الأسطورة الخفية تقول أن حياة النساء أسهل من حياة الرجال! ويتم تعليل ذلك بأن الرجل صاحب مسؤولية، وأنه يخرج للعمل والسعي بينما تجلس المرأة معزز مكرمة في المنزل. لكن لو قمنا بعمل فحص سريع للحقائق لوجدنا أنه كما أن الرجل مسؤول فالمرأة مسؤولة أيضًا عن البيت والأطفال أو الأهل، وكما الرجل يخرج للعمل فالمرأة أيضًا تقوم بأعمال ومهام في البيت، وعلى الأقل الرجل دوام عمله ينتهي بوقت محدد، بينما الأمر غير ذلك بالنسبة للزوجة والأم التي تظل تؤدي مهامًا منذ
في الحب جانب من المصلحة..أسطورة اورفيوس.
تحكي اسطورة اورفيوس اليونانية أنه عندما ماتت زوجة اورفيوس التي يعشقها تبعها إلى عالم الاموات لمحاولة استعادتها، ولأن اورفيوس كان شاعر عظيم فقد استطاع إقناع آلهة العالم السفلي بذلك ، ولكنهم اشترطوا عليه انهم سيعيدونها إلى الحياة ولكن بشرط ألا ينظر إليها ، فوافق اورفيوس و عادت زوجته إلى الحياة ولكنه لم يستطيع مقاومة النظر إليها ، ففقدها مجدداً . كثيرا ما نتساءل إذا كان في الحب جانب من المصلحة الشخصية والعديد من الناس يرفضون الإعتراف بهذا الجانب ، ولكن
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها
عادة صغيرة قادرة على تغيير حياتك
طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
الألم من أقوى محركات الإنسان
ربما لا ننتبه لذلك في حياتنا ونفعله بشكل تلقائي، لكن لو ركزنا سنجد أن الألم يحركنا في كثير من الأوقات والمواقف، سواء أكان الألم جسديًا أو نفسيًا، فنحن قد لا نتحرك لإنجاز شيء ما إلا عندما نشعر بالألم، مثل الضرس الذي يضرب فيه التسوس ونتركه لشهور هكذا وقد لا نذهب للطبيب لمعالجته إلا إذا ألمنا واشتد الألم لدرجة لا يمكننا تحملها، مع أن الأمر في البداية كان بسيطًا. وفي أوقات أخرى قد يكون الألم النفسي هو الدافع لنا لنتحرك وننجز
أربعة أشهر من الموت المؤقت، ثم بعدها البعث برحمة الله!
مرحباً يا أصدقاء، افتقدكم جميعاً هنا بعد غياب قرابة الأربعة أشهر، لم أرى منكم فيها سوى المحبة والود ومشاعر لا تدل سوى على أنكم جميعاً خير إخوة لي، فلكم مني جزيل الشكر على سؤالكم ولا أحب أن اخص بالشكر أحد كي لا أنسى أحد. لم أرى بداية للقول سوى أن أشارك معكم ما حدث، فهو مثير بالنسبة لي وأقرب ما يكون لأن يتم وصفه بالمعجزة، وكأن الله لبى لي نداء سيدنا ابراهيم فأراني أنا كيف يحيي برحمته الموتى! الأمور لم
لما اصبح ينظر للزواج بهذا القدر من التعقيد؟
موضوع الزواج كحالة اجتماعية مميزة و مؤثرة بدورها في بناء المجتمع ككل، وتختلف طبيعة العلاقة الزوحية من شخص لاخر فلا بمكن تعمبم تجربة عن اخرى، الارتباط ميثاق كامل ومكمل وليس بالمثالية الموجودة في اذهان الكثيرين، ارى انها علاقتة تحتوي من المشاعر والقدسية الكثير وهي علاقتة ببساطتها وعفويتها تقرب القلوب وتجسد الوعي بتقبل الاخر بما فيه ، ارى التغير ضروري والتقبل مرغوب، فلما التعقيد؟!
