لفت انتباهي الفرق بين تعامل البنات مع بعضهن وتعامل الأولاد مع بعضهن، فكرت في هذا الأمر حينما رأيت كيف يتعامل أخي مع أصدقائه على عكسي أنا وأختي مع صديقاتنا. الأولاد الأمور لديهم سهلة لا يبالون بطلب المساعدة ويتقاربون من بعضهم البعض سريعًا، قد يكفي أن يتحدثوا مرة واحدة وتجدهم بعدها أصدقاء يتحدثون في أي وقت ويخرجون سويًا، ويطلبون أشياءً من بعضهم البعض بلا خجل. على العكس مني، أشعر بالحرج كثيرًا حين أطلب المساعدة من إحدى صديقاتي، ورغم قربنا أخاف أن
رداءة الملابس وغلو أسعارها
لاحظت أن الملابس القديمة التي أشترتها أمي لنا صغارًا كانت تبدو قيمةً جدًا وخامتها ممتازة لدرجة أنها احتفظت لنا بها كذكرى حتى الآن، وأنا أجد ذوقها جميل جدًا ولا تزال محتفظة برونقها حتى أنني أريد أن يرتديها أطفالي. على عكس الملابس الجديدة التي أراها في الاسواق في وقتنا الحالي، فلا أجدهم يهتمون أبدًا بخامات الملابس وأجد انحدارًا في أذواقها رغم ارتفاع أسعارها، هتهلك وتبلى سريعًا، وتكون غير مريحة أيضًا. أظن أن لهذا الأمر بعد أخلاقي من المجتمع، حيث أصبحت الحياة
الأطفال وبرنامج المواعدة - بلايند ديت شو
واجه البرنامج اعتراضات عديدة عمومًا لأنه يبتعد عن ثقافتنا والأشياء التي اعتدنا عليها، ويظهر أفكار غريبة علينا ومخالفة أحيانا كثيرة لقيمنا، ولكن التريند الأحدث هو قيام هذا البرنامج بإحضار طفلين كضيفين في آخر حلقة. قاموا بإشراك الأطفال في هذا الأمر، لم يكتفوا بفكرة برنامج لا تتوافق مع قيم مجتمعنا، بل أيضًا لم يراعوا براءة الطفولة وحقوق الأطفال في الابتعاد عن الأمور التي تثير الشبهات وتلقى جدلًا ولا تليق بحداثة أعمارهم. أرى هذا نوعًا من الانتهاك للطفولة الذي لا ينبغي أن
اصطحاب هدية عند الزيارات
في بعض المجتمعات يجب اصطحاب هدية عند الزيارة دائمًا، وفي مجتمعات أخرى، ليس أمرًا ضروريًا، لا أدري أيهما الصواب. أتفق مع اصطحاب زيارة في انه من الذوقيات ويسعد أهل البيت الذي تزوره وهو لفته طيبة. وأتفق مع انه لا يجب في كل مرة لأنه قد يشعر الناس بالثقل فتقل الزيارات والتواد بين الناس، لأنه يجب عليك اصطحاب شيئًا ثمينا في كل مرة فيكون الأمر مكلفًا ومرهقًا. فاحترت أيهما أؤيد، لأن الشخص إذا لم يصطحب زيارة قد يعتبر هذا من قلة
لماذا لا نفسح الطريق لسيارات الإسعاف؟
البارحة، في الطريق، رأيت سيارة إسعاف مسرعة للغاية تحاول المرور من بين السيارات، ولاحظت أن لا أحد كان مهتمًا بها، بل كان الجميع منشغلًا بكيف يسبق ويُسرع في الطريق، ولم تحاول أي سيارة أن تفسح لها المجال لتعبر جعلني هذا الموقف أفكر كثيرًا في أن الناس أصبحوا غير مهتمين بأي شيء غير أنفسهم، ولم يعد لدى أي أحد أبسط الأخلاق. الجميع أصبح يتجاهل كل ما يمر أمامه ولا يعطي بالًا لغيره، سواء كان شخصًا يموت أو في حاجة ماسّة للذهاب
الكلمة الطيبة والمدح حسد وتدخل في شئون الآخرين
رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة. كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته. في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف
كيف يسلب الاعتياد من الناس شعور السعادة؟
أتذكر في بداية دخولي للجامعة كنت في منتهى السعادة لتحقيق ما أريد، وكنت أحب التجول فيها كثيرًا. ولكن مع الوقت اعتدت الأمر لدرجة أني أصبحت أشعر بالإرهاق والضيق حين أذهب إليها. ومن ثم اضطررت ألا أذهب لبعض الوقت، وحين عدت تذكرت شعور السعادة الذي يأتي في كل مرة من فترة قريبة، وضعت في موقف جعلني أستذكر أن كل أمر روتيني نراه طبيعيًا ومسلمًا به، هو في الحقيقة نعمة يجب التفكر فيها والسعادة بها. فأصبحت كل يوم أسعد بأي وجبة تعدها
كيف يتشارك الزوجان كل مسؤوليات البيت بالتساوي؟
في نقاش مع أصدقائي كنا نتحدث عن فكرة إن كان على الزوجين أن يتشاركا كل شيء في حياتهما، أم أن يكون هناك حدود واضحة ولكل شخص عمله ولا يتعدى على عمل الآخر. كان بعضٌ منهم يرون أن المرأة خُلقت فقط لتكون أمًا وزوجة وليس عليها سوى الاهتمام بأبنائها ولا يهتممن بأي أمر آخر كالأمور المادية وكل هذا. أرى أن التشارك في كل أمور الحياة يجعلها أسهل بكثير وأرى أن هذا من الطبيعي أن يحدث إن كان الزواج قائمًا على التفاهم،
