كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
لماذا لا يتم حظر المواقع الإباحية بالدول العربية والإسلامية؟
أتذكر أن أحد القتلة المتسلسلين كان قد قال في حوار سابق له أن سبب بداية الجرائم هي الإباحية ومشاهدة الأفلام الإباحية _أعتقد أنه كان تيد باندي_ وبالرغم من الربط بين الإباحية وزيادة معدلات الجرائم إلا أنها أصبحت متوفرة الآن أسهل من ذي قبل عن طريق ضغطة زر، حتى في البلاد التي من المفترض أنها بلاد إسلامية وعربية وحيث الإباحية محرمة في ديانات هذه المنطقة، إلا أنه يظهر كل فترة والثانية إحصائية تقول أن بعض تلك البلاد ربما من بين أكثر
عيش الحياة أهم من الإنجازات. ما قاله ماركيز عند موته
في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
الصراحة لا شيء غير الصراحة.
تخيلوا معي لو أننا نعيش في مجتمع لا ينطق أفراده إلا بالصراحة، لا كذب، ولا مجاملة، ولا نفاقا اجتماعيا، ولا أي شيء آخر، سوى الصراحة المباشرة، دون تنميق أو تزويق. هل سنكون أفضل مما نحن عليه؟ أم العكس؟ فهل يمكننا أن نطيق الحياة بهذه الصورة؟ وهل يعد النفاق الاجتماعي، والمجاملة، والكذب الأبيض ملح الحياة؟ أم العكس،كلها تجر إلى المهالك؟
10 سنوات مضت على انضمامي لحسوب ... ماذا تغير ؟
أعود لأكتب مرة أخرى هنا في حسوب i/o بعد 4 او 5 سنوات تقريبا من عدم النشر و بعد انضمامي لحسوب منذ 10 سنوات بنفس هذا الحساب الخاص بي . عودتي مره اخرى هنا ليست صدفه ولكن هناك صديق ارسل لي بالأمس صورة لتعليق لي على هذه المنصه كنت قد كتبته منذ عشر سنوات و تذكرت الكثير من الذكريات الرائعه لذلك قررت أن اقوم بتسجيل الدخول و اكتب مره اخرى .... ليس لدي الكثير من الاسئله و لكن 10 سنوات
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
ما شعورك حين تقرأ نصا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟
لو قرأت مقالا أو كتابا أو حتى ردّا هنا في حسوب أو فيسبوك ثم اكتشفت أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي، وقد تفاعلت مع كاتبه وأوليته اهتمامك، وحررت في ذهنك أو ردك أفكارا لتتحاور مع الكاتب وتناقشه. كيف يكون شعورك حينها؟ أقصد شعور ما بعد صدمة الاكتشاف.
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
لماذا يدعو أغلب الرجال اليوم إلى إلغاء القائمة؟
في الفترة الأخيرة ظهر بعض الرجال يطالبون بعدم كتابة القائمة وكأنها ظلم عليهم. لكن الحقيقة أن القائمة ليست زيادة على حق الزوجة بل هي وسيلة لحفظ حقوقها المالية إذا لم يُدفع مهر كامل. يتفق الزوج على شراء أثاث بدل المهر النقدي وتُكتب هذه الأشياء في القائمة لحماية حق الزوجة إذا حدث أي خلاف. سمعت عن امرأة وافقت على عدم كتابة القائمة ظنًا منها أن الثقة في زوجها كافية بعد فترة وقع خلاف بينهما وانتهى بالانفصال. عندما ذهبت إلى المحكمة تطلب
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
التدمير المُبَكِر
لاحظت من فترة أن الأطفال الصغار الذي عمرهم يترواح بين 4 الي 7 سنوات أو أقل من ذلك يحملون الهواتف ، ياخذوا هواتف والديهم و يلعبون بها و الاضاءة عالية جدا و عندما أحاول انا اقول لهم " غلط كده ، اخفض الاضاءه ، بلاش تمسكي الهاتف" و غيره من النصائح لا يسمعون إلي ولا بنتبهون أيضاً كأني بكلامي هذا أُسبب لهم إزعاج. الأباء " اتركيهم يتسلوا شويه بدل العياط ، خليهم يلعبوا بيه ساعه مش هيضرهم " طب مين
لا أعطي جنيه واحد لشخص قادر على العمل
