نداء لاستعادة إسلام الرحمة والاتساع إنَّ الأمة الإسلامية اليوم تمر بمنعطف تاريخي هو الأكثر خطورة في مسيرتها الفكرية، حيث تراجعت قيم "الرحمة المهداة" أمام طغيان "لغة التبديع والتصنيف". لقد تحول الإسلام من مظلةٍ كبرى كانت تستوعب الأضداد وتجمع الشتات تحت مرجعية المذاهب الأربعة، إلى ساحة تصفية حسابات عقدية ضيقة، يُنصب فيها القريبُ قاضياً على البعيد. يكمن جوهر أزمتنا في الانتقال من "إسلام الرحمة والاتساع" الذي ساد لقرون، إلى "إسلام التبديع" الذي نشأ عن منهجيات اختزالية لمفاهيم التوحيد، مما خلق جيلاً
انصحني
40.8 ألف متابع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.
كيف احمي خصوصياتي في مكان العمل؟
السلام عليكم رمضان كريم انتقلت من مدرستي القديمة الى مدرسة جديدة قريبة من مكان عملي لكن اريد أن لا اكرر اخطائي في الماضي في مدرستي القديمة و هي أنني أريد احمي خصوصياتي و أسراري و لا اريد اتخاذ صديقات فكيف احمي نفسي من الفضوليات من زميلاتي و منعهن من معرفة خصوصياتي خاصة انا لا اعرف ان اقول لهن هذه خصوصياتي و لا أحب أن يعرفها أحد مراعاة لمشاعرهن و تجنباً للمشاكل؟
كيف ننظم النوم في رمضان؟
النوم أصبح مهمة شبه مستحيلة في رمضان، فلا يمكن النوم بعد الإفطار لأن ذلك غير صحي وأحيانًا غير ممكنًا، كما أنه قد نستعد للصلاة، ولو أدينا التراويح نود الجلوس مع العائلة قليلًا أو حتى الجلوس لبعض الوقت للراحة، فيجري الوقت سريعًا ونجد أنفسنا نقوم بتحضير السحور، ثم ما حدث بعد الإفطار يتكرر بعد السحور، فلا يمكن الأكل ثم النوم مباشرة، وأجد أن موعد الفجر قد اقترب فأحاول الانتظار للصلاة قبل النوم، وهكذا أجد أن الوقت قد فات وأصبحنا في فترة
صديقتي المقربة تطلب مني مالًا دائمًا ولا أطلبه ولا ترده.. كيف أقول لا هذه المرة؟
الفترة الماضية مرت صديقتي المقربة بظروفٍ طارئة، طلبت بعض المال، وقد كان لها مني ما طلبت، لكن المشكلة أنها خرجت من الأزمة، ثم ما لبثت أن طلبت مجددًا، وأخبرتني بأنها سترد المبلغ كاملًا. أنا لا أطالبها به لأن الأمر يرهقني وهي صديقتي، ولكني أنتظر منها أن ترده من تلقاء نفسها، ودون طلب المزيد. لقد مرّ وقت طويل ولم ترد المبلغ السابق، والآن تطلب رقمًا جديدًا. أريد قول لا هذه المرة، ورد المبلغ السابق.
كيف نتعامل مع فكرة الموت الوشيك لأحد المقربين؟
كنت مررت بتجربة سابقًا مع أحد أفراد أهلي في وقت كورونا، وكانت احتمالية الوفاة أمامي طوال الوقت لمدة شهرين ونصف، بسبب مضاعفات أخرى وأزمات صحية مصاحبة، يعني لم يكن يشغل بالي أي شيء سوى استشارة الأطباء ومحاولة طمأنة المحيطين برغم معرفتي بنتائج تحاليل سيئة جدًا، التجربة وقتها مرت بسلام الحمدلله، ولكن التأثير الحقيقة أخذ معي وقتًا طويلًا حتى أتعامل معه، وتذكرت ذلك البارحة بعدما عرفت بوفاة والدة زميلة لي، كانت مصابة باللوكيميا، وكانت هذه المرة الثانية بعد تعافي سابق، وكانت
كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟
كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.
