تصرف جارِك يكشف كيف يمكن لحسن النية أن يتحوّل بسهولة إلى استغلال عندما يغيب الحدّ الواضح. مشاركة كلمة المرور كانت لفتة طيبة، لكن تحوّلها إلى حق مكتسب لديه يوضح أن بعض الناس لا يفهمون معنى المشاركة، بل يعتبرونها امتلاكًا. المشكلة لم تكن في طلبه الأول، بل في استهلاكه المفرط وكأنه مشترك رسمي، ثم سؤاله بثقة عن “العطل” بعد أن أوقفت عليه الخدمة، وكأنك أنت المخطئ. مثل هذه المواقف تذكّرنا أن وضع الحدود ليس قسوة، بل حماية لخصوصيتنا ومواردنا، وأن الطيبة
الخوف من أن نكون عالقين في حياة لا تشبهنا هو ما يجعل سؤال النهاية مؤلمًا وحقيقيًا: هل نعيش كما نريد… أم كما اعتدنا؟ كثيرون يركضون بلا توقف، يملؤون أيامهم بالانشغال كي لا يواجهوا تلك اللحظة التي يسمعون فيها صوتهم الداخلي بوضوح. الاعتياد قد يبدو أمانًا، لكنه أحيانًا غياب طويل عن الذات. والجرأة ليست في تغيير العالم، بل في التوقف قليلًا وسؤال النفس بصدق: هل هذا الطريق طريقي فعلًا أم مجرد مسار تعلمت أن أسير فيه؟
الخوف من التغيير جزء من طبيعتنا لأنه يحافظ على ثباتنا النفسي والعقلي، فلو كان الإنسان يتبدل بسهولة لافتقد الإحساس بالأمان والاستقرار. عقولنا مبرمجة لتتردد أمام أي خطوة جديدة، ليس لأنها خاطئة، بل لأنها تحتاج جهدًا واعيًا وتحركًا حقيقيًا. بعض التغييرات تكون صعبة، بل قد تأتي عكس رغبتنا، لكنها تظل جزءًا من نضج التجربة الإنسانية. المهم أن ندرك أن الخوف لا يمنع التغيير، بل يجعلنا نقترب منه بوعي أكبر بدل الاندفاع.
الموضوع فعلًا مرتبط بالتربية والبيئة المحيطة، وإذا استطاع الفرد التنصل من العادات التي لا تفيد بل تعرقل حياته، سيتحرر من الاهتمام برأي ونظرات الناس، ولكن في حالة الزواج، الموضوع مرتبط بفردين وعائلتين، فلو التشابه بينهما كبير ستجد كل التفاصيل التي تحدثت عنها لا تمثل مشكلة بالنسبة إليهم، يعني لو العائلتين والفردين نفسهم غير ماديين، سينظرون للمسؤوليات المهمة قبل الزواج ووضع النقود في فيما يفيد، وعدم الاكتراث باي رفاهيات مثلًا يمكن تأجيلها لوقت لاحق، أمّا لو الزواج بالمظاهر والمدفوع في الزيارة
ربما حل وسط أفضل، عبء ثقيل كل يوم عليك الذهاب وعدم الارتياح، يمكنكم الإتفاق وأن توضحي له أن بذهابه يوميًا فهو يظلمك، فمثلًا يمكن الذهاب مرة أو مرتين أو ثلاثة وتدريجيًا، قللي، للأسف هو منحاز لهم ويود تهديدك بالذهاب يوميًا، فاليذهب وحددي أنت في بداية كم يوم تذهبين معه، كمحاولة أخيرة لتعود عليهم تدريجيًا ربنا تنصلح الأمور بينكم
التغيير مثل الدواء بدون استشارة الطبيب الذي قد يؤدي الى تحسن في الحالة وقد يسبب مضاعفات فيكون مفعوله عكسي و ظروف الناس وأوضاعهم المختلفة مثل صحتهم لكن ليس لها اطباء يكشفون عنها مثل صحتهم لمعرفة ما يناسبها من تغييرات ومع أن التغيير ليس دائما نافع إلا أن له سمعته حسنة في نفسية الجميع حيث للأنسان حبا وررعبة قوية في التغيير تمنعه من رواية جانبه السلبي
