ليس مشلولًا ولا مريضًا ولا صعب عليه القيام من مكانه، ولكن كونه ولد يمنحه الأحقية في عدم وضع كوبه في مكانه بعد الشُرب، ومن يعطيه تلك الأحقية هي والدته.

وعلى حساب من؟

على حساب نفسها أو ابنتها التي وجب عليها القيام بخدمته لكونها وُلِدت بنتًا.

هذا الطفل فيما بعد لا يمكن أن يكون إلا زوجًا اعتماديًا أو أبًا مزعجًا لبناته، لأن حتى أبسط الأمور لا يقوم بها زكاة عن صحته.

هذا نموذج مستفز من الرجال، منتشر في بلادنا العربية إلى درجة تجعلني أرغب في توبيخه إذا قابلته في مكان.