أروى الغباشي

533 نقاط السمعة
13.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
إن كان المقبل على الإنتحار يشعر بالظلم فرغبته بأن يتذكره الناس وأن يلوموا الأشخاص الذين ظلموه ستكون كبيرة، فقد يفكر أنه لم يستطع أخذ حقه وهو على قيد الحياة، ولكن قد يأخذه إن توفى.
أجد مشكلة كبيرة في التعامل مع الأشخاص الذين لا يلتزمون بوعودهم ولا يحترمون المواعيد، وللأسف أرى هذا الأمر في أغلب إن لم يكن كل الأشخاص الذين تعاملت معهم، أحيانًا أفكر أن الأمر مشترك بين كل الباعة بسبب كثرة الطلبات لديهم، ثم أتذكر أن نصف المصريين يتعاملون بنفس المبدأ ولا يحترمون مواعيدهم، لذلك ففي الأغلب الأمر سيكون موجودًا دائمًا، وأظن ان الحل معه ليس أن نشتكي منهم كما يحدث، بل أن نعاملهم بنفس الطريقة، فمن يتأخر ساعة نتأخر معه ساعتين مثلًا
المجتمع لا يهتم بأي شيء له علاقة بالمرأة، ويرى أن أي شيء فيه راحة أو سعادة للمرأة هو رفاهية ليس لها أهمية، الأمر ليس مقتصرًا على فكرة التعدد أو غيره، بل هي فكرة عامة لكل شيء. لذلك ليس علينا المبالغة في التفكير في الأمر فالنتيجة تكون ثابتة في كل مرة، ومن الأفضل التفكير في كيف نتخذ قراراتنا بعيدًا عن أفكار المجتمع وإستنكاراته.
الكثير من الناس يتحدثون عن الأضرار النفسية التي تحدثها المقارنات، ولكن قليل من الناس من يرى فعلًا الجوانب العملية التي تؤثر عليها المقارنات بالسلب. رأيت هذا الأمر حين تعاملت مع الكثير من المهندسين والدكاترة الذين وجدت أنهم كانوا يتمنون دراسة شيء مختلف ولكنهم دخلوا هذه الكليات بسبب المقارنات وليكونوا أفضل من الآخرين. للأسف هذا النوع من الأشخاص يعيشون حياتهم غير سعيدين بما يقومون به، والبعض منهم يقرر تغيير مجال دراسته ولكن بعد مضي الكثير من الوقت، وكل هذا يحدث بسبب
أرى أن المقارنة لها جانب إيحابي وليس كلها سلبي كما يصورها لنا المجتمع، كالمسابقات التي تحدث بين الأصدقاء لتعلم المزيد، فحينها يقارن كل شخص نفسه بالآخر ويحاول التعلم أكثر ولكن بشكل إيجابي، بحيث لا يشعر بالغيرة او الضيق لأن صديقه تعلم أكثر منه، ولكن يحاول التعلم معه وفي المقابل يساعده فيما يعرفه، او كما يقولون تعاون. كان هناك هذا النوع من التنافس بيني وبين أصدقائي في المدرسة وكان الأمر مفيدًا للغاية، فكان كل شخص لديه مهارته والآخرون يستفيدون من مهارة
أظن أن التحدث مع الأبناء عن أمر كهذا هو أشبه بتحميلهم مسؤولية تفوق أعمارهم، فمن المفترض على الأطفال في سن صغيرة أنهم لا يستطيعون التعامل مع الكثير من المشاعر المعقدة، ولكن في هذه الحالة يجعلهم الأهل يتعاملون مع مشاكلهم الخاصة بالإضافة إلى مشاكل أهلهم، وفي الحقيقة أظن أن هذا ليس عادلًا فالشخص إن قرر أن يأتي بطفل للحياة عليه أن يكون مسؤلًا عن صحته النفسية وعن تربيته بشكل سليم قبل كل شيء. أرى أن الحل الأصح في هذا هو محاولة
