مع اقتراب العيد، نجد أنفسنا أمام قائمة طويلة من المهام، من إنهاء المشاريع وتسليم الأعمال إلى جدولة المهام والتواصل مع العملاء. في ظل هذا الزحام، قد يصبح من الصعب الاستمتاع بالإجازة دون الشعور بالقلق حول العمل المتراكم أو المواعيد النهائية. فكيف نوزع المهام بشكل يضمن لنا قضاء العيد براحة واستمتاع دون الشعور بأن هناك شيئًا لم يُنجز؟
التخطيط المسبق: كيف يساعدك تنظيم المهام قبل العيد على قضاء إجازة دون قلق؟
سؤال عملى جدًا ومهم، وهنا يأتى دور هامش الطوارئ (Buffer Time)، ويوصى به خبراء الإنتاجية بكتاب Deep Work، حيث ينصح بترك مساحات زمنية غير مجدولة تماماً فى اليوم أو الأسبوع لمواجهة أي طوارئ دون الإخلال بالخطة الأساسية ، لنفترض أنك خططت لإنهاء جميع المهام العاجلة قبل الإجازة، لكن فجأة جاء طلب مستعجل من عميل. بدلًا من إلغاء الإجازة يمكن أن يكون لديك وقت احتياطى ضمن الجدول مخصص فقط للطوارئ، بحيث يتم التعامل مع الطلبات المفاجئة دون أن تسرق وقت الراحة. ويوجد أيضاً تقنية "التفاوض الذكى على المواعيد" حيث يمكن أحيانًا إعادة جدولة المهام أو تقسيمها. فبدلًا من أن تقبلى بتسليم شيء كبير دفعة واحدة، يمكن اقتراح تسليم جزئى، مما يعطيكِ مساحة للتحكم دون الإضرار بعلاقتك مع العميل. المرونة هنا هى المفتاح فحتى مصفوفة أيزنهاور لا تعنى أن كل شيء سيطبق حسب الخطة دائمًا، لكنها تساعدك فى اتخاذ قرارات واعية بدلاً من الاستسلام للفوضى.
التعليقات