منذ بداية انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي كان من الواضح أن الشركات تتسابق لجعل هذه الأنظمة تبدو أكثر بشرية. مع كل إصدار جديد يتم التركيز على تحسين أسلوب الكلام وفهم المشاعر وحتى تقليد طريقة التفكير البشري. ومؤخرا ظهرت تقارير تتحدث عن توجه بعض الشركات للاستعانة بممثلين مسرحيين لتدريب هذه النماذج على التفاعل بشكل أكثر واقعية. لكن ما لا يتم التوقف عنده كثيرا هو سؤال لماذا كل هذا السعي لتقليد البشر؟ ففي النهاية البشر موجودون بالفعل والهدف المفترض من التكنولوجيا كان دائما
تقنية
94.7 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
التخلص من الموظفين الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين في مجالات التقنية
في الفترة الأخيرة ظهرت دعوى قضائية ضد شركة Meta من أحد الموظفين السابقين يتهم فيها الشركة بأنها تميل إلى فصل الموظفين الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين. واللافت أن الشركة لم تعلق على هذه الاتهامات وهو ما أعطى انطباع بأن الموضوع قد لا يكون مجرد حالة فردية وقد يكون فيه شيء من الصحة خاصة أن قضايا مشابهة ظهرت سابقا ضد شركات تقنية ضخمة مثل جوجل في 2019 وHP في 2023. هذا النوع من القضايا يعكس فكرة بدأت تظهر بشكل غير مباشر داخل
بسبب الذكاء الاصطناعي لم يعد هناك مجال للمبتدئين في سوق العمل
أطلقت جوجل مؤخرا أداة Stitch الجديدة، والتي تعمل على ما يسمى بالvibe design حيث يمكن تصميم موقع أو تطبيق كامل فقط من خلال محادثة مع الذكاء الاصطناعي. هذا الاتجاه يشبه ما حدث في الvibe coding حيث أصبحت البرمجة نفسها قابلة للتنفيذ عبر محادثة مع الذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأي خبرة. المشكلة لا تكمن في التطور نفسه بل في كونه اعاد تشكيل سوق العمل. فالمهام التي كانت تعتبر مدخل طبيعي للمبتدئين مثل تصميم موقع بسيط أو بناء تطبيق صغير أصبحت الآن
هل سنضطر في المستقبل للتحول لسايبورغات؟
في المرحلة الثانوية اشتركت في نشاط مدرسي يتضمن تلخيص كتاب مترجم أسمه الطريق للسوبرمان ، الكتاب كان يتحدث عن العلاج بالجينات وتغيير الجينات بهدف تحسين النوع و تطوير القدرات أي أنك تختار ذكاء ابنك وصفاته الجسدية . وما خطر في بالي وقتها كانت فكرة مخيفة ، اذا لطالما كانت الطبقات الاجتماعية تتعلق بما يملكه البشر وليس بما هم عليه ، صحيح أن الذكاء والموهبة قد ترفع الإنسان طبقيا ولكنها أيضا تظل قابلة للظهور بعدل في أي مكان وزمان . ولكن
تعاون Open AI مع الجهات العسكرية هو تجسس مقنن فقط!
