خاطرة: متناقضة العمل الحر

هذه خاطرة بسيطة أحببت أن أدونها، حيث تشرح "متناقضة" يقع فيها المستقل.

## نصّ المتناقضة

العمل "الحر"، لا يصير "عملًا"، حتى يتوقف عن كونه "حرًّا"

## الشرح :)

لا يمكنك الاعتماد على العمل الحر حقًّا كجزء حقيقي من دخلك، إلا إذا توقفت عن كونك "حرًّا"، وذلك بسبب ارتباطك بزبائنك الأكثر أهمية، ورغبتك في الحفاظ عليهم.

## شرح مستفيض بعض الشيء

لا أشك أن كل من عمل حقًّا كمستقل، اكتشف أنه لن يستقر حتى يأتيه "ذلك" الزبون، *الملائم*، متوافقنا على السعر والجودة والمدة وبقية التفاصيل، عندها، سيصير هناك التزام ضمني، من المستقل، تجاه صاحب العمل، أنه متوفر دائما ولن يخذله، وربما يعرض عليه صاحب العمل وظيفة و "وعدًا" بدخل شهري ثابت. (وقد يكون هذا الالتزام مع أكثر من زبون)

وبعد كل هذا، لن يبقى العامل الحر، حرًا، لأنه سيصير مقيًدًا، عمليًّا، بعدة زبائن "دائمين".

ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

osamagamal164 أضف ردا

أختلف معك فنحن عندما نقول عمل حر لا نعني فقط الحرية في اختيار العمل وسعره، لذلك حتى لو حددت عملاء معينين فستبقى لديك الحرية في وقتك، غير مشروط بدوام معين وستكون في الغالب أونلاين وبالتالي سيعطيك هذا حرية العمل من أي مكان تريد وفي أي هيئة كنت، كذلك في العمل الحر انت حر من بيئة العمل خلاف إذا كنت تعمل في شركة ستضطر للتعامل مع الفريق ومع المدير وغيره.

وفي النهاية يمكنك ترك العمل متى شئت على خلاف العمل التقليدي.

يعني العمل الحر يعطيك مميزات كثيرة لكن سلبياته من وجهة نظري عدم استقراره والملل الذي سيصيبك نتيجة قلة الاختلاط بالخارج.

العديد من الشركات يمكنك العمل فيها كموظف، عن بعد، أونلاين، بدون تحديد وقت محدد للدوام (بسبب كون الشركة متعددة الجنسيات وهناك فروقات كبيرة في التوقيت)، وطبعا يمكنك العمل في أي مكان تريد (وقد يكون هناك مكتب متاح للعمل فيه، أهميته تكمن في تأمين الموارد التي يصعب عليك تأمينها، أو قد تكون مكلفة).

أما بالنسبة للعمل مع فريق، فهذا يرجع سببه لصغر حجم العمل، لا لكونه عملًا حرًّا.

في العمل التقليدي أيضًا يمكنك ترك العمل متى شئت، وستتعرض للإهانة وتساء سمعتك إن كنت تخالف شروط العقد عن الاتفاق، وهذا نفسه فيما لو كنت تعمل على مشروع (ضمن العمل الحر) ثم تركته دون إنهاء التسليم، أو دون إكمال جميع الشروط.

أنا أوفقك في أن العمل الحر غير مستقر، وعندما يصير مستقرا، لا يبقى حرًّا، وطالما أنه غير مستقر، فلا يمكن النظر إليه كعمل حقيقي "مستقر" :)

سررت بمناقشة الموضوع معك، ربما لديك المزيد لترد علي

العديد من الشركات...

هذه مغالطة، فلماذا نقيس ببعض الشركات على نظام عمل كامل، لا ينكر أحد أن هناك بعض الشركات توظف عن بعد وتتيح لك أن تعمل أينما شئت وبعدد ساعات غير محدد، لكن بالتأكيد الأغلبية ما زالت بالنظام التقليدي الذي يجبرك على العمل من المكتب وبعدد ساعات معين وفي وسط الفريق ونحو ذلك.

لذا هي في النهاية اختيارات، وأما عن وصفك للعمل الحر حينما يصبح مستقرا بأنه حر، أعتقد أن الموضوع يتعلق بتفكير كل شخص عن مدى حرية العمل، ف الحرية لها حدود مهما توسعت أبعادها، بالنسبة لي حتى وإن استقر العمل الحر على عدد عملاء معينين، ف مايزال بإمكاني الإبداع داخل هذه الحدود بطريقتي دون وجود مدير معين يفرض علي طريقته، وما زال بإمكاني فتح أبواب جديدة لعملي وتوسيعه.

