ما رأيكم في زيادة عدد المتابعين في المنصات المختلفة و ان كان لسبب غير تجاري؟ هل سيجدي نفعا و سيدوم العدد ام لا و ما اقصى مدة يدوم فيها المتابعون الذين تم شراءهم؟ وهل تعرفون صفحة ثقة تعمل على هذا المنوال؟
العمل الحر
115 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
أعمل على 3 مشاريع في نفس الوقت، وأشعر أني أفقد السيطرة
في الوقت الحالي، أعمل على 3 مشاريع في نفس الوقت ل 3 عملاء مختلفين، ومن المفترض أن كل مشروع هو أولوية لصاحبه. في البداية، تخيلت أني سأتمكن من العمل عليهم جميعهم في نفس الوقت، كل ما أحتاجه هو بعض التنظيم والإدارة وتخطيط اليوم حيث أخصص لكل مشروع 3 ساعات مثلا في اليوم. كانت الخطة ناجحة في البداية إلى حد ما، لكن مع الوقت وكثرة التفاصيل والاجتماعات مع العملاء، بدأت أشعر بالتشتت الذهني طوال الوقت، فكل ساعتين أنتقل من مشروع لآخر
انا كا مبتدئ اشتغل كيف
حاليا في عالم الفري لانس الكل بطلب الخبرة الاعمال السابقة معرض الاعمال طب انا كا انسان ابتدي بالمجال جديد ما حد بيختارني بسبب ذا الشىء كيف هشتغل
إلى الطفلة التي كنتُها.. قلمكِ الذي تجاهلوه صار اليوم صوتكِ المسموع
منذ صغري، والورق هو وطني البديل. كنتُ أهرب من ضجيج كل شيء لأكتب 'خربشات' وقصصاً لا يفهمها إلا قلبي. لكن في ذلك الوقت، لم يكن هناك من يشجعني؛ بل واجهتُ الكثير ممن حاولوا إيقافي، ممن كانوا يسخرون من اهتمامي بالكتابة ويرونها مضيعة للوقت أو شيئاً لا قيمة له. أتذكر جيداً كيف كانت الكلمات تموت في حنجرتي وتولد على الورق، وكيف كان الوقوف ضدي يزيدني إصراراً رغم الألم. قيل لي كثيراً: 'ما الفائدة من هذا؟'، وحاولوا إقناعي بأن أكون كغيري، بعيدة
النمو في العمل الحر لا يعني دائمًا عملاء جدد
منذ عام تقريبا، وأنا لم أحصل على أي عميل جديد، ليس لأني أفشل في تقديم العروض ولا أني توقفت عن العمل، بل لأن مشاريعي كلها صارت تأتي من عملاء قدامي بنيت معهم علاقة ثقة واحترام على مدار سنوات. وخلال تلك الفترة تغيّر مفهومي للنمو والنجاح في العمل الحر، لم أعد أهتم كثيرا بعدد العملاء قدر اهتمامي بشكل علاقتي بهم وقابليتها للاستمرار على المدى الطويل. من ناحيتي فإني خلال العمل أحرص على الرد بسرعة والالتزام بمواعيد التسليم، ومساعدته بشكل حقيقي على
كيف اختار مجال الربح بدون لابتوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالبة بالفرقة الثانية كلية طب الأسنان جامعة عين شمس مشتتة قليلا فى ظل الوضع الحالى وأريد تعلم مهارة تساعدني كمصدر دخل لكن ليس لدى لابتوب إن شاء الله عندما أعمل سأشترى واحدا أيضا ليس لدى cv أو مهارة معينة لكن أستطيع التعلم ولدى إرادة بإذن الله ورغبة قوية على التعلم والتطور متاح لدى فقط هاتف وتابلت الثانويه العامه أرجو منكم جميعاً من لديه اقتراحات لمجالات اتعلمها يشارك معى حاليا افكر فى lead generation
أبدأ بالتخصص ثم أعدد مهاراتي؟ أم أبدأ بالمعرفة العامة ثم أتخصص؟
كنت في نقاش مع أحد أصدقائي، أخبرته أني حين بدأت في مجال العمل الحر كنت كاتب محتوى بشكل عام، كانت لدي بعض المهارات الكتابية، وكنت أتقن القليل من كتابة المقالات والكتابة التسويقية وكتابة السيناريو، ساعدني ذلك على الحصول على الكثير من المشاريع الغير متخصصة منخفضة الميزانية بعض الشيء، وبقيتُ في تلك المرحلة سنتين تقريبا، ومع مرور الوقت بدأت أتخصص في كتابة السيناريو حتى أصبحت خبيرا به، وصرت أحصل على مشاريع في كتابة السيناريو، عددها أقل وميزانيتها أكبر. لكن صديقي كانت