الكذب والخيانة، من يتحملهم، سيتحمل الأبشع منهم فيما بعد، موناليزا في هذا المسلسل غبية، رغم كم الكذب وبعدها الأذية لم تكن قادرة على المواجهة، مما سيجعل حياتها جحيم مثل حيوات بعض النساء بالواقع، ومن يبدأها بكذب سواء بسبب خوف أو غيره، فهو ليس فيه أي خير، كما أن الكذب يفقد الإنسان الأمان حتى لو ظل مع هذا الشخص الكاذب طيلة حياته
أعتقد أننا نحن من كبرنا يا عبد الرحمن، مع تزايد المسؤوليات ومهام الحياة، تختفي بهجة رمضان للأسف. آخر مرة أحسست ببهجة رمضان كانت في الإعدادية تقريبا قبل أن ادخل مرحلة الثانوية وأعيش رمضان وسط المذاكرة، ثم الجامعة نفس الشيء، وبعد التخرج صرت أعيش رمضان وسط العمل والضغط الأمر ليس متعلقا بالعادات ولا مظاهر الاحتفال ولا البهجة، بل متعلق بنا نحن وضغوطنا ومشاكلنا، التي تغطي على بهجتنا الطفولية.
أنا اكره الروتين، يومي البارحة ليس مثل اليوم، الروتين بالنسبة لي أن افعل كل يوم نفس الأشياء بنفس التوقيت، لا أقدر على ذلك، لكن يمكنني الالتزام بمرونة، فمثلًا أحيانا أضع لنفسي ممارسة معينة في ساعات معين. قد التزم فترة لكن التغيير والمرونة مثلما قلت مهمين، وكوني كنت أتبع أنظمة صارمة دون مرونة ومتابعتي في فترة مراهقتي للقاءات وكتب التنمية البشرية التي بعضها مغلوط، هو ما جعلني أجدد في عاداتي اليومية واغير أوقاتها بين الحين والأخر ولا أرى تلك الكتب سوى
هذا أجمل وأصدق ما قرأته اليوم. حين يمتلئ القلب تكثر العزلة والصمت، ولا تملئ عين الإنسان إلا الطاعات. لكن هناك معضلة كبيرة في الأمر. إذا كان هناك شخص يحلم أن يكون مؤثراً ويترك بصمة في حياته عن طريق الكتابة والفن الهادف، لا بد له من أن يملئ نفسه بالإيمان وأيضًا أن يتعرض للفن. كيف سيحمي نفسه من الفن وهو ضروري جداً حتى لا يكون فنه سخيفاً أو غير مؤثر؟ في الوقت الذي يريد فيه أن يكون أقرب لربه بأن يمتلئ
ما المشكلة أن إبراهيم عليه السلام فعل ذلك وعلينا أن نقتدي به، أحين يقول لي أحد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فعل كذا وعليك أن تقتدي به أقول له أنه نبي من عند الله ويتلقى أوامر إلهية والفارق كبير بيني وبينه؟ .. بالطبع لا، نحن نحاول فقط، ليس علينا أن نفعل مثلهم تماما، لكن علينا أن نحاول اتباعهم قدر الإمكان أتفق أن المدرس بالغ في نصيحته وطريقته لم تكن جيدة، لكن الجوهر نفسه صحيح ولو كان قيل بطريقة
نعم اتذكر اني كنت اظن ايضا ان الملوخيه الجافه هي نفسها التي تُفرش بها ارضيات الملاعب للعب كرة القدم . وأن البحيرات الصغيرة التي تتكون من مياه الامطار في الشوارع هي سماوات لعوالم اخري تقع في الطوابق السفليه للارض التي نعيش عليها . ولكني اعتقد ان المعرفه تقتل الخيال , فلم يعد من الممكن ان توجد الان رواية مثل رحلة الي مركز الارض او قصائد خياليه وروايات فانتازيا تتدث عن سطح القمر بعد ان وضع البشر اقدامهم عليه . ولذلك
