لماذا تسعى كل شركات الذكاء الاصطناعي لجعله يشبه البشر؟

كل ما حسّيت أنه “يشبه البشر أكثر”… هذا غالبًا دليل أنه مصمم بشكل أفضل، مش أنه صار إنسانًا.
الفكرة ليست في كونه يصبح انسان أم لا فالذكاء الاصطناعي طبعا لن يصبح بشري أبدا، لكن ما أتحدث عنه هو لماذا نحاول جعله يشبه البشر اكثر ولا نركز أكثر على حل مشاكل مثل الهلوسة أو امكانية خداعه للمساعدة في اعطاء نصائح لأمور غير أخلاقية وغيره، كل هذه امور من وجهة نظري يجب ان تكون لها الأولوية عن محاولة جعله يتصرف كالبشر

هل بدأ العرب يعيدون تعريف مصالحهم… أم أنها صحوة عابرة؟

لم تبد لي أي صحوة مالم تأتي من القيمين على الحكم والفاعلين الحقيقيين، الذين بأيديهم الحل والعقد السياسي والاقتصادي. أما عن الصحفيين وأصحاب الأقلام الحرة وبعض المثقفين، كم كتبوا وقالوا وانتقدوا الأوضاع وسياسة الحاكمين، ومنهم من سجن ومن قتل ولم يتغير شيء. الشعوب دائما متاضمنة مع بعضها، إلا أنها مغلوبة على أمرها.

كيف نستعيد شعور الفرحة بالعيد كما كنا أطفال؟

نحن قد نشتكي أن العد لم يعد له طعم وأننا لا نشعر فيه كما كنا نشعر من قبل، لكن في الواقع نحن السبب الأساسي في ذلك، فنحن من نصنع السعادة أو التعاسة من خلال تصرفاتنا، فكيف لشخص ينعزل عن الناس ولا يقوم بأي من النشاطات التي تعبر عن الفرحة والسعادة في العيد ثم يشتكي من كون العيد بلا طعم. أعتقد اننا نحن من في يدنا تقرير اذا ما كان العيد مليء بالفرح والبهجة او العكس

5 عادات تعملها بحسن نية في الشغل… لكنها فعليًا بتوقف مستقبلك المهني! 🛑

لكن أليست هذه الأمور من المفترض أن تكون لمن قضى وقت كافي في الشركة، فإذا كنت قد بدأت العمل للتو أليس من الأفضل أن أنفذ كل ما يطلب مني لكي أثبت كفاءتي وقدرتي على القيام بالعمل لتجنب أن اظهر بصورة شخص كسول أو "مش بتاع شغل"، ثم بعد أن اكسب خبرة ويكون لدي مكانة في الشركة أبدأ في رفض المهام الاضافية

نعم التي أرهقتني ولا التي أنقذتني

عن نفسي ما زلت أعاني من تلك المشكلة، دائما أجد صعوبة في رفض أي شيء يطلب مني حتى لو كان ذلك على حساب راحتي ووقتي، والمشكلة الأكبر أنه عندما يعتاد الكل على كونك لا ترفض أي شيء فيصبح رفضك لأي شيء بالنسبة لهم اهانة وامر غير مقبول اطلاقا، وبالتالي فكيف يمكن للشخص ان يخرج من تلك الدوامة؟

لماذا قد يشعر أحد بالتعلق الوهمي لسنوات متتالية لشخص بعينه؟

ولكن -حسب وصفهم- ما يشعرون به داخليًا في حضور هذا الشخص مختلف تمامًا عن أي علاقات أخرى من زمالة أو صداقة أو عائلة، كما تعلم المشاعر مؤرقة عند التعلّق، فكيف ننصحهم في شيء سيكون ردهم عليه "مش بأيدي وغصب عني ومش عارف أعمل ايه"؟
يحتاج الإنسان أن يكون صريح مع نفسه بشدة لو أراد التخلص من هذه الحالة، ففي شخص المحبوب لابد صفة مميزة أو حضور شخصي أو مميزات اجتماعية أو مادية أو جسدية جعلته في هذا الموقع المحبوب من القلب. سيكون الحل في هذه الحالة بعد أن يعرف الإنسان هذه الميزة: أن يبدأ يراها في أشخاص غيره، أو يغير فكرته عن هذه الميزة ويقلل من شأنها، وفي الحالتين يجب أن يركز ويعرف يقيناً أن هذا الشخص المحبوب قد يكون عكس ذلك أصلاً :)