بصراحة، أشعر باستياء شديد من قرار تمديد مدة تعليق الرصيد في مستقل لتصبح 14 يوم عمل بدل 14 يوم بالتحديد
بصراحة، أشعر باستياء شديد من قرار تمديد مدة تعليق الرصيد في مستقل لتصبح 14 يوم عمل، والمقصود هنا أيام العمل فقط دون احتساب الإجازات الأسبوعية أو الرسمية، ما يعني أن المدة الفعلية قد تمتد لأكثر من 3 أسابيع. بحسب التوضيح، فإن المنصة ترى أن المبالغ التي يدفعها العملاء تحتاج هذا الوقت حتى تصل إلى حسابهم، وبعدها فقط يمكن تحويل أرباح المستقلين. لكن الواقع أن هذا القرار يضع عبئًا إضافيًا على المستقل، الذي أنهى عمله بالفعل والتزم بالتسليم والجودة، ويُطلب منه
كيف أثر علىّ التسعير المنخفض لفترة طويلة؟
في بداية عملي كمستقل، لأحصل على المشاريع، كنت أخفّض أسعاري لكوني مبتدئًا، ولم تكن تلك مشكلة في البداية .. لكن مع مرور الوقت، واستمراري في العمل بنفس الأسعار لأكثر من سنة، بدأت أحترق وظيفيًا، أشعر أني مرهق طوال الوقت وغير قادر على العمل، أتأخر في الرد على العملاء، أهرب من التعديلات، وكنت أتخيل حينها أن المشكلة في التزامي ومهاراتي. لكن حين استشرت أحد أصدقائي القدامى في العمل الحر، اقترح عليّ أن أرفع من أسعاري قليلا، وألاحظ ما سيطرأ من تغيير،
ما رأيكم في سياسة مستقل؟
منذ فترة لا تأتيني عروض على مستقل و حين عملت كان المبلغ الذي كسبته أقل من ٢٥ دولار، لذلك لا يمكنني سحبهم كون المبلغ الاجمالي اقل من ٢٥ دولار. إذا كانت سياسات مستقل تنص على وجود ضريبة ١٥ في المئة و اقل سعر عمل لديهم ٢٥ دولار بجانب أن المبلغ الذي يمكنك سحبة كحد أدنى يجب أن يكون ٢٥ دولارا ، في الأساس بالتالي لن يمكنني سحب ارباح من مهمة واحدة. ما رأيكم في سياسة مستقل و الحد الأدنى لأسعار
العمل كمتدرب في الشركات بدون أجر فترة مهمة في مسيرتنا المهنية
في بداية طريقنا المهني نحتاج إلى التعلّم أكثر من المال. لذلك يكون التدريب بدون أجر خطوة مهمة إذا استُغل بشكل صحيح. أتذكر قريبتي عندما التحقت بشركة إعلامية كمتدربة دون مقابل في بدايتها. في الشهور الأولى كانت تقوم بمهام بسيطة جدًا ترتيب ملفات وكتابة ملاحظات أثناء الاجتماعات ومتابعة البريد الإلكتروني. من الخارج يبدو هذا العمل بلا قيمة لكن في الحقيقة كانت ترى كيف تُتخذ القرارات، وكيف تُحل المشكلات ولماذا تُرفض بعض الأفكار رغم جودتها. بعد فترة تقدّمت لوظيفة مدفوعة في شركة
فيتامين (د): درع الحماية الشتوي ضد التهابات الجهاز التنفسي
تعد العلاقة بين مستويات فيتامين (د) وصحة الجهاز التنفسي من أبرز القضايا التي تشغل الأوساط البحثية اليوم، خاصة مع تزايد التحديات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء، حيث كشفت دراسة بريطانية حديثة أجريت على أكثر من 36 ألف شخص من البنك الحيوي البريطاني عن نتائج بالغة الأهمية، فقد أظهرت أن الأفراد الذين يعانون من نقص حاد في هذا الفيتامين هم أكثر عرضة بنسبة 33% لدخول المستشفى جراء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي مقارنة بمن لديهم مستويات كافية. بل إن كل زيادة في مستوى
تعدد المجالات الجديدة، والوعود بزيادة الدخل السريع، الشيء اللامع من بعيد..
