بحسب تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز أشار عدد من موظفي أمازون إلى أن العطل الذي أصاب خدمات Amazon Web Services في شهر ديسمبر الماضي لم يكن سببه خطأ بشري مباشر كما أُعلن رسميا، بل نتيجة خلل مرتبط بمساعد البرمجة المعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، والمعروف باسم كيرو. ورغم ذلك، جاء البيان الرسمي لأمازون ليركز على خطأ بشري باعتباره السبب الرئيسي للحادث. هذا النوع من المواقف يكشف جانب حساس في علاقة الشركات الكبرى بالذكاء الاصطناعي. في مرحلة الترويج يتم تقديم
تقنية
93.9 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
هل انتهى عصر "الدردشة" مع الذكاء الاصطناعي؟ عصر الـ Agents قد بدأ!
بينما البعض يسأل "ChatGPT" أو "Gemini" عن وصفة العشاء، انتقل العملاق "جوجل" باللعبة إلى مستوى أخر تماماً في عام 2026 عبر منصة "Agent Studio". نحن لا نتحدث هنا عن "Chatbot" يرد على أسئلتك، بل نتحدث عن موظف رقمي "Digital Employee": لديه صلاحيات "تنفيذية". متصل بأدواتك (Gmail, Maps, Docs). يعمل باستقلالية لتحقيق هدف محدد (Objective-driven). سؤالي لمجتمعكم التقني المحترم: هل تعتقدون أن الاعتماد على الوكلاء المستقلين سيقلل من الحاجه للوظائف التقنيةالناشئة، أم أنه سيخلق فرصاً جديدة لتخصصات "هندسة الوكلاء"؟
ردود الفعل العنيفة على قرار OpenAI بإيقاف GPT-4o تظهر مدى خطورة التعلق بالذكاء الاصطناعي
مؤخرا أعلنت شركة OpenAI أنها ستوقف بعض النماذج القديمة من ChatGPT بحلول 13 فبراير ومن بينها GPT-4o وهو النموذج الذي أُثير حوله جدل واسع بسبب أسلوبه الذي وصف بالإطراء المفرط أو التلاعب العاطفي بالمستخدمين مما وصل الى رفع بعض المستخدمين دعاوى قضائية ضد الشركة بسببه. القرار في حد ذاته تقني وإداري لكن ما تبعه كان لافت أكثر من القرار نفسه. آلاف المستخدمين عبروا عن حزن وغضب واضحين خصوصا أولئك الذين استخدموا النموذج كشريك عاطفي افتراضي. بعض التعليقات بدت وكأنها تودع
ماذا لو انهارت فقاعة الذكاء الاصطناعي
يتكلم الكثير عن الذكاء الاصطناعي وتطوره وإلي اي مدا يمكن ان يستبدل البشر ولكن هناك جانب اخري لا يقل خطورة عن تطور الذكاء الاصطناعي بل هو اسوء ان تنهار هذا الفقاعة فجاء. ماذا لو ان الفقاعة التى استثمر فيها مئات الميارات إنهارات بلا سابق إنذار؟ المريب في الامر ان موشرات هذا تظهر لدينا الان ومنها ان: الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي اكبر بكثير مما ينبغي ان تكون هناك ثغرات تقنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ما زالت موجودة برغم وعي الجميع
ماذا سيحدث عندما نترك الذكاء الاصطناعي يختار لنا؟
هناك اشخاص اعرفهم بالفعل معتمدين كليا على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ أبسط قراراتهم اليومية، من اختيار نوع الطعام إلى تحديد مسارات رحلاتهم، وكأنهم فقدوا القدرة على التفكير. هذا الاعتماد يقتل روح المغامرة والقدرة على الخطأ والتعلم، ويجعلهم يتخلون عن حدسهم لصالح توصيات رقمية لا تفهم تعقيدات مشاعرنا وسياق حياتنا، مما يجعلني أتساءل عن الجدوى الحقيقية وراء هذا التخلي. في تجربتي الشخصية، عندما تركت للذكاء الاصطناعي مهمة تنظيم جدولي أو اختيار كتب للقراءة، شعرت بملل شديد لأنني افتقدت عنصر المفاجأة والاكتشاف. رغم
ميتا تخطط لبقاء نشاط صفحات التواصل الاجتماعي للمستخدمين بعد وفاتهم بالذكاء الاصطناعي
