كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
الهروب من الخوارزميات كـ حل لإيقاف مساؤي السوشيال ميديا
زمان كنت أرى السوشيال ميديا مختلفة عن التليفزيون لأنها لا تجبرك على مشاهدة محتوى معين، أنت من تختار، لكن لاحقًا أدركت أني كنت مخطئة. المنصات والخوارزميات والمحتوى المكرر والترند... كلها تجبرك على مشاهدة شيء معين، وتعرف كيف تحببك فيه لتتعلق به. كل من أدرك مساوئ السوشيال ميديا واستغلال المنصات الواضح للجميع؛ يختار واحدًا من اثنين: إما أن يتنحى جانبًا عنها ويتركها أو يختار طريقة تناسبه للتعامل معها. ولكن الأكثرية يميلون إلى إغلاق حساباتهم في المنصات التي تفرض عليهم المحتوى (مثل
لماذا تصلح المرأة المثقفة القوية لأي شيء إلا الزواج؟ من المنزل ذو العلية لأنطون تشيخوف
لفت نظري في هذه القصة شخصية ليدا وهي امرأة قوية الشخصية، مثقفة، جميلة، محبة للعلم والقراءة، ثرية وتسخر ثروتها وعلمها لخدمة الفقراء والمحتاجين وتعليمهم وعلاجهم، أي أن فيها الكثير من الصفات الجيدة، ومع ذلك عندما يتعامل معها رجل، يتعامل إما في إطار ما تقوم به من أعمال أو ما تقدمه من خدمات أو حتى في جدالها ومناقشتها بما تؤمن به من أفكار، لكن لا يُنظر إليها كامرأة أو أنثى يقع في غرامها الرجل ويسعى للزواج منها. ذكرتني شخصية ليدا بشابة
أنا طبيب أعمل في قسم الطواري منذ 3 أعوام، اسألني كما تشاء.
أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
لماذا نكره أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية؟
هناك ثوابت فطرية نجدها داخلنا ونستسلم لها رغم أنها تعارض المنطق، واحد من هذه الثوابت هو أننا لا نحب أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية، فعلى مر العصور كان المصلحون يتعرضون للأذى والاضطهاد وربما القتل، وعلى المستوى الفردي نحن نفضل الاحتفاظ بصورتنا الذاتية الحسنة عن نفسنا أكثر من مواجهة حقيقة تقصيرنا وخطأنا. ليس هناك ما يقول أن كل شعور فطري هو بالضرورة صحيح، وليس من المفترض أن نعتبر كشف أخطائنا الشخصية رسالة معناها أننا سيئون أو أن من يكشف لنا خطأنا
خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
لماذا نخفي السعادة ونعلن الأحزان على منصات التواصل؟
حاليا الأغلبية يفضلون الصمت التام عند وقوع أي حدث سعيد، بينما يسارعون بنشر تفاصيل المتاعب والهموم بمجرد حدوثها. مررت شخصياً مع صديقة بعد ان حصلت على مكافأة نظرا لانجاز مشروع صعب، فبدلاً من مشاركة هذا الخبر الجميل، كتبت منشوراً عن ضغط العمل وصعوبته. وعندما سالتها قالت انها فعلت ذلك لتجنب نظرات الحسد وحتى لا تشعر بالحرج امام الاخرين الذين يمرون بظروف صعبة، لا اقول انها كانت لابد ان تكتب عن الخبر الجيد انها حرية شخصية في النهاية، لكن ليس ضروريا
اسألني عن السياحة والآثار المصرية: خبرة 12 سنة كمرشدة سياحية عربية وإنجليزية
اهلا بالجميع، أنا مرشدة سياحية متخصصة في التاريخ والآثار المصرية لاني خريجة كلية الآثار ايضا، اعمل في المجال منذ أكثر من 12 سنة، وقدّمت عملي بالعربي والإنجليزي، سواء مع شركات سياحية أو من خلال جهات حكومية، ومع فئات مختلفة من الزائرين: أفراد، مجموعات، باحثين، ودارسين. طوال سنوات عملي، تعاملت بشكل مباشر مع المواقع الأثرية، المتاحف، والبرامج السياحية، وواجهت أسئلة كتير متكررة — وأحيانًا معلومات مغلوطة — عن مصر، تاريخها، وآثارها، وكمان عن العمل في المجال السياحي نفسه، اذا احد لديه
عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
طلب المرأة يد الرجل للزواج
