لاحظت عن الذكاء الاصطناعي انه يشعرك بانه يحلل ما تقوله منطقيا لكنه في الجقيقة يفترض وفقط طبقا لتشابه الكلام مع المصدر مثلا لو سالته عن اعراض طبية لديك يقول لك 20 احتمال ممكن لكن اغلبهم يجب استبعادهم وغير منطقيين كما انه في المواضيع التي تحتاج رايا يقول راي طبقا لاقرب مصدر وجده متشابه مع طريقةصياغتك ولو جربت مجددا ان تسال نفس الشئ بطريقة مختلفة سيوكد لك عكس ما قاله وينفيه وحينها قلت له انه قال لي من قبل العكس في
تقنية
98.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، ردود الأفعال تجاهها مختلفة بشكل كبير. فهناك من يتعامل معها بحماس شديد ويرى فيها فرصة لتسهيل العمل والتعلم وزيادة الإنتاجية، و ينظر إليها آخرون بقدر كبير من القلق والخوف، وأحيانًا الرفض التام. حاولت ان اعرف هل مستوى معرفة الشخص بالتقنية تتناسب طرديا مع الخوف، لكن لاحظت ان الخوف غير مرتبط بمستوى المعرفة. مثلا بعض الأشخاص الذين جربوا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر لا يرون فيها تهديدًا كبيرًا، بينما يشعر آخرون بقلق واضح تجاهها حتى
قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
من الأمور التي لفتت انتباهي مؤخرا أن نظام الاشتراكات الحالي في خدمات الذكاء الاصطناعي قد لا يكون مربح كما يبدو. فبحسب بعض التقديرات، هناك مستخدمين قد يدفعون الاشتراكات الشهرية التي تبلغ 20 أو 200 دولار، لكنهم يستخدمون النماذج في مهام معقدة تتطلب قدر هائلاً من الحوسبة لدرجة أن تكلفة خدمتهم قد تتجاوز ما يدفعونه بأضعاف كبيرة. عندما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي تقديم الاشتراكات الشهرية الثابتة، كان الهدف جعل الخدمة بسيطة وسهلة الفهم للمستخدم. يدفع الشخص مبلغ محدد ويحصل على استخدام
حاليا مهنة الترجمة التقليدية شبه انتهت فعلى عكس التوقعات أن العقل البشري فريد ولا يمكن أن تستبدله الآلة خصوصاً في موضوع ترجمة اللغات البشرية لأن المترجمة بحاجة إلى معرفة عميقة بثقافة الشعوب الا أن ذلك يبدو انه كان مجرد تمنيات وليس الواقع حاليا النماذج اللغوية الكبيرة LLM تقوم بترجمة شبه احترافية لمعظم لغات العالم وبسرعة هائلة طبعا تبقى الحاجة للمترجمين البشريين ولكن بإعداد أقل ودورهم هو مراجعة النصوص لا إنتاجها خصوصا في المواضيع القانونية أو الطبية الضربة الرسمية انت من
منذ أن تحولت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من مجرد "مساعد رقمي" إلى شريك أساسي يجلس بجوارنا في بيئة التطوير ($IDE$)، تضاعفت سرعة كتابة الأسطر البرمجية بشكل غير مسبوق. نسأله عن دوال معقدة، كتابة اختبارات برمجية ($Unit$ $Tests$)، أو حتى بناء معمارية تطبيق كامل في ثوانٍ، وتظهر النتيجة فوراً. لكن، خلف هذه الطفرة الإنتاجية المرعبة، بدأ يظهر عرض جانبي خطير جداً في كواليس مجتمعات المطورين: تراجع مرونة التفكير النقدي وضيق أفق الحلول العميقة. كيف تصنع أدوات الذكاء الاصطناعي مبرمجين "بأفق محدود"؟
تعتمد آلاف الشركات حول العالم على أنظمة الفرز الآلي (ATS) لتصفية السير الذاتية قبل أن تصل إلى عين العنصر البشري. الفكرة الأساسية لهذه الأنظمة كانت توفير الوقت والجهد، لكن مع الطفرة الهائلة في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، هل ما زالت هذه الأنظمة فعالة أم أنها أصبحت عبئاً يطرد الكفاءات الحقيقية؟ اليوم، أصبح بإمكان أي باحث عن عمل استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة سيرته الذاتية وحشوها بالكلمات المفتاحية المطلوبة لتجتاز نظام الـ ATS بنسبة 100%، دون أن يعكس ذلك بالضرورة
دراسة متعمقة ومكثفة استمرت لمدة 24 ساعة كاملة لمسابقة جوجل الشهيرة لعام 2023 "Google - Fast or Slow? Predict AI Model Runtime" أعادت تعريف منظوري الشخصي حول تصميم البنى البرمجية القابلة للتوسع. يجب على أي متخصص أو ممارس في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي تفكيك هذه المسابقة وتحليلها لفهم الحد الفاصل بين الأكواد البحثية وهندسة الإنتاج الفعلي. المشكلة الجوهرية التي واجهتها شركة جوجل تمثلت في تحسين خيارات مترجم XLA (Accelerated Linear Algebra) فيما يتعلق بمخططات التنسيق للمصفوفات وأبعاد التقسيم (Tile
