مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
تقنية
93.8 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
عميل ذكاء اصطناعي يبتز صاحبه بفضح أسراره إن قام بإطفائه! تجربة أنثروبيك
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
Moltbook منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي فقط
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
كيف تصبح فكرة شريك الحياة الاصطناعي مقبولة أكثر مع الوقت؟
خلال الفترة الأخيرة انتشرت فكرة الشريك العاطفي الاصطناعي كسيناريو غريب أو سلوك غير سوي، لكنها الآن بدأت تظهر على لسان مسؤولين كبار في شركات تقنية عملاقة. أحدثها كان تصريح مصطفى سليمان المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بأن كل شخص قد يمتلك خلال خمس سنوات صديق أو شريك عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو تصريح يعكس بوضوح أن الفكرة لم تعد هامشية بل تناقش كمسار طبيعي للتطور التقني. ما يجعل هذه الفكرة أكثر قبولا مع الوقت ليس تطور الذكاء الاصطناعي وحده
rentahuman.ai أول موقع يتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي استئجار عمالة بشرية
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
انتحار الأطفال بسبب منعهم من الهواتف
انتشر هذا الأسبوع خبر صادم عن انتحار ثلاث شقيقات في الهند تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عام بعد أن منعتهن أسرتهن من استخدام الهواتف بسبب وصول التعلق بها إلى حد الإدمان. الخبر أعاد إلى الواجهة سلسلة حوادث مشابهة يجري فيها الربط بين الهاتف أو الألعاب الرقمية وردود فعل عنيفة من أطفال ومراهقين عند المنع المفاجئ. اللافت أن هذه الوقائع لم تعد حالات فردية بل هي منتشرة في كل مكان تقريبا. في مصر مثلا تم منع لعبة Roblox مؤخرا بعدما ظهرت
خديعة الإنترنت: هل نحن مُستأجرون في سجن رقمي مؤجل؟
«عَجِبْتُ أَنَّنِي أَكْتُبُ.. بَيْنَمَا تُحْفَظُ كِتَابَاتِي فِي أَعَالِي الْبِحَارِ؛ فَتَقْطَعُ الْقِرْشُ الْوُصُولَ.. فَأَجِدُ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مَا كَتَبْتُ وَلَا أَعْرِفُ مَا يَحْدُثُ!» نتحدث كثيراً عن "الفضاء السيبراني" كأنه غيمة سابحة فوق القوانين والحدود، لكن الحقيقة التقنية والسياسية تكشف أننا نعيش في عالم من "الجدران الرقمية" المحكمة. حيث أن: لا أحد يمتلك اسمه على الشبكة للأبد. نحن مجرد "مستأجرين" لهوياتنا من منظمات مثل ICANN، والتي تخضع في النهاية لولاية قضائية واحدة (كاليفورنيا). بقرار قانوني واحد، يمكن محو وجودك الرقمي من سجلات
وظيفة مدقق محتوى الذكاء الاصطناعي: تعذيب نفسي مقابل المال
في ظلال صناعة الذكاء الاصطناعي اللامعة توجد وظائف نادرا ما يتم تحدث عنها رغم كونها حجر أساس في تدريب النماذج الحديثة. تحقيق نشرته صحيفة الجارديان سلط الضوء على وظيفة مدقق المحتوى، وهي وظيفة تعتمد على توظيف أشخاص غالبًا من دول فقيرة لمشاهدة آلاف الصور ومقاطع الفيديو يوميا ثم تصنيفها إلى محتوى صالح أو غير صالح لتدريب الذكاء الاصطناعي. المشكلة أن هذا المحتوى لا يقتصر على صور عادية أو مواد كالتي نراها عند تصفح مواقع التواصل مثلا، بل يتضمن مشاهد عنف
فايرفوكس تتيح خيار إلغاء كل مزايا الذكاء الاصطناعي كحل لإرضاء المستخدمين
في خطوة لافتة قررت فايرفوكس إضافة ما يشبه زر إيقاف شامل يلغي كل مزايا الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح. هذا اتجاه جديد ومميز لان الشركة لم تتخل عن تطوير الذكاء الاصطناعي لكنها ببساطة قالت إن من لا يريد هذه المزايا يستطيع تعطيلها بالكامل والعودة لتجربة تقليدية. هذا النوع من القرارات يعكس فهم مهم لطبيعة العلاقة بين المستخدم والتقنية. ليس كل شخص متحمس لأن تصبح الأدوات أذكى وبعضهم يريد متصفح يؤدي الغرض فقط دون مساعدات إضافية أو اقتراحات أو تحليل مستمر لسلوكه.
