ارى ان الطموح يختلف عن الهدف مثلا ان يكون هدفك من المال الاستقرار ، الاكتفاء المادي اوتحسين ضروف معينة أو الوصول من الضروريات إلى الكماليات وغيرها بينما الطموح يكون أعلى مستوى وأوسع لايشمل المادة اي الأمور المالية فيكون في مجال العلم مثلا في الوصول إلى شهادات عالية واضافات علمية أو مشاريع ابداعية ....وغيرها ويختلف الطموح من مجال إلى آخر ،و يجب أن يربط الإنسان أهدافه المادية بطموحاته العلمية والكل مغلف بقيمه ومبادئه والا أخطأ المسار .....
شتات الموهبة ورهاب الاستمرارية: هل العيب في نهجي أم أن استسلامي مجرد استجابة منطقية؟
الخلل في الاستمرارية...
يقول الحكماء من يمشي هوناً يمشي دهراً
ويقولون من يستعجل الثمرة قبل اوانها يُعاقب بحرمانها
ثم ايضاً القفز من تخصص إلى آخر عدو النجاح ..
اثبتي على التخصص الذين تشعرين أنه يناسبكِ وطوري مهاراتكِ فيه وواكبي كل جديد واستمري ثم استمري ثم استمري ومالكِ ومال الحظ اتركيه على جنب ...
صدقيني الاستمرارية أقوى من الحظ بما لا يقاس
استمري فقط وستذهلكِ النتائج...
كوني مثل الصياد الذي يلقي بشباكه في البحر ويتوكل على الله ويصبر ويصابر ويرابط وإذا لم تأتِ الأسماك اليوم ستاتي غداً المهم الاستمرارية وعدم الاستسلام....
أما إذا القى بشباكه وتأخر عليه السمك فاستسلم وطوى شباكه وذهب ليصطاد الغزلان وتاخرت عليه فترك المكان وانتقل إلى مهنة اخرى فلن يصل إلى أي مكان.....
انا العام الماضي خصصته لتطوير مهاراتي في اكثر من مجال والتحقت بأكثر من معهد ومن دورة إلى دورة صحيح أنني اكتسبت خبرات ومهارات لا تقدر بثمن لكنني أدركت أن الأنسان لا يستطيع أن يكون أكثر من شخص واحد والعمر قصير ولا يتسع لكل التخصصات...
هل شاهدتِ نحلة مشغولة بغير العسل وهل شاهدتِ دودة قز مشغولة بغير إنتاج الحرير وهل وهل وهل...
هناك مثل. يقول من أراد شي ترك شي ومن أراد كل شي ترك كل شي ..
فتخصصي في مجال واحد وتفرغي له وطوري مهاراتكِ فيه ولا تستعجلي النتائج ثم لا تستعجلي النتائج فروما لم تبن في يوم واحد
وكونكِ حاولتي ولم تتوفقي ثم حاولتي ولم تتوفقي أنت لم تفشلي...
أنتِ تفشلين فقط عندما تستسلمي وتتوقفي عن المحاولة...
فتخصصي واصبري وصابري ورابطي
ومن قوانين الدنيا انه ( لكل مجتهد نصيب)
وعندما تنجحين ستكون المفاجأة كبيرة حتى لكي أنتِ
فقط تخصصي واستمري ولا تستعجلي النتائج
وبالتوفيق.