11

درست لمدة 3 سنوات الثانوية في مدرسة ستيم الداخلية، اسألني ما تريد عن التجربة

تجربة مختلفة لا يحظى بها الجميع، خاصة أني لم أدخل مدارس داخلية من قبل، وبالمرحلة الإبتدائية والإعدادية كنت بمدارس عادية، فالتجربة كانت مليئة بالتجارب المختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، الكثير من الخبرات ومواقف لا تحدث في الحياة التقليدية

دائمًا ما يجول في ذهني إن كنت سأخوض نفس التجربة مرة أخرى إذا عاد بي الزمن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما ما أسمع عن مدارس ستيم وعن نظام التعليم بها يظهر لنا أمهات كأنه شيء احترافي لا أعلم إن كان هذا حقيقة أم مبالغة خاصة أن شروط القبول بها انتقائية جدا، فلو تشاركنيا عما يختلف النظام التعليمي بها عن النظام التعليمي العادي الذي مررتي به بالمرحلة الابتدائية والإعدادية يكون جيد.

النظام الطبيعي لمدارس ستيم قائم على تعليم الطلاب مهارات وتجارب لا يحصلون عليها في المدارس التقليدية. يظن البعض أن بها الكثير من الضغط، "وهو حقيقي بالفعل"، ولكن بشكل عام هذه المدارس مبنية على فكرة محترفة وكلها قائمة على العلم والتجارب.

كانت تجربة مختلفة، بدءًا من تعلم كيفية التحدث وإقناع الناس بالإنجليزية، وكيف نعمل كل سنة على مشروعين مميزين لحل المشاكل التي تواجه مصر ونقوم بتنفيذهما، والمشاركة في الكثير من المسابقات المحلية والدولية، وإتاحة الفرصة للعديد من الطلاب للسفر.

إذا كنت سأختصر رحلة الثلاث سنوات في ستيم بعد البدأ في الإنخراط في في سوق العمل، سأقول إن هذه السنوات الثلاث تلخص كل المهارات القيادية التي يتطلبها سوق العمل، وتعزز فرص الطلاب للتعلم بشكل أكبر والعمل

لكن يا نورا النظام ليس مبالغة، بل اختيار أكاديمي قائم على أساليب تدريس مختلفة، تقييم مختلف، ومهارات لا تُدرّس أصلًا في المدارس التقليدية.

فالسؤال الذي تطرحينه لا يُظهر رغبة في معرفة الفرق بقدر ما يُظهر عدم إدراك أساسًا لماهية هذا النوع من التعليم.

بدل الحديث عن أمهات يضخّمن الصورة، كان أولى بك أن تكوني على دراية بأن أي نظام يقوم على البحث، التحليل، المشاريع، والعمل الجماعي، لا يمكن مقارنته بتعليم تلقيني يحفظ ولا يفهم.

سؤالك يشبه أن تسألي: ما المختلف بين كلية الطب وبين أي كلية ثانية؟ أليست كلها محاضرات؟ الفكرة نفسها مضحكة.

لذلك، قبل التشكيك أو الإيحاء بأن التجربة مجرد صورة احترافية للأهالي، يُفضَّل الاطلاع بدل إطلاق انطباعات سطحية.

ليس كل ما يقال بالكتب وبالأبحاث يكون بالواقع تطبيقه سليم وكما يجب، لذا سؤال متعلق بتجربتها كشخص مارس ودرس لثلاثة سنوات كاملة، فقد يكون هناك إخفاقات لا نعلمها، ويكون الترويج للنظام نفسه مبالغ فيه، مثل الترويج للمدارس التجريبية بفترات سابقة والنتيجة أن أغلب من جربها أكد على سلبيات معينة، فهناك فرق بأن نقرأ ونطلع على نظام وبين تجربة حقيقية تنقل لنا الصورة بموضوعية.

في الحقيقة، النظام له مميزاته وعيوبه، إن كان الحديث عن النظام نفسه ف هو ناجح للغاية ولكن ككل شيئ في مصر، مع مرور الوقت تقل القيمة التي يقدمها

حديثي عن تجربة شخصية وقد يختلف البعض معي

مميزاتها في وجهة نظري:

تعرفت على أشخاص واصبح لدي أصدقاء في جميع أنحاء مصر، يفيدني الأمر الآن في معرفة اي شيئ اريده في اي محافظة

تعلمت بسن مبكر كيف اعتمد على نفسي واعيش بمفردي، ادرس لعلمي بأهمية الدراسة وتأثيرها على مستقبلي وليس لأن اهلي يصرون علي للدراسة

