كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا
رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا ، ويدور الطالب فى حلقة مفرغة من التأجيل المتكرر رغم الوعى بأهمية المهام وأهمية الالتزام بالجدول يستسلم الانسان الى العشوائية ومن حلم الوصول الى أعلى التقديرات والترتيب على الدفعة الى مجرد الرغبة فى النجاج والانتقال الى المرحلة التالية ويخلق الانسان لنفسه المزيد من الاعزار لم ينجح الجدول لأنى لم أذاكر من بداية الفصل الدراسى وتتكرر المعاناة كل فصل دراسى جديد.