اصبحت أجد نفسي يومياً في سباق لتطبيق المعايير الخيالية التي تفرضها فيديوهات الترتيب والتنظيف على مواقع التواصل الاجتماعي. للاسف لاني مدمنة عليها واتابع روتينات من مختلف الدول حتي اصبحت ارى دائما ان منزلي غير منظم وغير مرتب مهما فعلت، الحق، مثلا كل يوم اقوم بمسح أسطح ستتسخ من جديد، احيانا اقول لنفسي لم لا اعتبر ان تلك الفيديوهات دافعا لنفسي لاقوم بالترتيب لانه ما الخسارة في ان يكون البيت جميل ومرتب!
لكن المشكلة ليست في النتيجة، المشكلة في الاحساس بالقلق والتوتر الدائم، لكن في المقابل ايضا اشعر بالسعادة والفخر عندما يأتي لي احد ويجد البيت جميلا ومرتبا.
فلا اعرف هل تبيعني هذه الفيديوهات وهماً وان محاولة الوصول إلى تلك المثالية الزائفة هي معركة خاسرة، لا وجود لها إلا في عالم افتراضي صمم لإثارة شعورنا بعدم الكفاءة. ام أن الترتيب هو طريقتي لتفريغ الطاقة السلبية وتنظيم افكاري ويمنحني شعورا بالانجاز.