أرى العكس، كلما زادت المعرفة، زاد الخيال، لكن حسب نوعية المعرفة هذه، فمثلًا بعض القراءات في التأمل، قد توسع خيالنا بشكل ملحوظ ونكتشف منها تمارين أو ممارسات، كذلك الحكايا والقصص التاريخية، والحكايات عمومًا سواء في العلوم أو الأدب أو الفلسفة أو غير ذلك، تجعل خيالنا يعمل، لكن الخيال يتحفز دائما من منطقة حب الاستكشاف بظني والحرية بالتفكير
أتذكر أن الحجاب في بدايه التسعينات كان حرية شخصيه، اليوم نري ونسمع من يهدر دم غير المحجبات بشكل غير مباشر عندما يقول لو رأيت غير محجبه تتعرض للتحرش لن أدافع عنها ، هي تستحق ، هي السبب ، لدرجة تحويل المتحرشين في بعض الأحين لأبطال ، لجعل تصرفهم بلا عوقب وعقاب الفتاه ، هل تعتقد إن رفض توجهه ما مبرر في إطار الخوف من التحول لأقليه مضطهدة ؟
ما وجه الخطورة، الشركة تتعامل مع المؤسسات الامريكية للحد من الهجرة؟، حسناً، ما المشكلة في ذلك؟، مؤسسها تم ذكر اسمه مع ابستين في مواضع؟، حسنا ما المشكلة؟ هل كل من تعامل مع إبستين أصبح جاسوساً أو قاتلاً أو أو، وثائق إبستين لم تترك أسماً في العالم لم تذكره، لا لأنهم جميعاً شركاء له في جرائمه، وإنما لأنه جاسوس يجمع المعلومات عن الجميع، وله علاقات بكثير من الشخصيات البارزة مما يسهل له التواصل مع شخصيات أكثر، وليسوا جميعاً يعرفون بنشاطاته الإجرامية،
كل تحوّل في الرؤية أو زيادة في حدة ولطف البصيرة الداخلية يجب أن يكون له مردود مباشر على جودة حياة الفرد أو المحيطين به حتى نستطيع أن ننسب له الفائدة والقيمة الحقيقية، التجارب الباطنية ذات اللطف الشعوري والحسي أشياء جيدة ولكي نعطيها حق قدرها يجب أن نعرف حدودها الفعلية لو كانت مقتصرة على الداخل وليس لها أي بصمات على الخارج فهي تظل جيدة على المستوى الشعوري، لكن سيتفوق عليها علوم وممارسات أخرى كثيرة مفيدة للإنسان والمجتمع...على سبيل المثال: الرياضة تقلل
طرحك منطقي يا جورج، وأتفق معك في نقطة أساسية: أي تحوّل داخلي حقيقي يجب أن يترك أثرًا ملموسًا في الحياة، وإلا يبقى مجرد تجربة شعورية جميلة لا أكثر. لكن ربما سبب الاختلاف بيننا أنني لم أتطرق أصلًا إلى الفوائد العملية لليوغا والتأمل، لأنها — بالنسبة للممارسين — من الأبجديات وليست الهدف النهائي. تحسّن الصحة الجسدية، قوة المناعة، صفاء النوم، انخفاض التوتر… هذه نتائج شبه معروفة لأي شخص يمارس اليوغا بانتظام. من النادر جدًا أن تجد ممارسًا حقيقيًا لليوغا يعاني انهيارًا
الطلاق دائما ما له أسباب لكن ماذا لو كانت الأسباب غير واضحة لطرف أليس ظلم له!!