لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟

يبدو اني احتاج لتوضيح مرة اخري ان كراهية الفرض هو ليس اصلا فرض فلا يجب القياس عليه لان تقييد او رفض المباح مسموح بينما الفرض شئ اخر هو مجرد مباااح ، مثل العمل في التجارة مثلا ، بل ان النصوص واضحه في انه مباح و غير مفضل ايضا (ولن تعدلوا ، فواحده ، ذلك ادني الا تعولوا) اي انه يكاد يكون مكروه لو لم يكن لسبب انساني مثل كفالة الارامل . ثانيا انا اكره العبودية ، هل تحبها انت ؟
المسألة فيها تفصيل رفض التشريع ذاته محرم وإن كان مباح والاعتراض علي التشريع لذاته فهو من الكفر فإن جاء معه مانع بقي على الملة وإن لم ياتي فانتفي اما التعدد هو مباح وفعل النبي ﷺ يرفعه لدرجة الاستحباب إذا كان هذا اقتداء بالنبي ﷺ اما الرجل فيحرم عليه التعدد إن كان على لقين من عدم قدرته على العدل وإن خاف اصبح مكروه وإن فعل ووقع الظلم فالعقد صحيح ولكنه اثم على ظلمه لان هذا في باب الحقوق من حق المرة

دواء الحسد: كيف تحول طاقة الهدم إلى قوة بناء؟

شكرًا لك على طرحك العميق. فكرة أن الحاسد يكره نفسه تحمل جانبًا مهمًا من الحقيقة، لأن الحسد غالبًا يكشف جرحًا داخليًا أكثر مما يكشف عن الآخر. عندما يرى الإنسان ما ينقصه في غيره، يشعر وكأنه أمام مرآة تبرز عيوبه أو ما لم يستطع تحقيقه، فيتحول الألم إلى حسد. لكن في الوقت نفسه، ليس كل من يشعر بالغيرة يكره نفسه؛ أحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بعدم الوعي أو ضعف الثقة أو تجارب سابقة. المهم أن نفهم أن الحسد رسالة داخلية قبل أن
اعتقد ان ضعف الثقه هي عدم رضا او اقتناع بما عليه الانسان الان واحساس بالقلة وعدم الاكتمال - وهي يختلف عن السعي للكمال - وهو عدم رضا غالبا يخفي درجة من الكراهية ربما لم تصل لدرجة كبيرة او دفينة ومخفيه .

حين تنجو من فخ المقارنة... تبدأ حياتك

أنت تقارن "الفصل الأول" من مسيرتك بـ "الفصل العشرين" من مسيرتهم، وهذا أظلم مقياس يمكن أن تضعه لنفسك. فعلاً قد نستلهم من الآخرين طرق النجاح، لكنه ظلم أن نرهق أنفسنا بالنظر إلى النتائج. شكراً أ.ياسر
شكرًا لك على هذه الفكرة العميقة. صحيح أننا قد نستفيد من الآخرين ونستلهم منهم طرق النجاح، لكن من الظلم أن نحاكم أنفسنا بناءً على نتائجهم. لكل شخص ظروفه، قدراته، وتوقيته الخاص، والمقارنة بالنتائج فقط تجعلنا نتجاهل رحلتنا نحن وما نبنيه خطوة بخطوة. النجاح ليس نسخة واحدة نكررها، بل تجربة شخصية تتشكل وفق ما يناسبنا. حين نركز على مسارنا بدل النظر لما وصل إليه الآخرون، نصبح أكثر هدوءًا وامتنانًا وقدرة على التقدم الحقيقي. شكراً لمشاركتك التي تستحق التأمل.

المشاركة في نشر الأخبار السيئة وتداولها لا يفيد في حل الأزمات

غالباً ما تختطف مثل هذا الوعي جهات لها سلطات سياسية أو اقتصادية وتستفيد منه، أو تشوهه اذا لم يكن في صالحها. ومع ذلك يحصل التغيير ولكن ليس باتجاه واحد.
نعم أنا ألاحظ فكرة استفادة الدول من التعاطف، ولكن أولًا بتوجيهه ناحية قضايا بعينها، حتى يكون الرأي العام غير ناقد لأي قرارات ستأخذها الدولة، وطبعًا الجانب السلبي كما ذكرته، هو تشويه التعاطف لصالح جهات لا تهتم أصلًا بحال المواطن.

كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟

لا أعتقد أن الموضوع بهذه السهولة،لأن إفصاح الأباء بمشاكلهم النفسية و الشخصية لأولادهم ليس حلا،بل وسيلة لعدم الإحساس بالذنب إثر أي قرار متخذ صحيح أم خاطئ،لذا أظن أن الأنسب هو فور زواجهما،يستحسن أن يزوران طبيبا نفسيا يقدم لهما بعض النصائح و يشخص حالتهما ليرى إن كان هناك ضرورة للعلاج،و حتى بعد الولادة يفضل زيارته لإستشارة طبية نفسية حول أي موضوع يثير الشكوك.لضمان حقوق الطفل و مراعاته.
أنا أحترم جدًا فكرة التعامل مع أختصاصيين نفسيين للأسرة، إنمّا لديَّ تعقيب بسيط، أليس شرح أصل النمط للابن أفضل من تركه لا يفهم أي شيء و يتعامل مع أثر تصرفات الأهل ويواجه مشاعره بنفسه؟ يعني هل لو شرح الأب او الأم بطريقة طبعًا مناسبة أنهم تصرفوا بهذا الأسلوب بسبب عدة عوامل، ثم يحاولون بناء ثقة أكبر بينهم وبين الأبناء لتحسين السلوكيات على الجانبين، هل هذا أفضل أم أسوأ؟ مع ملاحظة أن الاختصاصي النفسي هو دوره المساعدة في حالة وجود ما

"لا تكن مهذبا مع الذكاء الاصطناعي": دراسة تكشف سر الإجابات الأدق

هذا يعني أننا يجب أن نكون أكثر غضباً وحدة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي لنحصل على إجابات أكثر دقة بنسبة 6%. لكن أرى في الأمر خسارة أكبر إن تم إتباع هذا الأسلوب.. وهي تحول المجتمع كله لكائنات عصبية نفعية وستتضاءل نسبة اللطف والإحسان في توقعي لنسبة أكبر بكثير من 6%. عقولنا مع الوقت لن تستطيع التفريق في التعامل بين Ai والبشر الطبيعيين طالما قد أمنا ردة الفعل من الطرف الآخر. مع التعود على تفريغ الغضب بأسوأ طريقة لنحصل على ما
أي لطف هنا؟ نحن نتعامل مع آلة، والمطلوب ليس شتمها مثلًا بل أصلًا التعامل بطريقة لإيجاد إجابات أفضل، ثم ما العلاقة بين التعامل مع آلة مجرد أكواد وإجابات لا تشعر بالإنسان الذي نراه يتفاعل أمامنا ويحس ونعرف كيف نتعامل معه؟

🎬 طلب ترشيحات: أفلام عن التجارب الاجتماعية والاضطرابات النفسية

شخصيًا أحببت فيلم the worst person in the world وهو يعكس رغبات الإنسان المتضاربة عمومًا وقيمة الفرص وطبيعة الحياة، أيضًا أحببت فيلمي Enemy وDemolition لنفس الممثل وكلاهما عن اضطربات نفسية، ووالأفلام كثيرة ولكن يظل فيلم Truman show من الأفلام التي أحب تكراراها بين الحين والآخر لأنه تجربة اجتماعية ونفسية وسلوكية على المستوى الجمعي.

