خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون
أوقات الفراغ تساعد على صنع أفكار سلبية
في فترة سابقة كنت أعمل بشكل مكثف للغاية لدرجة أنني لم أكن أجد أي وقت للفراغ، وفي الحقيقة بالرغم ن شعوري بالتعب الجسدي حينها ولكنني لاحظت أن الأفكار السلبية التي تأتي لي أو التفكير الزائد كان أقل بكثير من قبل، وفي المقابل أتذكر أوقات كثيرة كنت أجد فيها وقت للقيام بكل شيء وكان لدي فراغ من الوقت ولكن أتذكر حينها أن نفسيتي تكون سيئة للغاية وأنني أكون أقرب إلى الإكتئاب من السعادة. كنت أستغرب جدًا من الأمر لأنه حين أكون
مخالفة الاهل في الرأي
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
أحيانا الروتين يكون أمر مهم
في فترة ما كنت أظن أن الروتين أمر ممل، وكنت أنتظر كثيرًا الاجازة للقيام باشياء مختلفة، ولكن حين مر علي فترة طويلة بدون روتين محدد ليومي وكان كل يوم عبارة عن امر مختلف واتفاق مختلف شعرت بالارهاق والتعب كثيرًا وأن حياتي غير منظمة لدرجة انني كنت افقد كل قدرتي على اكمال اليوم في بعض الأحيان. ذلك جعلني افكر أنه احيانًا الروتين اليومي الذي يكره الكثير من الناس هو في الحقيقة نعمة ووجوده يساعدنا على الحفاظ على حياتنا ويومنا دون الكثير
درست لمدة 3 سنوات الثانوية في مدرسة ستيم الداخلية، اسألني ما تريد عن التجربة
تجربة مختلفة لا يحظى بها الجميع، خاصة أني لم أدخل مدارس داخلية من قبل، وبالمرحلة الإبتدائية والإعدادية كنت بمدارس عادية، فالتجربة كانت مليئة بالتجارب المختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، الكثير من الخبرات ومواقف لا تحدث في الحياة التقليدية دائمًا ما يجول في ذهني إن كنت سأخوض نفس التجربة مرة أخرى إذا عاد بي الزمن.
لماذا نلوم الآخرين بدل أن نراجع أخطاءنا؟
في أحد المواقف اليوم كان الدكتور يقيم كل مشروع، وكان عصبيًا للغاية ومنزعج من كل شيء، وكان ينتقد العمل كله. جميع أصحاب المشاريع قرروا لوم الدكتور ولوم مزاجه ولم يفكر أي شخص في الأخطاء التي قام بها في المشروع فعلًا. الفكرة في الأمر أن الدكتور كان عصبيًا ولكن كان لديه وجهة نظر ليس كلها خاطئة، فهو كان منزعجًا من آداء كل فريق، صحيح أنه كان يبالغ في الأمر ولكن لديه حق في بعض الأمور. المشكلة هنا أن الجميع قرر لومه
التبرير العائلي للسلوك العدواني يصنع مجرمين
لاحظت مؤخرًا إنتشار الكثير من حوادث الإجرام سواء كان خطف أو قتل، وأحد المواقف التي استوقتني كان قتل زوج لزوجته، لاحظت من تفاصيل الموضوع أن جميع الجيران يشهدون بان الزوجة كانت شخصًا جيدًا وتتحمل المسؤولية، ولكن في المقابل شاهدت فيديو لوالدة الزوج تدافع عنه وتطلب من الناس أن يدعو له لتظهر برائته. كانت تقول أن الزوجة كانت تقوم بأمور سيئة، وحين سألوها عن هذه الأمور السيئة قالت أنها كانت تأكل الفرخة وحدها هي والأولاد، وكانت تتحدث عن أن الزوج كان
اصطحاب هدية عند الزيارات
في بعض المجتمعات يجب اصطحاب هدية عند الزيارة دائمًا، وفي مجتمعات أخرى، ليس أمرًا ضروريًا، لا أدري أيهما الصواب. أتفق مع اصطحاب زيارة في انه من الذوقيات ويسعد أهل البيت الذي تزوره وهو لفته طيبة. وأتفق مع انه لا يجب في كل مرة لأنه قد يشعر الناس بالثقل فتقل الزيارات والتواد بين الناس، لأنه يجب عليك اصطحاب شيئًا ثمينا في كل مرة فيكون الأمر مكلفًا ومرهقًا. فاحترت أيهما أؤيد، لأن الشخص إذا لم يصطحب زيارة قد يعتبر هذا من قلة
الزيارات في العيد عادة مبالغ بها
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
لماذا يرى بعض الناس أن الدراسة والعمل أهم من العائلة
