الثقة شعور وتجربة إنسانية قبل أن تكون مسألة عقلانية. — سايمون سينك. ذات مرة، راسلني عميل أراد مقالاً إبداعياً، وكان واضحاً من أول رسالة أن همّه منصب على شيء واحد فقط. لم يسألني عن خبرتي، ولم يطلب نماذج أعمال، بل اكتفى بالقول: المهم ألا يكون النص تقليدياً. كانت هذه الجملة كافية لتكشف عن قلقه. لم يكن يريد نصاً صحيحاً لغوياً لكنه بلا روح، منسقاً لكنه بلا أثر، أو جميلاً لكنه لا يشبه ما تخيله. كان يريد أن يطمئن إلى شيء
هل الاستيقاظ فجراً هو الطريق الوحيد لتحقيق النجاح؟
لسنوات طويلة، عشت صراعاً مع فكرة أن «النجاح يبدأ في الخامسة صباحاً»، فحاولت قسراً تعديل نظامي، والنتيجة؟ تدمير كامل لإنتاجيتي! لكن حين بدأت أعمل بنظام ليلي حتى اليوم، وجدت ذروة تركيزي وإبداعي تتماشى معه (على الأقل هذه الفترة من حياتي). وبعض الكتب تؤكد أن البشر ذوو أنماط مختلفة بيولوجيّاً؛ فثمة «بومة ليلية» و«عصفور صباحي». لذا، فرض قالب واحد للنجاح على الجميع مجرد خرافة. طبعاً هذا لا يعني إهمال أداء الصلوات بأوقاتها أو التهرب من الالتزامات الضرورية (يمكن الاستيقاظ ثم معاودة
لماذا نصيحة اتبع شغفك كذبة باهظة الثمن؟
أعشق لعبة الشطرنج، ولو خيّرت لتركت كل شيء واتخذتها مهنة طوال حياتي. لكن لنسأل بواقعية: هل ستكفيني لأعيش؟ طبعاً لا! هذه اللعبة واحدة من أكثر الرياضات المظلومة وسط عالمنا العربي. للوصول إلى العالمية وتحقيق دخل مُعتَبر منها، أحتاج إلى التفرّغ التام من أجل التدريب اليومي، وإنفاق أموال طائلة من جيبي قبل أن أرى أي عائد يُذكر، تماماً كأي رياضي محترف. لذلك، نصيحة «اتبع شغفك» قد تدمرك وتدخلك ضمن ضائقة مالية، إلا إذا كان شغفك مطلوباً ضمن السوق المستهدف، أو لديك
كيف تتواصل مع العميل بحرفية حتى لا تخسره؟
تعلمت خلال تجربتي ضمن مجال العمل الحر عبر منصة خمسات ومستقل، أن أسلوب التعامل مع العميل يمكن أن يكون مفتاح نجاح الصفقة أو فشلها. كسبت عشرات العملاء وخسرت العشرات، ليتحوّل كل مكسب وخسارة إلى درس ثمين. أشارككم 4 نصائح سريعة لضمان تواصل أفضل: 1- خاطب العميل باسمه الأول إن كان ظاهراً (نصيحة ذهبية يغفلها كثيرون!). 2- انتبه لكل ملاحظة أو سؤال يطرحه، واترك حيزاً مناسباً ضمن ردك التالي للإجابة والتعقيب عليه. 3- احرص على إبداء اهتمام حقيقي بحل مشكلته أو
ما حل مشكلة اختفاء خاصية «Add Topics» على انستغرام؟
كل يوم نتعلم شيئاً جديداً، ورغم أن بعض الأمور يعرفها الكثيرون إلا أننا قد نكون آخر من يعرفها. اليوم فقط علمت من أحد الأقرباء أنه عند رفع مقطع ريلز على انستغرام، يُفترض ظهور خاصية أو خيار اسمه «Add Topics»، الذي يسمح بتحديد الموضوعات ذات الصلة بالمقطع المراد نشره حتى يصل إلى شريحة أوسع من الناس. وعلى حد قوله فإنه لا قيمة للهاشتاغات أو غير ذلك من إجراءات، ما دام الخيار غير متاح عند محاولة نشر مقاطع الريلز. بعد بحث وتنقيب
أنا نبراس الحديدي، بائع موثوق عبر خمسات، اسألني ما تشاء!
أنا نبراس الحديدي، بائع موثوق على خمسات (أعلى رتبة تمنحها إدارة المنصة)، بمسيرة تمتد لحوالي 6 سنوات اكتسبت خلالها خبرة جيدة بتقديم الخدمات المصغرة ضمن بيئة عمل الموقع. بوسعك أن تسألني ما تشاء عن المنصة أو حول رحلتي عبرها.
هل ترك تعليق على الفيديوهات وفتح الروابط المرسلة عبر إنستغرام آمن؟
خلال الأسابيع الماضية، لاحظت فيديوهات عديدة على إنستغرام لصناع محتوى يطلبون من المتابعين ترك تعليق على الفيديو مقابل تقديم معلومات مفيدة، عبر إرسال رسالة خاصة تحتوي على ملف للتحميل، أو رابط ينقل المتابع إلى موقع أو فيديو معين. في هذا السياق أتساءل: هل يعتبر ترك تعليق لمثل هؤلاء الأشخاص وتحميل الملفات أو فتح الروابط المرسلة عبر الرسائل الخاصة آمناً؟ أم أن هذا قد يعرضنا لخطر اختراق حساباتنا الاجتماعية أو أجهزتنا الإلكترونية؟
سؤال (2): ما هو نهجك في التواصل مع العملاء؟
التواصل الناجح مع العميل وسيلة استراتيجية مهمة، يمكن أن تحفزه على طلب خدمتك وتكرار الشراء. لا أدعي أن التواصل الجيد كفيل بكسب كافة العملاء، لكنني أجزم بأن التواصل الرديء يؤدي حتماً إلى خسارة عشرات العملاء. على سبيل المثال، كان أسلوب التواصل سبباً رئيسياً لعدم تعاوني مع بعض المستقلين وإنهاء تعاملاتي مع البعض الآخر. ونظراً لتجربتي الشخصية، أعتقد أن هناك عملاء آخرين مروا بتجارب مماثلة، وإلا سأعتبر نفسي كائناً فضائياً يعيش بينكم (احذروا!). من هذا المنطلق، أود طرح السؤال الآتي: ما