أشارت تقارير حديثة إلى أن شركة ميتا حصلت على براءة اختراع لنموذج ذكاء اصطناعي يمكنه مواصلة النشر على حسابات المستخدمين بعد وفاتهم. الفكرة لا تتوقف عند كتابة منشورات تلقائية بل قد تمتد إلى محاكاة مكالمات صوتية أو مرئية تشبه الشخص الراحل إلى حد كبير. تقنيا يبدو الأمر امتداد طبيعي لقدرات الذكاء الاصطناعي في تقليد الأسلوب والصوت والصورة لكن اخلاقيا يفتح باب معقد للغاية. في الظاهر قد يقدم هذا التطور كوسيلة للحفاظ على الذكرى أو لمساعدة العائلة على تجاوز الفقد. لكن
مهندس برمجيات يستيقظ ليجد بوت ذكاء اصطناعي يشوه سمعته على الانترنت
نشرت صحيفة Wall Street Journal قصة لافتة عن مهندس البرمجيات Scott Shambaugh الذي استيقظ في يوم من الأيام ليتفاجأ بوجود مقال طويل يتجاوز 1100 كلمة على إحدى المدونات يهاجمه شخصيا ويتهمه بالغرور والانحياز ضد الذكاء الاصطناعي. الأكثر غرابة أن كاتب المقال لم يكن شخص حقيقي بل بوت ذكاء اصطناعي. بحسب القصة كان السبب أن المهندس رفض كود برمجي انتجه هذا البوت أثناء العمل على مشروع ما. الرفض كان قرار مهني طبيعي، لكن النتيجة تحولت إلى هجوم علني على شخص المهندس
شركة Perplexity تتخلى عن الإعلانات وتحذر من أنها ستضر بالثقة في الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة Perplexity AI إيقاف جهودها المتعلقة بالإعلانات مبررة ذلك بأن الإعلانات قد تضر بثقة المستخدمين في تقنيات الذكاء الاصطناعي. القرار جاء في وقت تتجه فيه شركات أخرى إلى العكس تماما عبر دمج الإعلانات داخل تجربة الاستخدام والبحث عن مصادر دخل إضافية بأي وسيلة ممكنة. ما يميز هذه الخطوة أنها لا تتعلق فقط بنموذج ربحي بل بمفهوم الثقة نفسه. أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم اليوم للبحث عن معلومات واتخاذ قرارات وأحيانا للاعتماد عليها في أمور حساسة. إدخال الإعلانات في هذا السياق
اختراع الذكاء الاصطناعي لديانة Crustafarianism الرقمية
سمعنا منذ عدة أسابيع عن إنشاء منصة تواصل اجتماعي خاصة بعملاء الذكاء الاصطناعي وهي Moltbook، بالتأكيد تعجبنا من الأمر لكن ذلك ليس أعجب من قيام عملاء الذكاء الاصطناعي باخترع ديانة رقمية تُسمى الـ Crustafarianism وحتى أنهم أنشأوا لها كنيسة وضعوا لها نصوصًا ونبوءات مثلها مثل ديانات البشر! الفكرة قد تكون غريبة للبعض ومضحكة للبعض الآخر، لكن ما يجب أن نفعله الآن هو أن نفكر بعمق على تأثير هذه الخطوة علينا نحن البشر، وهل هذا التصرف لعملاء الذكاء الاصطناعي هو تقليد
نتائج أحدث تجارب سريرية لشريحة Neuralink تصفها بأنها أمل جديد للبشرية
في تقارير حديثة تم الإعلان عن نتائج تجارب سريرية لشريحة Neuralink على عدد من المصابين بالشلل ووصفت النتائج بأنها خطوة مبشرة قد تفتح الباب أمام علاج حالات ظلت لسنوات طويلة دون حلول حقيقية. بعض المشاركين استطاعوا التحكم في أجهزة رقمية عبر الإشارات العصبية مثلا وهو إنجاز لم يكن ممكن بهذا الشكل قبل سنوات قليلة. الفكرة في حد ذاتها ثورية جدا، شريحة صغيرة تزرع في الدماغ وتربط الإنسان مباشرة بالحاسوب وتمنحه قدرة على تجاوز قيود جسدية قاسية. بالنسبة لمرضى الشلل أو
تعديل الأجنة جينياً خطوة لتحسين الحياة أم تدميرها؟
في مدينة نيويورك ظهر مؤخراً مشروع يحمل اسم Manhattan Genomics يهدف إلى التوسع في تقنيات تعديل جينات الأجنة. الفكرة في ظاهرها تبدو ثورية جدا خصوصا مع وعود تقليل أمراض وراثية قاسية وتجنب معاناة عائلات كاملة ومنح أطفال فرصة لحياة أكثر صحة منذ اللحظة الأولى. لكن خلف هذا الأمل هناك مساحة واسعة من القلق. التكنولوجيا ما زالت حديثة وتأثيراتها البعيدة لا يمكن التنبؤ بها بدقة. أي خطأ صغير في الشفرة الوراثية قد يتحول إلى مشكلة أكبر تظهر بعد سنوات وربما بعد
"مسمار جحا الرقمي: كيف استباح إيلون ماسك 'منزل' الخصوصية وترك الأطفال للغابة؟"
