لماذا يري أغلب الرجال أن الاعتذار للمرأة إهانة؟

في العموم لكل شخصية طريقة اعتذار وقد لا تكون بكلمة صريحة . ومع العشرة يتم تحديد هذه الطريقة . من وجهة نظري أن الزوجة هى التي تحافظ على احترامها لذاتها وتجبر أهل زوجها على ذلك بطريقة التعامل . لماذا ادفع بالزوج إنه يتعصب ويغضب أمام أهله فيخطئ في حقي . وهذا ليس ضعفا بل حفاظا على كرامتي واحترامي لنفسي حتى إذا اختلفت معه . فالمناقشة أما أهله ستثير عنده نقطة (منظره أمام أهله )فيدفعه الكبرياء للدفاع عن نفسه وفرض سيطرته

تساؤل حول التحديث الأخير لمستويات البائعين

كنت بائع مميز قبل التحديث التحديث لم يعجبني أيضاً لأسباب كثيرة، أهمها أن الموقع لا يضع آراء المستقلين في الحسبان، فمعظم من رأيتهم يناقشون التحديثات لم تعجبهم. لكن الأمر به فائدة للموقع وهو أنه يدفع البائع للاجتهاد دائماً ففي النظام القديم عندما تكتسب رتبة بائع مميز فإنها تبقى ثابتة على حد علمي لكن النظام الجديد، يجعل المستوى الخاص بك يتغير حسب عملك في هذه الفترة لذا فإنه يجعلك تجتهد للحفاظ على مستواك والتقدم في المستوى وهذا يعطي للعميل نبذة عن
أهمها أن الموقع لا يضع آراء المستقلين في الحسبان، فمعظم من رأيتهم يناقشون التحديثات لم تعجبهم. وهذه اكبر مشكلة فخمسات، لا بل حسوب، لا تكترث كثيرًا بأرائنا كما انني ارى ان نسبة كبيرةً جدا قد أنخفضت رتبته، فلم يقل أحدًا على النقاشات التي رأيتها أن رتبته لم تنخفض، فما هذا؟!!

لماذا غالبًا ما يتم حصر قيمة الإنسان في شكله ومظهره؟

الإنسان أكثر بالأخلاق الذي يحيا بها. ما عدا ذلك جميل ويستحق التقدير.

إلى أي حد يجب للزوج والزوجة أن يتحملوا بعض قبل اتخاذ قرار الانفصال؟

ولذلك يجب ان يتفق الطرفين منذ البدايه على اسلوب حياتهم الذي يفضلونه واذا لم يكن هذا الاسلوب مشتركا بينهم فليس الزواج منذ البدايه خطوة صحيحة، هذا الشرط نفسه يتطلب وعيًا يصعب على البعض استيعابه!! يعني أناسًا تزوجوا بعد تعارف لثلاثة أشهر أو ستة أشهر، هل يمكن لهؤلاء أن يكون لهم صورة واقعية عن شكل حياتهم بعد الزواج؟؟ هؤلاء حتى لم يصلوا إلى أي مرحلة عميقة في التعارف، مراحل ظهور الصفات الشخصية والعيوب والتفاعل في مواقف مختلفة وآليات التفكير وغيرها، غالبًا
نعم نتفق جميعا على ان الثقافة العامة في الزواج خاطئة، للاسف العادات والتقاليد الموروثة والفهم السطحي غالب على الوعي الجمعي، وللاسف حتى بعد ارتفاع نسب الطلاق ومع كل هذه المشاكل التي تحدث في المجتمع بسبب فشل تقاليدهم واعرافهم لم يدركوا الخلل الذي اوصلهم لذلك، فبدلا من العودة لاصل الخلل يتناقشون في من عليه ان يقدم تنازلات اكثر او من عليه ان يخفف من حقوقه المادية اكثر، ويتناسون المشكلة الاساسيه التي يرفضون ادراكها او التفكير فيها اصلا بزعم انها تقاليد لا

