أن تكون كاتباً ناجحاً أمر سهل للغاية، ولكن هناك كاتب متميز أو متمكن أو مؤثر أو جاذب أو بليغ أو فصيح ....الخ ( أو هنا للتخير أو الإباحة ) ولتحقيق ذلك عليك بتعلم فن البلاغة والفصاحة وليس المقصود منه دراستهما بالمعني الحرفي، لكن بالقراءة في علم البلاغة والتدبر فيها تصل بدون تعب. وأيضا القراءة واكتساب علم الصرف والنحو وكل ما يتعلق بأساليب اللغة العربية. وأجمل وأفضل ما يجعلك كاتباً هو القرآن الكريم بأن تقرأه جيداً وتتدبر معانيه وبلاغته وأسلوبه، فالله
انصحني
41 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
أولاً: كونكن معها وقت حزنها ومؤانستها هذا من جميل فعلكن، لكن اجعلوا هذا وأي عمل لوجه الله أولاً وآخراً قبل أن يكون من أجل صداقة أو غيرها، فهذا سيجعل من النفس ألا تشعر بالضيق من أي ردة فعل وما الى ذاك من أمور لا تطيب لها النفس. ثانياً: مثل هؤلاء الأشخاص لا ينفع معهم إلا عدم التفكير في ما سيقولنه عليكن وعدم التبرير لهن بشيء، بل نؤظي واجبنا مع أنفسنا لهم ولا يهمنا ردة فعلهم في شيء، كأن إذا قلنا
تجربتك تعكس نضجاً إنسانياً مؤلماً، فالتعامل مع "الأقنعة" وسط دائرة الأقارب هو أحد أصعب اختبارات النفس، لأنه يفرض عليكِ "المواجهة الصامتة" يومياً. إذا كنتِ مكاني، فإليكِ إستراتيجية التعامل التي تحمي كرامتك وتمنحكِ السيطرة: اعتماد سياسة "الحياد الإيجابي": تجاهلهم لا يعني ضعفاً، بل هو أقوى رسالة بأنهم فقدوا "حق الوصول" لمشاعرك. تعاملي بلياقة رسمية، مبتسمة ولكن بمسافة آمنة؛ ابتسامة الشخص الذي يرى حقيقتهم ولا يكترث، وليس ابتسامة الشخص الذي يحاول إرضاءهم. تغيير تعريف "الانتصار": لا تشغلي بالك بما يظنونه هم عن
أخي الكريم ، توقعتُ إلى درجةٍ ما أن سؤالك في الموضوع الأصلي متعلق بقصتك التي حكيتها من قبل في مواضيعك الأخرى ، ولكن في موضوعك السابق عندما ذكرتك بنصيحتي كان جوابك : شكرا صديقي على النصيحة فأنا فعلا أعملبها، حفظك الله ورعاك تحياتي.. ولذلك كان جوابي عاماً في هذا الموضوع ، وعندما ضربتُ لك المثال عن الزوج الذي يتعلم البرمجة والزوجة والطفلين ربما لمَّحتُ من بعيد بأن الأمر قد يتعلق بقصتك الماضية ، وأعطيتك الطريقة التي تكتشف بها سبب حالتك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحييك أولاً على هذا الوعي والنضج والشجاعة في مواجهة الذات والاعتراف بالخطأ خطوة أولى نحو التغيير الحقيقي والحرية النفسية واعلمي أن الوعي لا يأتي متأخراً أبداً بل يأتي في وقته المناسب تماماً لتصحيح المسار والبدء من جديد وما مضى من عمرك لم يضع هباءً بل كان مخاضاً طويلاً وصعباً لتولدي من جديد بهذه القوة والحكمة التي تمتلكينها اليوم والآن هو الوقت المثالي لتطبيق هذا النضج وتحويله إلى واقع معاش يبدأ أولاً بمسامحة نفسك على سنوات
أعتقد أن كثيراً من الأخوة الآن لا يعرفون شيئاً عن بعضهم البعض حتى مع وجود آبائهم على قيد الحياة، فكيف سيكون الحال بعد وفاتهم؟ وصراحة أرى أن السبب الأكبر قد يكون الآباء نفسهم، فقد يفرقون في المعاملة ويفضلون أخ عن آخر، أو يظلمون أحدهم، فيعود الأمر بالسوء فيما بعد، فأي أخوة مقربين وعلاقتهم جيدة أري أن السبب في ذلك هو آبائهم.
