أنا استعمل قلم وورقة طوال أي مشاهدة ولا تزيد عن ٣٠ دقيقة ولا أمسك فيها الهاتف وطول ما يدي تعمل قدرتي على التركيز تكون قوية جدا عكس المشاهدة وبعد ذلك التلخيص لم تفلح معي تلك الطريقة
انصحني
41 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
ربما يختلف الأمر من مدينة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى .. لذلك لا أحد يستطيع أن يعطيك إجابة قاطعة. لكنني أظن أن الإنسان غالبًا يستطيع أن يجد مساحة لحياته دون أن يدخل في صدام مباشر مع المجتمع. أتذكر قصة عن إحدى الممثلات الهنديات الشهيرات .. كانت تحب المشي والتسوق مثل أي إنسان عادي .. لكن شهرتها جعلت الأمر شبه مستحيل لأن الناس كانوا يتجمعون حولها في كل مكان. بدل أن تعلن الحرب على العالم أو تعتزل الحياة .. استعانت
العلاقات الأسرية مهمة جدا، ويجب أن تعطيها من وقتك، معك طوال العام لتطوير نفسك، شهر واحد مع العائلة لن يضرك، لكن سيجعلك تعيشين لحظات قد تفتقديها فيما بعد، فالموجود اليوم قد لا يكون موجود بالغد، بارك الله في أعمارهم جميعا لكن هذا هو حال الحياة، لذا انزلي واقضي العيد مع أهلك واستمتعي بدفء العائلة وطعام والدتك ورعايتها وحنان أبيك وأخوتك، ثم عودي وأكملي تطوير نفسك أو ابدأي وأنت هناك إن كنت ستبقين فترة طويلة أو الإجازة بأكملها
العلاقات الأسرية مهمة جدا، ويجب أن تعطيها من وقتك، معك طوال العام لتطوير نفسك، شهر واحد مع العائلة لن يضرك هذه العبارة جعلتني أشعر بأنني أخدع نفسي، وكأنني أقول لنفسي، نعم سأمنع نفسي من رؤية أهلي هذه السنة كي أعمل على تطوير نفسي، مع أنّ لدي زمن طويل للعمل والتطوير. هل يمكن أن يكون الأمر بهذه الصورة فعليًا؟ في الحقيقة ربما أنا أهرب من أشياء أخرى، كعدم اعتيادي على البيت وكل ما يتصل به. على ما يبدو أنني مضطرة إلى
احلام اليقضة ربما تكون عبارة عن خوف او صدمة او تعب وارهاق، في رايي لا تخافي منها فهي ترجمة لذاتك وانت لديك القوة لتجاوزها ، مرة كنت اتخيل اشياء في الليل والكل نيام ولا احب ان اوقظ احد لاجل هذا وشعرت بالخوف الشديد وتكرر الامر معي واصبحت اشعر بالتعب في احدى المرات تهضت وقررت ان ارى ما الشيء الذي يتخيل لي وكاني كرهت من الامر وقررت مواجهته وكانت العتمة تخيلي لم اجد شيء وعرفت انها احلام يقظة والان لا اخاف
فكرت في ذلك... لكن ثمة تفاصيل معقدة لم يسعني أن اذكرها كلها في المساهمة، وبخصوص اقتراحك هؤلاء العملاء يتعاملون مع المؤسسة لأن الفريق خبير وهذا فريقي أنا من بنيته وعلمته وطورت فيه باعتباري الاقدم هذا ليس غرور لكن اقص ما حدث وهنا عندما اغادر فعلياً عمل المؤسسة وعمل من فيها سيتأثر لا محالة فما الحل هنا
رأيي الشخصي، لو بإمكاني العودة إلى الشركة سأفعل ذلك، على الأقل حتى أتمكن من دراسة مشروع شخصي أو جانبي والحصول على عملاء جدد بعيدًا عن الشركة، ولا أكون خاسرة لكل شيء، أعرف أن البعض قد يأخذ العملاء معه ويبدأ من جديد، ولكنني شخصيًا لا أحب أن يكون بيني وبين أحد ضغينة، إلا لو العملاء بأنفسهم قرروا العمل معي لاحقًا، هنا لم أطلب منهم ترك الشركة.
