أروى الغباشي

799 نقاط السمعة
24.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لم أفكر في هذا الأمر لم أجرب العيش في فرضيات غريبة عن نهاية الحياة على الأرض وصلاحيتها في كوكب آخر يجب السفر إليه في وقت أطول من عمر الإنسان وأجيال من أبنائه
كنت لن أتمكن من الإجابة عن هذا السؤال لولا أن الله وضح لنا ما هو المطلوب منا في هذه الحياة، ليس السفر في الفضاء بل أن نعيش على الارض، وبما أن البشرية لا تعاني خطرا يجبر أحدا على السفر عبر الفضاء ولم نصل لوسيلة تمكن الإنسان من ذلك دون إلقاء نفسه في التهلكة، فلا معنى للمخاطرة بنفسه وعائلته أصلًا دونًا عن أولاده.
أفهم وجهة نظركما، لكن لا يجب التقليل من حاجة الإنسان للشعور بالأنس، وإن لم يجد هذا من شريك حياته فمن أين سيجده، ولكن نعم لا يجيب تعطيل الحياة وإيقاف المصالح ليتحدثا فقط لكن أيضا لا يجب اهمال التواصل مع الشريك وعدم السعي لايجاد الوقت للتحدث معه ومؤانسته، فالتطرف في كلا الجانبين سيء، والتتفيه من رغبة أحدهما في قضاء الوقت الطويل مع شريكه سيء أيضًا، فبعض الناس لغة الحب لهم هي المشاركة وقضاء الوقت معا، حينها قد لا يكون مناسب له
بالظبط، هذا ما أقصده أن حماس البدايات وكونهما يتحدثان طول اليوم وحده لا يجب تسميته تعلق مرضي، فلا نسمي كل شيء تعلق مرضي بهذه السهولة، يحتاج الامر الى مواقف أخرى قبل ان يظهر انه تعلق مرضي، عندما لا يتفهم أحدهما مسؤليات الحياة التي قد تجبر الاخر على تقليل التواصل او يظل ضاغطا على شريكه ولا يراعي اي ظروف مثلا
الحل في الموازنة، فلا يترك الإنسان نفسه للبؤس والشكوى ويكون شكاءً بكاءً، بل يجب ان يسعى للحل والتخلص من مشاكله ومعالجة أحزانه، والناس يكونوا مرنسين له في الطريق يتخفف بالحكي مع صديق او يطلب نصيحة او يتبادل الحديث، انما لا يظل يشكو وهو واقف مكانه ويكرر الشكوى فعندها سيمل الناس منه ويعتادون شكوته، فلا تكون ضعيفًا بائسا دائما، ولا العكس الذي يتظاهر بالقوة وانه لا يهتم لشيء فهو يكون زائفا ومصطنع، الطبيعية جيدة مع السعي لأن يكون الطبيعي هو التفاؤل
الزوج مخطئ بالطبع، كان يجب ان يتوقف عن القراءة بمجرد ان فهم ان هذا الدفتر خاص بزوجته تكتب به مشاعرها، أو يستأذنها قبل أن يسترسل في القراءة، لأن الإنسان يكتب أعمق مشاعره التي لا يحب أن يطلع أحدا عليها، وكل إنسان قد تكون لديه أفكار سيئة يقاومها خاصةً اوقات الضغوطات والنزاعات، لذا على الزوج أن يكون متفاهما ومتسامحا وان كان ذلك صعبا طبعا ويحاول نسيان ما قرأ ويتفهم أن هذه طبيعة بشرية وهو نفسه اكيد قد يخطر على باله اشياء
أرى هذه العبارة صحيحة ولكن بشرط أن يتعامل الإنسان بشكل صحيح، وبالطبع لا يجب التعميم على كل شيء، لكن في الغالب التجارب والمواقف والمشاكل إذا تعامل الإنسان معها بشكل صحيح فسوف يصبح أقوى وأصلب، والشكل الصحيح هنا يبدأ أولا بالقرب من الله واللجوء إليه، ثم قد يكون بالاستعانة بمختص نفسي يساعد الإنسان أن يتخطى الأزمة بشكل صحي، وحدث هذا مع صديقة لي، تخلى عنها اصدقاؤها فغرقت في الدراما والغضب والالم ولم تستطع تخطي الموقف، ثم تكرر الامر وانفصلت عن خطيبها
أظن أن هذا ليس امرًا يمكنك تحديده فهو يختلف من شخص لآخر، كما أنه ليس لدى أحد الحق أن يشخص الإنسان بأن لديه تعلق مرضي فقط لأنه يريد التحدث مع شريكه لمدة أطول. فالبعض يرى الأمر طبيعيًا خصوصًا إن كان لديهم وقت فارغ يمكنهم فيه التحدث بلا مشكلة. وفي الحقيقة قد رأيت الكثير من العلاقات حيث يمضي الطرفين الطثير من الساعات في الحديث معًا ومشاركة تفاصيل الحياة، وأرى أن لا مشكلة في ذلك وأنه ليس امرًا مبالغًا فيه. وفي الحقيقة