ميزة عرض سعر مخصص تطوير ممتاز على خمسات
اليوم أثناء تصفح حسابي على خمسات تحديدًا الرسائل مع العملاء لاحظت وجود خيار أرسل عرض سعر مخصص عند الضغط على عرض الخدمة، هذه الميزة أعجبتني كثيرًا وأتوقع أنها ستُسهل على كل من يعمل على منصة خمسات الكثير سواء في مرحلة الاتفاق مع العميل أو بعدها. فلقد واجهتني عدة مرات أثناء الاتفاق مع عميل أن يريد كمية عمل أكبر من سعر الخدمة الأساسي وقد تكون التطويرات التي أضفتها مسبقًا للخدمة غير مناسبة، فاضطر حينها لتعديل الخدمة وإضافة تطوير جديد بالسعر المتفق
أسماء الفائزين في مسابقة سنديان لمواقع الشركات
لقد تم الإعلان عن أسماء الفائزين بمسابقة سنديان لمواقع الشركات، يمكنكم الاطلاع على المواقع الفائزة والفائزين من صفحة المسابقة: https://sndian.com/p/contests/business-website-2026 مبارك لهم جميعًا
لماذا يخشى الكثيرون مساعدة الغير في الحصول على عمل وكأن الرزق محدود؟
منذ شهور قليلة كان عندي بدل العمل أربعة وخمسة، وأذكر أنه لم يكن يمضي شهر إلا ويتوفر أمامي عمل لا اجد له طاقة أو وقت فأتركه لأحد أو أرشح له أحد. لكن الأسابيع الماضية كنت أنا من يبحث لا من يوزع، أعلم تماماً أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها، وعندما كنت اعطي أحد عمل فأنا وسيط فقط ولست موزع رزق بالطبع، ولكن لم يحدث هذا معي. للأسف بعض عقود العمل كانت صارمة فتم فسخها بعد التوقف عن التواصل ولا مجال
البعيد عن العين ليس بعيداً عن القلب
كنتُ أعتقد أن الحب يحتاج إلى تقارب مسافات بسبب مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" ، وأن تجربة الحب ستكون مليئة بالمغامرات وجولات في أماكن لم أزرها من قبل، وتجربة أشياء جديدة، لكن واقعي كان مختلفاً تماماً في خطوبتي مع شريك مغترب تفصلنا آلاف الكيلومترات، وفرق توقيت، وشاشة الهاتف هي وسيلة الاتصال الوحيدة، ومع صعوبة تلك العلاقة في التواصل خاصة في التفاصيل الصغيرة مثل عدم تواجده في المناسبات العائلية، أو حين يواجه يوم سيء لا أستطيع أن أشاركه فنجان
ما القرار المناسب مع الشريك الذي تخلى عنا في أول أزمة ؟
تحدثت معكم في طرح سابق عن مسألة الخذلان التي تعرضت إليها في وقت الغيبوبة، وذكرت أن الأمر جاء من أشخاص لم أكن أتوقع منهم ذلك البتة. هؤلاء كان على رأسهم خطيبتي، شريكة رحلة كان من المخطط أن يكون زواجنا بعد شهرين أو ثلاثة بالكثير، جائت لي يوم ثم أسبوع ثم بعدها توقفت عن الزيارة والسؤال. ولم تكتفي بذلك بل أرسلت هي ووالدتها الشبكة الخاصة بي لخالتي، معللة بأن الفتاة لا تزال صفيرة وأنا في أزمة قد لا اخرج منها و
لماذا تحاول بعض النساء لفت النظر ثم تنزعج حين يحدث ذلك؟
دائماً أتعجب من سلوك يتبعه بعض النساء، تهتم الواحدة بأن تعرض نفسها كجسد، ثم تنزعج عندما يتعامل معها البعض على هذا الأساس، من قبل كاتبة نشرت صورة لها في مكتبتها بملابس بيت ولا تصلح إلا أن تكون كذلك صدقاً، وقال ايه .. تفاجأت أن الناس تعلق إما على جمالها أو ينتقدون نشر صورة كتلك أو يتحرشون لفظياً. وتقول فيما معناه لما لا تعلقوا على الكتب أيها الشهوانيين؟! كنت أريد أن أخبرها أن الكتب أكثر رزانة من أن تفصح عما بداخلها
أين نجد حقوق الرجل القانونية؟
تتصاعد في مصر حالياً نقاشات واسعة بسبب مقترحات قانون الأسرة الجديد والتي تبدو أنها مقترحات قانون لصالح "المرأة فقط" وليس صالح "الأسرة". فنجد المقترحات تدور حول رفاهية وتمكين المرأة: فهناك مقترح أن المرأة تستطيع فسخ عقد الزواج أول 6 شهور لو كذب عليها الزوج، ولم نر عقوبة مالية على الزوجة لو كذبت فطلقها الزوج: بل ستستحق كل الحقوق المالية للمطلقة رغم كذبها. ونرى أن الزوج يجب أن يحصل على موافقة كتابية من زوجته لو قرر الزواج مرة أخرى، ولا نرى
هل من حق الأنثى أن تسأل عن حجم الدخل الخاص بخطيبها؟
تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم
لماذا يتحمّل الابن الأصغر عواقب أخطاء الأكبر؟
لي صديقة قررت تأجيل قرار الزواج لأن لديها أولويات تخص عملها في هذه الفترة، وهي لا تريد أصلًا التسرع في القرار كونه مصيريًا ولا ترتاح لفكرة زواج الصالونات وكل ذلك، وفي كل مرة يحدث خلاف بينها وبين عائلتها على موضوع الزواج يذكرونها بأختها التي ما زالت لم تتزوج بعد وبأن مصيرهما سيتشارك، برغم أن ظروف الفتاتين مختلف تمامًا عن بعضهما، فالأخت الأكبر هذا قرارها بعدم الزواج يعني هو رغبة شخصية، أما الصغرى فأولوياتها مختلفة وتريد الزواج عندما تجد شريكًا مناسبًا
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
لا كرامة بين الزوجين؟
في الحقيقة هذه الجملة أتعجب منها أحيانًا وتثير حنقي بأوقات أخرى، أتعجب منها لأنه ما علاقة الكرامة والتنازل عنها بين الزوجين أو الزواج واستمراره؟ فالله منحنا جميعًا الكرامة ذكر أو أنثى وهي من أغلى ما يمتلكه كل فرد منا. أما ما يثير حنقي وغضبي فهو أنه في مجتمعنا غالبًا ما نسمع جملة "لا كرامة بين الزوجين" عندما تتم إهانة الزوجة أو سبها أو ضربها، ثم يأتي أحدهم أو إحداهن ويقول تلك الجملة المستفزة للزوجة لتتنازل عن حقها وتقبل الإهانة في
تربينا على المنع من التعبير
تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
الأطفال في الفيديوهات واللايفات مشاركة عائلية أم استغلال؟
لقد أصبحنا نرى عدة قنوات تسمي نفسها عائلية يشاركون تفاصيل حياتهم، لكن المتأمل في محتواهم يدرك أننا لسنا أمام مشاركة عفوية، بل أمام استغلال ممنهج لطفولة بريئة. الأطفال في هذه الفيديوهات واللايفات يُحرمون من حقهم الطبيعي في الخصوصية، ويتحولون بوعي أو بدون وعي إلى أدوات ربح لجلب المشاهدات والمال . مؤخرا، عند تصفحي أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر لي فيديو لفتاة صغيرة عمرها تقريبا 7 سنوات، ترقص هي وأمها على أنغام أغنية، وهم عائلة مشهورة يشاركون حياتهم اليومية منذ أن
النجاح في نظام فاشل هو قمة الفشل
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!
هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
هل يندم من لم يتزوج أو ينجب إذا تقدّم في العمر؟
أحب متابعة الأحاديث مع كبار السن، ولا سيما في حديثهم عن نظرتهم لحياتهم وتقييمهم لها وذكر ما ندموا عليه، ونقاط الندم في معظمها تنقسم لجزأين، الأول هو العلاقات، والثاني هو الشغف المهني الذي تمنوه فعلًا ولم يتحقق لأسباب رفض عائلية أو ظروف حياتية. أمّا بخصوص موضوع العلاقات، فمن كانت له زيجة جيدة أو وجد حب معمر في حياته وأبناء غالبًا لم يذكر نقاط ندم قوية، ومن كانت له زيجة سيئة تظل هي ندمه الأكبر دون أي شيء آخر، أمّا من
متى يكون من الأفضل التغاضي عن الأخطاء البسيطة؟
طالبة تحضر يومياً وجبة بسيطة عبارة عن رغيفين وكيس فول لكن في زيارة مسؤول وزاري لمح الطعام فطلب من الطالبة إخراج الطعام أمام الجميع وأحال المشرف الاجتماعي للتحقيق وأمر بتحريز الطعام. الواقعة أثارت غضباً واسعاً على مواقع التواصل، حيث اعتبرها كثيرون انتهاكاً لكرامة الطالبة لأنها رجعت بيتها تبكي ولا تريد الرجوع للمدرسة. قد يكون من الواجب أحياناً على المسؤول غض النظر عن بعض المخالفات طالما هي مخالفات غير جسيمة فليس الهدف من الإشراف هو أن تسير الأمور بشكل صحيح 100%
ثِقل الضحكة الزائفة
في وسط عرض ستاند اب كوميدي لمشهور في أحد البلدان العربية ، بينما كان الجميع متحمس ويتلقط صور وينتظر ، وأصوات الضحكات ترتفع حين يلقي نكتة او عبارة من نوع ما ، عن يميني شريكي وعن يساري فتاة اجهلها ، وانا في المنتصف بينهم ، افكر ما المضحك الى هذا الحد ، كنت اشعر اني بالمنتصف كأني في دائرة وحدي ، الجميع يضحك ويهتف وأنا ابتسم ابتسامة زائفة من اجل شريكي ان لايشعر اني لست سعيدة ، فتسائلت هل أنا