أروى الغباشي

581 نقاط السمعة
16.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أظن أن الأمر معتمد تمامًا على شخصياتهم، فاحيانًا يكون الأمر تلقائي ولا يدركان حجم الضرر الذي يحدث لك. فأنا مع أصدقائي دائمًا ما نسخر من فكرة اللهجات المختلفة والمحافظات، أنا شخصيًا من محافظة مختلفة ولدي الكثير من الأصدقاء من محافظات مختلفة، لذلك دائمًا ما يكون هناك في الحديث كلمة بلهجة مختلفة من أحد الأشخاص، وفي الأغلب نسخر من هذا الشخص، وفي مرات أخرى أكون أنا الشخص الذي قال كلمة مختلفة فتبدأ السخرية علي، ويظل الأمر كالدائرة، ولكن الفرق هنا أن
إن فكرت في الهدف الأساسي من كل هذا ستجد أن منع الزوجة من التعليم ليس أمرًا صحيحًا، ولكن في العمل يكون الأمر نسبي وليس دائمًا خطأ. فالهدف الأساسي من الزواج أو المهمة التي تقع على عاتق الزوجة هي المحافظة على بيت سليم وتربية جيدة، والتعليم أحد أهم العوامل التي تساعد في ذلك لذلك منع الزوجة من التعلم ليس بالأمر المنطقي، أما فكرة العمل فإن كان الزوج يوفر لها ما يكفيها ويكفي المنزل لعيش حياة جيدة بمستوى مناسب فلا مانع من
أظن أن هذا المبدأ والفكرة العامة بان الإنتاجية تزداد مع زيادة الشعور بالخطر هي أمر نسبي وتختلف من شخصية لأخرى. فنرى الكثير من الأفلام حين يتعرض الأبطال فيها لضغط نفسي أو لخطر الموت يزداد الأدرينالين لديهم ويبدأون في العمل بشكل أفضل وأسرع للنجاة، وفي المقابل نرى الكثير من الأشخاص الذين حين يتعرضون لضغط كبير أو لخطر الموت يتوقفون في أماكنهم ويعجزون عن القيام بأي شيء حتى إن كان أمرَا بسيطًا يستطيعون القيام به في الأوقات الطبيعية.
أحيانًا حتى إن كان هناك مشكلة في التوافق الفكري في البداية إن حاول الطرفان بذل جهد في حل الأمر فعلًا فقد تنجح العلاقة، وفي الحقيقة الأمر ليس مستحيلًا فيوجد الكثير من الأصدقاء الذين لم تكن علاقتهم جيدة في البداية ولم يكن هناك توافق في الأفكار بينهم ولكن حين بذلوا بعض الجهد لفهم بعضهم تتحول العلاقة إلى صداقة قوية للغاية، حتى مع إختلاف شخصياتهم وأحيانًا أفكارهم.
فكرة أنه ليس علينا بذل مجهود في العلاقات غالبًا تكون السبب الأكبر في فشل العلاقات. فالكثير من الناس يمشون بهذا المبدأ وأنه ليس عليهم بذل مجهود لفهم الشخص وأنه إن كانوا مناسبين فعلًا فلن يحتاجوا لبذل أي مجهود لفهم بعضهم، وفي الحقيقة ينسى الأغلب أنه حتى أبسط العلاقات في الحياة كعلاقتنا بأهلنا تحتاج إلى مجهود لفهمهم في أوقات كثيرة وتمر بصعوبات تحتاج منا بذل مجهود مضاعف للحفاظ عليها أو على الأقل لمساعدة أهلنا، وهذه تكون العلاقة بين الأهل الذين نقضي