وبعد أن أخذ وقتًا معها بعد خطبتها ليعرفوا بعض، لم يجد فيها فعلًا ما يعيبها أبدًا، لكنه وجد أمرًا لا يستطيع أبدًا أن يفلت منه، وهو أنه لا يحبها ولا يجد مشاعر الحب تجاهها. ما دام قال هذا فهذا احتياج عنده وشرط لنجاح العلاقه بالنسبة لها ولذلك لا معني لان يستمع لنصائح الاخرين التي تنصحه بان تكامل الصفات هو الاهم وان ليس كل العلاقات تبني علي الحب ، فهم ليسوا هو . حتي لو افترضنا ان حكمه خاطئا فهو لن
ربما ترى في اخلاصها لزوجها المتوفي ما يجذبك لها، خاصة وأنه شخصاً عزيزاً، من رأيي الشخصي ألا تقترب لأن الأمر قد يكون بدافع الشفقة، أو أنك تفتقد صديقك فتبحث عن أي شيء من أثره، لكن إذا كنت مصمم على رأيك عليك أن تسأل أولا إذا كانت هي جاهزة لهذا الشيء في البداية ام لا؟ والأفضل أن تجد من يتحدث معها بدلا عنك وبعدها تقرر إذا كان الأمر مصيريا بالنسبة لك.
الانتظار ليس أمرا سهلا ، بل أنه أحيانا اصعب من وقوع المصيبة ، أنا لا ادافع عنها ، فهي مخطئة بالطبع ، ولكن من لا يخطئ ؟ خصوصاً أنك تقول انها ندمت. تذكر انك لو لم تدخل الغيبوبة لكانت الآن زوجتك. و قبل دخولك الغيبوبة كنت تظنها أوفى النساء ، الآن إذا تركتها و ذهبت لأخرى ، فالطريقة الوحيدة للتأكد أنها ليست كخطيبتك الأولى هي أن تدخل في غيبوبة مجدداً. ..ليست خطيبتك معيوبة ، بل هي فقط تعرضت للإختبار.
كانت الكوابيس بالنسبة لي أشبه بمطاردة لا تنتهي، تسرق مني الأمان وتجعلني أستيقظ منهكة وكأنني خضت معركة حقيقية. كنت أظن أنها مجرد صور عشوائية، لكنني اكتشفت أنها صوت الضغوط التي أتجاهلها في يومي. تخلصت منها حين توقفت عن الهروب وبدأت أواجه أسباب قلقي في الواقع بوضوح. بدأت أهتم بجودة هدوئي قبل النوم، وأبتعد عن كل ما يثير التوتر أو يضغط على أعصابي.
أنا لديَّ قريب بصفات مشابهة للأطفال فعلًا، وهي طبيعة شخصيته، لم أراه طبعًا كيف يتصف في حياته المهنية، ولكن أتفهم أن طبيعته الطفولية في التفكير أثرت على شكل علاقاته مع الناس، برغم أنه كبير نسبيًا وفي ثلاثينياته، ولكن عدم النضج ما زال مشكلة لديه، وفي هذه الحالات فكرة أن يقول له أحد أن ينضج أو يتخلى عن الطفولة، تقريبًا أكبر من استيعابه لحجم أفعاله الطفولية، أو ربما لا يريد أصلًا أن يعي ذلك.
حاول أن تركز أكثر على اللحظة، لا على المستقبل، قد تسمع اغاني مثلاً، اسمعها لانك تريد أن تعيش تلك اللحظة لا ان تهرب من واقعك، نصحني المعالج النفسي من قبل أن إذا ركزت على واقعي 60% فقط وعلى الماضي والمستقبل 40% سأكون حققت التوازن، لا يشترط ان تكون النسبة دقيقة ولكنها بالتقريب، الفكرة أن تركيزك على المستقبل خاصة في التعمق بأحلام اليقظة ينم عن رفضك للواقع والحاضر، وانك تعيش حالة من عدم الرضا، حاول أن تفعل ولو شيئاً واحداً بسيطاً
هي لن تشكل أي ضغط في التعامل لأنني لن اتولى شيئ بدوره محامي جهة العمل معه تقرير طبي على حد قوله قادر على فصل وسجن اخصائي التخدير والتحصل على غرامة من المستشفى للتقاعص عن دورهم في الرقابة على الإجراءات الطبية، هذا عقاب قوي لكنه ليس ظلم وبنفس الوقت لو رحمته كما رحمني الله ألن أكون شريك في موت شخص مثلاً لو اهمل هذا الطبيب مرة أخرى ؟
التحمل ام المغادرة ؟!