الإفصاح عن هويته يتم اعتباره تشهير وهو ما يكسبه الكفة بدون جهد.
انصحني
40.8 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
منيح زبطتها بالاخير بتعمل ثورة على مجتمع مسلسلات, وسم مجتمع باكمله بكلمة "تافه" لم أقصد ذلك، قصدت فقط أنني كنت أتصور أنها ستكون منشورات مثل فيسبوك عن الافلام والمسلسلات ولم أكن أعرف طبيعة حسوب وأنه بكل مجتمعاته يناقش أفكار ويطرح وجهات نظر حتى في الجانب الفني ليس فيه المنشورات التافهه التي نراها علي مواقع التواصل، لذلك عندما رأيت المنشورات هنا عرفت أن الأمر مختلف تماما عن ما كان في ذهني
علاقات الصداقة تحديداً يجب أن تكون مبنية على الحرية، كل طرف يعطي حرية التصرف للطرف الآخر، ويتقبله بكل تفاصيله بقدر استطاعته، فالصديق نختاره صديقاً دون ضغط وبكامل إرادتنا ولا يوجد ما يجبرنا على الاستمرار، فهو ليس كالأهل والزوجة والأبناء، لذا فالحرية كلما زادت ففي نظري هذا يزيد من عمق الصداقة، أما إن تحولت لمحاكمات على الطباع والتصرفات والأخطاء فستكون منفرة.
أتفهم تماماً ما تمرين به، ولكن ما زال هناك وقتاً للدراسة، حتى وإن كان الأمر سيضعك في ضغط أكبر لضيق الوقت، وكثرة المواد، وعدم حبك في الأساس للدراسة، محاولاتك في إيجاد عمل هي مجرد وسيلة فقط حتى تشعرين بأنكِ مازلتِ بارعة وجيدة وأنكِ تحاولين أن تثبتي ذلك لنفسك، لأن مواجهتك لأهلك إذا حدث لا قدر الله الرسوب ستكون قاسية بالمرة، أنا افهمكِ تماماً هذه طريقة هروب عقلكِ يزينها لكِ حتى يجهزكِ فيما بعد للمواجهة، ولكن صدقيني هذا ليس حلاً، الحل
انا لست مع فكرة حصر نفسك بين الاختراع والابتكار لان هذا كأنك تصنع قيد لنفسك يمنعك من البدء، فالمهم هو إيجاد شغفك الخاص والعمل على تطويره، وليس مهم اتباع مسميات بعينها. لان ما يجب أن تخترعه أو تبتكره لا يمكن لأحد أن يخبرك به، بل هو سيكون نتيجة بحثك الشخصي وشغفك، والبدء يكون بتعلم المهارات اللازمة ومحاولة تحسين أي شيء بسيط حولك، فالطريق للنجاح يبدأ بخطوات صغيرة ومستمرة.
لما بنقول ان تفكيرنا في شخص معناه انه غلط في حقنا فإحنا كدة بنحط نفسنا في دور الضحية وبنلغي احتمالية ان المشكلة تكون في تعلقنا الزائد او توقعاتنا العالية مش في فعل الشخص نفسه. ألا يمكن ان التفكير المفرط ده يكون هدفه يخلينا نفهم ليه بنسمح لاشخاص معينين انهم يأثروا فينا للدرجة دي بدل ما نكتفي بس بملامتهم
كيف يتعامل مع الزواج من فتاة على أنه فرصة بديلة؟ المقصود بالفرصة هو انها طيبة من بيت طيب ووالدها فاضل وسيساعده في امور الزواج وسيتلقى تسهيلات كثيرة.. لا ينظر للفتاة بحد شخصها كفرصة بل العكس اصلا لانه لا يعرفها لا يريد قبول هذه الفرصة بشكل اعمى فقط لتلك للتسهيلات وكذا ويتجاهل انه لا يعرف الفتاة اصلا وممكن لن تعجبه وحينها الزواج السهل والنسيب الفاضل لن يحلوا المشكلة
أحيانا ثقل الموضوع على نفس الانسان بيجعله يعبر ويحدث مع اشخاص موضع ثقة لان فعلا الموضوع او الشر زى ما حكيتى مؤلم او غيرقادر على حله او بيكون الوضع فارض عليه التجربة بيلجأ الانسان لشخص يحكي له ويكون بماسبه متنفش مش كل الاشخاص سيئون او غير قادرين على حفظ الشر والتصحيه المهم تختار شخص أمين وموثوق فيه بالحياة لا تخلو زى ما فى وحش أكيد فى كويس
في علاقتك مع زوجك صعب أن تتعاملي وكأنك تتعاملي مع صديقة أو قريب، العلاقة لها أبعاد كثيرة وأكثر عمق، لذا يكون من الصعب على الشخص منا أن يتصرف وكأن الثاني غير مهم، لذا أحاول استيعاب طريقة تفكيره هو شخص عملي ولم يعتاد على السكن بمنزل خاص مثلي لذا الموضوع ليس له قيمةبالنسبة له، لذا ما أريده حلا يمكنني من شراء المنزل دون خسارته فأفكر في إخباره أن والدي سيدفع لي المقدم وأنا سأكمل الأقساط مثلا.
في رأيي، كل ما نراه من تجاوزات تحت مسمى 'العفوية' هو ببساطة ضريبة العمل المختلط التي يحاول الكثيرون تجاهلها. مهما حاولنا تلميع الواقع بشعارات 'الزمالة' و'الأخوة'، تبقى هناك حدود فطرية واجتماعية يصعب ضبطها بالمسطرة والقلم داخل المكاتب. الحقيقة التي يجب مواجهتها هي أن وضع القوانين واللوائح -رغم أهميته- لن يمنع تكرار هذه المواقف؛ لأن القوانين تنظم الإجراءات لكنها لا تغير الغرائز أو السلوكيات البشرية المندفعة. ما يسمى 'تلطيف الأجواء' أو 'عائلة العمل الواحدة' غالباً ما يكون الثغرة التي يتسلل منها
افهم موقفك واتمني ان تغير الدكتورة رايها ممكن تتوصلي مع الدكتورة بطريقة هادئة ولطيفة مرة اخري وتذكريها بالاتفاق السابق على الاختبار، واطلبي منها ان ترأف بكي ولا تذكري معرفتك باللوائح ورغبتك في الاستفادة من الفرصة وعموما خلال اليومين القادمين، نظمي وقتك بحيث تراجعي بقية الاختبارات أولًا وتخصصي وقت محدد فقط للمادة العملية حتى تقللي التوتر وتؤدي الاختبار بنجاح دون إثارة أي خلاف مع الدكتورة.
الحرية للفتاة