ألغ الاشعارات
انصحني
40.8 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
دائمًا ما تختصر الطريق في حل المشكلات حضرتك يا أ. منير، وأنا أحترم صراحتك. ولكن المشكلات الاجتماعية بالذات تحتاج إلى بعض المرونة، لأننا بشر ولنا مشاعر، ولسنا روبوتات مبرمجين. وأنت تطفئ حريقًا، أحيانًا من الخطأ أن تدخل من الباب لأن الباب يسده الحريق، قد يؤذيك. أحيانًا الشباك أكثر أمانًا لأنه في الغرفة التي لم يصل إليها الحريق بعد.
أولا: ليس كل من يقول أنا أحبك يعرف معنى الحب أصلا. بعض الناس يحبونك طالما أنك تلبي احتياجاتهم أو تجعلهم يشعرون بالراحة.لكن عندما تتغير الظروف، أو عندما لا تعود العلاقة سهلة، ينسحبون. هذا لا يعني أن فيك نقصا… بل أحيانًا يعني أنهم لم يكونوا مستعدين لعلاقة حقيقية. ثانيًا: أحيانًا نحب بصدق أكبر من الطرف الآخر.عندما تحب من قلبك، تعطي اهتمامًا ووقتًا ومشاعر.لكن ليس كل الناس يملكون نفس العمق العاطفي.لذلك قد تجد نفسك تعطي أكثر مما تتلقى.
أحد أقربائي في نفس مجالك وتخصصك، أنصحك بالبحث عن الوظائف أولًا في بلدك في المجال المرغوب حتى لا تضيّع وقت في تعلّم مسار لا وظيفة له في بلدك، أو لو قرارك هو البحث عن وظائف في بلدان أخرى، فأفعل ذلك أولًا، وحاول عمل علاقات عمل عبر لينكد إن أو البحث عن مهندسين لهم خبرة عمل في هذا المجال، هؤلاء سيفيدونك أكثر في توضيح الرؤية سواءً عن المتاح في بلدك أو أي بلد آخر.
أعتقد أن التخريب نفسه ينبع من الزوج والزوجة حين لا يضعا شروطاً واضحة لعلاقتهم، مثلاً عدم مشاركة مايجري داخل المنزل، عدم تدخل أحد في المشاكل، وضع حدود معينة مع الأقارب والأصدقاء، ولكن ان يتم الحكم بأن الصديقة غير المتزوجة قد تفسد حياة صديقتها المتزوجة هذا أمر باطل تماماً، لأنها قد تصادف صديقة متزوجة تفسد أفكارها حين تبدأن بالمقارنة، وأن حتى النصائح التي تقدمها لها ليست بالضرورة مناسبة بل على العكس قد تهدم بيتها تماماً.
طبعا وجدا، هذاةالسن يكون انضج مما تعتقد ومشاركتها بعض التجارب والاسرار عنك سيجعلكم اصدقاء ويجعلها تكتسب ثقة فيك وفي نفسها وتبادلك الامر ايضا، لكن طبعا اختر الموضوعات بعناية من ناحية لا تكن ناصحا مباشرا ولا تأخذ رأيها في موضوعات تفتح ذهنها علي اشياء لا تناسب سنها كالموضوعات العاطفية مثلا، تحدث عن اصدقاءك عملك، فيلم مفضل، اسالها عن ما تفضله هي هكذا تجري الامور.
