يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟
بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة. بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس. حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو
ما المهارة التي ترى أنها بدأت في الاختفاء؟
أجد أن مهارة التركيز العميق بدأت تقل تدريجيا، خاصة مع تعدد الشاشات والتنبيهات، وأصبح صعبا على الكثير إنجاز عمل لساعات دون تشتيت، ماذا عنكم؟
دعواتكم لصاحب الحساب
إسلام بحاجة للدعاء له أكثر من تسع أيام في غيبوبة والأطباء يقولوا وضعه شوية صعب نسألكم الدعاء له
خدمة سنديان لتطوير وتصميم المواقع
خلال فترة انقطاعي عن خمسات لاحظت اطلاق منصة حسوب لخدمة سنديان المتخصصة بتصميم وتطوير المواقع، وتفاجئت بصراحة من الفكرة ولم اكن اتوقع وجود فكرة مثلها بالمحتوى العربي، لا اعلم امانة اذا كانت متواجدة خدمات شبيهة من قبل أم لا، لكن وجود افكار مثل هذه هي دعم للمحتوى والمستخدم العربي، وهذا شئ اسعدني بكل تأكيد كنت قد جربت سابقاً الخدمة سريعا من باب العلم بالشئ، ولكن لم يكن لدي متسع من الوقت لتجربتها بشكل أعمق وأدق، لكن الشئ الجميل فوجئت بوجود
الانتقال من الفقر إلى الغنى فجأة
إذا حصلت على مليار دولار فجأة فماذا ستفعل؟ هل ستغير أصدقائك ؟ هل ستغير زوجتك ؟ هل ستغير سيارتك ؟ هل ستغير ملابسك ؟ هل ستغير مسكنك ؟ هل ستنتقل إلى بلد آخر؟ هل ستعمل أم ستتقاعد ؟ هل ستستثمر هذا المبلغ وفي أي مشروع ؟ وبرايك هل هذ المليار سيجعلك في قمة السعادة الإنسانية؟ سؤال ربما يكون سخيفاً نوعا ما ولكن أعرف ناس انتقلوا من الفقر إلى قمة الغنى فجأة ومنهم من بدل حياته وعلاقاته كما يغير الثعبان جلده
متى أصبحت الحشمة تهمة… والعري حرية؟
في زمن تبدّلت فيه المعايير، صار الستر تخلّفًا والعري حرية.فهل تغيّرت القيم… أم تغيّرنا نحن؟ في مشهد يتكرر… للفنانه أسماء جلال تقول: "أنا ألبس ما أريد… والرجل هو من يجب أن يغض بصره." صوت واثق، جملة مختصرة، لكنها تحمل خلفها فكرًا يُعاد تشكيله، وأخلاقًا تُنسف بهدوء. هل فعلاً صارت العفة عبئًا؟ هل تحوّل الحياء إلى علامة ضعف؟ هل بلغت بنا النسوية الجديدة أن تُقدّم جسد المرأة في الواجهة، ثم تطلب ألا يُنظر إليه؟ أي مفارقة هذه؟ نحن لا نهاجم المرأة…
من المسؤول الحقيقي عن حماية الأطفال من جرائم الاغتصاب؟
تفشّى في مجتمعنا مؤخراً أكثر من قصة تدور حول اغتصاب البالغين للأطفال، داخل المدارس والبيوت أو حتى في الأماكن العامة...من الغرباء أو حتى من الأقارب. هذه الحوادث، بتكرارها، تطرح واقعاً مؤلماً لا يمكن تجاهله: بيئات من المفترض أن تكون آمنة للأطفال أصبحت مسرحاً لانتهاكات خطيرة تهدد أمن وسلامة الأطفال. المفزع في هذه القضايا أن الضحايا هم أضعف الفئات، لا يملكون قدرة على الدفاع عن أنفسهم، وليس لديهم من الخبرة أو من القوة ما يمكنهم من صد الأذى عن نفوسهم. وبينما
من قال إن المال لا يشتري السعادة لم يجرب طعم الفقر والتعاسة
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
لماذا لا تحظى الكاتبات بنفس شهرة الكُتاب؟
