فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن

كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا

رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا ، ويدور الطالب فى حلقة مفرغة من التأجيل المتكرر رغم الوعى بأهمية المهام وأهمية الالتزام بالجدول يستسلم الانسان الى العشوائية ومن حلم الوصول الى أعلى التقديرات والترتيب على الدفعة الى مجرد الرغبة فى النجاج والانتقال الى المرحلة التالية ويخلق الانسان لنفسه المزيد من الاعزار لم ينجح الجدول لأنى لم أذاكر من بداية الفصل الدراسى وتتكرر المعاناة كل فصل دراسى جديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن المشكلة مش في الجدول، المشكلة في إننا مستنيين نذاكر وإحنا 100% جاهزين، لكن الحقيقة إن أغلب الشغل الحقيقي والنجاحات بناءً على كلام الناجحين فعلا إن أغلب الإنجازات بتحصل واحنا "نص جاهزين" المهم نتحرك ولو بخطوة بسيطة والجاهزية هتيجي بعدين

Takewa_metwaly أضف ردا

تقصد حضرتك الفكرة فى البداية حتى لو أننا نص طاقةونص تركيز المهم البداية ولكن حين يشرع الانسان غالبا لا يستمر وسرعان مايصاب بالملل والتشتت وفجأة تظهر أمامه أمور لابد من انجازها الان ويؤجل وهكذا

ضمن الأمور التي نجحت معي في إعداد جدول والالتزام، أن أضع فيه فقط 3 أهداف هم الضرورة القسوى، ويكونوا في إطار "العادي" بمعنى أنني لن أشعر بضغط طبير عند إتمامهم، على العكس يمكنني إنجازهم دون إرهاق شديد، وعندما فعلت ذلك، وجدت أن وضع أهداف منطقية بالنسبة إلى قدراتي، استطعت إلزام نفسي بها، لأننا بصراحة نعرف عندما نضع جدول ونبالغ في التوقعات من أنفسنا، ينتهي الأمر بتجنب المهام كلها دفعة واحدة، ويتملكنا بعدها شعورًا بالذنب.

ولكن وضعهم فى اطار العادى يجعلنا نتراخى بعض الشىء وكأننا نقول لأنفسنا الموضوع سهل ومش مستهال وتتراكم المهام وبدلا من أنيكون سهل يصعب أحيانا لابد من وجود تحدى كسر للحاجز للاحساس بالفوز

التحدي يبدأ بعد مرحلة التعوّد وليس قبلها، يعني عند البداية يجب أن تكون المهام بسيطة لمدة قصيرة، ثم تبدأ التحديات، ولكن الصعوبات من البداية تؤدي إلى مماطلة وتسويف.

التتدرج مريح نفسيا فى البداية ولكن يخفى خطر تتدريب العقل على الحد الأدنى وتغذى وهم الاستعداد الدائم دون اختبار حقيقى للارادة كما أن هناك بعض النفوس لا تتحفز وتنجز الا اذا كان تحت ضغط ولا تستطيع أن تكتشف عن حقيقتها الا اذا وضعت تحت ضغط منذ اللحظة الاولى

هذا صحيح، ولكن في نطاق محدود، بمعنى أننا فعلًا ننجز أفضل تحت ضغط ضيق الوقت، ولكن لو الضغط هو أسلوب مستمر، فالاحتراق سيكون سريعًا جدًا، وبدلا من أن يكون النمو من التحديات مستمرًا، سيكون بطيئًا جدًا نتيجة عدم القدرة مع التعامل مع الضغوطات المستمرة، لذا الفكرة في خلق الانضباط أولًا، ثم التحديات حسب المطلوب.

بدء صغير غير مثالي، يتكرر…

خير من خطة مثالية لا تبدأ أبدًا.

بالفعل كانت لى صديقة دائما تجد صعوبة فى الحفظ والمواد النظرية ولكنها قررت تذاكر لو صفحة واحدة وتتدرب على كافة الاسئلة التى تتضمنها المعلومات بالصفحة ورغم كبر المنهج والتكرار استطاعت انجاز المنهج