نصيحة لمهندس ميكاترونكس حديث التخرج
اخترت مجال الاتوميشن وحالياً اتعلم PLC advanced SCADA HMI وهدفي اوصل ل BMS فتنصحني بايه ؟
أول مقابلة عمل لي عن بُعد: كم أطلب راتبًا وما الشروط المناسبة؟
السلام عليكم جميعًا، لدي اليوم مقابلة عمل عن بُعد لوظيفة مصمم جرافيك (Visual Designer)، وأرغب بأخذ آرائكم ونصائحكم قبل الدخول للمقابلة. بحكم إنه الشركة هي من مملكة العربية السعودية. الوظيفة بدوام كامل، ومجال الراتب المذكور يتراوح بين 500 إلى 800 دولار شهريًا. أنا أفكر أن أذكر أن راتبي المتوقع بين 500 إلى 600 دولار كبداية، بحكم أن هذه ستكون أول وظيفة رسمية لي بدوام كامل في هذا المجال. سؤالي هنا: هل هذا الرقم منطقي كبداية؟ أم من الأفضل أن أطلب
كيف لا تخمد همتنا بعد مرور أول عشرة أيام برمضان؟
لم أبدأ رمضان هذه السنة بحماس قوي حتى لا تخمد همتي، لكن لاحظت أن موضوع ليس له علاقة بالحماس فقط وطبيعي تأتي أيام بعد مدة من الالتزام دون حماس قوي، لا نتمكن من الاستمرار لوقت، بعد مرور أكثر من عشرة أيام برمضان ولا أعرف كيف حدث هذا أصبحت لا التزم بصلاة بوقتها بالضبط برغم أني أول أسبوع كنت ملتزمة ونظرًا لأني أصليها في منزل فأصبحت أتأخر قليلًا وحتى عادات مثل السحور بوقت معين لم تعد مثل أول أسبوع، لكن حاولت
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
كيف نقنع فتاة بضرورة الحجاب؟ ترتديه في رمضان وتخلعه في باقي الشهور
هناك فتاة في سن المراهقة أعرفها طيبة ومحترمة ترتدي الحجاب في رمضان وتخلعه في باقي الشهور، تحدثنا معها أكثر مرة كأقارب وتحدثت معها والدتها بالطبع، لكن الفتاة تشعر بالإنزعاج عندما يتحدث معها أحد في هذا الأمر، وأحيانًا تبكي، ودائمًا تقول سأرتدي الحجاب ولا تجبروني عليه فأكرهه، ثم تعود وتقول سأرتديه في رمضان وربما سأكمل بعدها بالحجاب لكن سرعان ما تخلعه بعد رمضان.
صديقتي وضعت لصداقتنا تاريخ صلاحية متوقف على زواجي
كانت لدي صديقة قديمة أحبها كثيراً، تزوجت من فترة صغيرة، أتصلت بها لأعيد عليها ولكني تفاجأت بأنها تخبرني ان زوجها منعها من التعامل معي لأني لم اتزوج بعد، وقد أُفسد عقلها وتفكيرها، على الرغم من أنه قبل الزواج منها لم يكن يمانع من صداقتنا، وأنها أخبرتني أن بعد زواجي قد نتحدث مجدداً مرة أخرى. الصراحة صُدمت جداً من حديثها، ولم أفهم أبداً ما حدث معي.
كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟
البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي. مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى
قطعت الإنترنت عن جاري لأنه أفرط في استهلاكه
منذ أسبوع طلب جارنا باسورد الإنترنت. أعطيته إياه لكي ينتهي مما يريد، ولكن بعد يومين قطعته عنه بتغيير الباسورد لأنه بدأ في تحميل أفلام وملفات ضخمة. صار الإنترنت بطيئًا ولدرجة لا تطاق، بينما هو يستمتع بسهرة سينمائية على حساب باقتي المحدودة وجهدي؛ والمفارقة الساخرة أنه لم يكتفِ بتصفح بريد إلكتروني أو إرسال رسالة طارئة كما أدعى، وإنما صار يستهلك سعة التحميل بالكامل دون أدنى اعتبار. حين قمت بتغيير كلمة المرور لإعادة الحياة لجهازي، لم يمر سوى ساعة واحدة حتى وجدته
زوجي يريد مني الإفطار يوميا مع أهله وهم لا يحبوني
زوجي يريد أن نفطر يوميًا برمضان مع أهله، وهو يعلم تماما أنهم لا يحبوني، ولقد تسببت أخته لي بمشاكل كثيرة وأهانتني، وتسببوا بضررنفسي لي كبير واعتزلتهم تماما حتى اتجنب هذا الاذى ولكن مع دخول رمضان يتذكرون الله ويريدون أن نفطر سويًا، وضحت له أني لن أكل في مكان لا يحبوني اهله لأني لن أكون مرتاحة، بجانب اني اريد الافطار بمنزلي لأتمكن من استغلال وقتي كما اريد ولا أضيع وقتي بالكلام والقيل والقال لكن حجته أن هذا شهر وسيعود الوضع كما
قررت ترك العمل في وقت ذروة وضغط عمل لأني وجدت عرضًا أفضل
الدوام الذي أعمل به حاليًا هو بلا عقد ولا Notice Period ولا يتضمن أي أوراق نظامية، وكل الالتزامات شفهية. وفي نفس الوقت، أنا غير مرتاحة لظروف العمل تلك، ومنذ فترة وأنا أبحث عن عرض يوفر لي ظروف أفضل. وأظن أنني حصلت عليه، ولكني مترددة في الموافقة بسبب الضغط الذي يمر به العمل الحالي، فهو في وقت ذروة وموسمٍ سنوي. لا زلت لم أتخذ قرارًا ولكن أفكر في أنّ هذا العمل وصاحبه له أفضال عليّ.
تخبرني زميلة عمل أن ملابسي غير مناسبة للمكان، وأنا أعتقد ذلك ليس من حقها
أحب طرازًا معينًا من الملابس، يشعرني بالارتياح. في مرة، علقت زميلتي بالعمل، على طريقة النصح، على هذا، وقالت أنه لا يناسب المكان. تقبلت النصيحة في لحظتها، وقلت لها نصيحتك على راسي. ثم بنفس اليوم ذهبت إلى مدير المكان، وسألته عما إذا كان زيي مناسبًا أم لا، وكان هذا أمام الزميلة. قال لا يهمني ما ترتدونه، فلا يوجد زي موحد للعمل بالمكان، وهذه مجرد شكليات. لكنها الآن تشعر أنني أهنتها، وأنها أرادت النصح فكان ردي قاسيًا مؤذيًا لها.
أفكر في التبليغ عن زميل بالدوام يوقّع حضور مكان صديقه الذي لا يحضر
كم هي صعبة فكرة الاستيقاظ يوميًا، والذهاب إلى الدوام بالثامنة صباحًا! في بعض الأيام لا تسعني طاقتي للقيام من السرير والذهاب إلى الدوام، ولكن أجبر نفسي على القيام. ألسنا كلنا كذلك؟ عند التوقيع، أجد أحد الزملاء، يوقّع مكان زميله في سجل الحضور، وفي مرة أخرى، يوقّع الآخر مكانه على سبيل رد المعروف. وما أفكر فيه الآن هو التبليغ عن هذا الزميل إنصافًا لباقي الزملاء، ولا أعرف ما قد يترتب على ذلك.
