مع قدوم العيد، يواجه الكثير منا كأفراد يعملون في مجال العمل الحر تحديات في تنظيم الوقت بين مسؤوليات العمل ومتطلبات الاحتفال بالمناسبة، وفي ظل مرونة العمل الحر، قد يكون من الصعب تحديد أوقات دقيقة للراحة والاحتفال، خاصة عندما تكون لدينا مهام كثيرة تحتاج إلى إنجاز، فالعيد هو وقت للراحة والاحتفال ولكن قد يختلف مدى قدرتنا على تخصيص وقت له في ظل انشغالات العمل المستمر. شاركونا كيف برأيكم يمكننا أن نجد التوازن بين العمل والاحتفال بالعيد؟
كيف ندير أوقاتنا بين العمل الحر والاحتفال بالعيد؟
الحمدالله على نعمة الوظيفيه . يوجد إجازة سنويه للموظف ويستطيع توزيعه على مدار سنه و مدفوعة الأجر .
الأن أنا في إجازة لمدة أسبوعين .
بعكس من يعمل بالعمل الحر لا يستمتع بحياة 24 ساعه يعمل . لا يستيطع التوقف و مع كل هذا العمل لفترات طويلة لا يستطيع تحقيق دخل جيد
بعكس من يعمل بالعمل الحر لا يستمتع بحياة 24 ساعه يعمل . لا يستيطع التوقف و مع كل هذا العمل لفترات طويلة لا يستطيع تحقيق دخل جيد
لا يمكن تعميم هذه الفكرة بالطبع واعرف الكثيرون ممن وجدوا شغفهم وطموحهم وتمكنوا من تحقيق نجاحات مبهرة في العمل الحر، صحيح أنه يحمل تحديات كبيرة، لكن لا يمكن إنكار أنه يمنح الفرد حرية واستقلالية لا توفرها الوظائف التقليدية، هناك الكثيرون يظنون أن من يعمل في العمل الحر لا يستطيع التوقف أو الاستمتاع بحياة متوازنة، ولكن هذا غير دقيق لأن العمل الحر يوفر مرونة أكبر في توزيع الوقت واتخاذ القرارات المتعلقة بالمشاريع والأنشطة، ومع التنظيم الجيد والاختيارات الذكية يمكن تحقيق دخل جيد بعدد ساعات عمل مناسب جدا وغالباً يكون الدخل أعلى من الوظائف التقليدية، وأنا شخصيًا أؤمن أن العمل الحر يقدم فرصًا لا تُعد ولا تُحصى للأشخاص الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم ويشعرون بالرضا تجاه ما يفعلونه.
يمكن تحقيق دخل جيد بعدد ساعات عمل مناسب جدا وغالباً يكون الدخل أعلى من الوظائف التقليدية،
غير صحيح ....
الإستقلالية = النوم حتى منتصف اليوم وبعده يبدء بتقليب صفحات العمل يبحث عن مشروع أو عمل , لا يريد أن يتقيد بوقت معين بريد أنا ينام ويعمل متى مايريد
الطموح = موجود في كل مكان في الوظيفيه التقليدية أو غير ه
المرونه = موجوده في الوظيفه التقليدية الا من يريد أن يقيد نفسه فهذا شأن خاص به .
الوظيفه = إستقرار مادي ونفسي
عمل حر = تعب وإرهاق بدون مردود جيد
اجزم يقيناً أن أغلبكم أذا مو كلكم لا يستطيع تحقيق دخل 1000 دولار شهريا .
كيف ندير أوقاتنا بين العمل الحر والاحتفال بالعيد؟
هل هذا بالله سؤال يُطرح يا بسمة؟!! طبعا اتركي العمل تماما واحتفلي بكامل أيام العيد فالعيد لا يأتي في العام إلا مرة واحدة، ومن تعملين معهم على مشاريع هم أنفسهم يحتفلون بالعيد ولا يعملون، لكن حتى أرضي ذلك العامل الدؤوب بداخلك يمكنك تكثيف الوقت وزيادة عدد ساعات العمل قبل العيد أو حتى يمكنك العمل طوال الليل في ليلة العيد وبذلك تكوني قد عوضتي تلك الساعات.