في الحقيقة أظن أن ما تتحدثين عنه ليس تعلقًا مرضيًا وأنه إن كان الطرفين سويين سيكون الأمر طبيعيًا. فاحيانًا يكون التعلق بسبب ظروف حياة الشخص نفسها، وفي رأيي إن لم يكن هذا التعلق بشكل مضر او مبالغ فيه فبالعكس يجب على الطرفين تقدير الأمر. ففكرة التحدث كل يوم هو امر طبيعي لأنه في النهاية سيعيشون في مكان واحد وسيكونان معًا كل يوم بالمعنى الحرفي، فتخيلي أن تكون فكرة تحدثهم معًا كل يوم امر يستثقله احدهما. بالإضافة إلى أنه إن كانا
في الحقيق أظن أن المقارنة ليست دائمًا بهذا السوء، فهناك مقارنات تكون إيجابية، خصوصًا حين يكون لدينا وعي كافٍ بما نملكه وبما ينقصنا. فإن فكرت في الأمر، المقارنة بالأشخاص في مجالنا تكون خطوة جيدة للتعرف على ما ينقصنا ومحاولة الحصول عليها وتعلم المزيد. لذلك فكرة المقارنة اراها نسبية تتعلق بالشخص نفسه وتفكيره، فإن كان شخصًا سويًا لديه ثقة في نفسه سيستطيع إستغلالها بشكل إيجابي، اما إن كان شخص يشعر بأن لديه نقص ولا يستطيع الرضا عن نفسه وحياته فستكون المقارنة
الجري حتى وإن لم يكون للتسابق عم الإخرين يظل امرًا غير صحيح. فإن فكرت في الأمر من زاوية مختلفة، فنحن نعيش مرة واحدة فعلًا، لذلك ليس علينا تضييع حياتنا في الجري. فاحيانًا التوقف او حتى على الأقل المشي يكون فيه فرثة للتعرف على الأشياء من حولنا واكتشاف أشياء فينا وفيما حولنا لم نكن لنكتشفها إن كنا نجري. لأن الإنسان حين يجري فعلًا تضيع لديه فرصة إكتشاف كل ما حوله ويكون أشبه بشخص لا يعيش حياته منتظرًا الوصول للحظة التي يجري
في رأيي المحتوى التحفيزي هو شيء مؤقت في الأغلب يكون مفعوله قليل ولوقت قصير خصوصًا إن لم يكون من شخص مختص. والكثير من صناع المحتوى الآن أصبحوا يتخذون فكرة المحتوى التحفيزي كوسيلة للوصول إلى مستخدمين اكثر، ويستغلون فكرة أن الناس ليس لديهم وعي كافٍ في هذه الأمور وينجذبون لأي شيء يقوله الغير. لذلك أصبح هناك الكثير من الفيديوهات التي لا فائدة منها ولكن يسميها اصحابها بأنها محتوى تحفيزي. وفي رأيي احيانًا تكون هذه الفيديوهات مضرة، فيكون فيها نصائح غير صحيحة
ولكن ما يتجدث عنه هو حرفيًا حرية الطفل "المولود"، والذي هو في الحقيقة لا حرية له لأنه من الأساس ليس لديه وعي كافٍ لإتخاذ قراراته بعد. لذلك أرى أنه لا ضرر في أن يتخذ الأهل القرارات بالنيابة عن الأطفال، وحتى أن هذا ما يحدث للجميع. فلن تجدي مثلًا أهل ينتظرون أن يكبر ابنهم ليأخذون رأيه في الرياضة التي يمارسها، بل يبدأون هم الطريق بإتخاذ القرار وتجربة رياضة معينة، ثم حين يكبر الطفل إن أراد أن يغيري هذه الرياضة فيكون له
من رأيي هذا من حق الوالد، فالفكرة نفسها هو أن الأهل حتى وإن لم يكن الأمر واضحًا هم من يقررون مصيرنا ومستقبلنا في البداية. فصحيح أنه عندما نكبر في الأغلب نبدأ إتخاذ قراراتنا الشخصية، ولكن حتى إن لم نرد سنجد أن تعليمنا وطريقة تربيتنا في بداية حياتنا هي ما نبني عليه الباقي من حياتنا. فتجد أن طريقة التعلم او المدرسة تكون من إختيار الأهل، الرياضة التي نمارسها من اختيار الأهل، حتى أصدقائنا نحصل عليهم في النهاية نتيجة لقرار من قرارات
هذا حقيقي بالفعل، وأظن أن السبب الرئيسي لذلك يكون الأهل وطريقة تربيتهم للفتيات. فالإنسان أول إنطباع له في الحياة عن نفسه يكون من أهله، لذلك إن كانت الفتاة تعيش مع أهل مقتنعين بنفس هذه الأفكار ويتعاملون معها على اساسها، فبالتأكيد ستكون أكثر تأثرًا بهذه الكلمات.