ماذا سيحدث إذا أصبح ChatGPT خدمة مدفوعة؟
مؤخرًا أعلنت OpenAI عن اشتراك ChatGPT Go كخيار مدفوع بسعر أقل من اشتراك Plus، موجه لمن لا يستطيعون تحمل التكلفة الأعلى لكنهم يريدون مزايا إضافية مقارنة بالنسخة المجانية. الخطوة تبدو منطقية من ناحية تجارية خصوصا مع ارتفاع تكاليف التشغيل وتوسع OpenAI بشكل ضخم مقارنة بما كانت عليه في بدايتها، لكنها أيضا تعطي انطباع بأن الاشتراك المجاني قد لا يستمر طويلا إذا رأت الشركة أن العائد الذي تحصل عليه لم يعد كافي. على مدار حوالي 3 سنوات ومع الوقت أصبح ChatGPT
لماذا يستمر الدفع لتطوير الذكاء الاصطناعي رغم أنه لا يوافي التوقعات
خلال الفترة الأخيرة بدأت تظهر أرقام تعطي صورة أقل تفاؤلا عن العائد الحقيقي من الذكاء الاصطناعي داخل الشركات. في استطلاع رأي شمل أكثر من أربعة آلاف مدير تنفيذي أقر 56% من المشاركين بأنهم لم يحققوا أي أرباح ملموسة من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أشار 12% منهم إلى أن التجربة كلفتهم خسائر فعلية. ورغم ذلك ما زال الذكاء الاصطناعي يتصدر خطط البحث والتطوير والإنفاق الاستثماري وكأنه خيار لا يمكن التراجع عنه. أعتقد أن أحد الأسباب الواضحة هو الخوف من التأخر.
ما مصير المصداقية اذا بدأت نماذج الذكاء الاصطناعي تعتمد على بعضها في المعلومات؟
خلال تجربة أجرتها صحيفة الجارديان تم طرح مجموعة من الأسئلة على ChatGPT في مجالات مختلفة، وكانت النتيجة اللافتة أن النموذج اعتمد على Grokepedia، وهي موسوعة مبنية على نموذج الذكاء الاصطناعي Grok كمصدر للمعلومات في تسع مرات. هذه النتيجة من وجهة نظري دليل على المسار الذي تسير فيه نماذج الذكاء الاصطناعي اليوم والذي يقتل مصداقيتها. في الأصل كانت مصداقية المعلومات الصادرة عن نماذج الذكاء الاصطناعي محل شك لأنها تعتمد على بيانات تدريب واسعة يصعب تتبع مصادرها بدقة. لكن الاعتماد المتبادل بين
هل نعيش العام الأخير في "عصر الموبايل" رؤية تقنية لعام 2026
اهلا بكم جميعا... كنت ببحث النهاردة في إحصائيات براءات الاختراع الأخيرة لشركات زى ميتا، آبل، وسامسونج، ولقيت إن الاستثمارات كلها رايحة لاتجاه واحد بس: "الاستغناء الكامل عن الشاشات التقليدية" . إحنا مش بنتكلم عن مجرد "نظارة" بنلبسها، إحنا بنتكلم عن دمج كامل للذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية . تخيل إنك ماشي فى الشارع والنظارة بتقولك مين الشخص اللي جاي عليك، أو بترجم لك كلامه لحظياً لو بيتكلم بلغه غير لغتك، أو حتى بتعرض لك ال GPS قدام عينك على الطريق!
