وجدت لافته على أحد الجوامع تنص على ممنوع دخول الاطفال فى الجامع والتى معها أطفال تصلى فى بيتها استغربت جدا من لافته الكثير من الامهات تود الذهاب للجامع وأداء صلاة التروايح ولكن معها أطفال صغار تمنع من دخول الجامع والنبى عليه افضل والسلام كان كان يصلى أمام وحفيده على كتفه ويطول فى السجود حتى يلعى حفيده على ظهره ، كانت لى صديقة تود الذهاب لصلاة التروايح وبالفعل استعدت وتقابلنا فى الجامع ونظرا لأننا أتيان مبكرا كنا فى الصفوف الأولى ومعها
الزوج سند وليس طبيبا نفسيا
انتشر بشكل واسع الحديث عن الدعم النفسى داخل الزواج وأصبح يقدم كمهمة أساسية فى الزواج ومع الضغوط أصبح يطرح فى أن الزوج عليه أن يقوم بدور المعالج النفسي الأول لزوجته والعكس، فى رأى الشخصى الزوج هو السند يعني المشاركة والاحتواء والوقوف بجانب الشريك في الأزمات، أما العلاج النفسي فهو عملية معقّدة تتطلب أدوات ومهارات وحدودًا واضحة في مجتمعتنا العربية ، كثير من الأزواج يعيشون تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية وعائلية كبيرة. ومع ذلك يُطلب منهم أن يكونوا شركاء، وأصدقاء، ومعالجين، ومصدر
الإستمرار فى السعى مع انعدام الرغبة
فى كثير من الأحيان أذهب إلى عملى وأركب المواصلات وأتعامل مع الزملاء فى العمل وأنا غير قادرة على العمل ولا أريد مزيد من الانخراط والحديث ولكنى أكون مجبرة على اتمام كافة المسئوليات المطلوبة واستكمال باقى المسئوليات الخاصة بتنظيف المنزل وأعداد الطعام والعديد من المهام والمسئوليات المطلوب انجازها رغم نفاذ الطاقة وعدم القدرة على أداء أى نشاط أو مهام. كثيرا أشعر بأن الطاقة نفذت، والأمر قد يستمر لأيام أوحتى أسابيع ولكنى وجدت أن الاستمرار فى أداء المهام بشكل متتابع وآلى يجعلنا
التربية الحديثة خلفت جيل لا يعلم معنى الأدب
لتربية الحديثة تعمل على بناء شخصية الطفل وبناء اطفال اسوياء يتمتعون بقدر عالى من الثقة بالنفس وذلك من خلال الحوار والمناقشة بدلا من أسلوب العقاب المتعارف عليه ولكن من خلال عملى كمدرسة والتعامل مع الطلاب فى مراحل عمرية مختلفة أرى الوجه الاخر من التربية الحديثة فى تعاملات الطلاب إعطاء الاولاد حرية زائدة من غير رقابة الوالدين يجعلهم غير محترم للحدود وغير منضبطين. أحد أبناء اخواتى فى سن مراهقة وهم من اتبعوا منهج التربيه الحديثه الان يعانون من عودته للمنزل فى
لماذا تزداد المشاجرات فى الشارع قبل الفطار بساعة تقريبا؟
رغم أن شهر رمضان هو شهر للعبادة والعمل على شحن طاقة إيمانية والعمل على تهذيب النفس ومع ذلك أرى كثير من المشاجرات فى الشارع والغريب أنها قد تكون على أتفه الأسباب رمضان الماضى شبت خناقة كبيرة جدا بين شابين بسبب صف السيارة فى الشارع أحدهما ترك سيارته ليشترى عصير والاخر يوبخه بأنه كيف يصف السيارة ويعطل حركة المرور فما السبب فى هذة المشاجرات التى قد تبدو بسيطة وقد تكون متكررة فى أوقات كثيرة ولكن تشب وتشتعل دائما قبل الفطار فى
لماذا يفرض على الابن الكبير دائما دور الأب فى غيابه؟
فى كثير من الأحيان يضع الوالدين مسئولية كبيرة على الابن أو الابنة الكبار ويجعلونهم مسئولين عن أخواتهم الصغار وترديد دائما عبارة حافظ على أخواتك الصغار ، خد بالك منهم العبارة تتكرر باستمرار فى كل مرة عند الذهاب للمدرسة، أو النادى أو عند الخروج للشراء المتطلبات من السوبرماركت ، على الرغم أن الفارق العمرى ليس كبير ولكنه يضع على كاهله حمل كبير ويتناسى الوالدين أن الابن الكبير هو أيضا طفل ولديه حقوقه كطفل يريد أن يستمتع بوقته فى المدرسة أو النادى
