أحيانا البقاء لفترة بدون الارتباط والعمل على تتطور الشخصية فى جميع النواحى ويصبح الانسان لديه وعى كاف يعرف احتياجاته جيدا ويعرف بشكل جيد ما يريده فى الطرف الاخر وليس هذا فقط بل أحيانا لديه القدرة على الحوار والنقاش فالتجارب التى مر بها ومشاركة الاصدقاء والاقارب أحداث ارتباطهم تشكل لديه نوع من الوعى وعدم الاستعجال والجرى وراء فكرة انجاز المرحلة وفى هذه المرحلة لابد أن أتزوج لأحلق بالقطار مقارنة مع أقرانى الأمر مختلف في هذه المرحلة، يتعلم الإنسان إدارة وقته، وحدوده،
لماذا يجب أن نذهب الى أخصائى علاقات أسرية قبل الزواج ؟
شاهدت مؤخرا على السوشيال ميديا قصتين ضحاياهم هم الاولاد نتيجة الاختيار الخاطىء والاستعجال فى أمر الزواج والتركيز كل التركيز فى الماديات فقط الاولى اسرة مكونه من اب وأم وخمس أولاد يعيشون فى أحد الدول الأوربية الأب يعمل طوال الوقت والام جالسة مع الاطفال ولكن يتعرض الاطفال الى اقصى أنواع التعذيب والقهر من الام والتهديد حتى وصل الامر الى انهم تركتهم فى أحد الشوارع فى أختهم الرضعية ، الثانية الأب مسافر فى أحد الدول العربية وترك زوجته وإبنته الرضعية عند والد
فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن
كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا
سفر الأب سبب خسارة الأسرة
غالبًا نرى الأب مسافرًا بعيدًا عن الأسرة للعمل وكسب المال، وفعلًا هذا يعكس المسؤولية والالتزام، لكنه يترك فجوة غير مرئية: الأطفال ينشؤون بلا حضوره اليومي، الأم تتحمل العبء النفسي والعاطفي، وربما الأب نفسه يشعر بالاغتراب عن بيته رغم كسب الراتب ،دور الاب ليس فقط أن يغطى الاحتياجات المادية للأسرة لكن وجوده شرط أساسى فى تربية الابناء أن يشعر بهم وبالمشكلات التى تواجههم حتى فى المهام اليومية للأسره يصطحب ابنه للجامع لأداء الصلوات ويذهب معه للتمارين ويقصص عليه القصص ،فى وجود
لماذا يترك الرجل المرأة التي فعلت المستحيل لأجله، ويتعلق بمن لا تقدم له شيئاً؟
العطاء الزائد يُلغي الجاذبية ويحول المرأة إلى أم وكيف أن النفس البشرية تميل لتقدير ما هو صعب المنال وليس المتاح دائماً، دائما المرأة فى بداية الزواج وأحيانا فى فترة الخطوبة وتتحمل كافة المسئوليات والمهام وأحيانا تقف مع العمال أثناء تأسيس الشقة وبعد الزواج بعض الزوجات تترك عملها لتتفرغ لتربية الأبناء والاهتمام بالمستوى الدراسى والتمارين والعمل على ادارة المنزل وتولى كافة شئونه وزوجات أخريات يستمرون فى وظائفهم بعد الزواج ويشاركون مع الزوج فى الانفاق على المنزل حتى أننى روت لى أحد
لماذا نشتاق إلى أيام أجدادنا؟
كثيرًا ما نسمع من يقول زمن أجدادنا كان أجمل وكأن الماضي فردوس ضائع لا يُقارن بالحاضر. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل كان الماضي أفضل فعلًا؟ بل: لماذا نحن مشدودون إليه بهذا العمق؟ هل هو حنين إلى طفولتنا نحن؟ أم إلى دفء الجدة والجد؟ أم أن هناك شيئًا أعمق من ذلك كله؟ أول ما ينبغي الاعتراف به أن ذاكرتنا ليست عادلة. نحن لا نتذكر الماضي كما كان، بل كما أحببنا أن نتذكره. الطفولة، بطبيعتها، مرحلة قليلة المسؤوليات، حتى لو كانت مليئة
الخسارة القريبة أفضل من المكسب البعيد… حتى في الخطوبة
أرى أن الخطوبة أصبحت أحيانًا مجرد خطوة شكلية يخاف البعض من الفشل بعدها، . الحقيقة أن أهميتها ليست في إكمال الطريق تلقائيًا، بل في إعطاء كل طرف فرصة لدراسة الآخر بتمعّن، لفهم شخصيته، عاداته، وأسلوب حياته. لكن أسوأ ما أراه في مجتمعاتنا أنه ما زال هناك عائلات لا تعطي مساحة لبناتهم لينهوا علاقة الخطوبة رغم أن لديهم أسباب قوية، ويتبنون مبدأ أن الخطوبة عندنا يعني زواج، لذا نجد فتاة يظهر لها كل علامات الريد فلاج وتظل بنفس العلاقة خوفا من
ضل راجل ولا ضل حيطة