16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع

ولكن لو كان النظام الأكاديمي وحده يعلّم الانضباط، لما وجدنا الأمثلة الحالية لشباب أنهوا دراساتهم الجامعية ولا يعرفون أي قيمة للانضباط، وهذا في رأيي يعود بنا إلى أسلوب المسار الأكاديمي نفسه، لأن ليس كل ضغط ينتهي بالالتزام والانضباط، لو أن الطالب يتعرض للضغط وهو يعلم جيدًا أن ذلك لن يفيده مستقبلًا في أي شيء، فسيكون شعوره هو الانتظار لحظة الانتهاء من الدراسة حتى يعيش كما يحلو له، لذا، الانضباط مرتبط كل الارتباط بزرع أهداف فعلية يصل إليها الطالب إذا ما
تحليل دقيق جداً، فأنت تفرق هنا بين الانضباط كقيمة والانضباط كفعل قسري لكن دعنا ننظر للأمر من زاوية مغايرة: أليس وضع الأهداف الملموسة كشرط للانضباط هو بحد ذاته فخ؟ إذا ربطنا الانضباط فقط بالنتيجة أو الفائدة المستقبلية الملموسة، فنحن نربي الطفل على نفعية مفرطة. الواقع يقول إن الحياة مليئة بمهام غير مفيدة وغير ملموسة لكنها ضرورية للاستمرار (مثل الروتين ، القوانين العامة، والانتظار). ألا ترى أن فشل الشباب الذين ذكرتَهم في الانضباط بعد الجامعة ليس بسبب غباء النظام ، بل

ما بعد التخرج

تخرجت منذ أعوامًا ولكن ما أجده مهمًا جدًا في البداية هو "وضوح رؤية الشخص نفسه، ومعرفة توجهاته"، لأنه قد يكون مساره الجامعي ليس ما يرغب للاستمرار فيه مهنيًا، وأعرف أناسًا بدأت مرحلة التعلّم الفعلية بالنسبة إليهم مع دخول سوق العمل وصقلوا مواهبهم من خلال وظائف وجدوا فيها القيمة المرجوّة لهم، ولذلك كلما وضحت رؤية الشخص، زادت رغبته في مواجهة أي عوائق، أو بمعنى آخر، سيفهم أن العوائق جزء طبيعي من التجربة التعليمية والمهنية طوال حياته، يعني من يتكل على ال
يعني من يتكل على ال 15 سنة تعليم فقط، هذا بالضرورة يضمن تبديله في اي وقت بمن يستثمر في نفسه وتعليمه طوال الوقت، وبما يناسب وظيفته. نعم لا بد من استمرار التطوير والتحسين.

أين تحتفظ بالفوائد والتلخيصات!؟

احتفظ به على الوورد انسخ ما في الوورد في هارسك خارجي كل 3 اشهر وأيضًا صغّر الخط في الملف إلى أقصى درجة ثم اطبع الملف احتياطًا حتى لا يأخذ عليك الكثير من الورق .. ستجد أن ال 100 صفحة ستكون في 10 صفحات

كيف ضاعفت دخلي من العمل الحر؟

الرواتب الثابتة وسيلة آمنة برأيي للدخل المادي ولا يحب الكثيرون الاستغناء عنها، لكنها ليست كافية ولا يمكن أن يحقق منها الإنسان أهداف كبيرة، لذلك إلى جانب المرتب الثابت يتم استغلال الوقت في الأعمال الحرة بأنواعها.
طيب، لو كان المضطر فعله من أجل الراتب الثابت سيقلل فرصك في الاستثمار في مهاراتك أو الحصول على فرص مهنية أفضل، هل ستكون هنا النظرة للراتب الثابت نفسها؟

لماذا تصحيح الأخطاء دائماً يكون أصعب من ارتكابها؟ من فيلم "Maleficent"

