الخوف من المستقبل ،كيف اتخلص منه؟

  • Raia9190

السلام عليكم ...أحببت مجتمع حسوب و قررت طلب النصيحة منكم

رزقني الله وظيفة حكومية براتب جيد ليس عالي لكنه يغطي مصاريفي كأنسانة غير متزوجة و ليس عندي مسؤوليات ضخمة و احتياجات كبيرة و لا رغبة لي بالزواج مرة أخرى و قد كنت مريضة لكن استطعت بفضل الله و ما رزقني إياه من راتبي أن اعالج نفسي و تشافيت بفضل الله الشافي و الحمدلله ثم شائت و اتجهت نحو الادخار و الذي من فضل الله بأموال الادخار و مساعدة اهلي لي ببعض المال و التدين من قريبتي استطعت شراء قطعة أرض و بنائها ثم قمت بتأجريها و سد الدين الذي عليّ و سابدأ من هذا الشهر أن شاء الله بالعودة للإدخار و الاستثمار بالذهب لكي اهيأ نفسي بعد سنوات ربما و الله اعلم لشراء منزل جديد و اعيش برخاء مادي حتى لا احتاج لأحد لكنني دائمة الخوف من المستقبل و مما قد يحدث فيه و انني ربما لا تكفيني أموالي بسبب ما يحدث في العالم من غلاء معيشة و تضخم ....فكيف اتخلص من هذا الخوف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا وسهلا ببنت العراق الغالية،

بالنسبة للخوف فهو شعور طبيعي جدا المهم ألا يكون عائق، وأتوقع أن الخوف يزداد كلما ارتفع دخلنا ووضعنا المادي، لذا أنت تسيرين بخطى ممتازة، من حيث الاستثمار والادخار، يمكنك بجانب ذلك أن تبحثي عن دخل إضافي بحيث يمكنك رفع نسب الإدخار والاستثمار التي تعملي عليها، وليكن أن تعملين بوظيفة حكومية، استثمري بباقي وقتك إما بإنشاء مشروع جانبي يدر لك دخلا إضافيا أو تعلم مهارة معينة يمكنك العمل بها بالعمل الحر مثلا، أو لو كانت وظيفتك بالحكومة تمكنك من حيث المهارات من تقديم هذه الخدمة بشكل خاص كالمعلمات مثلا أو المحاسبين وخلافه فقد تحسني من ذلك عبر عمل جانبي، وبذلك يكون لديك أكثر من مصدر للدخل وهذا يجعلك تدخرين أكثر وترفعي معدلات استثمارك ويمكنك عمل صندوق للطوارىء كذلك تحسبا لأي ظرف.

هناك نقطتان نفسيتان سيفرقون معك جدا أولهم مارسي الامتنان يعني دوما أشكري ربكِ على ما بين يديك باستمرار ستجدي هذا يبعث الطمأنينة بك، كذلك الصدقة فما نقص مالًا منها.

و أهلاً فيكِ و سهلاً يا بنت مصر الحبيبة🩷

و اشكركِ جداً على نصيحتك الطيبة بأذن الله سأعمل بها وفقكِ الله و اسعدكِ

أنا وظيفتي الحكومية هي التدريس هل تنصحيني بالتدريس الخصوصي في المنزل أو في مركز؟ أسعار التدريس عندنا في العراق اسعار غالية يعني سيكون مشروع جيد

جميل جدا يمكنك البدء بالتدريس الخصوصي في المنزل حددي وقتا وابدئي مباشرة أيضا لو لديك مكان كبير يمكنك إنشاء ما يشبه بسنتر للدروس وتوظفي به معك مدرسين لمواد أخرى ويكون بالنسبة بينك وبينهم، وبذلك الطالب عندما يأتي لدراسة مادة ويجد باقي المواد مع مدرسين جيدين سيحجز معهم، وهذا سيجعل المشروع أكثر نجاحا، المهم أن تختاري مجموعة المدرسين بعناية ومع بعض الدعايا والتسويق بمنطقتك سيكون مشروعا ناجحا بأذن الله، أهم شيء بهذا المشروع سمعة المدرسين و السكرتارية المسؤولين عن تنظيم المواعيد والدخول والخروج للطلبة.

لا أجد داعي لخوفك يعني ماشاء الله أنت تسيرين بخطوات ثابتة وجيدة وتفكيرك ناضج وعملي، أرى أن تعملي على الجانب النفسي وطمأنة نفسك وأنك أفضل من كثيرين، أرى أيضا أن تفكري بمشروع تملكين به معرفة وتبدأين به، فالدهب ليس إلا وسيلة للادخار وحفظ الأموال، حتى لو كسب بعض المال سيكون محدود على عكس المشاريع خاصة لو بدأت مشروع جيد وتمكنت من توسعته

وفقكِ الله و اسعدكِ يا نور

فعلاً يبدو أنه يجب أن أعمل على الجانب النفسي و طمأنة نفسي اشكرك على النصيحة الطيبة🌸

وعليكم السلام

ما شاء الله تبارك الله، وفقكِ الله لكل الخير

لا داعي أبدًا للخوف طالما أنك تمتلكين عقلية بهذا الوعي والانضباط، فالكثيرون يخافون من المستقبل لكن القليل فقط من يتصرفون مثلك بخطوات عملية ومدروسة، جميعنا يشعر بالقلق أحيانًا وهذا طبيعي خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لكن الفرق الحقيقي هو فيمن يحول الخوف إلى دافع للتخطيط والادخار لا إلى سبب للتردد.