هل تشعر بالإنجاز بنهاية كل يوم ؟

أحيانًا يكون عقل الإنسان دقيقًا ويعطي صاحبه تقييمًا موضوعيًا لجهوده، حتى لو كانت النتائج غير مريحة له. فالشعور بعدم الإنجاز قد ينتج عن التشتت، أو الانشغال المستمر بمواقع التواصل، أو كثرة المهام التي لم ينجزها بعد، وليس بالضرورة انعكاسًا حقيقيًا لقلة العمل المبذول. في المقابل، افتعال شعور التقدير الذاتي أو الإنجاز ليس دائمًا تضليلًا؛ فقد يكون أداة مهمة للحفاظ على الدافعية والاستمرار، خاصة في المشاريع الطويلة أو المرهقة. التقدير الذاتي المؤقت يمكن أن يساعد الإنسان على الاستمرار بدلًا من أن
لكن لو اعتمد الإنسان على افتعال شعور التقدير الذاتي قد يستريح لذلك بدل من أن يحاول معرفة السبب الحقيقي وراء شعوره بعدم الإنجاز. الإنسان عادة يميل للراحة ولو تعامل بنفس الطريقة مع كل شعور غير مريح سيجد نفسه ينفصل عن الواقع ويريح مشاعره وتصبح راحته أهم من الإنجاز الفعلي في الأمور التي يراها صعبة.

لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟

أرى أن قرار التسامح هو قرار نسبي، فالشيء الذي ترى أنه من الممكن المسامحة عليه قد لا يبدو بنفس الشكل لغيرك. لذلك ليس من المنطقي الحكم على الشخص إن قرر الانتقام أو أخذ حقه، فالحصول على الحق في الحقيقة ليس أمرًا سيئًا أو غير أخلاقي بل على العكس. وللأسف ما يجعله يبدو كأمر غير أخلاقي هو المجتمع الذي يحاول جعل الناس يرون أن عدم أخذ حقهم هو أمر طبيعي، وأن العكس هو غير الطبيعي.
فالحصول على الحق في الحقيقة ليس أمرًا سيئًا أو غير أخلاقي بل على العكس. كل إنسان يرى نفسه على حق، فالجار الذي يمنع الناس من ركن سياراتهم تحت منزله يرى نفسه على حق، ومن يركن سيارته يرى أن الشارع هو شارع الحكومة وليس ملكية خاصة، فيقوم صاحب المنزل بتفريغ إطار أي سيارة تركن عند منزله، ويرد صاحب السيارة بكسر مرآة سيارة صاحب المنزل، وهكذا لا تنتهي الخسائر!

حين تصمت الأشياء فيك… تبدأ بالخسارة

برغم إتفاقي معك جزئيًا، فمن الطبيعي مع اختلاف الأولويات وكثرة المسئوليات أن تتراجع بعد العادات وتترك مساحة لأخرى (ما عدا العادات الضرورية مثلًا) ولو تعاملنا بأن ما تركناه لن يعود ابدًا كما كان، فما كانت لتنصلح علاقات بعد سنوات طويلة، أو يعود إنسان لشغفه بأسلوب جديد، وحتى التغيير المذكور، هو طبيعي بحكم تغيير شخصية الإنسان.
لكن حتى هذه العلاقات التي انصلحت بعد سنوات طويلة لو أهملناها ولم نرعها ستذبل وتضمحل، وهذا ينطبق على أشياء كثيرة: مهارات مثل الكتابة الإبداعية مثلاً، وينطبق على بعض صفات الإنسان مثل الشفقة بالآخرين لو أهمل الإنسان هذه الصفة الداخلية قد يجدها تختفي داخله بالتدريج.

كيف تتصفح حسوب I/O؟ سلوكك يكشف طريقتك في التفكير

انا متابع سلبي لمنصة احب ان اتصفح دون ان اكون جزء من النقاش وإن كنت اعلق وانشر مساهمات في بعض الأحيان غير ان الاصل اني احب ان اكون متصفح سلبي استخدم المنصة كوسيلية ترفيهية اقضئ عليها بضع دقايق يوميا واحيانا تمر ايام دون ان استخدمها اما عن طريقتي في التصفح فانا اطلع إطلاع سريع على عناوين الاكثر شيوعا ثم اذهب لصفحة الاحدث ولا اتصفح إلا ما لفت انتباهي وعادة لا اتصفح اكثر من ثلاثة مساهمات وفي كثير من الأحيان لا

صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !

ربما هي إنسانة قليلة الخبرة في الحياة أو لا يسعفها عقلها للتصرف لكن ما تفعله هي يؤذيها هي أولاً فليس من الطبيعي ألا تعرف كيف تحل مشاكلها لدرجة أنها تعتمد على إنسان آخر بالكلية ليحل لها مشاكلها، ففي النهاية لو حدث شيء خاطئ قد تخلي مسؤوليتها وتقول أنها مشورتك.