نحن نميل دائماً لتسميتها لحظة غضب لنعطي لأنفسنا مخرجاً أخلاقياً، لكن في الحقيقة، الغضب لا يخلق شراً لم يكن موجوداً، بل يرفع الغطاء عما نكتمه فقط. وصف ما حدث بأنه لعنة خرجت ولم نستطع سحبها هو تنصل ضمني من المسؤولية. ألا ترى أن الحكم على الشخص بـ الشر المطلق في تلك اللحظة هو حكم عادل؟ لأن الإنسان يُعرف بمواقف الشدة لا بمواقف الرخاء، وإذا كانت لحظة واحدة كفيلة بتدمير حياة الآخرين، فإن محاولات الإصلاح لسنوات قد لا تزن شيئاً أمام

لماذا قد تفشل العلاقات العاطفية بعد أن تتخذ الطابع الرسمي؟

لا مانع من الحب الذي يكون أدنى درجاته هو القبول والاستعداد على العيش سويا. الحب مطلوب على ان يكون غير مصحوب بتوقعات عجائبية غرائبية لا تكون في عالم الواقع. الأفلام شوهت معنى الحب وحملته فوق ما يحتمل وتخيل الناس أنهم إن لم يحبوا مثل حب الأفلام فإنهم غير طبيعين او يعانون نقصاً.....ثم ماذا بعد الزواج؟! يتبخر هذا الحب المزيف ولا يبقى إلا الأخلاق السليمة التي تجعل الطرفين يتنازلان كل منهما عن بعض انانيتهما ليعيشان سوياً في وفاق....
هلا أطلعتني على التوقعات العجائبية في رأيك مثلًا؟ لأن البعض يرى أن احترام الطرفان لبعضهما وتقدير كل منهما للآخر في الحياة الشخصية أو العامة (سواءً بالكلام أو الأفعال أو كلاهما) هي ضمن التوقعات العالية.

الإنسان والشيطان: حين يصبح الإنسان أشرّ من الشر نفسه

الشيطان محفز، هذا حقيقي ولكن الشخص الذي يتبع الشيطان لن يكون أشر من الشيطان بحال من الأحوال. الأمر حين فكرت فيه، وجدت أن الإنسان يحكم عليه بأنه شرير أو خير بناءاً على موقف معين أو فترة زمنية معينة وليس بالإجمال. لأن الدنيا هي اختبار.. كل تحول وارد وكل توبة قد يقبلها الخالق مهما فعل صاحبها، وطالما لم يمت الإنسان فهو يظل إنساناً يصيب ويخطئ أما عن الأشرار والقتلة فهم مجرمين ومخطئين ولكن مؤقتاً طالما لا زال في صدورهم نفس يتردد.
ولكن بحسب ما نراه في مجتمعنا: ما احتمالية التحوّل الكامل للقتلة لمسار الإنسان العادي؟ أظنها ضئيلة جدًا حتى لو جئنا بأدلة لبعض الحالات الفردية.

الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك

أثرت نقطة جوهرية وهي منطق الضرورة فمن لديه ماس كهربائي أو تسريب مياه لا يمكنه الانتظار حتى الصباح. لكن، ألا تعتقد أن المشكلة ليست في الحدث الطارئ نفسه، بل في تغييب التواصل ولابد من التفرقة بين الضرورة القهرية والاستهتار بالوقت فمن يقوم بتركيب ستائ' أو ثقب الجدران (الشنيور) لغرض ديكوري في منتصف الليل، لا يمكن وصفها بالضرورة. ولكن إذا اضطر الجار فعلاً لعمل ضجيج في وقت متأخر بسبب كارثة منزلية، رسالة اعتذار سريعة على مجموعة واتساب الخاصة بالعمارة، أو حتى
نعم ولكن هذا لا يحدث ولا عتذار يُقدم وبالطبع هم جيران سيئوون ولكن نحمد الله أن النسبة الغالبة منهم أناس جيران جيدون يراعون حق الجيرة

الطبيب عرف أن شقيقتي في مرض الوفاة ولن تنجو ولم يخبرنا!

رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناته. أحياناً الأطباء يفضلون الحفاظ على الحالة النفسية للمريض وأهله، خاصة في حالة أنه لا يوجد حل للمشكلة التي يعاني منها المريض.. خاصة أنه في أمراض القلب الحالة النفسية تؤثر بشكل كبير. وإن قال بصراحة أنه لا يوجد حل، لربما قال قائل إنه دكتور تشاؤمي يقنِّطنا في رحمة الله. أرى أن الدكتور تعامل بشكل مناسب وأخذ بالأسباب معكم كما ينبغي. أدعوك أن تنظر للجانب الإيجابي من الأمر فقط ربط الله على قلبك وألهمك الصبر والسلوان
شكرًا عبد الرحمن لا أراك الله مكروه أبدًا........ قد تكون وجهة نظرك والأصدقاء صحيحة حتى لا يضغطنا بالحقيقة المؤلمة. ولكن الفجأة لها صعوبتها الشديدة أيضا وهناك من بناتها من لم يودعها وأسرعنا إلى هناك حيث كانت قد رحلت! رحمها الله وموتى المسلمين جميعا......

قبل أن تأخذ نصيحة من أحد.. أنظر إلى تجربته أولًا..

هذا يذكرني بمغالطة انحياز الناجي ؛ الشخص الذي شقي وتعب ونجح ينصح بالشقاء لأنه نجح في النهاية، لكننا لا نسمع نصيحة الآلاف الذين شقوا وتعبوا وفشلوا لأنهم لا يملكون منصة للحديث! هل تتفقين معى أن نصيحة المغامر الناجح قد تكون أخطر من نصيحة الموظف المسالم ، لأن الأول يبيعنا الاستثناء على أنه القاعدة كثير من اليوتيوبرز والناجحين في التجارة الإلكترونية يصورون حياتهم من المالديف ويقولون: استقل من وظيفتك الآن وابدأ متجركالإلكترونى هم لا يتحدثون عن آلاف الأشخاص الذين استثمروا مدخرات
نعم، أتفق معكِ في نقطة بيع الوهم أخطر من الطريق الآمن الذي يضمن النجاح بنسبة كبيرة، ولكن مقصدي كان المغامرة مع مجهود في مجالات فعلية على أرض الواقع، أناس بذلوا مجهودات كبيرة في مجالات موثوقة وكانت النتائج واضحة من البداية بالنسبة إليهم (وهذا سبب بقائهم في مجالاتهم)، وأنا معكِ أن بيع التجربة الفردية عمومًا معيارًا للنجاح أمر خطر، أرى أن النصح تقف حدوده عند مشاركة التجارب فقط، وكلّ يعف التزاماته وقدرته على تحمل المشقات في تحقيق ما يريد، وعلى الناحية

بعد عشرات التجارب.. كاتب قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه

ربما. الأمر لم يكن مكلفاً بالنسبة له كما ظننت فقد كان يطبع كل ٥٠ نسخة على حدة حتى لا تتكدس عنده النسخ التي لم تباع. أظن أن سبب ذلك هو تجربة جديدة بإمكانه أن يستفيد بها من شهرته مادياً بشكل مباشر دون أن يتقاسم شيء مع دار نشر
يبدو أن هذا حقيقي ومن فترة شهور كنت طلبت كتابين أو معجمين للتعابير الإصطلاحية الإنجليزية وترجمتها بالعربية كانا منشوري على الفيس بوك. لما تصفحت بعض محتواهما أعجباني جدًا وقكت بشراهما ومما عجبت له أن اسم المؤلف كان اسم القائم على التوصيل بنفسه ولما تعجبت وقلت له. حضرتك عادل ال........ابتسم وقال: لا مش أنا.........أي أوامر ...... ثم انصرف!!!