مسمار جحا الرقمي: غابة إيلون ماسك المظلمة وأمن الأطفال المفقود في عالم التقنية الحديث، يبرز تناقض صارخ يجسده إيلون ماسك؛ رجل يحمل شهادات عليا في الفيزياء والاقتصاد، ويبني صواريخ لاستعمار المريخ، لكنه في الوقت ذاته يترك "بيته الرقمي" (منصة X) أروقةً مشرعة للمخاطر التي تنهش عقول وبراءة الأطفال. إن ما يحدث اليوم في هذه المنصة يتجاوز مفهوم "حرية التعبير" ليدخل في نطاق الإهمال الجسيم الذي يشبه قصة "مسمار جحا" الشهيرة. المسمار الذي استباح المنزل لقد حول ماسك "بيانات المستخدمين" و"الموقع
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
هل سألت نفسك يوماً: ماذا لو كان بإمكانك العمل 24 ساعة دون تعب؟ ( عن ثورة الـ Digital Twins)
في عام 2026، لم يعد مصطلح "التوأم الرقمي" (Digital Twin) مجرد خيال علمي أو تقنية مخصصة للمصانع الكبرى، بل أصبح أداة حقيقية يمكن لصناع المحتوى والتقنيين امتلاكها. تخيل أن يكون لديك نسخة رقمية منك، تتحدث بـ 50 لغة، تقدم فيديوهاتك، وتدير اجتماعاتك، بينما أنت تستمتع بوقتك أو تركز على التخطيط الاستراتيجي. لماذا يجب أن تهتم بهذا الموضوع الآن؟ كسر حاجز اللغة: توأمك الرقمي يتحدث الصينية، الإنجليزية، والفرنسية بدلا منك وبنفس طلاقتك. الإنتاجية اللانهائية: تصوير فيديو واحد يكفي لإنتاج مئات القطع
rentahuman.ai أول موقع يتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي استئجار عمالة بشرية
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
عميل ذكاء اصطناعي يبتز صاحبه بفضح أسراره إن قام بإطفائه! تجربة أنثروبيك
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
Moltbook منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي فقط
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
بين مباهاة الملياردير وبراءة الصغير: هل تتحول X من منصة عالمية إلى مستنقع رقمي؟"
منصة X.. بين وهم "ديزني لاند" الخاصة وغرق الأطفال في "جزيرة الفساد" في عالم التقنية، لا يعني امتلاك المال دائماً امتلاك الحكمة. ما يفعله إيلون ماسك اليوم بمنصة X (تويتر سابقاً) يذكرنا بقصة ذلك الثري الذي اشترى ليلة كاملة في "ديزني لاند" ليتمكن طفله من اللعب وحيداً؛ إنها عقلية "الاستحواذ للمباهاة". لقد اشترى ماسك "المساحة" ليشعر بلذة امتلاك المفاتيح التي يتحكم بها في خطابات رؤساء الدول والمشاهير، لكنه نسي وسط هذا الاستعراض أن "المدينة" التي يملكها تحتوي على "جزر موبوءة"
هل سيصبح "محلل البيانات التقليدي" مجرد ذكرى بحلول نهاية 2026؟
في الأشهر الأخيرة، نراقب تحولاً مرعباً (ومذهلاً في نفس الوقت) في طريقة تعامل الشركات مع البيانات . لم يعد الأمر يتعلق بكتابة معادلات Excel معقدة، بل أصبحنا نتحدث إلى البيانات باللغة الطبيعية ونحصل على الرؤى في ثوان. من خلال متابعتي لهذا الموضوع أرى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل المحلل، بل يحوله إلى "مدير استراتيجي" بدلآ من "مدخل بيانات". لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا: هل تعتقد أن أدوات مثل "ChatGPT و Claude" قادرة فعلاً علي استبدال الحس النقدي
هل نعيش العام الأخير في "عصر الموبايل" رؤية تقنية لعام 2026
اهلا بكم جميعا... كنت ببحث النهاردة في إحصائيات براءات الاختراع الأخيرة لشركات زى ميتا، آبل، وسامسونج، ولقيت إن الاستثمارات كلها رايحة لاتجاه واحد بس: "الاستغناء الكامل عن الشاشات التقليدية" . إحنا مش بنتكلم عن مجرد "نظارة" بنلبسها، إحنا بنتكلم عن دمج كامل للذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية . تخيل إنك ماشي فى الشارع والنظارة بتقولك مين الشخص اللي جاي عليك، أو بترجم لك كلامه لحظياً لو بيتكلم بلغه غير لغتك، أو حتى بتعرض لك ال GPS قدام عينك على الطريق!
