"لا تعاند"، "الولد لا بد أن ينكسر ليصلُح"، "نحن نعرف مصلحتك أكثر منك"، عبارات سمعناها كثيراً في طفولتنا، فبين من رأى فيها توجيهاً ضرورياً، ومن شعر بأنها كانت قيداً على روحه، يبقى أثر التربية الصارمة محل نقاش. فهل هي مفتاح النجاح والانضباط؟ أم أنها تترك في النفس ندوباً خفية، تؤثر في الثقة واتخاذ القرار والتعبير عن الذات؟ الواقع أن التربية ليست قالباً واحداً يناسب الجميع، فلكل طفل مفاتيحه، ولكل موقف أسلوبه المناسب.

فما رأيكم أنتم، هل التربية الصارمة تبني الشخصية أم تقيدها؟