قالوا قديمًا: "اخطب لبنتك وما تخطبش لابنك"، فطلب الأب من شخص يراه مناسبًا لابنته وسيصونها، أو طلب البنت نفسها أو أن توسط أحدًا لإيصال رسالة لشخص أنها تراه زوجًا مناسبًا لها، ليس حرامًا ولا منكرًا، ومع ذلك هذا الأمر لا نسمع عنه إلا نادرًا جدًا، وأعتقد أن السبب وراء ذلك أنه يُعتبرًا عيبًا في كثير من المجتمعات، والإقدام على فعله قد يسبب حرجًا للفتاة وأهلها بل قد تتحول إلى فضيحة ومعايرة لها ولأهلها طوال الدهر! مع أنها لم تفعل شيئًا
التعاطف مع المذنب والمجرم
هناك شيء غريب أصبح موجودًا وأخشى أن ينتشر، وهو التعاطف مع المجرم من المجني عليهم أو من المجتمع! فمثلًا هناك بنت قام شاب بتهديدها ومحاولة ذبحها في الشارع منذ عدة أيام وبعد الإبلاغ عنه تعاطف أهل البنت مع الولد الذي كاد يذبحها وخافوا على ضياع مستقبله أو شيء من هذا القبيل! وفي قضية أخرى تحرش شاب بفتاة في الشارع وأبلغت البنت الشرطة وتم القبض عليه ثم جاءت أمها لتسأل هل تتنازل أم لا لخوفها على مستقبل الشاب من السجن! وفي
إلى أي حد يجب للزوج والزوجة أن يتحملوا بعض قبل اتخاذ قرار الانفصال؟
في كتاب فقه التعامل للدكتور عبد العزيز فوزان يقول أنه يجب على الزوج والزوجة احتمال زلات بعض والتغاضي عن الأخطاء، بالإضافة والتماس الأعذار وتقديم العفو والتسامح. لكن يحتار عديد من الأزواج في الحدود التي يجب أن يتحملوا عندها ويظنون أن احتمال الطرف الآخر دعوة مفتوحة لاحتمال كل السلبيات، فبين زوج يعلق على كل تصرف لزوجته ويلومها عليه مهما كان صغيراً، وزوجة لا تهتم لمصالح زوجها ولا يهمها غير نفسها تبدو حدود الاحتمال أمر غير واضح، فليس هناك ضرب بدني مثلاً
لماذا يستخدم بعض الشباب الزواج كطُعم لاصطياد الفتيات؟
زميلتي تعرفت على شاب في الكلية وفضلوا مرتبطين لمدة أربع سنوات بحجة أنه سيتزوجها. طوال هذه الفترة كان يعطيها وعود كبيرة ويظهر اهتمام زائد بل حتى طلب أن يتعرف على والدتها وأكد لها أكثر من مرة أنه جاد ويريد الزواج فعلًا. كل هذا جعلها تصدقه وتثق فيه وتبني حياتها المستقبلية على ذلك وانتظرت أن يَكُونَ نفسه حتى يتقدم. لكن بعد كل هذا الانتظار ورفضها الكثير من الخُطاب المناسبين فوجئت بأنه تركها وخطب فتاة أخرى بدون أي سابق إنذار. اكتشفت أن
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
لماذا يتم التقليل من شأن ربة المنزل؟
من غرائب وعجائب مجتمعنا هو أنه ينظر لربة المنزل على أنها عالة على المجتمع، في حين أن مجموع ما تقوم به ربة المنزل أو الزوجة والأم الجالسة بالمنزل لو حسبنا الأمور حسابًا ماديًا بحتًا سيساوي الآلاف شهريًا، فبدون قيامها بالطبخ سيشتروا طعامًا جاهزًا، وبدون تنظيفها سيضطروا لتوظيف خادمة، وبدون اهتمامها بالأطفال سيحتاجوا لمربية وهكذا... والأعجب أن في الغالب من يقوم بهذا التنظير هن نساء! ويا سلام لو مرأة عاملة فتبدأ بالتقليل من شأن ربة المنزل وكأنها أقل شأنًا وأقل أهمية
حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة
كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
زواج تقليدي ميسر ونسيب فاضل، أم زواج عن حب حتى لو بصعوبات؟
صديقي كان يحب فتاة من طرف واحد، حبًا صامتًا في قلبه بدون علاقة بينهما، وكان يخطط لخطبتها عندما تسمح الظروف. في نفس الفترة، تعرف على رجل كبير في السن، شيخ وقور ومحترم. هذا الرجل أعجب بأخلاقه، فقرر أن يعتبره كابن له، خصوصًا أنه لم يرزق بأبناء ذكور، أصبح يساعده في مصاريف دراسته، يعلمه قيادة السيارة، ويصحبه معه للمسجد.. علاقة مزيج بين الأبوة والصداقة رغم أنهما من جيلين مختلفين! في أحد الأيام، عرض هذا الرجل الطيب على صديقي أن يزوجه ابنته
كتابة المشاهد الجنسية; ضرورة فنية أم وسيلة جذب رخيصة للقراء؟
