أحب هذا النوع من الروايات، حتى لو كتبه طفل في الابتدائية وليس توفيق الحكيم، لأنها تكشف لكِ كيف يفكر البشر من الداخل في الحوارات اليومية، بعيدًا عن التجمل والتصنع والنفاق، ...
دخولها تقصدين ان لديها مفتاح خاص بها تدخل به وقتما تشاء، ام انها تزورنا في اوقات مختلفة، طبعا الحالة الاولي مرفوضة ولا يمكن قبولها لان هذا هو بيتي الان وغالبا هذا منتشر في القري او بيوت العيلة التي ارفضها تماما. اما النقطة الثانية فبالتاكيد مرحب بها في اي وقت، والرجل المتعلق بامه تعلق مرضي يظهر ذلك بشكل واضح منذ اللحظة الاولي او علي الاقل منذ الخطوبة.
لا اعلم ما الذي يعيق اصحاب تلك الكتب ان يتخذوا اجراءات قانونية، رغم ان امازون موقع عالمي ويوفر بالطبع حقوق ملكية، علي سليل المثال الروايات التي تنشر علي مواقع ال pdf المجانية يتم بسهولة جدا من صاحب الرواية ومالكها باثبات ملكيتهم ان يقوموا بالغاء قدرة اي موقع علي توفير الكتاب الكترونيا، فلا اعلم ما العائق في امازون سوي ان الكتاب الحقيقين لم يحاولو او لم يعرفو بعد !
شخصيا لم أجرب قضاء العيد في القرى من قبل لكن أعتقد أنه اذا كان فعلا كما تصفيه فهو أفضل بكثير من العيد في المدن الذي يكون مائل للعزلة وبقاء كل فرد في منزله دون الكثير من أجواء الود الاجتماعي بين الجيران والأقارب. لكن شخصيا أعتقد أنني حتى لو جربت قضاء العيد في الأرياف لن أستطيع الانخراط في هذه الأجواء بسهولة لعدم اعتيادي عليها
اعتقد اننا نضع تصور (كليشيه) عن القري والارياف نابع من المسلسلات والافلام، اما الواقع الان القري اصبحت لا تختلف كثيرا عن المدن، وأصبحت تشبهها الي حد كبير جدا. وكثير من العادات موجودة بالفعل في كل مكان غير مرتبطة بالريف او المدينة، مثلا نحن نتبادل الكحك والبسكويت منذ صغرنا، ونذهب الي اهل المتوفي والكثير من الاشخاص اعرفهم في محيطي يفعلون ذلك.
لم تتوقف المقاطعة وما زال هناك الكثير ممن يقاطع المنتجات الداعمة للاحتلال وأنا منهم قدر الاستطاعة، لكن المشكلة أن البعض كان يربط بين المقاطعة وبين وقف الحرب على غزة، لذلك منذ توقف الحرب عاد بعضهم لاستهلاك تلك المنتجات ، وربما يرى البعض أن المقاطعة غير مجدية لكنني شخصيًا أرى عكس ذلك، ويكفي ألا أساعد في تمويل آلة حرب وتكون لي معذرة أمام ربي.
بالطبع المقاطعة نابعة من شعور أخلاقي مهم، لكن تأثيرها الفعلي محدود، خاصة مع وجود شركات تعمل على مستوى عالمي. لذلك، لا يمكن اعتبارها وسيلة لتغيير الواقع، هي خطوة صغيرة جدا، وربما توقف بعض الناس لانهم شعروا بعدم جدواها. وكثير من الآراء المنتشرة تتبني فكرة ان المقاطعة تحولت إلى فعل رمزي لراحة الضمير فقط، خصوصًا إذا لم تكن جزءًا من عمل منظم أو جماعي.
شخصيا لست معارض للأمر لأن الفكرة من عيد الأم هي أن يحتفل الأبناء بأمهاتهم وهو أمر يمكن فعله في المنزل بدون الحاجة لنشر شيء على مواقع التواصل وبالتالي فالأمر ليس فيه مشكلة، لكن لا أرى كيف يمكن تطبيق الأمر ففي النهاية فكرة النشر من عدمه سيظل امر اختياري يعود لكل فرد وبالتالي فلا شك أن الكثيرين لن يهتموا بمشاعر الأيتام ومن لديهم أمهات قاسيات
لكن الموضوع من رأيي ليس عدم اهتمام بمشاعر الايتام او شيء من هذا القبيل، بل هي مشاركة لشيء شخصي يشكر الشخص امه او يكتب لها كلمات رقيقة ، هل من فقد امه ينتظر كلمات تذكره بها، الدعوات و البوستات عن الام موجودة طوال العام. واذا فكرنا بنفس المبدا سيكون علينا الا يشارك اي شخص اي شيء سعيد في حياته، مثلا من رزق بابن او ابنه لا يشارك فرحته بهم حتى لا يجرح شعور من لم يرزق، من جاءته وظيفه جديده
الموضوع له اكثر من بعد، وخسب درجة القرب اذا كنا اقرباء جدا فسنقول السبب بلا حرج لا اكل السكريات او متعب او اي سبب وسيراعي ذلك، او قد يكون المضيف ياخذ ذلك في اعتباره ويحضر عصير بدون سكر او مشروبات محايدة كالشاي والاعشاب حتي يجد الشخص ما يناسبه، ويقدم اختيارات ثم يتركه براحته. اما اذا الاقرباء عن بعد فالموضوع هنا مختلف لا مجال للرفض من رأيي، لانهم اشخاص لا نزورهم او يزورنا الا نادرا فهو حدث غير متكرر وليس بيننا
لكني دائما اري ان تصوير النجاح المتأخر على أنه دائمًا أعمق أو أفضل قد يكون مبالغة، فبعض النجاحات المبكرة تمنح صاحبها وقتًا أطول للتجربة والتطور، وقد تكون بنفس القيمة أو أكثر. لان النجاح ليس مرتبطًا فقط بالنضج الداخلي، بل بعوامل خارجية مثل الظروف، الموارد، والفرص المتاحة، لذلك لا يمكن اعتباره تجربة ذاتية بالكامل.