مهرجان مسلسلات رمضان السم فى العسل
الكثير منا ينتتظر لمة العيلة على الفطار ومشاهدة المسلسلات ولكننا نجد أنفسنا عالقون بين مطرقة الترفيه وسندان غسيل الأفكار، فريق يرى فيها مرآة للمجتمع وفريق يراها أفكار هدم للقيم والترابط الأسري تحت غطاء الفن. الحقيقة أننا نبتلع رسائل مبطنة عن العنف والخيانة ونماذج لاتشبه مجتمعنا بقدر كبير المسألة ليست في قصة المسلسل، بل في تطبيع المشهد. عندما يتكرر نموذج البلطجي الوسيم أو الخائن الذكي في عشرة مسلسلات متزامنة، يبدأ عقلك الباطن في تحويل الشاذ إلى مألوف في العام الماضي، لاحظت
الرجل لايعيبه الا جيبه
هذه الجملة تتكرر كثيرًا بنبرة استنكار، وكأنها اختزال ظالم للرجل في المال فقط. لكن ماذا لو كانت الجملة واقعية أكثر مما نحب الاعتراف به؟في عالم العلاقات والزواج تحديدًا، كم مرة سمعنا عبارات مثل هو شخص محترم جدًا لكن ظروفه المادية صعبة ،شاب ممتاز خلقا لكن مستقبله غير واضح ،نخشى أن تتعب معه ماديًا لاحظوا كيف تتحول كل الصفات الإيجابية فجأة إلى صفات ثانوية عندما يحضر العامل المالي.لنكن صرحاء المجتمع لا يطلب من الرجل أن يكون كاملًا، بل أن يكون قادرًا.قد
الخاطبة والوسيط عبر وسائل التواصل الاجتماعي
مع تزايد أعداد الشباب والفتيات الغير متزوجات تعود مرة ثانية الخاطبة ولكن فى ثوب جديد، ثوب عصرى عبر منصات التواصل التواصل الاجتماعى، حيث تقوم بنشر مواصفات العريس عبر أحد فيديوهات البث المباشر ومن تريد أن تتواصل تترك لها رسالة على الخاص لكى يتم التواصل وتتقاضى أجرا مقابل هذا الامر ، العجيب فى الأمر أن مثل مايوجد خاطبة يوجد وسيط وهو الشخص يجلب العرسان وهو أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعى ينشر العديد من العرسان وبالمواصفات التى تأتى له عبر الصفحة ويقوم
ماذا نفعل لو وجدنا أن اختيارنا القديم ليس خيارنا الأفضل الآن؟
الحياة بطبيعتها متغيرة لا يوجد شىء ثابت حتى طبيعة الانسان متغيرة فما ستختارة اليوم ربما لا يكون بعدفترة من الزمن هو اختيارك الافضل وهذا ما يفسر لنا دائما ندخل الكثير من العلاقات سواء صداقة أو زواج أو شراكة ولكن سرعان ما تنتهى بالفشل ، كلنا منا مر بعلاقة وأعطها أولوية كبيرة فى حياته وقدر كبير من الاهتمام والاخلاص واستثمر فيها بالكثير من الوقت ولكن مع الوقت بدأت العلاقة فى الفتور والملل ثم انقطعت العلاقة تماما ربما العطاء الزائد، أو الاهتمام
تصرفات الآباء محط تقييم الأبناء
كنت أعتقد أن الاولاد تكتسب عاداتهم وتصرفاتهم من خلال ملاحظتهم لتصرفات الابوين كيف يغضب الأب وكيف تتحدث الام مع اللاخرين وكيف تحل المشاكل داخل الاسرة وبالتالى بيتم تقليدهم ولكن ما لفت انتباهى أن الاطفال الصغار تعلق على تصرفات الابوين بالرفض ولا يشترط القبول دائما فى أحد الفيديوهات على السوشيال ميديا وجدت أن الطفل مزعج أنزعاج شديد من والدته وأنه لايجب أن تنشر كل ما يقومون به داخل المنزل وأنه لا يحب أن يشارك هذه اللحظات مع أحد غير العائلة حقيقة
لماذا نعانى دائما من وحش التقييم فى علاقتنا؟
دائما ما نولى أنفسنا قضاة وفقط كل ما يشغلنا إصدار أحكام على الاخرين شخص سريع الغضب أصبح مؤذى ،خطيب لايرد فورا على رسائل خطيبته أصبح مؤشرا خطر Red flag من ينتقدنى أصبح شخص سام toxic ،فالحياة الإنسانية من المفترض أن تكون مساحة أمان فحين يتحول أحد الاطراف الى مقيم تختل العلاقة فالتقييم المستمر لابد من وجود معيارثابت له والبشر متغيرون يتعلمون ويخطئون وينضجون بطرق مختلفة وليست فى خط مستقيم ثابت، الغريب فى الامر من يكثر التقييم إما شخص لايبحث عن
