شهدت الساحة الفكرية مؤخراً نقاشات مستفيضة حول طبيعة العلاقة بين الشرق والغرب، وتحديداً مع بروز تساؤلات ملحة من الجماهير حول ما إذا كان الغرب يمثل الخيار الوحيد للبقاء والنجاح في عالمنا المعاصر. وفي هذا السياق، يطرح الدكتور نايف بن نهار رؤية نقدية عميقة تفكك هذا المنظور؛ مؤكداً أن النقد الموجه للغرب ليس تقليلاً من مزاياه، بل هو رفض قاطع لـ 'الأستاذية' والوصاية الثقافية التي يحاول النموذج الغربي فرضها على المجتمعات الإسلامية.. حيث وُجه له سؤال من الحاضرين قائلاً: "سؤالي واحد
كيف أتغلب على العاطفة والمشاعر ؟
أنا شخص عاطفي جداً وتغلبني المشاعر وربما تأخذ بي للهلاك .. كيف يمكنني التغلب على ذلك بقدر يجعلني لا أُسيء لأحد ولا أظلم أحد ولا أجتل أحد يغضب مني ويكتم في نفسه ؟
هل المؤثر الشعوري للطفل هو البيئة أو فطرته هي التي تحكم مشاعره؟
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
الماضي أو الوفاء..
الاستمرار في العيش داخل الماضي ليس وفاءً للجرح، بل إدمانٌ له. وبعضنا لا يبحث عن حل، بل عن عذرٍ أطول عمراً. إما أن تواجه ما حدث وتبني نفسك رغمه، أو تبقى سجيناً لألمك. الألم ليس عيباً، لكن الانكسار وعدم التجاوز هو الهزيمة الحقيقية. منقول
"أحيانًا تكون الخسارة طريقًا خفيًّا يقودك لما هو أفضل مما تمنّيت."
لا تغضب من الخسارة ما دمت قد سعيت وبذلت ما استطعت؛ فليست الخسارة نهاية الطريق كما يظن البعض، بل قد تكون بداية فهمٍ جديد ونضجٍ أكبر. كثيرًا ما يُقال إن الخسارة خيرُ معلّم، ولعل الواقع يشهد بذلك؛ فالناجحون لم يصلوا إلى ما هم عليه من أول محاولة، بل مرّوا بعثراتٍ كثيرة، وتجرّعوا مرارة الفشل مراتٍ عديدة قبل أن يذوقوا طعم النجاح. وليست الخسارة مقصورةً على المال أو الممتلكات، بل تمتد إلى كل ما يواجه الإنسان من إخفاقاتٍ وعقبات، ومن لحظاتِ
معظم ما نمر به لا يحتاج إلى تكبير في الحجم وإنما تكبير العقل...
الكثير يمر بمواقف وأمور يشعر حينها أنه فقد سيطرته عليها أو أن الأمر قد خرج عن الإدراك وانتهى منه، ولكن يحدث ذلك عادةً نتيجة الهويل الزائد .. تجده يقول لماذا فعلت كذا؟ وماذا سيحدث إن حدث شيءٌ آخر؟ ومن أين سيتم التحكم؟ ومن سيتحمل المسؤلية؟ وماذا؟وكيف؟وأين؟وما الذي؟....إلخ، فالبتالي يتكون في عقله فكرة عن الموقق بأنه قد توسع وأن السيطرة عليه بدت منتهية إلى ذلك من سلبيات،، وكان ولابد من التحكم بعقلانية وتفكير إيجابي، كأن تجد السبب ثم تفكر في الحل
ولو كتبتُ فوق الدهر دهراً..فلن أوافي ما كتبه القدماء!
أحبُّ الكتابة... ولكن؛ عن ماذا أكتب؟ أأكتب عن ماضٍ مشتّتٍ بلا عنوان؟ أم عن حلمٍ مرَّ عليه عامان؛ تهدّم بعد عام، وتبعثر بعد الثاني، وأوشك الآن أن يختفي تمامًا؟ أم أكتب عن واقعٍ بائس، لا تزال فيه بقايا حرمانٍ وخذلان؟ أم عن مستقبلٍ مجهول، لا أعرف إن كان يحمل نجاةً أم مزيدًا من الضياع؟ وحتى التفكير لم يعد كما كان... كأن الأفكار استُهلكت، وكأن العقل فقد دهشته الأولى، فلم يعد هناك تفكيرٌ أصيل، ولا خاطرٌ جديد. والغريب أنني ما زلت