التحرش جريمه لا تبرر

"التحرّش بالأطفال ليس لحظة ضعف... بل جريمة كاملة"

التحرّش لا يفرّق بين ولد وبنت، ولا بين صغير وكبير.

هناك أطفال فقدوا براءتهم، وآخرون فقدوا القدرة على الكلام من شدّة الخوف.

التحرّش بالأطفال جريمة لا تُبرّر، والمتستّر عليها شريك في الجريمة.

المتحرّش ليس مريضًا نفسيًا... بل مجرم بلا ضمير.

والكارثة الحقيقية ليست في الطفل الذي يتكلم، بل في البيت الذي يطلب منه الصمت.

كم من طفل ينام الليلة وهو يرتجف؟

كم من طفل كُسرت روحه على يد قريب أو شخص موثوق؟

حين نقول: "الخطأ ليس في الطفل"، يجب أن نؤمن بذلك فعلًا، لا أن نُلقي عليه اللوم.

الطفل الذي يتعرّض للتحرّش لا يحتاج إلى شكّ... بل إلى احتضان وعدالة.

لماذا لا يزال البعض يتجاهل قضية تحرّش الأطفال؟

ولماذا حين يكون الطفل ذكرًا، يصبح الاعتراف والتعاطف أصعب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التحرش أمر مؤلم بلا شك ومجتمعتنا للأسف لا تعرف كيف تتعامل معه ولا يوجد برامج توعوية كافية أو حتى عقوبات رادعة تكفل عد تكرار تلك الظاهرة المرعبة.

صحيح جدا كلامك استاذي الفاضل نحن في مجتمع ينشر فقط السلبيات والايجابيات باتت منعدمه في مجتمعنا

التحرّش لا يفرّق بين ولد وبنت، ولا بين صغير وكبير.

هذه حقيقة، لا أحد يحسب نفسه آمنًا.

المتحرّش ليس مريضًا نفسيًا... بل مجرم بلا ضمير.

لا يجب أبدًا أن يتم وصف المتحرش أو المغت*صب أو البيدوفليين بأنهم مرضى، حتى لا يبرروا هم ولا غيرهم أفعالهم الشنيعة بأنها ناتجة عن مرض أو عن شيء خارج إرادتهم، فمثل هؤلاء مجرمين ويجب معاقبتهم وتغليظ عقوباتهم حتى يكونوا عبرة ولا يُفكر أحد في تكرار فعلتهم.

وبعد أن يتم سجن المتحرش يجب كذلك أن تتم إعادة تأهيله في السجن حتى لا يخرج بعد فترة العقوبة ويكرر جريمته.

ولماذا حين يكون الطفل ذكرًا، يصبح الاعتراف والتعاطف أصعب؟

نحن نعيش في مجتمع يحكم بقسوة على الضحية سواء أكان ذكر أو أنثي، بل كثيرًا ما يتم لوم الضحية!

يجب نشر الوعي أكثر بهذه القضية وكيفية التعامل بشكل صحيح مع الضحية وكيفية تقديم الدعم والعلاج النفسي المناسبين لتخطي هذه الأزمة.

اتمني ان من الجهات المختصه المسؤوله عن هذه المواضيع بنشر حملات ضد التحرش وكيف نتعامل مع اولادنا ونعلمهم ماهي خصوصيه جسدنا وكيف نتعامل مع المتحرشين وان نؤمن لهم بيئه آمنه لكي يحكو بدون خوف عن مشاكلهم

أتمنى ذلك أيضًا.

كما أتمنى أن يكون للمجرم نصيبًا من التحذيرات حتى يفكر ألف مرة قبل أن يُقدم حتى على التحرش بالنظرة أو التحرش اللفظي.

قرأت البارحة أن استطلاع الرأي عن نسبة التحرش من المقربين في مصر وصلت إلى 72% (المصدر هو صاحب المنشور)، ولكن ما أحزنني فعلًا هو إن مشكلة الطفل الحالية ليست استثناءً بأي شكل، بل الحظ فقط هو ما جعلها تظهر على السطح في حين مئات الحالات الأخرى لن نعرف عنها شيئًا، وغالبًا ستمر دون أي عقاب!! ولو كانت النسبة المذكورة في الاستطلاع حقيقة، فهذا رقم مرعب، والأكثر رعبًا أن تلك حالات التحرش من الأهالي الأقارب ولم تأتِ بذكر تحرش المدارس أو النوادي أو أي أماكن أخرى.

لقد قرأت منذ قليل عن فتاه تبلغ من العمر اثنتي عشر عاما وتم اغتصابها بواسطه عمها لمده اربع مرات وتم اكتشاف حملها بالصدفه البحته بواسطه جدتها لان الفتاه تعيش مع جدتها وعمها

وحقائق هذا الشيئ ارعبني لا أعلم في اي عالم نعيش نحن ولا لأي ديانه ننتمي لان قد حثت كل الديانات علي تحريم هذه الاشياء ولكن حقا لا أعلم ماهذا ولا ماذا اقول

hamid4u
  • حذف بواسطة المستخدم
فمثل هؤلاء مجرمين ويجب معاقبتهم وتغليظ عقوباتهم حتى يكونوا عبرة ولا يُفكر أحد في تكرار فعلتهم.

يقولون من أمن العقوبة أساء الأدب

العقاب مهم جداً في مثل هذه الامور حتى لا يظن اي متهور انه يستطيع ان يفعل ما يشاء ثم ينجو بفعلته...

