لماذا عند الإرادة تبرر؟ وعند عدمها نطعن؟

الكثير من الأمور المفروضة أو الخيرة وما الى ذلك من معانٍ توحي بالخير، لا نقوم بها ونضع لها صعوبات، بل وأحياناً يستقبها البعض ويطعن في فائدتها وغير ذلك .

أما عند الحاجة الي اي شيء ما تجد من يبرر ويدافع ويضع فؤائد وخير وعوائد نافعة ويجمل ذاك الشيء رغم ( حرمته أو ضرره أو عدم المبالغة فيما يقول ) .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النفس أمارة بالسوء وتميل إلى ما تريده وطبيعة الإنسان أنه لا يحب أن يكون مجبر أو مقيد ويحب أن يشعر بالسيطرة لذلك البعض يرفض الخير أو الصواب بنسبة كبيرة لن تعود عليه بمنفعة لكن هذا لمن يرى الدنيا أفضل من الآخرة فقط

الموضوع يتعلق بطبيعة الإنسان نفسه. فالكثير من الأمور الخيّرة أو المفروضة تكون فوائدها بعيدة المدى وتتطلب جهدًا وصبرًا، لذلك يجد الناس صعوبة في الالتزام بها أو يدور حولها الجدل. لكن عندما يحتاج الإنسان إلى شيء أو يتعلق به عاطفيًا فإنه يميل إلى التركيز على جوانبه الإيجابية والبحث عن المبررات التي تدعمه. هذه ليست مشكلة أخلاقية فقط، لكنه تحيز نفسي معروف يجعل الإنسان أكثر تساهلًا مع ما يرغب فيه وأكثر تشددًا مع ما يثقل عليه، حتى لو كان الأصلح له على المدى البعيد.

أرى أن بعض الأحكام لا تصدر عن قناعة حقيقية بقدر ما تصدر عن البيئة المحيطة فهناك من يرفض أو يؤيد شيئًا فقط لأنه يريد أن ينسجم مع المجموعة التي ينتمي إليها، وليس لأنه كوّن رأي مستقل عنه

الإنسان مبرمج على أن يسير خلف مصلحته ، حتي بشكل غير واعي ، فقد يبدوا لنفسه يدافع عن حقوق أو قيم و يكون مصدق كدا فعلاً ، لكنننا جميعا نسير في النهاية خلف ما نراه مفيداً من وجهة نظرنا.