في العبادات لا يعتمد الأمر على العادة ومدى صعوبتها، حاولي أن تستشعري الصلاة لا فقط تصليها، لا تلومي نفسكِ على التأخير عن الموعد، المهم أنكِ ملتزمة بالصلاة، حاولي في كل صلاة أن تستشعريها وأن تصلي إلى حد الخشوع فيها، وأن تقرأي القران فيها ببطء كلمة كلمة حتى تدركي كل كلمة وتشعري بها وتقتلي القراءة اللاواعية التي تجعل الصلاة مملة، هذا سيجعلك تتقربين أكثر من الله وتستشعرين العبادة وتحبينها أكثر لا تلتزمي فقط بمواعيدها وتلومي نفسك على ضياع المواعيد دون إستفادة
لا اتفق معك في هذه النقطة، مثلما الخشوع مهم طبعا ويجعل في العبادات لذة، لكن الصلاة علي وقتها ايضا مهمة ولقد اثني الله علي النفس اللوامة التي تلوم نفسها عند الخطأ، وهذا هو الحافز عموما لدي الانسان ان يلوم نفسه ويشعر بالخطأ فيحاول تحسينه، اما الاهتمام بالكيف دون الالتزام بالوقت كمن اهتم بشكل سجادة الصلاة دون ان يهتم بشروط الوضوء مثلا، لان احيانا انفسنا عندما نقل لها هذا الكلام تستريح وتميل الي الدعة والتكاسل عن الصلاة علي وقتها.
إذا رأت الزوجة الصراع وافترضت سوء الظن فسوف تتصرف بناءاً على ذلك، الإنسان يحدد أحداث حياته حسب تصوراته، لو ذهبت وهي غاضبة وتظن أن دعوتها للإفطار الغرض منها إذلال فسوف تتصرف بغضب وتشعل نزاع بنفسها. لكن تخيلي لو ذهبت بشوشة الوجه مبتسمة المحيا وبادرت أهل زوجها بالسلام والكلام الدافئ، أؤكد حتى أنه لو كان في نفسهم شيء منها سوف ينقلب لصالحها لو عاملتهم بهذه الطريقة. بالنسبة لذهاب شخص إلى شخص أترك لكِ رابط: https://www.facebook.com/rasidnewscom/posts/%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%8E%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%91-%D8%AC%D9%8E%D9%81%D9%92%D9%88%D9%8E%D8%A9-%D9%81%D8%A3%D8%B1%D9%92%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7/298105151581911/?locale=ar_AR
كلام جميل جدا لا يقال ابدا للطرف الاقوي ، اليس من يدعو أحد لبيته هو من يجب أن يقدم الابتسامة والدعوة اللطيفه ؟ سبحان الله المثال الذي انت ذكرته أنت بيأكد كلامي أنا فالأخ عندما أرسل لأخيه ليأتيه ارسل خطابا رقيقا فيه استرضاء ومحبه ودعوة تحثه علي قبولها بودن امر أو إلزام ، لا يتشابه هذا أبدا مع شخص وقعت بينك وبينه جفوة وأهانك ثم أرسل لك دعوة إلزامية مع شخص صاحب سلطة - الزوج - محاولة التسوية بين الواقعتين
أفهم جدًا حيرتك .. لأن القرار هنا ليس مهنيًا فقط بل إنساني أيضًا .. خاصة عندما نشعر أن لأصحاب العمل فضلًا علينا. لكن في مثل هذه المواقف أرى أن أول نصيحة وأصدقها هي أن تتوكلي على الله قبل أي شيء .. وتصلي ركعتين استخارة .. لأن الله وحده يعلم أين الخير الحقيقي لك .. بينما نصائح البشر تبقى مبنية على تجاربهم وظروفهم هم .. لا على تفاصيل حياتك أنت. من الجميل الوفاء والتقدير .. لكن لا ينبغي أن يكون ذلك
أنتِ محقة في الدفاع عن حقك في اختيار ملابسك. زميلتك مخطئة في فرض وصايتها. لكن طريقة دفاعك كانتانتقاماً مقنعاً وليس حواراً ناضجاً. المشكلة ليست في الملابس، المشكلة في أن مكان العمليتحول إلى مسرح للصراعات الشخصية بدلاً من أن يكون "فضاءً للتعاون المهني. أنتما لم تتناقشا في الملابس، بل تناقشتما في من له الحق في تقييم الآخر.