مررت بالإحساس نفسه عندما كنت بمرحلتك. كنت أعتقد أنني كبرت كثيراً وأن الوقت فاتني لتحقيق أحلامي. لكن مع مرور السنوات، أدركت أنني كنت صغيراً جداً وكان لدي متسع من الوقت. تعلمت مع الوقت أن العمر مجرد رقم، وما يهم حقاً هو كيف نستغل هذا الوقت لننمو ونتطور. كل تجربة مررت بها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ساهمت بتشكيل شخصيتي وأفكاري. لذا، لا تفقد الأمل، واستغل هذه المرحلة لتطوير نفسك، وكن دائمًا متفائلاً بمستقبلك - صدقني أنت بعز الشباب والحياة أمامك
إضافة لما قالته مي، أرشح لك التطوع في مدونات ومواقع وفرق تطوعية عبر الإنترنت، عن نفسي لم أأخذ أي كورسات وكانت هناك أماكن توفر لي تعليم بالمجان وتطورت كثيرًا بفضل العمل التطوعي، خاصة التطوع في مواقع كتابة المقالات وأيضًا أنصحك بمتابعة لينكدان ووظف، حيث تكون هناك تدريبات عن بعد واهتمي بالتدريبات الصيفية التي تكون مهمة في شق طريقك، والمنح التي يقدمونها
أرى ألا يغرق في تفكير لا طائل منه. الأمر بالفعل محل شك وقلق لدى جميع الفتيات (بلا استثناء)، ولكن لا توجد فتاة تصرح بذلك للرجل، خوفًا فعلًا من أن يتحول الأمر إلى شك لديه. لو كانت الفتاة كاذبة أو تحول تبرئة نفسها من خطأ ارتكبته، فلن تأتي لتخبره بهذه الطريقة البريئة الساذجة لأنها كانت ستحسب ألف حساب قبلها، وكان عقلها سيرشدها إلى طرق أخرى، منها طرق شيطانية.
أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي وجدتها متخصصة في تعليم اللغة والدردشة باللغة وجدت أنها مدفوعه وبأرقام كبيرة، هل تعتقد أن شات جي بي تي قد يكون كافي للتعليم؟ أيضاً ألا تعتقد أنني أحتاج كورس ذكاء اصطناعي لتعلم اي مهارة من مهارات استخدامه؟ أجد هذه الكورسات تحاوطني في كل مكان واشعر بالتقصير لانني لم ابدا في الموضوع او ابحث عنه
صحيح البحث على اليوتيوب وفهم تجارب المستخدمين فادني جدًا، بالإضافة لمتابعة المشروعات نفسها وأقسامها وقراءة كل التفاصيل بوضوح حتى يعرف كيف يكتب وصف دقيق للمؤهلات وكيف يجد مشروعات تناسبه. وأضيف لكلام الزملاء أ/وليد، أن الأكسيل بمفرده يمكنك أن تتعلم منه كثيرًا جدًا في كيفية عمل ميزانية لإدراة الأموال وكيفية عمل تحليلات ورسومات بيانية ويمكنك تعلّم ذلك من اليوتيوب ويزيد خبرتك في التقدم إلى مشروعات أقوى وبميزانية أعلى.
منصة مستقل هي منصة تابعة لحسوب يتم نشر مشروعات عليها في مجالات مختلفة، ويتقدم إلى المشروع عدد من المستقلين ويتواصل صاحب المشروع مع من يجده مناسبًا ليبدأ العمل، وأهم شيء في البداية أن تبدأ بملف أعمالك وتضع أهم المشروعات التي عملت عليها حتى لو تطوعية أو شخصية حتى يستطيع أصحاب المشروعات رؤية أسلوبك في الكتابة ونوع الكتابة التي تتقنها وهكذا، ثم تكتب وصف شخصي لك يوضّح مهاراتك في الكتابة وأي أدوات تستخدمها واسلوبك السردي المميز. سأترك لك رابط متاح فيه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا أنا كنت من أكثر الناس الطفوليين الذين قد ترينهم، لكن بمرور الوقت ذهب مني الحرج، وتعلمت من أخطائي، ثانيا الشهادة ليست ضمان للوظيفة، الرزق بيد الله، لكن التعليم دلوقتي غير زمان، قصدي الشهادة زمان كانت أهميتها كبيرة لكن الآن قلت، أنا دخلت هندسة وهذه أول سنة ومع ذلك أبحث وأطور من مهاراتي لأن الكليات تشرح الأساسيات فقط ولا تؤهلك بشكل كافي لسوق العمل... ثالثا بعد معاناتي مع التعليم أنوي عندما يكون عندي أولاد فسأعلمهم
ربما يختلف الأمر من مدينة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى .. لذلك لا أحد يستطيع أن يعطيك إجابة قاطعة. لكنني أظن أن الإنسان غالبًا يستطيع أن يجد مساحة لحياته دون أن يدخل في صدام مباشر مع المجتمع. أتذكر قصة عن إحدى الممثلات الهنديات الشهيرات .. كانت تحب المشي والتسوق مثل أي إنسان عادي .. لكن شهرتها جعلت الأمر شبه مستحيل لأن الناس كانوا يتجمعون حولها في كل مكان. بدل أن تعلن الحرب على العالم أو تعتزل الحياة .. استعانت
أريد أن أقدم المساعدة لأمي