Mahmoud_Alkhonani

طالب جامعي ( كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر بقسم اللغة الألمانية وآدابها ) أقدم ما استطيع تقديمه عله يكون لي إفادة يوم لا اقدر على شيء كاتب وناصح

58 نقاط السمعة
1.77 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اريد ،ابط حتى تستطيع التواصل معكم ..
معك حق، ولكن كما قلت لك، أكثرنا يعيب المنتج وليس سلوك المستخدمين السيء .
هذا ما نريدُ قوله ❤
فعلاً .. الاستخدام السيء يولد الفساد، لكن المشكلة أن هناك من الناس من يعيب الشيء وليس سوء الاستخدام (لله المشتكى)
عن طريق أفكارك التي تشغل بها بالك وعقلك دائماً .. فالعقل الباطني على حسب ما أعلم أنه نتاج ( حصاد ) أفكارك الداخلية (بمعني : الأفكار التي تكون في صمت) والحديث والمواقف والتخيلات التي تبنيها في باطنك ولا يعلم أحد بها، وهنا تستطيع أن تتحكم به بعض الشيء عن طريق التفكير الإيجابي وطرد السلبيات، وعد التعلق بما لا تريد حتى لا يسيطر عليك في فكرك.
المجتمعات بدل الصفحات: الموقع مقسم إلى "مجتمعات" حسب الاهتمامات (ريادة أعمال، برمجة، عمل حر، ثقافة...). أنت تشترك في المجتمعات التي تهمك لتظهر لك منشوراتها، وليس في صفحات أشخاص. ​نظام الأسهم والسمعة: التفاعل هنا يعتمد على الأسهم. إذا أعجبك منشور أو تعليق اضغط سهم لأعلى (Upvote) وهذا يرفع "نقاط مساهمة" صاحبه ويجعل المنشور يظهر للجميع. وإذا كان المحتوى سيئاً أو مخالفاً اضغط سهم لأسفل (Downvote) لتخفيضه. ​النقاشات الجادة: الميزة هنا أن الحوارات غالباً ما تكون جادة، عميقة، وبلغه عربية مفهومة، بعيداً
-1
أنت لم تتعرضي لذلك .. أجل، ولكن إن توسعتِ في نطاق معرفتك وأخبارك ستجدين الكثير، ليس المهم أن ينتشر الخبر في كل الأنحاء، ولكنه ما دام قد وُجد فتلك المصيبة بعينها.
فعلاً.. وأيضاً سلوك المحاباه والتفضيل والاهتمام بشخص أو طالب عن الآخر ( العنصرية ) والتنمر وغيرهم كثير.
حقاً والله لقد صدقت القول.
-1
جميل.. إذا جاءت الفائدة نستعملها، ولكن نحن نتكلم عن تقليدهم بشكل عام لم أخصص مجالاً بعينه. من باب سلبيات وفساد المجتمع فمثلاً أكثر السلبيات والإنحرافات التي قد تواجهك ليل نهار في المجتمع حالياً هل هي من ابتكارات العرب؟ أم من تقليد الغرب؟
انت اتبعت الشرع ونظرت الى الاسلام جيداً وفهمتيه ستعرفين ذلك.. ووالله إن هناك الكثر من ما يفعله الغرب ما هو الا من قديم الزمن وقد حدثنا عنه الرسول محمد عليه السلام ولم نقم به نحن فمثلا قال " المعدة بيت الداء" وهم يكتبون هذا على مستشفياتهم وغير ذلك. وفي قولك أنكِ ترين زواج الأطفال قبل البلوغ جريمة، فأقول لك أنت لم تفهمي هذه المسألة جيداً ولا تدركينها حتى الآن، إلا ان قد وصلت اليك بفكر خاطئ.
ليست الفكرة في الثقة، فأنا لدي أشخاص أثق بهم أكثر من نفسي، لكني أتكلم عن الشكوى للناس .
أنا عاطفي جميل؟ لكن الحديث اندرج الى الانفعال وما شابه فانتقلنا الى ذلك، أما عن الدقيق في الامر فأنا عاطفي وعادة ما أنفعل سريعاً وأشعر بغريزة داخلى تبغي فعل اي شيء لكني اقاوم من الداخل، وأحياناً أكون عصبيًّا.
