Mahmoud Alkhonani

5 نقاط السمعة
96 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2

الماضي أو الوفاء..

الاستمرار في العيش داخل الماضي ليس وفاءً للجرح، بل إدمانٌ له. وبعضنا لا يبحث عن حل، بل عن عذرٍ أطول عمراً. إما أن تواجه ما حدث وتبني نفسك رغمه، أو تبقى سجيناً لألمك. ​الألم ليس عيباً، لكن الانكسار وعدم التجاوز هو الهزيمة الحقيقية. منقول
1

معظم ما نمر به لا يحتاج إلى تكبير في الحجم وإنما تكبير العقل...

الكثير يمر بمواقف وأمور يشعر حينها أنه فقد سيطرته عليها أو أن الأمر قد خرج عن الإدراك وانتهى منه، ولكن يحدث ذلك عادةً نتيجة الهويل الزائد .. تجده يقول لماذا فعلت كذا؟ وماذا سيحدث إن حدث شيءٌ آخر؟ ومن أين سيتم التحكم؟ ومن سيتحمل المسؤلية؟ وماذا؟وكيف؟وأين؟وما الذي؟....إلخ، فالبتالي يتكون في عقله فكرة عن الموقق بأنه قد توسع وأن السيطرة عليه بدت منتهية إلى ذلك من سلبيات،، وكان ولابد من التحكم بعقلانية وتفكير إيجابي، كأن تجد السبب ثم تفكر في الحل
0

ولو كتبتُ فوق الدهر دهراً..فلن أوافي ما كتبه القدماء!

أحبُّ الكتابة... ولكن؛ عن ماذا أكتب؟ أأكتب عن ماضٍ مشتّتٍ بلا عنوان؟ أم عن حلمٍ مرَّ عليه عامان؛ تهدّم بعد عام، وتبعثر بعد الثاني، وأوشك الآن أن يختفي تمامًا؟ أم أكتب عن واقعٍ بائس، لا تزال فيه بقايا حرمانٍ وخذلان؟ أم عن مستقبلٍ مجهول، لا أعرف إن كان يحمل نجاةً أم مزيدًا من الضياع؟ وحتى التفكير لم يعد كما كان... كأن الأفكار استُهلكت، وكأن العقل فقد دهشته الأولى، فلم يعد هناك تفكيرٌ أصيل، ولا خاطرٌ جديد. والغريب أنني ما زلت