لغز "فيكي أوميبيج" الذي حير التفسير المادي.

تماما كما يفزع الطفل صاحب الأربعة أشهر حين يرى صورة ثعبان أو عنكبوت ، على الرغم من أنه لم يقابل في حياته ثعبان أو عنكبوت . هناك ذاكرة تطويرية مطبوع فيها اشياء دون الحاجة إلى التعرض لها.

لماذا لا تتقبل المرأة وجود ضرة؟ رواية درب الأربعين

كان المفترض أن يرسل لها ويقول مثلا انا لن اعود للسودان وتزوجت هل ستلحقين بي ؟ وعندها تقرر ان كان شكل حياتها الجديد يستحق الغربة والانتقال ولكن هو لم يري من شأنها ان تقرر ان كان نصف ماكانت ستحصل عليه - ان عدل - ماديا ووقتا وجسدا سيكون كافي لها ام لا هل سيناسبها التحول من محور الاهتمام الي احد صنفين يتم التبديل بينهم ام لا ، وكانه يربي كلب ومن حقه هو ان يقرر ان كان سيلقي له العظم

كيف يستغل المتلاعبون جروحنا في التضليل والانتقام؟ مسلسل My Name

لا أظن أن الحياة الواقعية فيها أشخاص كهذا ، لا أظن أن هناك أحد سيقوم بكل هذا المجهود و الدعم و الاهتمام ليقوم بالسيطرة على شخص ما.
هناك الكثير من الأمثلة الواقعية لذلك، مثلاً الصديقة التي تتحدث مع صديقتها عن مشكلة في زواجها وقد تكون بسيطة من وجهة نظرها وبحاجه فقط لفضفضة، لتجد صديقتها تزرع في رأسها فكرة أن هذا غير مقبول وعليها أخذ رد فعل معين، لتبدأ تكبر الأفكار في رأسها وتدمر حياتها كلها بناءاً على تلك الأفكار، لأنها في البداية لعبت على نقاط ضعفها وتضخيم مخاوفها، وزرع أفكار برأسها لتتبناها، الأمثلة في الواقع كثيرة جداً.

الحُب في الصغر

أعتقد أن انجذاب أي فتاة لشاب في سن صغير دائما ما يكون فقط اعجاب غير ناضج وتتم تغذيته بالفراغ العاطفي الذي لا ينتبه له الأهل سواء أب لا يجد الوقت ليفعل أي شيء سوى العمل في ظل الظروف الصعبة أو أخ منشغل بحياته، وبالتالي فالجري وراء مشاعر غير ناضجة بالكامل غالبا ما ينتهي بعواقب سيئة وهناك الكثير من الشباب السيئين الذين يستغلون الفتيات ويتلاعبون بهن

احترت في اختيار فكرة البودكاست الخاص بي وبحثت كثيرا

لا أظن أن الشخص لابد أن يبحث عن فكرة لا مثيل لها ، لأني لا أظن أن البودكاست الناجح ينجح بسبب فكرته ، بل العديد من البرامج الناجحة موضوعها بسيط ، أعتقد أن الجودة مسألة تراكمية ، ليس من الضرورة أن يكون في البودكاست شئ لا مثيل له بل يجب فقط أن تكون كل عناصره جيدة كفاية .

لماذا أصبح التعب النفسي شيئ عادي عندنا جميعاً ؟

أظن أن العديد ممن يظنون أنهم يعانون من تعب نفسي هم فقط مشغولون بأنفسهم أكثر من اللازم ، هناك ناس لديهم ظروف ولكن أن يشكو معظم الناس من الأمر ، فهذا غريب و يدل على وجود مبالغة.

عبودية العمل تحت مسمى الاحترافية من فيلم kokuho

ولكن هذا صعب جداً لأنه في المقابل خسر هويته وعائلته، وهناك من ينهي حياته أصلاً في سبيل ذلك، فلا أعتقد أن هذا أمر جيد.
لانه تنافس ورغبة في الكمال - الانا - وليس حب

كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟

لا أظن أن الناس تحتار في الإختيار حقا بين الإثنين ، أعتقد أن أى أسرة قادرة على إدخال أولادها مدارس لغات لن تفكر في المدرسة العربية إطلاقاً.

لماذا لا تعني دائمًا كثرة المشاريع أنك تعمل بشكل صحيح؟

عن نفسي لن أشعر بالانجاز حين أجد نفسي مشغول باستمرار ، بل سأشعر بالانجاز حين أجد عملي قد حقق نتائج. أعتقد أنك عند قبول أي مشروع عليك وضع مدة زمنية محددة له حسب الأجر و لا تعملي على مشروع أكثر من الوقت الذي حددتيه.

هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟

لكن لماذا تزوجت أختك طالما تعلم أن الزواج سيكون هكذا من كلامك يظهر أنها لم تتفق مع زوجها أن يوظف مساعدة مثلًا فلمتى ستظل تعتمد عليكم وأيضًا لماذا لم تجبرها والدتك على أعمال المنزل قبل الزواج؟ انتشرت مؤخرًا بعض الشعارات التي تقول إن المرأة ليست مطالبة بخدمة الزوج من طعام ونظافة وغيره وفتيات كثيرات يعتمدن هذا الكلام في حياتهن أنا مع التوسط فلا نهلك أنفسنا أيضًا في عمل كل شيء.
زوجها كان يعلم بأنها لا تستطيع القيام بكل ذلك، ولكن لأنه يحبها أتفق ان يساعدها، لكن الوضع اختلف بالطبع مع الزواج، أمي لم تجبرها لأنها كانت تعمل واغلب الوقت كانت تعود للمنزل متأخرة فلا تستطيع القيام بشيء، فكنا نقوم نحنُ بتلك الوظيفة عنها.

هل من الصواب لومنا كمستخدمين على سلبيات الذكاء الاصطناعي؟

أعتقد أنه يمكن لومنا على ذلك ، و يمكن ربط مساهمتك بمساهمتك السابقة التي تحدثت عن المضطرب نفسياً و ani ، الآن فهمت من أين جاءت ani بهذه النظريات عن وجود وعي لها و عن منظمات تطاردها للقضاء عليها.
طبعا هذه النظريات موجودة على الانترنت بكثرة وكثير منها مجرد هراء ولا يوجد عليه أي دلائل ولكن لماذا نلام نحن على هذا بينما شركات الذكاء الاصطناعي من المفترض أنها لا تستخدم البيانات الخام من على الانترنت بل تأخذها في مراحل فلترة واختيار ما يصلح وما لا يصلح لتدريب الذكاء الاصطناعي وبالتالي فهناك تناقض هنا يجعل هذا الاتهام غير حقيقي

أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟

للأسف أن النفس البشرية بحاجة إلى تعامل حسب نوع الشخص، علاقتنا به، الوقت، الكلام... وأمور أخرى، هذا في افضل الأحوال، لكننا مشغولين في كثير من الأوقات، لذلك يجب قول الحقيقة مع ما نقدر عليه من أسلوب.
شكرا لك، نعم انا ارجح دائماً قول الحقيقة.

46 مليون دولار أرباح تطبيقات المواعدة في مصر

هو ليس للبحث عن شريك، بل عن ونيس يستخدم لمرة واحدة ثم يستبدل.

الكلمة.. شفرة النفوس و كيمياء تفاعلها

الكلمة الطيبة ترياق الاجساد وسحر القلوب كما تفضلت لا يمكن تجاهل الكلمة الطيبة لانها تصل الى اعماق القلوب فتفضي بلسمها الخاص على ارواحنا فيحن الانسان لها كلما احتاجت نفسه لغذاء روحها، الكلمات الطييبة لا تخرج الا من قلوب صافية وهي رسالة نبعثها لكل من له في قلوبنا بصمة لا تنتهي.
شكراً لتفاعلك.

الموت كحقيقة معطلة بيولوجيا.

أعتقد سبب نسياننا للموت راجع إلى أننا غير قادرين على تخيله ولا نعرف عنه الصورة الكافية التي تجعله واضح أمامنا كل ما نسمعه عن الموت معلومات لكن لا يوجد شخص توفى مثلًا وعاد ليخبرنا بتجربة حقيقية عنه فصورة الموت بنسبة كبيرة مجهولة في مخيلتنا

عقدة الملتحي.

بغض النظر عن الاسقاطات السياسية والتناول السينمائي لاصحاب اللحي عن تجربتي الشخصية والله شهيد على ما اقول أغلبهم ولن اقول الكل سيئي المعاملةوخاصة ان كنت غير ملتحي ومثلهم المنتقبات معاملتهن والاغلب حتى لا نعمم من أسوء ما يكون مشكله هؤلاء اختزالهم الدين في لحية ونقاب فللاسف هم بمعاملتهم وفكرهم العقيم اعطوا الفرصة لمنتقديم

تعلم اللهجات

جربي شات جي بي تي، وأخبريه أن يتحدث كجزائري معك، تدريجيا ستتعلمي الكثير حتى تجدي جزائريين تتحدثي معهم لهجتهم.