(حيوات الكائن الأخير) هل تقبلون رواية كتبها الذكاء الاصطناعي في 23 ساعة؟

الأمر يشبه السيف والبندقية؛ فالسيف أصيل ومُتقن الصنع، بينما البندقية حديثة وسريعة، وقادرة على تحقيق تأثير أقوى، لكنها تحتاج لمن يصوبها بدقة.  سيده نهى، نحن نتشارك الشعور بضعف الثقة تجاه هذه الأداة الجديدة، لكننا نرى أنها قادرة على العمل والإنتاج، ولها القدرة على الإبداع.  يبقى الكاتب هو من يضع الأهداف ويصوّب بطريقة خاصة به، ولن يرضى غير طريقته الخاصة. البعض سيصيب الهدف بدقة على محاولاته، والآخر لغرور أو لاستعجال سيكتفي بضغط الزناد ليسمع الجميع صوت دون هدف.
ليت أمر الذكاء الإصطناعي يقف عند حد السيف و البندقية ولكنه أشد من ذلك وأكثر خطرًا على الإبداع البشري وعلى عمل المخ البشري مع الوقت وعلى تسطيح العقول ليس فقط القارئة ولكن المبدعة. الحقيقة شيئ مؤسف أن تقوم الآلة بالإبداع نيابة عنا وتجميد خيالنا لصاح ما تقوم به من رص كلمات كما قد بُرمجت عليه. هذا يضر كثيرا بالمنتج نفسه وبالكاتب لأنه مع الوقت يفقد القدرة على العطاء الفكري الذاتي لأن العضلة التي نتوقف عن استخدامها طويلا تضمر....

وحيد بلا وطن، ذكرى من الماضي

رائع يا محمد، السخرية السوداء في ما تقوله وتكتبه يفضح ثمن الطاعه اكثر مما تبررها.

أمي ظلمتني عندما لم تخبرني العيب والحرام

التوبة النصوح تجب ما قبلها وما من إنسان لا يخطئ و الله اسمه الستار فادعو الله أن يكون لك أنت وزوجك السابق من اسمه نصيب

احتلال بلا رصاص السيادة الإدراكية في عصر الحروب النفسية الرقمية

الحقيقة فعلاَ التزييف العميق مشكلة كبيرة في تزييف وعينا ومدى نصديقنا او تكذيبنا للآخبار. يعني كنا زمان نقول عن صورة مفبكرة فوتو شوب وكنا حتى لو لم نعرف أنها مفبركة كنا نطالب المدعي بأن ياتي بفيديو. أما الآن فالفيديو جاهز ومتقن ومن أسابيع بعث لي صديق بفيديو لمشهور يسيئ فيه لأشخاص بعينهم فلما تفحصته أحسست أنه نتاج الذكاء الإصطناعي وكدت أن أصدقه! أخبرت زميلي أنه ليس حقيقي فقال لي بالحرف الواحد: نحن في خطر كبير وكل خبر او صورة أو

لم أضيع الوقت عبثًا، وثقت بكلام أكاديمي.

افهم موقفك واتمني ان تغير الدكتورة رايها ممكن تتوصلي مع الدكتورة بطريقة هادئة ولطيفة مرة اخري وتذكريها بالاتفاق السابق على الاختبار، واطلبي منها ان ترأف بكي ولا تذكري معرفتك باللوائح ورغبتك في الاستفادة من الفرصة وعموما خلال اليومين القادمين، نظمي وقتك بحيث تراجعي بقية الاختبارات أولًا وتخصصي وقت محدد فقط للمادة العملية حتى تقللي التوتر وتؤدي الاختبار بنجاح دون إثارة أي خلاف مع الدكتورة.
حاولت التحدث معها ولكن لم يحدث نفعاً .فهي من قامت بذكر اللوائح والغت اتفاقها بعذر انه هناك طالب آخر تغيب واللوائح لازم تمشي على الجميع . فهذا منطقي ولكنه ليس منصفاً لأنها في الأخير تقول لي هذا مع انني على طول كنت بتابع معها ومن البداية الى الآن كانت موافقه وللحظة ترفض فما رأيك ؟

