الندم على إضاعة عمري في القهر هل يستوجب الأمر ذلك؟

  • Layal88

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نادمة انني اضعت ٣٧ عام من عمري في الندم و الالم على ما جرى لي في الماضي من أذى الناس و اهلي و احداث الحياة عامة لقد اضعت عمري في القهر،فما نصيحتكم لي كيف اعيش ما بقى لي من عمر في سلام نفسي بعد أن نضجت و وعيت و عرفت أن العيش في الماضي و عدم تجاوزه خطأ ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جيد أن تعرفين ما تريدين..لكن لا خطة سحرية لتجاوز الماضي يكفي أن نتخطى بما استطعنا إلى ذلك سبيلا

ولا داعي للندم ابدا لانك عرفت الطريق رغم صعوبته

اهم شى غيري البيئة المحيطة بك واشغلي نفسك ولا تجعلي للفراغ سبيل الى نفسك لان الفراغ هو الذي يقتل الحاضر ويضيع المستقبل ويجعلك تفكرين بالماضي ويستنزف طاقتك

ابحثي عن ما تحبين مع من تحبين

تقبلي من اساء لك في الماضي خاصة لو كانوا اهلك لان هناك اشخاص لا نستطيع اخراجهم من حياتنا فهم ليسوا اختيارنا واقصد الاهل من الدرجة الاولى كام واب واخ واخت وابن وابنة...

تحياتي

اهم شى غيري البيئة المحيطة بك 

معك جدًا في أنها أهم خطوة جميعنا نقدر على تقبل أذى الناس مع الوقت لكن أذى الأهل يكون صعب فأري إذا كانت متزوجة سيكون هذا جيد فلتقلل زياراتها لهم وتكون مكالماتها معهم قصيرة لسؤالهم على أحوالهم ومعرفة إن كانوا يحتاجون شيء من غير دخول في تفاصيل حياتها أو حياتهم لا أقصد المقاطعة طبعًا وإذا كانت غير متزوجة ولديها الإمكانية لتستقل بشقة ولديها وظيفة فلتجرب فعل ذلك أعرف فتيات أخذن هذه الخطوة وظلن على تواصل بسيط مع أهلهن وتحسنت علاقتهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا داعي للندم، التجاوز رحلة تختلف مدتها من شخص لآخر على قدر الألم وعلى حسب ما يتخطاه وظروفه المحيطة.

لكن الجيد هنا هو أنك مدركة لذاتك وتريدين ترك الماضي خلفك، ولذلك عليك البدء بالعيش وفعل كل ما تريدين وكل ما أجلتي فعله من قبل، وإذا كنتي تجدي صعوبة في ذلك أنصحك بالمتابعة مع أخصائية نفسية لإرشادك بطريقة صحيحة.

جيد سؤالك هنا يعني أن لديك نية ورغبة بالبدء من جديد، وأنك لامستى بنفسك ضرر ذلك ووقعه عليك وهذا سيجعل لديك حافز قوي للتغيير.

مهم جدا أن تبدأي ولديك نقاط لا تغفلي عنها أبدا وهي أن تتقبلي أن الماضي لا يمكن تغييره، لكن يمكن تغيير العلاقة معه. الذكريات قد تبقى، لكن ليس بالضرورة أن تبقى مسيطرة على يومك.

ومهم جدا التوقف عن محاكمة نفسك على ردود أفعالك السابقة. فأنتِ تعاملتِ مع ظروفك آنذاك بما كنتِ تملكينه من وعي وقدرة في ذلك الوقت.

وركزي على توجيه اهتمامك إلى هواية جديدة، أو تعلم مهارة، أو بناء علاقات صحية، أو أي نشاط يجعلك تشعرين بأن حياتك تتحرك إلى الأمام.

ودائما نمارس الامتنان للأشياء الموجودة الآن، ولو كانت بسيطة لنرى النعم أيضًا. لأننا غالبا وقت الغضب ننظر للسلبيات فقط، ونحن أننا يمكننا أن نبدأ بأي وقت مهما كان عمرنا طالما قررنا نعيش بتفكير مختلف.

رسالتي لكِ من القلب

الـ 37 عاماً الماضية لم تكن ضياعاً بل كانت رحلتكِ الشاقة لولادة هذه الإنسانة الواعية والقوية التي أنتِ عليها اليوم الندم هو فخ يسرق الحاضر وأنتِ الآن تملكين أثمن ما في الحياة الآن

الحياة لا تُقاس بالسنوات التي مضت بل بسلام الأيام القادمة سامحي نفسكِ على قلة حيلتكِ السابقة وافتحي صفحة جديدة عنوانها راحتكِ ونضجكِ المستقبل ينتظركِ لتعيشيه بشروطكِ وبسلامكِ الداخلي

من الأمور المهمة لتجاوز الماضي هو وضع أهداف للمستقبل فالهدف القادم أمام عيوننا يحفزنا ويشكل وعينا لندور حول تحقيق النجاح فيه، كما أن قبول الماضي وهضمه فكرياً ومعنوياً سيكون شيء جيد فما حدث قد حدث والإنسان لديه من القوة ما يكفي لتجعله يتجاوز كل شيء، من الكتب المفيدة التي قرأتها في هذا الموضوع كتاب: الهشاشة النفسية، وكتاب الصلابة النفسية، كليهما حول نفس الموضوع.

ما فات قد فات ومضى ولا داعي للوم نفسك اكثر المهمر انك استطعت تجاوز الامر، ىرايي ان تحددي المسار الذي ستسلكينه والاهداف التي تريدي الوصول اليها وهو مايجعل عندك غايات واولويات وارى ان تتقبلي الماضي كما هو ولا تفكر ي فيه ولا تتجاهليه وانما وعيك بادراكه يحدد الامر الاحسن انك استطعت ان تكتبي وهو اجمل مافي الامر استمري قدما.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحييك أولاً على هذا الوعي والنضج والشجاعة في مواجهة الذات والاعتراف بالخطأ خطوة أولى نحو التغيير الحقيقي والحرية النفسية واعلمي أن الوعي لا يأتي متأخراً أبداً بل يأتي في وقته المناسب تماماً لتصحيح المسار والبدء من جديد وما مضى من عمرك لم يضع هباءً بل كان مخاضاً طويلاً وصعباً لتولدي من جديد بهذه القوة والحكمة التي تمتلكينها اليوم والآن هو الوقت المثالي لتطبيق هذا النضج وتحويله إلى واقع معاش يبدأ أولاً بمسامحة نفسك على سنوات الألم والندم لأنك حينها كنت تفعلين أفضل ما يمكنك بوعيك القديم واليوم عليك توجيه كل طاقتك وتركيزك نحو اللحظة الحالية فقط لأن الماضي قد انتهى تماماً والمستقبل لم يأت بعد واللحظة هي كل ما تملكين لصناعة السلام الداخلي واعلمي أن السلام النفسي لا يعني اختفاء المشاكل أو نسيان ما حدث بل يعني ألا تسمحي لتلك الأحداث بالتحكم في مشاعرك وتوجيه قراراتك اليوم وابدئي بوضع حدود صحية وقوية لحماية نفسك من أي أذى خارجي وركزي على الأنشطة والأشخاص الذين يمنحونك طاقة إيجابية ويسهمون في راحتك البال واجعلي الامتنان والتسامح الذاتي روتينك اليومي وعيشي كل يوم بيومه واصنعي فيه ذكريات جميلة تعوضك عما فاتك فما زال في العمر بقية لتعيشي حياة طيبة وهادئة تليق بوعيك الجديد ونضجك الحالي