أجد الاتفاق بين سام ألتمان ووزارة الدفاع الأمريكية معبّرًا عن مختلف المخاوف التي ناقشناها لشهور تقريبًا، وهو أن يكون أداة عسكرية في الأساس ووسيلة تجسس، وهذه ليست تكهنات بل عندما ظهرت احتجاجات من المستخدمين على الاتفاق وفجأة زاد معدل إزالة التطبيق ل 200% يوميًا، خرجت تصريحاته مثيرة للفضول فعلًا، والتي ذكرها في التعديلات حتى يطمئن الناس، فقد قال "أنه لن يُستخدم للتجسس على الأمريكان" أي أن التصريح العلني أنه نعم للتجسس ولكن الوعد بعدم التجسس على شعب محدد. وهذا ذكرني
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي زيادة الوظائف وليس العكس؟
غالبًا ما ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تهديد مباشر لسوق العمل خصوصا مع قدرته المتزايدة على أتمتة الكثير من المهام. لكن في مقابلة حديثة مع وزيرة الموارد البشرية الصينية ظهر طرح مختلف تماما، فرغم التحديات الكبيرة في سوق العمل خاصة مع وجود نحو 12.6 مليون خريج جديد كل عام وعدم توفر وظائف كافية لهم تحدثت عن سياسات تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي نفسه لخلق فرص عمل جديدة بدل الاكتفاء باعتباره أداة للاستبدال. الفكرة هنا لا تقوم على إيقاف التطور التقني
Euria: نموذج ذكاء اصطناعي بدون خرق للخصوصية أو تدمير للبيئة
في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي على إعلان نماذج أسرع وأقوى اختارت شركة Infomaniak السويسرية مسار مختلف تماما عند إطلاق نموذجها الجديد Euria. اللافت أن الحديث لم يكن عن أداء خارق أو قدرات غير مسبوقة بل عن شيء آخر تماما وهو الخصوصية والبيئة. الشركة أوضحت أن النموذج يعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وأن الحرارة الناتجة عن مراكز البيانات لا تهدر بل تستخدم لتدفئة المنازل. في عالم تتهم فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي باستهلاك ضخم للطاقة وتأثير بيئي متزايد يبدو هذا
لماذا تعامل الكتابة بالذكاء الاصطناعي كجريمة؟
في تقرير نشرته The New York Times تم تناول قصة دار نشر قررت إلغاء إصدار رواية لكاتبة بعد اتهامها باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها. القرار لم يمر مرور الكرام حيث دار الجدل حول كون مجرد الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الكتابة أمر غير مقبول بأي نسبة. اللافت أن هذا التشدد يظهر بوضوح في مجال الكتابة بينما لا يواجه نفس الرفض في مجالات أخرى مثل البرمجة أو التصميم حيث أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي شبه طبيعي بل وأحيانا مطلوب. هذا التفاوت يوحي بأن
هل نحن آخر جيل من "البشر" بذكائنا الطبيعي؟ رحلة إلى عصر الـ ASI
بينما ينشغل الجميع بقدرات ChatGPT، هناك وحش تقني ينمو في الخفاء يسمى الذكاء الاصطناعي الفائق (ASI). نحن لا نتحدث عن أداة تساعدك في الكتابة، بل عن كيان قد يتجاوز قدرات العقل البشري بمراحل ضوئية. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة إذا وصل الذكاء الاصطناعي لمرحلة الإدراك والوعي، هل سيبقى "أداة" في أيدينا، أم سنصبح نحن "الأدوات" في عالمه؟ في عالمنا التقني عالم حسوب الثري هيا نتسأل ونتناقش في: الفرق الجوهري بين الذكاء العام (AGI) والفائق (ASI). معضلة "الوعي الرقمي": هل يمكن
هل يمكن لـ "خوارزمية" أن تصدر حكماً بالإعدام في 20 ثانية؟ كواليس نظام لافندر المرعب
تخيل أن يتم تقييمك من (1إلى 100) ليس بناءً على مهاراتك، بل بناءً على "أنماطك السلوكية" الرقمية التي لا تعرف عنها شيئاً! هذا ليس مشهداً من مسلسل Black Mirror، بل هو واقع عسكري نعيشه الآن في عام 2026. نظام "لافندر" (Lavender) الذي طورته وحدة الاستخبارات (8200) يمثل تحولاً جذرياً في مفهوم الحروب. النظام لا يبحث عن أسلحة، بل يحلل "البيانات الضخمة" لهواتفنا وتحركاتنا ليصنع "قوائم اهداف مؤتمتة".🚀 ما يثير القلق فعلاً ليس فقط السرعة الفائقة في إنتاج آلاف الأهداف، بل
هل الذكاء الاصطناعي "يفكر " فعلاً أم أنه مجرد "ببغاء إحصائي" فائق الذكاء؟
بينما ننبهر جميعاً بقدرة نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) على كتابة الأكواد وحل المشكلات المعقدة في ثوانيِ، يغيب عن الكثيرين سؤال جوهري يحدد مستقبل علاقتنا بالآلة: هل الـ LLMs تملك "وعياً سياقيا" أم أنها مجرد خوارزميات تتنبأ بالكلمة التالية بناءً على احتمالات رياضية؟ في عام 2026، لم يعد السؤال "ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي؟" بل "كيف يخدعنا بذكائه؟". نحن نتحدث عن مليارات المعلمات (Parameters) وآليات انتباه (Attention Mechanisms) معقدة، لكنها في النهاية تفتقر لما يملكه أصغر طفل بشري: الحس العام (Common Sense).
المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي وقت الحروب ظاهرة مقلقة
منذ تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها أصبح من السهل إنتاج صور ومقاطع فيديو تبدو واقعية إلى حد كبير. المشكلة تظهر بوضوح كلما اندلع صراع أو حرب بين طرفين حيث تنتشر على مواقع التواصل عشرات المقاطع التي تظهر انتصارات عسكرية أو دمار هائل لم يحدث في الواقع. كثير من هذه المواد يكون مصنوع بالكامل بالذكاء الاصطناعي ومع ذلك يتم تداوله وكأنه توثيق حقيقي للأحداث. وقد ظهر ذلك مثلا في الحرب بين روسيا وأوكرانيا وفي اعتداء اسرائيل على غزة وحاليا في الحرب
كيف يبدو مستقبل إدارة الشركات مع المدراء الافتراضيين؟
بدأت بعض الشركات في تجربة أفكار كانت قبل سنوات قليلة تعتبر خيال علمي، ومن بينها ما قامت به أوبر عبر تطوير بوت ذكاء اصطناعي يحاكي أسلوب مديرها التنفيذي Dara Khosrowshahi تحت اسم Dara AI. الفكرة تقوم على أن يتواصل الموظفون أولا مع النسخة الافتراضية للحصول على رأي مبدئي أو توجيه أولي قبل تصعيد الأمر إلى المدير الفعلي. من ناحية عملية قد يبدو الأمر منطقي، فالمدير التنفيذي في الشركات الكبرى لا يستطيع متابعة كل التفاصيل اليومية ووجود طبقة وسيطة ذكية قادرة
بعد بيع 7 مليون نسخة: كيف تخلق نظارات Meta Ray-Ban جوًا من عدم الارتياح في المجتمع
خلال العام الماضي ارتفعت مبيعات نظارات Meta Ray-Ban لتتجاوز سبعة ملايين نسخة وهو رقم يعكس نجاح تجاري واضح. لكن مع هذا الانتشار الواسع بدأت تظهر ملاحظة مختلفة تماما لا تتعلق بأداء النظارات أو تصميمها، بل بشعور متزايد بعدم الارتياح لدى كثير من الناس في الأماكن العامة. المشكلة هي أن هذه النظارات قادرة على التصوير وتسجيل الفيديو بسهولة شديدة وغالبا دون أن يلاحظ من حول المستخدم ذلك. عندما كانت هذه النظارات نادرة لم يكن الأمر لافت أما الآن فأصبح من الطبيعي
الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمة العملاء، أو لتحويل الموظفين لروبوتات بشرية
أعلنت سلسلة مطاعم Burger King مؤخرا عن تجربة تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل فروعها. الفكرة تقوم على تزويد الموظفين الذين يتعاملون مع الزبائن بسماعات تحتوي على نظام ذكاء اصطناعي يستمع إلى المحادثة الجارية بينهم وبين العميل ثم يرسل للموظف تنبيهات أو اقتراحات فورية حول ما يجب قوله أو فعله لتحسين تجربة الزبون. قد يذكر النظام الموظف مثلا بالاعتذار عند حدوث خطأ أو شكر الزبون على زيارته للمطعم أو اقتراح عبارات أكثر لطفا أثناء الحديث. من الناحية النظرية يبدو
حملة مقاطعة ChatGPT: ما أثر احترام الخصوصية على أداء شركات الذكاء الاصطناعي؟
شهدت الأيام الأخيرة جدل واسع بعد إعلان شركة OpenAI عن صفقة تعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية وهو قرار لم يمر بهدوء كما يبدو. فبعد انتشار الخبر بدأت حملة مقاطعة بين بعض المستخدمين اعتراضا على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في سياقات عسكرية أو حكومية حساسة. الأرقام التي تلت ذلك كانت لافتة حيث أشارت تقارير إلى ارتفاع معدل إلغاء تثبيت تطبيق ChatGPT بنسبة وصلت إلى 295% خلال فترة قصيرة. في المقابل ظهر مثال آخر في الاتجاه المعاكس وهو شركة Anthropic التي رفض