أظن أن هذه نفس الفكرة، ففي النهاية قد يصل الأمر إلى فقدان جزء كبير من الوعي والعيش فقط للإنتقام، وأظن أن هذه الفكرة كوجود خطة بديلة ليست بالأمر الصحيح فهو أمر يشجع على التسليم للمشاعر السلبية وهذا في النهاية قد يؤثر على حياة الشخص لدرجة عدم قدرته على العيش مجددًا. أظن أن البحث عن هدف للعيش هو الأمر الأهم، فعلى الأقل حتى إن لم يستطع الشخص التخلي عن إنتقامه، فلن يفقد نفسه إن لم يستطع أخذ هذا الإنتقام لأنه سيظل
أظن أن أغلب الناس يمر عليها نوبات غضب أو شعور بالظلم سواء من أمور كبيرة أو صغيرة ولا يجدون فرصة للتعبير عن غضبهم، فالأمر ليس مقتصرًا على الإنتقامات الكبيرة. دائمًا ما كنت أتسائل أين يذهب الغضب المتراكم داخل الإنسان، فالإنسان ليس بالضرورة أن يكون قد مر بموقف كبير ليصبح لديه غضب ويفكر في الإنتقام او غيره، بل أحيانًا يكون هذا الغضب متراكم بسبب مواقف بسيطة، وأظن أن الإجابة عن مكان تواجد هذا الغضب هو أنه إما يظل مخزن ويفجره الإنسان
احيانًا لا يكون الأمر مرتبط بقوة الشخصية، فالكثير من النساء اتخذن قرار الطلاق وشخصيتهم لم تكن بهذه القوة، الأمر يحتاج وضوحًا أكثر من الحاجة لقوة، فأغلب النساء يكون لديهن خوف من الطلاق لذلك يلقون باللوم على كلام المجتمع، ولكن إن كانت المرأة لها رأيي وقرار واضح فحينها لن يوقفها كلام المجتمع، فكلام المجتمع ليس له تأثير فعلي إن قررنا تجاهله.
أظن أن الإعتياد والشعور بالأمان لهما عامل كبير في نجاح الزواج، قد يرى البعض في الوقت الحالي أن الإعتياد ليس بالأمر الجيد، ولكن في الحقيقة أرى أن أغلب من يقتنعون بهذا الرأي هم شباب لم يمر على زواجهم أكثر من خمس سنين، في حين أنه حين نسأل زوجين كبرا معًا سنجد أن أكثر شيء يحبونه هو تعود كل شخص على الآخر وعلى شخصيته، فتصبح شخصية كل طرف معروفة ومحفوظة للآخر، فيصبح مسامحة كل شخص للآخر أسهل وحتى العيش أسهل. فنحن
قرأت من قبل أن السبب الحقيقي هو أن التحدث بتهذيب مع الآلة يزيد عدد الكلمات التي يكتبها المستخدم ليصل إلى نتيجة سؤاله، وهذا في الحقيقة يكون عائقًا للآلة لأنها تضطر لتحليل كل كلمةوالرد عليها، كأن ترد على "لو سمحت" او غيرها، وهذا يجعل جودة الأداء أقل، فبدلًا من التفكير في سؤال واضح وموضوع محدد، تبدأ في التشتت والتفكير في أكثر من موضوع فرعي. لذلك أظن أن هذا قد يكون أحد الأسباب الأقوى من سبب أن المبرمجين برمجوا الآلة للتركيز اكثر
ولكن إن تعامل الجميع بنفس الأسلوب مع الوقت ستتعلم الآلة أن هذا الأسلوب الطبيعي وأنه ليس حادًا وقد يقل مستوى الدقة مجددًا. فحتى نحن كبشر إن تعاملنا مع بعضنا بأسلوب ما سنعتاد عليه بعد فترة حتى وإن كان غريبًا في البداية، والآلة مصنعة من البداية للتكيف والتعلم، فستتعلم أن هذا هو أسلوب الشخص في العموم لذلك لن يتم تصنيفه كأنه شخص غير راض بل قد يتطور الأمر مع الوقت وتتعامل معه الآلة بنفس الشكل، لأنه إن لاحظت ففي الأغلب الذكاء
