اريد ،ابط حتى تستطيع التواصل معكم ..
1
عن طريق أفكارك التي تشغل بها بالك وعقلك دائماً .. فالعقل الباطني على حسب ما أعلم أنه نتاج ( حصاد ) أفكارك الداخلية (بمعني : الأفكار التي تكون في صمت) والحديث والمواقف والتخيلات التي تبنيها في باطنك ولا يعلم أحد بها، وهنا تستطيع أن تتحكم به بعض الشيء عن طريق التفكير الإيجابي وطرد السلبيات، وعد التعلق بما لا تريد حتى لا يسيطر عليك في فكرك.
المجتمعات بدل الصفحات: الموقع مقسم إلى "مجتمعات" حسب الاهتمامات (ريادة أعمال، برمجة، عمل حر، ثقافة...). أنت تشترك في المجتمعات التي تهمك لتظهر لك منشوراتها، وليس في صفحات أشخاص. نظام الأسهم والسمعة: التفاعل هنا يعتمد على الأسهم. إذا أعجبك منشور أو تعليق اضغط سهم لأعلى (Upvote) وهذا يرفع "نقاط مساهمة" صاحبه ويجعل المنشور يظهر للجميع. وإذا كان المحتوى سيئاً أو مخالفاً اضغط سهم لأسفل (Downvote) لتخفيضه. النقاشات الجادة: الميزة هنا أن الحوارات غالباً ما تكون جادة، عميقة، وبلغه عربية مفهومة، بعيداً
انت اتبعت الشرع ونظرت الى الاسلام جيداً وفهمتيه ستعرفين ذلك.. ووالله إن هناك الكثر من ما يفعله الغرب ما هو الا من قديم الزمن وقد حدثنا عنه الرسول محمد عليه السلام ولم نقم به نحن فمثلا قال " المعدة بيت الداء" وهم يكتبون هذا على مستشفياتهم وغير ذلك. وفي قولك أنكِ ترين زواج الأطفال قبل البلوغ جريمة، فأقول لك أنت لم تفهمي هذه المسألة جيداً ولا تدركينها حتى الآن، إلا ان قد وصلت اليك بفكر خاطئ.
أن من شكى الناس همه فكأنما ذهب بكل ما فيه الى التهلكة... فإما أنه يذل نفسه بذلك أو أنهم لن يفيدوه بشيء أو أن ذلك كأنك تشكوا الخالق ( الله عزوجل ) لمن خلق ( للناس ) _ والعياذ بالله من ذلك _ أو أنهم وأنا متأكد من ذلك مهما طال الزمن أو كان الشخص الذي تشكوه ثقة .. سيُعايرونك بها مستقبلاً ( هيعايروك بشكواك وألمك ) ، وفي النهاية لن تحد أحن عليك من الله وأرحم بك . هدانا
عوامل هدم المجتمعات كثر وقد لا تُحصى في مقال واحد ولا حتى كُتب عدة، من حديثك أو زرع افكار خاطئة في المجتمع وغيرهما، ولكن أرى أن الجانب الرئيسي لهدم أو بناء المجتمع هو الإعلام أو المشتهر الآن ( السوشيال ميديا ) فهو ما ينتشر عليه كل شيء بأكبر سرعة في زمننا الحالي، وإذا انتشر فكر خاطئ أو عادة شنيعة الواجب من الإعلام هو محاربة الخطأ والفساد لعدم انتشاره في المجتمع . وأيضاً تقليد الغرب عامل مهم في هدم المجتمع (
أن تكون كاتباً ناجحاً أمر سهل للغاية، ولكن هناك كاتب متميز أو متمكن أو مؤثر أو جاذب أو بليغ أو فصيح ....الخ ( أو هنا للتخير أو الإباحة ) ولتحقيق ذلك عليك بتعلم فن البلاغة والفصاحة وليس المقصود منه دراستهما بالمعني الحرفي، لكن بالقراءة في علم البلاغة والتدبر فيها تصل بدون تعب. وأيضا القراءة واكتساب علم الصرف والنحو وكل ما يتعلق بأساليب اللغة العربية. وأجمل وأفضل ما يجعلك كاتباً هو القرآن الكريم بأن تقرأه جيداً وتتدبر معانيه وبلاغته وأسلوبه، فالله
أولاً: كونكن معها وقت حزنها ومؤانستها هذا من جميل فعلكن، لكن اجعلوا هذا وأي عمل لوجه الله أولاً وآخراً قبل أن يكون من أجل صداقة أو غيرها، فهذا سيجعل من النفس ألا تشعر بالضيق من أي ردة فعل وما الى ذاك من أمور لا تطيب لها النفس. ثانياً: مثل هؤلاء الأشخاص لا ينفع معهم إلا عدم التفكير في ما سيقولنه عليكن وعدم التبرير لهن بشيء، بل نؤظي واجبنا مع أنفسنا لهم ولا يهمنا ردة فعلهم في شيء، كأن إذا قلنا