تحرير العقل من المشاعر السلبية،

التدبر والتأمل مختلفين عن اليوجا، اليوجا تقنية تساعد علي الهدوء والتركيز وهندسه التفكير عن طريق تمارين تنفس تؤثر علي الجهاز العصبي بطريقة عملية. صحيح لها جذزر اسيزية وابتكرتها شعوب من اديان اخري، ولكننا نمسك الهاتف ايضا الذي اخترعه غير مسلمين، تعاملي معها كعلم وحكمة، والحكمة ضالة المؤمن
ان اليوغا من الناحية الصحية جيدة خصوصا في حالة الاسترخاء والتوازن النفسي انا بدوري احب هذه التقنية في إطار تأملي تريحني نفسانيا كل واحد له حرية الاختيار وشكرا على تفهمكم ...

معاملة اصحاب البراندات الاونلاين أو "اللوكال براندز"

بالامس مندوب الشركة اتصل بي للاستلام رغم اني حددت في الشركة اني لا اقوم بالاستلام ايام الجمعة، لكن المندوب قال لم يخبرني احد وانا قادم من مشوار حتي هو لم يكلف نفسه ان يتصل قبل ان يأتي اصلا، ثم لاني تعاطفت معه أخبرته اني سارسل شخص يستلم منه وارسلت شخص فعلا لكنه تأخر ساعتين رغم انه قال لي انه اول الشارع، ومبرره ان هاتفه فصل وجلس علي المقهي ليشحنه! ترهات قليل جدااا يكاد يكون منعدم ان اطلب شيء واجد احترافية
أجد مشكلة كبيرة في التعامل مع الأشخاص الذين لا يلتزمون بوعودهم ولا يحترمون المواعيد، وللأسف أرى هذا الأمر في أغلب إن لم يكن كل الأشخاص الذين تعاملت معهم، أحيانًا أفكر أن الأمر مشترك بين كل الباعة بسبب كثرة الطلبات لديهم، ثم أتذكر أن نصف المصريين يتعاملون بنفس المبدأ ولا يحترمون مواعيدهم، لذلك ففي الأغلب الأمر سيكون موجودًا دائمًا، وأظن ان الحل معه ليس أن نشتكي منهم كما يحدث، بل أن نعاملهم بنفس الطريقة، فمن يتأخر ساعة نتأخر معه ساعتين مثلًا

وجدت صعوبة في تذكر بعض الكلمات الانجليزية فانشات اداة/موقع حتى يساعدني !!

انا ايضا احب متابة الاكولد للاستخدام الشخصي، منذ فترة كتبت كود بسيط للمشاهدة الافلام بترجمتين متزامنتين مع اظهار ترجمة اي كلمة بالنقر عليها عن طريق. api
اه نعم، كم اعشق فعلا انشاء الادوات الخاصة بي هكذا، بل دائما افعل ذلك، حتى ان كنت العب واريد عمل شيئ خاص باللعبة، فليس لدي مشكلة في انشاء اداة لتسهيل مهمة مزعجة ما (مثل النقر المتكرر، او عملية حسابية معقدة) بل اتذكر في مرة قمت بعمل مشروع كامل يتواصل مع trello والذكاء الاصطناعي لصناعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي فقط بنفس مبدء "سهل علي نفسي بواسطة البرمجة"

ما الأمر الذي يجعل الزواج يستمر لسنين طويلة؟

القناعة، الرضى، غض البصر...

في ممر الصراع: هل تفسد الأهداف النبيلة

ليست كل المواقف تُحل بالصبر أو التروي فقط، لأن التجارب الإنسانية مختلفة ومعقدة. أحيانًا يمر الإنسان بظلم حقيقي يجعله أمام مشاعر متناقضة بين الرغبة في الصبر أو استرداد الحق، ولا يمكن القول إن أحد الخيارين أفضل دائمًا بشكل مطلق.
نعم، التجربة صعبة والظلم اصعب والعفو اصعب منهما، وانا عايشت هذا بصراحة، ويكون الانسان في صراع ولكن ان تركنا انفسنا لصراعات الماضي لن نعيش الحاضر بسلام هذا ليس ضعفا ابدا بل ان صح القول ترفعا، ان استراد الحق واجب.

