زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
انصحني
40.8 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
قررت ترك العمل في وقت ذروة وضغط عمل لأني وجدت عرضًا أفضل
الدوام الذي أعمل به حاليًا هو بلا عقد ولا Notice Period ولا يتضمن أي أوراق نظامية، وكل الالتزامات شفهية. وفي نفس الوقت، أنا غير مرتاحة لظروف العمل تلك، ومنذ فترة وأنا أبحث عن عرض يوفر لي ظروف أفضل. وأظن أنني حصلت عليه، ولكني مترددة في الموافقة بسبب الضغط الذي يمر به العمل الحالي، فهو في وقت ذروة وموسمٍ سنوي. لا زلت لم أتخذ قرارًا ولكن أفكر في أنّ هذا العمل وصاحبه له أفضال عليّ.
أفكر في التبليغ عن زميل بالدوام يوقّع حضور مكان صديقه الذي لا يحضر
كم هي صعبة فكرة الاستيقاظ يوميًا، والذهاب إلى الدوام بالثامنة صباحًا! في بعض الأيام لا تسعني طاقتي للقيام من السرير والذهاب إلى الدوام، ولكن أجبر نفسي على القيام. ألسنا كلنا كذلك؟ عند التوقيع، أجد أحد الزملاء، يوقّع مكان زميله في سجل الحضور، وفي مرة أخرى، يوقّع الآخر مكانه على سبيل رد المعروف. وما أفكر فيه الآن هو التبليغ عن هذا الزميل إنصافًا لباقي الزملاء، ولا أعرف ما قد يترتب على ذلك.
تخبرني زميلة عمل أن ملابسي غير مناسبة للمكان، وأنا أعتقد ذلك ليس من حقها
أحب طرازًا معينًا من الملابس، يشعرني بالارتياح. في مرة، علقت زميلتي بالعمل، على طريقة النصح، على هذا، وقالت أنه لا يناسب المكان. تقبلت النصيحة في لحظتها، وقلت لها نصيحتك على راسي. ثم بنفس اليوم ذهبت إلى مدير المكان، وسألته عما إذا كان زيي مناسبًا أم لا، وكان هذا أمام الزميلة. قال لا يهمني ما ترتدونه، فلا يوجد زي موحد للعمل بالمكان، وهذه مجرد شكليات. لكنها الآن تشعر أنني أهنتها، وأنها أرادت النصح فكان ردي قاسيًا مؤذيًا لها.
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو
كيف نخرج من الانعزال للتعامل مع البشر بعد سنوات من التقوقع؟
طبيعتي أنني شخصية غير اجتماعية وانطوائية أكثر، نظرًا لتربيتي التي كانت فيها إحاطة شديدة، سبب لي ذلك مشاكل في التواصل مع من حولي، خاصة حينما بدأت العمل ضمن مجموعات حينما كنت 19 سنة تقريبًا، لاحظت تلك المشكلة وبدأت في إدراك، أن عدم الاختلاط والتواصل مع البشر والإنعزال، سيضيع مني الكثير من الفرص، خاصة أنني كنت غير مرتاحة في ذلك الوضع. لكن قررت في بدايتي الجامعية أن أحاول كسر ذلك، لكن الظروف ربما كانت ضدي قليلًا، كنت أدرس الرياضيات ودفعتي معظمهم
كيف أنظم وقتي في رمضان؟
كل سنة قبل رمضان بأيام، بنشوف موجة الجداول المثالية بتغرق السوشيال ميديا : (اصحى قبل الفجر بساعتين، ذاكر 6 ساعات، اختم القرآن 4 مرات.. وغيرها الكثير ). الكلام جميل نظريا. لكن واقعيا بحس إننا بنكسل ونتصدم بعد أول 3 أيام: إرهاق جسدي وقت الصيام و غيبوبة بعد الفطار، وتأنيب ضمير مستمر لو ذاكرنا وقصرنا في العبادة ، أو صلينا وقصرنا في المذاكرة او الشغل . بيشغل تفكيري حاليا إزاي أقدر أدير طاقتي ووقتي بذكاء. وعندي قلق من لخبطة النوم وإزاي