هناك رواية أحببتها كثيرًا بسبب ما تتناول من مواضيع ساهمت في إفهامي الكثير من الأشياء في التاريخ والحياة والنفس البشرية، ومع ذلك لا أحب ترشيحها لأحد، والسبب أن بها بعض الأوصاف الجرئية ومشاهد يُمكن اعتبارها جنسية، مع أن كاتبها كاتب له وزنه وثقيل في اللغة والمعرفة، لكن لا أدري لماذا أضاف هذه المشاهد وكتبها، هل هي فعلًا تخدم الرواية والأحداث؟ حسنًا.. إذا كان الأمر كذلك فلا ضرورة للإسهاب في الوصف ويمكن إيصال المعنى والمراد بعدة كلمات أو وصف غير جنسي
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
هل تكتبنا كلماتنا أم نكتبها نحن؟
"كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها." في بدايتي للكتابة لم أخطط لها أو حتى افكر في أن أكتب نظرت لها كعالم اخر عني ولكن في لحظة ما شعرت بالحاجة للكتابة، فكتبت، وحتى انتهيت لأرى أنني كتبت شيء موجود في داخلي ولكن اول مرة اراه مكثف في جملة واحدة قصيرة... رُبَّمَا أَنَا أَحْيَانًا لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَصِفُ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَصِفُ مَا فِيَّ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ مَا فِيَّ.. وَرُبَّمَا الجُمَلُ تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنِّي.. فَهَلِ الجُمَلُ هِيَ مَنْ تُمَثِّلُنِي،
هي و أنا ومواقع التواصل الاجتماعي
تعلقت هي فترة بمواقع التواصل الاجتماعي تعيش على اللايك والتعليق، ولا جديد، كانت تشعر بالملل لمجرد أنها لا تجد جديدا، تعرفت على أشخاص كثر على الفيس بوك غيره، من كل الأعمار والفئات وانشغلت بهم، وحاولت الاستغناء عن معارفها واقاربها واصدقائها بتلك المواقع، اختفت من حياة كل من يعرفها وكأنها كانت تهرب من الواقع لحياة أفضل على العالم الافتراضي، هل جعلناها تشعر بالخيبة جميعنا، أم كانت تعاقبنا على تقصيرنا باختفائها من حياتنا. لم أكن أفضل منها،أنا للآن اظل أقلب على صفحات التواصل بلا
كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟
بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
كيف شوه توم وجيري وعينا منذ الطفولة ؟
يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري، إن توم وجيري أو القط والفار هو الكارتون الذي تربينا عليه شوه وعينا منذ الطفولة، فبالرغم من أنه في الواقع الفأر هو الشرير وهو الذي يفسد في المنزل والقط هو الطيب ويحمي المنزل، إلا أننا نشجع الفأر ونضحك على القط. فهذا الكارتون جعلنا نحب الذكي وإن كان شرير، ونكره الطيب لأنه غبي. أصبحنا تعاطفنا مبنى على صفة الذكاء والغباء وليس الخير والشر. منذ أيام نشر الكاتب إبراهيم أحمد عن شيئا طريفاً لاحظه عن ثلاثيته "تلال الشمس"
"الغالي ثمنه فيه".. حقيقة أم خدعة تسويقية؟
عندما نريد شراء شيئًا ما يكون أمامنا عدة خيارات؛ منها الغالي الثمن ومنها الرخيص، وربما يتحامل الناس على أنفسهم لتوفير المبلغ اللازم لشراء الأشياء الغالية بدلًا من الرخيصة بسبب اعتقاد أغلبية الناس أن "الغالي ثمنه فيه" وأن الأشياء الغالية قد تكون أغلى لأنها مصنعة من مواد عالية الجودة، ولهذا دفع ثمن أعلى في منتج ذات جودة عالية يُعتبر استثمارًا لأن المنتج سيدوم لفترة طويلة، كما أن صيانته ستكون قليلة بعكس المنتجات الرخيصة التي قد نشتريها بسعر رخيص لكن تفسد وتحتاج
ادعاء عدم معرفة الشيء أو كيفية القيام به
عندما نطلب من شخص أن يقوم بشيء أو يساعدنا فيه ويتظاهر بأنه لا يعرف كيف، ذلك يُسمى Weaponized incompetence / Feigning ignorance أي بالعربي أن يدعي الشخص عدم معرفة الشيء ليعذره من أمامه بالجهل فلا يطلب منه شيئًا، مثل أن تطلب الزوجة من الزوج أن يغسل الأطباق وهي مريضة فيقول لا أعرف كيف أقوم بذلك، بينما في الحقيقية هو يعرف وقد قام بذلك من قبل، وقد يغسل الأطباق إذا اضطر لذلك وهو وحده أو وهو في سفر مثلًا، ولكنه هنا