انصحني

41 ألف متابع مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

التحمل ام المغادرة ؟!

وضع الحدود النفسية في العلاقات هو أعلى درجات الذكاء العاطفي. كوني معه بقلبكِ، ولكن احمي عقلكِ ووقتكِ من الاحتراق بالوكالة.

فخ المشاهدة الصامتة.. كيف نحول الكورسات أونلاين إلى مهارات حقيقية؟

أنا استعمل قلم وورقة طوال أي مشاهدة ولا تزيد عن ٣٠ دقيقة ولا أمسك فيها الهاتف وطول ما يدي تعمل قدرتي على التركيز تكون قوية جدا عكس المشاهدة وبعد ذلك التلخيص لم تفلح معي تلك الطريقة
1+ نفس الشئ، أحس أن ليدي ذاكرة خاصة بها. الحفظ بالورقة والقلم عندي يسهل الأمر بنسبة كبيرة.

أفكر في شراء دراجة، وأخشى من استخدامها كفتاة

ربما يختلف الأمر من مدينة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى .. لذلك لا أحد يستطيع أن يعطيك إجابة قاطعة. لكنني أظن أن الإنسان غالبًا يستطيع أن يجد مساحة لحياته دون أن يدخل في صدام مباشر مع المجتمع. أتذكر قصة عن إحدى الممثلات الهنديات الشهيرات .. كانت تحب المشي والتسوق مثل أي إنسان عادي .. لكن شهرتها جعلت الأمر شبه مستحيل لأن الناس كانوا يتجمعون حولها في كل مكان. بدل أن تعلن الحرب على العالم أو تعتزل الحياة .. استعانت

هل أعود لقضاء الإجازة مع أهلي أم أقضيها في تطوير نفسي في الغُربة؟

العلاقات الأسرية مهمة جدا، ويجب أن تعطيها من وقتك، معك طوال العام لتطوير نفسك، شهر واحد مع العائلة لن يضرك، لكن سيجعلك تعيشين لحظات قد تفتقديها فيما بعد، فالموجود اليوم قد لا يكون موجود بالغد، بارك الله في أعمارهم جميعا لكن هذا هو حال الحياة، لذا انزلي واقضي العيد مع أهلك واستمتعي بدفء العائلة وطعام والدتك ورعايتها وحنان أبيك وأخوتك، ثم عودي وأكملي تطوير نفسك أو ابدأي وأنت هناك إن كنت ستبقين فترة طويلة أو الإجازة بأكملها
العلاقات الأسرية مهمة جدا، ويجب أن تعطيها من وقتك، معك طوال العام لتطوير نفسك، شهر واحد مع العائلة لن يضرك هذه العبارة جعلتني أشعر بأنني أخدع نفسي، وكأنني أقول لنفسي، نعم سأمنع نفسي من رؤية أهلي هذه السنة كي أعمل على تطوير نفسي، مع أنّ لدي زمن طويل للعمل والتطوير. هل يمكن أن يكون الأمر بهذه الصورة فعليًا؟ في الحقيقة ربما أنا أهرب من أشياء أخرى، كعدم اعتيادي على البيت وكل ما يتصل به. على ما يبدو أنني مضطرة إلى

رحلة البحث عن عمل بدوام.. هل أرسل سيرتي الذاتية لكل مكان أراه؟

ربما كنت أفعل ذلك في السابق ولكن أليس الإرسال للجميع وحضور الكثير من مقابلات خاصة في وقت أو فترة واحدة مهلك والأفضل التركيز على فرص بعينها؟
ولكنها ستضع أمامك خيارات أكثر لمعرفة اي مكان قد يناسبك، ويجعلك تأخذين فكرة أكبر في التعامل وعن المكان.