الوثيقة الجماعية لحماية البشر من الذكاء الاصطناعي: خطوة متأخرة ضد جشع الشركات
في الأيام الأخيرة انتشرت حملة واسعة لجمع التوقيعات على وثيقة جماعية تقودها عدة منظمات حقوقية هدفها الضغط على شركات الذكاء الاصطناعي لوضع حدود واضحة لتطوير هذه التقنيات. الهدف الأساسي من الوثيقة هو أن يبقى الإنسان هو المتحكم في الذكاء الاصطناعي وأن لا تتحول سباقات الشركات نحو الربح والتفوق التقني إلى تهديد مباشر للمجتمع. الوثيقة تتضمن عدة مطالب مثل إيقاف السعي نحو تطوير ما يسمى بالذكاء الاصطناعي الخارق ووضع ضوابط أقوى لحماية الأطفال والتأكد من أن أي نظام متقدم يبقى خاضع
بعد الإعلان عن إغلاقه، ماذا كان يحتاج الـ Metaverse لينجح على أرض الواقع؟
منذ أيام أعلنت شركة ميتا أنها ستقوم بإغلاق منصة Horizon Worlds اعتبارا من شهر يونيو وهي واحدة من أبرز محاولات تحويل فكرة الـ Metaverse إلى عالم افتراضي كامل يمكن التجول فيه ومقابلة أشخاص وزيارة أماكن والتفاعل معها وكأنها واقع بديل. عند إطلاقها بدت الفكرة وكأنها خطوة ثورية ستغير شكل الإنترنت بالكامل. الحديث وقتها لم يكن فقط عن المنصة بل عن مستقبل جديد للتواصل والعمل وحتى الحياة اليومية. لكن ما حدث لاحقا كان مختلف تماما حيث لم تستطع التجربة أن تصمد
استهداف مراكز البيانات هو الوسيلة الجديدة للضغط في الحروب
في الماضي كانت الحروب تدور غالبا حول الموارد التقليدية مثل النفط وخطوط الإمداد والممرات البحرية. السيطرة على هذه الموارد كانت تعني امتلاك نفوذ حقيقي على الأرض. لكن مع التحول الرقمي الكبير الذي شهده العالم بدأت تظهر أهداف جديدة ذات طبيعة مختلفة ولعل ابرزها هو مراكز البيانات. مع تصاعد التوترات في المنطقة مؤخرا انتشرت أخبار عن استهداف أو تهديد مراكز بيانات في دول مثل الإمارات والبحرين. هذا الأمر أثار قلق لدى الشركات التي تعتمد على هذه البنية التحتية وعلى رأسها شركات
أمازون تجبر الموظفين على استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل على حساب الإنتاجية
في تحقيق نشرته صحيفة الجارديان مؤخرا تحدث عدد من موظفي شركة أمازون عن تغير واضح في طريقة العمل داخل الشركة خلال الفترة الأخيرة. فبحسب ما نقلته الصحيفة أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبه إلزامي في كثير من المهام اليومية حتى في الحالات التي لا يضيف فيها هذا الاستخدام فائدة حقيقية للعمل. المفارقة التي أشار إليها بعض الموظفين أن الهدف المعلن من هذه الأدوات هو زيادة الإنتاجية وتسريع الإنجاز لكن الواقع داخل فرق العمل يبدو مختلف أحيانا. فبدلا من توفير الوقت
نحن نتحول لآلات كلنا نسخة واحدة... أنا أشتاق لويب 2016
