كيف نتصرف مع كافية أصبنا بالمرض بعد تناول الطعام فيه؟

ذهبت عائلتي مع عائلة أخرى للجلوس بإحدى الكافيهات المعروفة والتي ترددنا عليها عدة مرات من قبل، وطلب كل واحد ما يود تناوله، ثم بعد عدة ساعات بدأت تظهر أعراض كأعراض التسمم الغذائي لدى عدة أفراد من عائلتي وأحد أفراد العائلة الأخرى، وأنا شخصيًا كنت مريضة للغاية البارحة.

لا أعلم هل يجب أن نذهب للتحدث مع المسئول بالكافيه أم ما الإجراء الذي يجب اتخاذه؟ فعندما قلت أنه يجب الذهاب للتحدث مع المكان، رد أحد أفراد عائلتي أنه قد لا يمكننا إثبات أن المرض بسبب الطعام من ذلك المكان، خاصةً أن بعضنا مرض والبعض الآخر لا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام احد افراد عائلتك صحيح، فعادة التسمم الغذائي يصيب الجميع ولكن اعراضه وشدته تختلف على حسب مناعة كل فرد ومع ذلك ارى انه لا حرج في ابلاغ صاحب الكافيه عن الامر عل ان هناك مايجب الانتباه عليه او ان الامر فيه فساد لاحد المكونات الطعام او غيرها حتى وان انكر ولكنه يصحح الخلل خفية تفشي الامر او زيادة للحرص ان انعدم.

أختلف مع فكرة أن إبلاغ الكافيه وحده إجراء كافٍ في مثل هذه الحالات، لأن التعامل مع احتمال التسمم الغذائي لا يُترك غالبًا للتنبيه فقط، خصوصًا عندما يظهر على أكثر من شخص في نفس التوقيت.

في العادة، الإجراء الأكثر فاعلية لا يكون مجرد إخطار المكان، بل يشمل أيضًا توثيق الحالة واللجوء للجهات الصحية المختصة عند الاشتباه الجاد، لأن المسؤولية هنا لا تتعلق فقط بتحسين الممارسات داخل الكافيه، بل بحماية عامة الناس من تكرار نفس المشكلة في حال وجود خلل حقيقي في سلسلة الغذاء أو التخزين.

ربما، ولكن ان اثبت عليهم ذلك بوصفة طبية فهناك من ينكر ذاك رغم الأثر الصحي يعني دون اثبات لا تستطيع تاكيد الامر وان كان واقع فعلا.

نعم سيدة سهام، قد لا يكون المرض بسبب الطعام ومع ذلك يفضل أولا جمع الأولويات.

فحوصات تحديد سبب المرض.

متى بدا المرض.

هل كل الأشخاص الذين ذهبوا للطعام أصيبوا بنفس الأعراض، وأخرى...

عند التأكد

يفضل عمل اشعار أو تسجيل بلاغ أولي، ليساعد في التحقيقات اذا حصلت حوادث مشابهة.

ZARADO01 أضف ردا

الأمر يعتمد كثيرًا على الدولة والجهة الرقابية الموجودة فيها. هنا في السعودية مثلًا يتم التعامل مع بلاغات الاشتباه بالتسمم الغذائي بجدية كبيرة جدًا .. حتى لو كان المطعم أو الكافيه من أشهر العلامات التجارية وأكثرها شهرة. فالأخطاء والإهمال قد تحدث في أي مكان مهما كانت سمعته جيدة.

في مثل هذه الحالات يُنصح بالتبليغ فورًا .. لأن سرعة البلاغ تساعد الجهات المختصة على التحرك ومعاينة الموقع وأخذ العينات ومراجعة إجراءات السلامة قبل ضياع الأدلة. ولا يُطلب من المبلّغ أن يثبت بنفسه بشكل قاطع أن الطعام هو السبب .. فهذه مهمة الجهات المختصة والأطباء والمفتشين.

صحيح أن بعض الأشخاص قد لا تظهر عليهم الأعراض بينما يمرض آخرون .. لكن ظهور أعراض متشابهة لدى أكثر من شخص بعد تناول الطعام في المكان نفسه وفي فترة زمنية متقاربة يجعل الشبهة قائمة ويستحق الأمر التحقيق. لذلك أرى أن التواصل مع الجهات المختصة أو تقديم بلاغ رسمي هو التصرف الأنسب .. فهم من يحددون إن كان هناك خلل أو مخالفة ويطبقون العقوبات اللازمة إذا ثبت وجود إهمال.

الجميع لم يصاب بالمرض فلم نستطيع التأكد من أن ذلك المكان هو السبب وفي الوقت نفسه لم يمكننا نفيه، وفي العائلة لم نرد أن نظلم المكان لو لم يكونوا السبب.

ayaavo أضف ردا

حتى لو شخص واحد عليكم التبليغ والبدء كافة الإجراءات الطبية أيضًا، لي تجارب سيئة جدا مع المطاعم والكافيهات لدرجة أنني توقفت تماما عن طلب أي شيء، إضافة أنني حينما اشتكيت البعض، كان هناك عدم اكتراث من بعضهم

لو مر وقت فربما لن تستطيعوا اثبات شئ في حالة تقديم شكوي ، ولكن ربما التحدث معهم سيجعلهم اكثر انتباه ويخافون علي سمعه المكان.

الشعور بصمت وسلبية الضحية في كل الجرائم والأخطاء يضاعف التراخي والإهمال لان المخطئ لا يشعر بالخطأ او بوجود سلوك إيجابي قد يدفع احد المتضررين للتبليغ .

انشغلنا بالمرض والعلاج لكن سنتحدث معهم، وهو مكان معروف وله عدة أفرع، بالتأكيد يجب أن يحافظوا على جودتهم وسمعتهم.

إذا كان بعضكم مرض و بعضكم لا ، لماذا تلقين اللوم على المكان ؟ وماذا ستقولي للمكان ؟ ما المطلوب؟ . في الأمور المشابهة ، إذا كنت متأكد أن المكان على السبب، فأنت لا تذهب للمكان و تشتكي ( الكلام دا لو الاكل جاي بارد ) . بل تذهب الي قسم الشرطة.

من الممكن أن يكون لديك مشكلة في المعدة كفترة، وهذا الطعام فقط أثار تلك المشكلة مما سبب المرض؛ لكن ليس بالضرورة أن المشكلة بسبب المطعم، خاصةً أن باقي أفراد العائلةِ بخير. لأن حدث مع أختي موقف مشابه واكتشفنا أن المرض الذي أصيبتْ به يتكون في الجسم بشكل تراكميٍ، وليس من مجرد وجبةٍ محددةٍ.

ربما، لكن هناك غيري من أصيب بالمرض، كما أن وقت ودرجة المرض تفاوتت، فهناك من أصيب بعدها بساعات وهناك من زادت أعراض مرضه بعدها بأيام.