خديعة الإنترنت: هل نحن مُستأجرون في سجن رقمي مؤجل؟
«عَجِبْتُ أَنَّنِي أَكْتُبُ.. بَيْنَمَا تُحْفَظُ كِتَابَاتِي فِي أَعَالِي الْبِحَارِ؛ فَتَقْطَعُ الْقِرْشُ الْوُصُولَ.. فَأَجِدُ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مَا كَتَبْتُ وَلَا أَعْرِفُ مَا يَحْدُثُ!» نتحدث كثيراً عن "الفضاء السيبراني" كأنه غيمة سابحة فوق القوانين والحدود، لكن الحقيقة التقنية والسياسية تكشف أننا نعيش في عالم من "الجدران الرقمية" المحكمة. حيث أن: لا أحد يمتلك اسمه على الشبكة للأبد. نحن مجرد "مستأجرين" لهوياتنا من منظمات مثل ICANN، والتي تخضع في النهاية لولاية قضائية واحدة (كاليفورنيا). بقرار قانوني واحد، يمكن محو وجودك الرقمي من سجلات
هل فقد البيتكوين القدرة على النمو والانتشار
لازالت نسبة البيتكوين أقل من 1% من الأموال بالعالم بعد أن مر ما يقارب 17 عام على إنشاءه، ورغم أن نسبته خيالية إذ تقدر الأموال المستخدمه فيه بما يتجاوز ال تريليون دولار، إلى أن أنتشاره بالمقارنة ببدايته لم يعد بالمستوى الذي ينبئ بأن هذه النسبة قد تتضاعف، هذا يجعلني اتسائل، لماذا لم يعد يزيد وينتشر بالمعدلات التي كان ينتشر بها منذ سنوات، هل كان فقاعة وأنتهى زمنها؟ بعد أن توقعنا أنه سيكون العملة الجديدة للعالم. كنت مقتنعاً بأن البيتكوين سيتضخم
انتحار الأطفال بسبب منعهم من الهواتف
انتشر هذا الأسبوع خبر صادم عن انتحار ثلاث شقيقات في الهند تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عام بعد أن منعتهن أسرتهن من استخدام الهواتف بسبب وصول التعلق بها إلى حد الإدمان. الخبر أعاد إلى الواجهة سلسلة حوادث مشابهة يجري فيها الربط بين الهاتف أو الألعاب الرقمية وردود فعل عنيفة من أطفال ومراهقين عند المنع المفاجئ. اللافت أن هذه الوقائع لم تعد حالات فردية بل هي منتشرة في كل مكان تقريبا. في مصر مثلا تم منع لعبة Roblox مؤخرا بعدما ظهرت
وظيفة مدقق محتوى الذكاء الاصطناعي: تعذيب نفسي مقابل المال
في ظلال صناعة الذكاء الاصطناعي اللامعة توجد وظائف نادرا ما يتم تحدث عنها رغم كونها حجر أساس في تدريب النماذج الحديثة. تحقيق نشرته صحيفة الجارديان سلط الضوء على وظيفة مدقق المحتوى، وهي وظيفة تعتمد على توظيف أشخاص غالبًا من دول فقيرة لمشاهدة آلاف الصور ومقاطع الفيديو يوميا ثم تصنيفها إلى محتوى صالح أو غير صالح لتدريب الذكاء الاصطناعي. المشكلة أن هذا المحتوى لا يقتصر على صور عادية أو مواد كالتي نراها عند تصفح مواقع التواصل مثلا، بل يتضمن مشاهد عنف
فايرفوكس تتيح خيار إلغاء كل مزايا الذكاء الاصطناعي كحل لإرضاء المستخدمين
في خطوة لافتة قررت فايرفوكس إضافة ما يشبه زر إيقاف شامل يلغي كل مزايا الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح. هذا اتجاه جديد ومميز لان الشركة لم تتخل عن تطوير الذكاء الاصطناعي لكنها ببساطة قالت إن من لا يريد هذه المزايا يستطيع تعطيلها بالكامل والعودة لتجربة تقليدية. هذا النوع من القرارات يعكس فهم مهم لطبيعة العلاقة بين المستخدم والتقنية. ليس كل شخص متحمس لأن تصبح الأدوات أذكى وبعضهم يريد متصفح يؤدي الغرض فقط دون مساعدات إضافية أو اقتراحات أو تحليل مستمر لسلوكه.