أروى الغباشي

286 نقاط السمعة
6.25 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الحمدلله على سلامتك وارى هذه الخطوة كبيرة للغاية وتستحق الإفتخار بها. وفكرة كفكرة تبني القط هي فكرة رائعة فعلا ف الإنسان يشعر بتحسن اكبر حينما يرى انه يصنع فارقًا حتى ولو صغيرًا
لكن اعتراضي هو الإعتماد التام على هذه التكنولوجيا وطرق التعلم الحديثة وتجاهل كل الطرق القديمة التقليدية، فبالنسبة لي يمكن الجمع بين الشيئين، كأن يتعلم الاطفال مهارات جديدة وباستخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية، ولكن ألا يتجاهلون الحياة الإجتماعبة البسيطة، فكان من الممكن تطوير المكتبات وقصور الثقافة بدلًا من هدمها وإعتبارها بدون فائدة
ولكن حتى مع زيادة نسب الطلاق في الوقت الحالي، ف انا شخصيًا لم اجد اي شخصان اتفقا على الطلاق كأنه امر سهل وبسيط او قرار يمكن اتخاذه في يوم واحد، للاسف احيانًا كثيرة يكون الناس غير واعين فعلًا للكثير من اضرار الطلاق، ولكن في العموم لا احد يتطرق لفكرة الطلاق بدون اسباب قوية تجعلهم على يقين بانهم لن يكونوا قادرين على العيش في نفس البيت او بدون طلاق، وارى انه ما دام الإنسان وصل إلى هذه المرحلة، فبالتأكيد الطلاق ونتائجه
ولكن هذه الفرص لا تعوض اهمية المكتبات العامة التي كانت موجودة في الطفولة، فالمكتبات العامة وقصور الثقافة قد شكلت الطريقة التي كبرنا بيها وكانت عاملًا اساسي في زيادة معرفتنا وقدراتنا الإجتماعية، اما البدائل الحالية كالمكتبات الرقمية وغيرها فللاسف لا تعزز نفس المهارات، فهي لا تساعد باي شكل في تشكيل قدراتهم الإجتماعية وايضًا في المكتبات العامة كانت فرصة التعلم والإستفادة حتى لو باللعب اكبر بكثير من المكتبات الرقمية والمنصات وغيرها فنسبة ان يلتزم الطفل بما يتعلمه على الإنترنت ولا يبحث عن
مبارك عليك، ارى ان خطوة كخطوة العلاج النفسي ومحاولة مداواة انفسنا سواء بالذهاب للطبيب او غيرها تكون امور صعبة للغاية، وما استصعبه بالأكثر هو بداية الطريق ومعرفة الخطوة الصحيحة التي يجب القيام بها او المكان الصحيح الذي نسأل فيه. اردت سؤالك كيف استطعت تحديد امر كهذا سواء امر كإتخاذ الخطوات الاولى في رحلة التداوي، او البحث عن معالج؟
في رأيي اي طريقة للإقناع هي استغلال وبالتأكيد الإبتزاز العاطفي هو اكبر استغلال فطلب شيء من شخص تعلم انه لا يريد إحزانك وتعلم انه لن يستطيع رفض الطلب في حين انه طلب ثقيل وليس سهل يعد استغلالًا
ارى ان التنازل في هذه الحالة هو ليس تنازل بل استغلال، فالتنازل يكون حينما يتخذ الشخص قراره بنفسه بدون ضغط من اي طرف آخر وما يحدث في هذا الموقف لا يعبر عن تنازل بل يعبر عن إستغلال، فطلب الزوج للزوجة بأن تخدم والدته هو استغلال واضح وعلامة واضحة على وجود مشكلة في العلاقة ومشكلة في تفكير الزوج، فكونه يطلب شيء كهذا من الزوجة كأنه امر طبيعي ولا يحاول حتى التعويض عنه بأي شكل او التفكير في بدائل له يوضح ان
اظن ان اغلب الفئات التي تعرفت عليها كانوا اجتماعيين كفاية ليتعرفوا ويكونوا صداقات بسهولة حتى وإن لم تكن عميقة، وإجتماعيين بشكل كافي ليساعدوا غيرهم في اي لحظة او ليطلبوا المساعدة من غيرهم
الامر لا علاقة له بالتقييد او غيره، ولكن الامر بالفعل يختلف من الفتيات والرجال، فقليلًا ما تجد بعض الفتيات اللواتي لا يعرفن بعضهم ولكن اجتمعن واصبحن يتحدثن بكل سهولة كأنهن اصدقاء منذ مدة طويلة، او ان تطلب الفتاة من غيرها اي مساعدة إن لم تكن تعرفها منذ فترة طويلة على نقيض الرجال الذين قد نجد مثلًا انهم يتعرفون على بعض الاشخاص في لحظة ما وفي اللحظة التالية يكونون كأعز الاصدقاء ويتحدثون معا في كل شيء ولا يوجد بينهم حرج في