أين يذهب الغضب المكتوم للضحايا حين يموت المذنب؟ فيلم Murder Report

لذلك يجب أن يكون هناك خطة بديلة، ماذا سيحدث لو لم أنتقم؟ كضحية لظالم مات كنت لأبحث عن طرف آخر يتحمل هذا الذنب. شخص كان يحبه، ويعينه على ظلمه، أو شخص اشترك معه فيه،..
أظن أن هذه نفس الفكرة، ففي النهاية قد يصل الأمر إلى فقدان جزء كبير من الوعي والعيش فقط للإنتقام، وأظن أن هذه الفكرة كوجود خطة بديلة ليست بالأمر الصحيح فهو أمر يشجع على التسليم للمشاعر السلبية وهذا في النهاية قد يؤثر على حياة الشخص لدرجة عدم قدرته على العيش مجددًا. أظن أن البحث عن هدف للعيش هو الأمر الأهم، فعلى الأقل حتى إن لم يستطع الشخص التخلي عن إنتقامه، فلن يفقد نفسه إن لم يستطع أخذ هذا الإنتقام لأنه سيظل

هل سبق لك؟

ليس تعريفه في القرن الحادي والعشرين، هذا تعريفه الواقعي، ما تتحدثين عنه يحدث فعلا في البدايات لكنه مثالي و خيالي جدا ليس ضروري ان اضعك قبلي ماذا لو كنا نحن الاتنين أولوية لدى بعضنا البعض
الخيالي هو أن أقول: ماذا لو كنا نحن الاثنين أولوية لدى بعضنا البعض؟ ماذا لو تعارضت رغبتك ورغبة من تحبين؟ وستتعارض ١٠٠٪. أي رغبة ستختارين، رغبتك أم رغبة الطرف الآخر؟ إن لم تكن رغبة الطرف الآخر هي الأولوية فمن الظلم أن نسمي هذا حبًا. هذه علاقة شراكة.

شركة للنشر ترفض نشر 45% من المؤلفات بسبب شكوك استعمال Ai

لكن الكاتب لن يغلب فإذا أغلقت دار نشر الباب أمام روايته فإنه يذهب لدار أخرى وأحياناً يدفع مقابل للنشر ولا يتم التدقيق أصلا فيما كتب ويخرج كتابه للسوق. هذا ما يفعله جميع الكتاب بلا استثناء. ما الحل إذن؟
مع الوقت ستُعرف دور النشر التي تقبل نماذج منسوخة، وسيقل إقبال القارئ عليها،.. وعندما تلمس ذلك وتود معالجة المشكلة، سهل أن تعرف أين هي، وحين تدرس المنافسين وتجد شركة أو دار تترفع بنفسها عن النشر المنسوخ، ستقول ولم لا أفعل مثلها؟ هي حرب، وسيكسبها طرف واحد، لا مجال لأن يكسبها اثنين.

رأي القُراء

لم يتهم احد الطيب صالح بالتطبيع مع الاغتصاب، اعتقد انك قادر علي فهم الفرق بين التطبيع والترويج احيانا وبين عرض الشخصية بكل تعقيداتها
لم يتهم احد الطيب صالح بالتطبيع مع الاغتصاب، الكاتب يعرف توجهه بعد إنهاء الرواية ويظهر هل كان حيادي أم متحيز. ولو متحيز متحيز لشيء جيد أم لا. لو جيد لا مشكلة لو سيء هنا الكارثة. أنا توقفت عن القراءة لخالد حسيني بسبب ولاءه لأمريكا رغم أنه يحكي عن بلده الأم أفغانستان ولكن أمريكيته طافحة في روايتيه عداء الطائرة الورقية وألف شمس مشرقة.. رغم أنه روائي شاطر لكن الدولار يكسب. ولم أقرأ لأحمد مراد لأن فتح رواية من رواياته أشبه ما

كيف تتعامل الدول مع السلوكيات غير المنضبطة لدى بعض اللاجئين؟

أعتقد أن القانون يجب أن يكون صارماً قليلاً بشأن مثل تلك التصرفات، فأمان أهل البلد أولاً هو الأولوية ، وعلى اللاجئ أن يحترم قانون وعادات الدولة التي يتواجد فيها، ويعيش وفق قوانينها بسلام إما يرحل ويبحث عن مكان آخر
في البلاد التي لا تخضع لسيادة القانون بشكل كامل واغلبها بلادنا العربية، نجد البعض يتعامل مع اللاجيء بنوع من التعاطف من منطلق مبدأ يكفي ما هو فيه، لذلك نجد استسهال الي حد ما منهم في تخطي الحدود، نظرا لان من حولهم متعاطفون معهم و يتغاضون عن أخطائهم بسبب ظروفهم.