ممكن ناس كتير تراني قاسي، لكن عندي قناعة راسخة مغيرتهاش من سنين : " لا جنيه واحد لشخص قادر على العمل". لما أمشي في الشارع ويوقفني شاب في عز شبابه وبصحته، وإيديه ورجله وعينيه بصحة كويسة، ويمد إيده يطلب حسنة، أنا هنا بتوقف عن التعاطف. ليس بخل والله، ولا انعدام إنسانية، لكن لأني مقتنع إن الجنيه اللي هديهوله ده ليس مساعدة... دا أذى ليا وليه . أذى ليه لإني لما بديه فلوس وهو قادر يشتغل، أنا كده بساعده يستسهل، بخليه
فقدت إعلانات رمضان روح الشهر
كل موسم رمضان نرى إعلانات كثيرة بين المسلسلات ووقت الإفطار وكأن الشهر أصبح فرصة للشركات لعرض أكبر عدد من النجوم. هذا العام ظهر إعلان كبير لشركة فودافون يضم منة شلبي وياسمين عبد العزيز وعبلة كامل وجذب الانتباه أكثر بسبب الفنانة عبلة كامل وليس بسبب فكرة أو رسالة رمضانية واضحة. الإعلان مليء بالضحك والموسيقى والإضاءة البراقة مع حوارات سطحية لا تحمل معنى حقيقي. المشكلة أن الإعلان أصبح يركز على النجوم والمشاهد المبهرة بأسلوب مكرر ومبتذل فى أغلب الإعلانات مثل المشاهد العائلية
التربية الوقائية المفرطة أنتجت جيلا زجاجيا
يحكي مدير توظيف عن موقف غريب، حيث ورده اتصال مفاجئ من سيدة تسأل لماذا لم يتم قبول ابنها في الوظيفة. الغريب أن الابن يبلغ من العمر 40 عاما! هذه القصة المضحكة والمبكية في آن واحد، هي التجسيد الحقيقي لما ذكره الدكتور عبد الكريم بكار حاكيا عن درس موروث من أجدادنا، أن الشجرة التي تُترك لتصارع العطش قليلا، هي التي تضرب بجذورها عميقا في الأرض بحثا عن الماء، فتصبح قوية صلبة لا تهزها الرياح. أما تلك التي نغرقها بالرعاية، فتظل جذورها
حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة
كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها
كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
أنهيت فترة تجنيدي في الجيش، عن أي شيء تريد أن تسألني؟
بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
العمل بسعر منخفض في البداية تخريب للسوق
العمل بسعر منخفض في البداية ليس خطوة ذكية كما يظنها معظم الشباب، بل يضر بالسوق وبصاحبه على المدى المتوسط والبعيد. عندما يقبل المستقل تنفيذ مشاريع بأقل من قيمتها بحجة بناء معرض أعمال أو الحصول على تقييمات، فإنه يعطي انطباع خاطئ لدى العملاء أن هذه الخدمة لا تستحق أكثر من ذلك . في الحقيقة هذا لا يؤثر عليه وحده، بل يؤثر أيضا على بقية المستقلين لخفض أسعارهم أيضا حتى يتمكنوا من المنافسة. المشكلة أن العميل الذي اعتاد السعر المنخفض لا يتقبل
متى يكون من الطيش تفضيل مصلحة أبنائنا على مصلحتنا الشخصية؟
قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر. من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات
الكتابة بالفرانكو تبسيط أم تهديد للهوية؟
منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
ما نحوشه بالسنة كلها ننفقه برمضان
هذه المقولة سمعتها بفيديو للشيخ أحمد الطيب، وكيف تحول رمضان من شهر العبادة إلى شهر العزومات وأشهى الأكلات، بدلا من أن نركز بالعبادة ونقلل من الأكل، والانكفاء على الداخل وتعلم التركيز على النفس ووعيها. طبعًا هو محق جدًا، فاليوم ومع اقتراب الشهر الفضيل -كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم عليكم- تبدأ العائلات بالقلق حول تكلفة الطعام والتسوق لكافة احتياجاتهم وشراء أشياء لا تأكل إلا برمضان، يعني بدلا من صفاء الذهن والاستعداد الروحي للشهر الناس تقلق حول التكلفة المالية المطلوبة لتغطية
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو