في بناء العلاقة اليوم اصبح كل طرف يطرح افكاره وتوجهاته التي تتضح مع الوقت في مجملها، ولكن كثيرا مايعتبر الأغلبية ماض الشخص سواءا مراة او رجل له تاثير كبير في بناء العلاقة الزوجية ، بل يعتبره البعض اساسا للعلاقة في حدء ذاتها بينما يتجاوز البعض الاخر عن ماض الشخص بسهولة لا تناقش اصلا، لما هذا التفاوت بين الاراء؟ وهل ماضي الفتاة في العلاقات وكذا الرجل يؤثر حقا على الزواج مستقبلا؟ ويظهر الواقع نماذج ناجحة بماض و حتى بدونه فاين تكمن المفارقة هنا؟
هل ماض الشخص يؤثر فعلا في بناء العلاقة الزوجية ؟
التعليقات
الماضي يؤثر على الإنسان في كل نواحي حياته والزواج هي ناحية رئيسية لأنها علاقة مستمرة 24 ساعة طوال العمر ويظهر فيها الناس على حقيقتهم بدون مجاملات ولا تجميل طباع.
الماضي قد يؤثر سلبياً ويترك عقد في الإنسان أو يؤثر على معتقداته كالرجل الذي يخوض علاقات كثيرة يمكن أن يستنتج أن النساء خائنات، أو يؤثر إيجابياً بنفس المثال لرجل خاض عديد من العلاقات حتى تهذبت معرفته وشخصيته فيتعامل جيداً مع المرأة ويشعر بالسعادة أنه تزوج زوجة مخلصة متدينة.
لنكون صريحين فالماضي يؤثر في كلا منهما رجل كان او امرأة الفكرة في محاولة التعافي الحقيقي والتحرر من الماضي، والتوبة الحقيقية أمام الله والرغبة في بدء حياة جديدة مستقرة يتق الشخص فيها الله، لكن أن يدخل في علاقة وهو لم ينهي علاقاته بشكل نهائي او مازال هناك أبواباً مفتوحة هذا بالطبع سيؤثر بشكل سلبي على حياته.
أرى ان ماضي المرأة هو مايهم المجتمع وهو مايجعلها مقبولة أم لا
أما الرجال يسرح ويمرح في الحياة وفي لحظة صحيفته تتحول للون الأبيض مع الأسف
نعم هناك علاقات كان لها ماضي ونجحت اذا كان الطرف الاخر يدرك انها كانت ايام طيش وتاب عنها إذا كان الله يغفر ويعفو فمن نحن حتى نحاسب الناس؟
هذا فقط بسبب تناقض المجتمع، لانه إذا كان المبدأ هو التوبة والإصلاح، فهذا المبدأ لا يخص طرفًا دون الآخر. المفترض ان الماضي ليس معيارًا أخلاقيًا ثابتًا على المرأة وحدها، لأن نفس المنطق لو طُبق بشكل عادل سيُطبق على الرجل أيضًا.
وهذا النوع من المعايير المزدوجة يخلق حالة من عدم العدالة في الحكم على العلاقات من الأساس، لو كان الهدف الحقيقي هو بناء أسرة مستقرة، فالأهم هو السلوك الحالي: الالتزام، الصدق، والقدرة على تحمل المسؤولية، لا تفاصيل انتهت وتم تجاوزها بالفعل سواء رجل او سيدة.
المشكلة ليست في الماضي بحد ذاته، بل في الأثر الذي تركه الماضي في الشخصية. فهناك من يحمل ماضياً طويلاً لكنه خرج منه أكثر نضجاً ووعياً واستقراراً، وهناك من يبدو بلا ماضٍ يُذكر لكنه يحمل اضطرابات وصراعات لم تُحل. لذلك فإن تحويل الماضي إلى معيار مطلق للحكم على نجاح الزواج أو فشله هو تبسيط مخلّ للواقع الإنساني.
ما يهم في العلاقة ليس عدد ما حدث بالأمس، بل ما الذي بقي منه اليوم. هل ما زالت التجارب السابقة تتحكم في السلوك والتوقعات والثقة والالتزام؟ أم أصبحت مجرد خبرات انتهى أثرها؟ لهذا نجد زيجات ناجحة لأشخاص لديهم ماضٍ عاطفي، ونجد أيضاً زيجات فاشلة لأشخاص لم يعرفوا أي علاقة سابقة.
المفارقة أن الناس لا يختلفون حول الماضي نفسه، بل حول تقديرهم لقوة أثره في الحاضر. فالزواج لا يتعامل مع ما كان، بل مع ما أصبح عليه الإنسان الآن.
شكرا لتفاعلك، نعم لقد وضحت الفكرة بشكل عميق لتاثير الماضي في سلوك الحاضر للشخص كما تفضلت واشرت اليه، انما تحدثت عن هذا لان الكثير من يقف امام ماضي الطرف للبداية او الاستمرار هي فكرة تستدعي اعادة النظر فيها ككل لاني ارى ان الانسان لا يمكن ان يحكم على طرف من خلال ماضيه وليس هو من يحاسبه لانه لم يكن جزأ فيه اصلا، وان اي بداية تقتضي التركيز على الحاضر والاستمرار وفكرة ماضي الشخص جاءت من صديقة لي تقدم لخطبتها رجل له ماضي فرفضت فكرة الارتباط من الاساس دون التفكير حتى!/
بشكل عام فالماضي يشكل شخصياتنا منذ الطفوله ولكن لو انك تقصدين الماضي العاطفي او الجنسي فهو يؤثر علي حسب ثقافه المجتمع ، فمثالا رجل او امرءاه دخل في علاقه عاطفيه وانفصل هذا في حد ذاته ليس له معني ، ولكن مثلا لو كانت العلاقه محرمه فقد نستدل علي ذلك بضعف الوازع الديني ونخاف من الشخص ، ولكن في ثقافه اخري ربما لن يكون هناك نفس التاثير ، وهذا بغض النظر عن راي الدين فعلا انا اتحدث عن التاثير علي الاشخاص وعلاقتهم .