تعلمت كيف ينفتح الإنسان على الأفكار المختلفة ويتعلم الكثير من الأمور في نفس الوقت، ف مثلا تجد ان طلاب الجامعة الذين كانوا في ستيم من قبل يدرسون اكثر من مجال في نفس الوقت ويعملون على الربط بينهم

كانت المناهج كبيرة ومن مراجع علمية وهو ما علمني ان ابحث عن جميع المعلومات التي اريدها ولا امل من البحث

تعلمت كيف اتحدث امام اي شخص او جمهور وعدم الخوف او التوتر، اصبحت اقدم عروض علمية امام مديرين، دكاترة جامعيين، ووزراء وغيرهم

العيوب:

بداية الغربة في سن صغير، شعرت في بعض الأحيان بالرغبة في البقاء مع اهلي لوقت اطول وتمضية الوقت معهم

تفرقت عن اصدقائي بعد المدرسة، وهو ما جعلني افكر لوقت طويل ماذا كان سيحدث لو بنيت علاقاتي في المكان الذي اعيش فيه بالفعل وليس في اماكن متفرقة لا استطيع رؤيتهم إلا كل عام مثلا

بعض الأشخاص كانوا يرون ان النظام صعب للغاية والبعض الآخر لم يستطع التعايش مع هذه الصعوبة

في بعض الأحيان يكون التنسيق غير عادل "ولكن في رأيي، إذا علمت كيف تستغل سنواتك في المدرسة بشكل صحيح فعلًا ستكتشف ان التنسيق وهذه الأمور ليست إلا نقطة صغيرة جدا لا تؤثر على حياتك إن لم تسمح لها بذلك" اعتقد ان هذا هو الفرق الأكبر بين خريجي ستيم وباقي المدارس، خريجون ستيم لديهم الوعي الكافي ليقوموا بكل ما يريدونه ويبذلوا جهدهم للوصول إلى أحلامهم لا يوقفون أحلامهم او حياتهم اي عامل خارجي

تعليقك يا دكتورة مليء بالكلام العام الذي يبدو واعياً من الخارج، لكنه في الحقيقة لا يحمل أي أساس علمي.

تتحدثين عن أن ما في الكتب ليس مثل الواقع، وكأن صاحبة التجربة جاءت تتحدث من صفحات الإنترنت. بينما هي تروي ثلاث سنوات عايشتها بكل تفاصيلها، ومع ذلك ما زلتِ تتعاملين معها كأنها دعاية مكتوبة على بوستر مدرسة

أنتِ تتحدثين عن الإخفاقات المحتملة قبل أن تفهمي أصلاً ما الذي يجعل المدرسة مختلفة.

وكأنكِ جئتِ لا لتسألي، بل لتثبتي بأي طريقة ان كل التجارب مبالغ فيها وأن كل الناس يُروّجون لشيء ما.

هذا ليس بحثًا عن الحقيقة هذا بحث عن ثغرة تخدم رأيًا جاهزًا مسبقًا.

الأسلوب الذي استخدمتِه يا نورا لا يعطي انطباع الباحثة الموضوعية، بل يعطي انطباع شخص لديه موقف مسبق ويحاول جرّ التجربة لتحت مستوى شكّه.

ولو أردتِ الحديث عن الموضوعية فعلًا، فأول خطوة فيها: الاستماع لمن عاش التجربة لا التقليل منها قبل سماعها.

هل قرأت تعليقي بالفعل؟ كلامي يؤكد ما تقول من الأساس، وأن التجربة لها ثمنها وأقدرها جدًا ولذا جاء سؤالي بالأساس لأطلع على تجربتها لأنها تعكس واقع، يعني بنيت تعليقك على أمور مخالفة تماما لسؤالي هل تريد الاختلاف من اجل الاختلاف :)

هل تريد الاختلاف من اجل الاختلاف :)

صراحه بغض النظر عن الموضوع..

لكن تلك الجملة يا نورا أضحكتني جدًا، ضحكة من القلب كأنها كسرت ثِقل اليوم وخففت عني التعب. ربنا يسعدك يا نورا ويجعل الضحكة فيك دايمًا

يبدو أنكِ تقرئين تعليقك بنبرة مختلفة تمامًا عن النبرة التي وصلتنا. تقولين إنكِ تؤكدين نفس ما قيل، بينما تعليقك الأول كان مبنيًا بالكامل على التشكيك في التجربة، والإيحاء بأن الموضوع مجرد ترويج أو مبالغة من الأمهات. ثم الآن تقولين إنكِ تقدّرين التجربة جدًا؟ هذا تناقض لا يستطيع القارئ تجاوزه بمجرد ابتسامة

هل تريد الاختلاف من اجل الاختلاف :)

هذي محاولة لطيفة لقلب الطاولة، لكن المشكلة أنكِ أنتِ من بدأتِ بالاختلاف قبل أن تستمعي.