قدم لي نصيحة بخصوص الزواج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحمد الله وفضله قد بلغت الستة والعشرون عاما وانا الآن احاول إيجاد زوجة صالحة لي تعينني على متاعب الحياة وتكن لي سكنا وسندا في الدنيا وعونا للنجاة في الآخرة احد الأصدقاء قال لي ان ذوات الدين معروف عنهم بأنهم متوسطين الجمال وانا غير متفق معه تماما وعلى الرغم ان الجمال نسبي لكن من المهم في اختيار الزوجة ان تكون مقبولة شكلا بالنسبة لي وانا اختارها جميلة بالإضافة إلى صلاحها وتدينها المهم اريد من أصحاب الخبرات
كيف اتخلص من هوس فيديوهات روتين تنظيف المنزل؟
اصبحت أجد نفسي يومياً في سباق لتطبيق المعايير الخيالية التي تفرضها فيديوهات الترتيب والتنظيف على مواقع التواصل الاجتماعي. للاسف لاني مدمنة عليها واتابع روتينات من مختلف الدول حتي اصبحت ارى دائما ان منزلي غير منظم وغير مرتب مهما فعلت، الحق، مثلا كل يوم اقوم بمسح أسطح ستتسخ من جديد، احيانا اقول لنفسي لم لا اعتبر ان تلك الفيديوهات دافعا لنفسي لاقوم بالترتيب لانه ما الخسارة في ان يكون البيت جميل ومرتب! لكن المشكلة ليست في النتيجة، المشكلة في الاحساس بالقلق
زواج تقليدي ميسر ونسيب فاضل، أم زواج عن حب حتى لو بصعوبات؟
صديقي كان يحب فتاة من طرف واحد، حبًا صامتًا في قلبه بدون علاقة بينهما، وكان يخطط لخطبتها عندما تسمح الظروف. في نفس الفترة، تعرف على رجل كبير في السن، شيخ وقور ومحترم. هذا الرجل أعجب بأخلاقه، فقرر أن يعتبره كابن له، خصوصًا أنه لم يرزق بأبناء ذكور، أصبح يساعده في مصاريف دراسته، يعلمه قيادة السيارة، ويصحبه معه للمسجد.. علاقة مزيج بين الأبوة والصداقة رغم أنهما من جيلين مختلفين! في أحد الأيام، عرض هذا الرجل الطيب على صديقي أن يزوجه ابنته
ما هو التصرف المناسب عندما يفرط صديقي في علاقته بي من أجل ترقية وبعدها يريد إعادة الصداقة؟
كان لدي صديق في نفس الشركة التي أعمل بها ويعمل في قسم مشابه، وكانت صداقتنا متكافئة، فعقولنا متشابهة في الصدق والمنافسة الشريفة، فكنا نتبادل المنفعة بسلامة نية داخل مكان العمل، ونتبادل الزيارات في المناسبات خارج العمل. ثم لاحظت في فترة أن صديقي يتعامل بطريقة غير معتادة فهو لا يرد الزيارات، وعند سؤالي على أحواله يجيب بردود مختصرة ولم يعد يبادر بالسؤال، فظننت أنها طبيعة العلاقات تستمر فترة ثم تنتهي واستمر توقف الصداقة مدة سنة. إلى أن عاد صديقي مؤخراً للتواصل
للأشخاص فوق الثلاثين كيف تهتمون بصحتكم الجسدية؟
بعد أن دخلت بالثلاثين والأمر أشبه بالجبل الذي ينهار :) أرى أن أداء الجسم نفسه أقل، شعوري بالإجهاد أصبح أسرع، قدرتي على ممارسة الجهد البدني لم يعد كالسابق، أحيانا أقول أننا أهملنا بصحتنا بالعشرين ولم نهتم بالغذاء بالقدر الكافي لنتناول أطعمة صحية لذا جاءت النتيجة سريعا بهذا الشكل، فلدي ملاحظة ألاحظها ولا أعلم إن كنت تشاركوني فيها أن الأشخاص من هم بعمر الخمسين والستين اليوم ما شاء الله تقريبا نحن بوضع صحي مشابه لهم، وهذا ما ألاحظه على زملائي أيضا.