تأخر سن الزواج يمنحنا فرصة لنضج أكبر
أحيانا البقاء لفترة بدون الارتباط والعمل على تتطور الشخصية فى جميع النواحى ويصبح الانسان لديه وعى كاف يعرف احتياجاته جيدا ويعرف بشكل جيد ما يريده فى الطرف الاخر وليس هذا فقط بل أحيانا لديه القدرة على الحوار والنقاش فالتجارب التى مر بها ومشاركة الاصدقاء والاقارب أحداث ارتباطهم تشكل لديه نوع من الوعى وعدم الاستعجال والجرى وراء فكرة انجاز المرحلة وفى هذه المرحلة لابد أن أتزوج لأحلق بالقطار مقارنة مع أقرانى الأمر مختلف في هذه المرحلة، يتعلم الإنسان إدارة وقته، وحدوده،
لماذا يجب أن نذهب الى أخصائى علاقات أسرية قبل الزواج ؟
شاهدت مؤخرا على السوشيال ميديا قصتين ضحاياهم هم الاولاد نتيجة الاختيار الخاطىء والاستعجال فى أمر الزواج والتركيز كل التركيز فى الماديات فقط الاولى اسرة مكونه من اب وأم وخمس أولاد يعيشون فى أحد الدول الأوربية الأب يعمل طوال الوقت والام جالسة مع الاطفال ولكن يتعرض الاطفال الى اقصى أنواع التعذيب والقهر من الام والتهديد حتى وصل الامر الى انهم تركتهم فى أحد الشوارع فى أختهم الرضعية ، الثانية الأب مسافر فى أحد الدول العربية وترك زوجته وإبنته الرضعية عند والد
فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن
كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا
سفر الأب سبب خسارة الأسرة
غالبًا نرى الأب مسافرًا بعيدًا عن الأسرة للعمل وكسب المال، وفعلًا هذا يعكس المسؤولية والالتزام، لكنه يترك فجوة غير مرئية: الأطفال ينشؤون بلا حضوره اليومي، الأم تتحمل العبء النفسي والعاطفي، وربما الأب نفسه يشعر بالاغتراب عن بيته رغم كسب الراتب ،دور الاب ليس فقط أن يغطى الاحتياجات المادية للأسرة لكن وجوده شرط أساسى فى تربية الابناء أن يشعر بهم وبالمشكلات التى تواجههم حتى فى المهام اليومية للأسره يصطحب ابنه للجامع لأداء الصلوات ويذهب معه للتمارين ويقصص عليه القصص ،فى وجود
لماذا يترك الرجل المرأة التي فعلت المستحيل لأجله، ويتعلق بمن لا تقدم له شيئاً؟
العطاء الزائد يُلغي الجاذبية ويحول المرأة إلى أم وكيف أن النفس البشرية تميل لتقدير ما هو صعب المنال وليس المتاح دائماً، دائما المرأة فى بداية الزواج وأحيانا فى فترة الخطوبة وتتحمل كافة المسئوليات والمهام وأحيانا تقف مع العمال أثناء تأسيس الشقة وبعد الزواج بعض الزوجات تترك عملها لتتفرغ لتربية الأبناء والاهتمام بالمستوى الدراسى والتمارين والعمل على ادارة المنزل وتولى كافة شئونه وزوجات أخريات يستمرون فى وظائفهم بعد الزواج ويشاركون مع الزوج فى الانفاق على المنزل حتى أننى روت لى أحد
لماذا نشتاق إلى أيام أجدادنا؟
كثيرًا ما نسمع من يقول زمن أجدادنا كان أجمل وكأن الماضي فردوس ضائع لا يُقارن بالحاضر. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل كان الماضي أفضل فعلًا؟ بل: لماذا نحن مشدودون إليه بهذا العمق؟ هل هو حنين إلى طفولتنا نحن؟ أم إلى دفء الجدة والجد؟ أم أن هناك شيئًا أعمق من ذلك كله؟ أول ما ينبغي الاعتراف به أن ذاكرتنا ليست عادلة. نحن لا نتذكر الماضي كما كان، بل كما أحببنا أن نتذكره. الطفولة، بطبيعتها، مرحلة قليلة المسؤوليات، حتى لو كانت مليئة
لماذا أصبح الاحترام ضريبة يدفعها الضعفاء؟