والظاهر أن كل ما حدث هو أنكِ لم تتوقعي أن يأتيكِ رد يضع كلامك في مكانه الحقيقي: مجرد انطباعات مسبقة . لو أردتِ الموضوعية، اكتبيها منذ البداية. ولا تعودي بعدها لتقولي إن تعليقك فُهِم خطأ.

يا سيدي الفاضل حتى لا نطيل بتحليل الكلمات ونخرج عن هدف المساهمة الأساسي وهو مشاركة التجربة والاستفادة تعليقي الأول كان يطرح ما يصلنا تسويقيا من خلال الكلام النظري ولذا طلبت منها أن تشاركنا تجربتها وما هو الاختلاف بين نمط الدراسة وبين الدراسة العادية كونها مرت بذلك، حتى بردي الثاني أكدت أن التجربة أصدق وتكون موضوعية أكثر، فكيف لا أكون مقدرة للتجربة؟!

فلو تشاركنيا عما يختلف النظام التعليمي بها عن النظام التعليمي العادي الذي مررتي به بالمرحلة الابتدائية والإعدادية يكون جيد.

لذا سيكون من الجيد أن نستمع لتجربتها ولو لديك سؤال بخصوص تجربتها شاركها إياها لنستفيد جميعًا، تعليقي من البداية لا يحتاج كل هذا الجدل. شكرًا لك

حضيت بتجربة النصف داخلي لبعض الوقت في الثانوي ولم يعجبني الأمر، فغيرت النظام، لكن في الجامعة عدت للنظام الدخلي كلياً، إذ أقمت في الاقامة الجامعية لمدة 7 سنوات، التجربة فعلا تقدم نوع حياة مختلفة وتجارب جد ثرية ومهمة جدا على كل المستويات، سواء على مستوى الوعي أو الانضباط أو الذكاء وسرعة البديهة، أو ادراة العلاقات الاجتماعية والذكاء العاطفي، وصراحة أتوق جدا إلى تلك الأيام واتمنى لو اتمكن من العودة لها ولو ليوم واحد من الأشخاص الذين أحببتهم وقت ذاك .

ما هو الفرق بين نظام المدرسة الداخلية والمدارس العادية، هل تقيمون فيها بشكل مستمر؟ هل تعودون أحياناً للمنزل، هل مسموح بزيارة الأهل للطالب؟ وباقي نواحي الحياة..

نقيم فيها حتى نهاية الاسبوع، عطلة الاسبوع في البيت ولمن يريد البقاء في المدرسة يمكنه ذذلك

مسموح للأهل بزيارة الطالب واخذه في اي وقت

المدرسة تتكون من سكن للطلاب، سكن للطالبات، ومبني المدرسة ويوجد سور للحماية

لا يمكن الخروج بدون إذن ومعرفة الأهل، يوجد مشرفين يساعدون في جميع النواحي

في اغلب الأحيان يكون السكن كالمنزل بالنسبة لنا جميعًا، والمشرفين او المشرفات والطلبة مثل الأهل .. تكون الحياة عادية للغاية ومليئة بالأحداث

يوجد مطعم ومواعيد لكل وجبة

يمكنك السؤال عن اي شيئ آخر تريد معرفته

سمعت أن هذه المدرسة تسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا بسبب كثرة المهام والمشاريع، هل هذا صحيح من تجربتك؟ وكيف تمكنتِ من التغلب على هذا الضغط وإدارة وقتك خلال الدراسة في السكن الداخلي؟

في الحقيقة إن تحدثت عن تجربتي الشخصية ف لم أمر بالكثير من الضغط، لفد كنت أحاول ان اوازن بين الدراسة والمسابقات والمشاريع .. واظن ان عدم احساسي الكبير بالضغط كان بسبب الاصدقاء

عملت منذ وقت طويل على بناء قناعة شخصية بأن النجاح لا يعتمد فقط على الدرجات، بل على فهم العلم والتجارب التي اخوضها، لذلك كنت احاول الاستفادة من كل التجارب لأكبر حد

لا انكر ان الكثير من الأشخاص كانوا يعانون من ضغط نفسي كبير، ولكن في اغلب الاحيان يكون الامر في البداية فقط لعدم تأقلمهم مع المدرسة بعد، ولكن بعد فترة يتأقلم الجميع ولا نمر بنفس المشاكل

كنت احاول ادارة وقتي وتنظيمه بجعل وقت مخصص للدراسة في غرف الدراسة بعيدا عن التشتيت لكثرة الطلاب وفرص التشتيت السهلة، وكنت احدد لنفسي وقت فراغ للترفيه لعدم الاحساس بالضغط الكبير

