والآن يا أحبة ، والآن يا أصدقاء تبقى على زفافي اسبوع واحد فهل من نصيحة تنفعني وتسكن قلبي؟
انصحني
41.1 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
انا لدي اخوات وام والمشكلة هي ان امي واختي الكبرى ليستا على وفاق منذ فترة طويلة جدا, اي منذ كنا صغارا, ان اختي لديها شخصية نرجسية قليلا وهي تحب ابي اكثر من امي وكنا نعتقد ان هذا هو سبب تصرفاتها,لكننا الان لسنا متأكدين تماما, كنت واخواتي الأخريات في صف أمي دوما واعتقدنا ان اختنا هي المخطئة بالكامل,لكن الان عندما كبرنا أكثر بدأت أنا أرى بان كلا من امي واختي مخطئتان وليس أختي فقط, فعلى الرغم من أن امي تحبنا كلنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود الاستفادة من خبرات أعضاء المجتمع الكرام. أحاول حالياً البحث عن أفضل الطرق والمنصات لبدء العمل عبر الإنترنت وتحقيق دخل إضافي، سواء من خلال إنجاز المهام المصغرة أو تقديم الخدمات أو الاستطلاعات والعمل الحر بشكل عام. أتمنى من أصحاب الخبرة والتجارب الناجحة نصحي بما يلي: ما هي أفضل المنصات الموثوقة التي تنصحون بالتركيز عليها في البداية؟ ما هي أهم المهارات البسيطة التي يمكن تعلمها سريعاً والبدء في تقديمها؟ ما هي أبرز الأخطاء التي يجب عليّ
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... حاليا أنا طالب جامعي في سنتي الأخيرة في الجامعة قبل التخرج في تخصص إدارة الاعمال في الجزائر و مصمم ثري دي من 3 سنوات تقريبا لكن لم احترفها بعد المهم مؤخرا خصوصا بعد التطور الرهيب للذكاء الاصطناعي صارت الكثير من الوظائف في خطر ومن ضمنهم وظيفتي كمصمم منتجات ثري دي و اصبحت في حيرة من امري هل اكمل في مجال الثري دي خصوصا ان شهادتي لن تنفع للحصول على وظيفة في السوق المحلي
حلم لو تحدثت عن مدى جماله يغار الزهر والقمر ولكن هذه هي الحقيقة حلم في القلب قبل العقل لا يفارقه كيف ياحلمي أصل اليك وانا بعيدة عنك كل البعد وكلما رأيت طول المسافة أحس بالعجز والقلق ولكن سرعان مايأتيني ذلك الشعور الذي يقول : ربما قد يكتب لك ويساق اليك رغم العراقيل ... انصحوني فان قلبي لم يعد يطيق الالم 💔
طبعا لقد انتهيت المرحلة الدراسية في المدرسة و الان انا في عطلة مدتها شهران ونصف وبعد العطلة سوف تأتي مرحلة جديدة و هي الجامعة. في العطلة سافرنا ووصلنا اليوم إلى سوريا بلدي إلى المنطقة التي انا منها. طبعا انا جالس في بيت وفيه جدي وجدتي. المشكلة ان الاحتمال الكبير اني سوف ادرس في سوريا و سوف اجلس في بيت جدي وجدتي. ( اقصد اني سوف ارجع من الاجازة لبلدي الاخر و اجلس ايام ثم نسافر السفر الاستقراري لنفس المكان) واغير
اهلا. سوف اتخرج غدا و اختاروني لكي القي كلمة الراية الختامية امام المئات و المئات من الجمهور و أهلي منهم. انا اليوم بالتدريبات مسكت المايك و كانت يدي ترجف من الخوف و القلق. كيف اتدرب على السيطرة و الهدوء امام ذلك الحشد. وايضا قال لي المشرف ان صوتي منخفض مع اني اتكلم بميكروفون. كيف أعلي صوتي بطريقة حكيمة وجميلة لاني سمعت ان هناك تدريبات محددة تجعلني اكون واثق من صوتي. وايضا اخاف ان انسى كلمة او جملة بالمسرح كم سيكون
معلش انا عندي سؤال هو لو انا شغوف بالعلوم عموما وخصوصا بمواضيع زي الذكاء الاصطناعي او الفيزياء الحديثة لدرجة اني بفكر اتعلم عنها اونلاين بس المشكلة اني داخل ٣ث و هغرق في ضغوطات مذاكرة وامتحانات فاعمل ايه عشان احافظ على شغفي وفي نفس الوقت اضمن نجاحي في السنة من غير مايجيلي انهيار عصبي
كيف اخفض اهميه شخص بحياتي كيف اخفف من تأثيره علي؟ وامنح نفسي تركيز اكبر؟ ماعندي عمل يشغلني ايش الاقتراحات!
خائف أشعر بألم في الحلق و نعس. شعور ليس مريح بالحلق و تعبان. المشكلة الكبرى عندي امتحان نهائي رياضيات اخر سنة في المدرسة و انا في ورطة اخاف ان تسوء حالتي و يصبح عندي حرارة. انا متعب جدا 😥
أود أن أقدم رسالة لصديق من سوريا، أقول فيها إنني سعيد بلقائه، وأذكر أيضا صفاته. ليس لدي الكثير من المال، لذلك لا أعرف ماذا أعطي غير ذلك. هل تعتقد أنه سيكون سعيدا بهذه الرسالة؟ ندرس معا في روسيا. أنا شخصيا من روسيا
منذ فترة أفكر في دراسة البالية أو الرسم والزخرفة أو الموسيقي ولكن أؤجل الموضوع بسبب ظروف أو عدم استعداد . الموضوع بالنسبة لي هواية أو أحاول جعله كذلك لأن التفكير في المستقبل يصنع توقعات واستعجال ويفسد المتعة والتسلية . يمكنني التقدم لكلية التربية النوعية او الفنية إذا تدربت على إختبار القدرات أو حتى كلية الفنون الجميلة لو سأدخل بمصروفات وتلك الكليات أيضا متاح فيها الدراسة بالقسم الحر ونظام الدورات والكورسات سواء فيها أو حتى في ورش خارجية . الموضوع محير
لطاالما عشقت الكتابة وكل مايتعلق بها هواية لم ولن أمل منها ماحييت وسأجعلها باذن الله نمط حياة وجزء لا يتجزأ منها ... وكي أبلغ مبتغاي أحتاج كل كلمة وكل نصيحة وكل تجربة تجعلني افخر بنفسي بوصولي لأهدافي وسأكون شاكرة لكل من كان له الفضل في هذا ❤
أنا شخص عاطفي جداً وتغلبني المشاعر وربما تأخذ بي للهلاك .. كيف يمكنني التغلب على ذلك بقدر يجعلني لا أُسيء لأحد ولا أظلم أحد ولا أجتل أحد يغضب مني ويكتم في نفسه ؟
كنتُ أتحدث مع صديقاتي في مكالمة جماعية، لأجد واحدة منهن تخبرنا بأنه تمت خطبتها، وتم تحديد موعد كتب كتابها، لنتفاجأ جميعاً، كيف حدث هذا؟ ومتى؟ نحنُ يومياً نتحدث جميعاً ونتشارك معظم تفاصيل يومنا، وتلك الصديقة تحديداً أول من تهرع إلينا حين تحدث معها مشكلة أو أمر صعب، لتجدنا دوماً برفقتها ندعمها ونساندها، لكنها دوماً تخفي الجانب السعيد عن حياتها ولا تخبرنا إلا بعد فترة طويلة، رغم أنها تحكي كل شيء، ولكن بعد حدوثه بمدة، الفكرة أنها تمتلك فضولاً عجيباً حول
عنوان المساهمة معبر حقاً عما اريد كتابته لأنني بحاجة لمساعدة جبارة ونصائح في رحلة طويلة أمي مرت بالكثير ولا أنكر أنني كنت أشعر بالسوء لإسقاطها غضبها من الحياة عليّ وعلى أخوتي إلا أنني ادركت مؤخراً أنه ربما حقاً أمي مصابة بالاكتئاب ولم اخمن تخميناً ولكن بناء على تصرفات كثيرة ومواقف أكثر أصبحت متأكدة أكثر نظراً لما مرت به ولما نمر به الآن والضغط الهائل الذي تمر به لم ادرك ذلك الا عندما بلغت من العمر 16 عاماً أي قبل عامين
الكثير يمر بمواقف وأمور يشعر حينها أنه فقد سيطرته عليها أو أن الأمر قد خرج عن الإدراك وانتهى منه، ولكن يحدث ذلك عادةً نتيجة الهويل الزائد .. تجده يقول لماذا فعلت كذا؟ وماذا سيحدث إن حدث شيءٌ آخر؟ ومن أين سيتم التحكم؟ ومن سيتحمل المسؤلية؟ وماذا؟وكيف؟وأين؟وما الذي؟....إلخ، فالبتالي يتكون في عقله فكرة عن الموقق بأنه قد توسع وأن السيطرة عليه بدت منتهية إلى ذلك من سلبيات،، وكان ولابد من التحكم بعقلانية وتفكير إيجابي، كأن تجد السبب ثم تفكر في الحل
