الاستمرار في العيش داخل الماضي ليس وفاءً للجرح، بل إدمانٌ له. وبعضنا لا يبحث عن حل، بل عن عذرٍ أطول عمراً. إما أن تواجه ما حدث وتبني نفسك رغمه، أو تبقى سجيناً لألمك.
الألم ليس عيباً، لكن الانكسار وعدم التجاوز هو الهزيمة الحقيقية.
منقول
الألم هو شعور مألوف لذلك كثير من الناس تفضل ان تعيش على ألم وذكري الماضي، لأن للتعافي ثمن، ويتطلب جهداً كبيراً، وقد يكون هؤلاء الأشخاص غير قادرين بعد على أخذ تلك الخطوات بشجاعة، ولكني قرأت من قبل عن العيش في الماضي والوفاء بالألم، قد يكون سببه هو أننا لا نريد أن نترك الدليل الوحيد على تأذينا، فإن تخلينا عن الماضي فهكذا نخون أنفسنا وكأننا لم نتعرض لأي أذى.
جميل .. لكن أقصد أن الوفاء ليس التعلق بالماضي والتفكير المفرط فيه والعيش معه إنما تذكره في وقته والتعامل معه بمثالية تجعلك قادراً على إكمال الطريق وحدك بدون تعب نفسي واكتئاب... الخ .
الوفاء للماضي وتذكره والتعامل معه بمثالية لن يفعل ذلك، نعم كلنا نتذكر الماضي لكن لسنا بحاجه لأن نكون اوفياء له، لقد انتهى ومر، علينا أن نكون أوفياء لأنفسنا ونبحث كيف نحسن من حاضرنا من أجل عيش مستقبل أفضل، لأن لا اخد يتعامل مع الماضي بمثالية لانه لا يوجد شيء مثالي اصلا.