مع بداية العام الجديد، والإحصاءات التي تُبين مسار المجالات الواعدة خلال 2026 وحتى 2030 وغيرها، أجد حالة من التشتت كبيرة (ومررت بها شخصيًا) بين معارفي وأصدقائي من نفس المجال أو مجالات أخرى، فمثلًا حدثتني صديقتي مؤخرًا عن وظيفة بمبلغ مالي ضخم جاءت فرصة لزميلتها بعد أن اجتهدت في مجال تحليل البيانات، وبالطبع العرض مقابل ميزة تحتاجها الشركة، فكانت نصيحتها "ابدئي بتعلّم هذا المجال والفرص كبيرة"... وكنت بالفعل أتابع بعض الخبراء على لينكدن، ولكن عند محاولة التفكير واقعيًا، مع الالتزامات والمسؤوليات
الهاتف درج كنز المال
بداية عملي الحر او نلاين كنت لازلت طالبة في الجامعة، طلبت مني صديقاتي في الخارج ان يرو مشاريعي التي قمت بتصميمها على البوربوينت و اعجبن بها جدا! لدرجة انهن اخبرنني ان مثل هذه التصميمات مطلوبة و بشدةج و بمقابل مالي كبير ( مقارنة بفرق العملة ) فبدأت بنشر رقم هاتفي و تلقيت عشرات العروض مقابل تصميم عروض تقديمية بواسطة بوربوينت و العرض الواحد بقيمة ٥٠ ريال الى ٨٠ ريال و ان كان كبيرا مثل العروض التقديمية في الأبحاث العلمية و
كيف ضاعفت دخلي من العمل الحر؟
كثير من الصيادلة وأصحاب الوظائف يظنون أن دخلهم متوقف فقط على الصيدلية أو على ساعات عمل إضافية في وظيفة مماثلة. قبل عدة سنوات، كان دخلي ثابتاً تقريباً مهما اجتهدت، فقررت الاستفادة من وقتي عن طريق استثمار خبراتي في مجال العمل الحر. مثل كثير من الطلاب والموظفين كنت امتلك وقتها عدة مهارات اكتسبتها من دراستي ومهنتي، على سبيل المثال دراستي الصيدلانية لمستحضرات التجميل ساعدتني في كتابة المحتوى التسويقي المميز لمنتجات التجميل، كذلك كتابة محتوى لعلامات تجارية في مجال العناية بالبشرة بناءً
اتعب عشان ترتاح
«اتعب عشان ترتاح» جملة نسمعها كثيرًا، لكنها وهم. الحياة لا تمنح راحةً نهائية؛ كل مرحلة ندخلها تحمل تعبًا من نوعٍ آخر. نَعِدُ أنفسنا أن السنوات القادمة ستكون أسهل، وغالبًا تكون أصعب، ثم نكتشف أن ما مضى كان أنقى وأخف من القادم. لا تطلب الراحة؛ الحياة إن أعطتك فراغًا أهلكك قبل أن تُريحك. الفراغ ابتلاء، ومن ابتُلي به هلك، حتى الموت. هذا ليس كلامًا فلسفيًا، بل واقعًا نعيشه حين نشبع أوهامنا بوعودٍ خارج الحقيقة. لا تركض بلا وعي. الركض المستمر دون
مشاكل العمل على مشاريع مع الأقارب والأصدقاء
بعد سنوات من العمل الحر ككاتب محتوى تسويقي، بدأَت دائرتي القريبة تدرك طبيعة عملي وقيمته. ومع الوقت، صار كل شخص يبدأ مشروعًا جديدًا أو يبدأ بمهنة جديدة ويحتاج إلى تسويق شخصي يتجه إليّ تلقائيًا. كإبن عمي الذي بدأ مشروع صغير لبيع أثاث يصنعه بنفسه، حدّثني ليسألني عن التسويق وكيف يمكن أن نجلب له عملاء وتكلفة ذلك، وعندما حسبتُ له التكلفة الإجمالية، انصدم للغاية وظنَّ أني أنصب عليه، وبدأت يروّج في العائلة أني لست كريما وأني أريد أن آخذ منهم مالا
وهج حزني
أبقيتُ حزني في صدري كي لا يهرب فتجذّر داخلي وماتني ببطء. أمل درهم المراني
شركة جديدة ترفض أن أستخدم عملي في البورتفوليو الخاص بي