ابحث جيد التقدرات تقول ان خسائر الاحتلال وامريكا من المقاطعة تقارب نفقات الحرب المباشرة على السابع من اكتوبر اي ان كل دولار انفقته امريكا وتحتها الاحتلال خسرت مقابله دولار في الاقتصاد كما ان عدد الشركات التى اغلقت بسبب المقاطعة تقدر بعشرات الاف من الشركات واكبر من ذلك ان مئات الشركات من رتبة العمالقة خرجو من بعض الدول العربية مئات المنتجات خرجت من كثير من الشركات. في المقابل ظهرت مئات من العلامات المحلية في مختلف دول العالم انقسمت قسمين القسم الاول
أنا أرى بيع البيانات شيء طبيعي بل وذكي، في كل الأحوال الشركات تريد الدخول لعقل المستخدم لمعرفة احتياجاته لعمل خدمات ومنتجات تسد هذه الاحتياجات أو لبيعها للشركات كما هو الحال على فيسبوك مثلاً فهو يبيع بيانات المستخدمين للمعلنين في الإعلانات الممولة، فلماذا لا يتم التربح الإضافي من هذا. وأقول الإضافي لأن السعر وصل مقدماً من الشركات التي تقدم خدمات مجانية ک ميتا وشركات الذكاء الاصطناعي بأنواعها. فالخدمة ليست مجانية إنما البيانات التي تعطى تعتبر ثمن كبير. كما قال أحدهم: إذا
أهم خطوة في نظري للبحث عن فكرة مشروع جديد، أن تعرف القديم وكيف يعمل، وطريقة إدراته وتسويقه، وهذا يتطلب أن تكون داخل السوق ولا تفكر وأنت خارجه، وجودك في سوق المجال الذي اخترته وليكن الملابس سيكون بمثابة عصف ذهني مستمر، العديد من الأفكار ستأتيك تباعاً بشكل يومي عن أفكار منتجات جديدة استيراد نوع معين غير موجود في السوق أو عمل تصميمات خاصة، وبعدها تأتي مرحلة معالجة هذه الأفكار وهنا لا بد أن تستشير خبراء البزنس، لأن طريقة إدارة البزنس لا
وعليكم السلام ورحمة الله أفهم شعورك جيدًا… لكنه شعور وليس حقيقة عنك. ما تمرّين به ليس “عبادة للفشل”، بل حالة من الإرهاق النفسي، والوحدة، وضغط التفكير الزائد. هذه الحالة تجعل العقل يقنعك أنك لا تملكين شيئًا، بينما الحقيقة أنك فقط لم تبدئي من المكان المناسب بعد. أولًا: أنتِ لستِ بلا قيمة، أنتِ فقط بلا اتجاه واضح الآن. وهذا شيء مختلف تمامًا وقابل للتغيير. ثانيًا: فكرة “لا أملك خبرة” ليست عائقًا… بل نقطة البداية لكل الناس. كل شخص بدأ من الصفر.
الاخ لا يعوض أتمنى أن تعود علاقتكما أقوى وأجمل من قبل. أحيانًا تعود العلاقات أكثر متانة إذا حاولنا فهم ما حدث وتصحيح الأمور. هل حدث شئ بينكما وكنت المخطئة بمعني انك جرحتي كرامته بالكلام حتي لو كان عن طريق الهزار أم أن السبب من شيء آخر دخول أحد جديد حياته فتاة مثلًا يحبها او خطيبته؟ معرفة السبب مهم سيساعدك لإعادة الثقة
جزاك الله كل خير عن اهتمامك بجدتك رحمها الله وأسكنها فسيح جناته. البكاء أكثر من مجرد قطرات دموع تُسكب وقت الحزن، بل البكاء أكثر من ذلك بكثير وهو وسيلة من العقل والجسد للتنفيس عن الانفعال والكثير من المشاعر المكبوتة وإخراجها في صورة مادية على هيئة دموع، وفي الحقيقة يفرز الجسم مجموعة من المواد المهدئة بعد البكاء، لذلك نشعر بالراحة في العادة بعد البكاء، ولذلك أيضًا نشعر بالرغبة في البكاء أحيانًا حتى دون حزن.
إنجاب طفل في مخيم جريمة مكتملة الأركان