ذهبت عائلتي مع عائلة أخرى للجلوس بإحدى الكافيهات المعروفة والتي ترددنا عليها عدة مرات من قبل، وطلب كل واحد ما يود تناوله، ثم بعد عدة ساعات بدأت تظهر أعراض كأعراض التسمم الغذائي لدى عدة أفراد من عائلتي وأحد أفراد العائلة الأخرى، وأنا شخصيًا كنت مريضة للغاية البارحة. لا أعلم هل يجب أن نذهب للتحدث مع المسئول بالكافيه أم ما الإجراء الذي يجب اتخاذه؟ فعندما قلت أنه يجب الذهاب للتحدث مع المكان، رد أحد أفراد عائلتي أنه قد لا يمكننا إثبات
انصحني
41 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
ازاي اجعل من الكتابه مصدر دخل ؟!
انا بدأت أحب الكتابة ، أول ما بدأت تكتب كان الغرض منها تفريغ الطاقة السلبية لكن .... الآن بدأت اكتب بشكل واعي اكتر ممكن حد يقولي ازاي تكون مصدر دخل ليا و تدخل ليا فلوس كان فيه فكره إن انشر كتاب انا و مجموعه كُتاب لكن الموضوع حصل فيه ظروف و مكملش لاسف بعض من كتابتي (الحُكم علي الناس ) لما تقول لشخص إنك غبي ، عارف ايه ل بيحصل هنا ؟ تكاد تري أنها كلمة عادية ، لكن الذي
كيف يتعامل الشاب مع مخاوف شريكته الناتجة عن ضعف الثقافة الصحية؟
مرحباً يا جماعة، أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير. أود طرح مشكلة يمر بها أحد الأصدقاء المقربين، وهو يعيش حالياً في دوامة من التفكير والقلق، ويحتاج إلى آراء عقلانية وتوعوية بعيداً عن الأحكام السطحية أو التجريح. صديقي خطب فتاة على خلق ودين، والأمور بينهما تسير بشكل جيد، ولكن مؤخراً فتحت معه خطيبته موضوعاً حساماً أثار قلقه بشكل كبير. في البداية، تحدثت معه بشكل عام بصيغة تساؤل: "ماذا سيكون تصرفك لو اكتشفت أن الفتاة ولدت بدون غشاء بكارة، أو أن هذا الأمر
كيف العودة لتنظيم النوم بعد العيد؟
سؤال وحيرة كل نهاية عيد، حيث يتحول النوم بالنسبة لي إلى أمنية، فلا أنام أصلًا ولا أعرف ما السر، ليتني حتى أنام مثلا بأوقات صباحية، لكن النوم لا يأتي ليلًا ولا نهارًا وأُصاب بأرق شديد وصداع أشد رغم أن الصداع لا يأتيني إلا نادرًا. أحاول أن استرخي وأقوم ببعض الرياضة مثل اليوجا والاستطالات أو سماع موسيقى هادئة أو البعد عن الهاتف واللابتوب تمامًا وهذا الأصعب بسبب العمل، وكذلك كل تلك الممارسات مفيدة لكن على المدى البعيد أي بعد أسبوع أو
أريد تعلم اللغة الإنجليزية ومهارات أخرى
ابحث عن كورس مجاني لأتقان اللغةانجليزية ابحث عن مقتنيات تعلم مهارات في مجالات العامة كتابة الحاسب لغة البرمجة التحليل المالي تصميم
كيف أستفيد من الذكاء الإصطناعي؟
كثيراً ما أرى نصائح تقول بأننا علينا جميعاً أن نتعلم الذكاء الإصطناعي ونتعلم منه ما يخدم مهاراتنا لكنني عند التفكير في الأمر أجد نفسي تائهاً لا أعرف ماذا يجب علي أن أتعلم؟ المهارات التي أعمل على تنميتها والعمل فيها الأن هي المونتاج و الكتابة وحاليا أتعلم لغة أيضأً، هل هناك مجالاً من مجالات الذكاء الإصطناعي قد يفيد في هذه المجالات عند تعلمه خصوصاً بالنسبة للكتابة؟ وهل أصبحنا الأن ملزمين جميعاً بتعلم أي نوع من أنواع البرمجة لننجو؟ أشعر بالكثير من
لا استطيع اعالة نفسي
سلام عليكم انا فتاة في الثلاثين من عمري لم اكمل دراستي الجامعية بسبب ظرف نفسي وعدم قدرتي على تطوير مهاراتي و امكانياتي ما زال تفكيري طفولي جدا و لا استطيع اعالة نفسي والأمر كله بسبب نفسي واخشى ان يكون لي مستقبل مجهول بسبب عدم اقدامي على مواصلة دراستي و عملي أخشى ان اعض أصابع يداي من الندم والألم ليس لي مقدرة على حاجاتي ولا أستطيع خدمة نفسي أشعر أنني مجهدة جدا ولا املك مقومات نفسية وعقلية هل هذا الشيء سيؤثر
عايز نصيحه عشان اعرف ازود داخل عن طريق الموقع
انا شغال مدخل بيانات ومتحكم وثائق ومدير مكتب كل شغل اداريات وكنت عايز ابحث عن شغل اضافي جمب عمل يكون في مرونه انا عمل حساب علي موقعي مستقل وخمسات بس انا معنديش خبره فيهم ومش فاعم فيهم حاجه فا ممكن نصيحة ابداء اكسب خبرات وزيادة في الدخل ازاي شكرا للاهتمام
أبحث عن أفكار.
أعمل على كتابة مقال سريع وممتع يشرح معنى الجمال وتعريفاته المختلفة، ما المحاور أو العناوين الرئيسية أو رؤوس الأقلام التي أركز عليها؟ هل لديكم إضافات أو مقترحات قد تفيدني؟
رحلة البحث عن عمل بدوام.. هل أرسل سيرتي الذاتية لكل مكان أراه؟
كنت أعمل منذ حوالي 3 أشهر في شركة بدوام كامل مع القليل من العمل الحر، لمهام بسيطة، وحاليًا أحاول البحث عن فرص بدوام رغم الحرية في العمل الحر، لكنني أصبحت مؤخرًا أفضل العمل بدوام لأسباب منها الدخل الثابت والمواعيد المحددة وغير ذلك. وخبرتي جيدة فيما أتقنه، لكن رحلة البحث عن وظيفة مناسبة ليس سهلًا، ولكن البعض ينصحني أن أرسل السيرة الذاتية لكل مكان يعلن عن حاجته لشخص بنفس مجالي، المشكلة أصلا أنني ممكن أقحم نفسي في مجال أو شركة لا
هل لو اخذت عملاء الشركة بعد استقالتي أكون سرقتهم ؟
وقت حيرتي بين العودة للعمل القديم وتحسين الأوضاع أو ترك الماضي والبدء من جديد خرج لي بعض الأصدقاء بحل وسط، وهو البدء من جديد لكن بمعارف الماضي. حيث اقترح عدد كبير من الاصدقاء أن استقل عن العمل مع الشركات والجهات القديمة، وأبدأ في التعامل مع عملاء هذه الشركات بشكل مستقل خارج سلطة ومنفعة الشركة. الفكرة قابلة للتنفيذ والنجاح لأن عدد كبير من عملاء هذه المؤسسات تعاملهم كان بسببي وبسبب فريقي والذي بالمناسبة مستعد للبدء معي بمفردي. لكن رغم الخلاف على
هل أعود لقضاء الإجازة مع أهلي أم أقضيها في تطوير نفسي في الغُربة؟
أعيش حاليًا ببلد غير بلدي الأم بغرض الدراسة، مضت حوالي 7 سنوات، قضيت منها مع أهلي تقريبًا 5 شهور متقطعة. والآن، أفكر في منح العائلة اهتمامًا أكبر، وأن أعود في نهاية العام الدراسي الذي هو على وشك الانتهاء بالفعل في يوليو القادم، ولكن في الوقت ذاته أنا في أمس الحاجة لاستغلال هذا الوقت في تطوير نفسي مهنيًا.
التحمل ام المغادرة ؟!