ضل راجل أو ضل حيطة فقدت معناها؛ فالحيطة اليوم قد تكون أكثر أمانًا، على الأقل لن يخونك، ولن يقول لكِ أنتِ نكدية، ولن يدخل حياتك بألاعيب الشات والمخادعات. أما بالنسبة للأهل الذين يضغطون على بناتهم خوفا عليهم .عليهم احترام قرارتهم في عدم التسرع بالدخول إلى بيت عائل يحتاج إلى نضج، أو بيت بخيل يحسب كل لقمة، أو بيت نرجسي يلهث وراء عقده الخاصة على حساب راحتها. الوحدة قد تبدو قاسية، لكنها أقل قسوة من العيش بجانب شخص غريب لا يفهم
لماذا أصبح الاحترام ضريبة يدفعها الضعفاء؟
منذ صغرنا ونحن نُلقن أن الاحترام يفتح الأبواب المغلقة، لكن الواقع اليوم يخبرنا أن الاحترام قد يُغلق في وجهك باب حقك، ويجعلك تبدو في نظر الكثيرين 'صيداً سهلاً' أو شخصاً يفتقر للجرأة. هل لاحظتم أن الشخص الفج، العالي الصوت، الذي يتجاوز الحدود، هو من يُحسب له ألف حساب، بينما يُترك الشخص المهذب في آخر الطابور؟ المشكلة ليست في الاحترام كقيمة، بل في سيكولوجية الاستحقاق لدى الطرف الآخر. في بيئات العمل، في الشارع، وحتى في العلاقات الشخصية، أصبح الأدب يُفسر على
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا
الاهتمام بالجمال يجب أن يكون طبيعيًا أم أن التدخلات التجميلية مقبولة؟
في حياتنا اليومية صار موضوع الجمال حاضر في كل مكان: من منتجات العناية الطبيعية إلى عمليات التجميل الحديثة. البعض يرى أن الجمال الحقيقي يجب أن يبقى طبيعيًا، وأن أي تدخل خارجي يفسد الصورة الأصلية. بينما آخرون يعتبرون أن التجميل مجرد وسيلة مثل أي أداة أخرى لتحسين حياتنا، مثل النظارات أو تقويم الأسنان. شخصيًا شاهدت موقفًا مع صديقة كانت تعاني من مشكلة بسيطة في شكل أسنانها، وكانت تخجل من الابتسامة. بعد أن أجرت تقويمًا تجميليًا، تغيّر حضورها وثقتها بنفسها بشكل كبير.
16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع
نقضي سنوات طويلة في المدرسة والجامعة، ندرس التاريخ، الرياضيات، والعلوم، ونحفظ المعلومات، لكن السؤال الحقيقي: هل هذه السنوات تعلّمنا كيف نفكر، نحل المشاكل، ونتعامل مع الواقع، أم أننا نخرج بمجموعة من الحقائق الجافة دون القدرة على استخدامها في حياتنا اليومية؟ الواقع يشير إلى أن الوعي لا يقاس بالسنوات الدراسية أو الشهادات، بل بقدرتنا على التعامل مع المواقف اليومية، وتحمل المسؤوليات الحقيقية، واتخاذ قرارات مستنيرة. كثير من الطلاب ينهون تعليمهم الأكاديمي وهم يفتقرون لمهارات التفكير النقدي، إدارة الوقت، التواصل الفعّال، والذكاء
لماذا ما زال التعليم عندنا تقليدي حبيس الجدران؟
منذ أيام شاهدت مقطعًا لمعلّمين في أوروبا يحملون السبورات والكتب، ويخرجون بها إلى الحديقة أو فناء المدرسة. لم تكن فسحة، ولا تغيير جو مؤقت، بل حصة كاملة تُدار خارج الجدران. فصل دراسي، لكن خارج الصندوق.لدينا تصور راسخ أن التعلّم لا يحدث إلا إذا كان الطالب جالسًا في صف مستقيم، ينظر إلى الحائط، ويمسك كتابه فوق التختة. كأن الفهم مرتبط بالمكان، لا بالتجربة. مع أن التعليم خارج الفصل يفتح بابًا لمهارات لا يمكن اكتسابها في وضعية الجلوس الطويلة؛ مثل الملاحظة، والتفاعل
المعلم أمام تحدي الانتباه القصير لدى جيل Z
المعلم اليوم لا يواجه ضعف فهم بقدر ما يواجه ضعف انتباه. جيل Z لا يعاني من قلة ذكاء، بل من قِصر نفس. دقيقة واحدة بلا تفاعل كفيلة بأن تسحب الطالب إلى عالم آخر، غالبًا داخل شاشة صغيرة في يده.هذا يتكرر داخل الفصول يوميًا. نبدأ الشرح بتعريفات مرتبة، ونخطط للوصول إلى الفكرة لاحقًا، لكن كثيرًا من الطلاب يغادرون ذهنيًا قبل أن نصل إليها. ليس لأن الدرس ممل، بل لأن الإيقاع لا يشبه عالمهم. في فيلم Freedom Writers، تدخل معلمة فصلًا فاقدًا
الزواج عبر تطبيقات المواعدة
سمعت كثير عن ناس تزوجوا عن طريق تطبيقات المواعدة، وبعضهم يقول لك لقيت نصيبي بالصدفة، وبعضهم يحكي عن قصص مضحكة وغريبة قبل ما يوصلوا للزواج. مثلاً صديقة لي كانت دايمًا بتشوف ملفات الناس وتقول: كلهم نفس الكلام، لحد ما قررت تبطل تقارن وبدأت تركز على الشخص نفسه، وجربت تكلم كم شخص، بعضهم كان مهتم فعلاً، وبعضهم مجرد كلام على السطح. ما لاحظته من هالتجربة ومن قصص ناس ثانية: التطبيقات سهلة، لكنها مش ضمان للزواج. كثير ناس يفتحونها للمرح أو الفضول.