بصراحة نحن في وضع مزعج جداً وقطارنا متجه إلى الهاوية وسيارتنا يوشك ان تنقلب وسفينة اخلاقنا يوشك أن تغرق وقد طماء السيل حتى غاصت الركبُ....

عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتجول في أحدى الليالي يتفقد رعيته ويتحسس احوالهم فسمع إمرأة غاب عنها زوجها تقول :

هل من سبيل إلى خمر فاشربها

هل من سبيل إلى نصر بن حجاجِ

فقال عمر رداً عليها قولته الشهيرة : "اما في زمن عمر فلا ".

في ذلك العهد عندما تحصل اشكالية ينادي المنادي : الصلاة جامعة فيجتمع أهل الحل والعقد واصحاب القرار ولا يهدأ لهم بال حتى يعيدوا الحق إلى نصابه..

اما في وقتنا وللأسف الشديد الصراخ نسمعه صباح مساء ولكن لا حياة لمن تنادي...

وفي مثل هذه الظروف كل واحد مسؤول عن رعيته عليك بيتك واهل بيتك....

إذا لم تستطع ان تغير اهل بيتك فلن تستطيع ان تغير العالم......

العالم اصبح مبلل بالشهوة من اسفل قدمه إلى اعلى راسه ولا يهمه الا اشباع غرائزة وباي وسيلة متاحة واصبحنا مثل الاسماك في البحر السمكة الكبيرة تأكل الصغيرة والصغيرة تاكل التي اصغر منها ثم ياتي القرش ويلتهم الجميع .....

نحن عندنا البنت لا نسمح لها بان تمشي لوحدها الا في حالات الضرورة وعندما تذهب البنات إلى المدرسة او الثانوية يذهبن في جماعات ويعدن ايضاً في جماعات.....

باختصار انت مسؤول عن رعيتك والمسؤول مسؤول راقب اولادك راقب بناتك ومن دون مبالغة وفي حدود المعقول .....

يجب ان تعلم مع من يلعب ابنائك وماذا يلعبون وعند من يذهبون ولا تترك الحبل على الغارب وتهمل اولادك فتندم حيث لا ينفع الندم....

القاه في اليم مكتوفاً وقال له

اياك اياك ان تبتل بالماءِ

كلامك صحيح جدا استاذي

ولماذا حين يكون الطفل ذكرًا، يصبح الاعتراف والتعاطف أصعب؟

هذا يكشف عن مشكلة عميقة في كيفية فهم المجتمع للجنس والشرف. في بعض الثقافات، يُنظر إلى الرجل أو الولد على أنه "قوي"أو محصن ضد الأذى، مما يؤدي إلى إنكار المعاناة التي قد يمر بها. هذه الصورة النمطية تمنع الناس من رؤية الأطفال الذكور كضحايا ممكنين، وتقلل من تعاطفهم معهم.

لكن الحقيقة هي أن التحرش لا يتعلق بالجنس، بل بالقوة والضعف، وبالتحكم والسيطرة على البراءة. الطفل، بغض النظر عن جنسه، هو ضحية يجب أن نمنحه الدعم والمساندة. إن تكذيب معاناة الطفل الذكر أو التقليل من شأنها هو شكل من أشكال الظلم الذي يعمّق جراحه النفسية ويزيد من صعوبة شفائه.

المجتمع بحاجة إلى أن يعي أن كل طفل، سواء كان ذكرًا أو أنثى، هو إنسان أولاً وأخيرًا، وأن تحرشه هو جريمة يعاقب عليها القانون. يجب أن نتوقف عن تصوير الضحية على أنها ضعيفة أو عاجزة، فكل طفل له الحق في الحماية والرعاية، والواجب علينا أن نتعامل مع جميع الأطفال بتعاطف ومساندة، بغض النظر عن جنسهم.

كلامك صحيح مئه بالمئه

بصراحة اسلوبك في الكتابة يتحسن بوتيرة متسارعة

الظاهر ان نصائح الاستاذ محمد محمد بدأت تثمر فيكِ هههه

انا بصراحة استفدت كثيراً من نصائح الاخوة والاخوات في هذه المنصة وإن شاء الله يتحسن اسلوبنا جميعاً في الكتابة حتى نستطيع تفريغ افكارنا في روايات او مقالات او قصص قصيرة ونسمح لنورنا بان يشرق على العالم...

تحياتي لكم جميعاً اخوتي واخواتي ومنكم نستفيد ونتعلم

نعم والله نصائحكم تفرق معي في تحسين كتاباتي بشكل سريع ودعمكم لي هو مصباح وسط عتمه طريقي وانا من تود ان تشكركم جميعا لدعمك لي ونصائكم

التحرّش بالأطفال جريمة لا تسقط بالتقادم، ومن المهم أن نُدرك أن التربية السليمة تلعب دوراً حاسماً في الوقاية. التربية لا تقتصر فقط على تعليم الأطفال التمييز بين الصح والخطأ، بل يجب أن تشمل تعليمهم أن أجسادهم ملكهم وأنهم يستحقون الاحترام الكامل. وفقاً لدراسة من منظمة Save the Children، الأطفال الذين لا يعلمون حدود أجسادهم منذ الصغر هم الأكثر عرضة للتحرش. على الأسر والمدارس أن تخلق بيئة من الأمان النفسي، حيث يشعر الطفل بحرية التعبير عن أي تصرف غير لائق دون خوف من العقاب أو اللوم. التربية على الثقة بالنفس واحترام الذات هي أول خطوة نحو حماية الطفل من أي أذى.