جزء كبير من المشكلة يعود إلى موروثات تربوية مشوهة طالت الرجل والمرأة معاً؛ فحين يعجز الرجل عن إثبات رجولته ضمن محيطه الخارجي، يلجأ إلى فرض الهيمنة على المرأة تعويضاً عن هذا الإخفاق. بالمقابل، تحمل المرأة تصورات مغلوطة جعلتها تربط قيمة الرجل بسلطته، فتغذي هذه الديناميكية المختلة دون وعي، بينما ترفض بالوقت ذاته هيمنة تدرك بقرارتها أن أساسها هش، لأنها قائمة على التسلط. والمفارقة أن أي محاولة لتصحيح هذا الخلل تقاوم من الطرفين، لأنها تهدد منظومة قائمة على الحاجة المتبادلة المختلة،