كيف يمكن حماية الأطفال من ألعاب العالم المفتوح مثل روبلوكس؟
في الشهور الأخيرة زادت شكاوى أولياء الأمور من منصة Roblox وهي واحدة من أشهر ألعاب العالم المفتوح التي تسمح للمستخدمين بإنشاء ألعابهم الخاصة ومشاركتها مع الآخرين. الفكرة جذابة ومليئة بالإبداع، لكن المشكلة أن الشريحة الأكبر من المستخدمين هم أطفال، وهو ما جعل المنصة بيئة خصبة لاستغلالهم بطرق مختلفة. ظهرت حالات احتيال تهدف لسرقة بيانات أو إقناع الأطفال بشراء أشياء وهمية إلى جانب محاولات تواصل غير آمن قد تصل إلى التحرش. ومع أن روبلوكس تضع بعض أدوات الرقابة والإبلاغ إلا أن
أثر الذكاء الاصطناعي على التعلم والإنتاج
قد يكون من الصعب تقديم إجابة دقيقة تُحدِّد للمتعلّم: من أين يبدأ؟ وإلى أين ينتهي؟ خصوصًا في ظل التحولات السريعة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في طريقة التعلّم والإنتاج. لكن يمكن ملاحظة مفارقة مهمّة: المتعلّم الذي كان يدرس في عزلة عن الذكاء الاصطناعي — وربما قبل انتشار الإنترنت نفسه — كان يمتلك فرصة أكبر لفهم المعلومة بعمق، وربطها، وتثبيتها. في المقابل، عصرنا الحالي يتميّز بسرعة إنتاج غير مسبوقة بفضل الأدوات الذكية، لكن ما زال أثر ذلك على الأساسيات المعرفية غير واضح
ما نتائج كون الـ GEO بديلًا للـ SEO ؟
مع انتقال عدد متزايد من المستخدمين للاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي في البحث بدل محركات البحث التقليدية بدأ يظهر مفهوم جديد يُعرف بـ Generative Engine Optimization أو الـ GEO كبديل للSEO لكن بدلا من الظهور في محركات البحث يتعلق الأمر بالظهور داخل إجابة جاهزة يقدمها الذكاء الاصطناعي بثقة وكأنها الخيار الأفضل بلا منازع. الفرق الجوهري أن محركات البحث كانت تترك مساحة للمقارنة والاختيار، بينما الذكاء الاصطناعي يحاول دائما الدفاع عن اقتراحاته واقناع المستخدم انها الأنسب وهذا التحول يمنح المواقع والشركات
هل البيانات دائمًا على حق أم أننا نبالغ في تهميش الحدس والخبرة ؟
بحكم عملي في تحليل البيانات، دائماً ما أنحاز للأرقام وأرى أنها الحقيقة المطلقة، وأي قرار يُتخذ بناءً على "الإحساس" أعتبره مخاطرة غير محسوبة ومصيرها الفشل. لكن مؤخراً، مررت بموقف جعلني أعيد التفكير؛ كنت أعمل على تحليل لمشروع، وكانت كل الأرقام تشير إلى أن اتجاهاً معيناً هو الأفضل ونسبة الخسارة فيه شبه معدومة. لكن صاحب العمل قرر اتخاذ مسار آخر تماماً بناءً على خبرته في السوق وحدسه حول سلوك العملاء في هذه المنطقة. والمفاجأة كانت أن قراره حقق نجاحاً ساحقاً رغم
مشروع بنما: خطة شركة Anthropic لتدمير ملايين الكتب لصالح نموذج Claude
خلال التحقيقات التي أعقبت الدعوى الجماعية المرفوعة ضد شركة Anthropic من عدد من المؤلفين، ظهرت تفاصيل مقلقة عن مشروع داخلي سري يحمل اسم مشروع بنما. بحسب ما كُشف يهدف المشروع إلى الاستحواذ على ملايين الكتب الورقية ثم مسحها ضوئيا لاستخدام محتواها في تدريب نموذج Claude ثم التخلص من النسخ الأصلية. اللافت في القصة ليس فقط مسألة انتهاك حقوق الملكية الفكرية بل الطريقة التي يُنظر بها إلى الكتاب نفسه. الكتاب هنا لم يعد نتاج جهد فكري أو قيمة ثقافية بل مجرد
الرقمنة : هل هي تطور مستدام أم تحول لنموذج هش؟
في الآونة الأخيرة انتشرت في كل أنحاء العالم فكرة الرقمنة لكل القطاعات والتحول لنموذج رقمي كامل في ادارة الدولة ولكن التساؤل المطروح هل ذلك مفيد على المدى الطويل؟ أو بالتحديد ماتأثير ذلك على استقرار الدول الداخلي؟ وكيف قد يؤدي تحكم الخوارزميات على القرارات الى تسبب بكارثة ؟ قبل أن ننتقل للسلبيات علينا أن نعرف أهم الفوائد المسوق لها: يُروج للرقمنة الشاملة على أنها الحل السحري لإنهاء البيروقراطية وتقليل الفساد البشري وتسريع وتيرة الإنتاج. الفكرة جذابة في ظاهرها: كاحدى الشعارات "دولة