أغلب إن لم يكن كل أفلام ديزني المتحركة لها نسخ مدبلجة، لذلك عامل اللغة لا يشكل ميزة للأفلام المصرية، وفي الحقيقة الجيل الحالي أصبح إهتمامته مختلفة للغاية فأصبح الآن الأكثر إنتشارًا هو الأنمي الياباني، ومن الصعب وجود كرتون أو أفلام متحركة تنافس قوة التصاميم والأفكار في أنمي اليابان أو أفلام ديزني، لذلك فكرة بناء فيلم من الصفر في الوقت الحالي تكون مكلفة للغاية وتحتاج إلى تسويق مكثف للغاية لتصل إلى الأطفال ولتجذبهم إليها في حين أنها تنافس الكثير من المحتوى
أظن أنه إن فكرنا في الأمر فقد تكون شخصياتنا على المواقع الإفتراضية على العكس تمامًا هي شخصيتنا الحقيقية. فالتعامل من خلف الشاشات يعطينا راحة ومساحة أكبر للتحدث والتعبير عن أنفسنا وتجربة أشياء مختلفة لأنه يمنحنا جزء من الأمان بأنه لا أحد يراقبنا وأننا لن نقابل هؤلاء الناس فعلًا أو نعرفهم في الحياة الواقعية، وهذا يعطينا مساحة للتعبير عن أنفسنا والتحدث براحة أكبر مما نستطيع التحدث به في الواقع. ففي الواقع دائمًا ما يكون لدينا بعض الخوف من التحدث مع بعض
أظن أن الأمر ليس دائمًا ظلمًا للطرف الآخر، فأحيانًا نقرر أن نعطي فرصة لمن يحبنا قد نجد الونس معه أو قد يكون الإختيار الصحيح، الأمر يختلف إن كان القرار ناتج عن فشل في الوصول إلى من نحبه، أو أننا لم نجد من نحبه من البداية. فإن كان فشلًا في الوصول لمن نحب فأظن أنه قد يكون فيه بعض الظلم للطرف الآخر، وذلك سيحدده قدرتنا على التعامل معه وعلى فصل مشاعرنا. ولكن إن كان بسبب عدم وجود شخص نحبه فلا أرى
أظن أن الأمر غير مرتبط بالسوشيال ميديا على الإطلاق فهو أمر موجود في كل الأجيال، وأظن أن سببه هو طريقة نشئة كل إنسان وصفاته الشخصية وليس أمرًا آخر.
تفكير الإنسان يجعله قادرًا على الإبتكار وإختراع أشياء مختلفة، وعلى الأقل ايضًا يجعله قادرًا على تطوير نفسه بسهولة بدون تدخل أي شخص آخر، على عكس الذكاء الإصطناعي الذي إن قررت تدريبه على داتا قليلة سيكون من المستحيل أن يطور من نفسه ويصل لمستوى أعلى أو أن يبتكر أي شيء، فهو في البداية والنهاية يحتاج لتوجيه البشر ولأن يكون لديه مدخلات كافية تجعله قادرًا على الحساب، فهو مهما كان يظهر بأنه يفكر ويقوم بأشياء مختلفة، في النهاية تكون هذه الأشياء نتيجة
إن قارننا عدد الموظفين المجتهدين الذين لا يستسلمون للنظام للذين يستسلمون ستجدين أن النسبة أشبه ل 1 من مئة، لذلك القرارات الفردية تكون صعبة في هذا الأمر لأن أغلب الناس تحتاج الوظائف، فالعمل ليس أمرًا ترفيهيًا، وإن قرر شخص أن يستقيل للأسف سيكون هناك الكثيرون الذين يقبلون بالشروط التي قرر الإستقالة بسببها. الأمر ذكرني بحادثة كان يتحدث عنها شخص بانه كان في انترفيو لشركة خليجية وكانوا متفقين على راتب محدد، ولكن في النهاية قررت الاتش ار تقليل هذا المرتب للنصف.
ولكن أظن أن الحكم في أمر كمساحيق التجميل يكون أسهل فهو أمر معروف بأنه حرام، قد يكون من الصعب التعامل مع مجتمع يعرف أنه حرام ولكن يقوم بالأمر على أي حال. ولكن أظن أن الأصعب هو أن تقرر في أمر ليس واضحًا إن كان حلال أم حرام وللأسف في هذه الحالة يكون المرجع الوحيد هو المجتمع حرفيًا وليس الدين، كقرار إجهاض الطفلة التي كان يتحدث عنه أحد المؤثرين على السوشيال ميديا. فهذا الشخص حتى مع رغبته في إتباع الدين، للأسف
أرى انه واجب على الشخص لوم نفسه والتفكير في أفعاله ونتائجها ليستطيع تحمل أخطائه، أو الأهم ألا يكررها وأن يكون قادرًا على التعلم منها. فلوم الآخرين أو حتى عدم التفكير في أخطائنا يكون أمر سهلًا ومفيدًا في البداية، فهو يشعر الإنسان أن كل شيء بخير وأنه يستطيع المدي قدمًا، ولكن على المدى البعيد سنجد أن أسلوب هذا الشخص يصبح أسوء وأنه لا يتحسن، لأنه يتجاهل كل خطأ له بمبدأ أن نفسيته ستتأثر إن فكر فيه أو واجهه. ولكن في المقابل
هذه الفكرة قد يمكن تجاهلها في الحياة الشخصية ولكن لا يمكن إعتبارها أمر واقع في العمل، فلا يمكن أن نوقف العمل ولا نعدل عليه فقط لأن المجتمع العربي لا يقبل أي تعليق، فهذا لا ينفع في بيئة العمل، والأصعب هو إن سافر الشخص ليعمل في الخارج، سيجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع الناس وفي إظهار مهاراته فعلًا، لأنه للأسف أغلب المجتمع العربي ايضًا لديه مشكلة في التكبر والثقة، فمن المفترض أن تكون الثقة عامل إيجابي للشخص في العمل وتساعده على
في الحقيقة الأمر أشبه بالإنهزام فعلًا فنحن نتحدث عن واقع الشركات الآن، والواقع هو أن لا أحد يحاول التغيير، والنسبة التي تحاول ذلك فعلًا تكون قليلة للغاية لدرجة أنها في الأغلب لا تكون مؤثرة. فإن تحدثنا عن الموظف الشاطر الذي يرفض أن يكون ترس في مكنة، ستجدين أن إستبداله يكون سهلًا بالنسبة لهذه الشركات. للأسف إن فكرنا في الأمر بمنطقية سنجد أن إستبداله هو أمر به الكثير من التكاليف والجهد، ولكن أغلب الشركات القديمة أو التقليدية لا تفكر هكذا بل
للطلبة الحق في معاملة جيدة، ولكن هذا ليس مبررًا لتجاهلهم لكل ما قالهه الدكتور ولفكرة أنه كان هناك أخطاء في المشروع الذي عملوا عليه فعلًا. فهم قرروا ربط الموقف بعصبية الدكتور فقط وإعتبار أن عصبية الدكتور هي السبب لكل ما يقوله ولم يحاولوا التفكير بأنه قد يكون عليهم التعديل في المشروع فعلًا وأن هذا سيكون رأيي أي شخص حتى إن لم يكن عصبيًا.
قد يكون التأثير في هذا الموقف هو عصبية الدكتور فعلًا، ولكن في العموم لا يمكن القول أن كل من ينتقد عمل أحد أو يطلب منه تعديله تكون المشكلة عنده وليس عندنا. فحتى في بيئة العمل ومع توفير الوقت لتحليل النتائج سيظل هناك لحظة نتضطر فيها لمواجهة كل شخص وتوجيهه وإخباره بأخطائه، فالأمر لا يكون معتمدًا على الأسباب المشاعرية بل هو أمر عملي بحت حيث نحتاج أن نصل للمشكلة لحلها، ولن نصل للمشكلة إلا إن واجهنا الشخص بها، ولكن الفكرة أن
ولكن إن كان الشخص يبحث عن بيئة صحية فعلًا فستكون بالتأكيد البيئة التي يواجه كل شخص نفسه فيها ولا يتعامل بأنه أكثر شخص رأيه صحيح. وأظن أن هذا الأمر أصبح موجودًا الآن في الشركات الجديدة خصوصًا شركات التكنولوجيا، فلم يعد هناك الصورة النمطية المعروفة عن المدير بأنه يلوم الجميع ويتعامل بأنه أفضل من الكل، بل أصبحت الصورة الموجودة هو أن المدير في الأغلب يعمل مع الفريق بنفس الشكل ويكون التعامل إلى حد ما غير رسمي وتكون هناك مساحة لتقبل الإنتقادات
في الحقيقة واجهت ذلك ايضًا وكان رد فعل الأغلب هو السخرية من الدكتور أو وصفها بالشدة وبأن لا شيء يعجبها. لذلك الأمر ليس معتمد فقط على اسلوب الدكتور بل على استعداد الشخص لتقبل النقد، وفي الأغلب يوجد الكثير من الأشخاص الذين لا يقبلون النقد. قد يكون أسلوب الدكتور عامل في عدم تقبلهم للنقد هنا، ولكن احيانًا كثيرة لا يكون هناك سبب يستحق عدم تقبل النقد. فإن انتظر كل شخص أن يتم معاملته كمعاملة الأميرات وأن يبدأ الناس او المقيمين حديثهم
المشكلة أن شعور اللاشيء هذا يكون كالمسكن الذي حين ينتهي مفعوله تبدأ الشعور بالألم مجددًا، ولكن للأسف لا يتفهم أي شخص ألمك حينها، فسيكون الأمر كأنهم يقولون أن فرصتك في الحزن قد مرت، وللأٍسف قد مررت بهذا الشيء لذلك أعرف صعوبة التعبير عن مشاعرنا ولكن في المقابل أعرف الأضرار الناتجة من عدم التحدث، أو مع العيش مع شعور "اللاشيء". فبهذا الشكل يمر الإنسان بالكثير من الأوقات التي لا يستطيع الصمود فيها، وللأسف تكون هذه الأوقات غير مناسبة ويضيع الكثير من
أظن أن معرفة هؤلاء الأشخاص من البداية يكون سهلًا، والرفض يكون الحل الأنسب، فأظن أن كل إنسان يكون واضحًا من البداية، وحتى وإن حاول أن يظهر بشكل مختلف ولا يوضح ما يريده من البداية فيكون هناك إشارات بأن الأمر غير صحيح.
لا أظن ذلك بل النسبة كبيرة، ولكن يكون من الصعب معرفة إن كان الشخص ملتزمًا أم لا، فالفتاة الملتزمة في الأغلب يكون الأمر ظاهرًا من البداية، ولكن في الرجال لا يكون هناك فرصة للتفريق أو للمعرفة إلا إن عرفت الشخص فعلًا، فأنا شخصية في الحقيقة كنت أظن مثلك لأنه كان من الصعب معرفة إن كان الشخص ملتزمًا أم لا، حتى لاحظت الكثير من الأشخاص الذين كنت أظنهم غير ملتزمين ولكنني رأيتهم يلتزمون بمواعيد الصلاة في المسجد وغيرها من الإشارات التي
قد لا تكون نتيجة هذه النقاشات جيدة في لحظتها، ولكن حين تراجع على ما درسته ستجد أنك تتذكر هذه النقاشات وأنها تجعل الأمر أسهل بالنسبة لك، لذلك النتيجة ليست دائمًا ما تظهر في نفس اللحظة، ربنا معاك.
قد يوصل المال الإنسان لمرحلة لا يقوم فيها بأي شيء سوى الإستمتاع بالحياة، ولكن في رأيي لن يستطيع الإنسان الوصول إلى هذه المرحلة إلا إن كان ذكيًا كفاية لينجو مما قبلها.
بالعكس يوجد الكثير من الشخصيات المشهورة منذ التسعينات ويعرفها الكثير من الناس، ولكن هذه الأعمال المشهورة في الأغلب كانت مقتصرة على بريطانيا، وأظن أن هذا الأمر يكون بسبب اللغة، فاللغة الإنجليزية كانت ترجمتها أسهل وكان ولازال العدد الذي يستطيع التحدث بها أكثر من اللغات الأخرى في اوروبا، وأظن أن هذا هو السبب الرئيسي. فإن اردت أن تشاهد عمل فرنسي أو ألماني ستجد صعوبة في فهمه دون ترجمه، وأظن أن الوصول إلى أعمال مترجمة في التسعينات والثمانينات كان أصعب من اليوم،