لماذا نتألم من توقع الألم أكثر من الألم نفسه؟

أتعلمين يا ياسمين.. توقّع الأسوأ لو هو جزء من تمرين العقل (لمدة وجيزة) على الخروج بحِيَل وخطط للتعامل مع الأسوأ، فهو آلية لطمأنة العقل فعلًا، وزيادة القدرة على حل أي مشكلة قد تحدث (وهو أحد الأساليب الفعلية للتعامل مع القلق المزمن)، أمّا عند تحولهّا لأسلوب حياة يومي، فهو الأكثر أرقًا، لديًّ تجارب شخصية مع القلق من السيناريوهات السيئة، درجة الألم الجسدي، مع أنني كنت أعرف إنها تصورات عقلية فقط، مبنية على مواقف سابقة وتخيلات مستقبلية، ولكنني اكتشفت لاحقًا أنه من
أوافقك الرأي تماماً، فأنا أيضاً بمجرد دخولي في توقع تلك السيناريوهات أعود إلى تمارين تعلمتها من المعالج الخاص بي للتركيز على اللحظة الحالية وتشتيت ذهني عن أي مُلهيات.

ضعف الذوق العربي في متابعة الأنمي

أفهم ما تعنيه لكن الأمر يعود في النهاية لذوق وتفضيلات كل شخص، فهناك من يحب الأكشن، هناك من يحب الدراما، هناك من يحب الغموض وهكذا. وفي الغالب يتابع الشخص ما يستهويه، وأحيانًا قد نشاهد ما لا نستطيع عيشه بالحقيقة، لذلك قد يتجه من لديهم حياة عادية مثلًا إلى متابعة أعمال الأكشن للشعور بالإثارة، أو لأن هذا ما يعجبه ببساطه، فيشاهد العمل لأنه يريد ذلك وليس للاستكشاف أو زيادة الثقافة.
وأري أن له قيمة أيضًا لأنه يخلق ثقافة جماعية مشتركة. الأعمال الشهيرة، رغم ضعف بعض جوانبها الفنية تجمع عدد كبير من الناس حول موضوع مشترك، وتصبح جزء من الحوارات اليومية والميمات والنكات وأحيانًا تشجع على تبادل الآراء واكتشاف أعمال أعمق لاحقًا. لذلك اري بدلاً من رفضها أو التقليل من شأنها، ننظر إليها كجزء من مسار التعلم الفني والثقافي للجمهور.

في الكتابة .. لا تخطط كثيراً ابدأ مباشرة

النصيحة صحيحة في جزء كبير منها، أغلب الأفكار لا تظهر في مرحلة التفكير بل في مرحلة الكتابة نفسها، هناك شيء يشبه التدفق لا ينفتح إلا عندما تبدأ اليد بالتحرك وكثير من الكتاب يسقطون في فخ التخطيط الطويل بحجة جعل العمل متقن لكن في المقابل، التخطيط ليس عيبًا في ذاته. بعض الأعمال تحتاج حد أدنى من التصور حتى لا تتوه أو تتفكك، مثل الروايات الطويلة أو الكتب ذات البنية الفكرية، لذلك يمكن القول إن أفضل طريقة هي الموازنة ،تخطيط خفيف يتيح

كأنِّي لستُ فردًا واحدًا

كتابتك جميلة جدًا يا رنيم، لديك سعة لغوية جيدة جدًا، وقدرة على بناء تراكيب بليغة تنقل مشاعرك بعفوية. أنتظر قراءة كتاباتك الجديدة، ودمتي بخير.

مبتدئ لا يعلم شيا

وعليكم السلام ورحمة الله، أهلاً بك ببساطة ومن غير تعقيد: أنت لا تبدأ بتعلّم مهارة، بل تبدأ بفهم نفسك. اسأل نفسك أولًا: هل تميل للكتابة؟ التصميم؟ الترجمة؟ التعامل مع الناس؟ البحث؟ التنظيم؟ كثير من الناس يضيعون لأنهم يقفزون مباشرة لتعلّم اكثر مهارة مطلوبة ثم يتركونها. المهارات الشائعة للمبتدئين حاليًا: كتابة المحتوى، التصميم البسيط (Canva)، الترجمة، إدخال البيانات، إدارة حسابات السوشيال ميديا، والتعليق الصوتي. اختر واحدة فقط مبدئيًا، لا أكثر، والتزم بها 30–60 يومًا. الخطوة العملية بعد الاختيار: تعلّم من مصدر

آخر التعليقات

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.