منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، ردود الأفعال تجاهها مختلفة بشكل كبير. فهناك من يتعامل معها بحماس شديد ويرى فيها فرصة لتسهيل العمل والتعلم وزيادة الإنتاجية، و ينظر إليها آخرون بقدر كبير من القلق والخوف، وأحيانًا الرفض التام. حاولت ان اعرف هل مستوى معرفة الشخص بالتقنية تتناسب طرديا مع الخوف، لكن لاحظت ان الخوف غير مرتبط بمستوى المعرفة. مثلا بعض الأشخاص الذين جربوا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر لا يرون فيها تهديدًا كبيرًا، بينما يشعر آخرون بقلق واضح تجاهها حتى
تقنية
97.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
إزاي تعمل باركود (QR) مجاني من المتصفّح: لينك وواي فاي وواتساب بدون تسجيل
عمل باركود (QR) مجاني من المتصفّح بياخد حوالي 10 ثواني — لينك، أو واي فاي، أو واتساب، بدون تطبيق وبدون حساب. الباركود مجرد نمط مربّعات بيخزّن داتا صغيرة جوّاه، ولمّا تفهم اللي متخزّن فيه فعلًا، تقدر تعمل أكواد بثقة. إيه هو الـQR بالظبط؟ الباركود بيخزّن الداتا جوّه النمط الأبيض والأسود نفسه. لمّا الكاميرا بتقرا المربّعات، بتفكّ الداتا المتخزّنة — مش بتدوّر على حاجة في سيرفر. ده معناه: • الداتا متضمّنة في الكود نفسه (كود static بيحمل كل محتواه في النمط).
إلغاء 12 ألف تخصص جامعي يدل على تغير سوق العمل بالكامل
قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
هل يمحو الذكاء الاصطناعي مهارة حل المشكلات لدى الجيل الجديد من المبرمجين؟
منذ أن تحولت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من مجرد "مساعد رقمي" إلى شريك أساسي يجلس بجوارنا في بيئة التطوير ($IDE$)، تضاعفت سرعة كتابة الأسطر البرمجية بشكل غير مسبوق. نسأله عن دوال معقدة، كتابة اختبارات برمجية ($Unit$ $Tests$)، أو حتى بناء معمارية تطبيق كامل في ثوانٍ، وتظهر النتيجة فوراً. لكن، خلف هذه الطفرة الإنتاجية المرعبة، بدأ يظهر عرض جانبي خطير جداً في كواليس مجتمعات المطورين: تراجع مرونة التفكير النقدي وضيق أفق الحلول العميقة. كيف تصنع أدوات الذكاء الاصطناعي مبرمجين "بأفق محدود"؟
شركات الذكاء الاصطناعي تخسر عندما تستخدم اشتراكك أكثر من اللازم
من الأمور التي لفتت انتباهي مؤخرا أن نظام الاشتراكات الحالي في خدمات الذكاء الاصطناعي قد لا يكون مربح كما يبدو. فبحسب بعض التقديرات، هناك مستخدمين قد يدفعون الاشتراكات الشهرية التي تبلغ 20 أو 200 دولار، لكنهم يستخدمون النماذج في مهام معقدة تتطلب قدر هائلاً من الحوسبة لدرجة أن تكلفة خدمتهم قد تتجاوز ما يدفعونه بأضعاف كبيرة. عندما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي تقديم الاشتراكات الشهرية الثابتة، كان الهدف جعل الخدمة بسيطة وسهلة الفهم للمستخدم. يدفع الشخص مبلغ محدد ويحصل على استخدام
رسميا موت مهنة الترجمة
حاليا مهنة الترجمة التقليدية شبه انتهت فعلى عكس التوقعات أن العقل البشري فريد ولا يمكن أن تستبدله الآلة خصوصاً في موضوع ترجمة اللغات البشرية لأن المترجمة بحاجة إلى معرفة عميقة بثقافة الشعوب الا أن ذلك يبدو انه كان مجرد تمنيات وليس الواقع حاليا النماذج اللغوية الكبيرة LLM تقوم بترجمة شبه احترافية لمعظم لغات العالم وبسرعة هائلة طبعا تبقى الحاجة للمترجمين البشريين ولكن بإعداد أقل ودورهم هو مراجعة النصوص لا إنتاجها خصوصا في المواضيع القانونية أو الطبية الضربة الرسمية انت من
