قد يجد الواحد منا نفسه يؤمن بحقائق يهرب منها المجتمع بالكامل من حوله. وهناك الكثير من الأمور التي ينطبق عليها هذا. فما هي تلك الحقائق الصادمة التي تصدقونها ويهرب منها الناس أو يرفضونها؟
ما هي الحقيقة الصادمة التي تؤمن بها تمامًا، ورغم ذلك يرفضها الناس من حولك؟
التعليقات
الحقيقة الصادمة التي أؤمن بها والتي قد يراها الكثيرون مجرد خيال 😅 هي أن العالم يمكن أن يتحول إلى يوتوبيا لو توافرت لنا فقط فرصة النقاش والتواصل المجرد بعيدا عن ضغط الوقت ومسؤوليات الحياة والأدوار الاجتماعية التي نلعبها أنا أؤمن بشدة أنني لو جلست مع أي شخص في العالم في غرفة واحدة أنا وهو فقط وبدون أي سقف زمني ينهي الحوار سأتمكن من إقناعه بأن الشر ليس له أي فائدة حقيقية تعود عليه وسأجعله يرى كيف أن الظروف أو المنصب الذي وضع فيه هي التي قيدته وجعلته يتوهم أنه لا يستطيع الهروب من هذا الفخ وسأقنعه بضرورة مراجعة نفسه والبحث عن معناه وخلوده الأبدي بدلا من الدوران في حلقة مفرغة وإعادة استنساخ أخطاء من سبقونا بلا أي جدوى لكن إيقاع الحياة السريع لا يمنحنا أبدا هذا الوقت لنستمع لبعضنا البعض حقا فتستمر الصراعات
الحقيقة الصادمه التي أؤمن بها عكس ذلك تماما ، فانا اري ان الشر اصله رغبة البشر في التعالي و التنافس والسيطرة " انا خير منه "
وقديما قال قيصر "اني افضل ان اقود قائد بين هؤلاء الهمج علي ان اكون مواطن عادي في روما " هذا هو سبب الحرب وليس نقص الموارد .
الحقيقة الصادمة التى أومن بها هي أن الزمن من بدايته الي نهايته قد تم بالفعل ، و أن الفرق بين الماضى و الحاضر و المستقبل هو مجرد وهم في رأس الإنسان.
نحن نعلم أننا عندما ننظر للسماء نرى نجوم متوهجة و لكن هذه النجوم ماتت و اختفت من الآلاف السنين ، لأنها بعيدة جدا ، فالضوء الذي يحمل صورتها إلى عيني مازال في الطريق. أى اني أراها الآن في الماضي . الغريب هو أن العكس صحيح، أي أننا لو علي هذا النجم و نظرنا الي الأرض فما نراه أيضا هو ماضيها . فلكي نهرب من هذا الحكم النسبي ، لابد من الاحتكام لشئ ثابت ، و هو سرعة الضوء. بالنسبة للضوء لايوجد زمن ، أي أنه منذ بدأ الكون إلى نهايته لم يمر على الضوء ثانية واحدة . انت تظن أن المستقبل لم يتحدد و أنك تستطيع اختياره ، لكن الضوء سبقك الي هذا المستقبل منذ زمن بعيد .
و فائدة ما نعيشه الآن من وجهة نظري هو تحقيق إرادة الله.
أن من شكى الناس همه فكأنما ذهب بكل ما فيه الى التهلكة... فإما أنه يذل نفسه بذلك أو أنهم لن يفيدوه بشيء أو أن ذلك كأنك تشكوا الخالق ( الله عزوجل ) لمن خلق ( للناس ) _ والعياذ بالله من ذلك _ أو أنهم وأنا متأكد من ذلك مهما طال الزمن أو كان الشخص الذي تشكوه ثقة .. سيُعايرونك بها مستقبلاً ( هيعايروك بشكواك وألمك ) ،
وفي النهاية لن تحد أحن عليك من الله وأرحم بك .
هدانا الله وإياكم وجميع المسلمين ،،
لا تنسوا أهل فلسطين من صالح دعائكم اجعلوا لهم نصيباً من الدعاء .
... .. .....
أن من شكى الناس همه فكأنما ذهب بكل ما فيه الى التهلكة... فإما أنه يذل نفسه بذلك أو أنهم لن يفيدوه بشيء أو أن ذلك كأنك تشكوا الخالق ( الله عزوجل ) لمن خلق ( للناس ) _ والعياذ بالله من ذلك _ أو أنهم وأنا متأكد من ذلك مهما طال الزمن أو كان الشخص الذي تشكوه ثقة .. سيُعايرونك بها مستقبلاً ( هيعايروك بشكواك وألمك ) ،
أنت لم تعثر على الأشخاص الذين تضع فيهم ثقتك بعد. عدد البشر حاليًا 8.3 مليار نسمة. أنت تعاملت مع كم بالمائة منهم؟ لا أعتقد أن النسبة التي تعاملت معها ستكون 1.% حتى.
أري أن كثير من الناس عندما بموقف صعب في حياتهم يلقون اللوم على الظروف أو على الآخرين أو على الحظ أو علي الحياه وكأنهم لا يملكون أي دور فيما حدث. أما أنا فأؤمن أن أي تجربه صعبه أمرّ بها غالبًا يكون لي دور فيها بشكل أو بآخر وليس دائمًا لأن الظروف كانت ضدي هذا لا يعني أن كل شيء يكون تحت سيطرتنا لكنني أرى أن اختياراتنا وطريقة تعاملنا مع الأمور لها تأثير كبير على النتائج التي نصل إليها
أؤمن أن لهذا العالم ملاكاً من البشر يحركون البشر من بعيد كالشطرنج وكل شيء يحدث يكون بعلمهم وبأمر منهم لا يحدث شيء عبثاً.
الحقيقة الصادمة التي أنا متأكد منها مليون بالمائة و التي ستقع حتما إذا لم يتدارك البشر أسبابها و يعدلون و يعالجون الأوضاع بشكل مبكر .. و هي المجاعات و الحروب المستقبلية على المياه إذا استمرت أعداد البشر في الإزدياد دون قوانين تنظم الإنجاب ليتناسب مع إمكانيات الكوكب .. فالبشر يمكنهم أن يعيشوا برفاه و سعادة دون أي إختلال إذا اتفقوا على الإنخفاض بسلمية إلى نسبة عددية أقل و فيها تنوع .. فكثرة البطالة التي لوحظت في أجيالنا و عصرنا سببها تشبع الوظائف و الأراضي بحيث لم يعد هناك متسع لمزيد من الناس .. عندما يفهم الأغبياء هذه الحقيقة سيفهمون بأن الحياة لا تسير بالغرائز و العواطف فلابد من حسابات عقلية حتى لو كانت تبدو قاسية و غير مفهومة لكنها ستنقذ الأجيال و تمنع من حدوث إختلالات و اضطرابات مستقبلية .. و ليعلموا أن الأرض محدودة المساحة و الموارد و الإكتظاظ المفرط سيؤذي كثير من الضعفاء و الأبرياء و يعرضهم للجوع و التشرد .. و قد لاحظنا ذلك في الماضي القريب في بعض البلدان .. لذلك لابد على الناس أن يعتبروا مما حصل و من أمم أهلكت و أبيدت و أن يلتزموا بالتخفيض حتى لو تم الإضطرار لإستعمال العقوبات و السجن لأن حياة الأطفال و النشأ أهم بكثير من غرائز الناس الحيوانية التي تحجب عنهم التفكير العقلاني السليم و الوعي الإستباقي قبل أن يقع الفأس على الرأس ..