أتفهم وجهة نظرك، لكن مشكلتي ليست أن الهندسة سيئة أو أن الاقتصاد الرقمي أفضل منها. المشكلة أنني بعد سنوات من المحاولة اكتشفت أن الهندسة لا تناسب قدراتي واهتماماتي بالشكل الكافي، وهذا انعكس على معدلي وأدائي. بالنسبة لي السؤال ليس أي شهادة أقوى، بل في أي مجال أستطيع أن أنجح وأبني مستقبلًا حقيقيًا. شو الفائدة من تخصص أنا لا أحبه، ومعدلي فيه متعثر، وأخذت عليه إنذارات، وفرصة أن أبدع فيه أو أتميز فيه ضعيفة؟
المعدل ليس مهم، ربما أثناء وجودك بالجامعة لكن متى ما غادرتي لا أحد سيسألك عنه وليس بالضرورة أن تعملي بنفس المجال الذي درستيه بالجامعة وطبيعي أن تتغير اهتماماتك. لكن هل تعرفي ماهو المهم؟ أن تكملي طريق بدأتيه للنهاية حتى عندما تشعري أنه أصبح أصعب وأنك فقدتي شغفك واهتمامك به. قد لا تشعري بأهمية ذلك الآن لكنك ستصادفي هذا التحدي أكثر من مرة في حياتك بأشكال مختلفة.
مبروك الاطلاق، الوصول لهذه المرحلة واطلاق مشروعك بحد ذاته انجاز لأن المنتج متخصص بشكل كبير ركز على المبيعات وليس التسويق أو السيو أو أي قناة تحتاج لوقت كبير لتجلب نتائج. أنت لا تريد أن تواصل استثمار وقتك قبل التأكد من وجود حاجة حقيقية لما بنيت. هذا يعني أنك تحتاج لأن تجد جهة أو عدى جهات 1) تحتاج المنتج الذي طورته 2) مستعدة لأن تدفع مقابله أفضل طريقة لمعرفة ذلك هي المبيعات المباشرة، ابحث عن جامعات أو مراكز تدريب أو أي
إذا كانت هناك علاقة بين الزوج و الزوجة قائمة على الخوف و على المصالح و على إستعمال الذكر لقوته و أفضاله .. فهي علاقة باطلة .. لأن الزواج هو رابطة روحية و حب و راحة و إكتمال و نضج .. و ليس شراكة تجارية .. و لا هو استعباد .. و لا هو تربية حيوانية .. و المرأة كائن حر ليست أدنى من الرجل و لها كامل سيادتها و حقوقها و كرامتها و يحق لها أن ترفض طاعة ما يضرها
بعيدا عن قلة لياقة بعض المنتخبات العربية وعدم وجود خطة جيدة الى نهاية المبارة، اضافة الى قلة الخبرة لبعض المنتخبات ووجود خلل في بعض المواقع على الملعب، اغلبهم تتمسك بلاعبين يوجد افضل منهم على دكة البدلاء. لكن تنظيم التصفيات له دور اكبر... اللاعب يحتاج وقت لا يقل عن 10دقائق ليدخل جو المباراة.. ثم فجأة تتوقف لاستراحة 5 دقائق في كل شوط... وهذا لا يساعد ابدا ويقلل من عزيمة اللاعبين وارادتهم... التظيم لم يكن جيد،،، او لم يكن داعم لهذه الفرق
الذكاء الاصطناعي بيغير شكل العمل الحر تماماً، والسر مش إنك تخليه يعمل شغلك بدالك، لكن إنك تستخدمه كـ مساعد شخصي سريع وشريك في التفكير. دي أبرز الطرق العملية اللي تقدر تستفيد منها بشكل يومي: 1. التسريع في كتابة وتجهيز الأكواد (Coding & Development) توليد الأكواد الأساسية: بدلاً من كتابة هياكل HTML أو تنسيقات CSS أو دوال JavaScript من الصفر، تقدر تطلبها منه في ثواني وتعدل عليها. البحث عن الأخطاء (Debugging): لو عندك كود فيه مشكلة أو خطأ مش واضح، بتقدر
عفواً منك لكن لا حق لك لتأخذيه..انذال كامثاله لم يكن يستحق أن تتحدثي معه أصلا منذ أن تركك في البداية..احتسبي عند الله وهو لن يضيع ألمك إن شاء الله..لكن أكبر انتقام ' كما تسمينه ' هو أن تركزي في حياتك وتطوري من ذاتك وابتعدي عن الحب فهو لا يترك سوى ندوباً مؤلمة..واجعليه يحترق كما لم يكن موجوداً في حياتك فقط كقمامة يتم حرقها للتخلص من نتانة رائحتها..
