منذ سنتين تم تشخيصي بحساسية متعددة أهمها الجلوتين ( بروتين جنين القمح ) قد كنت اعاني من اعراض مختلفة ( لو نمت على ناحية معينة أشعر بانسداد في الانف في تلك الناحية ) حرارة مستمرة و متقطعة على فترات، همدان و اعياء شديدين، حتى وصلت بي اعزكم الله لظهور حبوب بداخل الانف مؤلمة جدا و لا تستجيب لأي نوعية من الأدوية.
لكن منذ ان اتبعت الخطة العلاجية و امتنعت عن مسببات الحساسية باتت صحتي جيدة الحمد لله مع نضارة في البشرة و الجلد و حتى أن شعري تحسن. الموضوع منتشر جدا لا تتجاهلوه و اذا تم تشخيص شخص واحد لابد للعائلة كلها أن تخضع للاختبار.
التعليقات
حمدا لله على السلامة.
طيب، ما الاجراءات الاحترازية التي تفعلينها حتى لا تعود تلك الحساسية؟
هل هناك أشياء معينة أو عادات إذا فعلها الإنسان تقل فرصة إصابته بها؟
الله يسلمك!
بالنسبة للاجراءات لاتوجد اجراءات الحساسية موجودة في الجينات و بداخلك بشكل عام لكن فقط اخذت فاكسين في بداية العلاج ثم اهتممت اكثر بنظامي الغذائي لأجعله خالي من الجلوتين تماما، بالنسبة لمشتقات الالبان اعمل على تقليلها و تناول اشياء معينة لا تهيج الحساسية. مع العلم هذه الانواع من الحساسيات تشمل حساسية الحوامض و السمك و البيض ( مش عندي لكن كفكرة برضو ) و لابد للجميع من عمل هذا الاختبار.
أهلًا رهف، وحمدلله على سلامتك،
إذن هل ذكر لك الطبيب مثلًا الإجراءات التي تتبعينها عند الزواج وقرار الإنجاب لمعرفة ما إذا كان الأبناء لديهم نفس الحساسية؟ وكيف للأم أن تلحظ ذلك؟
الحمد لله على سلامتك رهف.
كم استغرقت من الوقت منذ ظهور أول عرض حتى وصلت للتشخيص الصحيح؟
هل واجهت صعوبة في إقناع الأطباء بأن الأعراض غير المترابطة (مثل انسداد الأنف والهمدان) لها سبب واحد؟
الوقت هو عمري بالفعل! زمن طويل تظهر فيه اعراض متفاوتة، لكن كون اني اقنع الاطباء بسبب معين هذا غير منطقي لاني اذهب الى الاطبا\ء لأجد السبب ( التشخيص ) و عجزت تخصصات كثيييرة في تشخيصي إلى أن ذهبت لطبيبة انف و اذن كعادتي مع كل دور برد ( مع العلم اذهب باستمرار للمستشفى و لا أأخر نفسي ابدا ) و هي التي اشارت علي بهذا التخصص و التشخيص.
أدام الله عليكِ الصحة والعافية.
حدثينا عن حالتك النفسية خلال فترة الإصابة بالمرض أو اشتداد الأعراض؟ وكيف كنتي تتعاملين معها؟
حفظك الله وعافاك دائماً رهف🌹منذ وقت كبير وانا اسمع عن حساسية الجلوتين والحمد لله لم اجد في دائرتي احد يعاني منها. أحب أن أعرف كيف أثر اتباعك للخطة العلاجية على حياتك اليومية خاصة عند تناولك الطعام خارج المنزل؟ وهل واجهت صعوبات مع المنتجات التي قد تحتوي على جلوتين مخفي؟ وكيف أثر التحسن الصحي على طاقتك ونومك وتركيزك اليومي؟
الخطة العلاجية بسيطة جدا جدا
بعد ظهور نتيجة الاختبار و التي تستغرق اقل من ١٥ دقيقة امام عينك، يتم تحضير مصل مناعي مخصص لك و لحالتك و تستلمين خطة علاجية لاخذ هذا المصل. و تمتنعين عن مسببا الحساسية للأبد فهذه حساسية ليست مؤقتة بل مناعية دائمة متى تناولت او تعرضتي لمسببات الحساسية تظهر عليكي الاعراض.
تناول الطعام خارج المنزل بالفعل تحدي كبير لذلك الجأ لتحضير وجباتي، لكن فعليا توجد اماكن كثيرة تحضر الطعام الخالي من الجلوتين و في الاماكن التي لا توفر هذا المقترح، اقوم مثلا بشراء وجبة بدلا من الخبز فيها او المعكرونة اطلب الارز و هكذا.