ألم لا يوصف

احلام اليقضة ربما تكون عبارة عن خوف او صدمة او تعب وارهاق، في رايي لا تخافي منها فهي ترجمة لذاتك وانت لديك القوة لتجاوزها ، مرة كنت اتخيل اشياء في الليل والكل نيام ولا احب ان اوقظ احد لاجل هذا وشعرت بالخوف الشديد وتكرر الامر معي واصبحت اشعر بالتعب في احدى المرات تهضت وقررت ان ارى ما الشيء الذي يتخيل لي وكاني كرهت من الامر وقررت مواجهته وكانت العتمة تخيلي لم اجد شيء وعرفت انها احلام يقظة والان لا اخاف

هل لو اخذت عملاء الشركة بعد استقالتي أكون سرقتهم ؟

فكرت في ذلك... لكن ثمة تفاصيل معقدة لم يسعني أن اذكرها كلها في المساهمة، وبخصوص اقتراحك هؤلاء العملاء يتعاملون مع المؤسسة لأن الفريق خبير وهذا فريقي أنا من بنيته وعلمته وطورت فيه باعتباري الاقدم هذا ليس غرور لكن اقص ما حدث وهنا عندما اغادر فعلياً عمل المؤسسة وعمل من فيها سيتأثر لا محالة فما الحل هنا
رأيي الشخصي، لو بإمكاني العودة إلى الشركة سأفعل ذلك، على الأقل حتى أتمكن من دراسة مشروع شخصي أو جانبي والحصول على عملاء جدد بعيدًا عن الشركة، ولا أكون خاسرة لكل شيء، أعرف أن البعض قد يأخذ العملاء معه ويبدأ من جديد، ولكنني شخصيًا لا أحب أن يكون بيني وبين أحد ضغينة، إلا لو العملاء بأنفسهم قرروا العمل معي لاحقًا، هنا لم أطلب منهم ترك الشركة.

أعاني من التسرع وفقدان اللحظة الحالية

أعتقد أن المشكلة في أننا لم نعد نستطيع الحضور في اللحظة التي نعيشها بنسبة 100%، أي أن ذهننا مشغول دائماً بأكثر من شئ ولم يعد بنفس القوة والكفاءة بعد أن أهلكناه في المحتوى السريع والترفيه المستمر والتشتت، لذلك يحدث معكي ذلك وقد حدث معي في الكثير من الأمور وربما يحدث مع كل هذا الجيل
 المشكلة التي تظهر في المهام البسيطة تحديدًا تحدث حتى لدى أشخاص لا يستهلكون محتوى كثيرًا لكنها تظهر أكثر عندما تكون المهمة نفسها غير محفزة أو روتينية فهذا طبيعي بالإضافة لإن برنامج أكسل يسبب التشتت فعلًا هذا يجعل العقل يتابع أكثر من شيء في نفس الوقت وبالتالي يزيد احتمال الخطأ حتى مع التركيز الجيد.

سؤال مصيري من أحد أصدقائي

وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد فيها فعلًا ما يعيبها أبدًا، لكنه وجد أمرًا لا يستطيع أبدًا أن يفلت منه، وهو أنه لا يحبها ولا يجد مشاعر الحب تجاهها. ما دام قال هذا فهذا احتياج عنده وشرط لنجاح العلاقه بالنسبة لها ولذلك لا معني لان يستمع لنصائح الاخرين التي تنصحه بان تكامل الصفات هو الاهم وان ليس كل العلاقات تبني علي الحب ، فهم ليسوا هو . حتي لو افترضنا ان حكمه خاطئا فهو لن

بين الوفاء والحيرة… قلبي يبحث عن طريقه

ربما ترى في اخلاصها لزوجها المتوفي ما يجذبك لها، خاصة وأنه شخصاً عزيزاً، من رأيي الشخصي ألا تقترب لأن الأمر قد يكون بدافع الشفقة، أو أنك تفتقد صديقك فتبحث عن أي شيء من أثره، لكن إذا كنت مصمم على رأيك عليك أن تسأل أولا إذا كانت هي جاهزة لهذا الشيء في البداية ام لا؟ والأفضل أن تجد من يتحدث معها بدلا عنك وبعدها تقرر إذا كان الأمر مصيريا بالنسبة لك.

ما القرار المناسب مع الشريك الذي تخلى عنا في أول أزمة ؟

الانتظار ليس أمرا سهلا ، بل أنه أحيانا اصعب من وقوع المصيبة ، أنا لا ادافع عنها ، فهي مخطئة بالطبع ، ولكن من لا يخطئ ؟ خصوصاً أنك تقول انها ندمت. تذكر انك لو لم تدخل الغيبوبة لكانت الآن زوجتك. و قبل دخولك الغيبوبة كنت تظنها أوفى النساء ، الآن إذا تركتها و ذهبت لأخرى ، فالطريقة الوحيدة للتأكد أنها ليست كخطيبتك الأولى هي أن تدخل في غيبوبة مجدداً. ..ليست خطيبتك معيوبة ، بل هي فقط تعرضت للإختبار.
على الأقل الجديدة أنا لن أعرف أنها كذلك إلا لو فعلا كما ذكرت وقعت بغيبوبة اخرى، لكن التي عرفتها هل ابقى معها حتى بعد اليقين!

كيف تنجحون في التعامل مع الكوابيس والأحلام المرهقة ؟

كانت الكوابيس بالنسبة لي أشبه بمطاردة لا تنتهي، تسرق مني الأمان وتجعلني أستيقظ منهكة وكأنني خضت معركة حقيقية. كنت أظن أنها مجرد صور عشوائية، لكنني اكتشفت أنها صوت الضغوط التي أتجاهلها في يومي. تخلصت منها حين توقفت عن الهروب وبدأت أواجه أسباب قلقي في الواقع بوضوح. بدأت أهتم بجودة هدوئي قبل النوم، وأبتعد عن كل ما يثير التوتر أو يضغط على أعصابي.
بهذه الطريقة هي لن تذهب الآن... أنا معي ضغوط تحتاج على الأقل عام للتصرف بها وإصلاح الأمور وآمل أن لا تكون الضغوط هي السبب لأن الأمر أصبح مزعج للغاية

حول الزواج3

معه، بشرط أن نتوقف عن تسمية الرجال والنساء ممن تجاوزوا 15 سنة بالأطفال و المراهقين و تغيير النظام التعليمي لينتج لنا كفاءات حقيقية ومختصين بعمر 18 سنة. ما يزعجني أحيانا أن يكون العمر العقلي لرجل بعمر 24 سنة كعقل طفل من ناحية تحمل المسؤولية لكنه الواقع.

هل يجب على صديقتي مغادرة بيت والدها لتجنب طلاقه؟

هي تخاف أن يكون والدها متردد بداخله ولا يريد الطلاق فعلًا بإرادته لأنه شعر بالونس مع أبنائها وتخاف أنه سيطلقها فقط حتى يرضيها ولا تشعر بالحزن.
ولكن من تلك العقليات السامة يصدر أفعال اسوأ بكثير ، أنا عن نفسي لن أشعر بالطمأنينة على حياة والدي مع امرأة كتلك .

لما تصبح العفوية عبىء على بعض الأشخاص؟

لماذا يحتم الإنسان على نفسه كتم عواطفه وان كانت سلبية، هو لا يحافظ على الطرف الاخر بقدر مايخسره تدريجياً، ليس هناك اي احراج في الغضب وبداء راي مختلف فهو في النهاية لا يخاطب نسخة منه بل إنسان له مشاعر وافكار قد تختلف معه، الاختلاف جوهر العلاقات اما العفوية فهي حقيقتها الصادقة.
لأن النساء قد تجفل من غضب الرجال أو تخاف منه ولا تأمن في جواره، فالنساء إناء ضعيف وطبيعة الرجل مختلفة عنهن، فقد يكظم الرجل غيظه حتى لا يخيف امرأته، لكن المفارقة أنها قد تشكو أنه مثالي في الآخر هههه.

كيف نصل للنضج فى العلاقات؟!