فكرة أن الروايات ليس لها ما يضاهيها من المحتوى المصور هو رأيك الشخصي، فربما لم تتعمق بما فيه الكفاية في المحتوى المصور لتكتشف إن كان هناك ما يضاهي الروايات او لا، فأنت الآن تحكم بين مجال لديك خبرة كبيرة فيه وتستخف بمجال آخر لا تعلم عنه أي شيء، لذلك أرى أن هذا الرأي مبني على تحيز لما تفضله. قد تكون الروايات أكثر إفادة فعلًا من قبل لأن المحتوى المصور لم يكن بنفس قوته الآن، ولكن خلال السنوات الفائتة تطور المحتوى
قصدي أن قدرة الناس للوصول إلى المعلومات المهمة وسط آلاف من المعلومات الغير مهمة أصبح صعبًا الآن، فمن قبل كان الإزداحم في الإنترنت محدود وكان يمكن للشخص البحث عن شيء ما وسيجد ثلاثة او اربعة أشياء مرتبطة به على الأكثر، لذلك سيكون من السهل التعرف على المعلومات المهمة، ولكن الآن إن قمت ببحث عن موضوع ما ستجدين الآلاف من النتائج التي ستشتتك ولن تستطيعي الوصول إلى المعلومات المهمة. فالمعلومات الآن أصبحت تصل للناس عن طريق مدى جودة التسويق وليس جودة
للأسف لا يمكنك منع حديث الناس عن امور كهذا، فالامر موجود منذ سنين، الإختلاف الوحيد الذي حدث هو أنه أصبح على السوشيال ميديا، ولكن من قبل كان جميع الناس يتحدثون عن ما يحدث في الشوارع. كنت اشاهد من فترة قليلة مسلسل تاريخي، وكانت نهايته أن ما يجمع الناس فعلًا ليس الدولة ولا أي شيء آخر، بل هي ال Stories، وهذه الحكايات تكون بما حدث في الماضي وما يحدث الآن، لذلك الأمر شبه مستحيل أن تمنعي الناس من التحدث عن شيء
في رأيي هذه الحوادث يوجد فائدة من نشرها فيمكننا أن نعرف كيف نتعامل مع موقف مشابه او نحذر من الأمر، وأرى أنه من الطبيعي النشر عن الحوادث التي تحدث خصوصًا إن كانت تؤثر على المجتمع ككل وليس تأثير على بعض الأفراد فقط، كحوادث الخطف والقتل مثلًا. فشيء مثل ما يحدث في تركيا الآن ليس من الطبيعي ألا ينشر الناس عنه، خصوصًا أنها قضية للرأي العام ويمكن أن يكون فيها إرهاب، فعلى الناس النشر فيها للتوعية اولًا ولأن الأمر ليس بسيط
الأمر نفسه في كل شيء وليس فقط المعلومات، فحتى المنتجات والأشخاص وكل شيء على مواقع التواصل يشتهر بسبب محاولاته في التسويق وعمل محتوى مختلف غريب وليس شيء مفيد او حقيقي، ونجد دائمًا أن الناس لا تهتم للحقائق وأي شيء مفيد بقدر ما يهتمون بالأشياء الغريبة الغير مفيدة التي ينشرها الناس ويحاولون جعلها تنتشر، لذلك أصبح الآن حتى المعلومات المهمة الحقيقية إن أراد أحد جعلها تنتشر يقوم بنشرها بشكل مختلف او غريب يجذب الناس لقرائتهم، وليس كمقال او فيديو ممل لأنه
يزعجني جدًا الباعة الذين يغيرون الإتفاق فجأة بدون أي تبرير، فكثيرًا ما كنت أطلب شيئًا وبعد الكثير من الإنتظار حين أُرسل لهم مثلًا يخبرونني أنهم لغوا الطلب، البعض منهم يقول أنهم نشروا ستوري يبلغون العملاء بها، والبعض الآخر لا يقولون إلا حين أُرسل لهم. المشكلة في الإثنين هو تجاهلهم للعميل وعدم إهتمامهم بالإتفاق، والأمر يجعلني لا أفكر في الطلب من عندهم مرة أخرى ابدًا مهما كنت أحتاج للطلب. والبعض الآخر مثلًا بعد أن نؤكد معه كل التفاصيل، يغير أحد التفاصيل