أشعر بالإنزعاج الشديد عندما تغيير خطتي
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
ما الذي يفسر نجاح أسلوب هادية غالب رغم كل السخرية التي واجهته؟
هادية غالب تتبع طريقة تسويق غير معتادة، ف هي دائمًا ما تختار اكثر الامور الغريبة والاكثر تعرضًا للخطورة لتستخدمها ف مثلًا انتجت خط من النظارات بسعر خيالي وقد قام الكثير من الاشخاص بانتقادها والسخرية منها ولكن في النهاية وصلت لأن عدد كبير من المشاهير يريدون الوصول لهذه النظارة ومنهم جينيفر لوبيز التي ارتدت النضارة في سباق الفرمولا ووصلت لبداية الطريق للمنافسة مع الماركات العالمية ومثلاً بداية مشروعها بالبوركيني الذي كان يلاقي بالسخرية ايضًا اصبح معروفًا عالمية والكثير من الناس تنتظر
الأخلاق مصدرها الدين أم غير مرتبطة بالدين؟
خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون
متى أصبحت عطلة نهاية الأسبوع وقت من أوقات العمل؟
حاولت لفترة من حياتي ان اوقف العمل تمامًا في عطلة نهاية الاسبوع وجعلها ايام للراحة وقضاء وقت مع الاهل، ولكن الامر لم يكن ممكنًا، ف دائمًا ما كنت اجد عمل يجب القيام به سواء لم اجد وقت لإنهائه خلال الاسبوع، او عمل مرسل في نفس اليوم، او اجتماعات لا يمكن الغائها او تأجيلها الامر مزعج للغاية ويشعرني بان العمل متداخل في كل شيئ في الحياة قررت يوم الجمعة ان لا اقوم ب اي شيئ وان يكون اليوم للعائلة فقط، وفي
ما هو رد فعلك إذا وجدت واسطة لفرصة عمل تسعى لها؟
يتحدث الجميع عن إستيائهم عن فكرة الواسطة في العمل وان الأشخاص الذين يصلوا إلى عمل جيد، يصلون له عن طريق الواسطة ولكن نفس الأشخاص إذا عرض عليهم عمل بالواسطة، لن يترددوا ابًدا في إختياره، وقد واجهت قريبًا مثالًا كهذا لأحد الأشخاص حينها اكتشفت ان الشخص لا ينزعج من فكرة الواسطة نفسها وظلم الناس، ولكن ينزعج من عدم قدرته على فعلا هذا، في حين انه إذا اتيحت له الفرص، سيستخدم هذه الواسطة في الحال ولن يفكر للحظة في انه يظلم باقي
لماذا يحاول معظم الطلاب العرب الدراسة في الخارج؟
لقد رأيت الكثير من النماذج في حياتي تسعى للسفر والدراسة خارج الوطن، بل إن بعضهم يختار جامعات ليست معروفة أو قوية فقط لأنها تقع خارج البلاد، في حين أن بعض الجامعات العربية لها مكانة كبيرة جدا بين باقي الجامعات والكثير من الطلاب غير العرب يختارون الدراسة في جامعات عربية، المجتمع مقتنع بأن الدراسة في العالم العربي غير مفيدة وغير مثمرة وبها الكثير من الأخطاء، ولكن لا أحد يفكر في الإستفادة بشكل كامل من تجربة الجامعات العربية وكون ان بعض المحاضرين
كيف نستغل الفرص القريبة بدلًا من البحث عن الفرص البعيدة؟
شاهدت من قبل في أحد الأفلام مقطع جلعني افكر فيه كثيرًا، كان الأب يسأل ابنه "تفتكر لو انا رميت السنارة بعيد.. اصطاد سمكة اكبر؟!". الابن بيجاوب يقوله "أكيد طبعا".. فالاب بيقوله "ولا تعرف اي حاجة.. انت عارف انا اكبر سمكة اصطدتها في حياتي.. اصطدتها من هنا.. من تحت رجليا.. انا لو كنت بصيت بعيد مطرح ما رميت السنارة.. مكنتش خدت بالي من السمكة الكبيرة اللي تحت رجلي". هذا المشهد يجعلني افكر في كيف أن أغلبنا دائمًا ما يختار ملاحقة الأحلام
درست لمدة 3 سنوات الثانوية في مدرسة ستيم الداخلية، اسألني ما تريد عن التجربة
تجربة مختلفة لا يحظى بها الجميع، خاصة أني لم أدخل مدارس داخلية من قبل، وبالمرحلة الإبتدائية والإعدادية كنت بمدارس عادية، فالتجربة كانت مليئة بالتجارب المختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، الكثير من الخبرات ومواقف لا تحدث في الحياة التقليدية دائمًا ما يجول في ذهني إن كنت سأخوض نفس التجربة مرة أخرى إذا عاد بي الزمن.
الموازنة بين العمل والحياة ليست إلا فقاعة غير واقعية
أثناء مشاهدتي لعدد من لقاءات رجال الأعمال مثل نجاتي ونجيب ساويرس، لاحظت أن الرأي السائد لديهم هو أن فكرة الموازنة بين العمل والحياة ليست إلا “فقاعة” غير واقعية. فكيف يمكن للإنسان أن يصل إلى مستوى عالٍ من النجاح دون أن يهمل حياته الاجتماعية وأهله وأصدقاءه؟