منذ فترة قريبة مرض أحد أفراد العائلة وذهب للمشفى، حينها لم أستطع أن أركز في أي شيء يخص العمل أو الدراسة وتجاهلت كل شيء، ولكن عاتبني الكثير من الأشخاص على هذا الأمر. بالنسبة لي العائلة أهم من أي شيء آخر وتكون الأولوية قبل أي شيء آخر، وحين يكون هناك قرار بين العائلة أو الدراسة أو العمل دائمًا ما يكون اختياري العائلة حتى إن كان ذلك سيؤثر على الأشياء الأخرى، ولكن ما يجعلني أستغرب فعلًا هو أنه هناك الكثير من الأشخاص
كيف يحافظ الناس على قيمة أموالهم؟
بعد دراسة كيفية إدارة الأموال والتعمق فيها أكثر، اكتشفت أن أغلب—وإن لم يكن جميع—الأغنياء يحافظون على أموالهم بوضعها في استثمارات مختلفة. بدأت أفكر في الأمر حين أخبرتني صديقتي أن أحد أقاربها كان يملك مبلغًا كبيرًا يكفيه ليشتري به شقة في مكان مرموق أو غيرها من الأمور، ولكنه قرر الحفاظ عليها في البنك بدون فوائد، واكتشف مؤخرًا أن المبلغ الذي كان يساوي أضعافًا من قبل أصبح الآن لا يساوي شيئًا. جعلني الأمر أفكر في كيف يحافظ الناس على أموالهم، فأحد أهم
أشعر بالإنزعاج الشديد عندما تغيير خطتي
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
لماذا لا نفسح الطريق لسيارات الإسعاف؟
البارحة، في الطريق، رأيت سيارة إسعاف مسرعة للغاية تحاول المرور من بين السيارات، ولاحظت أن لا أحد كان مهتمًا بها، بل كان الجميع منشغلًا بكيف يسبق ويُسرع في الطريق، ولم تحاول أي سيارة أن تفسح لها المجال لتعبر جعلني هذا الموقف أفكر كثيرًا في أن الناس أصبحوا غير مهتمين بأي شيء غير أنفسهم، ولم يعد لدى أي أحد أبسط الأخلاق. الجميع أصبح يتجاهل كل ما يمر أمامه ولا يعطي بالًا لغيره، سواء كان شخصًا يموت أو في حاجة ماسّة للذهاب
لماذا نتجاهل الظروف وراء قصص النجاح؟
كان هناك خبر منذ فترة قليلة عن شاب مصري حصل على 3 بكالوريوس في الهندسة في نفس الوقت وكان من الأشخاص الذين يمثلون دفعته. في الحقيقة شاهدت الكثير من الأهالي الذين يعلقون على المنشورات المتعلقة بهذا الخبر والكثير منهم كانوا يحسدونه ويتسائلون عن كيف وصل لهذا، ورأيت بعض التعليقات التي يسيء فيها الأهل لأبنائهم بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أي شيء مثل هذا الشاب. في الحقيقة كان الأمر غريبًا بالنسبة لي، فأغلب الأشخاص الذي قرأوا عن هذا الخبر إنبهروا بالنتيجة
كيف يتحمل الإنسان فراق أهله لفترة طويلة؟
أحد صديقاتي تعيش بعيدًا عن أهلها في بلد آخر لتدرس، وقد مرّ أكثر من سبع سنوات منذ آخر مرة رأت أحدًا منهم بسبب دراستها، وأعلم الكثير من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون أن يروا أي أحد من عائلاتهم فقط ليدرسوا في الحقيقة، كنت أرى من قبل أن الأمر يستحق، وأن الدراسة والعمل أمران مهمان في حياة الإنسان، وأن كل إنسان في النهاية سيركز على حياته، لذلك علينا تقديم حياتنا ومصلحتنا على أي شيء آخر. ولكن أرى مؤخرًا أن الأمر
لماذا يختلف أسلوب التعامل والصداقة بين البنات والأولاد؟
لفت انتباهي الفرق بين تعامل البنات مع بعضهن وتعامل الأولاد مع بعضهن، فكرت في هذا الأمر حينما رأيت كيف يتعامل أخي مع أصدقائه على عكسي أنا وأختي مع صديقاتنا. الأولاد الأمور لديهم سهلة لا يبالون بطلب المساعدة ويتقاربون من بعضهم البعض سريعًا، قد يكفي أن يتحدثوا مرة واحدة وتجدهم بعدها أصدقاء يتحدثون في أي وقت ويخرجون سويًا، ويطلبون أشياءً من بعضهم البعض بلا خجل. على العكس مني، أشعر بالحرج كثيرًا حين أطلب المساعدة من إحدى صديقاتي، ورغم قربنا أخاف أن
متى أصبحت عطلة نهاية الأسبوع وقت من أوقات العمل؟
حاولت لفترة من حياتي ان اوقف العمل تمامًا في عطلة نهاية الاسبوع وجعلها ايام للراحة وقضاء وقت مع الاهل، ولكن الامر لم يكن ممكنًا، ف دائمًا ما كنت اجد عمل يجب القيام به سواء لم اجد وقت لإنهائه خلال الاسبوع، او عمل مرسل في نفس اليوم، او اجتماعات لا يمكن الغائها او تأجيلها الامر مزعج للغاية ويشعرني بان العمل متداخل في كل شيئ في الحياة قررت يوم الجمعة ان لا اقوم ب اي شيئ وان يكون اليوم للعائلة فقط، وفي
