11

الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك

في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا الموقف، ووقف معانا حتى أنه أحضر الكهربائى ليصلح العطل وتعود الكهرباء.هذه الأمثلة توضح أن الجار مش مجرد جدران، بل جزء من الدعم الاجتماعي اليومي الجار اللي يشاركك فرحك، وحزنك، هو كنز حقيقي في حياتك، وأحيانًا أقرب من بعض الأقارب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حدث في مرة أنه كان لدينا حريق كهربائي شديد بمدخل العمارة، والمشكلة أنه يمنع أي شخص من الخروج فقد بدأت الأسلاك تذوب وتتساقط وحتى تأتي المطافئ كان الحريق سيمتد إلى كل العمارة، لحسن الحظ كان يمر جار يعرف كيفية التصرف وقام بإطفاء الحريق بإهالة التراب على مصدر الحريق لأن استخدام الماء كان سيزيد اشتعال الكهرباء..

لو لم يمر الجار ولم يعرف كيف يتصرف كانت النتائج ستصبح وخيمة.

هذه الواقعة تجسد حرفياً مقولة الجار قبل الدار. ففي لحظات الخطر، لا ينقذنا الإنتركم المتطور ولا كاميرات المراقبة بل ينقذنا الإنسان الواعي الموجود في المكان والزمان المناسبين. وتأكد على أهمية الاختلاط مع الجيران والفكرة المنتشرة فى الآونة الاخيرة عن العزلة الاجتماعية وأصبحنا لانعرف جيراننا هى ثغرة أمنية، وأن التواصل مع المحيط ليس تطفلاً، بل هو جزء من منظومة السلامة الشخصية.

الجار قبل الدار مثل قديم.

الجار له حق على اي ديانة واي هوية له حق ضمنه له الله عز وجل، الجار اذا لم تنفعه لا تؤذيه خصوصاً في مسألة الحوار.

الجار قبل الدار مثل قديم

هذه حقيقة.

هناك من عرض بيته للبيع وكتب عليه "البيت للبيع لسوء الجيرة"

ما رأيك فيما فعله هذا الشخص؟

فلنفترض مثلاً أن الجار كان مؤذياً.

ما هو الحل الأنسب في نظرك؟

إن كتابة لافتة البيت للبيع لسوء الجيرة هي صرخة يأس إنسانية قد نتمكن من تفهم دوافعها النفسية، لكنها من الناحية العملية تمثل تدميراً ذاتياً لصاحب البيت قبل خصمه؛ فهو بهذا التصرف لم يشهر بجاره بقدر ما خفض القيمة السوقية لبيته ودفع أي مشترٍ محتمل للهرب فوراً من ساحة معركة ، كما أنه حوّل أزمة الجيرة من مضايقات مستترة إلى عداوة صريحة وموثقة قد تدفع الجار المؤذي لعرقلة عملية البيع بأي شكل انتقاماً لسمعته، ولذلك يظل الحل الأنسب في مثل هذه الحالات المتأزمة هو الانسحاب الصامت الذي يضمن لصاحب العقار بيع ملكه بأعلى سعر ممكن والانتقال بسلام دون أن يترك خلفه ثأراً معلقاً أو يخسر مدخرات عمره بسبب لحظة غضب،

Design_Writer أضف ردا

هو بذلك يضر نفسه، من يريد بيت جيرانها مؤذيين.

الرأي بدون تفاصيل ليس رأي مناسب.

أرى الأفضل أن لا يفعل.

تركيزك على عدم الأذى في الحوار فكرة مهمة جدا تأكد على فكرة المسافة الآمنه . فالتحدي الحقيقي في الجيرة ليس في التعامل مع من نشبههم، بل في القدرة على إدارة الاختلاف مع جار نتقاسم معه جداراً ولكننا نختلف معه في الهوية أو الفكر

حقيقة، فبعض الجيران أحياناً يكونوا كالأهل أو أكثر، أتذكر في فترة مرضت أمي كثيراً وأضطررت لترك شقتي تلك الفترة لأكون بجانبها، وقطي الصغير بمفرده كانت تأتي جارتي يومياً هي وأبنائها لإطعامه والاهتمام به في غيابي، وكثير من الأحيان عندما أعود إلى شقتي متأخرة كانت ترسل ابنها الصغير حاملاً طبقاً من الطعام، وفى وقت مرضى كانت تأتي لزيارتي والاهتمام بي، اعتبرها بمثابة أم ثانية لي، حفظها الله ورعاها.

قصتك ياسمين بتأكد أن الجيران ليس مجرد جيرة حسنة ، بل هو تجسيد لمفهوم الأسرة الممتدة خارج حدود الدم. في ظل انشغال الجميع، تظهر هذه المواقف لتذكرنا أن الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة، ولا يمكنه العيش كجزيرة منعزلة مهما امتلك من رفاهية وتكنولوجيا.إرسال الطعام ليس مجرد إشباع، بل هو لمسة حانية ورسالة اهتمام . في عصر الدليفري تحول الطعام إلى سلعة جافة، بينما يظل طبق الجارة محملاً بطاقة إنسانية تقول: أنا هنا، وأنتِ لستِ وحدك

تماماً تقوى، فالإنسان بطبعه كائن إجتماعي، مهما كان يفضل العزلة والوحدة إلا أنه في النهاية عليه أن يتفاعل مع آخر حتى لا يُصاب بالجنون.

فعلًا، اذكر انني قلت لأهلي أن علينا أن ننتقل لبيت يكون اقرب للجاممعة فقال لي أبي ننتقل لكن أين نجد جيران مثل جيراننا؟! حقيقي الجار الجيد لا يعوض ومواقفهم في الأزمات يهون عليك الكثير، ولا ننسئ قول الرسول عليه الصلاة والسلام "لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" حيث بلغت الوصية به مرتبة تشبه الإرث.

صحيح يا مانعة ولدينا في منطقتي التي أعيش بها جيران ممتازون نعرف بعضنا البعض من زمان ونجدهم في الأفراح و الأحزان ولكن في الحقيقة ليس كل الجيران جيدين بما يكفي! يعني في وقتنا الحالي لم تعد الجيران تهتم بموضوع الجيرة خاصة رعاية بعضهم البعض في الليل و الناس نيام. يعني من فترة تجدين بعضهم يقوم بالخبط و الرزع و الإصلاح في شقة أحدهم وكانت السعة تعدت العاشرة او الحادية عشرة! بعضهم لا يهمهم ما إذا كان مرضاً نائم أو طفلاً يفزع أو حتى كالب يستذكر دروسه!

أثرت نقطة جوهرية وهي منطق الضرورة فمن لديه ماس كهربائي أو تسريب مياه لا يمكنه الانتظار حتى الصباح. لكن، ألا تعتقد أن المشكلة ليست في الحدث الطارئ نفسه، بل في تغييب التواصل ولابد من التفرقة بين الضرورة القهرية والاستهتار بالوقت فمن يقوم بتركيب ستائ' أو ثقب الجدران (الشنيور) لغرض ديكوري في منتصف الليل، لا يمكن وصفها بالضرورة. ولكن إذا اضطر الجار فعلاً لعمل ضجيج في وقت متأخر بسبب كارثة منزلية، رسالة اعتذار سريعة على مجموعة واتساب الخاصة بالعمارة، أو حتى طرق الباب للاستئذان، يمكن أن تمتص الغضب وتحول الانزعاج إلى تعاطف

نعم ولكن هذا لا يحدث ولا عتذار يُقدم وبالطبع هم جيران سيئوون ولكن نحمد الله أن النسبة الغالبة منهم أناس جيران جيدون يراعون حق الجيرة

نحن نحسب دائماً ما سنوفره من ساعات في المواصلات إذا انتقلنا لمكان أقرب، لكننا نادراً ما نحسب تكلفة الفقد الاجتماعي. الجار الذي لا يُعوض هو في الحقيقة نظام دعم مجاني؛ هو من يسندك في الأزمات، وهو الذي يحمي غيابك.لا اعتقد أن توفير ساعة طريقي ستحق المخاطرة بفقدان سند إنساني استغرق بناؤه سنوات.

كلامك حقيقي

جدي رحمة الله عليه كان إذا تقدم أحد لإحدى بناته كان يسأل عن أخلاق الجيران قبل الأهل وأخلاق المتقدم، وكان إذا كان الأهل جيدين والجيران سيئين لا يتردد في رفض العريس.

خالي كان عنده جار بيته ملاصق لبيت خالي، لدرجة أنه من السهل أن ينتقل أحدهم من سطح بيت خالي إلى البيت الجار والعكس، لما سافر هذا الجار "وكان حسن الخلق" اضطر خالي لشراء البيت لأنه لا يضمن الجار الجديد.

هذا كان قديما للاسف لكن للاسف الغالبية تري الان ان الجار في عصرنا الحالي يجب أن يظل مجرد جدران تفصل بين البيوت، لأن التدخل في شؤون الآخرين تحت مسمى المساعدة اصبحت تسمي بانتهاك الخصوصية. الاعتماد على الجار في حل المشكلات التقنية مثل أعطال الكهرباء أو قضاء الحاجات المنزلية هو غير امن.

إن تحويل الجار إلى مجرد جدار تحت شعار حماية الخصوصية هو في الحقيقة مقايضة خاسرة نستبدل فيها الأمان الاجتماعي التلقائي بعزلة تقنية باردة، فالخصوصية الواعية لا تعني القطيعة بل تعني وضع طريقة تواصل ذكية نفرق فيها بين التطفل وبين التكافل الضروري في الأزمات التي لا تغطيها عقود الصيانة. أو الاتكاء المفرط على الحلول الخارجية المأجورة عند كل عطل أو حاجة يضعف فكرة التعاون داخل العمارة الواحدة ويجعل السكان مجرد وحدات معزولة يسهل الاستفراد بها عند الطوارئ الكبرى، ولذا فإن الحل الإجرائي يكمن في بناء علاقة لطفية مع الجيران تكتفي بالحد الأدنى من الود والتعارف لضمان وجود سند بشري سريع التصرف، مع الحفاظ الصارم على المسافات النفسية والاجتماعية التي تمنع التجاوز أو التطفل، وبذلك نضمن تحويل الجوار من مصدر للقلق إلى شبكة أمان تعمل وقت الحاجة

هذا اتمناه طبعا لكن هو نوع من المثالية لم تعد تتناسب مع مخاطر العصر الحالي. إن الدنيا لم تعد أماناً بالشكل الذي يسمح لنا بالرهان على سند وجيرة نجهل خلفياته وأهدافه، والخصوصية المطلقة هي الحصن الوحيد الذي يحمي الفرد من غدر المصادفات الجغرافية التي فرضت عليه جيراناً لم يختارهم.

من الممكن ان تتواجد تلك السلوكيات في البيوت القديمة والجيران القدام مثل منزل ابي وامي الجيران يعرفون بعض وعائلاتهم، اما بالنسبة لي في بيتي فلا افتح الباب للاحد حرفيا ​لان مسؤولية امن الأسرة اهم من اي شيء.

لو كان تحويل السكن إلى وحدات معزولة هو الضمان الوحيد للامان فلا امانع بالتأكيد والحوادث اليومية تشهد، لدي صديقة تعيش في كومباوند مشهور جدا في منطقة راقية وتعرضت للسرقة وهي نائمة وتم رشهم جميعا بالمخدر.

بارك الله في جيرانك وكفاك شرهم