أنا أشتاق لويب 2016 عندما كنت أنا من يختار ماذا أفعل فيه. اليوم الخورزميات تختار لي. حتى صانع المحتوى نفسه تحكمه الخورزميات. سوف نصبح نسخة واحدة قريبا لن تفرق بين أخوك وجارك إنهما نفس الشخص نفس التفكير ونفس التوجه. في ويب 2026 أنت عبد للخورزميات. حتى الشركات أصبحت عبيد للذكاء الإصطناعي قريبا سوف تجد شركة إسمنت تدخل AI. الكل يحاول ادخال AI في عمله ولا يحلل اذا كان سوف يأثر عليه بالسلب او لا. غطرسة وجري وراء الذكاء الإصطناعي لركوب
كيف يقوم الذكاء الاصطناعي بتدمير قدرة الأجيال الجديدة على التواصل
في قصة نشرتها CNN تم تسليط الضوء على موقف بسيط في ظاهره لكنه يحمل دلالة عميقة على تغير مجتمعي ضخم. القصة عن شاب وفتاة في جامعة Yale خرجا في موعد غرامي بعد تشجيع من أصدقائهما، وبعد يومين أرسل الشاب للفتاة رسالة طويلة يعبر فيها عن مشاعره. الرسالة بدت مثالية أكثر من اللازم لدرجة أن صديقات الفتاة شككن بأنها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي. وبعد التحقق اتضح أنها بالفعل مكتوبة باستخدام ChatGPT وهو ما اعترف به الشاب لاحقا للفتاة لأنه لم يعرف كيف
الذكاء الاصطناعي لا يخطئ عمداً.. أنت فقط تستخدم المطرقة لفك برغي!
في الآونة الأخيرة، انتشرت موجة من المنشورات التي تحاول "أنسنة" أخطاء الذكاء الاصطناعي وتصويرها كفشل متعمد. الحقيقة التقنية التي نلمسها كمطورين هي أن النتائج الخاطئة غالباً ما تكون نتيجة "سوء المواءمة" بين طبيعة المهمة والنموذج المستخدم. لماذا تتفاوت جودة النتائج؟ لكل نموذج "بصمة تدريبية" تجعله يتفوق في مضمار ويتعثر في آخر: نماذج Gemini اللغوية: بارعة في تحليل النصوص، لكنها ليست محركات رسم بصرية. نماذج Nano Banana: مخصصة للتوليد البصري الاحترافي، وطلب حلول منطقية منها هو إقحام في غير تخصصها. نماذج
هل انتهى عصر التخطيط العسكري البشري؟ 2026 عام الخوارزميات القاتلة
دعونا نتحدث بعيداً عن السياسة، ولنتحدث تقنياً بحتاً عن "هندسة الحروب". خلال الأشهر الأخيرة، تابعنا (بذهول تقني) تحولاً نوعياً في كيفية إدارة العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط. ما كان يستغرق سابقاً أسابيع من التحليل البشري لصور الأقمار الصناعية وربط البيانات الاستخبارتية، بات اليوم يُنفذ بواسطة أنظمة تعتمد على خوارزميات الاستهداف الذاتي مثل نظام (مافن، ولافندر). النقطة الأكثر إثارة للجدل هندسياً ليست في دقة الإصابة، بل في مفهوم ضغط القرار (Decision Pressure). عندما تضع نظاماً قادراً على معالجة 1000 هدف
حاسوبك ليس ملكك!
نظام التشغيل لم يعد لك: هل بدأ عصر فرض الهوية على كل جهاز؟ كان هناك وقت تعني فيه كلمة "حاسوبي" شيئاً حرفياً. جهاز تملكه، تتحكم فيه، لا يعرف أحد ماذا تفعل عليه. هذا الوقت يوشك على الانتهاء. قبل أيام، أضاف المطورون في أحد أعمق مكونات نظام لينكس، النظام الذي تقوم عليه غالبية خوادم الإنترنت في العالم، حقلاً جديداً: تاريخ الميلاد . السبب المُعلن؟ الامتثال لقوانين أمريكية تُلزم أنظمة التشغيل بمعرفة عمر مستخدميها. الذريعة، كما هي دائماً: حماية الأطفال. لا أحد