أن نقول أن التردد الذي يقع فيه الإنسان عند تساوي الأختيار بين اتخاذ قرارته ،هذا يدل علي_ يمكن أن نقول_ قصور في سمات العقل الجيد ؟! في رأيي احيانا يمكن ان يخطأ العقل في اتخاذ قرار معين ولهذا اسأل لماذا يخطيء ،و أيضأ اسأل كيف ينمي مهارة المفاضلة بين الأمور بالنسبة الجيد له، حيث يمكن أن يختار قرار في عقله صالح وصائب ،وهو باطنه في قمة الخطأ ، ويختار الخطأ وهو باطنه في قمة الصواب ، يمكن هناك
لكن التردد لا يعني أن العقل ضعيف، بل قد يكون دليلًا على أن الإنسان يفكر بشكل أعمق ويحاول فهم كل الاحتمالات قبل أن يختار، فبعض القرارات تكون صعبة بطبيعتها لأن الخيارات فيها متقاربة أو نتائجها غير واضحة، لذلك الحيرة هنا طبيعية وليست عيبًا في التفكير كما أن القرار الذي يأتي بعد تردد ليس دائمًا هو الأفضل، لأن كثرة التفكير قد تربك الشخص وتجعله يختار تحت ضغط أو خوف، والندم لا يأتي فقط من سؤال ماذا لو، بل قد يحدث لأن
رحمة الله عليه وعلى كل الشهداء. لابد أن الطفل سيحزن كثيراً وسيكون الخبر صعب عليه لذلك من الأفضل التمهيد له بقصص مبسطة عن الفقد والرحيل ومدى شجاعة الشهداء والمثل العليا التي يتمسكون بها وكيف سيلقون من نعيم في الآخرة، بعد التمهيد لهذه الجوانب قد يكون وقع الخبر أكثر احتمالاً بالنسبة للطفل. أذكر أنني تعرضت لفقد شخص وأنا صغير وقد حزنت جداً بسبب ذلك، لكن الطفل يكون مرن أيضاً ويتعامل مع هذه الأمور داخلياً بطريقة جيدة.
لكن يمكن تغذية الذكاء الاصطناعي بالشريعة والقيم الدينية وستكون فائدة لنا أنه لن يقع في السقطات الإنسانية سواء التحيزات أو الخبرات الشخصية السابقة أو الميول الإنسانية. لنفترض أن هناك قاضي من القضاة توفى ابنه في تعاطي مخدر الهيروين مثلاً وبعدها مثل أمامه متهم في بيع مخدر هيروين وكان هناك أدلة إيجابية وأدلة سلبية على إدانة المتهم، لا أظن في هذه الحالة أن المتهم قد يأخذ حكم مخفف أبداً مع هذا القاضي.
الرياضيات والمنطق ليست هي الأشياء الوحيدة التي تنظم الكون كما أننا لا نسير عليها، لو كان هناك منطق ما كانت الأمم تحارب وتهلك بعضها، ولو هناك منطق ما كانت امرأة هربت مع عشيقها وتركت أهلها. وإلى جانب ذلك هناك الفيزياء وهي شيء ثابت ومرن في نفس الوقت، يكون ثابت في ظروف معينة وعندما تتغير هذه الظروف تتغير قوانين الفيزياء لكن تظل قائمة في نفس الوقت.
عيد سعيد أ. الحسن عليك وعلى كل أهل اليمن 🎈 أعتقد أن وهم العمر الممتد والحياة المستمرة جزء من طبيعة البشر التي لولاها ما سعوا في الأرض وما فعلوا شيئًا، فهل تتخيل كيف كانت ستكون الحياة لو أن البشر مشوا وراء إدراكهم بأن الحياة قصيرة وقد تنتهي في أي وقت؟ ربما الكثير منهم كان سيصيبه الحزن والقلق والاكتئاب ويجلس ليفكر كيف وأين ومتى سيموت، لكن هذا الإدراك مع الالتهاء بالحياة عن حقيقة المصير المحتوم هو رحمة من الله بعباده، ومع
كيف نستعيد طاقتنا للعودة للعمل بعد العيد؟