مؤخرا بدأت العمل كمستقل مع شركة ناشئة، وبعد حوالي شهرين من التعاون وتنفيذ المشروع بشكل كامل، أضفت الجزء الخاص بي من المشروع إلى معرض أعمالي باعتباره دليلا على مهاراتي وخبراتي العملية. بعدها بيوم واحد، تفاجأت بتواصل مباشر من المدير على الهاتف، طلب منّي بطريقة حازمة ألّا أستخدم أي جزء من المشروع في البورتفوليو، وحين أخبرته أنه لا يوجد اتفاق مسبق بيننا يمنع ذلك، تحوّلت المحادثة إلى مشادة قوية وأخبرني أن هذا حقه. فكيف أتصرف؟ وما هي الحدود التي تحكم علاقتي
دليل المستقل الذكي: كيف تعزز تركيزك وتواجه إجهاد العمل الرقمي بـ "صيدلية الطبيعة"؟
بين تراكم الأكواد، ضغط المواعيد النهائية (Deadlines)، وساعات الجلوس الطويلة أمام توهج الشاشات، يجد المستقل نفسه في معركة يومية لاستنزاف طاقته الذهنية والجسدية. نحن كتقنيين نعتمد كلياً على 'عقولنا' كأداة إنتاج أساسية، لكننا غالباً ما نهمل صيانتها، مكتفين بجرعات زائدة من الكافيين التي قد تمنحنا يقظة مؤقتة، لكنها تتركنا مع قلق واحتراق داخلي في نهاية اليوم. بصفتي باحثاً في مجال النباتات الطبية والعلاجات الطبيعية، لفت انتباهي وجود فجوة كبيرة بين ما تقدمه المختبرات العلمية من حلول 'ذكية' وبين الممارسات اليومية
تحسين السيو أم الإعلان
في رحلتي مع تحسين محركات البحث وجدت أنها تشبه إلى حد ما علاج مرض ما حين تأخذ دواء قوي جداً منذ البداية وتحس بفارق أو أن تتبع نظام صحي يقوم على حمية وتمارين وأدوية عند الحاجة ومتابعة مع الطبيب بالحالتين ستعشر بالتحسن وتخف المشكلة لكن بالطريقة الأولى بالدواء القوي ستجد الحل سريع لكن ستعلم جسدك أن الحل خارجي بالدواء بينما بالطريقة الثانية ستأخذ وقتاً أطول لكن جسدك سيتعلم أنه باستطاعته التحسن فقط يحتاج إلى ترتيب عاداته ومساعدة عند اللزوم وهكذا
عندما تتحول المحادثة من مجرد "سؤال" إلى استشارة غير مدفوعة
في أحد أيام العمل داخل المستشفى، تحدث معي أحد زملائي الأطباء بدافع الاستفسار عن التسويق الإلكتروني، وكيف يمكن للطبيب أن يعرّف بنفسه وبعيادته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كان يعرف أن لدي شركة تعمل في هذا المجال، فبدأ الحديث بأسئلة عامة، وأجبت عليها بشكل طبيعي. لكن مع الوقت، تحوّل الحديث إلى أسئلة متخصصة ودقيقة أكثر، وصل الحوار بيننا لما يقارب 3 ساعات، شرحت له خلالها كل ما أعرفه تقريبا عن صناعة المحتوى، والتصوير، والبيرسونال براندينج، وإطلاق الحملات الإعلانية المدفوعة. ولكن بعد
مبتدئ لا يعلم شيا
السلام عليكم انا جديد كليا في عالم الانترنات و الاعمال الحرة و لا اعلم ماهي المهارات التي عليا اكتسابها و لا اعلم حت كيف البدء في تعلمها او البحث عن فرص العمل فيما بعد فمن يمكنه مساعدتي
رأس الخيط
أنا موظف وأبحث عن الحرية هل من باب يفتح ليا لأفجر مواهبي التي ظلت حبيسة لمدة 15 سنة من الوظيفة التي قيدتني
لماذا قررت أخيرًا إطلاق موقعي الشخصي باللغة العربية ؟
خلال سنوات عملي كمطور ويب، أنشأت لنفسي العديد من المواقع الشخصية، وكانت كلها تقريبًا باللغة الإنجليزية. غالبًا ما كانت مجرد صفحة تعريف بسيطة ومعرض أعمال، لكن في كل مرة كنت أُهمل الموقع بعد إطلاقه، ولا يكون له دور حقيقي أو إستراتيجي في عملي الحر أو في تسويق خدماتي. هذه المرة قررت أن يكون موقعي الشخصي الركيزة الأساسية لعملي الحر، بحيث أعرض من خلاله شخصيتي المهنية بشكل بسيط ومنظم، إلى جانب توثيق مشاريعي الخاصة ومشاريع عملائي، وكتابة آرائي الشخصية، ونشر خبراتي