أيضا هناك اقتراح آخر واثق أنك لن تقومي به أبدا ولا أي سيدة عربية ستسمع هذا الاقتراح: يمكنك تأجيل خلع البلاط والتنظيف تحته أو خلع الدولاب والتنظيف فوقه وهذه الأشياء الجميلة التي تفعلونها قبل أي عيد ويمكنك الاكتفاء فقط بالتنظيف العادي الطبيعي الذي يقوم به أي إنسان طبيعي وغير عربي وبذلك تكوني قد أرحتي عائلتك من هذا الكابوس المزعج الذي قبل العيد وخاصة الرجال الطيبين الذين يفكرون بهذا الكابوس من عيد إلى عيد. أو يمكنك طلب أحد ينظف بدلا عنكِ وتستغلي تلك الساعات الطوييييييييلة في تعويض العمل الذي ستعملينه في العيد إذا كان العمل نفسه مجديا.
طبعا اتركي العمل تماما واحتفلي بكامل أيام العيد فالعيد لا يأتي في العام إلا مرة واحدة،
هناك أمور أحيانًا تخرج عن إرادتنا، مثل المشاريع الكبيرة التي لا تنتهي في الوقت الذي نريده، فرغم أن العيد فرصة للاحتفال والراحة، إلا أن العمل أحيانًا يكون أكبر من أي خطط أخرى، لكن بالطبع سأحاول جاهدة تنظيم الوقت لعلني أستمتع بالعيد قدر الإمكان وأعوض الساعات الضائعة بتركيز قبل العيد.
يمكنك تأجيل خلع البلاط والتنظيف تحته أو خلع الدولاب والتنظيف فوقه وهذه الأشياء الجميلة التي تفعلونها قبل أي عيد ويمكنك الاكتفاء فقط بالتنظيف العادي الطبيعي الذي يقوم به أي إنسان طبيعي وغير عربي
أعدك يا حسين أن المرأة العربية ستتوقف عن مسح البلاط وخلع الدولاب وتنظيف الزوايا إذا توقف الرجال عن إهمال ترتيب الأمور قبل العيد! يعني لو توقفتم عن ترك الجوارب في كل مكان، أو تكديس الصحون في المغسلة، أو ترك الأغراض مبعثرة في كل زاوية من المنزل، وقتها سنتمكن من الاستمتاع بالعيد دون الحاجة لإعادة ترتيب ما تم إهماله طوال الشهر :)
هناك أمور أحيانًا تخرج عن إرادتنا، مثل المشاريع الكبيرة التي لا تنتهي في الوقت الذي نريده،
دعينا نتفق أن العمل لن ينتهي أبدا ولذلك يمكن تأجيل الأشياء التي تستطيعين تأجيلها لما بعد الإجازة حتى تستطيعي تهيئة عقلك لإعادة العمل مرة أخرى بعد العيد بكامل نشاطه.
يعني لو توقفتم عن ترك الجوارب في كل مكان، أو تكديس الصحون في المغسلة، أو ترك الأغراض مبعثرة في كل زاوية من المنزل، وقتها سنتمكن من الاستمتاع بالعيد
الحمد لله أنا أخرج من هذا المأزق بأني دائما عندما أريد طبقا مثلا أطلب من زوجتي إحضاره لي حتى لا أكون أنا السبب في كل هذه الأطباق والأكواب الكثيرة التي تحتاج للتنظيف، وقيسي على ذلك كل شيء آخر. من رأيي أن نعيد زمن سي اسيد وأمينة حتى تقوم أمينة بالاهتمام بكل هذه الأغراض ولا تتحجج بأنها مبعثرة.
