عندما تجلس امام معالج نفسي هو يدعك تتكلم ومن خلال كلامك يعرف ما لا تعرفه عن نفسك .. وعندما يشير لك على شئ معين لانه عرف من خلال كلامك "اين تكمن العلة" .. فتقول: كيف عرفت؟ أنا لا أعاني من هذه الأشياء أساساً .. فتكون دخلت متاهة اخرى .. انا لو كنت مكانك كنت فكرت "لماذا اقترح علي اليوغا والتأمل الروحي؟ هل يريد ان يدمرني؟ هل الخلاص فعلاً في الشئ الذي اشار علي به؟ هل أسأله المزيد من المعلومات حول
انصحني
40.9 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
تعقد الأمور أكس مان، المعالج النفسي لن يكتفي بمساهمتي ليصدر نصائحه أو توجيهاته، سيطرح أسئلة وسنتحاور وببساطة يمكنني أن أرد عليه وأقول له نفس الرد الذي قلته لأني أدرك أني لا أعاني من تفكير مفرط، مشكلتي بصوت جلد الذات ففي الأمور العادية لا يوجد صوت ولا خلافة. وبالنسبة للتدريبات واليوغا لم أعترض عليها من الأساس أمارسها بطريقة التأمل من وقت لآخر لذا مدرك أهميتها
أرى الأمر لا يتعلق باختلاف الثقافات فحتى بين بنات الثقافة الواحدة نادراً ما تكون أخت الزوج على وفاق مع زوجة أخيها وهذا أمر يدعو للعجب فهي المفترض أخت جديدة يكون الجميع مسرور بها كفرد انضم جديد للعائلة لكن على العكس يسود العلاقة الحذر وسوء الظن وأشياء أسوأ من ذلك...لا نرى أبداً أخت تنصح أخاها أن يعامل زوجته أفضل ويحتويها أو تقف في صفها، مع أنها هي شخصياً تلوم أخوات زوجها على نفس الأمور!!!
من تجربتي كانت فعلًا مثل أختي لكن بدأت تظهر مشاكل لأسباب تافهة مثل لماذا أقول لابنها أن يغلق باب الغرفة خلفه 😂 كانت تفسر الأمور بشكل مبالغ فيه وكأنني أقول له لا تدخل الغرفة مرة أخرى. بالنسبة لي أخي يعاملها جيدًا واذا كان لا يفعل ذلك بالطبع سألومه على ذلك ليس الجميع يتخذ زوجة الأخ عدو أو في حرب معها لكن هذه المشاحنات طبيعية وتحدث بين الأخوة أنفسهم ولحكم صلة الدم يتصافون مع الوقت عكس الوضع مع زوجة الأخ
تربية المراهقين فعلًا ليست سهلة، خصوصًا عندما يكون تأثير الأصدقاء سلبيًا. بدل منعه بشكل مباشر، حاولي سحب انتباهه تدريجيًا نحو أنشطة أفضل: رياضة، هواية، دورات، أو وقت عائلي ممتع. المراهق لا يستجيب للمنع، لكنه يستجيب للشعور بالانتماء والاهتمام. كوني قريبة منه بدون ضغط، اسمعي له، وناقشيه بهدوء عن نوعية العلاقات وتأثيرها على مستقبله. ومع الوقت، لما يلاقي بديل صحي ويشعر أنكِ معه لا ضده، سيبتعد من تلقاء نفسه. المهم أن تبقي ثابتة، هادئة، وواضحة في مبادئك دون صدام.
العفو 🌸 بما أنك ما زلت في مرحلة الدراسة فأنصحك بالتعرف على أكبر عدد ممكن من الزملاء، فمعرفة الناس كما يُقال كنوز، وليس بالضرورة أن تصادقيهم جميعًا، فيمكنك مصداقة الأقرب لعقلك وروحك، لكن باقي الزميلات ابق علاقتك بهن طيبة وتفاعلي معهن أيضًا. وربما بالنسبة للبرمجة والكتابة فيمكنك البدء بتكوين علاقات في هذه المجالات من هنا في مجتمع حسوب، فهنا مهتمون بتلك المجالات، وهنا أيضًا محترفون.
