يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
دعواتكم لصاحب الحساب
إسلام بحاجة للدعاء له أكثر من تسع أيام في غيبوبة والأطباء يقولوا وضعه شوية صعب نسألكم الدعاء له
جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟
بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة. بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس. حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو
ما المهارة التي ترى أنها بدأت في الاختفاء؟
أجد أن مهارة التركيز العميق بدأت تقل تدريجيا، خاصة مع تعدد الشاشات والتنبيهات، وأصبح صعبا على الكثير إنجاز عمل لساعات دون تشتيت، ماذا عنكم؟
من قال إن المال لا يشتري السعادة لم يجرب طعم الفقر والتعاسة
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
"أنا لا أحب أمي... وهذا لا يعني أني شريرة"
أنا لا أحب أمي… ولسنوات، كنت أعتقد أن هذا يجعلني إنسانة ناقصة، شريرة، جاحدة. كنت أبكي في الخفاء وأستغفر ألف مرة، كلما انتابني هذا الشعور… وكأنني قتلتها في قلبي. لكن الحقيقة؟ أنا لم أخلق هذا الشعور… أنا فقط كبرتُ في بيتٍ يشبهني جسديًا، ولا يشبهني روحيًا. كبرتُ على الصمت الإجباري، والعناق المشروط، والابتسامة التي لا تأتي إلا مع الدرجات. كانت أمي تحبني؟ ربما… لكنها أحبتني بطريقتها، بطريقتها فقط. طريقة لا أفهمها، لا تطمئنني، لا ترمم وجعي حين أبكي. طريقة لا
لماذا لا تحظى الكاتبات بنفس شهرة الكُتاب؟
إذا سألنا مَنْ أهم وأشهر كُتاب أو أدباء في بلد كل منا ماذا ستكون الإجابة؟ في الغالب إن كنا من مصر فستكون نجيب محفوظ أو توفيق الحكيم أو طه حسين، أما إذا كنا من السودان ففي الغالب سيكون أول من يخطر البال هو الطيب صالح، وإذا من سوريا فربما سنقول حنا مينا أو حيدر حيدر، المشترك في الأمر بتغير البلدان والأسماء أنه على الأرجح لن يخطر ببالك اسم كاتبة أو أديبة كخيار أول. إذا كنت تظن أنني أبالغ أو
حياة النساء ليست أسهل من حياة الرجال
الأسطورة الخفية تقول أن حياة النساء أسهل من حياة الرجال! ويتم تعليل ذلك بأن الرجل صاحب مسؤولية، وأنه يخرج للعمل والسعي بينما تجلس المرأة معزز مكرمة في المنزل. لكن لو قمنا بعمل فحص سريع للحقائق لوجدنا أنه كما أن الرجل مسؤول فالمرأة مسؤولة أيضًا عن البيت والأطفال أو الأهل، وكما الرجل يخرج للعمل فالمرأة أيضًا تقوم بأعمال ومهام في البيت، وعلى الأقل الرجل دوام عمله ينتهي بوقت محدد، بينما الأمر غير ذلك بالنسبة للزوجة والأم التي تظل تؤدي مهامًا منذ
هل يحق للرجل أن يتفق مع المرأة على المشاركة في الإنفاق بعد الزواج؟
رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
لماذا الأدب العربي نادرًا ما يصل للعالمية؟
قمت بعمل بحث سريع عن "أكثر الكتب مبيعًا في العالم" وهل تعلمون ماذا وجدت؟، ولا نتيجة لكتاب أو رواية بالعربية! حتى أنني وجدت بذيل القائمة كتابًا واحدًا لكاتبًا عربيًا وهو كتاب "النبي" لجبران خليل جبران، لكان سرعان ما اكتشفت أن الكتاب تم نشره في الأصل باللغة الإنجليزية! وهكذا أصبح الأمر رسميًا، ولا كتاب ولا رواية عربية من أكثر الكتب مبيعًا في العالم. الكثير من الروايات الأجنبية يتم ترجمتها للعربية ولها جمهور عربي كبير، لكن قلما نسمع عن كتاب أو رواية
عادة صغيرة قادرة على تغيير حياتك
طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
تجربتي مع الاكتئاب الحاد لعشر سنوات اسألني ما تشاء
كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
أنا طبيب أعمل في قسم الطواري منذ 3 أعوام، اسألني كما تشاء.
أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
كتابة الذكاء الاصطناعي للكتب والروايات
لاحظت بالفترة الأخيرة انتشار عدة طلبات من أشخاص لتحويل نصوص قاموا بتوليدها بالذكاء الاصطناعي إلى كتب أو روايات ذات طابع إنساني! فصاحب النص في العادة يكتب بعض الأفكار بأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي ثم يطلب منه أن يكتب رواية عن هذه الأفكار أو الشخصيات، ولأن الذكاء الاصطناعي يفتقر للمشاعر الإنسانية فأعتقد أن النصوص تخرج باردة وتفتقر اللمسة الإنسانية لذلك يحاول الشخص أو يطلب من أحد المساعدة في تحويل النص الآلي إلى إبداع إنساني! الروايات من المعروف أنها حكايات والحكايات إما تعتمد
لا يبدأ البعض بالعيش إلا إذا اكتشف أنه سيموت
قد نعيش طوال حياتنا نضع لائحة بما نريد فعله وتحقيقه، ولائحة أخرى خاصة بالأحلام والأماني، وننتظر ونؤجل ونسوف، أحيانًا بحجة أن الوقت غير مناسب وأحيانًا أخرى بأن أمامنا الكثير من الوقت، لكن قد نستمر هكذا ويمر العام بعد العام دون أن يحدث شيء أو نحقق أي إنجاز. ثم قد يقع حادث مفاجئ يغير كل شيء في لحظة، فمثلًا قد يكتشف أحدهم أن لديه مرض خبيث أو منهي للحياة _ أعاذنا الله وإياكم _ فيبدأ ذلك الشخص بالنظر للأمور بطريقة أخرى
إذا كان الإجهاض حق المرأة في جسدها فماذا عن حق الطفل في الحياة؟
انتشرت حملات تحت عنوان "My body, My choice" تتحدث بشكل رئيسي عن حق المرأة في حرية جسدها واستخدامه كما تريد وعلى رأس هذه الحقوق حقها في الإجهاض! هذا الشعار وهذه الحملات ربما تكون موجودة في الغرب منذ عشرات السنوات لكن الغريب أنها قد وجدت طريقها إلى المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة وهذا ما أجده غريبًا ويدعو للتوقف والتأمل، فمجتمعنا العربي يختلف كثيرًا عن المجتمع الغربي وعندنا تمسك بالقيم والدين حتى باختلاف الديانات _الذي ولا دين فيهم يدعو لقتل النفس_، كما
في الحب جانب من المصلحة..أسطورة اورفيوس.
تحكي اسطورة اورفيوس اليونانية أنه عندما ماتت زوجة اورفيوس التي يعشقها تبعها إلى عالم الاموات لمحاولة استعادتها، ولأن اورفيوس كان شاعر عظيم فقد استطاع إقناع آلهة العالم السفلي بذلك ، ولكنهم اشترطوا عليه انهم سيعيدونها إلى الحياة ولكن بشرط ألا ينظر إليها ، فوافق اورفيوس و عادت زوجته إلى الحياة ولكنه لم يستطيع مقاومة النظر إليها ، ففقدها مجدداً . كثيرا ما نتساءل إذا كان في الحب جانب من المصلحة الشخصية والعديد من الناس يرفضون الإعتراف بهذا الجانب ، ولكن
الاستعانة في التأليف بAi ولو جزئياً يعتبر غش
في حالة لو أن هناك كاتب ولديه قراء وينتظرون ما يكتب ليشتروا كتبه ويحتفظون بها، فأنا أرى كوني أحب طريقة أكثر من كاتب وأقتني جل ما يكتبون. أنه ليس من حق الكاتب أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ولو بشكل طفيف في إعداد هذا الكتاب، لأن الأمر أصبح يعتمد على توقعات العميل أثناء الشراء، فالقارئ الذي يذهب ويشتري الكتاب يريده كتابة طبيعية 100% للكاتب وهو معروض للبيع على هذا الأساس، لا يريد القارئ كتابة منقحة بالذكاء الاصطناعي بل لا يريد أي وجود
لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟
أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
لماذا لا تخصص عربات للنساء وعربات للرجال في المواصلات العامة؟
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها