نهي عبدالعظيم

1.04 ألف نقاط السمعة
22.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

لماذا ندفع ثمن الاستدامة بينما لا تتغير الشركات الكبرى؟

مؤخرا اصبحنا نرى فكرة الحفاظ على البيئة في كل مكان حتى في استخدام ماكينات السحب الالي والسوبر ماركت، هي في ظاهرها نبيلة طبعا وضرورية، لكن الممارسة اليومية لهذه الفكرة بدأت تتحول إلى عبء يقع بالكامل على الفرد البسيط، لكن المصادر الحقيقية للتلوث بعيدة عن أي محاسبة. مثلا اصبحنا ندفع ثمن الأكياس الورقية في المتاجر، ومنتجات أغلى ثمناً لمجرد أنها تحمل شعاراً أخضر، في محاولة منا لإنقاذ كوكب الأرض. لكن الحقيقة المرة هي أن كل مجهوداتنا الفردية لتقليل البلاستيك لا تعادل
6

هل نسكن في الكمبوند بحثاً عن الهدوء أم هروباً من أناس لا يشبهوننا؟

امتلأت الاعلانات بالترويج لفكرة الانتقال إلى المدن الجديدة تحت شعار البحث عن الهدوء والخصوصية والهروب من زحام وتلوث المدن القديمة، لكن وراء هذه الأسباب المعلنة رغبة خفية ومقلقة في الانعزال الطبقي. نحن لا نهرب من ضجيج السيارات فحسب، بل نهرب من الناس الذين لا يشبهوننا في مستواهم المادي أو الاجتماعي. وكأننا نبني أسواراً نفسية ومادية لنحمي أنفسنا من الاختلاط بمن نراهم أقل منا. هذا التوجه نحو "الكمبوند" والمجتمعات المغلقة حوّل السكن من حق إنساني ومكان للعيش المشترك إلى فلتر اجتماعي
7

إنجاب طفل في مخيم جريمة مكتملة الأركان

يراودني هذا السؤال كثيرا، هل الإنجاب في بقع جغرافية لا توفر للإنسان سوى القتل أو الجوع هو فعل غريزي بريء، أم أنه قمة الأنانية البشرية التي تدفع بضحايا جدد إلى جحيم لم يختاروه، البعض يتحجج بالحق في التكاثر أو عمارة الأرض يبدو في هذه السياقات نوعاً من العبث الأخلاقي، تمام وهو حقه، لكن احضار طفل يعجز والداه عن توفير جرعة ماء نظيفة أو سقف يحميه كأنه حكم بالإعدام لا بالولادة. سياسيا يستخدم البشر هذه الاداة لإثبات الوجود أو الصمود السياسي،
7

أدب الجريمة: لماذا يكتب الروائي العربي بعقلية "أجاثا كريستي"؟

في العالم العربي قررنا أن الإثارة استنساخ لنصوص الغرب، رغم أن الغموض الحقيقي ينبع من بيئة الكاتب لا من اعمال مترجمة. أصبح فعلا من الصعب اليوم أن تفتح رواية تشويق عربية دون أن تشم رائحة دان براون أو أجاثا كريستي، حيث تُنقل الحبكات الغربية بحذافيرها وتُسقط على واقعنا العربي. ولا اعلم لماذا يصر الروائي العربي على حشر المنظمات السرية والألغاز التاريخية العالمية في حارة مصرية أو حي خليجي، بينما واقعنا ملئ بجرائم غامضة وصراعات اجتماعية وسياسية تفوق خيال "براون" نفسه.
8

صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !

لدي صديقة مقربة، لكن علاقتنا اتخذت نمطاً ثابتاً منذ فترة؛ فهي لا تتصل بي إلا عندما تمر بمشاكل زوجية. في تلك الأوقات، أقف بجانبها، لدرجة أننا قد نتحدث يومياً لساعات طويلة على مدار شهور، وأحاول جاهدة أن أقتطع من وقت بيتي وراحتي لأكون ناصحة لها، خاصة أنها شخصية انفعالية ومتهورة في قراراتها. لكن بمجرد أن تُحل مشكلتها وتستقر حياتها، تختفي تماماً ولا تسأل عني لشهور طويلة. ​مؤخراً، شعرت أن هذا الوضع يستهلك طاقتي النفسية ويؤثر على هدوء منزلي، فقررت وضع
5

لماذا يعيش السطحيون أسعد من الأذكياء؟

أصبحت أرى أن الذكاء، خاصة الذكاء الاجتماعي، ليس هبة كما يُقال دائمًا، بل قد يتحول أحيانًا إلى لعنة على صاحبه. فالإنسان الذي يلاحظ التفاصيل الصغيرة ويقرأ ما وراء الكلمات لا يعيش الحياة ببساطة كما يعيشها الآخرون. هو يسمع الجملة نفسها التي يسمعها الجميع، لكنه يلتقط نبرة الصوت، وتردد المتكلم، والنظرة السريعة التي مرت دون أن ينتبه لها أحد. يظهر ذلك في مواقف يومية بسيطة. في جلسة عادية مثلًا، قد يقول أحدهم مجاملة لطيفة، ويبتسم الجميع وينتهي الأمر. لكن الشخص شديد
9

زملاء المكتب: صداقة حقيقية أم ظروف مشتركة؟

في العمل نقضي ساعات طويلة مع نفس الأشخاص، نتشارك القهوة والمهام والشكوى من ضغط العمل، فيبدو طبيعيًا أن نعتبرهم أصدقاء. لكن عندما تنقل الي مكان عمل جديد مع الوقت ستدرك ان هذه الفكرة ليست دقيقة كما تبدو. لان العلاقة في العمل غالبًا مرتبطة بالمكان نفسه. نحن نجتمع لأننا في نفس المكتب. لكن لو حدث شيء بسيط مثل انتقال أحدنا إلى مكان عمل آخر، يتغير المشهد بسرعة. في البداية تستمر الرسائل والسؤال من حين لآخر، ثم تقل المكالمات، ثم يصبح التواصل
10

لماذا أفضل المدير اللطيف على المدير الصارم ؟

لفترة طويلة كان هناك رأي منتشر في العمل يقول إن المدير الجاد والصارم هو الأفضل. يضع القواعد بوضوح ولا يسمح بالنقاش أو الجدل، فيسير العمل بسرعة لكن مع الوقت بدأت أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا: ربما المدير اللطيف ليس مديرًا ضعيفًا كما يظن البعض، بل قد يكون في كثير من الأحيان أفضل أنواع المديرين. السبب بسيط. المدير اللطيف على الأقل يمكن مراجعته في قراراته. قد يخطئ أحيانًا، لكنك تستطيع أن تناقشه، وتعرض وجهة نظرك دون خوف من إحراج أو توتر.
10

ليس كل إنسان يستحق فرصة ثانية ؟!

كان لي موقف مع صديقة مقربة، الموقف أزعجني بشدة. هي اعتذرت بعدها وقالت إن ما حدث لن يتكرر. صدّقتها ومنحتها فرصة ثانية، ليس لأن الخطأ كان بسيطًا، بل لأنني كنت أؤمن أن الناس قد يخطئون فعلًا ثم يتغيرون. لكن بعد فترة قصيرة تكرر الموقف نفسه تقريبًا، وبنفس الطريقة. عندها بدأت أتساءل: هل المشكلة في الخطأ نفسه، أم في أنني أتعامل وكأن الاعتذار وحده دليل كافٍ على التغيير؟ مع الوقت لاحظت أن بعض الناس يعتذرون فقط لأنهم يعرفون أن الاعتذار سيعيد
10

الجمال الشكلي يفتح أبواباً للنجاح لا يفتحها الذكاء ولا الاجتهاد!

اعلم ان كثيرين سيعارضونني لكن بدون ادعاء للمثالية هذا واقع رأيناه كلنا بأعيننا، ان الجمال الشكلي والوسامة يفتحان أبواباً مغلقة خاصة في عالم النساء وكذلك في عالم الرجال. لان العالم اصبح يقدس المظهر. في مواقف واقعية شهدتها، رأيت كيف يُمنح الشخص الجميل فرصة أكبر للإقناع والقبول والترقية، هو في الحقيقة نوع من الطبقية الجمالية التي تظلم أصحاب الكفاءات الحقيقية وتجعل من الشكل رأس مال يفوق في قيمته سنوات الدراسة والاجتهاد. ونرى هذا بوضوح في عالم المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي كيف
9

التواضع في العمل هو أسرع طريقة لتضييع حقك

مؤخرا تعلمت ان التواضع في بيئة العمل ليس فضيلة، بل هو مهارة فاشلة بامتياز تضمن لك ضياع حقوقك. لقد تربينا على أن العمل الجيد يفرض نفسه، لكن الواقع المهني السريع الان يثبت أن من يصمت عن إنجازاته يُعتبر ببساطة شخصاً بلا إنجازات. رأيت بنفسي عندما يخجل المتواضع، يصل الشخص الأقل كفاءة والأكثر ضجيجاً ليخطف الأضواء والترقيات والمكافآت لمجرد أنه أتقن فن التسويق لذاته. ​وبلا شك هذا خلل اصلا في موازين التقييم المهني، لكن بيئة العمل الحديثة اصبحت لا تملك وقت
9

الحق دائما ينتصر ام ان القوة هي من تكتب الحق

اسطورة من الأساطير التي خُدرت بها عقولنا منذ الصغر هي مقولة أن الحق ينتصر دائماً. لكن الحقيقة المرة التي نراها عبر التاريخ هي أن الحق في حد ذاته لا يملك لساًنا ما لم تتبناه قوة تفرضه على أرض الواقع. بلا شك اصبحنا نعيش في عالم لا يعترف بالعدالة المجردة بل يعترف بمن يملك القدرة على فرضها. في مواقف دولية وإنسانية عديدة رأينا كيف يتم تجاهل حقوق شعوب كاملة ويُصور الطاغي في صورة بطل ومخلص لمجرد أنه امتلك السلاح والمال والمنصة
7

رواية الجريمة والعقاب تمجيد للمجرمين وإهانة للضحايا البسطاء !

منذ فترة طويلة عندما قرأت رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، وانا افكر لماذا هذا الانبهار العالمي بشخصية راسكولنيكوف، لان ما رأيته أن الكاتب ركز كليا على صراعات القاتل النفسية وتجاهل تماما الآم الضحايا. ما يحول المجرم في عين القارئ إلى ضحية لظروفه وفلسفته الخاصة مما يسرق التعاطف الفطري مع العجوز المرابية وأختها المسكينة التي قتلت بلا ذنب سوى وجودها في المكان الخطأ. بالضبط مثلما يبرر بعض الشباب أخطاءهم الكبرى واندفاعهم تجاه الآخرين بحجة أنهم يمرون بصراعات نفسية عميقة. بينما الحقيقة هو
5

لماذا يبكي العالم لحيوان وحيد ويصمت أمام إبادة شعوب كاملة؟

نحن أمام مفارقة أخلاقية شديدة القسوة تجعلني اشك فعلا في سلامة الفطرة البشرية المعاصرة، التي اصبحت تتأثر انسانيا بناء على جاذبية الصورة لا فظاعة الحدث. رأينا جميعاً كيف ضجت المنصات العالمية وتسابقت القنوات لإظهار التعاطف مع ذلك القرد الصغير الذي اتخذ من دمية من القماش أماً له فبكى الجميع لمشهده، بينما كانت الطائرات والمدافع في تلك اللحظة بالذات تحول آلاف الأطفال في بقع أخرى من العالم إلى أشلاء أو أيتام حقيقيين دون أن يحرك ذلك شعرة في ضمير العالم. اصبحنا
7

مَن قال إن الإنسانية تعني حمل أحزان العالم؟

مؤخرا شعرت براحة غريبة حين قررت التوقف عن حمل هموم العالم البعيد. لسنوات كنت أتابع الأخبار، أتألم لما يحدث في أماكن لا أعرفها، وأحاول أن أشارك عاطفيًا في قضايا لا أملك تأثيرًا مباشرًا عليها. كنت أظن أن التعاطف هو واجب إنساني لا يمكن التخلي عنه، لكن التجربة علمتني أن التعاطف المفرط قد يتحول إلى عبء نفسي يستهلك الطاقة دون أن يغير الواقع. الحقيقة أن طاقتنا محدودة. وعندما نغرق في أحزان لا نستطيع حلها، نفقد القدرة على الاهتمام بحياتنا وبمن حولنا
8

من الشخص الذي ستقبل منه هذه الجملة "أنا اعرف مصلحتك"؟

في العلاقات قد تُقال هذه الجملة بنية المساعدة، لكن أحيانًا يشعر الطرف الآخر أنها تحمل قدرًا من السيطرة أو فرض الرأي. حين يقول شخص: أنا أعرف مصلحتك، قد يبدو الأمر نصحًا، لكنه قد يتحول إلى شعور بأن اختيارات الشخص لنفسه لا تؤخذ علي محمل الجد. من ناحية طبعا العلاقات الصحية تقوم على الحوار والاحترام المتبادل، لا على فرض ما يراه أحد الأطراف مصلحة للطرف الآخر، لان الفكرة ليست رفض النصيحة، بل طريقة تقديمها. حين تُقدَّم النصيحة كاقتراح، يظل للإنسان حق
12

جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها

كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
3

ترشيحات الكتب على السوشيال ميديا: مساعدة أم تسويق؟

شاهدت في الآونة الأخيرة انتشار ريلز كثيرة على منصات التواصل تعرض ترشيحات لكتب معينة، وتقدمها كأنها الاختيار الأفضل للجميع. أتابع بعضها بدافع الفضول، لكن في مرات عديدة لا أجد الكتاب مناسبًا أو جذابًا كما وُصف. هذا جعلني أتساءل: هل يكون الترشيح نابع فعلًا من تجربة شخصية صادقة، أم أنه مدعوم من جهة تريد الترويج للكتاب، لاني لا اعتبر كل ترشيح بالضرورة إعلانًا، لكن كثرة المحتوى المشابه جعلني افكر انهم حتي ممكن لم يقرأوا هذه الكتب. بالطبع صناعة المحتوى والكتب ترتبط
8

كيف تحولت الصدقات العلنية وسيلة لصناعة المتواكلين؟

لقد كنت دائماً افرح عندما ارى توزيع المساعدات علنا او تحت أضواء الكاميرات مثل الاعلانات والجمعيات المشهورة أو في الميادين العامة، حتى مررت بموقف شخصي غير قناعتي، في المنطقة التي أسكن فيها، اعتدنا على رؤية رجل يوزع وجبات ومبالغ مالية كل يوم جمعة بشكل علني في البداية كان يوزع علي عمال النظافة او الفقراء والسيدات الارامل وكبار السن، مع الوقت يدأت الاحظ أن الشباب اصبحو يقفوا ليأخذوا نصيبهم في التوزيع وهو كان لا يعترض ولا يصد احد. بالطبع هذا الرجل
5

الجوائز الأدبية لم تعد تقيس الإبداع بقدر ما تؤثر في شكله

أشعر أحيانًا أننا نبالغ في تقدير الجوائز الأدبية الكبرى، وكأنها المقياس الوحيد لقيمة أي عمل. في الماضي كنت أظن أن الفوز بجائزة يعني بالضرورة أن الكاتب قدّم عملًا استثنائيًا لا يُناقش. لكن مع الوقت، ومع قراءتي لبعض الأعمال الفائزة ومتابعتي لتعليقات النقاد، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أشعر أن بعض الكتّاب يكتبون وهم يفكرون في لجنة التحكيم أكثر مما يفكرون في القارئ. يتم اختيار موضوعات بعينها، وتُكرر قضايا محددة، وكأن النص يُفصل على مقاس شروط غير معلنة، لا على مقاس
9

الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة

كنت دائماً معارضة لفكرة أن الشهرة تعني بالضرورة الكفاءة، وكنت أري الأضواء مجرد دعايا تخدم أصحاب الصوت العالي ليس أصحاب العلم الحقيقي. لكن حواراً مع صديقتي جعلني أعيد النظر في هذا الاعتقاد؛ فقد طرحت رؤية منطقية لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكفاءة الحقيقية في عصرنا الحالي لا تكتمل إلا بالقدرة على الوصول للناس. مثلا نجد أن أشهر الأطباء هم غالباً من أثبتوا جدارتهم في أصعب العمليات فانتشر صيتهم كضرورة ليس كاستعراض. وكذلك المحامي الشاطر الذي لا يُشق له غبار، تسبقه
9

ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟

الوفاء الزائد لمكان العمل كثيراً ما يتحول إلى قيد يمنعنا من رؤية الفرص الخارجية، بل ويجعلنا احيانا نقبل بمهام روتينية أو رواتب متدنية لمجرد الشعور بالانتماء الزائف لكيان لن يتردد في التخلي عنك عند أول أزمة مالية. لقد أصبح مفهوم ابن الشركة وسيلة تستغلها المنظمات لاستنزاف طاقات الموظفين دون تقديم مقابل حقيقي، مما يجعلني أفكر فعلا عن الجدوى من حرق سنوات في مكان واحد مما يجعل مهاراتنا حبيسة بيئة عمل واحدة قد لا تناسب متغيرات السوق السريعة. ​لا انكر ان
6

ماذا سيحدث عندما نترك الذكاء الاصطناعي يختار لنا؟

​هناك اشخاص اعرفهم بالفعل معتمدين كليا على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ أبسط قراراتهم اليومية، من اختيار نوع الطعام إلى تحديد مسارات رحلاتهم، وكأنهم فقدوا القدرة على التفكير. هذا الاعتماد يقتل روح المغامرة والقدرة على الخطأ والتعلم، ويجعلهم يتخلون عن حدسهم لصالح توصيات رقمية لا تفهم تعقيدات مشاعرنا وسياق حياتنا، مما يجعلني أتساءل عن الجدوى الحقيقية وراء هذا التخلي. ​في تجربتي الشخصية، عندما تركت للذكاء الاصطناعي مهمة تنظيم جدولي أو اختيار كتب للقراءة، شعرت بملل شديد لأنني افتقدت عنصر المفاجأة والاكتشاف. ​رغم
8

مع الفصل التام بين مصدر رزقنا وبين أنشطتنا الترفيهية

​أجد نفسي، كغيري من الكثيرين، أقع في فخ تحويل شغفي البسيط إلى مشروع ربحي بمجرد أن يطرق أحدهم جملة لماذا لا تبيع هذا العمل؟. الحقيقة أن هذا التحول ينهي العفوية والمتعة التي كانت تميز الهواية، محولاً إياها إلى عبء يومي وضغط نفسي لا ينتهي. كنت احب عمل بعض المشغولات اليدوية لنفسي فقط واختي، اقنعني اصدقاء لي بعمل بيدج لبيعها، مع الوقت شعرت أنني فقدت السيطرة على هوايتي البسيطة، وأصبحت أنظر إلى المواد الخام كـ تكلفة، مما جعلني أتوقف تماماً عن
4

كيف اتخلص من هوس فيديوهات روتين تنظيف المنزل؟

اصبحت أجد نفسي يومياً في سباق لتطبيق المعايير الخيالية التي تفرضها فيديوهات الترتيب والتنظيف على مواقع التواصل الاجتماعي. للاسف لاني مدمنة عليها واتابع روتينات من مختلف الدول حتي اصبحت ارى دائما ان منزلي غير منظم وغير مرتب مهما فعلت، الحق، مثلا كل يوم اقوم بمسح أسطح ستتسخ من جديد، احيانا اقول لنفسي لم لا اعتبر ان تلك الفيديوهات دافعا لنفسي لاقوم بالترتيب لانه ما الخسارة في ان يكون البيت جميل ومرتب! لكن المشكلة ليست في النتيجة، المشكلة في الاحساس بالقلق