كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
عيش الحياة أهم من الإنجازات. ما قاله ماركيز عند موته
في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
10 سنوات مضت على انضمامي لحسوب ... ماذا تغير ؟
أعود لأكتب مرة أخرى هنا في حسوب i/o بعد 4 او 5 سنوات تقريبا من عدم النشر و بعد انضمامي لحسوب منذ 10 سنوات بنفس هذا الحساب الخاص بي . عودتي مره اخرى هنا ليست صدفه ولكن هناك صديق ارسل لي بالأمس صورة لتعليق لي على هذه المنصه كنت قد كتبته منذ عشر سنوات و تذكرت الكثير من الذكريات الرائعه لذلك قررت أن اقوم بتسجيل الدخول و اكتب مره اخرى .... ليس لدي الكثير من الاسئله و لكن 10 سنوات
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
التدمير المُبَكِر
لاحظت من فترة أن الأطفال الصغار الذي عمرهم يترواح بين 4 الي 7 سنوات أو أقل من ذلك يحملون الهواتف ، ياخذوا هواتف والديهم و يلعبون بها و الاضاءة عالية جدا و عندما أحاول انا اقول لهم " غلط كده ، اخفض الاضاءه ، بلاش تمسكي الهاتف" و غيره من النصائح لا يسمعون إلي ولا بنتبهون أيضاً كأني بكلامي هذا أُسبب لهم إزعاج. الأباء " اتركيهم يتسلوا شويه بدل العياط ، خليهم يلعبوا بيه ساعه مش هيضرهم " طب مين
لماذا نؤذي من يشبهنا أكثر؟
في عالم مليء بالوجوه المتشابهة، نتفاجأ أحيانًا أننا نخلق عداوات ضد من لا يختلف عنا كثيرًا. نحن نحمل غضبًا، خوفًا، وإحباطًا متراكمًا، ونجد أنفسنا نهاجم حيث لا يوجد سبب واضح. الغرائز القديمة تتسلل بين ضجيج الحضارة، فتتحوّل الدفاعات النفسية إلى سلاح غير واعي، يضرنا قبل أن يضر الآخرين. الشرق الأوسط مثال حي على هذه الظاهرة: الأرض، الثقافة، والمصير مشترك، ومع ذلك الصراعات مستمرة. لكن بين كل تلك الأصوات العالية، هناك أصوات هادئة، تدعو للسلام والتعايش، لا تتعلق بالسياسة أو الدين
ليه ديما العلاقات بتفشل.؟
ليه رغم شغفك في أنك تبداء طريقك صح وتحاول تحقق أحلامك ليه ناس كانو بيقلو انهم بيحبوك تخلو عنك وليه ناس حبيتهم من كل قلبك سبوك لواحدك بدون سبب وليه لما فكرت تبداء من جديد وتخش علاقه بردو متلقيش الي يفهمك والي يواسيك صح ويطلع الشخص الكويس الي جواك ليه يريت حد يجوبني.؟
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
أنهيت فترة تجنيدي في الجيش، عن أي شيء تريد أن تسألني؟
بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
لماذا يدعو أغلب الرجال اليوم إلى إلغاء القائمة؟
في الفترة الأخيرة ظهر بعض الرجال يطالبون بعدم كتابة القائمة وكأنها ظلم عليهم. لكن الحقيقة أن القائمة ليست زيادة على حق الزوجة بل هي وسيلة لحفظ حقوقها المالية إذا لم يُدفع مهر كامل. يتفق الزوج على شراء أثاث بدل المهر النقدي وتُكتب هذه الأشياء في القائمة لحماية حق الزوجة إذا حدث أي خلاف. سمعت عن امرأة وافقت على عدم كتابة القائمة ظنًا منها أن الثقة في زوجها كافية بعد فترة وقع خلاف بينهما وانتهى بالانفصال. عندما ذهبت إلى المحكمة تطلب
الكتابة بالفرانكو تبسيط أم تهديد للهوية؟
منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
لا أعطي جنيه واحد لشخص قادر على العمل
ممكن ناس كتير تراني قاسي، لكن عندي قناعة راسخة مغيرتهاش من سنين : " لا جنيه واحد لشخص قادر على العمل". لما أمشي في الشارع ويوقفني شاب في عز شبابه وبصحته، وإيديه ورجله وعينيه بصحة كويسة، ويمد إيده يطلب حسنة، أنا هنا بتوقف عن التعاطف. ليس بخل والله، ولا انعدام إنسانية، لكن لأني مقتنع إن الجنيه اللي هديهوله ده ليس مساعدة... دا أذى ليا وليه . أذى ليه لإني لما بديه فلوس وهو قادر يشتغل، أنا كده بساعده يستسهل، بخليه
فقدت إعلانات رمضان روح الشهر