نحن بحاجة لفهم انفسنا ومسارنا للنجاح، ان السعي الذي تفضلت بذكره يحفز الطاقة الايحابية للانسان فكل سعي ماجور عليه صاحبه وكل فشل فيه حكمة والسعي يكسب الانسان الروح والمواصلة لنيل الافضل والنجاح المتميز، الحكمة في المنع او الفشل للنجاح لامر آخر هي حكمة إلاهية خالصة واليقين بها راحة للنفس وشفاء فشلها فالحكم على انفسنا جهل بحكمة الله لنا.
كان الشباب ينضجون في الماضي في سن ال13 وال14 ويتزوجون بل وينجبون، ومنهم من كان ينضم للجيش في سن قريب لهذا بل وهناك من قادوا المعارك في سن ال18، المراهقة لا وجود لها أبداً، أما رغبة الشاب في الإستقلال وتكوين الهوية فهو شئ مهم جداً واسمه البلوغ لا المراهقة، والبلوغ لا يعني أبداً أن ينفلت الشاب أو يٌقدم على تصرفات غير محببة، وإنما هو يُقدم عليها لأنه وجد إستقلاله وهويته مسلوبان منه! وهذا السلب لهويته وإستقلاله يجبرونه على إتخاذ هذه
هذا كلام يغض الطرف عن الواقع وعلم الأعصاب، فالقدرة على الجماع أو التلويح بالسيف لا يستغرقان من أحد قدرة إدراكية تذكر ثم إن الدماغ بالمراهقة يمر بجملة من التغيرات العصبية التي تتجسد بتفرع التشبكات العصبية من المحاور وتأخر الساعة البيولوجية للإنسان لفصله عن نظام نوم جماعته فيبدأ بالاستقلال شيئًا فشيئًا والنظر إلى بعد الأشخاص والاستنتاج أن هذه المرحلة غير حقيقية استنتاج لا يصلح وفقًا للمنهجية العلمية ولا يعني شيئًا.
في موقع خمسات، بعد العديد من المحاولات تواصل معي أول عميل وقد كان شخصا يبحس العمل بشكل لا يوصف حيث انه يعمل كوسيط بالغرم من انني كنت اود اول تقييم على الموقع الا انني رفضت الاكمال معه واصبت باليأس حتى انني اوقفت الملف، وقلت لنفسي سأكتفي بموقع مستقل! ، ولكن لا تسألني لما وجدت نفسي أقول لن أستسلم الان سأحاول مجددا حتى أنجح وعوضني الله بالعديد من العملاء خير منه على خمسات
منشوركِ يضع الإصبع على معضلة "تزييف الأولويات" في عصرنا؛ حيث تحولت كرة القدم من وسيلة لتسلية النفس واللياقة والترفيه، إلى نوع من (التخدير الجمعي) الذي تُقاس به قيمة الأوطان زيفاً ،وتُهدر على عتباته العبادات والمهام التي تعود على الإنسان بفائدة حقيقية، وصناعة الوعي الحقيقي. لذلك ارى إن الوعي يبدأ فعلاً عندما ندرك أن العلم والمعرفة والإنتاج هم الراية الحقيقية لرفعة المجتمعات، لا فوز فريق أو خسارة آخر في تسعين دقيقة. بمناسبة هذا التهافت الوجودي والجنون العالمي بكأس العالم.. مَن يصدق
هل يمكن ان يكون هناك حوار ان غابت أخلاق لغته؟