هل اشتريت نظارة الواقع الافتراضي وندمت؟ إليك كيف تحولها من "قطعة مركونة" إلى "أداة إبداع لا تقدر بثمن"
هل اقتنيت نظارة "أوكيلس" (Meta Quest) بكل حماس، ثم وجدت نفسك بعد فترة تضعها جانباً، لتصبح مجرد قطعة تجمع الغبار في زاوية الغرفة؟ إذا كانت إجابتك "نعم"، فأنت لست وحدك. الكثيرون يقعون في فخ الاعتقاد بأن الواقع الافتراضي محصور فقط في الألعاب الإلكترونية، ومع ضغوط الحياة اليومية، قد تفقد هذه الألعاب بريقها أو قد تشعر بالإرهاق منها. ولكن، مهلاً! لا تتسرع في بيع نظارتك. الخسارة الحقيقية ليست في ثمن النظارة، بل في عدم استغلال الإمكانات الهائلة التي بين يديك. دعني
نتائج ميزة جوجل AI Overview لا تغني عن نتائج البحث
في الفترة الأخيرة أصبحت جوجل تدفعنا بقوة نحو استخدام ميزة AI Overview التي تعرض إجابة جاهزة وملخص سريع بدلا من تصفح عشرات الروابط ونتائج البحث. الفكرة تبدو مريحة من ناحية توفير الوقت لكن بعض الحوادث الأخيرة أظهرت أن الاعتماد عليها قد يكون أكثر خطورة مما يبدو. وأحد الأمثلة على ذلك كان قرار محكمة ألمانية اعتبرت فيه أن جوجل مسؤولة عن معلومات خاطئة ظهرت داخل AI Overview، بعدما قامت الخاصية بربط أسماء ناشرين في صحيفة ألمانية بممارسات احتيالية مستندة لمعلومات لم
فك الارتباط بين الافتراضي و الفيزيائي
فخ "إعدادات المصنع": كيف تهدد المعايير الافتراضية حياتنا الفيزيائية؟ نحن نعيش في عالم تم ضبطه مسبقاً، وغالباً.. دون أن يستشيرنا أحد! في عالمنا المادي، نقع يومياً في فخ "انحياز الوضع الراهن"، حيث نقبل الخيارات الجاهزة لتوفير الجهد الذهني. لكن ترك العالم على "إعدادات المصنع" تحول إلى خطر صامت يهدد أمننا، صحتنا، وبيئتنا. أبعاد خفية وأخطار حقيقية: الأمان السيبراني-الفيزيائي: ترك كلمات المرور الافتراضية (admin/admin) في أجهزة الإنترنت الذكية وكاميرات المراقبة يفتح باب منزلك فيزيائياً للمخترقين. التحيز الهندسي القاتل: هل تعلم أن
نحن في حاجة لتعميم تقنية حجب الرسائل المسيئة على مواقع التواصل
في ظل الاستعدادات لكأس العالم قرأت خبر عن إعلان الفيفا استخدام نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الرسائل المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي وإخفائها خلال ثواني قليلة قبل أن تصل إلى اللاعبين أو الجهاز الفني للمنتخبات، بحيث أن الشخص الذي يرسل الإساءة يظل يرى رسالته وكأنها أرسلت بشكل طبيعي بينما تكون في الواقع مخفية عن الطرف الآخر ويتم التعامل معها واتخاذ إجراءات بحقه. وعند التفكير في الأمر أرى أننا في حاجة لهذه التقنية ليتم تطبيقها على نطاق واسع بصراحة. فالكثير
الواقع الافتراضي
الميتافيرس "الواقع الافتراضي": هل لم يلقى قابلية في الوطن العربي وهل تم استغلاله والاستثمار فيه ، في اول مقال متواضع لي في مجتمع التقنية اتمنى ان يخصص قسم خاص باسم مجتمع الواقع الافتراضي المتيافيرس او مجتمع نظارات الواقع الافتراضي. هذه التقنية المنفصلة والتي ظهرت منذ عقد كامل وانتشرت في المجتمعات الاخرى ولكن لم تلقى اهتمام كبير في مجتمعنا العربي رغم تطور هذه التقنية و كأي تقنية يوجد فيها عيوب ومساويء ، واتمنى ان يفتح هذا القسم حتى اعرف الاجابة من
متلازمة الـ "Localhost": لماذا تعمل مشاريعنا البرمجية على أجهزتنا وتفشل في الواقع؟