ارى ان الحل هو التوسط في الامر، فلا نلوم انفسنا على كل شيء قمنا او لم نقم به، وفي المقابل ألا نتجاهل اخطائنا بالتبريرات الغير مرضية انا في حياتي احاول دائمًا ألا الوم نفسي على ما فات او اندم لأن الندم لا يفيد ولكن احاول التعلم منه والتوقف لمعرفة الامور الصحيحة التي قمت بها والامور التي تحتاج تعديلًا لكي اركز على الامر اكثر في المستقبل، ولكن لا احمل نفسي فوق طاقتها ولا ارهقها باللوم لأن الندم واللوم لن يفيدوا في
حصر قيمة الرجل او المرأة في المهام التي يقوم بها كل شخص فيهم والتفكير بأن عدم تأدية كل شخص منهم بهذه المهام تجعل الطرف الآخر في غنى عنه هو تقليل كبير لفكرة الزواج ويجعل الامر يظهر كأن كل شخص يريد خادم له لا رفيق يعيش معه حياته ويهون عليه تفاصيل الحياة اما بالنسبة لفكرة ان الرجل يصبح كالنساء إن قام بامر في المنزل فيذكرني بمنشور لشخص عن موقف حيث يساعد الابن والدته وقام الرجال بالسخرية منه، وهو امر غير منطقي
او قد تكون النتيجة مختلفة كأن يعمل او يضطر إلى النزول وتلبية طلبات البيت ويتعلم كيف يعتمد على نفسه ويلبي طلبات بيته ويتحمل المسؤولية. غياب الوالد ليس مبررًا ابدًا لأن الولد مدلل بل العكس فالدلال هنا يكون نتيجة مباشرة وواضحة لافعال الام وليس لغياب الاب
في الحقيقة حتى وإن اعتذر واظهر افعال تعبر عن اعتذراه فلا ارى ان المسامحة هو امر واجب علينا او امر يعيب الشخص إن لم يقم به، كما كان الشخص الآخر بكامل وعيه وهو يقوم بأفعاله وكان لديه حرية الإختيار كأن يختار في البداية بأن يقوم بفعل يظلمنا مثلًا او اي مثال آخر، ثم اتخذ قرارًا آخر بحرية وهو ان يعتذر، فالطرف المقابل لديه ايضًا حرية عدم تقبل الإعتذار
الفكرة في الامر ان هامش الربح في هذا القطاع تكون في احيان كثيرة مرتفعة بلا سبب، واصبح اصحاب العلامات التجارية يقللون من جودة الملابس ويرفعون من سعرها ومن هامش الربح فيها لعلمهم بأن الناس سوف تشتري ولن يتوقف احد عن الشراء، لقد رأيت بعض الأشخاص الذين يعملون في قطاعات كهذه وقد أكدوا الامر بالفعل
اغلب الملابس في شي إن جودتها ليست بالممتازة في الحقيقة، وما اتحدث عنه هو ظاهرة اراها مع اختلاف السنين وقد يكون الامر بسبب تركيزي عليه الامثلة في عقلي لبعض العلامات التجارية ك ديفاكتو مثلًا والذي من المفترض ان تكون جودة ملابسه جيدة ولكن في الحقيقة يوجد الكثير من القطع فيه ذات الجودة المنخفضة وفي المقابل اقارن الامر بعلامة تجارية محلية اعتمد عليها كثيرًا منذ اكثر من السبع سنوات، واسعارها مبالغ فيها جدًا مقارنة باي شيء آخر ولكن من المفترض انها
يمكنني ذكر اسماء الكثير من العلامات التجارية المعروفة التي تنتج ملابس بخامات اقل ما يقال عنها رديئة، وقد رأين الكثير من العلامات التجارية المختلفة العالمية او المحلية والكثير منهم لا يهتم بجودة الملابس، كي لا يكون ظلمًا للجميع ف الامر بالتأكيد ليس على الكل ولكن على الأغلبية، ف حينما ركزت في الامر اكثر وجدت ان الكثير من العلامات التجارية التي ضمنت مكانها في السوق اصبحت لا تهتم كثيرًا بالجودة واصبح كل ما يهم هو طريقة عرض الملابس اما بالنسبة للعلامات