أنا لديَّ قريب بصفات مشابهة للأطفال فعلًا، وهي طبيعة شخصيته، لم أراه طبعًا كيف يتصف في حياته المهنية، ولكن أتفهم أن طبيعته الطفولية في التفكير أثرت على شكل علاقاته مع الناس، برغم أنه كبير نسبيًا وفي ثلاثينياته، ولكن عدم النضج ما زال مشكلة لديه، وفي هذه الحالات فكرة أن يقول له أحد أن ينضج أو يتخلى عن الطفولة، تقريبًا أكبر من استيعابه لحجم أفعاله الطفولية، أو ربما لا يريد أصلًا أن يعي ذلك.
هذا لم يصل للنقطة التى نبدأ نوجهه فيها بما يطرحه الناس فى هذه المساهمة بعد، ولكن هل ترين أن إيصاله لهذه النقطة أفضل مايمكن أن نقدمه له؟! كيف يمكننا ايصاله لها؟!

مهاراتي العلمية لا تكفي

للأسف حاولتُ دخول هذا المجال مسبقاً، كنت أظن أني شغوفة به وحصلت على بعض الكورسات والتدريبات على أرض الواقع، لكني وجدته لا يناسب شخصيتي إلى حد كبير وقمت بالتغيير إلى مجال آخر. لكني وجدت أن في العصر الحالي التسويق هو جزء من أي مجال بما يعرف بالتسويق الشخصي.
أنتِ لا تحتاجين أن تكوني خبيرة في التسويق بل يكفي أن تتحدثي وتظهري أهمية خبراتك بطريقة تهم أصحاب المشاريع.

كيف أتغلب على أحلام اليقظة

حاول أن تركز أكثر على اللحظة، لا على المستقبل، قد تسمع اغاني مثلاً، اسمعها لانك تريد أن تعيش تلك اللحظة لا ان تهرب من واقعك، نصحني المعالج النفسي من قبل أن إذا ركزت على واقعي 60% فقط وعلى الماضي والمستقبل 40% سأكون حققت التوازن، لا يشترط ان تكون النسبة دقيقة ولكنها بالتقريب، الفكرة أن تركيزك على المستقبل خاصة في التعمق بأحلام اليقظة ينم عن رفضك للواقع والحاضر، وانك تعيش حالة من عدم الرضا، حاول أن تفعل ولو شيئاً واحداً بسيطاً

كيف نتعامل مع ضباب الأفكار والتشتت في كل شيئ ؟

ليست النهاية، مررت بما يشبهها وأعرف ما أقوله لك، هي مرحلة ترتيب أولويات، وهذا الكتاب ساعدني جدًا بالذات مع الشعور بالذنب وتحديد أولويات جديدة "Essentialism: The Disciplined Pursuit of Less
شكراً على كل ما ترشحيه لي فأنا لست قارئ جيد لكن أحب القراءة خصوصا لو بها علاج لما أعاني منه... جزاكي الله عني كل خير يارب

أعفو عن طبيب كاد يتسبب في موتي أم أغفر طالما نجوت؟

هي لن تشكل أي ضغط في التعامل لأنني لن اتولى شيئ بدوره محامي جهة العمل معه تقرير طبي على حد قوله قادر على فصل وسجن اخصائي التخدير والتحصل على غرامة من المستشفى للتقاعص عن دورهم في الرقابة على الإجراءات الطبية، هذا عقاب قوي لكنه ليس ظلم وبنفس الوقت لو رحمته كما رحمني الله ألن أكون شريك في موت شخص مثلاً لو اهمل هذا الطبيب مرة أخرى ؟
لو متأكد من عدم تطوّر القضية إلى مشكلات أخرى، فلترفعها إذن، أنا شخصيًا أحب أن أحسب الخطوات القادمة لأي قرار حتى أعرف مقدار المكسب والخسارة، حتى لو الأمر يتعلق بحقوقي.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء انصحني

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.