أرى أن العمل يأتي في المقام الأول، خاصة في مجال العمل الحر حيث يعتمد الدخل والاستمرارية على الالتزام والإنجاز. إذا لم تكن هناك فرصة للحصول على إجازة أو راحة خلال العيد، فلا بأس بذلك، فالعيد مجرد يوم مثل غيره، ويمكن الاحتفال به في أي وقت لاحق عندما يكون هناك متسع من الوقت. في النهاية، الأيام كلها متشابهة، وما يهم هو تحقيق التوازن الذي يتناسب مع طبيعة كل شخص وأولوياته.
العيد فرصة لقضاء وقت مع العائلة والاستمتاع بحياتنا والتخلص من الإرهاق، لا أقول لك بأن تتجنب العمل الحر في العيد، ولكن على الاقل نحاول أن نقلل من ساعات العمل، أو لا داعي للعمل على أكثر من مشروع. أو اتباع التخطيط المسبق لبعض المهام كي تكون متفرغًا في بعض الاوقات من ايام العيد أراه خطوة جيدة في إدارة الوقت
إذا لم تكن هناك فرصة للحصول على إجازة أو راحة خلال العيد، فلا بأس بذلك، فالعيد مجرد يوم مثل غيره، ويمكن الاحتفال به في أي وقت لاحق
أنا أتوقع أن الدافع الذي جعلك تكتب هذا التعليق يا عبد الرحمن هو أنك أصبحت لا تحصل على العيدية منذ سنوات، وربما تكون أنت الذي تعطيها الآن فلذلك جعلت العمل بالعيد حجة للتهرب من إعطاء العيدية.
هههه،لو كان العمل في العيد يعفيني من توزيع العيديات، لكنت طالبت بالمزيد من ساعات العمل ولكن للأسف، العيدية كالمقدرات الضريبية لا مهرب منها
العيدية كالمقدرات الضريبية لا مهرب منها
في عيد الأضحى الماضي قمت بإحضار بروجيكتور إلى البيت من المكتب وأعددت عرضا تقديميا يتكلم عن إحصائيات التضخم والفقر في الدول النامية وكنت كلما يأتيني أحد من الكبار يريد العيدية آخذه للغرفة وأغلق الباب بالمفتاح ولا أتركه حتى يسمع مني العرض كاملا. وبذلك والحمد لله قللت النفقات في ذلك العيد. هل يمكنك اقتراح حيلة جديدة لهذا العيد؟
عبقرية اقتصادية تستحق جائزة نوبل في الهروب من العيدية.
لكن بما أن الكبار الآن متوقعون لفخ البروجيكتور، فأقترح عليك تطوير أسلوبك لهذا العيد، أخبرهم أنك ستعطيهم العيدية على شكل كريبتو، لكن لا أحد يعرف كيف يسحبها، وأنت لا ترد على الأسئلة.
المشكلة أنّ العملات المشفرة ممنوعة قانونيا في مصر فلو فعلت ذلك معهم وقمت بالإبلاغ عنهم فهنا سأرتاح منهم للأبد. فكرة جيدة يا صديقي أعانك الله على فعل الخير.
ولكن بينما نحن في رمضان وربنا أمرنا بالرحمة فأنا خيرتهم بين أن أقوم بدعوتهم لقضاء يوم في دريم بارك وبين إعطائهم العيدية، لقد أغريتهم بأني سأشتري لهم التذكرة الذهبية لدخول كل الألعاب وبذلك وافقوا.
والحمد لله استطعت الحصول على جواب من صديق لديه جمعية خيرية بأن أجعلهم يدخلون دريم بارك بالمجان كرحلة مدرسية والحمد لله وفرت العيدية أيضا هذا العام.
والله يا صديقي، أنت تستحق لقب المخطط الاستراتيجي للعيد.
أستطعت أن تجعلهم يوافقوا على العرض الذهبي، وتدخلهم دريم بارك ببلاش، وفي النهاية خرجت منتصرا بدون ما تدفع العيدية.
هذا ليس مجرد توفير هذا فن هندسة الأعياد.
هذا ليس مجرد توفير هذا فن هندسة الأعياد.
ربما في المستقبل أفكر في ترك وظيفتي وأعمل مخطط أفراح وأقنع الفنانين في كل فرح يذهبون إليه بأن العروس يتيمة ونحن نريده بهدف إدخال السرور عليها. لكن أقوم بعمل جدول حتى آتي لكل فنان مثلا مرة كل شهرين. وهنا يدعي لي الفنان بالخير لأني أساعدهم على فعل الخير ويدعي لي صاحب العرس لأني سآخذ منه نصف أجرة الفنان فقط وتدعي لي العروس لأني جبرت بخاطرها هي أيضا. وأدعو لهم أنا جميعا لأني خرجت مستفيدا من هذا الأمر. ما بالك أن تعمل معي؟
أمّا أنا؛ فلا أستطيع التّحدّث في ذلك، لأنّ النّظّار مجمعون على أنّ الحكم على الشيء فرع عن تَصوّرِه، فَمن قدّم الحكمَ على التّصورِ خَبط خبطة عَشواء، وأفسد أكثر ممّا يُصلِح، فالعمل الحُرّ مازلت أحاول أن أثبت وأغرِس قَدمي بأرضِه الوَعِرةِ، ولاَ أدري مَا يكون فِي الغدِ القريبِ؛ أَنَجَاح يُنسينِي مَا مَرّ بِي مِن وُحشة البدَاية وصُعوباتِها؟ أم فَشلٌ لا يَزيد الطّين إلاّ بَلَلاً ولا الجرح إلاّ ألماً،
لكنّ ما رءاه -من جِهةِ العمُوم- أنّ التّفرغ للأهل والإخوان والخِلاّن يوم العِيد؛ أَمْثَل وأَحْسَن، فَمَا أحسنَ أَن يجلِسَ المَرءُ بين أهلِه فِي زِينَتِهِ في يومِ الفَرحِ والسّرور يتَجاذَب مَعهم أطْرَاف الحَدِيث!، ويُذكّرهم بأيّامٍ قَد خَلتْ، وأحدَاثٍ قَد وَقعتْ، فَيُدخل عليهم السّرُور بِوُجودِه وحَدِيثِه،
التوازن بين العمل والاحتفال بالعيد في مجال العمل الحر تحدٍ حقيقي...... خاصة مع غياب أوقات عمل ثابتة. الحل قد يكون في التخطيط المسبق: تحديد المهام العاجلة وإنجازها قبل العيد، ووضع جدول زمني واضح يخصص وقتًا للراحة والاحتفال دون الشعور بالذنب أو القلق بشأن العمل. أيضًا، التواصل مع العملاء بشأن فترات التوقف يساعد في إدارة التوقعات. في النهاية يبقى العيد فرصة لإعادة شحن الطاقة، ومنح النفس بعض الوقت بعيدًا عن ضغط العمل يجعلنا أكثر إنتاجية لاحقًا.
أولاً، كل سنه وانتي طيبه بسمة
شاركونا كيف برأيكم يمكننا أن نجد التوازن بين العمل والاحتفال بالعيد؟
يمكن تحقيق التوازن من خلال تحديد الأولويات مسبقاً، بحيث يتم إنجاز المهام العاجلة قبل العيد لتجنب الضغط. أيضاً، يمكن تقسيم اليوم بين العمل والاحتفال، مثل تخصيص الصباح للعمل والمساء للعائلة. من المهم استغلال مرونة العمل الحر، فمثلاً يمكن تأجيل بعض المهام غير المستعجلة لما بعد العيد. وأخيراً، وضع حدود واضحة، سواء بإبلاغ العملاء عن فترات الراحة أو تحديد وقت معين لتلقي الطلبات، حتى لا يطغى العمل على متعة العيد.
التعليقات