كل موسم رمضان نرى إعلانات كثيرة بين المسلسلات ووقت الإفطار وكأن الشهر أصبح فرصة للشركات لعرض أكبر عدد من النجوم. هذا العام ظهر إعلان كبير لشركة فودافون يضم منة شلبي وياسمين عبد العزيز وعبلة كامل وجذب الانتباه أكثر بسبب الفنانة عبلة كامل وليس بسبب فكرة أو رسالة رمضانية واضحة. الإعلان مليء بالضحك والموسيقى والإضاءة البراقة مع حوارات سطحية لا تحمل معنى حقيقي. المشكلة أن الإعلان أصبح يركز على النجوم والمشاهد المبهرة بأسلوب مكرر ومبتذل فى أغلب الإعلانات مثل المشاهد العائلية
هل نحن أحرار أم أسرى بيولوجيتنا؟
أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها
جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها
كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
العمل بسعر منخفض في البداية تخريب للسوق
العمل بسعر منخفض في البداية ليس خطوة ذكية كما يظنها معظم الشباب، بل يضر بالسوق وبصاحبه على المدى المتوسط والبعيد. عندما يقبل المستقل تنفيذ مشاريع بأقل من قيمتها بحجة بناء معرض أعمال أو الحصول على تقييمات، فإنه يعطي انطباع خاطئ لدى العملاء أن هذه الخدمة لا تستحق أكثر من ذلك . في الحقيقة هذا لا يؤثر عليه وحده، بل يؤثر أيضا على بقية المستقلين لخفض أسعارهم أيضا حتى يتمكنوا من المنافسة. المشكلة أن العميل الذي اعتاد السعر المنخفض لا يتقبل
لماذا تجبر المنصات النساء على عيش حياة لا تشبه واقعهن؟
اليوم على منصات مثل TikTok وInstagram نرى صور وفيديوهات لنساء يظهرن بشكل مثالي جسم جميل، ملابس أنيقة، منزل مرتب، وحياة تبدو خالية من المشاكل. لكن السؤال ليس لماذا ينشرن ذلك بل لماذا يشعرن أنه من الضروري أن يظهرن بهذا الشكل دائمًا؟ تجربة المؤثرة اللبنانية ناتالي سلوم توضح هذا الضغط. قالت إنها شعرت بأنها مضطرة لعرض حياة مثالية أمام الناس لجذب التفاعل حتى لو لم تعكس حقيقتها. ومع مرور الوقت شعرت بتعب نفسي بسبب المقارنات والسعي المستمر للحصول على الإعجابات والمشاهدات
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو
العمل الحر
الحرية التي يظنها الجميع سهلة… لكنها ليست كذلك في السنوات الأخيرة أصبح مصطلح العمل الحر (Freelancing ) من أكثر الكلمات تداولًا في عالم الإنترنت. الكثير من الناس يراه طريقًا سريعًا للحرية المالية، والعمل من المنزل، والهروب من الوظائف التقليدية. لكن الحقيقة أعمق بكثير من هذا التصور السطحي. العمل الحر ليس مجرد شخص يجلس أمام جهاز كمبيوتر في مقهى أو على سريره ويكسب المال. العمل الحر في حقيقته هو نمط حياة كامل، ومسؤولية مضاعفة، واختبار حقيقي لقدرتك على إدارة نفسك قبل
قيمة الإنسان ليس في مهاراته. من كتاب علو الهمة
أين تكمن قيمة الإنسان؟ بينما اقرأ في كتاب علو الهمة، استوقفني حديث قصير عن القيمة، فالناس ترى القيمة فيما يحسن الإنسان فعله أي في مهاراته وصنعاته ومواهبه، أو فيما وصل إليه من شهرة أو غنى أو علاقات تسهل له حياته وتقضي مصالحه وتجعل له واجهة اجتماعية. بينما يرى الكاتب أن الخاصَّة من أهل العلم يرون قيمة الإنسان ليست في كل ذلك، بل قيمة الإنسان فيما يطلب ويسعى وليس فيما وصل إليه من غنى أو علم. وأنا أوافقه تماماً في ذلك.
ما الذي تنوي تغييره في رمضان هذا العام مقارنة بالعام السابق؟
رمضان كريم عليكم يا حسوبيين، نسأل الله أن يكون شهر خير وبركة علينا جميعًا. بكل عام نحمل نية مختلفة، أو رغبة في تعديل عادة صغيرة، أو تصحيح أمر شعرنا أنه لم يكن كما تمنيناه في العام السابق. ربما كان الحماس في البداية ثم تراجع، ربما ضاع الوقت بين العمل والانشغالات، أو ربما مر الشهر سريعًا دون أن نعيش تفاصيله كما أردنا. عن نفسي أفكر هذا العام أن أركز على تنظيم وقتي بدل الاكتفاء بالحماس في البداية، وأن أوفق بين مواعيد