منذ صغرنا ونحن نُلقن أن الاحترام يفتح الأبواب المغلقة، لكن الواقع اليوم يخبرنا أن الاحترام قد يُغلق في وجهك باب حقك، ويجعلك تبدو في نظر الكثيرين 'صيداً سهلاً' أو شخصاً يفتقر للجرأة. هل لاحظتم أن الشخص الفج، العالي الصوت، الذي يتجاوز الحدود، هو من يُحسب له ألف حساب، بينما يُترك الشخص المهذب في آخر الطابور؟ المشكلة ليست في الاحترام كقيمة، بل في سيكولوجية الاستحقاق لدى الطرف الآخر. في بيئات العمل، في الشارع، وحتى في العلاقات الشخصية، أصبح الأدب يُفسر على
نكران النعم في حياتنا: مشكلة وعي أم مشكلة قلب؟
كثيرًا ما نغرق في دائرة التذمر وننسى ما بين أيدينا من نعم يومية. المشكلة ليست فقط في غياب الوعي بما نملك، بل أحيانًا في قسوة القلب التي لا ترى إلا ما ينقص. والامتنان هنا ليس مجرد شعور، بل موقف يعيد ترتيب نظرتنا للحياة ويمنحها معنى أعمق. كثيرا ما ندعى بالزواج والاستقرار ونقول لو يجى النصيب بس ،ربنا استجاب واتجوزت تكون دائم الشكوى وتكرار كلمات مسئولية تهد الحيل ،طلبات مش بتخلص حريتى انسحبت منى ومع كل ذلك، ننسى أننا بالفعل نمتلك
المعلم أمام تحدي الانتباه القصير لدى جيل Z
المعلم اليوم لا يواجه ضعف فهم بقدر ما يواجه ضعف انتباه. جيل Z لا يعاني من قلة ذكاء، بل من قِصر نفس. دقيقة واحدة بلا تفاعل كفيلة بأن تسحب الطالب إلى عالم آخر، غالبًا داخل شاشة صغيرة في يده.هذا يتكرر داخل الفصول يوميًا. نبدأ الشرح بتعريفات مرتبة، ونخطط للوصول إلى الفكرة لاحقًا، لكن كثيرًا من الطلاب يغادرون ذهنيًا قبل أن نصل إليها. ليس لأن الدرس ممل، بل لأن الإيقاع لا يشبه عالمهم. في فيلم Freedom Writers، تدخل معلمة فصلًا فاقدًا
لماذا ما زال التعليم عندنا تقليدي حبيس الجدران؟
منذ أيام شاهدت مقطعًا لمعلّمين في أوروبا يحملون السبورات والكتب، ويخرجون بها إلى الحديقة أو فناء المدرسة. لم تكن فسحة، ولا تغيير جو مؤقت، بل حصة كاملة تُدار خارج الجدران. فصل دراسي، لكن خارج الصندوق.لدينا تصور راسخ أن التعلّم لا يحدث إلا إذا كان الطالب جالسًا في صف مستقيم، ينظر إلى الحائط، ويمسك كتابه فوق التختة. كأن الفهم مرتبط بالمكان، لا بالتجربة. مع أن التعليم خارج الفصل يفتح بابًا لمهارات لا يمكن اكتسابها في وضعية الجلوس الطويلة؛ مثل الملاحظة، والتفاعل
العلاقة الصحية لا تحولك إلى مسعف دائم
نشوف نماذج كتير، خصوصاً من الستات، بتدخل العلاقة وهي لابسة بالطو الطبيبة شايلة هم ترويض غضب الراجل، وعلاج صدمات طفولته، وطبطبة خيبات شغله، ومحاولة إصلاحه والعبارة الشهيرة من الكثير من الفتيات (i can fix him)كأنه مشروع تخرج مش بني آدم.الواقع بيقول إن الانخراط في دور المنقذ ده مجهد جداً، وبدل ما يبني بيت، بيبني مستشفى نفسي طرف فيها بيعالج والتاني بيستنزف. الجميل في الحب إنه بيسند، بس فيه خيط رفيع بين إنك تكون معاه في أزمته وبين إنك كون الأوكسجين
16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع
نقضي سنوات طويلة في المدرسة والجامعة، ندرس التاريخ، الرياضيات، والعلوم، ونحفظ المعلومات، لكن السؤال الحقيقي: هل هذه السنوات تعلّمنا كيف نفكر، نحل المشاكل، ونتعامل مع الواقع، أم أننا نخرج بمجموعة من الحقائق الجافة دون القدرة على استخدامها في حياتنا اليومية؟ الواقع يشير إلى أن الوعي لا يقاس بالسنوات الدراسية أو الشهادات، بل بقدرتنا على التعامل مع المواقف اليومية، وتحمل المسؤوليات الحقيقية، واتخاذ قرارات مستنيرة. كثير من الطلاب ينهون تعليمهم الأكاديمي وهم يفتقرون لمهارات التفكير النقدي، إدارة الوقت، التواصل الفعّال، والذكاء
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا