في العلاقات قد تُقال هذه الجملة بنية المساعدة، لكن أحيانًا يشعر الطرف الآخر أنها تحمل قدرًا من السيطرة أو فرض الرأي. حين يقول شخص: أنا أعرف مصلحتك، قد يبدو الأمر نصحًا، لكنه قد يتحول إلى شعور بأن اختيارات الشخص لنفسه لا تؤخذ علي محمل الجد. من ناحية طبعا العلاقات الصحية تقوم على الحوار والاحترام المتبادل، لا على فرض ما يراه أحد الأطراف مصلحة للطرف الآخر، لان الفكرة ليست رفض النصيحة، بل طريقة تقديمها. حين تُقدَّم النصيحة كاقتراح، يظل للإنسان حق
جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها
كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
ترشيحات الكتب على السوشيال ميديا: مساعدة أم تسويق؟
شاهدت في الآونة الأخيرة انتشار ريلز كثيرة على منصات التواصل تعرض ترشيحات لكتب معينة، وتقدمها كأنها الاختيار الأفضل للجميع. أتابع بعضها بدافع الفضول، لكن في مرات عديدة لا أجد الكتاب مناسبًا أو جذابًا كما وُصف. هذا جعلني أتساءل: هل يكون الترشيح نابع فعلًا من تجربة شخصية صادقة، أم أنه مدعوم من جهة تريد الترويج للكتاب، لاني لا اعتبر كل ترشيح بالضرورة إعلانًا، لكن كثرة المحتوى المشابه جعلني افكر انهم حتي ممكن لم يقرأوا هذه الكتب. بالطبع صناعة المحتوى والكتب ترتبط
كيف تحولت الصدقات العلنية وسيلة لصناعة المتواكلين؟
لقد كنت دائماً افرح عندما ارى توزيع المساعدات علنا او تحت أضواء الكاميرات مثل الاعلانات والجمعيات المشهورة أو في الميادين العامة، حتى مررت بموقف شخصي غير قناعتي، في المنطقة التي أسكن فيها، اعتدنا على رؤية رجل يوزع وجبات ومبالغ مالية كل يوم جمعة بشكل علني في البداية كان يوزع علي عمال النظافة او الفقراء والسيدات الارامل وكبار السن، مع الوقت يدأت الاحظ أن الشباب اصبحو يقفوا ليأخذوا نصيبهم في التوزيع وهو كان لا يعترض ولا يصد احد. بالطبع هذا الرجل
الجوائز الأدبية لم تعد تقيس الإبداع بقدر ما تؤثر في شكله
أشعر أحيانًا أننا نبالغ في تقدير الجوائز الأدبية الكبرى، وكأنها المقياس الوحيد لقيمة أي عمل. في الماضي كنت أظن أن الفوز بجائزة يعني بالضرورة أن الكاتب قدّم عملًا استثنائيًا لا يُناقش. لكن مع الوقت، ومع قراءتي لبعض الأعمال الفائزة ومتابعتي لتعليقات النقاد، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أشعر أن بعض الكتّاب يكتبون وهم يفكرون في لجنة التحكيم أكثر مما يفكرون في القارئ. يتم اختيار موضوعات بعينها، وتُكرر قضايا محددة، وكأن النص يُفصل على مقاس شروط غير معلنة، لا على مقاس
الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة
كنت دائماً معارضة لفكرة أن الشهرة تعني بالضرورة الكفاءة، وكنت أري الأضواء مجرد دعايا تخدم أصحاب الصوت العالي ليس أصحاب العلم الحقيقي. لكن حواراً مع صديقتي جعلني أعيد النظر في هذا الاعتقاد؛ فقد طرحت رؤية منطقية لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكفاءة الحقيقية في عصرنا الحالي لا تكتمل إلا بالقدرة على الوصول للناس. مثلا نجد أن أشهر الأطباء هم غالباً من أثبتوا جدارتهم في أصعب العمليات فانتشر صيتهم كضرورة ليس كاستعراض. وكذلك المحامي الشاطر الذي لا يُشق له غبار، تسبقه
ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟
الوفاء الزائد لمكان العمل كثيراً ما يتحول إلى قيد يمنعنا من رؤية الفرص الخارجية، بل ويجعلنا احيانا نقبل بمهام روتينية أو رواتب متدنية لمجرد الشعور بالانتماء الزائف لكيان لن يتردد في التخلي عنك عند أول أزمة مالية. لقد أصبح مفهوم ابن الشركة وسيلة تستغلها المنظمات لاستنزاف طاقات الموظفين دون تقديم مقابل حقيقي، مما يجعلني أفكر فعلا عن الجدوى من حرق سنوات في مكان واحد مما يجعل مهاراتنا حبيسة بيئة عمل واحدة قد لا تناسب متغيرات السوق السريعة. لا انكر ان
ماذا سيحدث عندما نترك الذكاء الاصطناعي يختار لنا؟
هناك اشخاص اعرفهم بالفعل معتمدين كليا على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ أبسط قراراتهم اليومية، من اختيار نوع الطعام إلى تحديد مسارات رحلاتهم، وكأنهم فقدوا القدرة على التفكير. هذا الاعتماد يقتل روح المغامرة والقدرة على الخطأ والتعلم، ويجعلهم يتخلون عن حدسهم لصالح توصيات رقمية لا تفهم تعقيدات مشاعرنا وسياق حياتنا، مما يجعلني أتساءل عن الجدوى الحقيقية وراء هذا التخلي. في تجربتي الشخصية، عندما تركت للذكاء الاصطناعي مهمة تنظيم جدولي أو اختيار كتب للقراءة، شعرت بملل شديد لأنني افتقدت عنصر المفاجأة والاكتشاف. رغم
مع الفصل التام بين مصدر رزقنا وبين أنشطتنا الترفيهية
أجد نفسي، كغيري من الكثيرين، أقع في فخ تحويل شغفي البسيط إلى مشروع ربحي بمجرد أن يطرق أحدهم جملة لماذا لا تبيع هذا العمل؟. الحقيقة أن هذا التحول ينهي العفوية والمتعة التي كانت تميز الهواية، محولاً إياها إلى عبء يومي وضغط نفسي لا ينتهي. كنت احب عمل بعض المشغولات اليدوية لنفسي فقط واختي، اقنعني اصدقاء لي بعمل بيدج لبيعها، مع الوقت شعرت أنني فقدت السيطرة على هوايتي البسيطة، وأصبحت أنظر إلى المواد الخام كـ تكلفة، مما جعلني أتوقف تماماً عن
كيف اتخلص من هوس فيديوهات روتين تنظيف المنزل؟
اصبحت أجد نفسي يومياً في سباق لتطبيق المعايير الخيالية التي تفرضها فيديوهات الترتيب والتنظيف على مواقع التواصل الاجتماعي. للاسف لاني مدمنة عليها واتابع روتينات من مختلف الدول حتي اصبحت ارى دائما ان منزلي غير منظم وغير مرتب مهما فعلت، الحق، مثلا كل يوم اقوم بمسح أسطح ستتسخ من جديد، احيانا اقول لنفسي لم لا اعتبر ان تلك الفيديوهات دافعا لنفسي لاقوم بالترتيب لانه ما الخسارة في ان يكون البيت جميل ومرتب! لكن المشكلة ليست في النتيجة، المشكلة في الاحساس بالقلق
القراءة المبكرة ليست ميزة دائمًا
لا يمكن اعتبار القراءة خير مطلق، لانه ببساطة ليس كل القراء في المرحلة نفسها من النضج. هناك نصوص تقدم تصورًا كاملًا عن العالم، عن العلاقات، عن الألم، عن الجسد، عن السلطة، عن الله، عن الحب، عن الخيانة ! في عمر صغير، لا يكون القارئ لديه أدواته النقدية. ولا يفرق بين النص والحياة. مثلا بعض الأعمال الثقيلة نفسيًا — روايات العدمية، العبث، التشكيك المطلق، أو التطبيع مع القسوة — قد لا تُفهم كفكرة فلسفية، بل تُستقبل كحقيقة. الطفل أو المراهق لن
لماذا تنجذب كثير من النساء للرجال النرجسيين ؟!