من أشهر الجمل الساخرة والمؤلمة في مجتمعات المطورين هي: "لكن الكود يعمل على جهازي بشكل ممتاز!". تبني مشروعك، تختبره لساعات، كل شيء يبدو مثاليًا على السيرفر المحلي (Localhost). ولكن بمجرد رفع المشروع على السيرفر الحقيقي (Production)، تبدأ المفاجآت والأخطاء غير المتوقعة في الظهور. هذه الفجوة ليست مجرد مشكلة تقنية عابرة، بل هي تحدٍ حقيقي يواجه كل مطور ومستقل عند إطلاق مشاريعه للعلن. لماذا ينهار الكود عند الانتقال إلى السيرفر الحقيقي؟ اختلاف بيئات العمل (Environment Discrepancies): جهازك الشخصي يمتلك إعدادات، وصلاحيات،
ننتقل بين التطبيقات المختلفة 1200 مرة في اليوم
قرأت إحصائية من جامعة هارفارد تشير أن الموظف العادي يتنقل بين التطبيقات والمنصات المختلفة أكثر من 1200 مرة يوميا، هذا الرقم صدمني جدا كنت أراه رقم ضخم لكن عندما نظرت في يوم العمل المعتاد وجدته منطقيًا إلى حد كبير. فعادة نبدأ بالبريد الإلكتروني، ثم ننتقل إلى تطبيقات المحادثة، ثم أداة إدارة المشاريع، ثم اجتماع افتراضي، ثم نعود لمراجعة رسالة أو إشعار جديد. وبين كل ذلك عشرات التنبيهات التي تقاطع ما نعمل عليه. المفارقة أن هذا يحدث في وقت نمتلك فيه
إلى أين سيقودنا التنافس القوي بين شركات الذكاء الاصطناعي كمستخدمين؟
مع اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي يبدو أن الشركات الكبرى لم تعد تتنافس فقط على جودة النماذج أو سرعة الاستجابة بل على أن تصبح البوابة الرئيسية التي يبدأ منها المستخدم كل نشاطه الرقمي. وفي هذا السياق تسعى OpenAI إلى توسيع حضورها من خلال مشروع يحمل اسم ChatGPT Super App والذي يهدف إلى جمع مختلف خدمات الشركة داخل منصة واحدة مع ربطها بخدمات خارجية مثل Canva وBooking.com وغيرها. الفكرة تستهدف راحة المستخدم وتحسين تجربته بشكل عام. فبدلا من التنقل بين
لماذا لا ييوجد نموذج ذكاء اصطناعي عربي حقيقي
يوجد كثير من النماذج العربية سمعت عنها جربت واحد يدعي falcon وجدت الواجهة لا تعمل يقول اختر نموذج وعند احتبار نموذج يقول لا توجد نماذج وجربت نموذج يدعي humain كان غبيا جدا لو سالته عن راي يقول لا املك رايا ولو سالته يقول لا اعرف لكن يا تري ما هو السبب الحقيقي فدول مثل الحليج لديها ميزانيات ضخمة للتمويل لكن ما المشكلة ب الضبط؟
الذكاء الاصطناعي يشارك بيانات شخصية يزوده المستخدم بها مع المستخدمين الآخرين
في مقال نشرته مجلة MIT Technology Review تم استعراض عدد من الحالات التي أثارت قلق كبير حول خصوصية المستخدمين مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. بعض الأشخاص ذكروا أنهم تلقوا اتصالات من غرباء أخبروهم بأنهم حصلوا على أرقام هواتفهم أو معلوماتهم من خلال محادثات مع أدوات ذكاء اصطناعي وهو أمر يثير الكثير من الأسئلة حول كيفية تعامل هذه الأنظمة مع البيانات التي تصل إليها. كثير من المستخدمين أصبحوا يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي وكأنه مساحة خاصة وآمنة فيشاركون معه معلومات قد لا يشاركونها
إلى أي مدى يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين القوة بين الدول؟
بعد تقارير تحدثت عن سعي شركة ميتا للاستحواذ على شركة Manus الصينية المتخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي بصفقة كلفت 2 مليار دولار، وبعد اتمام الصفقة تدخلت الحكومة الصينية لإلغاءها، معلقة أنه يحظر الاستثمار الأجنبي في هذه الشركة، وهذه الحادثة جعلت من الواضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني أو فرصة استثمارية بل أصبح جزء من حسابات القوة والنفوذ بين الدول. قبل سنوات كانت الدول تتنافس على الموارد الطبيعية أو الصناعات الثقيلة أو التفوق العسكري التقليدي. أما اليوم فيبدو
