لا يهمني الأداء بقدر ما يهمني مبالغتنا في تصوير الإنجاز ، مصر تعادلت مع بلجيكا و الاعلام المصرى مشغل اغاني كأننا كسبنا كاس العالم . هذا هو ما يهمني نظرتنا لأنفسنا .
تعتذر عن ماذا؟ هل ما كتبته حقيقي ومواقف مرت تعرفين أحيانًا نبالغ في رد فعلنا على المواقف لدرجة التفوه بعبارات مثل ليتني لم أقابلك، أو ليتني تزوجت بابن عمي الذي تقدم لي قبلك ورفضته لأجلك، وأنت لا تصلح لأن تكون أبًا، .. إلخ. قد يُنسى الموقف ولكن هذه العبارات تترك أثرًا قد لا يُمحى. هي مخطئة وهو مخطئ، ولكن من منهما أكثر خطأً! الزوج عثر عليه بالصدفة ولم يقصد التفتيش في أغراض زوجته، كان يبحث عن غرض ما ووجد الدفتر،
هل ما تتفوه به المرأة لحظة الغضب يجب على الرجل أن يقابله بالمسامحة؟ بالنسبة لي: كثير من الكلمات عفوية وتمرّ وتُنسى .. لكن بعض الكلمات تظلّ تعمل معي لسنوات طويلة وإن لم أُظهر ذلك، وقد أتخذ بناء عليها قرارات .. وهذه الكلمات نوعان: نوع يتكرر بشكل مزعج .. وهذا أكون فيه صريحًا إذا طفح الكيل ونوع قد لا يُقال إلا مرة واحدة ويؤثر .. مثل نسف مجهودات معيّنة والتقليل منها، أو ظهور وجه غير حقيقي في بعض الأمور، أو ما
هذه هي القصة التي حعلتني اتوقف رغم رغبتي في المضي قدما، بإعتبارنا رجال ما رأيك ولو كنت مكاني ماذا كنت ستفعل بصدق?? كان هناك شاب يرى نفسه دائمًا قويًا، رزينًا، ناضجًا، وصاحب مبادئ لا يتراجع عنها. أحب فتاة، وصدقًا أحبته هي أيضًا. لكن نتيجة طيش منه، انتهت العلاقة. ورغم الفراق، لم يخرج من القصة تمامًا. ليس لأنه أحبها فقط، بل لأنه كان يشعر أنه ظلمها أكثر مما تستحق، وأنه مدين لها باعتذار لم يُقَل كما يجب. مرت السنوات. وبدأ كل
أخي الكريم ، توقعتُ إلى درجةٍ ما أن سؤالك في الموضوع الأصلي متعلق بقصتك التي حكيتها من قبل في مواضيعك الأخرى ، ولكن في موضوعك السابق عندما ذكرتك بنصيحتي كان جوابك : شكرا صديقي على النصيحة فأنا فعلا أعملبها، حفظك الله ورعاك تحياتي.. ولذلك كان جوابي عاماً في هذا الموضوع ، وعندما ضربتُ لك المثال عن الزوج الذي يتعلم البرمجة والزوجة والطفلين ربما لمَّحتُ من بعيد بأن الأمر قد يتعلق بقصتك الماضية ، وأعطيتك الطريقة التي تكتشف بها سبب حالتك
بالظبط وهذا ما جعلنى اتكلم عن الموضوع واساهم بيه لانه فعلا حقيقه ويمكن ان نقول انه يجب علينا جميعا القيام بها لانه فعلا فعلا تقربنا بشكل كبير من الله عز وجل سبحانه وتعالى دقيق فى كل افعاله سبحانك يارب فى كل خلقه تجدين الدقه وان كل حاجه مصنوعه منه عز وجل لسبب مفيش حاجه مصنوعه داخل كل جسم شيئ حي ال ولحكمه ولسبب وبدونها يفقط شيئ ما... اما بالنسبه للممارسات الروحانيه او اليوجا فكما تفضلتى وذكرتى او سمتيها بالعبث فهذا
في الحقيق أظن أن المقارنة ليست دائمًا بهذا السوء، فهناك مقارنات تكون إيجابية، خصوصًا حين يكون لدينا وعي كافٍ بما نملكه وبما ينقصنا. فإن فكرت في الأمر، المقارنة بالأشخاص في مجالنا تكون خطوة جيدة للتعرف على ما ينقصنا ومحاولة الحصول عليها وتعلم المزيد. لذلك فكرة المقارنة اراها نسبية تتعلق بالشخص نفسه وتفكيره، فإن كان شخصًا سويًا لديه ثقة في نفسه سيستطيع إستغلالها بشكل إيجابي، اما إن كان شخص يشعر بأن لديه نقص ولا يستطيع الرضا عن نفسه وحياته فستكون المقارنة
كلمة تقدير صادقة: أن تقول لزوجتك "أنا أرى تعبك في البيت مع الأولاد وأقدره جداً". وأن تقول لزوجها "شكراً لك على سعيك وكفاحك من أجلنا". الكلمات الحانية هي الأكسجين الذي ينعش الروح المنهكة. المشكلة ان الانسان يقول بلسانه انه يريد التقدير بينما في الحقيقة يريد الانسان التفوق وهذا لا ياتي الا ببروزه جهده واعتبار ان الاخرين يقوموا بالعادي .
تتشكل شخصية الفرد من الجينات والأسرة والمجتمع... وتفاعلهاهذه العناصى فيما بينها . الأبوة غريزة فطرية، لكن التعبير عنها يختلف من شخص لآخر، وكثيرون لا يدركون عمقها إلا بعد أن يصبحوا آباءً. إضافة إلى أن الطفولة لها تأثير كبير في بناء الشخصية، لذا قد نلاحظ تكرر بعض الناس الأساليب التربوية التقليدية، بينما يختار آخرون مخالفتها تمامًا. وعند غياب الوالدين أو أحدهما، يبحث الفرد عن الأمان والانتماء داخل الأسرة، وغالبًا ما يسند هذا الدور إلى الأجداد ، وإن اختفت الخيارات داخل العائلة
نيتك يا عزيزتي من كانت تقول ههههه هل أنت مطلع على نيتي؟:) لأن تأخير الزواج لعشر سنوات بعد البلوغ لم ترد على سؤالي عن زواج المبكر التي أشرت له بتعليقك الأول. ضحالة تحليلك وما هو تحليلك العميق لم أراه حقيقة بأي تعليق أضفته أنت تتحدث وكأن الخيار الوحيد أمام الإنسان هو الاستسلام لكل دافع يشعر به، وإلا كان ذلك كبتًا للطبيعة البشرية، بينما الواقع لا يقول ذلك. صحيح إن الشباب يعيشون وسط مثيرات لا نهائية، وهذا صحيح، لكن وجود المثيرات
تتحدث وكأن الخيار الوحيد هو الاستسلام لكل دافع كذب على كلامي لم أقله. أنا لم أقل إن الشباب يجب أن يستسلموا. أنا قلت إن المجتمع يخلق ظروفًا تجعل السقوط هو الاحتمال الأرجح إحصائيًا، ثم يمارس عليهم التوبيخ بعد أن يسقطوا. هذا ليس تبريرًا للسقوط، هذا تشخيص للمصيدة. الفرق بيني وبينك أنا أفهم لماذا يسقطون، وأنت تكتفين بالصراخ على الساقطين. أنا أبحث عن جذور المشكلة، وأنت تمارسين لعبة اللوم من فوق كرسي أخلاقي وثير أما تشبيهك للحب بالطعام والجائع الذي يكتفي
ليس كل الرجال كذلك هناك فروقات و اختلافات .. هناك من يعتقد بجهل أو غرور أن الإعتذار للمرأة عيب لأنه تشرب ذلك من أسلافه و من عادات قديمة كانت تحتقر المرأة و تنحاز للرجل .. في مثالك إذا صمتت المرأة و رحلت دون توضيح السبب ربما قد لا يكتشف أن أسلوبه هو السبب لذلك يتوقع أن تخبره و تصارحه و ربما ينزعج داخليا إذا لم تفعل ذلك و قد يكون هناك صنف من الرجال أذكياء عاطفيا و يفهمون بسرعة أن
هل حقاً الضربة التي لا تقتلك، تقويك؟