يمكنك أن تقرأ الإحصائية لتعرف أن "العديد من الشركات" هي نسبة كبيرة نسبيا تتيح نمط العمل المختلط (بعض الدوام في المكتب، وبعض الدوام من المنزل)

بالنسبة للإبداع، فأيضا ليس كل المدراء متغطرسون وهناك مجال للحرية ضمن الوظيفة حسب الإدارات، وكذلك ليس كل زبائن العمل الحر يتيحون للمستقل الإبداع كما يريد.

المستقل المحترف لا يصبح مقيدًا أبدًا، هو يصبح مديرًا لمشروع هو القائد فيه والفريق.

الفرق بين المستقل المقيّد والموظف العادي هو القدرة على اتخاذ القرار. المستقل المقيّد يمكنه أن يقول لا لزبونه القديم، أو أن يرفع سعره، أو أن يرفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع؛ بينما الموظف العادي ليس لديه هذا الخيار.

أعتقد تعريفك للحرية أقرب للعشوائية، مع إنه في الأصل امتلاك سلطة التحكم في جدول أعمالك وأسعارك وشروطك، وهذا ما يمنحك إياه العمل الحر.

أختلف معك يا رغدة، حرية المستقل مشروطة لا تقل عن مشروطية حرية الموظف، بل أحيانا تصبح أسوء ، المغالطة التي تعطينا إيها فكرة العمل الحر هي أنها تعطينا فسحة من الاختيارات المعينة لكنها في الحقيقة خيارات محدودة وظارة أصلا، أي أن ميزتها أحيانا أقل من ضررها بكثير، نعم هي تعطيك الحرية المكانية والزمانية وحرية تكبير المبلغ والتحكم في مدخولك نسبياً، لكن هذه الأمتيازات أيضا لها ضريبة جد قاسية من حياتك الاجتماعية والنفسية وشعورك بالرضى ، أنت تحتاج إلى أن تصبح كل شيء مدير ومنسق وخبير رد على العملاء وغيرها، وهذا يزيد عليك أعباء وضغوط نفسية عالية وخوف من فقدان العملاء، هذا أمر حر منه الموظف العادي في شركة، فهو يعمل يدون خوف، له مهام محدودة وصغيرة جدا، لذيه طمأنينة واستقرار نفسي نسبياً، رغم عدم وجود رفاهية اختبار المكان والزمان وهي ميزة عادلة للحقيقة.

هل توافقينني خلود بأن العمل الحر لا يصير عملا يعتمد عليه حتى يتوقف عن كونه "حرًّا" ؟

مليون بالمية ، كونه عمل أصلا يعني أنه مقيد بشروط وقواعد ، مهما حاولنا تجميل الفكرة يبقى العمل عملاً ، ليس هناك رجل على هذا الكوكب أكثر حرية في العمل واكبر فرسيلانسر من ايلون ماسك مع ذلك الرجل يقول أنا أشتغل 16 ساعة هههه، أي حرية هذه .

جميل ما طرحته، ولكن ..

هل حقًّا يمكن للمستقل أن يرفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع؟ أظن أنه عندما يكون أن يحافظ على زبونه الوحيد، فسيعمل في الليل والنهار وفي عطلة نهاية الأسبوع كذلك.

بينما الموظف العادي يكون قد وقع على عقد مكتوب فيه "عطلة 48 ساعة متواصلة بعد 5 أيام عمل" أو ما شابه ذلك، ويمكنه الرجوع إلى قانون العمل إن تمت مخالفة شيء من ذلك.

نعم ربما يمكن للمستقل أن يتخذ ما يشاء من قرارات، ثم سيكتشف أن السوق (البيئة) ستفرض عليه العديد من القرارات لكي "يعمل" حقيقةً.

اتعارض معك ف المستقل يستطيع ان يرفض العمل في اي وقت غير مناسب له، ان كان عميله الدائم او اي عميل آخر

ف ان كان اي عميل آخر ف المستقل يحدد متى يريد العمل فعلا ومتى لا يريد، بعد المتسقليين يحبون العمل في عطلة نهاية الاسبوع وهذا لا يعد تقييد بل يعد حرية

اما بالنسبة للعميل الدائم ف المستقل يستطيع بسهولة شرح قوانينه او الاوقات الغير متوافر بها من البداية ويوجد بدائل كثيرة مثل تحويل العمل لشهص يثق به وبهذا تكون فائدة ولن يفقد عميله

بينما الموظف العادي ف هو مرتبط بعقد تقليدي وعمل لا يتغير وهو ما يعد تقييد ف هو يعيش حياته بنفس النظام والروتينية

قد تفرض بيئة العمل على المستقل العديد من الظروف ولكن ميزة المستقل هنا هو قدرته على اتخاد قرار مهما كان مختلفًا والتفكير في حلول إبداعية تساعده

وهذا هو ما يعنيه "العمل الحر"، أما الالتحاق بوظيفة دائمة ولو عن بعد فأعتقد أنها ستخرج صاحبها من بند المستقل إلى بند الموظف.

