هل تؤمن بالتربية الايجابيه؟

حين يسمع الجيل السابق عت التربيه الإيجابيه أول ما يقولونه أنهن ضربوا مرارا وتكرارا ولم يتعقدوا أو يصبرهم شيء

ولكنني أؤمن أن لديهم الكثير من المعتقدات الخاطئة وأؤمن أن لديهم داء يخفونه أو لا يدرون عنه لأنهم لا يؤثر عليهم كما يؤثر على غيرهم

ويقومون بنفس الأسلوب الذي إستخدمه آباءهم معهم

وهنا يكمن الوعي وأهميته لدى هذا الجيل لكي تكف العقد مع الجيل الناشىء

ما رأيك؟ هل لديهم عقد؟ ما رأيك بالتربية الايجابيه المستحدثه؟ وكيف نظهر لهم أنهم أيضا لديهم عقد لا يدرون عنها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مزعج جداً أن الجميع وحتى هنا يحصر التربية الإيجابية في عدم الضرب والتربية السلبية في الضرب والتعنيف، أنا عن نفسي مع التربية الإيجابية ولكن فعلاً لو كنا نعرف قيمتها وسبلها وتأثيرها، لكن ما يحدث الآن عبث ولا يمت للتربية الإيجابية بصلة، رأيت طفل ينادي أبيه باسمه وآخر رمى ورقة في المترو فالتقطها الأب فكرر الطفل الفعل فكرر الأب نفس رد الفعل فأي تربية إيجابية هنا ؟ نعرف مفهومها وكيفية تطبيقها أولا ثم نناقش الفروق

تنتشر الأساليب التربوية الفاشلة بين كل الأجيال, الأمر ليس حكرا على جيل من الأجيال, كلما ارتفعت نسبة الوعي والانفتاح لدى الآباء كلما تحسن أسلوب التربية, وربما التعليم الجيد ما كان يفتقره الجيل السابق, ولكن يستحيل أن تكون البشرية منذ بدء الخليقة تحمل عقدا إلى غاية عصرنا هذا مع ظهور الأساليب المستحدثة للتربية! كل البشر على مر العصور ربوا أبناءهم بالضرب المبرح, أي نعم قد يحمل البعض عقدا فعلا بسبب التعسف في التربية أو العنف اللامبرر ولكن لايمكن أن ننعت جيلا بأكمله بأنه يحمل عقدا واضطرابات... لننظر مثلا للمجتمعات الأوربية والغربية عموما مصدر الأساليب التربوية المستحدثة هل لديهم نسب منخفضة من الاضطرابات النفسية والعقد مقارنة بالمجتمعات التي لها طرق تربية تقليدية؟ الإجابة لا! نفس النسب نراها هنا وهناك. هل انخفضت نسبة الاضطرابات النفسية بين الجيل والآخر؟ الإجابة أيضا لا! وربما هناك استفحال في بعض أنواع الاضطرابات بعصرنا الحالي لم تكن بتلك الحدة بالماضي, فهناك أسباب عديدة أخرى غير التنشئة ما قد يسبب الأمراض.

لكل زمان أدواته ولكل زمان تحدياته.. والأصوب أن تحديات الزمن هي التي ينتج عنها أدوات الزمن للتعامل مع هذه التحديات.

لا أتفق مع رأي الأجيال السابقة إنه (ما احنا كويسين اهه وكنا بنتضرب ونبتشتم) لأنه للأسف هم مش كويسين وحتى إن كانوا كذلك فهذا لأن تحديات الوقت الذي كانوا فيه أطفالا صغارا ربما كانت أقل بكثير عن تحديات هذا الزمن. هذا الزمن تحدياته أكبر وبالتالي احتمالية التأثر بالمثيرات السلبية أكبر خصوصا وإن كانت في أساس التربية والنشأة هنا تأتي أهمية التربية الإيجابية.. ليست في أنها حلا سحريا لكل مشاكل وتحديات التربية ولكن لأن بها أدوات عدة للتعامل مع تحديات التربية ولي أن أأخذ منها ما شئت وأترك ما شئت.. ما كان متفقا مع مع قناعتي وديني أأخذه وما كان غير ذلك أتركه

نعم أؤمن بها بسبب كونها تعتمد على مبدأ الفهم الشامل والعميق للطفل واحتياجاته ومشاعره، ولا تقتصر نظرتها فقط على السيطرة وجعل الطفل ينفذ أشياء خوفاً من العقاب، فهي تبني الثقة بالنفس وتعزز الاستقلالية وتصحح سلوك الطفل تماماً وتوفر البيئة المشجعة، وهذا كله يجعل الطفل يشعر بالأمان ويحصل على الدعم وبالتالي يكون لديه استعداد للتعلم وعدم تكرار الخطأ مرة أخرى دون أن يشعر بخوف من العقاب، هذا هو معنى التربية الإيجابية الصحيح لذلك أؤيده بشدة.

لقد تربينا نحن وآبائنا واجدادنا ولم يكن مصطلح التربية الايجابية موجود أصلا،

وليس شرطا ان يكون عكسه الآباء يضربون الأبناء ، فأبي لم يضربني وجدي لم يضرب أبي، التربية الايجابية تيرند في وجهة نظري ولا فائدة منه.

كل الاحترام

ولكن أليست التربيه الايجابيه فيها احتواء للطفل أكثر أو جيده ولو قليلا ؟

ربما ولكن ليس ضروريا، هي مجموعة من القيم الغربية التي قد يكون بعضها مفيد ولكن البعض الاخر غير مفيد وفقا لقيمنا الشرقية وقيم ديننا.