كيف تضع موظفة حدًا لمدير يلمسها بشكلٍ عفوي أثناء الحديث؟
بالعمل أو خارجه، المواقف التي يتعدى فيها شخص على حدودك الشخصية لا تتوقف. قد يحدث هذا في سياق ضحك ومزاح، أو في سياق جدي، ولكن أنت مطالب وقتها بوضع حد لهذا التعدي، وإلا لن يكون الأخير. فبماذا تنصح صديقتي التي هي موظفة، ومشكلتها في العمل أن مديرها يلمس يدها أو كتفها بشكل عفوي أثناء الحديث؟
أشعر بخيانة من المحامي الخاص بي لكن ليس لدي دليل، ما هو التصرف الصحيح؟
في خلاف تجاري بيني وبين أحد الأشخاص أقمت دعوى قضائية ضده وقمت بتوكيل محامي. وطبعاً سلمت كل الأوراق والإثباتات للمحامي وأتفقنا على الأتعاب وأخذ نصفها مقدماً. في يوم الجلسة المنشود لم يظهر المحامي الخاص بي وظهر فقط محامي الخصم وطبعاً صدر الحكم لصالح خصمي وأعتبرت ذلك بسبب تقصير المحامي الخاص بي. لم يتصل بي المحامي بعد الجلسة ليعتذر أو يوضح أي ظروف عنده، بل على العكس مرت عدة أيام قبل أن أبادر أنا بالاتصال به ولم أسأله عن سبب عدم
زوجي بحاجة للمال وأنا أدخر لشراء شقة
زوجي بحاجة للمال في عمل يريد أن يوسعه، وهذا المبلغ معي ولكني أعمل على توفيره من عملي لشراء منزل، فهو لا يهمه شراء بيت بقدر ما يهمه العمل وأن يكبره، وعندما اختلفنا في الأولويات هو يهتم لعمله وانا اهتم لشراء بيت أو شقة للاستقرار ومن أجل أولادي، قررت الادخار دون معرفته لشراء الشقة، حاليا أنا بحيرة لا أريد أن يتداين وبنفس الوقت أريد شراء الشقة فهذا المبلغ يصلح كمقدم ويمكنني تقسيط الباقي. نقطة أخرى زوجي لو علم أني ادخرت هذا
لدي وقت من الثالثة عصرًا حتى الثالثة فجرًا… فلماذا يبدو إيجاد عمل من المنزل أمرًا معقّدًا؟
أطرح هذا السؤال لأنني أظن أنه يُقال كثيرًا بصمت. لدي نافذة زمنية واضحة يوميًا: من الثالثة عصرًا حتى الثالثة فجرًا، والعمل يجب أن يكون من المنزل. نظريًا، الإنترنت مليء بالفرص. عمليًا، أغلب ما يظهر إمّا: – يحتاج مهارة عالية وسنوات خبرة – أو لا يعطي دخلًا حقيقيًا إلا بعد وقت طويل – أو فرص غامضة تُسوَّق أكثر مما تُفهم المشكلة ليست في “قلة العمل”، بل في غياب إجابة صريحة عن سؤال بسيط: ما العمل الواقعي الذي يمكن أن يعزّز الدخل
الإفراط في التفكير
الإفراط في التفكير كلّنا مررنا بتجربة التفكير المفرط، وغالبًا يكون سببها أشخاص أو مواقف عابرة. فيظلّ الإنسان أسير أفكاره طوال يومه، حتى يُرهق نفسه، وربما لا يستطيع النوم بسببها. لكن نصيحتي لك: لا أحد يستحق أن تستهلك طاقتك بالتفكير الزائد فيه. فلو كانوا حقًا يحبّونك، لما تركوك غارقًا في هذه الدوامة. واعلم أن الإفراط في التفكير يدمّر حياتك أكثر مما يصلحها. ولكي تتخلّص من هذا العبء، اشغل نفسك بأي عمل مفيد، وداوم على مجالسة من يُبهجون قلبك ويُشغِلونك بالحديث النافع،
من الأفضل الإختراع أم الإبتكار ؟
من الأفضل الإختراع أم الإبتكار ؟ حلمي أن أكون أحد هاذين الإثنين لكن لا أعرف ماذا يجب ان أفعل ؟ ومالذي يجب أن أخترعه و كيف ؟
هل تعدد المشاركة في مجتمعات حسوب يُبعدك عن تخصصك أم يوسع ثقافتك؟