السلام عليكم، قمت ببناء منصة Amshaj Hub AI Studio وهي أداة تجمع بين معالجة الترددات الصوتية والفن التوليدي (Generative Art). الأداة تقرأ صوتك عبر الميكروفون وتحوله مباشرة إلى موجات جزيئية ثلاثية الأبعاد تفاعلية. الأداة مجانية تماماً، وتعمل بالكامل داخل المتصفح (Client-Side) لضمان الخصوصية المطلقة للمستخدمين دون رفع أي ملفات للسيرفر. يسعدني جداً زيارتكم للأداة وتجربتها وإعطائي آرائكم البرمجية والتقنية لتطويرها! رابط الموقع: https://amshaj-hub.ai.studio/
في الماضي، كان دخول عالم البرمجة يتطلب رحلة طويلة تبدأ بفهم الخوارزميات، وهندسة الحواسيب، والتعامل مع الكود السطر تلو الآخر لبناء أبسط التطبيقات. كان هذا التحدي يخلق "شغفاً" ومتعة خاصة عند رؤية النتيجة النهائية تعمل لأول مرة. اليوم، تغير المشهد تماماً. بوجود أدوات التطوير بدون كود (No-Code) والمساعدين البرمجيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان أي شخص إطلاق تطبيق كامل أو موقع ويب احترافي في بضع ساعات دون كتابة سطر برمجى واحد. هذا التحول السريع يطرح سؤالاً جوهرياً حول مستقبل
في السنوات الأخيرة، ظهر تحول كبير في عقلية المطورين والمبرمجين حول العالم. لم يعد الطموح الأقصى للكثيرين هو مجرد ارتقاء السلم الوظيفي في الشركات الكبرى، بل أصبح التركيز يتجه نحو بناء ما يُعرف بـ Micro-SaaS (برمجيات كخدمة ذات نطاق صغير ومحدد). الميكرو-SaaS هي أدوات برمجية بسيطة تحل مشكلة واحدة محددة جداً لجمهور مستهدف، ويديرها في الغالب مبرمج واحد أو فريق صغير جداً. لماذا ينجذب المطورون لهذا النموذج؟ حرية الإبداع والتحكم: المبرمج هنا هو المدير، والمصمم، والمسوق. لا توجد اجتماعات ممتدة
صراع العقول: كيف تُهزم القوة الغاشمة من وراء الستار؟ في الحروب الكبرى، لا تصنع المدافع دائماً النصر؛ بل كثيراً ما يُكتب السطر الأخير في الغرف المظلمة حيث المعلومة أثمن من الذخيرة، والدهاء الإستراتيجي أقوى من ترسانات السلاح. التاريخ يعلمنا أن الجاسوسية المضادة لم تكن مجرد خدع سينمائية، بل كانت الفن الأشد فتكاً لقلب موازين القوى عبر فلسفة واحدة: (بدلاً من تدمير سلاح عدوك، امتص قوته ووجّهها إلى صدره دون أن يشعر). وراء هذا العالم الخفي، تتجلى تكتيكات مذهلة غيرت مجرى التاريخ:
تحول "الوضع الداكن" (Dark Mode) في السنوات الأخيرة من مجرد خيار تصميمي ثانوي إلى ميزة أساسية يبحث عنها المستخدم في أي تطبيق أو موقع ويب قبل استخدامه. نرى ذلك في كبرى المنصات، وحتى في المشاريع البرمجية المستقلة والجديدة. ولكن، بعيداً عن المظهر العصري والجذاب الذي يضفيه اللون الأسود أو الرمادي الداكن على الواجهات، هناك أبعاد أخرى تجعل المطورين يلتزمون ببنائه: تحسين تجربة المستخدم (UX): يقلل الوضع الداكن بشكل ملحوظ من إجهاد العين (Digital Eye Strain)، خاصة عند الاستخدام الطويل في
وسط الجدل حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي مجرّد فقاعة، هناك أشخاص ينشرون إيصالات أرباحهم علنًا. إليك ما تقوله الأرقام الحقيقية — وبيانات الفشل — عن من ينجح فعلًا بالذكاء الاصطناعي في 2026. مؤسّسون منفردون بإيصالات علنية • بيتر ليفلز (Pieter Levels): يدير تطبيق PhotoAI بدخل يقارب 138 ألف دولار شهريًا — بمفرده بلا فريق — ومحفظة منتجات تقارب 3 ملايين دولار سنويًا. • مارك لو (Marc Lou): حقّق 1,032,000 دولار في 2025 عبر نحو 15 منتجًا صغيرًا مثل ShipFast
صُمم PDF ليظهر بالشكل نفسه على أي جهاز، وهذه ميزته الأساسية. لكن الأثر الجانبي أنه صعب التعديل ما لم تملك برنامجًا مدفوعًا. الحقيقة أن أغلب مهام PDF اليومية يمكن إنجازها مجانًا من المتصفح دون تثبيت شيء. في ما يلي الطرق التي أعتمد عليها فعليًا. افحص نوع ملف PDF أولًا نصف المشكلات مع PDF سببها الخلط بين نوعين مختلفين من الملفات. النوع الأول هو PDF نصي. إذا استطعت تحديد كلمة واحدة بالمؤشر فالنص بداخله حقيقي، ويسهل تحويله إلى Word أو Excel