أن من شكى الناس همه فكأنما ذهب بكل ما فيه الى التهلكة... فإما أنه يذل نفسه بذلك أو أنهم لن يفيدوه بشيء أو أن ذلك كأنك تشكوا الخالق ( الله عزوجل ) لمن خلق ( للناس ) _ والعياذ بالله من ذلك _ أو أنهم وأنا متأكد من ذلك مهما طال الزمن أو كان الشخص الذي تشكوه ثقة .. سيُعايرونك بها مستقبلاً ( هيعايروك بشكواك وألمك ) ، وفي النهاية لن تحد أحن عليك من الله وأرحم بك . هدانا
معظم الأمر يكون في تمكن الشخص في مجاله، فإذا كان متميزاً ومتمكناً فغالباً لن يكون قابلاً للاستبدال من قبل الذكاء الاصطناعي، أما إن كان معتمداً في عمله عليه فسوف يتم استبدله عاجلاً أو آجلاً .
أعتقد ذلك معي أيضاً لكني لا أتوتر ، ولكن من الأفضل الرد على المكالمات الهاتفية فأحياناً تكون مهمة أو يجب الرد وقتها.
عوامل هدم المجتمعات كثر وقد لا تُحصى في مقال واحد ولا حتى كُتب عدة، من حديثك أو زرع افكار خاطئة في المجتمع وغيرهما، ولكن أرى أن الجانب الرئيسي لهدم أو بناء المجتمع هو الإعلام أو المشتهر الآن ( السوشيال ميديا ) فهو ما ينتشر عليه كل شيء بأكبر سرعة في زمننا الحالي، وإذا انتشر فكر خاطئ أو عادة شنيعة الواجب من الإعلام هو محاربة الخطأ والفساد لعدم انتشاره في المجتمع . وأيضاً تقليد الغرب عامل مهم في هدم المجتمع (
ان شاء الله شكراً جزيلا لنصائحكم، أدعوا الله بالهداية لي ولكم ولجميع المسلمين ❤
أن تكون كاتباً ناجحاً أمر سهل للغاية، ولكن هناك كاتب متميز أو متمكن أو مؤثر أو جاذب أو بليغ أو فصيح ....الخ ( أو هنا للتخير أو الإباحة ) ولتحقيق ذلك عليك بتعلم فن البلاغة والفصاحة وليس المقصود منه دراستهما بالمعني الحرفي، لكن بالقراءة في علم البلاغة والتدبر فيها تصل بدون تعب. وأيضا القراءة واكتساب علم الصرف والنحو وكل ما يتعلق بأساليب اللغة العربية. وأجمل وأفضل ما يجعلك كاتباً هو القرآن الكريم بأن تقرأه جيداً وتتدبر معانيه وبلاغته وأسلوبه، فالله
فعلاً، أشعر بالانفعال الشديد على الرغم من تملك نفسي لكن من الداخل قد أكون منفجراً بالفعل وأتقمص السيطرة على نفسي من الخارج.
إن صدقت القول، فليس الجانب الطبي فقط ما يحتاج الى ذلك .
أولاً: كونكن معها وقت حزنها ومؤانستها هذا من جميل فعلكن، لكن اجعلوا هذا وأي عمل لوجه الله أولاً وآخراً قبل أن يكون من أجل صداقة أو غيرها، فهذا سيجعل من النفس ألا تشعر بالضيق من أي ردة فعل وما الى ذاك من أمور لا تطيب لها النفس. ثانياً: مثل هؤلاء الأشخاص لا ينفع معهم إلا عدم التفكير في ما سيقولنه عليكن وعدم التبرير لهن بشيء، بل نؤظي واجبنا مع أنفسنا لهم ولا يهمنا ردة فعلهم في شيء، كأن إذا قلنا
لا مشكلة في ذلك، ولكنها تكمن في أن العاطفة تتغلب على العقل، بعمني آخر أعلم الأمر جيداً وما العقلاني فيه ولكن القلب يتغلب دائماً فما الممكن فعله تجاه ذلك؟
الحالة الاولى وصلت جيداً، أما الثانية! إذا كان الشخص حزيناً ويضحك بصوت عالٍ كيف لذلك أن يكون من الشخصة وطريقة التفكير ؟ أليس ذلك هو من ما يسمى تقلب مزاج _ أو بشكل آخر لا يهمه الأمر من ولا يلقي اهتماماً لما هو فيه فيكون حزينا على الرغم من ضحكه و ابتسامه_؟
أنا أرى أن العمل بكتاب الله وسنتة رسوله هه المنجي والشيء الوحيد النافع للمجتمع ( إلا إذا كان هناك عقوبات أخرى محددة في مجتمعنا الحالي ) أما عدم المحاسبة على مثل هذه الأفعال وغيرها يؤدي بنا إلى عواقب غير محبوبة.