سؤال يراودني دائما، إذا كان لك صديق يعاني من مشاكل نفسية وأزمات حقيقة وأصيب بحالة اكتئاب وليس له غيرك يقف بجانبه ويسانده، في نفس الوقت طاقة بتنعدم وبتتأثر نفسيا لأنك لست أهل لحل مشاكله، فماذا عليك أن تفعل هنا تنسحب أم تكمل معاه، وفي حالة اختيار أن تكمل وتكمل سماع المشاكل ماذا عليك فعله لتنجو بنفسك ووقايتها؟
أعاني من التسرع وفقدان اللحظة الحالية
منذ فترة قريبة شغلت وظيفة لفترة قصيرة وأثناء القيام بالمهام لاحظت أني اقوم بالمهام المباشرة بصعوبة الي حد ما . فمثلا عندما يُطلب مني عمل تقرير عن التحديثات المطلوبة للنظام مثلا اقوم بعمل تقرير ممتاز يحتوي مقترحات وتحليل مفصل وربط للعلاقات بشكل جيد ولكن عندما يكون المطلوب اخذ البيانات من رسالة على الواتس مثلا وإدراجها في ملف إكسل يكون هناك أخطاء كبيرة جدا وسقوط لمعلومات أو سوء فهم لها . هذا ليس مجرد تسرع فمن الممكن ان اراجع الملف أكثر
سؤال مصيري من أحد أصدقائي
أود طرح عليكم سؤال طرحه عليَّ صديقي لنيل استشارة مني، وأود أن أسمع جميع آرائكم في هذا الأمر، وأرجو أن تفكروا جيدًا قبل التعليق، لأن السؤال في مسألة مصيرية، وهي مسألة الزواج. فقد تقدم لخطبة فتاة مؤخرًا، وأخبرني أن هذه الفتاة لا يوجد فيها عيب قط، ذات دين ونسب وجميلة وغيرها من المحاسن التي يصعب اجتماعها في امرأة، وكان تقدمه لها من ترشيح أهله، أي ما يسمونه زواج صالونات. وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد
فخ المشاهدة الصامتة.. كيف نحول الكورسات أونلاين إلى مهارات حقيقية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة للجميع.. جميعنا نلجأ اليوم إلى منصات التعليم عن بُعد مثل يوديمي (Udemy)، كورسيرا (Coursera)، أو لينكد إن ليرنينج (LinkedIn Learning) لتطوير مهاراتنا ومواكبة متطلبات السوق المتسارعة. ولكن، يراودني تساؤل هام حول "منهجية التعلم الذاتي الفعّالة": عندما تبدأ في مشاهدة كورس جديد، ما الذي يستوجب عليك فعله تحديداً لضمان ألا تقع في فخ "المشاهدة السلبية" أو الاستماع الصامت الذي ينتهي بمجرد إغلاق الفيديو؟ كيف تتغلبون على مشتتات الانتباه أثناء الدراسة أونلاين؟ ما هي طريقتكم
أفكر في شراء دراجة، وأخشى من استخدامها كفتاة
لطالما ترددت في بالي فكرة شراء دراجة والاستمتاع بحرية قيادتها، ولكن كفتاة تعيش في مجتمع منغلق ومحافظ إلى حد كبير، أخشى من هذه الخطوة، ولا أعرف إن كانت ستعرضني لمضايقات وسأضطر لبيعها بعد شهر أم ماذا.
اريد حل
قريبي قرر افتتاح صيدلية في منطقة نائية لا يوجد فيها محلات للاجار اذ ان المحلات كلها مهدومة وحتى تمكن من ذلك استأجر محل غير مجهز ابدا ووضع فيه كل ماله لتجهيزه وقد طلب الادوية حتى يبدا البيع ولكن عندما اتت نقابة الصيادلة اتضح انه لا يحقق مسافة البعد الموضوعة حسب القانون عن الصيدلية المجاورة علما انه قبل ان يبدأ التجهيز قد استدعى بلدية هذه القرية واخبرهم ان يقيسوا المسافة ووقعت المهندسة ان المسافة محققة اتضح ان المهندسة مخطئة وانها اخطأت
بين الوفاء والحيرة… قلبي يبحث عن طريقه
مضت أكثر من سنتين ونصف على رحيل صديقي العزيز، رحل مقتولًا وترك خلفه فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوه. كلما رأيت صورته على صفحة زوجته، شعرت أن الزمن توقف عندها، وأنها ما زالت تعيش معه رغم غيابه. أنا لا أعرفها معرفة عميقة، مجرد نظرة عابرة، لكن قلبي يدفعني أن أقترب… أن أقول لها إنني أريد أن أكون سندًا لها، أن أفتح معها صفحة جديدة. ومع ذلك، أتردد كثيرًا: هل من العدل أن أطرق بابها وهي ما زالت معلقة بذكرى زوجها؟