الكلمة الطيبة والمدح حسد وتدخل في شئون الآخرين
رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة. كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته. في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف
لماذا لا يختار الناس مجال عمل يجعلهم سعداء؟
عملت من قبل في أكثر من مجال مختلف، وحين كنت اختار المجال الذي سأكمل فيه عملي كان هناك الكثير من الإختيارات، عانيت دائمًا في اختيار المجال الذي اريده وما انا شغوفه به فعلًا، فكنت أعمل في الكثير من المجالات بسبب أنني جيدة فيها، ولكن كان هناك دلئمًا جزء ناقص. حين قررت المجال ااذي سأكمل فيه كان اختيارًا مختلفًا للغاية وغير متوقع، ولكنني اخترته لأنه أكثر مجال أشعر براحة وحرية وأنا أعمل فيه، دائمًا ما أشعر بالسعادة والشغف وأنا اقوم بهذا
يجب على الفتيات عيش حياتهن وألا يتوقف لإنتظار الزواج
كنت أتحدث مع بعض أصدقائي عن الزواج، وكان رأي بعضهم أنه يوجد الكثير من القرارات في الحياة التي قد تقلل من الفرص للفتيات، كالسفر وغيره. وكان النقاش قائمًا على فكرة: هل يجب اتخاذ قرارات حياتنا بناءً على فكرة الزواج، أم يجب العيش كما نريد وعدم تأجيل قراراتنا فقط لانتظار الزواج؟ البعض منهن كان رأيهن أنه عليهن الانتظار للزواج ثم اتخاذ قرارات كبيرة كالسفر للدراسة أو العمل في الخارج أو غيرها من القرارات، وأن عليهن تنظيم حياتهن على فكرة الزواج. بالنسبة
أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
الخوف ليس دائمًا دافع للتوقف
كنت أشاهد فيلم عن أحداث 2007-2008 الإقتصادية "The Big Short" وكان يتحدث عن أن الفقاعة الإقتصادية المرتبطة بالبيوت لم يكن أحد يتوقعها إلا القليل من الأشخاص، كانوا بالظبط ثلاث أشخاص، ولكن ما جعلني أفكر في الأمر أن هؤلاء الأشخاص قرروا أخذ ريسك كبير بالمراهنة ضد سوق يراه الناس مستقر منذ عقود ولا يحدث له أي مشاكل. كان الكثير من الأشخاص يرون انهم مجانين والكثير من المستثمرين يضغطون عليهم، ولكن ما جعلني أستغرب هو أنهم قرروا الوثوق في تحليلاتهم وتجاهل كل
كيف يتحول استخدامنا لل AI إلى أمر سلبي؟
لاحظت أن الهدف الرئيسي من استخدام الـ AI، وهو التسهيل على الناس والمساعدة على المزيد من الاكتشافات والتعلم، أصبح يعطي نتائج سلبية للغاية فبدلًا من أن يستخدمه الناس في التعلم وتنمية مهاراتهم، أصبح الكثيرون يستخدمونه ليقللوا من استخدام ذكائهم، ومع مرور الوقت أصبح الأمر أكثر خطورة، فأصبح الشخص الذي كان يستطيع الوصول إلى كل شيء عن طريق البحث لا يستطيع البحث عن أي شيء بسيط بدون وجود الـ AI. فأنا مثلًا أصبح اعتمادي على الـ AI كبيرًا للغاية، ومع محاولاتي
ما هو رد فعلك إذا وجدت واسطة لفرصة عمل تسعى لها؟
يتحدث الجميع عن إستيائهم عن فكرة الواسطة في العمل وان الأشخاص الذين يصلوا إلى عمل جيد، يصلون له عن طريق الواسطة ولكن نفس الأشخاص إذا عرض عليهم عمل بالواسطة، لن يترددوا ابًدا في إختياره، وقد واجهت قريبًا مثالًا كهذا لأحد الأشخاص حينها اكتشفت ان الشخص لا ينزعج من فكرة الواسطة نفسها وظلم الناس، ولكن ينزعج من عدم قدرته على فعلا هذا، في حين انه إذا اتيحت له الفرص، سيستخدم هذه الواسطة في الحال ولن يفكر للحظة في انه يظلم باقي
كيف نستغل الفرص القريبة بدلًا من البحث عن الفرص البعيدة؟
شاهدت من قبل في أحد الأفلام مقطع جلعني افكر فيه كثيرًا، كان الأب يسأل ابنه "تفتكر لو انا رميت السنارة بعيد.. اصطاد سمكة اكبر؟!". الابن بيجاوب يقوله "أكيد طبعا".. فالاب بيقوله "ولا تعرف اي حاجة.. انت عارف انا اكبر سمكة اصطدتها في حياتي.. اصطدتها من هنا.. من تحت رجليا.. انا لو كنت بصيت بعيد مطرح ما رميت السنارة.. مكنتش خدت بالي من السمكة الكبيرة اللي تحت رجلي". هذا المشهد يجعلني افكر في كيف أن أغلبنا دائمًا ما يختار ملاحقة الأحلام