عقدة ام وعي؟ و إن كانت عقدة كيف اتخلص منها؟

  • loly9090

السلام عليكم

تزوجت زواج تقليدي من ابن عم لي و تطلقت ظلماً قبل أربع سنوات ثم كلمني اخر و هو ابن عم ثاني لي و بدون علاقة حب و لمدة شهر نتفق و نخطط فأتفقنا على أن يتقدم لخطبتي لكنه تراجع بسبب أن اخوه كان يريد خطبتي أيضاً في السابق رغم أن ليس بيننا علاقة حب هنا شعرت بالاحباط و فقدان الأمل و عدم الثقة بأحد و قررت أن لا اثق بأحد مجدداً و أن الزواج مرة أخرى ليس ضروري و أنه ما دام حالياً مرتاحة البال وسط اهلي فالافضل أن اقفل ملف الزواج فلا فائدة منه في عصرنا الحالي أن أتى خير ان لم يأتي فهو خير أيضاً ...حقاً أصبحت لدي رغبة حقيقية بعدم الميل لأن اتزوج ليس لي رغبة كاملة بالزواج مرة أخرى الافضل أن أعمل على تطوير نفسي و جمع المال حتى لا احتاج لأحد في المستقبل أحياناً أظن أنها ليست عقدة بل درع وضعت نفسي فيه لحماية نفسي من الخذلان مرة اخرى ،فهل هي عقدة من كثرة الخذلان ام وعي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي لين، اللي مريت فيه مو بسيط. طلاق ، وبعده وعد من رجل تراجع في آخر لحظة… طبيعي جدًا إن هالتجارب تهز الثقة وتسوي حول قلبك درع حماية. هذا مو ضعف، هذا ردّ فعل إنساني. المهم الآن إنك ما تبنين مستقبلك على قرارات اتخذتيها وأنتِ موجوعة. الدرع اللي حطيتيه حول نفسك مو غلط، بس المفروض يكون مرحلة مؤقتة… مو سجن تعزلين فيه قلبك طول العمر.ركزي اليوم على نفسك، على شغلك، على قوتك ومالك وراحتك. هذا أجمل وأصحّ قرار. وإذا مر عليك يوم ودق بابك رجل محترم، واضح، جاد، ما يلعب ولا يتردد… لا تقفلين الباب بسبب شخص قبله ما عرف قيمتك. والله يعوضك بكل خير

صح كلامك عزيزتي

اني فعلاً بعد طلاقي و الظلم الذي تعرضت له و الذي لم ينتهي حتى بعد طلاقي جعلني اتخذ قرار بحماية نفسي و راحة بالي نعم صح كلامك اركز على نفسي و شغلي و مالي و راحتي افضل في الوقت الحالي

وعليكم السلام

هذا يتوقف عليك

فطبيعى أن يكون لك ردة فعل نفسية فنجن بشر

ولكن الوعى هنا أن تكونى مدركة للأمر واسبابه التى تنقسم الى اسباب لك دخل بها واسباب لا دخل لك بها

فمثلا ابن عمك الثانى الذى لم يكمل الخطبة لأن اخيه كان يريدك فهذا لا دخل لك فيه ،، ولكن أيضاً يجب أن تعذرى ابن عمك الذى لم يكمل الخطبة و لتهدأ نفسك

والطلاق أنت أعلم به ،، فأنت تعرفى ما أخطأتى به وا الذى لم تخطأى به ،، وبالتالى تعلمى أن تكونى ايجابية وتتعلمى من أخطاءك لتطورى من نفسك ،، ولكن هذا الأمر يتطلب صدق مع النفس وبالتالى سيتكون عندك استقرار نفسى

لا اريد أن أطيل الكلم

ولكن باختصار ،، لا تدعى أى تجارب سيئة وخصوصاً الطلاق أن يكون عائقاً وينشأ عائق نفسى فيؤثر على حياتك المستقبلية حتى ولو لم تتزوجى

والوعى هنا أولا .. أن ترضى بقدر الله وأن تفعلى ما عليك وما يمكنك فعله بشكل صحيح يراعى أنك امرأة مسلمة

اشكرك يا رمي على النصيحة القيمة

نعم راضية بقدر الله الحمدلله

الحمدلله رب العالمين

ربنا يوفقك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهم وأول شيء يجب عليك فعله هو تخطي تجربة زواجك وطلاقك الأولى بسلام حتى يكون لديك القدرة على الدخول في علاقة زواج جديدة وتكرار التجربة دون ألم أو توقعات مسبقة أو عقد نفسية بسبب التجربة القديمة، حين تشعرين أنك بخير حقًا ومستعدة لدخول تجربة جديدة يمكنك حينها التفكير في الأمر.

ونصيحة حاولي الابتعاد عن الزواج من الأقارب ففي الغالب يكون هناك عشم وتوقعات عالية من كل طرف بالإضافة لعدة مشاكل أخرى محتملة.

أتفق معك سهام قولتي ما اريده خصوصًا الابتعاد عن زواج الأقارب لأنها جربته مرة وأضيف أن وضعك خطة واضحة لتقوية استقلالك المالي والعاطفي دليل على وعيك الحقيقي أنصحك أن تكوني حذرة وتحمي نفسك وفي نفس الوقت لا تغلقي قلبك بالكامل أمام فرص جديدة الحياة أحيانًا تفاجئنا بالخير حين لا نتوقعه لكن مع وضع حدود واضحة وعدم التسرع في اتخاذ القرارات

لا يوجد تعارض برأيي بين الاهتمام بالمال والمستقبل وبين الزواج، فالإنسان يستطيع أن يعدد اهتماماته، لكن هناك تعارض بين التعرض لتجربة وتعميمها، نحن دوماً نحكم على الأمور من منظور تجربتنا فقط وهي لا تمثل 1 على مليون من التجارب الإنسانية، ولا يوجد ما يقول أنها شرط لازم سوف تتكرر.

هذا شعور طبيعي تماماً لكل من مر بتجارب خذلان أو فقدان الثقة، فالدرع الذي وضعته لنفسك هو طريقة لحمايتها من الألم المتكرر والخذلان، وهذا ليس بالضرورة عقدة بل قد يكون وعيًا وحذرًا صحيًا. أحيانًا يحتاج الإنسان إلى وقت ليهدأ داخليًا ويعيد ترتيب أولوياته قبل الانفتاح على أي علاقة جديدة أو أي خطوة مهمة في حياته، ومن المهم أن تمنحي نفسك هذا الوقت دون شعور بالذنب. استثمري طاقتك في تطوير نفسك، جمع خبراتك، وتعزيز استقلاليتك المادية والعاطفية، فهذا يمنحك قوة وثقة تمكنك لاحقًا من التعامل مع الحياة والأشخاص بثبات ووعي. والأهم أن يكون كل قرار تتخذينه من منطلق حبك لنفسك واحترامك لحدودك، وليس مجرد رد فعل للخوف من الخذلان، فذلك يصنع توازنًا حقيقيًا بين الحذر والنمو الشخصي.