سؤالي حول، هل هذا كان اختيارك أنتِ أم اختيار الأسرة أولًا؟

وهل كان من السهل الابتعاد عنهم وتأقلمتِ بسرعة؟

اهلا بك

كان اختياري انا بعد بحث مطول عن انواع المدارس المختلفة، كان اهلي منقسمين لجزء مشجع وجزء معارض ولكن في النهاية كان القرار هو تحمل مسئولية اختياراتي والتقديم

على عكس الكثير من الطلاب لم اعاني كثيرًا في هذا الأمر في الحقيقة، ولكن ك تجربة عامة يبدأ الأمر بشكل صعب ولا يتأقلم الجميع ولكن مع مرور الوقت نعتاد جميعًا على هذا والكثير منا يتأقلم على المدرسة والسكن والاشخاص لدرجة إعتبارهم عائلة ثانية ... اظن ان الكثير منا عانى نفس المعاناة بعد الخروج من المدرسة واحتاج وقتًا للتأقلم

المهم ان وجود الأصدقاء هو العامل الأهم في التأقلم على الابتعاد عن الأهل وعلى المدرسة

تجربة الغربة عموما عن الأهل في هذه المرحلة بالتأكيد مختلفة تماماً، كيف تعاملتي مع وجودك مع زميلاتك في السكن وهما غرباء عنك، وهل كان وجودك معهم مفيداً وأحببتي ذلك أم أنك واجهتي مواقف غير لطيفة معهم ؟

كنا جميعًا بأفكار وعادات مختلفة، لذلك بالتأكيد عانينا معًا وكان هناك الكثير من التجارب الغير لطيفة، ولكن مع مرور الوقت اصبح الأشخاص الذين يشاركونني الغرفة ليسوا فقط زملاء ولكن اخوة

اظن ان هذا هو جوهر الأمر، ك مثلا حين اتشاجر كثير مع اختي ولا اريد رؤيتها مرة اخرى، ولكن بعد وقت قصير يعود الأمر كأن لا شيئ حدث

كان هذا هو الوضع بالنسبة لي، عانيت كثيرًا، تشاجرت كثيرًا، ولكن في النهاية تعلمت كيف اتعايش مع كل شخص وصفاته واظن ان هذه كانت مهارة كبيرة

تجربة فريدة مثل هذه تبقى ذكريات ودروس لا تُنسى حتى لو كانت صعبة أحيانًا وإذا عاد بك الزمن أكيد التجربة نفسها قد تمنحك فرص تعلم أكبر ونظرة أوسع للحياة فهي تستحق الخوض مرة أخرى

اظن انه لو عاد بي الزمن سأخوض نفس التجربة مرة أخرى، ستظل التجربة الأفضل والأغرب واعتقد ان الخبرات التي وصلت إليها عن طريق هذه التجربة لم اكن لأحصل عليها بأي طريقة أخرى

مرحباً أروى أتمنى أن تكوني بخير، سؤالي لك غريب. أنا تعلمت وخريج جامعة بتقدير امتياز لم أعمل بشهادتي ولا أعرف لها عمل حتى أو فرصة، أعمل بأمور أخرى تعلمتها بمفردي، فسؤالي بما أنك التحقتي بمسار مختلف واحسبه مميز وأعلى من التعليم العادي كيف تبصرين فرصك ومعرفتك مقارنة بالآخرين ؟

مرحبا بك

في الحقيقة لقد تعملت الكثير من المهارات التي فتحت لي أبوابًا كثيرة واستطعت من خلال هذه التجربة إختصار وقت طويل وجهد في سنوات الجامعة، لذا أظن ان لدي بعض الفرص والمعرفة الجيدة،

ولكن هذا لا يعني ان الأمر مقتصر على تجربة ستيم، ف انا مثلا اكتسبت الكثير من مهاراتي بسبب هذه التجربة، ولكن يوجد الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون مهارات كثيرة ولم يخوضوا هذه التجربة

يوجد سبل كثيرة لتنمية مهارة الإنسان، وتجربتي ليست إلا واحدة من بينهم

انا كاتبة سأكون ممتنة إذا كانت لديكِ قصة ملهمة.. حاليا اعمل على رواية تتحدث عن الصراعات الداخلية للانسان او صراعاته مع المجتمع، وابحث عن ابطال عرب بدلا من الاجانب، وأردت قصصا حقيقية.. سأحافظ على كامل الخصوصية، واريك النتيجة النهائية لقصتك ايضا قبل نشرها.. ما اريد حقا هو ان افيد الشباب بهذا الكتاب كي يستطيعوا التغلب على المشقات... سأحتاج للتواصل معك بخصوص التفاصيل.. ممتنة لكم ولتعاونكم