في النظام الرأسمالي العالمي الضاغط حاليًا، أصبح كل سواء، فستجد متوسط الساعات سواء لموظف أو مستقل متقاربة جدًا وربما المستقل أكثر أحيانًا.. الميزة التي كنت أراها دوما في كوني مستقلة هو أنني يمكنني العمل أسبوع ساعات ضاغطة وبعدها مدة حرة استريح، عكس الموظف أو الذي يعمل عن بعد حتى لو بعدد ساعات غير محددة، فلا يمكنه فعل ذلك طوال الوقت نظرًا لأنظمة الأجازات والمهام المطلوبة طوال الوقت.. عن نفسي بعد فترة قررت العمل المستقر المرتبط بعدد ساعات حتى لو كانت بأي وقت، لكن تأتي أيام أشعر بضغط وفي معظم أنظمة العمل عن بعد خاصة يرون أن الإجازة هذه رفاهية لأنك تعمل من المنزل وهذا شيء مستفز حقيقة.. فالحقيقة تأتي عليا لحظات لا يعجبني العمل سواء حر أو كموظفة وفكرت في حياة كمزارع فربما هي ما تناسبني وكنت أبحث منذ فترة عن أسعار المواشي ووجدت أنني بحاجة لعدد ساعات أكثر حتى أحقق هذا الحلم بعمر الخمسين 🤣

أوافقك في كل ما ذكرت، حتى فكرة المواشي والزراعة 🤣

مجهول
  • حذف بواسطة المشرف

ليس بالضرورة أن يحدث ذلك ويتحول العمل الحر لعمل بدوام كامل لدى أحد الشركات أو الأشخاص المعينين، فهناك من المستقلين من يفضل العمل الحر والعمل مع أكثر من مكان أو العمل على مشروع لجهة معينة ثم الانتهاء منه والبدء في غيره مع جهة أخرى وهكذا.

أعتقد أن الموضوع قد يكون تفضيلًا شخصيًا أكثر.

كلامك صحيح ،،

وهذا مختصر لمقال كنت قد نشرته على لنكدان

هل "العمل الحر" فعلا حرية ؟

قد يبدو في البداية طريقا بلا قيود حيث لا مدير ولا مواعيد ولا مكان محدد

لكن الحقيقة أن الحرية هنا ليست في الوقت أو المكان…

بل في قدرتك على إدارة نفسك ومسارك المهني بوعيٍ وانضباط

>>> في العمل الحر أنت المدير والمحاسب والمسوق في وقت واحد

تنجح لأنك ملتزم وتفشل لأنك تهاونت

فالحرية هنا ليست كما يبدو من ظاهر المصطلح

بل أن تتحمل مسؤولية كل قرار تتخذه

ومن ينجح فيه ليس الأكثر موهبة… بل الأكثر انضباطًا ووعيًا بذاته

توصيف حقيقي جداً! لقد وضعت يدك على "الجرح" الذي لا يراه من هم خارج عالم العمل الحر. ​فعلاً، نحن نهرب من قيد "المدير الواحد" لنكتشف أننا أصبحنا مقيدين بـ "عدة مديرين" (الزبائن الدائمين)، بل وأحياناً يكون قيدهم أصعب لأنك تشعر أن استمرار دخلك مرهون بمدى تواجدك وسرعة استجابتك في كل وقت. كأننا استبدلنا "الساعة المكتبية" بـ "ساعة بيولوجية" لا تنام، خوفاً من أن يبهت ذلك الالتزام الضمني الذي ذكرته.

​لكن ألا ممكن تعتبر هذا "القيد" هو في الحقيقة نوع من "الأمان" الذي نرتضيه طواعية؟ بمعنى أن المستقل يختار أن يفقد جزءاً من حريته مقابل الحصول على "الاستقرار المادي"، وبالطبع "الحرية المطلقة" في العمل الحر هي مجرد أسطورة.