يوجد بالطبع الكثير من العملاء الذي يفقد البائع صبره معهم، وفي الحقيقة لا ألوم أغلب البائعين على ذلك إن كان تعامل العميل سيء، ولكن يوجد في المقابل الكثير من الباعة الذين لا يهتمون بالعملاء ويكون اسلوبهم سيء في العموم، كأن يكذبوا على العميل او أن يردوا بشكل وقح او غيره، ويكون الأمر واضح أكثر مع الباعة الذين لا يهتمون إلا بإستلام الأموال، فقد شاهدت الكثير منهم الذين تتغير معاملتهم بعد إستلام المال، واحيانًا حتى يسلمون الاوردر بشكل مختلف او بشكل
ولكن هناك حل لمشكلة شركات الشحن وهي إبلاغ العميل بالأمر مسبقًا، فالأغلب إن لم يكن الكل الذين طلبوا أكثر من مرة يعرفون المشاكل الموجودة في الشحن، ولكن أحيانًا يحتاج الأمر تذكيرًا او توضيحًا، فإن تحدث البائع معي بصراحة وأبلغني بكل المعلومات قد يكون الأمر أسهل حينها وأتفهم الوضع، على عكس إن قرر التأكيد معي على ميعاد محددًا وهو يعلم أنه قد يحدث مشكلة في الشحن ولكن يتجاهل الأمر، كأن يقرر أن تكون إستراتيجية بيعه هو التوصيل السريع ويقول لكل عملائه
الامر يختلف، فهنا نحن نتحدث عن بعد الإستلام، ولكن ما أتحدث عنه هو معاملتهم مع الناس قبل حتى أن نستلم الاوردر وقبل أي شيء، فقط بعد أن تأكدوا من دفع الأموال، فحينها لا يهتمون بأي شيء آخر وتتغير معاملتهم بدرجة كبيرة، أما في المحلات العادية ففي الأغلب تكون معاملة الشخص نفسها وقليلًا ما تتغير، فالأمر يكون واضحًا من البداية إن كان الشخص يزيف تعامله أم أنه يتعامل بطبيعته، ولكن اونلاين يكون الأمر مختلفًا فلا نستطيع أن نعرف المعاملة الحقيقية لكل
هذا الأمر يختلف، فنحن نتحدث عن مدرسة بقوانين ومديرة وأطفال، ولكن في العالم الحقيقي لا يكون هناك قوانين كأن يعاقب الطفل إن لم يعتذر، بل يكون اكثر قسوة، لذلك لا يمكن قياس ما سنقوم به مع أطفال في المدرسة بما سنقوم به مع شباب في الحياة، فاحيانًا تكون المشكلة بين شخص مقرب لك وشخص آخر يحدث الكثير من المشاكل قد تصل للقتل. بالتأكيد في هذه اللحظة لن تقولي أنك لن تتركي حق الشخص المقرب منك وأنك ستأخذين حقه، لأنه في
الأمر يعتمد على تفضيل كل شخص، لذلك لا يمكن القول والتعميم أن القراءة هي الأفضل
إن كان الشخص غير متمسك بالدين بشكل كبير وليس لديه شيء يتمسك به في الحياة، وكان يفكر في الإنتحار بكل الأحوال، ففكرة أن الناس قد يتعاطفون معه بعد موته قد تشجعه لأنه في كل الأحوال يفكر في الأمر، لذلك إن شعر أن الناس قد تتذكره ذلك قد يكون دافع إضافي له. والتعاطف مع المنتحرين يجعل الناس تفكر أنهم أشخاص مظلومين وتتذكرهم دائمًا ويجعل فكرة الإنتحار مقبولة أكثر إن كان الشخص غير متمسك بالحياة او لديه إيمان قوي.
أنا اقدر كثيرًا البائع الذي يكون صريحًا، وغالبًا ما أعود مجددًا لهولاء البائعون، فمثلًا ذهبت مرة لأحد الأماكن وكان بعيدًا عن بيتي، ولكن البائع كان مفيدًا للغاية وتحدث معي عن كل الأنواع والأفيد منها وكان صريحًا في رأيه، فأصبحت اذهب إليه كل فترة لشراء ما أحتاجه ولا أذهب للأماكن القريبة مني. لذلك أرى أن كسب ثقة العميل أهم من البيع في المدى القصير.