فوبيا الفلسفة

الفلسفة ميدان بشري واسع جداً لدرجة أنه يحمل كل أفكار البشرية لذلك لو أرادت دولة أن تتبنى الفلسفة من المؤكد أنها ستجد مناهج تناسب نمو أفراد وطنها وسط بحور الفلسفة المتسعة، والعكس صحيح هناك فلسفات ممكن أن تكون سبب في التمرد لأجل متعة التمرد، والتخريب من أجل مصالح ضيقة تخص مجموعة صغيرة من الناس.
مقالة أكثر من رائعة ما شاء الله، وأود أن أضيف نقطة مهمة، وهي ضرورة تعلّم الثبات الانفعالي في مختلف المواقف، سواء في الفرح أو الغضب ، والثبات الانفعالي يعني قدرة الإنسان على التحكم في مشاعره وعدم الانسياق وراءها بشكل مبالغ فيه، فلا يندفع عند الغضب، ولا يبالغ في ردود فعله حتى في لحظات الفرح ، فالثبات الانفعالي هو اتزان المشاعر في جميع الحالات، وليس فقط في المواقف الصعبة، وهو ما يساعد الإنسان على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا ونضجًا.

كيف يكشف موقف صغير قيمة الأشخاص في حياتي؟

كل شخص فيه ميزة من المميزات وفيه عيوب، الشخص الذي لا يتذكرنا ربما يكون أول من يبادر لمساعدتنا في موقف شدة لو عرف بها، والشخص السلس اللين في التعامل قد يكون متسرع في كلامه ويجرحنا به، والشخص المتحفظ قد يكون صديق حقيقي.
هذا ما يجعل العلاقات معقدة وجميلة في الوقت نفسه. كل شخص يحمل مزيجا من المميزات والعيوب، وأحيانا ما يبدو سلبيا في موقف ما يتحول إلى قوة في موقف آخر. المهم هو أن نعرف أن الاهتمام والصدق والانتباه ليست بالضرورة صفات ظاهرة في كل لحظة، لكن من يثبت وجوده في المواقف الصعبة هو من يستحق البقاء في حياتنا.

عيد فطر مبارك آل حسوب I/O: ما الذي يصنع فرحة العيد بالنسبة لكم؟

أنا اشعر بالعيد ورمضان بروائحه وجوه والأصوات به؛ مثل صلاة التراويح والتهجد، وأغاني وموسيقى رمضان التراثية، لدينا بمصر، وبالنسبة للعيد فتكبيراته وكحكه واتصالاته ولقاءاته
فعلا صلاة العيد لدينا بمصر لها طابع مختلف، التجمعات والهدايا والبلالين كلها تخلق جو مختلف

لماذا نكون أخلاقيين بسهولة عندما نحكم على غيرنا؟

ولكم عندما نحكم علي غيرنا تكون هناك احيانا مزايدة واستعلاء اخلاقي والرغبة في الشعور بالرضا عن الذات بدون تكلفة ، فاين المبدأ في هذا .
الفكرة هي أننا نحب الحكم على المبدأ عندما نراه فكرة مجردة، بدون أن نضعه موضع تطبيق فى حياتنا الشخصية. الكثيرون يحبون التظاهر بالأخلاق على الآخرين لأن المبدأ بعيد عنهم، أما حين يلامس حياتهم مباشرة، تختفي المزايدة ويظهر الواقع الحقيقي للأخلاق.

كيف يتحمل الإنسان فراق أهله لفترة طويلة؟

ذكرتني بأحد أفراد العائلة لا نراه إلي با الصدفة أو بعد سنوات

كاتب اكتشف أن 9 أشخاص نشروا نفس كتابه مع تعديلاتAi

الفكرة هنا ليست غياب القوانين تماما، بل بطء تطبيقها مقارنة بسرعة التقنية. المنصات مثل امازون ليست جهة ثقافية بقدر ما هي سوق مفتوح، وهي لا تتحرك إلا تحت ضغط قانوني واضح. الحل الحقيقي لن يكون تقنيا فقط، بل قانوني وثقافي معا، وإلا سيتحول الإبداع إلى سباق سرعة لا سباق جودة.

النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم

المقارنة بالصين وألمانيا مغالطة لأن كلاهما ليس نموذجاً مثالياً يُحتذى به؛ فالصين ليست مجرد دولة بل هي "قارة بشرية" قامت نهضتها بالأساس على استقطاب الشركات الأجنبية الباحثة عن "العمالة الرخيصة"، أي أنها اعتمدت على "تأجير البشر" كمادة خام لسنوات، وهذا أدى لنتائج كارثية حيث شاخ المجتمع فجأة وفقد حيويته بسبب التدخل القسري في الخيارات الشخصية. أما ألمانيا، فهي تمثل نموذجاً لرفاهية مادية تنتهي بـ "الانقراض الديموغرافي"، حيث تحول الإنسان فيها إلى ترس في آلة إنتاجية وضرائبية صلبة، لدرجة أن الشعب
بينما نحن مجتمع متوازن وذلك يظهر طبعا في توالد الفقر واطفال الشوارع

التحايل على الاشخاص بحجة الصداقة

أتفق معك، التحايل تحت اسم الصداقة يضرب جوهر العلاقة في الصميم، لأنه يهدم أهم ما تقوم عليه: الثقة والاحترام المتبادل. فالصداقة ليست مساحة للمكاسب الخفية ولا لعبة نفوذ، بل علاقة إنسانية يفترض أن تكون واضحة وصادقة. حين يستخدم أحدهم القرب أو الود كوسيلة لتحقيق غرض ما، تتحول العلاقة إلى معاملة، ويصبح الطرف الآخر مجرد وسيلة لا شخصًا له قيمة. هذا النوع من السلوك يترك أثرًا عميقًا لأنه يخلق شعورًا بالخيانة ويشوّه معنى الصداقة. لذلك يبقى الصدق والشفافية هما الأساس الوحيد
اعتقد أن أهم شيء الآن ليس الربح بل بناء مكتبة من المحتوى الذي يتم البحث عنه كثيرا ويفيد الناس. كثيرون يقفزون مباشرة لفكرة الدخل فيفشلون لأنهم لم يبنوا جمهور بعد. لو ركزت في البداية على كتابة مقالات تحل مشاكل حقيقية وأسئلة يبحث عنها الناس ومع تحسين بسيط لمحركات البحث ستبدأ الزيارات تدريجيا. بعدها فقط يصبح الحديث عن الربح منطقي سواء من الإعلانات أو التسويق بالعمولة.
شكرا

لقد كبرت على العيدية!

كل عام وانتِ بخير يا أية، عيد سعيد عليكي وعلى عيلتك وحبابيك، أنا بصراحة آخذ عيدية حتى الآن D : وأنا أعمل منذ ثمانية أعوام، ولكن الفكرة نفسها لطيفة وأحبها جدًا مهما كانت رمزية، أحب فكرة أن يعطيني أبي عيدية، كما أنني أيضًا أحب شراء أحيانًا الكحك والبسكوت، وهذا يسعدني جدًا أيضًا، أشعر أن العيد يكتمل بهذه العادات، أتذكر أن جدي قبل وفاته كان يعطيني 50 جنية :D مبلغ بسيط جدًا، ولكنني كنت أشعر فعلًا كأنني طفلة وأسعد بها.
كل عام وانتم بخير جميعا، بصراحة أنا اشعر ان العيدية في الأساس مرتبطة بفرحة الأطفال 😅و عندما نكبر بتبقى مجرد عادة بنتمسك بيها بدافع الحنين مش أكتر. يمكن الأجمل في هذه المرحلة إننا نحن من نعطي العيدية.

حكمة العيد الخفية

هذا منظور عميق ): ولكن بالنسبة لي لا اري من العيد الا ما يراه الاطفال ، مناسبة استثنائية بطقوس خاصه وطاقة سعادة وروحانية كبيرة .

لغز السفينة الخالدة: هل تبقى "أنت" نفس الشخص رغم تبدل خلاياك؟

لو شبهنا أنفسنا بالسفينة التي تغيرت أجزائها فهو تشبيه صحيح لأنها مازالت تحتفظ بتصميمها أو على الأقل ملامحها الأصلية مهما تجددت، الإنسان يولد وبه سمات نفسية من الخلق والطبع تكون لصيقة به، وبالفعل قد تغير الحياة كثيراً فيه، لكنه لو فقد الذاكرة سيعود لطبعه الأصلي.

من انت. في غياب وعي الذات

لكن الحياة لا تكون دائماً مثالية فمن النادر أن يجتمع كل شيء لشخص واحد فلو تناولنا مرحلة الأربعينات من الصعب أن نجد شخص لديه: عمل يحبه ولا توجد فيه مشاكل ويمده بدخل مرتفع وفي نفس الوقت يعطيه وقت فراغ جيد + أسرة جميلة محبة تسير الأمور فيها على ما يرام + أقارب جيدون وبينهم صلة رحم وثيقة + أصدقاء مخلصون ومتوفرون دائماً + يهتم هذا الإنسان بطعام وشراب صحي ويمارس التدريبات الرياضية + أولاد مطيعون ومجتهدون في الدراسة. من الصعب

آخر التعليقات

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.