عصفورة الشغل لأنها تقف وترفض التزوير هذا، هل من المفترض أن نسكت عن الخطأ الذي يحدث في بيئة عملنا فقط لأنه ليس من مسؤولياتي، يعني لو رأيت موظف يسرق من موارد الشركة أقول ليس من مسؤولياتي هناك مشرف يجب أن يراقب، بالتأكيد هذا ليس عصفورة هذا حق والجميع سواسية بالعمل والحقوق واحدة ولا يحق لأحد أن يمضى له وهو جالس بمنزله هذا مخالف قانونا، ماذا لو مات هذا الشخص سيقال كان بمكان العمل، هذه مسؤولية كبيرة، وإن كان زميلها بمكان
نعم، إنه خطأ، هذا حسب ما نقل لنا، لكن لعل في الأمر ما هو خاف عن الجميع. ماذا لو كان هذا الشخص ينجز عمله على خير من الوجه المطلوب، ولا يؤخر مهامه، بينما من يداوم كامل اليوم لا ينجز عملا ولا يؤدي مهمة. ليس كل خطأ نبلغ عنه، كما أنه ليس كل منكر ننكر على فاعله، الأمور تقاس بمقاييس أخرى، والعدل يقتضي أن من يبلغ على الموظف لفساده؛ يجب أن ينكر على الإدارة أو المؤسسة لأخطائها في حق الموظفين وربما
الأنانية المفرطة لا تقتل علاقتنا بالآخرين فحسب، بل تُطفئ أجمل ما فينا من إنسانية وصفاء. ومن المؤسف أن نهرب من الحزن أو الضيق بالتخلي عن روح الإخاء والمحبة، فنخسر السند الحقيقي الذي يخفف عنا ثقل الأيام. فالاخوّة الحقّة ليست كلمات تُقال، بل مواقف تُثبت؛ هي أن يقدّم الأخ مصلحتك على مصلحته، وأن يتحمّل عنك بعض الألم لتجد أنت بعض الراحة، دون انتظار مقابل إلا بقاء الودّ حيًّا بين القلوب. وقد جسّد محمد رسول الله ﷺ أسمى معاني الأخوّة والرحمة، فقال:
الناس عادةً لا تريد أن تتحمل منك الجزء الذي لا يعاني، والمشاركة هي شيء ثقيل. معها حق. لا يمتلك حس التعاطف كل الناس. فبهذا الميزان تُقاس إنسانيتنا: أن نرتقي فوق أنانيتنا، وأن نجعل المحبة والإيثار طريقًا يقرّب القلوب ويجبر الخواطر. الإنسان فُطر على الأنانية، ولذلك فهذه القيم التي تعارض ما فُطر عليه، وضع فيها الاختبار، ليُرى من يجتاز ممن يفشل فيه.
لدي الكثير من الضغوطات لأنني أمر بمرحلة تشكل نقلة نوعية في حياتي ولكن لا اجد أن الضغوطات التي اتعرض لها مبرراً لشعوري بالحاجة الشديدة للنوم هل لاحظتي أي تغيّرات أخرى مصاحبة للنوم الكثير؟ نعم لاحظت أن تركيزي أقل بكثير أصبح ولدي ضيق في التنفس شبه دائم من قبل وثقل في الرأس وكأنني اريد فقط أن استند على أي شيء لأنام
هذا بالضبط هو تأثير الضغوطات، أنا مررت بفترة مشابهة سابقًا، وكانت الأعراض هي نفسها التي تذكرينها، وهي طريقة تكيّف من الخ مع حجم الضغط، فيريحك نسبيًا منه بالنوم لفترة طويلة، وقلة التركيز هي أكبر دليل على ذلك... حاولي قدر الإمكان التركيز على أي مَهمة بسيطة في متناولك، والتحدث مع المقربين لكِ عن ضغوطاتك لو أمكن، وإراحة عقلك طبعًا من التفكير في الضغوطات بالإلهاء في أفعال أخرى تدفعك إلى التركيز على الحاضر فقط.
هل يجب أن أتحمل سخرية قريب كبير في السن في كل تجمع عائلي بحجة أنه يمزح؟