ولكن إن كانوا موافقين على الأمر ويريدون دعمها فلا مانع في ذلك، وأظن أن الأمر مرتبط بكونها الأخت الكبيرة فهي تتحمل كل المسؤولية وتحاول توفير أفضل حباة لهم وعدم جعلهم يمرون بما مرت به، وتحاول توجيههم لطرق أكثر بسبب خبرتها، ولا أرى مشكلة في ذلك. قد تحدث المشكلة فعلًا إن كان هذا التحكم مبالغًا فيه كأن تجبرها على شراء شيء معين لأنها تراه الأفضل او أن تجبرها على أن تكمل مسيرتها التعليمية في مجال محدد. أما إن كان الأمر متعلقًا
لا اعلم سمعت ان مواعيد النوم ليست ثابتة لكل الناس فمن 7_9 ساعات هي متوسط ولكن الانسان يخضع لعديد من المتغيرات قد تزيد عن هذا المتوسط وقد وتقل كان يكون شخص حاجته من النوم 6 ساعات فقط واخر 10 وانا اظن ان هذا هو المعدل الخاص بي قد تكون بالفعل كثرة النوم ناتجة عن قلة النوم ولكن حتى قلة النوم لم تكن اختياري كان اضطراب مفاجئ في النوم بالنسبة لضبط مواعيد محدد حاولت مرار وتكرار ولم انجح.
وارد بالتأكيد أن تقل أو تزيد عن هذا المتوسط في بعض الأيام ولكن ما أقصده أن خمس ساعات مثلا يوميا قد تتعود وترتاح معه لكن بعد سنوات يظهر أعراضه، وبالنسبة للمحاولة هي تحتاج لصبر لأنها غالبا وعن تجربتي وحسب ما قرأت لن تنجح قبل أسبوعين من الاستمرار، وخلال هذه الفترة ستشعر بصداع وعدم توازن أحيانا، لكن ستنجح بالنهاية. إن فعلت كل هذا ولم تنجح فقد يكون لديك مشكلة صحية وتحتاج للمتابعة مع أحد الأطباء المختصين باضطرابات النوم، وخلال ذلك أرشح
حصوص الوضع المادة انا لا انفي ان السفر قد يحسن الحالة المادية ولكن اولا ليس كل ما يقال في هذا السياق صحيح فالسفر فرصة تحتمل النجاح وتحتمل الفشل في سواء في محاولة إيجاد الفرصة المناسبة او حتى فيما بعد السفر والادارة المالية بالتأكيد وضعت اعتبار لذلك وحسبت كالراتب ومصاريفنا والحمد لله متبقي مبلغ جيد للادخار لم نكن نحصل عليه ببلدنا أبدا، ولو سافر هو أيضا على فرصة عمل سيكون المبلغ المدخر أكبر بكثير، وبالنسبة للفريلانسر خدماته على أرض الواقع ومطلوبه
اسأل الله لكم التوفيق ولكن اري الا تتخذين هذا الخطوة دون موافقة من زوجكِ وهلكِ فمن حقهم المشاركة في هذه القرار طبعا من الناحية الشرعية رايي في ذلك معلوم كما واضم صوتي لصوت الاخ [@Youssef_Elshbrawe] فانتِ ذكرة انكِ تشاركين بكل مرتبك فلو خصمتي من هذا الراتب حتى لو نسبة منه وليس كله 30% مثلا كبداية وتوجهينه تجاه هدف مالي اخر.
