مع قدوم العيد، يواجه الكثير منا كأفراد يعملون في مجال العمل الحر تحديات في تنظيم الوقت بين مسؤوليات العمل ومتطلبات الاحتفال بالمناسبة، وفي ظل مرونة العمل الحر، قد يكون من الصعب تحديد أوقات دقيقة للراحة والاحتفال، خاصة عندما تكون لدينا مهام كثيرة تحتاج إلى إنجاز، فالعيد هو وقت للراحة والاحتفال ولكن قد يختلف مدى قدرتنا على تخصيص وقت له في ظل انشغالات العمل المستمر. شاركونا كيف برأيكم يمكننا أن نجد التوازن بين العمل والاحتفال بالعيد؟
كيف ندير أوقاتنا بين العمل الحر والاحتفال بالعيد؟
أمّا أنا؛ فلا أستطيع التّحدّث في ذلك، لأنّ النّظّار مجمعون على أنّ الحكم على الشيء فرع عن تَصوّرِه، فَمن قدّم الحكمَ على التّصورِ خَبط خبطة عَشواء، وأفسد أكثر ممّا يُصلِح، فالعمل الحُرّ مازلت أحاول أن أثبت وأغرِس قَدمي بأرضِه الوَعِرةِ، ولاَ أدري مَا يكون فِي الغدِ القريبِ؛ أَنَجَاح يُنسينِي مَا مَرّ بِي مِن وُحشة البدَاية وصُعوباتِها؟ أم فَشلٌ لا يَزيد الطّين إلاّ بَلَلاً ولا الجرح إلاّ ألماً،
لكنّ ما رءاه -من جِهةِ العمُوم- أنّ التّفرغ للأهل والإخوان والخِلاّن يوم العِيد؛ أَمْثَل وأَحْسَن، فَمَا أحسنَ أَن يجلِسَ المَرءُ بين أهلِه فِي زِينَتِهِ في يومِ الفَرحِ والسّرور يتَجاذَب مَعهم أطْرَاف الحَدِيث!، ويُذكّرهم بأيّامٍ قَد خَلتْ، وأحدَاثٍ قَد وَقعتْ، فَيُدخل عليهم السّرُور بِوُجودِه وحَدِيثِه،
التعليقات