الإنجازات الكبيرة لا تعني دائمًا السعادة الحقيقية.
سمعت كثير ناس يقولون: لو وصلت للنجاح الكبير، أكيد هاكون سعيد. صراحة، الموضوع ليس دايمًا صح. أعرف شخص مثلاً، تعب سنين وحقق وظيفة كبيرة، مرتب ممتاز، كل الناس تحسد عليه. بس يوميًا كان يحس بالضغط والتوتر، وأحيانًا كان يفكر: "هل كل هذا يستحق؟" السعادة الحقيقية مش لازم تكون مرتبطة بالمنصب أو المال، لكنها مرتبطة باللحظات البسيطة: قهوة الصبح مع الأصدقاء، ضحك مع العائلة، وقت لنفسه و من تجارب أشخاص كتير لاحظت الإنجازات الكبيرة تعطي شعور بالإنجاز، ليس من الضرورى تعطي
نكران النعم في حياتنا: مشكلة وعي أم مشكلة قلب؟
كثيرًا ما نغرق في دائرة التذمر وننسى ما بين أيدينا من نعم يومية. المشكلة ليست فقط في غياب الوعي بما نملك، بل أحيانًا في قسوة القلب التي لا ترى إلا ما ينقص. والامتنان هنا ليس مجرد شعور، بل موقف يعيد ترتيب نظرتنا للحياة ويمنحها معنى أعمق. كثيرا ما ندعى بالزواج والاستقرار ونقول لو يجى النصيب بس ،ربنا استجاب واتجوزت تكون دائم الشكوى وتكرار كلمات مسئولية تهد الحيل ،طلبات مش بتخلص حريتى انسحبت منى ومع كل ذلك، ننسى أننا بالفعل نمتلك
العلاقة الصحية لا تحولك إلى مسعف دائم
نشوف نماذج كتير، خصوصاً من الستات، بتدخل العلاقة وهي لابسة بالطو الطبيبة شايلة هم ترويض غضب الراجل، وعلاج صدمات طفولته، وطبطبة خيبات شغله، ومحاولة إصلاحه والعبارة الشهيرة من الكثير من الفتيات (i can fix him)كأنه مشروع تخرج مش بني آدم.الواقع بيقول إن الانخراط في دور المنقذ ده مجهد جداً، وبدل ما يبني بيت، بيبني مستشفى نفسي طرف فيها بيعالج والتاني بيستنزف. الجميل في الحب إنه بيسند، بس فيه خيط رفيع بين إنك تكون معاه في أزمته وبين إنك كون الأوكسجين
لماذا لا توفر الشركات برامج دعم نفسي لموظفيها؟
في أحد أماكن عملي السابقة، كان الضغط اليومي كبير جدًا: مواعيد ضيقة، أهداف متراكمة، ومشاكل لا تنتهي. الغريب أن الإدارة كانت ترى أن الحل دائمًا هو شد الحيل أو زيادة الإنتاجية، بينما أغلبنا كان يحتاج جلسة فضفضة أو مساحة صغيرة للتوازن النفسي. أذكر أن زميلًا لنا انهار فجأة في منتصف المشروع، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه ظل يكدّس الضغوط بلا متنفس. وقتها بدأنا نتساءل: هل الشركات مسؤولة فقط عن الرواتب والمهام، أم أيضًا عن الحالة النفسية التي تجعل الموظف قادرًا
لماذا يشارك الناس في الترند؟
أنا هنا، أنا أشبهكم، وأنا جزء من هذا العالم بهذه العبارة غير الملفوظة، يندفع الملايين يومياً للمشاركة في الترند هي صرخة رقمية للبحث عن الانتماء في عالم شاسع وموحش أحياناً. لكن، دوما أسال نفسي وأنا أعيد نشر صورة أو أكتب تعليقاً يتبنى رأياً رائجاً: أين أنا من كل هذا؟ وهل هذا الكلام يمثلني فعلاً أم أنني مجرد صدى لصوت غيري؟ بينما نلهث خلف الترند لنشعر بالقبول، قد نغفل عن الجانب المظلم لهذه الظاهرة التي قد تحولنا تدريجياً إلى نسخ كربونية