متفهم جدًا حيرتك و وكلنا كنا في نفس موقفك في مرحله ما — لأن كثرة الخيارات أحيانًا بتعطل القرار بدل ما تساعده. من وجهة نظري، البداية بالعمل الحر مهمه لانها ممكن تكون كوسيلة لبناء نفسك فعليًا في السوق. أنا شخصيًا لاحظت إن المشكلة مش في نقص المهارات — بالعكس، مجالك مليان ناس عندها نفس الأدوات (Python, SQL, Power BI…)، لكن الفرق الحقيقي بيظهر في حاجة واحدة: هل عندك شغل حقيقي يثبت ده ولا لأ؟ عشان كده، فكرة إنك تبدأي Freelance
"بعتذر لكن المشكلة هنا ليست في 'شخصية العميلة'، بل في 'موقعك الاستراتيجي' داخل المشروع. عندما يتعامل العميل معك كـ 'منفذ'، سيتكلم هو لتسمع أنت. لكن عندما تفرض وجودك كـ 'خبير شريك'، تنقلب الآية. التعامل مع هذا النوع لا يحتاج صبراً، بل يحتاج 'إدارة توقعات حازمة' ونتائج موثقة. لو وضعتِ ميثاق عمل (Framework) يربط قراراتها بالنتائج النهائية منذ البداية، لكانت هي من تسألك: 'ماذا نفعل الآن؟'. الندم ليس حلاً، الحل في المرة القادمة أن تدخلي الغرفة كقائدة لا كمستمعة."
فاطمة تعلبة نموذج للمرأة المسترجلة وهذا أبغض ما يمكن أن تراه عيني.. الأمر أشبه بأنني أرى قطة برأس ديناصور، شيء ضد الطبيعة المرأة لا تسترجل الا اذا غابت الرجوله ،اعني أن الرجل اللين والذي لا يحسن إدارة البيت وفرض الرأي فيه تظهر لنا هذه النماذج من النساء في البيوت. وسلطة الرجل الغير موزونه والتي يتسلط فيها حتى على الرجال وييهينهم أمام زوجاتهم هذا سبب من أسباب ضعف الشخصيه لدى بعض الازواج.
فهمتك، ليس شرط أماكن مثل هذه ربما نفس المكان الذي تعيشون فيها ولكن مع الاختلاط أكثر بأطفال مثلا في الأماكن المجاورة، أي توسيع دوائر، بحيث يعرف أطفال أخرين أو يحاول التقرب من هؤلاء الأطفال لكن بشكل حذر لأن الرفض مرة أخرى، قد يؤذيه، وإقناعه أنه ليس شخص سييء لأنهم لم يلعبوا معه، كذلك ربما ابتعاده عن هؤلاء أفضل له، يجب ربما أن تعرفيه كيف يختار من يلعب هو معه من الصغر، فهناك بعض الأطفال سلوكياته غير جيدة
بالطبع هناك آخرون يشاركونك نفس التساؤلات لكن لا يعبّرون عنها لنفس أسباب الخوف أو التردد. لكن ببساطة ليست كل فكرة تحتاج إلى تطبيق مباشر، فبعض الأفكار قيمتها في الفهم نفسه وتغيير طريقة رؤيتك للأشياء، وليس بالضرورة تحويلها إلى فعل أو محتوى. ومهما حاولت فدور الفرد محدود بطبيعته، والتأثير لا يكون دائمًا كبيرًا أو مباشرًا كما نتخيل.
نعم الوجود في منطقة راحة لفترة طويلة يجعل الخوف من الفشل قاسي، ولا سيما لو شاركت الجميع ما ستفعل فهذا في نظرها يعزز لديهم توقعات منها، وإذا اخفقت سيقولون لماذا أقدمت على شيء هي أصلاً لا تجيده، يعني تصورات عقلها هي التي تحبسها وتخيّل تعليقات الآخرين، ما سيفيد هو البدء فورًا دون مشاركة خطط مع الجميع، حتى تعطي نفسها مساحة للتجربة الكاملة دون أي خوف من أخطاء أو فشل وتعرف كيف تضع تركيزها فيما يفيد، يمكنك مساعدتها بحثها على النزول
هل يستدعي هذا الأمر كل هذا القلق و الخوف؟