كيف أنظم وقتي في رمضان؟
كل سنة قبل رمضان بأيام، بنشوف موجة الجداول المثالية بتغرق السوشيال ميديا : (اصحى قبل الفجر بساعتين، ذاكر 6 ساعات، اختم القرآن 4 مرات.. وغيرها الكثير ). الكلام جميل نظريا. لكن واقعيا بحس إننا بنكسل ونتصدم بعد أول 3 أيام: إرهاق جسدي وقت الصيام و غيبوبة بعد الفطار، وتأنيب ضمير مستمر لو ذاكرنا وقصرنا في العبادة ، أو صلينا وقصرنا في المذاكرة او الشغل . بيشغل تفكيري حاليا إزاي أقدر أدير طاقتي ووقتي بذكاء. وعندي قلق من لخبطة النوم وإزاي
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو
كيف نخرج من الانعزال للتعامل مع البشر بعد سنوات من التقوقع؟
طبيعتي أنني شخصية غير اجتماعية وانطوائية أكثر، نظرًا لتربيتي التي كانت فيها إحاطة شديدة، سبب لي ذلك مشاكل في التواصل مع من حولي، خاصة حينما بدأت العمل ضمن مجموعات حينما كنت 19 سنة تقريبًا، لاحظت تلك المشكلة وبدأت في إدراك، أن عدم الاختلاط والتواصل مع البشر والإنعزال، سيضيع مني الكثير من الفرص، خاصة أنني كنت غير مرتاحة في ذلك الوضع. لكن قررت في بدايتي الجامعية أن أحاول كسر ذلك، لكن الظروف ربما كانت ضدي قليلًا، كنت أدرس الرياضيات ودفعتي معظمهم
كيف اتخلص من هوس فيديوهات روتين تنظيف المنزل؟
اصبحت أجد نفسي يومياً في سباق لتطبيق المعايير الخيالية التي تفرضها فيديوهات الترتيب والتنظيف على مواقع التواصل الاجتماعي. للاسف لاني مدمنة عليها واتابع روتينات من مختلف الدول حتي اصبحت ارى دائما ان منزلي غير منظم وغير مرتب مهما فعلت، الحق، مثلا كل يوم اقوم بمسح أسطح ستتسخ من جديد، احيانا اقول لنفسي لم لا اعتبر ان تلك الفيديوهات دافعا لنفسي لاقوم بالترتيب لانه ما الخسارة في ان يكون البيت جميل ومرتب! لكن المشكلة ليست في النتيجة، المشكلة في الاحساس بالقلق
قدم لي نصيحة بخصوص الزواج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحمد الله وفضله قد بلغت الستة والعشرون عاما وانا الآن احاول إيجاد زوجة صالحة لي تعينني على متاعب الحياة وتكن لي سكنا وسندا في الدنيا وعونا للنجاة في الآخرة احد الأصدقاء قال لي ان ذوات الدين معروف عنهم بأنهم متوسطين الجمال وانا غير متفق معه تماما وعلى الرغم ان الجمال نسبي لكن من المهم في اختيار الزوجة ان تكون مقبولة شكلا بالنسبة لي وانا اختارها جميلة بالإضافة إلى صلاحها وتدينها المهم اريد من أصحاب الخبرات
للأشخاص فوق الثلاثين كيف تهتمون بصحتكم الجسدية؟
بعد أن دخلت بالثلاثين والأمر أشبه بالجبل الذي ينهار :) أرى أن أداء الجسم نفسه أقل، شعوري بالإجهاد أصبح أسرع، قدرتي على ممارسة الجهد البدني لم يعد كالسابق، أحيانا أقول أننا أهملنا بصحتنا بالعشرين ولم نهتم بالغذاء بالقدر الكافي لنتناول أطعمة صحية لذا جاءت النتيجة سريعا بهذا الشكل، فلدي ملاحظة ألاحظها ولا أعلم إن كنت تشاركوني فيها أن الأشخاص من هم بعمر الخمسين والستين اليوم ما شاء الله تقريبا نحن بوضع صحي مشابه لهم، وهذا ما ألاحظه على زملائي أيضا.
كيف استعيد نفسي ؟
اريد ان اعود لما كنت عليه بالسابق . لقد كنت شخص يدرس يقرا و يرسم و يكتب و لدي الف هواية و لكن بعد الثانويه العامه فقدت نفسي تماما و لم اعد اقوم باي شيء من الاشياء التي كنت اقوم بها والان تخرجت من الجامعه و اريد عمل لكني لم اجد بعد مع ان لدي شهادات في مجالي و لكن لم استطع الحصول على خبره عملية بعد .