السلام عليكم انا هبه خرجت من غزة بعد ان تجاوزت طوفانها بصعوبة ، أحببت هذا الطوفان بقدر ما أحدث فينا من ندوب لان الله صنعنا على عينه فيه ولأنه ارانا ما لم نكن قادرين على رؤيته أنتجت منتج رقمي لاول مرة تحدثت فيه عن الطاف الله فينا من خلال ذكر مواقف عاينتها وعشتها خضت هذه التجربة ولاول مرة لذلك احتاج الى دعم ومساعدة وتوجيه في كيفية تسويق هذا المنتج شكرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نادمة انني اضعت ٣٧ عام من عمري في الندم و الالم على ما جرى لي في الماضي من أذى الناس و اهلي و احداث الحياة عامة لقد اضعت عمري في القهر،فما نصيحتكم لي كيف اعيش ما بقى لي من عمر في سلام نفسي بعد أن نضجت و وعيت و عرفت أن العيش في الماضي و عدم تجاوزه خطأ ؟
عندما نبحث عن استشارة في مجتمع انصحني نركز دائماً على سؤال الأشخاص الذين حققوا نجاحاً باهراً في مجالاتهم نريد معرفة خلطتهم السحرية لكن علم النفس والإحصاء يحذراننا من فخ خطير يُسمى انحياز البقاء عندما تستمع لنصيحة شخص نجح في تأسيس شركته الناشئة أو في العمل الحر أنت تستمع لقصة شخص واحد نجحت خطته من بين آلاف الفاشلين الذين اتبعوا نفس الخطة تماماً ولكن واجهتهم ظروف مختلفة التركيز على قصص النجاح فقط يمنحنا صورة مشوهة عن الواقع إذا أردت نصيحة حقيقية
من راعي الأحزان أحييك يا صاحب الذكاء الخارق ويا من تظن أنك خدعت المنظومة التعليمية بعبقريتك الفذة بينما أنت في الحقيقة مجرد متسول يقتات على فتات مجهودات الآخرين عذراً على هذه الصدمة لكن دعنا ننزع قناع الشطارة الذي ترتديه إن جلوسك في قاعة الامتحان وأنت ترتعد خوفاً من التفاتة المراقب وعيناك تدوران كعدسات كاميرا تالفة تبحث عن سطر هنا أو إجابة هناك ليس دليلاً على دهاءك بل هو إعلان رسمي عن إفلاسك الفكري لقد تحولت من طالب علم إلى لص
راعي الأحزان رحل والداي، وغادرت معهما أعمق معاني الأمان، وتركا خلفهما أمانة غالية في كل بيت؛ تلك الأخت غير المتزوجة التي وهبت سنين عمرها لتكون امتداداً لحنانهما، وصارت ملامحها مرآةً لملامح الأم الراحلة، وصمتها يحمل هيبة الأب الغائب بعد أن وسّده التراب. إن الوجع الأكبر بعد فقد الآباء، ليس في خلو البيت من أصواتهم فحسب، بل في تلك اللحظات القاسية التي تلتفت فيها الأخت حولها فلا تجد من يطبطب على كتفها، وتبيت ليلها غارقة في صمت الوحدة، تشعر بنقص السند
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طالب طب في السنة الخامسة. رحلتي في كلية الطب. مرّ الوقت سريعًا، ووجدت نفسي الآن في السنة الخامسة بمحتوى علمي متواضع، وأساسيات هشة، ومهارات عملية ضعيفة. الأسباب كثيرة، لكن أهمها تقصيري في الدراسة، ربما ما حفزني هو سوء الجامعة وسهولة النجاح وغياب الرقابة. الآن كلما فكرت في الاجتهاد والدراسة يأتيني تأنيب ضمير بسبب الوقت الذي مضى والجهد الذي لم أبذله. سؤالي: هل ما زالت هناك فرصة؟ وهل مرّ أحد بمثل ما أمرّ به؟ وهل توجد