مع شيوع استخدام كلمة نرجسي في المجتمعات النسائية، مازلت ارى ان ليس النساء ككل ينجذبون للنرجسيين، لكن نوع معيّن من النساء في ظروف معيّنة. الرجل النرجسي يكون في البداية جذّاب، واثق جدًا من نفسه، متحدث لبق، وفي البداية يغرق الطرف التاني اهتمام وإعجاب. لكن التلاعب، و الأنانية، وانعدام التعاطف صفات تظهر متأخرة. ومن واقع خبرتي الصغيرة في اللايف كوتشينج وجدت ان هناك انواع محددة من النساء ينجذبن للرجل النرجسي مثل التي عندها فراغ عاطفي، من تربت على إن الحب تعب
ما هي درجة الاستقلال المسموحة بين الزوجين ؟
انتشر جدا مؤخراً دعوات بضرورة الاستقلال المادي والشخصي المطلق بين الزوجين كشرط أساسي لنجاح العلاقة، مما يجعلنا نفكر بجدية ما هي درجة الاستقلال المسموحة بين الزوجين والتي لا يتحولون بعدها لاغراب، لان الاستقلال المفرط قد يحول الزواج إلى شراكة جافة تخلو من المودة والاعتماد المتبادل، ويجعل كل طرف يعيش في فقاعة خاصة به، مما يهدد العلاقة نفسها التي بنيت علي المشاركة. لكن في نفس الوقت يرى البعض أن هذا الاستقلال هو السبيل الوحيد لتجنب فرض السيطرة و ضمان الحرية الشخصية
حقيقة السعادة في الـ minimalism !
شاهدت مؤخرا بودكاست لسيدتين يتحدثون عن فن تقليل الاشياء، و اللقاء كان ثلاث اربعه باللغة الإنجليزية رغم انهم مصريين ادركت وقتها ان تلك الثقافة لأنها غربية تصدر اصلا لطبقة معينة وليست لكل الناس لاني لم افهم المغزي سوي ان علي التخلص من كل شيء لا استخدمه لكن بشكل مبالغ فيه بتنظيم دوري. لكنهم يبالغون في الامر كأنه حقيقة مطلقة للسعادة، و الحرية النفسية. لكن الفكرة تحولت في حد ذاتها إلى نمط استهلاكي جديد، فبدلاً من شراء الكثير من الأشياء الرخيصة،
متى يكون الزواج سعيًا ومتى نسميه نصيبًا؟
الزواج من أكثر الأمور التي نختلف في تفسيرها؛ فهناك من يؤمن أنه نصيب خالص لا يأتي إلا في وقته مهما تأخر، وأن كل العلاقات والمحاولات ليست إلا طرقًا تقود لما كُتب بالفعل. في هذا التصور، لا معنى للسعي الزائد، لأن ما لم يُقدَّر لن يحدث، مهما بذلنا من جهد أو تخطيط. في المقابل، يرى آخرون أن الزواج سعي واختيار قبل أن يكون نصيبًا. فالتعارف، والقبول، والرفض، وبناء العلاقة، كلها أفعال إنسانية لا تحدث من تلقاء نفسها. فلو كان الزواج نصيبًا
رأي الأغلبية لم يعد يمثل الحقيقة أو الصواب
نعيش في عصر تسيطر فيه الخوارزميات والتريندات اليومية، حيث يحدد عدد الإعجابات والمشاركات ما هو صحيح وما هو خطأ، وما هو جميل وما هو قبيح. انظروا مثلا إلى كيفية انتشار الأخبار؛ خبر واحد يجتاح مواقع التواصل، ويصبح حقيقة مسلماً بها لمجرد أن الآلاف تداولوه، حتى لو كان عارياً من الصحة. اصبح بسهولة تستطيع تجميع رأي الأغلبية حولك، مما يطرح شكوك حول مفهوم الحقيقة نفسها؛ هل هي أمر موضوعي نصل إليه بالبحث والتمحيص، أم أنها مجرد توافق اجتماعي مؤقت تفرضه الكثرة؟
رواية ماريو وأبو العباس: لماذا نتصادم بينما تمنحنا الحياة خيار التعايش؟
في رواية ماريو وأبو العباس للكاتبة ريم بسيوني، نجد صورة مختلفة تماماً عما اعتدنا عليه؛ فبدلاً من الصراع التقليدي بين الشرق والغرب، تضعنا أمام حقيقة أن ماريو المعماري الايطالي، و ابو العباس المتصوف الزاهد، يمكن أن يتواجدا في نفس الزمان والمكان دون أن يتصادم أحدهما بالآخر. هذه الفكرة تذكرني بمواقفنا اليومية في العمل أو العائلة؛ حيث نضيع طاقتنا في محاولة تنميط الآخرين وجعلهم نسخة منا. نحن نظن أن الحفاظ على مبادئنا يتطلب محاربة من يختلف عنا، بينما الجوهر الحقيقي هو
الكتابة للنخبة ام هي مهنة من لا مهنة له ؟!
أصبح لقب روائي يُمنح لكل من يملك ثمن طباعة كتاب أو بضعة آلاف من المتابعين، حتى صرنا نرى رفوف المكتبات تمتلئ بمحتوى فارغ خلف أغلفة مبهرة. يشتكي البعض من أن سهولة النشر دمرت قدسية الأدب وجعلت الكتابة مهنة من لا مهنة له، حيث تحولت دور النشر إلى تجار يبحثون عن التريند لا عن الجودة. هذا الزحام الخانق من الإصدارات الضعيفة يظلم المواهب الحقيقية ويجعل القارئ تائهًا. لكن من زاوية أخرى، أليست هذه الديمقراطية هي ما أنقذت الأدب من احتكار النخب؟
لماذا تعتبر قراءة ملخصات الروايات ضياع لجهد الكاتب؟
الكثيرون يعتقدون فعلا ان قراءة ملخص للرواية جريمة في حق الكاتب، وكأن الاستمتاع بالعمل لا يكتمل إلا بتعذيب النفس اذا كانت التفاصيل تافهة والوصف ممل لا يخدم القصة بشيء. الحقيقة أن الكثير من الروائيين يمارسون الحشو المتعمد لزيادة حجم الكتاب وسعره، بينما يمكن اختصار الجوهر والفكرة في صفحات قليلة تمنحك المعرفة دون ضياع وقتك. فالعبرة بالخلاصة التي تغير فكرك وليست بعدد الساعات التي تقضيها بين الأوراق. لكن المشكلة ان هذا الاختصار قد يحول الرواية إلى مجرد تقرير جاف يشبه نشرة
لماذا تشتري نقدا وأنت تستطيع الشراء بالتقسيط؟
كنت من اكثر الاشخاص كرها للتقسيط و استخدام كارت المشتريات المسبق الدفع، أعتقدت فعلا أن الديون همّ ثقيل، كنت احاول جمع مبلغ لاشتري هاتف معين لكن كلما جمعته اجد سعره اعلى، حتى قررت شراءه بنظام التقسيط الطويل رغم تعثر ميزانيتي حاليا. اكتشفت أن الالتزام بقسط شهري أجبرني على تنظيم مصاريفي والبحث عن مصادر دخل إضافية لم أكن لأفكر فيها لولا ضغط البنك. الدين طبعا هم لكن أحيانا يكون محركاً للنجاح وليس مجرد عبء مالي، فهو يضعك في مواجهة حقيقية مع
هل فكرة الطاقة الايجابية وقوة الجذب حقيقة !
في الفترة الأخيرة، اصبحت الدعوة للطاقة الايجابية في كل مكان. كلمات من نوع: فكّر بإيجابية، اجذب الخير بطاقتك، طاقتك هي السبب، وكأن الإيجابية قرار سهل نضغط عليه فنرتاح. المشكلة اصلا إن هذا الخطاب يتعامل مع المشاعر السلبية كأنها خلل. كأن مثلا الحزن، الإحباط، أو الغضب مجرد ضعف في الطاقة، وليس نتيجة طبيعية لتجارب حقيقية ومواقف مؤلمة. لكن خطاب الإيجابية الدائمة يجعلنا نشعر بالذنب بدل من فهم انفسنا. الأغرب ان فكرة قوة الجذب منتشرة جدا وكثيرين مؤمنين بها فعلا، اتذكر اني
هوس الإنجاز الصباحي حقيقة أم استعراض؟
كثيرًا ما أشاهد هذه المقاطع القصيرة اشخاص يستيقظون السادسة صباحا يتمرنون يتناولون افطار صحي يؤدون اغلب مهام اليوم قبل العاشرة، وأشعر أن الرسالة الضمنية ليست: اعمل على تطوير نفسك، بل: كن مثلنا. حين أحاول التطبيق، لا أنجح دائمًا، ليس كسلًا، ولكن لأن إيقاع جسدي وطريقتي في العمل مختلفان. النتيجة لا تكون فشلًا في الإنجاز، بل شعورًا مستمرًا بالذنب، كأن الراحة أو البداية الهادئة نوع من التقصير. والمفارقة أنني في أيام أخرى، حين أبتعد تمامًا عن هذا النموذج، أبدأ يومي بهدوء
لا يمكن لعلاقة أن تستمر إذا كانت تعتمد على مجهود طرف واحد فقط
لي صديقة مقربة هي دائمًا الشخص الذي يعطي أكثر مما يأخذ. تحب زوجها بصدق، ودايمًا تبادر بالاتصال، بالاهتمام، وتتحمل مسؤولية كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة. ومع مرور الوقت، لاحظت ان زوجها لا يرد بنفس القدر من الجهد، وأحيانًا لا يرد أصلًا، أو بيركّز على راحته فقط. النتيجة انها بدأت تشعر بالإرهاق والخذلان، وحتى شك في قيمتها مما اثر في لانها كانت شخص واثق جدا في نفسه، لكن حاليا حسب وصفها اصبحت العلاقة كأنها طرف واحد يلعب كل اللعبة، وكل مرة تعطي
لماذا نخفي السعادة ونعلن الأحزان على منصات التواصل؟
حاليا الأغلبية يفضلون الصمت التام عند وقوع أي حدث سعيد، بينما يسارعون بنشر تفاصيل المتاعب والهموم بمجرد حدوثها. مررت شخصياً مع صديقة بعد ان حصلت على مكافأة نظرا لانجاز مشروع صعب، فبدلاً من مشاركة هذا الخبر الجميل، كتبت منشوراً عن ضغط العمل وصعوبته. وعندما سالتها قالت انها فعلت ذلك لتجنب نظرات الحسد وحتى لا تشعر بالحرج امام الاخرين الذين يمرون بظروف صعبة، لا اقول انها كانت لابد ان تكتب عن الخبر الجيد انها حرية شخصية في النهاية، لكن ليس ضروريا
إذا لغينا الدروس الخصوصية.. سوف يفشل الأولاد فعلاً
الدروس الخصوصية صارت هي المدرسة الحقيقية والباقي مجرد إجراءات، لكن هل فكرنا أننا نحن من صنعنا هذا الغول؟ تحكي لي صديقة، أن الجدول اليومي تحول لرحلة بين مراكز الدروس، والراتب يتبخر قبل أن يصل ليد المعلم، وكل هذا تحت مسمى الاستثمار في الأبناء. ندفع مبالغ طائلة في الدروس الخصوصية فقط لنشعر كأهل أننا أدّينا واجبنا ولم نقصر، وكأننا نشتري راحة بالنا بالمال، ونوهم أنفسنا بأن كثرة الدروس هي الضمان الوحيد للنجاح، بينما نحن في الواقع نسلب الطالب قدرته على الاعتماد