ارى المبالغة في الامرين فعل غير مقبول، فهناك من يبالغ في عدم التفكير في الامر ولا يدركون ان الامر يحتاج لوعي ومعرفة واسعة وليس شيئًا بسيطًا، فقد رأيت الكثير من الاشخاص الذين يتعاملون مع الإنجاب والأطفال كأنهم العاب لهم، على النقيض المبالغة في التفكير في قرار الإنجاب قد تحدث جوانب سلبية ولكن ارى ان المبالغة في قرار الإنجاب جتى وإن كانت لها اضرار جانبية تكون افضل من عدم التفكير بالامر على الإطلاق واعتباره امر طبيعي بسيط، فنجد في وقتنا هذا
حتى الملابس ذات الاسعار المرتفعة والتي من المفترض ان تكون من اماكن معروفة عالمية اصبح الكثير منها ذو جودة منخفضة وهذا ما اتحدث عنه، اما فكرة الاستوكات فلا مشكلة لدي معها ولكن لاحظت في الفترة الأخيرة انهم بدأوا يرفعون من الاسعار ايضًا بشكل مبالغ فيه منذ بدأ تريند الذهاب إلى هذه الاماكن والتصوير فيها
ولكن هذا لا يعد مبررًا لإنخفاض جودة الملابس، فحتى من قبل كانت فكرة التجديد موجودة ولم يكن الجميع يقبل بأن يرتدي نفس الملابس لفترة طويلة، ولكن جودة الملابس كانت ظاهرة وكان يوجد قيمة مقابل سعر بالفعل عكس الآن فانا اتذكر الكثير من القطع التي اشتريتها ولا اجد اي شيئ بنفس جودتها في الوسق الآن لدي حذاء معين احب ارتدائه منذ سنوات، وكنت اشتريه دائمًا ولكن في آخر مرتين بالرغم من ان سعره كان مرتفعًأ للغاية في كل مرة ومن مكان
اعتراضي على الامر هو ان التضحسة بالجودة من المفترض ان يكون مصحوبا بتقليل في السعر، ولكن نرى الامر مختلفًا هنا، فالشركات اصبحت تضحى بالجودة وتجعل السعر مرتفعًا لثقتها بأن المستهلك لن يتوقف عن الشراء وليس لتوفير الموديلات الجديدة
ارى ان الهدف الاساسي في الحياة ليس فقط الحصول على المال بل الوصول إلى شغفنا الحقيقي في الحياة، والخوف من تغير الروتين والنظام الذي اعتدنا عليه في حياتنا هو الذي يوقفنا من إكتشاف ما نريده فيالحياة فعلًا ما قامت به صديقتك هي خطوة جريئة للغاية ولكني اراها صحيحة ايضًا، ف بدلًا من الوقوف في اماكننا وعدم التحرك، من الافضل ان نتحرك ونقوم بما نريده، لأ،ه بعد سنوات قليلة سننظر للخلف ونكتشف اما اننا حققنا ما نريد او لم نتحرك من
ولكن حتى الملابس الرخيصة في السوق حاليًا اسعارها يكون مبالغ فيها كثيرًا نظرًا لرداءة الجودة، ومقارنًا بالماضي فكان بالفعل يوجد ملابس بجودة اقل ولكن كان في النتيجة اسعارها معقولة عكس الآن فاصبح المنتشر في الاسواق هو ملابس ذات جودة منخفضة وسعر مرتفع لا يسمح للطبقات الاجتماعية الفقيرة بمواكبة اي شيء
غياب الاب ليس مبررًا لشيء كهذا بل بالعكس، فتصرفات كالإعتماد على الآخرين في كل شيء هو امر يتعلمه من والده ووالتده على حد السواء، وفي بعض الأحيان من الام اكثر اما فكرة ان الام دائمًا مضحية ومشاعرها تتغلب عليها ف ارى ان هذه فكرة خاطئة صدرها لنا المجتمع منذ زمن وهذا جعلنا ننسى ان التربية مهمة واهم من الطيبة والتضحية، فالام التي تضحي بدون تفكير ظنًا منها ان هذه طيبة لا تدري ما تراكمه هذه المعاملة في الطفل والشخصية الغير
عليه أفضل الصلاة والسلام، لا أعترض على الحديث، ولكن ما أتحدث عنه هو المبالغة في الأمر للدرجة التي تثقل كاهل الشخص الآخر ليبدو بصورة جيدة أمام غيره
الأمر يكون مثقلًا للغاية، وأثره السلبي أكبر من أثره الإيجابي. بعض أصدقاء العائلة من الريف حين يأتون لزيارتنا يأتون بأشياء كثيرة جدًا، أشياء نعلم أنها أثقلت كاهلهم سواء ماديًا أو حتى في جلبها، وأرى أن تصرفًا كهذا ليس ضروريًا، ولا يجب على الناس أن يحملوا أنفسهم فوق طاقتها ليعجبوا الآخرين أو لكي لا يتحدث عنهم الآخرون بشيء سلبي. أرى أن هذه العادة في الريف تأتي بنتائج عكسية إن كانت مجرد التزام بسبب الخوف من كلام الغير