إذا سألنا مَنْ أهم وأشهر كُتاب أو أدباء في بلد كل منا ماذا ستكون الإجابة؟ في الغالب إن كنا من مصر فستكون نجيب محفوظ أو توفيق الحكيم أو طه حسين، أما إذا كنا من السودان ففي الغالب سيكون أول من يخطر البال هو الطيب صالح، وإذا من سوريا فربما سنقول حنا مينا أو حيدر حيدر، المشترك في الأمر بتغير البلدان والأسماء أنه على الأرجح لن يخطر ببالك اسم كاتبة أو أديبة كخيار أول. إذا كنت تظن أنني أبالغ أو
"أنا لا أحب أمي... وهذا لا يعني أني شريرة"
أنا لا أحب أمي… ولسنوات، كنت أعتقد أن هذا يجعلني إنسانة ناقصة، شريرة، جاحدة. كنت أبكي في الخفاء وأستغفر ألف مرة، كلما انتابني هذا الشعور… وكأنني قتلتها في قلبي. لكن الحقيقة؟ أنا لم أخلق هذا الشعور… أنا فقط كبرتُ في بيتٍ يشبهني جسديًا، ولا يشبهني روحيًا. كبرتُ على الصمت الإجباري، والعناق المشروط، والابتسامة التي لا تأتي إلا مع الدرجات. كانت أمي تحبني؟ ربما… لكنها أحبتني بطريقتها، بطريقتها فقط. طريقة لا أفهمها، لا تطمئنني، لا ترمم وجعي حين أبكي. طريقة لا
لماذا الأدب العربي نادرًا ما يصل للعالمية؟
قمت بعمل بحث سريع عن "أكثر الكتب مبيعًا في العالم" وهل تعلمون ماذا وجدت؟، ولا نتيجة لكتاب أو رواية بالعربية! حتى أنني وجدت بذيل القائمة كتابًا واحدًا لكاتبًا عربيًا وهو كتاب "النبي" لجبران خليل جبران، لكان سرعان ما اكتشفت أن الكتاب تم نشره في الأصل باللغة الإنجليزية! وهكذا أصبح الأمر رسميًا، ولا كتاب ولا رواية عربية من أكثر الكتب مبيعًا في العالم. الكثير من الروايات الأجنبية يتم ترجمتها للعربية ولها جمهور عربي كبير، لكن قلما نسمع عن كتاب أو رواية
أنا سهام سليم كاتبة مقالات متوافقة مع شروط SEO واسكربتات ڤيديوهات طويلة وقصيرة، اسألني ما تشاء
مرحبًا، أنا سهام سليم، خريجة كلية العلوم وتخصصي هو الميكروبيولوچي والكيمياء، أعمل منذ عام 2016م كمستقلة حرة على منصة خمسات ومستقل وخارجهما ككاتبة ومترجمة، لكنني أركز على مشاريع الكتابة فقط في الفترة الأخيرة، أكتب مقالات متوافقة مع شروط SEO، واسكربتات لڤيديوهات طويلة لليوتيوب وقصيرة للتيك توك والإنستجرام وشورتس في مختلف المجالات والتخصصات، كما أكتب نصوص إعلانية وتسويقية، وصف منتجات وخدمات وشعارات، قصص، أبحاث وغيرهم. أعمل في المجال منذ أكثر من تسع سنوات كتبت خلالهم مئات النصوص، وعملت على عشرات المشاريع
إذا كان الإجهاض حق المرأة في جسدها فماذا عن حق الطفل في الحياة؟
انتشرت حملات تحت عنوان "My body, My choice" تتحدث بشكل رئيسي عن حق المرأة في حرية جسدها واستخدامه كما تريد وعلى رأس هذه الحقوق حقها في الإجهاض! هذا الشعار وهذه الحملات ربما تكون موجودة في الغرب منذ عشرات السنوات لكن الغريب أنها قد وجدت طريقها إلى المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة وهذا ما أجده غريبًا ويدعو للتوقف والتأمل، فمجتمعنا العربي يختلف كثيرًا عن المجتمع الغربي وعندنا تمسك بالقيم والدين حتى باختلاف الديانات _الذي ولا دين فيهم يدعو لقتل النفس_، كما
تجربتي مع الاكتئاب الحاد لعشر سنوات اسألني ما تشاء
كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟
أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
ميكروسوفت تتخلى عن 7000 موظف لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي: إلى أي مدى أصبح الذكاء الاصطناعي بديل مطروح في سوق العمل؟