بالفعل اتباعي لنظامي الغذائي الجديد حسن من نفسيتي بحيث انه قلل التوتر و هجمات نوبات ارتفاع الحرارة انعدمت تماما و لله الحمد كما لاحظت هذا على بشرتي و الجلد و شعري.
قرأت من قبل عن الحساسية المتعددة بإذن الله تقل أعراضك مع الوقت.
بالفعل تشخيصها صعب لذلك من الجيد أنك وصلتِ للتشخيص الصحيح لأنني قرأت أن حتى نتائج الاختبارات أحياناً تكون مضللة وغير حاسمة فهل حدث ذلك معك؟
وهل لديكِ خطة طوارىء في حال تناولتي أو تعرضتي لمادة مثيرة للحساسية عندك أم أن الحساسية عندك بسيطة لا تحتاج خطة طوارىء؟
تشخصيها يحتاج لطبيب لديه ضمير ليس الا، لكن نتائج الاختبار تكون صريحة و واضحة اتمام عينيك فلا تقلق. يجب عليك الحذر الشديد لان حالات الطوارئ حرجة لابعد الحدود
لكن مثلا لدي كذلك حساسية الاتربة و الادخنة ضمن حساسية الجلوتين فنصحتني الطبيبة بأخذ جرعة من بخاخ الانف المكون من الكورتيزون قبل نزولي من المنزل بنصف ساعة
هناك حقن للطوارئ خصوصاً عند انسداد مجرى التنفس لا قدر الله أو حدوث حساسية شديدة، هل حدثك أحد عنها؟
لا ليست بهذا العنف، بالرغم من ذلك يوجد بالفعل مصابون يحتاجون لحقن ادرينالين و تكون حياتهم في عرض شعرة للنجاة
هذا ما قصدته بالفعل، حالات الحساسية عموماً شائعة أكثر في الدول الغربية لذلك تشخيصها أسهل هناك من عندنا.
ليست كلها لكن هذه الحالات موجودة لكن ناااااادرة جدا جدا جدا بشكل صعب جدا الوصول اليه لكن الحساسية هذه اعراضها عامة لذلك تسمى بالحساسية المتاخرة كذلك
نعم لكن دراستي كصيدلانية مختصة بالعلاج لا التشخيص، التشخيص هو دور الطبيب البشري لا الصيدلي، لكن اعرف جيدا خطط العلاج لا التشخيص، و بالرغم من ذلك كل طبيب كان يطلب فحوصات محددة كما انه عندما انتهى بي المطاف في اخر تشخيص و كان صحيحا، كان بعيدا كل البعد عن منطقة الاعراض لان الاعراض في شكلها العام توحي بوجود مشكلة في الجهاز العصبي لا المناعي
حمدا لله على سلامتك
بصراحة عند التفكير في الأمر اجد الامتناع عن الجلوتين صعب جدا خصوصا في مجتمعنا، فالقمح حاضر في كل شيء تقريبا. كيف تعاملتي مع هذا التغيير؟ وهل شعرت أن نمط حياتك تغير جذريا أم أن الأمر أسهل مما يبدو؟
هل الأمر سهل اكتشافه بالنسبة للأطفال ؟مع أن الطفل لا يملك مفردات لوصف ما يشعر به؟ ومن خلال تجربتك تنصحى الامهات باجراء اختبار حاسية بروتين جنين القمح للأطفال؟
اي شخص يستطيع اكتشافه بسهولة، برأيي يجب عليها جميعا الخضوع لهذا الاختبار لان اعراضه تتشابه مع كل الامراض بشكل طبيعي جدا ( معظمها انتفاخ، حساسية جلدية، تساقط للشعر بغزرة، حبوب في داخل الانف، حساسية انفية تشبه الجيوب الانفية، حموضة و ارتجاع مريء.... الخ ) لا تظهر كلها معا لكن عرض واحد كفيل ان يكون دليل.
في الواقع علينا جميعا الخضوع للاختبار و الاختبار يكون عاما ليس فقط لحساسية الجلوتين انما اختبار واحد لعدة مسببات حساسية و تكتشفين ما لديك فعليا و اعتقد ان اكثر شيء يشكو منه الاطفال انسداد الانف و مشاكل في الاذن فإن اشتكى بشل مستمر عليكي الكشف، خصوصا اذا كنتي ترينه يتنفس من خلال فمه و هو نائم لا من خلال انفه لأن هذا دليل على أن الانف مسدودة حتى و ان كانت دون اعراض للبرد .