كثيرًا ما نقول إن الكتب تغيّر الإنسان، لكن التغيير ليس دائمًا واضحًا أو مباشرًا. أحيانًا لا تغيّر الكتب حياتنا بشكل درامي، لكنها تغيّر الطريقة التي ننظر بها إلى الأشياء: إلى أنفسنا، إلى الآخرين، وحتى إلى العالم. بعض الكتب تجعلنا أكثر هدوءًا في الحكم على الناس، وبعضها يفتح أسئلة لم نكن نفكر فيها من قبل، وبعضها يترك جملة واحدة فقط لكنها تبقى في الذاكرة لسنوات. لكن في المقابل، هناك من يقرأ كثيرًا ولا يشعر أن شيئًا كبيرًا تغيّر داخله. لذلك سؤالي
Zahraa Hegazy
كاتبة وباحثة شغوفة بالكلمة والمعرفة. أحوّل الأفكار إلى نصوص، والأسئلة إلى أبحاث، وأؤمن أن كل فكرة تستحق أن تُكتب.
25 نقاط السمعة
291 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل النجاح يعتمد على الذكاء أم على الانضباط؟
هل النجاح يعتمد على الذكاء أم على الانضباط؟ من رأيي يعتمد على الانضباط اكثر من الذكاء.. كثيرًا ما نسمع أن النجاح يحتاج إلى ذكاء، وأن الأشخاص الأذكى هم الأقدر على تحقيق الإنجازات. لكن في المقابل نرى أمثلة كثيرة لأشخاص لم يكونوا الأذكى، ومع ذلك حققوا نجاحًا كبيرًا فقط لأنهم كانوا أكثر التزامًا واستمرارًا في العمل. الذكاء يساعدك أن: تفهم بسرعة تحل المشكلات ترى طرقًا جديدة للأشياء لكن المشكلة أن الذكاء وحده لا يضمن أنك ستعمل بجد.. الانضباط الانضباط يعني: تعمل
أثر الذكريات في حياة الانسان
لذكريات هي خيوط نسيج حياتنا؛ تحمل الفرح، الحزن، والأحداث التي شكلت شخصيتنا..أحيانًا نجد أنفسنا نفكر في الماضي ونشعر بالحنين، وأحيانًا أخرى نفضل نسيان بعض اللحظات. السؤال الذي يطرح نفسه: هل الذكريات تساعدنا على النمو والتعلم، أم أنها أحيانًا تثقل كاهلنا؟ أحب أن أعرف رأيكم: هل الذكريات الإيجابية تعطيكم قوة ودافع للاستمرار وهل الذكريات السلبية تجعلكم أكثر حذرًا، أم أحيانًا تقيدكم؟ شاركوني تجاربكم، لنناقش معًا كيف تشكل الذكريات حياتنا ومواقفنا تجاه المستقبل. زهراء حجازي كاتبة وباحثة علمية