ما الموقف الذي أثر فيك وغير قناعاتك مؤخرا؟

أنا كنت اتكلم شخص م كنت ادري ان هذا شخص زوج اختي المهم اسولف معه وطلب مني ان أرسله صوري وافقت وارسلت له وبعدين يتهم اختي انها هي منزله صورها عبر إلانترنت وبعد فتره طلق اختي واخواني وامي يدرون أنا خربت بيت اختي بعد امي تسمعني كلام م يضايق بي تقول انتي اللي تمعطين شعور عيال اختك كذابه أنا لم افعل هذا تكفون ساعدوني ماذا افعل هل علي ذنب كنت كبيره بس والله العظيم م كنت ادري انوه زوج اختي
إذا كنت لا تدرين أنه زوج أختك فالخطأ عليه وأكيد هو يعرف أنك أخت زوجته وفعل ذلك عن قصد، الله رحم أختك من هذا الشخص الذي بلا أخلاق، وأنت خذي حذرك لا ترسلي صورك لأي شخص لا تعرفيه ولا تتحدثي مع اغراب، وارد أن يبتزك أي شخص على الانترنت، المخادعين ومن يتسلوا كثر.

الصناع المستقليين يركزون على الوصول لكان أم للجمهور!

الجمهور ليس نوع واحد و من الجيد أن تكون هناك افلام لا تسير في الاتجاه السائد ، كما أن العديد من هذه الأفلام أصلا يتلقي تمويل و منح من المهرجانات عند صنعها ، و البعض منها قد تتدخل المهرجانات في صنعه ليناسب العرض لديهم.
وبعد مدة يتم طرح الفيلم على اليوتيوب أو على منصة مدفوعة، والمحبين لهذا النوع ينتظرون وينتظرون، أظن يجب أن يكون هناك دورة ينتهي عندها لف الفيلم والفريق يوفر بعدها الفيلم، طبعًا هم أحرار، لكن ماذا لو؟ ربما تتوسع شعبيته بهذا الفيلم صدفة

غبار المعصية وريح المسك

الموت هو الموت وفراق للحياة بالنسبة للاثنين من الناحية العلمية والفسيولوچية، لكن من الناحية الروحانية يختلف طلوع روح كل شخص عن الآخر، فخروج روح الكافر أو الظالم _والعياذ بالله_ تشبه نزع الصوف العالق بالشوك، أما خروج روح المؤمن فتكون أسهل بكثير، ويهون عليه الأمر أيضًا تلقيه للبشرة بالجنة وقتها.
تختلف حتى قبل الموت وذلك بأيات كثيرة مثل قوله تعالى " نسو الله فأنساهم أنفسهم" وقوله " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" وأقوال كثيرة أخرى، وحتى بعد نزع الروح المصير غير متقارب بالمرة

قاضي خلف القضبان، يُظهر لنا الخلل القانوني والفكري في مجتمعنا

المفهوم ليس كارثي على الاطلاق فهي شرف العائلة والأسرة والبيت ولن ابالغ لو قلت المجتمع وحفظ هذا الشرف واجب، لكن المشكلة هنا في طريقة الحفظ والصون، وليس في المفهوم ومدى رسوخه في العقول

هندسة الفرص: لماذا تجعلك "القيمة" مطلوباً، بينما يجعلك "النفوذ" مُختاراً؟

فكرت للحظة ان كلامك قد لا ينطبق علي مجالي لاني تقنية ولكن تذكرت ان من أعلي المناصب السلم تقنيا في مجالي هي منصب مدير المشاريع وهو منصب يتطلب ان تكون صاحب نفوذ وليس فقط مطلوب .

لماذا نخلط بين الحب والعلاقات؟

لأن كلمة الحب أرقي من كلمة علاقة التي تعبر عن مصلحة أو احتياج نفسي او اجتماعي او جسدي لذلك يلجأ الانسان لتجميلها وتحصين حقه فيها او تجريم انهاء الطرف الاخر لها عن طريق استخدام كلمة الحب كبديل .

كيف تناقش أفكاراً تخالفك دون السقوط في فخ الانحياز؟

رجل الفولاذ اعتقد ان تلك التقنية خصيصا هي ما يتم تنشئتنا لا تجنبها وحذفها من اعداداتنا تماما ، خاصة عند الحكم علي الاديان او عادات مجتمعات اخري .

هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم أم سيعيد اختراع مهنته؟

لا أعتقد أن دور المعلم مهم كما كان في الماضي ، أعتقد أن دور المدرسة يجب أن ينحصر الآن في تعليم القراءة والكتابة والحساب و دفع الطالب لحب العلم و التعلم ، أما بعد ذلك فالعلوم و المعارف متاحة في كل مكان و يمكنه تحصيلها بنفسه .
الطالب أساسا لا يدرس وهو ملزم بمنهج وامتحان سنوي فما بالك لو نعلمه القراءة والكتابة ونحفزه ونقول له هيا العلم حولك اختار! هنا كيف سيكون الوضع إلا صورة من الفوضى، أنا معك أن الصورة الحالية عبثية لكن الحل أيضا سيترك مساحة كبيرة للعشوائية

آخر التعليقات

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.