ما اتحدث عنه هو موقف صريح للغاية شخص متحرش ولم يكتفي بذلك بل تعدى على الفتاة، وكل من شاهد الموقف كان رد فعله سلبي، لذلك لا علاقة للامر باتهام الرجال بالباطل. وارى ان هذا المبرر لا يقنع أي شخص، فقليلًا ما تقوم الفتيات باتهام الرجال بالباطل لأن فكرة اتهام شخص في الاساس تكون صعبة على الفتيات وفي الأغلب يكون لها سبب مقنع.
انتظار خطط بديلة من شخص في نهاية مسيرته هو امر قاسٍ للغاية. ففكرة الخطط البديلة ليست بالشيء السهل خصوصًا حين يكون الشخص قد خاض شوطًا طويلًا في مسيرته. فبعد الكثير من التعب والإجتهاد ينتظر الشخص الوصول للإستقرار.
في الحقيقة اثق قليلًا في رأي سارة هاني، هي صانعة محتوى اجد أن الكثير من الأشياء التي توصي بها تكون جيدة فعلًا. لا اتذكر الآخرين ولكن سأحاول البحث عنهم وترشيحهم لك.
فكرة أن هناك طريقة لعب معينة مسموح بها هي امر غير منطقي، فبهذا الشكل نحن نقيد الطفل بالمعنى الحرفي ولا نترك له مساحة يبتكر فيها ويكتشف مهاراته. اما بالنسبة لأن الأكل مضر، فانا احترم جدًا الأهل الذين يتخذون قرارات صارمة بهذا الشأن. ولكن في الحقيقة هذه لم تكن المشكلة، بل على العكس كان رفض بدون أي سبب في حين أنه لو سأل الطفل في وقت آخر مثلًا ربما كانت ستكون الإجابة بالموافقة، وما اعنيه من هذا هو أن القرارات لا
في الحقيقة ويكون هناك دائمًا توقعات من الطفل تفوق حتى التوقعات من الأشخاص البالغين. فحين يخرج الكفل عن هذه التوقعات حتى ولو بمقدار بسيط يبدأ الأهل في التوتر والضيق ويقررون معاقبة الطفل على أنه لم يصل لتوقعاتهم
لا اعرف كيف انتشرت هذه القصيدة في وقتها وكان الكثير من اناس يستمعون لها ويحبونها، ولكن حين أفكر فيها الآن فهي تلخص طريقة تفكير الكثير من الرجال. وفي الحقيقة هذا الأسلوب والتفكير احيانًا يجعل الفتيات يكرهن كونهم فتيات او يكرهن انهن جميلات مثلًا او هكذا. لذلك أرى هذا الأسلوب هو أساوب رخيص للغاية ومحاولة فاشلة في السيطرة على الفتيات وتقييدهن بمبرر الحفاظ عليهن.
في الحقيقة أظن أنه مع الجيل الحالي لم يعد هناك أي ابتزاز عاطفي في هذه الجمل وهذا الأسلوب، بل على العكس أصبح الكثير من الفتيات الآت يستحقرن هذا الخطاب وأصبح لديهن وعي كافٍ للرد على خطابات كهذه وعدم التأثر بها. بالإضافة إلى أن هذه الجمل أصبحت كليشيه لدرجة أنه حين تسمعها الفتيات الآن تكون نهاية الحديث واضحة من البداية ويكون تفكير الشخص الذي يقول هذه الجمل واضح لهن بأنه يحتاج لتغيير أفكاره.
-1
ولكن حتى وإن كان الهدف هو الحماية، تظل القيود أمر غير مقبول وتجعل حياة الفتاة غير محتملة. ففكرة تبرير الإنغباق والتحكمات والقيود التي يتمسك بها الكثير من الأهل للفتاة بأنها نوع من الحماية ليست سببًا كافيًا. فمن المفترض أنه على كل إنسان عيش حياته وخوض تجارب قد يكون البعض منها مفيد والبعض الآخر غير جيد، ولكن في النهاية تظل هذه حياة الشخص، وإن لم يخض هذه التجارب لن يستطيع التعامل في الحياة فيما بعد. وهذا يتضمن المرأة ايضًا. فإن ظل
ولكن إن فكرنا أن الرغبة في الممنوع هي محاولة لإثبات الحرية وكسر القيود المفروضة فهذا لن ينطبق مع كل الأشياء. بل على العكس، الكثير من الأشياء لا يكون لها علاقة بالحرية او القيود. فمثلًا هذه الجملة احيانًا يقولوها الناس حين يكون هناك شخص معجب بفتاة من بعيد، فتقال هذه الجملة له. وفي رأيي السبب لا يكون محاولة لإثبات الحرية او ما شابه، بل السبب ببساطة هو أن الإنسان بطبعه يميل لتجميل الأشياء البعيدة عنه وصعبة المنال. فيهيئ له عقله أن
أظن أن السبب لا يكون محاولة إثبات الحرية او الإختيار الذاتي فقط، فيوجد الكثير من المدخنين الذين كان سبب تدخينهم هو حب للإطلاع فقط وفضول. فانا اعرف الكثير من الناس الذين كانوا يجربون التدخين كنوع من الفضول لشيء مختلف ممنوع، والبعض جرب التدخين للتباهي به امام اصدقائه او غيرها من الأسباب. لذلك السبب ليس دائمًا الكبت والمنع