أنا أكتب في عدة مجتمعات على حسوب، ومشرف على مجتمع التسويق الإلكتروني، لكني ألاحظ قلة التفاعل من الآخرين في هذا المجتمع، بينما تفاعل القراء جيد في باقي المجتمعات. هل هذا أمر طبيعي؟ وهل مشاركة الشخص في عدة مجتمعات تساعده على توسيع ثقافته أم تبعده عن التخصص الحقيقي؟
النوم المفرط
منذ فترة شهر تقريباً وإلى الآن أواجه مشاكل كثيرة بخصوص النوم أنام لأكثر من 7 ساعات واستيقظ صباحاً وأبقى طوال اليوم في حالة نعاس شديد أجد نفسي في أي مكان وزمان استطيع النوم بكل عمق وهذا يؤثر جداً على تركيزي وإنتاجي اليومي وأحياناً أفوت بعض الصلوات لأنني لم اسمع صوت المنبه ماذا أفعل لكي أكون اكثر يقظة أثناء النهار وبالمناسبة لقد جربت العديد من الحلول ومنها القهوة ولكنني أشرب القهوة وأنام ولم تنفع معي للأسف
كيف استعيد نفسي ؟
اريد ان اعود لما كنت عليه بالسابق . لقد كنت شخص يدرس يقرا و يرسم و يكتب و لدي الف هواية و لكن بعد الثانويه العامه فقدت نفسي تماما و لم اعد اقوم باي شيء من الاشياء التي كنت اقوم بها والان تخرجت من الجامعه و اريد عمل لكني لم اجد بعد مع ان لدي شهادات في مجالي و لكن لم استطع الحصول على خبره عملية بعد .
أبحث عن كتاب..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته🌸 أريد أسماء كتب عن: •الكتابة 《 للمبتدئين في الكتابة 》 •القراءة 《طرق المطالعة السليمة وكيفية الإستفادة منها 》 •كتب عن الصحابة والصحابيات 《 دون تعمق كبير وبذات الوقت معلومات قيّمة 》 *لا تكون طويلة كثيرًا، خفيفة لطيفة* من فضلكم من كان عنده علم يرشدني🌹
لا املك حيلة
أيها القراء الكرام في فضاء حسوب I/O ، لطالما وجدت في هذا الملتقى العربي ملاذاً فكرياً ألجأ إليه حين تضيق بي المسالك. لست ممن يسارعون لنشر المقالات الجدلية هنا، بل إنني أستخدم هذه المنصة غالباً طالبةً للرأي والتوجيه أكثر مما أستخدمها للكتابة النقاشية. فهذا المكان بعيداً عن "ميديم" و"ريديت" وغيرهما يبقى الوحيد الذي أعتبره بيتاً رقمياً أميناً. لو تصفحتم حسابي لرأيتم يوماً ما منشوراً أطلب فيه العون أو الحل، وهذا حقاً فعل أتأفف من اللجوء إليه، لكن الحاجة في مثل
كيف تعيش حياتك بوعي وهنا نتحدث عن الاسرار؟
اللي بفاجئني فعلًا إنو أحيانًا نكتشف اليوم أشياء ما كنا نعرفها مبارح، ونكتشف أشخاص على حقيقتهم بعد ما كنا شايفينهم بصورة مختلفة. هذا الإشي مزعج، مش لأن الحقيقة دائمًا سيئة، بل لأن الإحساس إنك ما كنت تعرف الشخص فعلًا بيوجع. مش ضروري الإنسان يكون سيّئ، ممكن يكون عنده سرّ ما كنت أعرفه مبارح، وعرفته اليوم، وهذا لحاله كفيل يغيّر نظرتك لكل شي. كلنا بنعرف إنو الأسرار إذا صارت بإيد غيرنا بتتحوّل لسلاح، وأحيانًا لو كان سلاح كان أهون. عشان هيك
بيت مضمون مع الارتباط بأقساطه لسنوات، أم فرصة سفر مغرية لكنها غير مضمونة؟
نحن في الجزائر هناك ما يسمى بسكنات "عدل" عندنا، من الدولة من الصعب أن تحظى بها بسهولة، أي أنها حلم للكثيرين بسبب ثمنها المقبول مع إمكانية سداده بأقساط. خاصة في زماننا حيث أصبح البيت فيه حلما صعب المبلغ لكثير من الشباب. صديقي قد نال إحداها غير أنه يمر بأصعب مرحلة اتخاذ قرار في حياته. هو عسكري ويريد الخروج من الخدمة بشدة، لكنه الآن أمام مفترق طرق! الخيار الأول: القبول بالبيت مع أقساط طويلة الأمد. هذا يعني "أمان سكني" لكنه يعني