انتشرت مؤخراً تقارير عن كون مايكروسوفت تقود حملة لاستبدال الموظفين البشر بالذكاء الاصطناعي. لم تكن الأخبار عن تسريح 7000 موظف من مايكروسوفت مجرد رقم عابر. فالرقم وحده يعني 3% من قوة العمل في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. لكن ما جعل القصة أكثر إثارة هو ما قيل عن السبب، وهو أن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي أدوارهم بشكل أفضل. هذه ليست شائعات. تقارير متعددة تؤكد أن الأقسام التي شملها التخلي عن الموظفين كانت تضم أعدادًا كبيرة من مهندسي البرمجيات،
غياب فن الاستماع يدمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي
في زمن الكل يريد أن يتكلم أصبح الاستماع فنًا مفقودًا وكأننا نسمع فقط لنرد لا لنفهم غياب فن الاستماع دمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي وحوّل النقاشات إلى ساحات معارك صوتية كل طرف يريد إثبات أنه الأذكى والأصح حتى لو لم يفهم نصف ما قاله الآخر أغلبنا يظن أن الكلام هو القوة بينما الحقيقة أن أقوى من في الغرفة هو من يعرف متى يصمت ليستوعب ومتى يتكلم ليضيف لا ليكرر حين نفقد القدرة على الاستماع نفقد فرصة فهم وجهات نظر مختلفة
إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟
اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر الواقع أن اللبس
ماهو أغرب وأتفه شيء اشتريته بثمن غالي، والتفسير الذي بررت به ذلك لنفسك؟
ويا فرحتي بعد ما عملت جرد لمصاريف مقتنياتي أخر 6 أشهر. مع أني كنت أعتبر نفسي واعية مالياً، بشكل جيد، وقد كنت أتتبع نفقاتي لسنوات وأجدني عملت استثمارات ممتازة- مقارنة بالمستوى المالي الدي وصلت له- وبينما كانت أغلب مشترياتي في السنوات الماضية هي استثمار شخصي في معدات و كورسات وكتب، لم أندم عليها . عملت منذ فترة جرد للمشتريات التي قدمت بها، وكانت الكارثة، أني وجدت أني انسقت فجأة وراء مشتريات تافهة لكن بدون أن أشعر بذنب أو تأنيب ضمير،
تعطيل الإنترنت من 12 ليلًا حتى السادسة صباحًا: وسيلة لتعزيز العلاقات الإنسانية أم تعطيل للمصالح؟
عندما أرى تلك المقترحات أتساءل: ما فائدة المنع التام؟ هل هذا يكفي لإعادة العلاقات الإنسانية مثلًا كما كانت عليه قبل عصر الإنترنت؟؟ مع العلم، أن الاقتراح نفسه حمولة الضرر منه أكثر من المنفعة، ولا سيما مع ازدياد أعداد العاملين عن بعد من المنزل، أو رواد المشروعات المستقلة وغيرهم، هذا لو تحدثنا عن جانب المصالح المهنية. ولكن حتى المصالح الشخصية، بناء العلاقات نفسه يحتاج إلى رغبة متبادلة من كل الأطراف، والإنترنت يستخدمه الأبناء والآباء كليهما، وقطعه المفاجئ، ربما فعلًا -مع الوقت-
لماذا يجب أن نقرأ لمن نختلف معهم؟
يرفض بعض القراء الاطلاع على أعمال من يخالفونهم فكريًا، أو لديهم مرجعية مغايرة لما هم عليه وما يؤمنون به. ونجد هذا الأمر متكررًا ومتزايدًا عندما يشرع شخص ما بالاستشهاد بمقولة أو كتاب لمفكر من ثقافة أخرى، حيث يتم اتهامه بما لا يصح فقط لأنه يطلع على أعمال الغير. أرى أن هذه المحدودية تطيح بهدف المعرفة وأسلوب اكتسابها، كما أنها تضع الحضارة في قالب جامد يرفض التجدد. فإن الخروج بالحضارة من القالب المتجدد القابل للتحديث إلى القالب الجامد الرافض للآخر، يُعد
الأخلاق مصدرها الدين أم غير مرتبطة بالدين؟
خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون