أتفهم المبدأ، ولكن فكرة التوقف وانتظار الشخص المناسب ليست حلًا مناسبًا، فالأمر يأخذ وقتًا طويلًا من عمرنا. وأعرف أشخاصًا سافروا ووجدوا نصيبهم في الدول التي سافروا إليها، وحتى أعرف شخصًا وجد نصيبه في الطائرة، فالأمر لا يعتمد بشكل كلي على المعارف والمقربين. وأعتقد أن السفر والعمل يزيدان فرصة الزواج من شخص مناسب لك في التفكير والتجربة.
0
أرى أن فكرة انتقال الجميع إلى بيزنس خاص ليست منطقية، فالناس ليسوا جميعًا مناسبين لإدارة بيزنس خاص، ويوجد أشخاص يحبون المخاطرة ويقبلون بها، وأشخاص يخافون منها ويرفضونها رفضًا تامًا. وإن قرر الجميع الانتقال إلى بيزنس خاص فلن يجد أصحاب البيزنس موظفين للعمل معهم. وفي العموم إن كان يوجد خطر على الوظائف المختلفة، فالخطر موجود أيضًا في البيزنس الخاص، فالفكرة نفسها موجودة في كل الحالات ولن تختلف من بيزنس خاص إلى وظيفة عادية.
بل في المستقبل سنعلّم كل جيل أن احترام المساحة الخاصة للآخرين هو أمر واجب وليس رفاهية، فمن واجبك كما من واجب الشخص بجانبك أن يضع مسافة بينه وبينك خصوصًا إن كان الأمر متاحًا. ففي المواصلات العامة لا أرى مشكلة في ذلك، فليس من الضروري أن يجلس كل شخص بكامل الراحة، يمكنهم فهم أنهم ليسوا في بيوتهم وأنه ليس من حقهم التدخل في مساحة الأشخاص بجانبهم.
للأسف، البعض يرى أن اتخاذ قرارات مصيرية قد يقلل من فرص الزواج المناسب، وللأسف هذه الفئة كانت فئة متعلمة وواعية بشكل كبير. قد يوجد بعض الفتيات فعلًا اللواتي يصدقن أمرًا كهذا ولكن كنت أعتقد أن أغلبهن من الفتيات غير المتعلمات، ولكن تفاجأت حين وجدت أن من يفكر في هذا هم أشخاص متعلمون ومن المفترض أنهم يهتمون بمستقبلهم.
إحدى المشكلات التي يعاني منها الأبناء هي حين يكون سقف توقعات الأهل مرتفعًا للغاية، فبعض الآباء مثلًا ينتظرون من أبنائهم أن يكونوا نسخة منهم في كل شيء، ويكون الأمر صعبًا على الابن فيشعر بثقل الحمل عليه والتوقعات الكبيرة الموضوعة حوله، لذلك حتى وإن كان بارًا، فمستوى البر لا يرقى لتوقعات أهله. أما البعض الآخر الذين يقررون تجاهل أهلهم تمامًا، فأظن أن هذه الفئة إما أشخاص غير واعين بأهمية أهلهم في حياتهم، وقد يفيقون في الوقت المناسب أو بعد فوات الأوان
أنا أحترم الاتفاقات وأراها مهمة فعلًا، ولكن الفكرة أن هؤلاء الأشخاص لا يحاولون النظر للأمر من وجهة نظر الآخرين، ويرون دائمًا أنهم هم الضحية، ويحاولون الوصول إلى حلول لا تنفع أحدًا غيرهم. الأمر يكون صعبًا ويكون به الكثير من الأنانية، ويضع الأشخاص الآخرين في مواقف سخيفة، ويكون لديهم حاجز في التواصل مع هؤلاء الأشخاص مرة أخرى.
ولكن احيانًا يحلل الشخص اسباب فشله ويحاول تجنبها، فيجد انه يقع في اخطاء اخرى لم يعلم عنها ارى ان السبب في الطلاق عامة في الزواج الثاني هو خوف الشخص وتردده، فغالبا الزواج التاني يكون مرتبط بمخاوف كثيرة واختبارات فيظن الشخص دائمًا انه سيفشل ويترقب فشله، فالزوجين لا يكونان بكامل طبيعتهما كما الزواج الاول، بل تبدأ مرحلة من الاختبارات وغيرها للتأكد من انه ليس مثل الزواج الاول، وفي رأيي المبالغة في الامر هو السبب في فشل الزواج الثاني
فكرة انك تشقى فلازم تخلي الشخص اللي معاك يشقى برضو فكرة مش صحيحة، لو وجد عمل للزوج ممكن يرتاح فيه اكتر بالتأكيد الزوجة مش هترفض بهدف انه ميبقاش مرتاح اكتر منها، العلاقة الزوجية الاساس فيها هو حب الخير للطرف التاني ومحاولة مساعدته بكل الطرق، فلو الزوجة قدامها فرصة تساعد الزوج سواء بعمل اضافي تساعد بيه، او اي تصرف بسيط آخر فلن تبخل به، وبالمقابل لو الزوج قدامه فرصة يساعد الزوجة سواء يساعدها هو شخصيًا في اي امر او يأتي بعاملة
بالطبع تأثير الشركات الكبرى سيكون اكثر وضوحًا بكثير من التغييرات الفردية الصغيرة، ولكن هذا لا ينفي اهمية التغييرات الصغيرة التي نقوم بها. وفي الوقت الحالي، اغلب الإتجاهات التي يتجه لها العالم وإن لم يكن كلها تضمن الاستدامة، فستجدين ان حتى الدول التي لا تفرض رقابات صارمة قد وضعت كل استراتيجياتها بناءًا على فكرة الإستدامة، والكثير من المبادرات المهمة اقيمت فقط لاهتمام بالاستدامة. التغيير بالطبع لن يكون بهذه السرعة او السهولة ولكن الخطوات البسيطة الصغيرة هي البداية لكل شيء ويمكنها تغيير
في الحقيقة نحن شخصيًا لا نتعامل مع جيراننا، وقد مر اكثر من 20 عام على وجودنا في البيت، ولكن الفكرة ليس لها علاقة بسوء الظن بل هو فقط حب للراحة والخصوصية الامر يكون جيدًا حين لا يكون مبالغًا فيه، فبالطبع نحن نعرف الجيران، ولكن نتحدث معهم فقط إن حدث شيء يحث على ذلك فإن حدث عندهم شيء نحدثهم والعكس، والاهم انه إن احتاجوا مساعدة فنحن موجودن والعكس كذلك ولكن من قبل كان الامر مبالغًا فيه لدرجة الشعور بأن كل البيوت
غريب أن نسمع عن أشخاص لا تشجع فصل الجنسين في المواصلات العامة، والأغرب أن يكونوا مسلمين. قد أحاول تفهّم الفكرة في أي مكان، ولكن لا أستطيع أبدًا تفهّمها في المواصلات العامة، فتعريف المساس بالسوء يختلف من شخص لآخر، وفي المواصلات العامة يكفي أن يجلس الرجل بجوار الفتاة دون ترك مساحة فارغة كي يكون مساسًا بالسوء. بالنسبة لبعض الناس، فالجلوس ملاصقًا لمن بجانبك لا يكون فيه أي سوء، لذلك تعريف المساس بالسوء يختلف من شخص لآخر. بالنسبة لي، الجلوس بجانب شخص
لقد جربت الامر اكثر من مرة حيث كان السائقون يجعلون طابورًا للنساء وآخر للرجال وبناءًا على العدد الموجود اما يجعلون عربة للنساء واخرى للرجال او عربة نصفها ررجال والنصف الآخر للنساء وكان الامر ينجح للغاية، بالطبع كان يتواجد بعض الأشخاص الذين يقررون تجاهل الامر ومحاولة اللحاق باي سيارة ولكن كان يقف السائقون ويمتنعون عن التحميل حتى تعود الصفوف كما كانت وبالطبع البعض او الكثير كانوا يحاولون تجاهل الصفوف والركوب بطرق مختلفة "وللاسف اغلب من رأيتهم كانوا نساء"، ولكن بعض التنظيم
بالعكس، قد يقبل الشباب في بداية مسيرتهم المهنية بمرتبات اقل، ولكن مع الوصول لمنتصف الثلاثينات فيبدأ الجميع عن البحث عن مرتب على الأقل ثابت ومعقول لا ينتظرون للأربعين، خصوصًا في هذه الأيام فالتحدي للشركات يكون مع الاشخاص الذين في الثلاثينات من اعمارهم ويمتلكون خبرات قوية وفي نفس الوقت لا يرضون بأجور قليلة، وهو المنتشر في كل مكان
في العموم للاسف في الكثير من الأعمال والوظائف يجب النظر إلى خانة العمر، صحيح انه لا يجب النظر لها وحدها ولكن هي تعتبر عامل مهم فمثلًا في الأعمال الشاقة التي تتطلب مجهود بدني تكون كفاءة العامل الذي وصل للخمسين او الستين ليست نفسها كما كان شابًا، وللاسف في هذه الحالة يكون على الشركة البحث عن بديل اكثر كفاءة لكيلا تقل الإنتاجية، وإن نظرنا للامر من وجهة نظر شركات التكنولوجيا، فطبيعي ان تهتم الشركة بعامل العمر وان يكون احد عوامل التقييم
من قبل كانت فكرة تواجد الجيران والتعرف عليهم امرًا اساسيًا في كل الاماكن، فتجدين انه مع اختلاف المحافظات والطبقات يظل الجميع مقربين من جيرانهم ويعرفون الكثير عنهم وكان هذا المعروف والمقبول عند الجميع، اما الآن فاصبح الناس يميلون للإنغلاق اكثر، حتى اصبح الناس يختارون بيوتهم بناءًا على موقها ومستوى الخصوصية فيها للصراحة ارى ان وجود خصوصية هو الامر الأفضل، من قبل كان الجميع يتدخل فيمن حولهم وكان الكل يضع حسابًا لكلام جيرانهم وجيران جيرانهم، قد يكون لها جانب جيد كالونس