نصيحتي استمري على نفس نهجك في الادخار، وحاولي تخصيص جزء من المال الذي لا تحتاجينه بشكل عاجل للاستثمار في أصول آمنة مثل الذهب أو صندوق استثماري منخفض المخاطر، مع الاحتفاظ بسيولة للطوارئ، وكذلك يمكنك تطوير نفسك بمهارة إضافية أو عمل جانبي بسيط عبر الإنترنت، فهذا يضيف شعورًا بالأمان ويخفف من القلق تجاه المستقبل.

وثقي أن من وفقه الله لكل هذه الخطوات الجميلة، لن يتركه أبدًا، فقط واصلي بتوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

قصتكِ دليل واضح لك على أن كل شيء يتم بفضل الله الشافي الرازق المعين.

الخوف من المستقبل هو في جوهره وسواس قهري في باب الرزق والتوكل. أنتِ تعملين بجد وتدخرين وتستثمرين، وهذا هو الأخذ بالأسباب. لكن الاستمرار في الخوف يُعد شكًا في ضمانة الرزاق الذي وعد بالزيادة لمن شكر وعمل.

أنا أختلف معكِ في محاولة التحكم المطلق في كل تفاصيل المستقبل الاقتصادي.

لذلك اعتمدي على التوزيع، قسمي المخاوف إلى أسباب (هذا ما يجب العمل عليه) ووساوس (هذا ما يجب إهماله والتوكل فيه على الله). الخلاصة: أخذكِ بالأسباب واجب، لكن راحة البال هي في تسليم النتائج للذي بيده كل شيء. لا تجعلي التحوط يتحول إلى جزع.

وعليكم السلام ورحمة الله، أولا أود أن أبارك لكِ على ما أنجزتِه حتى الآن، فهذا ما حققتِه من استقلال مالي وبناء أرض وتأجيرها، وكل خطوة من هذه الخطوات دليل على قوتكِ وإرادتكِ. ❤️

أفهم شعورك بالخوف من المستقبل، فهو شعور طبيعي لأي شخص يهتم باستقراره ويرى في غموض الأيام القادمة مصدرًا للقلق. لكن أريد أن أقول لكِ شيئًا ما أنجزتِه حتى الآن هو أساس متين يمكنك البناء عليه. كل قرار حكيم اتخذتهِ، وكل خطوة مدروسة، تمنحك القدرة على مواجهة أي تحدٍ لاحق.أحيانًا يكون الخوف نتيجة التفكير في ما لا يمكننا التحكم فيه، لذا حاولي تحويل هذا الشعور إلى طاقة إيجابية: خططي لمستقبلك خطوة بخطوة، ركزي على ما تستطيعين التحكم فيه الآن، وامنحي نفسكِ الثقة بأنك قادرة على التكيف مع أي تغيرات تحدث. تذكري دائمًا أن القوة الحقيقية ليست في غياب الخوف، بل في القدرة على المضي قدمًا رغم وجوده. ولا تنسي أن تهتمي بنفسك وبسلامك الداخلي، فهما اساس امكانيتك في الاستمرار....

أشارككِ نفس المخاوف، فلي فترة بالفعل أعمل في عمل مستقر وأبحث مؤخرًا عن عمل إضافي، لكي استمر في خطة إدخار، وربما قبل الإدخار بشهور كان خوفي متضاعف، لكن بدأت بالكتابة، الكتابة فعلًا سحرية، خاصة أنني في فترة حضرت ورشة حكي وكتابة، جعلتني أغير طريقة تفكيري، والتدوين قلل خوفي من أي شيء أخاف منه، وحينما أجلس مع نفسي وتبدأ المخاوف في الإزدياد أبدأ في التدوين والتعبير عن ذلك والذي قلل بالفعل حدة شعوري، فأحيانًا عقولنا من كثرة التفكير تضخم المخاوف، فالتعبير عن المخاوف بالكتابة أو الحكي لشخص مقرب أو ممارسة نشاط لتشتيتها يبدو جيدًا من تجربتي.

الحياة تفتح ذراعيها لمن يغامر، أنتي تسيرين بخطى ممتازة وموفقة بإذن الله، كلنا لدينا هذا الخوف والقلق من المستقبل لكن لا تجعلي القلق ينفض عليكي حياتك واعملي، العمل والمغامرة والتركيز على الحاضر سينسيانك المستقبل، لاحظت فقط أنك تركزين على وسائل الإدخار وإن كان فيها بعض الاستثمار ولكن الاستثمار الحقيقي قائم على المشاريع التي تحل مشاكل الناس وتسد احتياجاتهم، فكري في فكرة مشروع مناسبة، ربما تقومين بعمل ورشة لتصنيع الملابس أو الفساتين مثلا أو ربما تفتحين مطعم أو متجر معين وهكذا، وإن كانت هذه المشاريع تتطلب مجهود مضاعف ومخاطرها أعلى إلا أنه في الغالب أرباحها أعلى بكثير.