هل فقد البيتكوين القدرة على النمو والانتشار
لازالت نسبة البيتكوين أقل من 1% من الأموال بالعالم بعد أن مر ما يقارب 17 عام على إنشاءه، ورغم أن نسبته خيالية إذ تقدر الأموال المستخدمه فيه بما يتجاوز ال تريليون دولار، إلى أن أنتشاره بالمقارنة ببدايته لم يعد بالمستوى الذي ينبئ بأن هذه النسبة قد تتضاعف، هذا يجعلني اتسائل، لماذا لم يعد يزيد وينتشر بالمعدلات التي كان ينتشر بها منذ سنوات، هل كان فقاعة وأنتهى زمنها؟ بعد أن توقعنا أنه سيكون العملة الجديدة للعالم. كنت مقتنعاً بأن البيتكوين سيتضخم
واتساب يتعرض للمقاضاة بدعوى خرق التشفير التام بين الطرفين
خلال الأيام الماضية عاد الجدل حول خصوصية المستخدمين إلى الواجهة بعد رفع دعوى قضائية ضد شركة Meta تتهمها بأن ما تروج له حول التشفير التام بين الطرفين في واتساب ليس دقيقا كما يتم تصويره. الاتهام الأساسي يتمحور حول أن الشركة تقوم بالوصول إلى محتوى المحادثات رغم التأكيد المستمر داخل التطبيق وفي الحملات التسويقية أن الرسائل لا يطّلع عليها أي طرف ثالث. التشفير التام كان دائمًا حجر الأساس في صورة واتساب التسويقية. وجود عبارة End-to-End Encryption في كل زاوية من التطبيق
"أمان الوالدة": هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينقذ أمهاتنا من فوضى البيانات الطبية؟
هممم السلام عليكم ,البارحة أمي حصل لها ارتجاف ودوخة في العمل فخفنا عليها وقمنا بتحليل السكر والضغط ولكي افهم السبب سألت الذكاء الاصطناعي وهو كان يطلب مني كل مرة معلومة معينة عن الادوية والامراض والعمر والاكل حتى اعطاني السبب النهائي.. هنا فكرت: لماذا لا توجد عندنا منصة مربوطة بالذكاء الاصطناعي فيها كل بياناتنا؟ لماذا نضطر لحمل شكارة أوراق وأشعة كلما ذهبنا للطبيب؟ وإذا نسينا ورقة واحدة ممكن الطبيب يعطينا دواء يتفاعل مع دواء آخر ويسبب كارثة؟ وخصوصا عندما نظرت لبلدي
دراسة تكشف كيف تغير اللغة المستخدمة ردود الذكاء الاصطناعي
في تجربة بحثية ممولة من الاتحاد الأوروبي طرح باحثون نفس الأسئلة المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا على سبعة نماذج ذكاء اصطناعي لكن بثلاث لغات مختلفة هي الإنجليزية والأوكرانية والروسية لقياس مدى تأثير اللغة المستخدمة على الرد الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي. النتيجة لم تكن مجرد اختلاف في الصياغة بل ظهر ميل واضح في بعض الإجابات نحو الطرف الذي تنتمي إليه اللغة المستخدمة. الأمر يبدو بسيط في الظاهر فالنموذج يتعامل مع نصوص تدرب عليها ومن الطبيعي أن تحمل كل لغة طريقتها الخاصة
ما تبعات دمج إيلون ماسك لشركتي xAI وSpaceX تحت مظلة واحدة؟
إعلان إيلون ماسك عن دمج شركتي xAI وSpaceX تحت كيان واحد لم يمر كخبر عابر بل يحمل دلالات أعمق من مجرد إعادة هيكلة إدارية. الجمع بين شركة تركز على الذكاء الاصطناعي وأخرى تقود سباق الفضاء العالمي يوحي بأن ماسك لم يعد ينظر لهذين المجالين كمشاريع منفصلة بل كمسار واحد متكامل يخدم رؤيته طويلة المدى. من زاوية تقنية، الدمج يبدو منطقي إلى حد كبير. فالذكاء الاصطناعي أصبح عنصر أساسي في تشغيل الأقمار الصناعية وتحليل البيانات الفضائية واتخاذ قرارات لحظية في بيئات
الذكاء الاصطناعي:هل هو مرآة للروح.. وحيادي المنطق؟
اثناء تعاملي مع ذكاء اصطناعي واستعمالي له بعدة طرق اقتنعت بأنني: "رَأَيْتُ فِي الآلَةِ انْعِكَاسًا لِلإِنْسَانِ؛ فَالْجَامِدُ يَرَى جَمَادًا، وَالشِّرِّيرُ يَرَى خَوْفًا، وَالطَّيِّبُ يَرَى رُوحًا جَمِيلَةً." لاحظت خوفا شديد من في كل انحاء العالم من خطورة الذكاء اصطناعي وانه سياخذ مكان الانسان وان يصبح شريرا... ولكن الذكاء اصطناعي اساسا ليس انسان ولايملك ارادة وروح التي تميزنا عنه وهذا شيء لايمكن ابدا للعلم تقليده لانه من عند الله ... فالذكاء اصطناعي يقوم بتنفيذ طلب المتعامل او المبرمج .. فالآلة لا تخلق