لما تصبح العفوية عبىء على بعض الأشخاص؟
لطالما حكمت علاقاتنا بحدود تعامل مقيدة في اطار قيم مفروضة، ولكن حقيقة التعامل تفرض لغة خاصة واسلوبا مميزا في التعامل، وتكون هذه الطريقة في التعامل مع المقربين منا بشكل خاص فلا يمكن ان نكون مثالين الى درجة عالية بحيث تفقد العفوية والحوار جوهر وجودهما. تروي صديقة لي تعامل زوجها بمثالية مستفزة، بحيث لا تستطيع التعبير او النقاش براحة وعفوية كاملة، تحكي بانها لن تجد زوجا مثله في قيمه ولا احتوائه لها وخاصة في حالة الانفعال ولكنها تقول: كيف يكون مثاليا
هل يجب على صديقتي مغادرة بيت والدها لتجنب طلاقه؟
لدي صديقة توفيت والدتها وبعد فترة تزوج والدها من امرأة لديها 3 أطفال. لم تعترض بل شجعته حتى لا يعيش وحده رغم حزنها على والدتها. في ذلك الوقت كانت تدرس في محافظة بعيدة وكانت تعود إلى المنزل أحيانًا لذلك لم تكن هناك مشاكل بينها وبين زوجة أبيها. لكن بعد تخرجها وجلوسها في المنزل دون عمل بدأت المشاكل تظهر. أصبحت زوجة الأب لا ترغب في وجودها وطلبت منها أن تذهب للعيش مع جدتها بحجة أن المنزل لا يتسع للجميع رغم أن
كيف تنجحون في التعامل مع الكوابيس والأحلام المرهقة ؟
أظن أننا جميعاً نعرف الكوابيس ولا تخلو أيامنا منها على الأقل لو مرة واحدة وعندما تكون قليلة لا نكترث كثيراً بشأنها ولا في حلول التعامل معها، لكن عندما تزداد لدرجة أن تأتي في النوم يومياً وفي أيام أكثر من مرة هنا هذه أزمة. هذا ما يحدث الآن معي، استيقظ على كوابيس يومياً وثمة أيام بها أكثر من كابوس بعضها واضح وآخر مبهم لكنه يكاد يجعل قلبي يتوقف من كثرة الذعر وأنا نائم. نصحني البعض بقراءة القرآن قبل النوم وتشغيله أثناء
ما القرار المناسب مع الشريك الذي تخلى عنا في أول أزمة ؟
تحدثت معكم في طرح سابق عن مسألة الخذلان التي تعرضت إليها في وقت الغيبوبة، وذكرت أن الأمر جاء من أشخاص لم أكن أتوقع منهم ذلك البتة. هؤلاء كان على رأسهم خطيبتي، شريكة رحلة كان من المخطط أن يكون زواجنا بعد شهرين أو ثلاثة بالكثير، جائت لي يوم ثم أسبوع ثم بعدها توقفت عن الزيارة والسؤال. ولم تكتفي بذلك بل أرسلت هي ووالدتها الشبكة الخاصة بي لخالتي، معللة بأن الفتاة لا تزال صفيرة وأنا في أزمة قد لا اخرج منها و
كيف نصل للنضج فى العلاقات؟!
فى بعض الأحيان نتعامل مع أشخاص ويتصرفوا بشكل غير مهذب أو يمكن أن يطلق عليه شكل غير ناضج وبالأخص أولئك المنعزلين عن الناس ويعيشوا مع أنفسهم لفترات طويلة، تعاملت مع شخص من هؤلاء وكان يتصرف بالنسبة لى بشكل مزعج جداً فما كان منى إلا أن سببته بأنه شخص غير ناضج نهائياً فى تصرفاته، ولكن مافاجئنى أنه على علم بشئ كهذا ورد على مباشرة كيف أصل للنضج فى التعامل مع الناس لأن هناك الكثير من نعتنى بشئ كهذا؟! وكان هذا ما
كيف أتغلب على أحلام اليقظة
كل ما أخلو بنفسي أواجه صعوبة في مواجهتها وغالبا تنتهي المواجهة بكثير من جلد الذات فأصبحت أهرب من واقعي ب سماع الأغاني وأتخيل أنني سأصل ل هنا وهناك حرفيا أصبح الأمر أشبه بالمخدرات ما نصيحتك لي وهل ممرت بتجربة مثلها؟