الى اين تتجه افكارك ؟؟

فعلا، جحيم الانسان وجنته في عقله

فن الوحدة: كيف تستأنس بذاتك وتتحرر من ضجيج العالم؟

يبدو كلامك اقرب لوصف الخلوة منه الي الوحدة او ربما حالة بينهم.

مغامراتي في اختبار عقل الآلة: كيف كشفتُ ثغرات الذكاء الاصطناعي وأنا في الثانية عشرة؟

المقال يلمس نقاطاً جوهرية في فلسفة العقل، ولكن من منظور هندسة البرمجة وعلوم البيانات، هناك عدة نقاط تقنية غابت عن التحليل وتحتاج لتوضيح: 1. مغالطة "الإجابة بالأرقام والصفر": من الناحية التقنية، لا يوجد نموذج لغوي (LLM) اليوم يجيب عن المشاعر بـ "لغة الأرقام" عند توجيه سؤال بشري له. هذه النماذج تعمل عبر متجهات دلالية (Word Embeddings)، وهي بارعة جداً في محاكاة "الشاعرية" البشرية. الثغرة الحقيقية ليست في "جفاف اللغة"، بل في كونها محاكاة إحصائية بلا مرجع شعوري. الآلة لا "تهرب"
ولكن الذكاء الاصطناعي لا يفهم او يشعر، تلك خصائص الكائنات الحية ومهما تطور لا يمكن عبور تلك الفجوة

وهم الوعي (تجربة الغرفة الصينية)

لو قمت ببرمجة الاله علي التاوه عن تكسيرها او ضربها فهذا لن يجعلها تشعر ابدا مهما برمجت الروبوت، الشعور والفهم اعتقد ليس له علاقه بالمادة

هل مواقع التواصل الاجتماعي مساحة حرة فعلًا؟ من فيلم Eddington.

عندما خسر ترامب الانتخابات واقتحم مؤيديه البيت الابيض كان بعضهم يحمل عصي وبعضهم يضع قرونا، لقد ذكرني المشهد فيلم وااسلاماه حيث كانوا يبدون كالمغول، اعتقد ان كل سياسي يخوض الانتخابات يحدد جمهوره ويطور خطاب مناسب لهم

الله لايضع فينا حلما لانقدر عليه من مسلسل الغميضة

هناك طرق متعددة، فلكِ أن يكون ذلك من خلال الطريقة التي تناسبك، وليس شرط أن تكون الأفضل. أنا أحاول على التمسك بذلك من خلال التذكير الدائم، لأني بشر نسّاي بطبعه. أحاول أن أتابع مثلًا أشخاص يذكرونني بذلك دومًا.
شكرا

بين المصافحة والإحتضان

اتفق، ان تعقيد الامور يعكس شخصية الشخص نفسه، وهناك من يميلون للبحث العميق المفرط وفي الوقت تكون الحقائق أبسط وأكثر وضوحا وأوسع مما يعتقد. ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ وفي نفس الوقت، ولكي يكون هناك إنصاف، هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد..  هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد

"بداية جديدة في مجتمع المعرفة"

مرحبًا بك أستاذ طلال في مجتمع حسوب، ننتظر مشاركاتك هنا، وستسعد بالنقاشات مع الزملاء هنا في مختلف المجالات، فالمشاركات هنا ثرية فعلًا وتنم عن عقليات متفتحة وناضجة وخبرات واسعة كلَّ في مجاله، لذا أتمنى أن نرى مشاركاتك قريبًا.

آخر التعليقات

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.