شكرًا لك على طرحك العميق. فكرة أن الحاسد يكره نفسه تحمل جانبًا مهمًا من الحقيقة، لأن الحسد غالبًا يكشف جرحًا داخليًا أكثر مما يكشف عن الآخر. عندما يرى الإنسان ما ينقصه في غيره، يشعر وكأنه أمام مرآة تبرز عيوبه أو ما لم يستطع تحقيقه، فيتحول الألم إلى حسد. لكن في الوقت نفسه، ليس كل من يشعر بالغيرة يكره نفسه؛ أحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بعدم الوعي أو ضعف الثقة أو تجارب سابقة. المهم أن نفهم أن الحسد رسالة داخلية قبل أن
شكرًا لك على هذه الفكرة العميقة. صحيح أننا قد نستفيد من الآخرين ونستلهم منهم طرق النجاح، لكن من الظلم أن نحاكم أنفسنا بناءً على نتائجهم. لكل شخص ظروفه، قدراته، وتوقيته الخاص، والمقارنة بالنتائج فقط تجعلنا نتجاهل رحلتنا نحن وما نبنيه خطوة بخطوة. النجاح ليس نسخة واحدة نكررها، بل تجربة شخصية تتشكل وفق ما يناسبنا. حين نركز على مسارنا بدل النظر لما وصل إليه الآخرون، نصبح أكثر هدوءًا وامتنانًا وقدرة على التقدم الحقيقي. شكراً لمشاركتك التي تستحق التأمل.
لا أعتقد أن الموضوع بهذه السهولة،لأن إفصاح الأباء بمشاكلهم النفسية و الشخصية لأولادهم ليس حلا،بل وسيلة لعدم الإحساس بالذنب إثر أي قرار متخذ صحيح أم خاطئ،لذا أظن أن الأنسب هو فور زواجهما،يستحسن أن يزوران طبيبا نفسيا يقدم لهما بعض النصائح و يشخص حالتهما ليرى إن كان هناك ضرورة للعلاج،و حتى بعد الولادة يفضل زيارته لإستشارة طبية نفسية حول أي موضوع يثير الشكوك.لضمان حقوق الطفل و مراعاته.
أنا أحترم جدًا فكرة التعامل مع أختصاصيين نفسيين للأسرة، إنمّا لديَّ تعقيب بسيط، أليس شرح أصل النمط للابن أفضل من تركه لا يفهم أي شيء و يتعامل مع أثر تصرفات الأهل ويواجه مشاعره بنفسه؟ يعني هل لو شرح الأب او الأم بطريقة طبعًا مناسبة أنهم تصرفوا بهذا الأسلوب بسبب عدة عوامل، ثم يحاولون بناء ثقة أكبر بينهم وبين الأبناء لتحسين السلوكيات على الجانبين، هل هذا أفضل أم أسوأ؟ مع ملاحظة أن الاختصاصي النفسي هو دوره المساعدة في حالة وجود ما
هذا يعني أننا يجب أن نكون أكثر غضباً وحدة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي لنحصل على إجابات أكثر دقة بنسبة 6%. لكن أرى في الأمر خسارة أكبر إن تم إتباع هذا الأسلوب.. وهي تحول المجتمع كله لكائنات عصبية نفعية وستتضاءل نسبة اللطف والإحسان في توقعي لنسبة أكبر بكثير من 6%. عقولنا مع الوقت لن تستطيع التفريق في التعامل بين Ai والبشر الطبيعيين طالما قد أمنا ردة الفعل من الطرف الآخر. مع التعود على تفريغ الغضب بأسوأ طريقة لنحصل على ما
شخصيًا أحببت فيلم the worst person in the world وهو يعكس رغبات الإنسان المتضاربة عمومًا وقيمة الفرص وطبيعة الحياة، أيضًا أحببت فيلمي Enemy وDemolition لنفس الممثل وكلاهما عن اضطربات نفسية، ووالأفلام كثيرة ولكن يظل فيلم Truman show من الأفلام التي أحب تكراراها بين الحين والآخر لأنه تجربة اجتماعية ونفسية وسلوكية على المستوى الجمعي.
بالامس مندوب الشركة اتصل بي للاستلام رغم اني حددت في الشركة اني لا اقوم بالاستلام ايام الجمعة، لكن المندوب قال لم يخبرني احد وانا قادم من مشوار حتي هو لم يكلف نفسه ان يتصل قبل ان يأتي اصلا، ثم لاني تعاطفت معه أخبرته اني سارسل شخص يستلم منه وارسلت شخص فعلا لكنه تأخر ساعتين رغم انه قال لي انه اول الشارع، ومبرره ان هاتفه فصل وجلس علي المقهي ليشحنه! ترهات قليل جدااا يكاد يكون منعدم ان اطلب شيء واجد احترافية
أجد مشكلة كبيرة في التعامل مع الأشخاص الذين لا يلتزمون بوعودهم ولا يحترمون المواعيد، وللأسف أرى هذا الأمر في أغلب إن لم يكن كل الأشخاص الذين تعاملت معهم، أحيانًا أفكر أن الأمر مشترك بين كل الباعة بسبب كثرة الطلبات لديهم، ثم أتذكر أن نصف المصريين يتعاملون بنفس المبدأ ولا يحترمون مواعيدهم، لذلك ففي الأغلب الأمر سيكون موجودًا دائمًا، وأظن ان الحل معه ليس أن نشتكي منهم كما يحدث، بل أن نعاملهم بنفس الطريقة، فمن يتأخر ساعة نتأخر معه ساعتين مثلًا
اه نعم، كم اعشق فعلا انشاء الادوات الخاصة بي هكذا، بل دائما افعل ذلك، حتى ان كنت العب واريد عمل شيئ خاص باللعبة، فليس لدي مشكلة في انشاء اداة لتسهيل مهمة مزعجة ما (مثل النقر المتكرر، او عملية حسابية معقدة) بل اتذكر في مرة قمت بعمل مشروع كامل يتواصل مع trello والذكاء الاصطناعي لصناعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي فقط بنفس مبدء "سهل علي نفسي بواسطة البرمجة"
أظن أن هذه نفس الفكرة، ففي النهاية قد يصل الأمر إلى فقدان جزء كبير من الوعي والعيش فقط للإنتقام، وأظن أن هذه الفكرة كوجود خطة بديلة ليست بالأمر الصحيح فهو أمر يشجع على التسليم للمشاعر السلبية وهذا في النهاية قد يؤثر على حياة الشخص لدرجة عدم قدرته على العيش مجددًا. أظن أن البحث عن هدف للعيش هو الأمر الأهم، فعلى الأقل حتى إن لم يستطع الشخص التخلي عن إنتقامه، فلن يفقد نفسه إن لم يستطع أخذ هذا الإنتقام لأنه سيظل
لم يتهم احد الطيب صالح بالتطبيع مع الاغتصاب، الكاتب يعرف توجهه بعد إنهاء الرواية ويظهر هل كان حيادي أم متحيز. ولو متحيز متحيز لشيء جيد أم لا. لو جيد لا مشكلة لو سيء هنا الكارثة. أنا توقفت عن القراءة لخالد حسيني بسبب ولاءه لأمريكا رغم أنه يحكي عن بلده الأم أفغانستان ولكن أمريكيته طافحة في روايتيه عداء الطائرة الورقية وألف شمس مشرقة.. رغم أنه روائي شاطر لكن الدولار يكسب. ولم أقرأ لأحمد مراد لأن فتح رواية من رواياته أشبه ما
المقال يلمس نقاطاً جوهرية في فلسفة العقل، ولكن من منظور هندسة البرمجة وعلوم البيانات، هناك عدة نقاط تقنية غابت عن التحليل وتحتاج لتوضيح: 1. مغالطة "الإجابة بالأرقام والصفر": من الناحية التقنية، لا يوجد نموذج لغوي (LLM) اليوم يجيب عن المشاعر بـ "لغة الأرقام" عند توجيه سؤال بشري له. هذه النماذج تعمل عبر متجهات دلالية (Word Embeddings)، وهي بارعة جداً في محاكاة "الشاعرية" البشرية. الثغرة الحقيقية ليست في "جفاف اللغة"، بل في كونها محاكاة إحصائية بلا مرجع شعوري. الآلة لا "تهرب"
اتفق، ان تعقيد الامور يعكس شخصية الشخص نفسه، وهناك من يميلون للبحث العميق المفرط وفي الوقت تكون الحقائق أبسط وأكثر وضوحا وأوسع مما يعتقد. ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ وفي نفس الوقت، ولكي يكون هناك إنصاف، هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد.. هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