دعوى أنثروبيك لإيقاف تطوير الذكاء الاصطناعي خطوة ضرورية أم حيلة لحسم المنافسة؟
مؤخرا أثارت شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude جدل واسع بعد حديثها عن المخاطر المتزايدة للذكاء الاصطناعي والدعوات إلى إبطاء أو إيقاف بعض جوانب التطوير مؤقتا. وتستند هذه المخاوف إلى ما تصفه الشركة بقدرات متسارعة للنماذج الحديثة تجعلها أكثر استقلالية وتعقيد من أي وقت مضى وهو ما قد يؤدي مستقبلا إلى نتائج يصعب التنبؤ بها أو السيطرة عليها. في الظاهر تبدو هذه الدعوات منطقية. فالتقنيات الجديدة غالبا ما تحتاج إلى ضوابط قبل أن تصبح جزء أساسي من حياة الناس خاصة عندما
هل الذكاء الاصطناعي هو "مارد المصباح" الجديد؟ 🧞♂️✨
في الحكايات الأسطورية، كان علاء الدين يمسح على المصباح ليخرج له المارد قائلاً: "شبيك لبيك، أمنياتك بين يديك". اليوم، نحن نفعل الشيء نفسه تماماً؛ نفتح شاشة المحادثة، نكتب بضعة أسطر، وفي ثوانٍ معدودة يتحول الذكاء الاصطناعي إلى مساعد خارق يكتب الأكواد، يحلل البيانات، أو يصمم خطط العمل. ولكن، هناك خدعة جوهرية تشترك فيها الأساطير القديمة مع واقعنا التقني الحالي: خطورة الأمنية غير الدقيقة. في القصص، إذا تمنيت الثراء دون تحديد التفاصيل، قد يمنحك المارد ذهباً يورطك في المشاكل. وفي عالم
برمجة وعلوم الحاسوب
هل تساءلت يوماً كيف يظهر لك هذا المقال الآن على شاشتك؟ أو كيف يعرف تطبيقك المفضل ما تود شراءه قبل أن تنطق به؟ خلف كل هذه التفاصيل اليومية البسيطة يقف مارد ذكي يدعى علوم الحاسوب، وتتحرك أصابعه السحرية من خلال البرمجة. لم تعد علوم الحاسوب مجرد تخصص جامعي، بل أصبحت المحرك الأساسي للعالم الحديث، واللغة التي تُكتب بها تفاصيل المستقبل. ما هي علوم الحاسوب.. وما دور البرمجة؟ يخلط الكثيرون بين المفهومين، لكن الفارق بينهما يشبه الفارق بين الهندسة المعمارية والبناء:
معضلة الـ Scope Creep: كيف يتحول "طلب تعديل بسيط" من العميل إلى كابوس يلتهم وقت المطور؟
لكي تحقق تفاعلاً كبيراً (Upvotes وتعليقات كثيرة) على منصة "حسوب I/O"، يجب أن يمس المقال "نقطة ألم" (Pain Point) مشتركة يمر بها معظم المطورين والمستقلين في مجتمعنا العربي، وأن يطرح إشكالية تثير الجدل والنقاش دون تقديم إجابات معلبة. هذا المقال مكتوب بأسلوب يجمع بين القصصية الواقعية والتحليل التقني، وهو مصمم خصيصاً ليحرك رغبة المطورين في مشاركة تجاربهم الشخصية في التعليقات: معضلة الـ Scope Creep: كيف يتحول "طلب تعديل بسيط" من العميل إلى كابوس يلتهم وقت المطور؟ تبدأ القصة دائماً بجملة
الآلة يجب أن تظل مجرد أداة تطورنا لا بديلاً يلغي عقولنا
أجد نفسي مؤخراً محاصراً بخوف من نوع مختلف يتعلق بمستقبلنا مع التكنولوجيا. فبعد أن قاد النفط نهضة الصناعة وقادت البيانات نهضة التكنولوجيا، أشعر أننا نقترب من مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي هو بترول البشر الفعلي، الطاقة الأساسية التي تحرك عقولنا، والوقود الذي لا يمكننا إنجاز أي شيء بدونه. الخطر هنا ليس في التقنية نفسها، بل في الاستسلام المريح لها. الشخص الذي يقرر التوقف عن التعلم والاعتماد كلياً على الآلة لتفكر بدلاً عنه، سينتهي به الأمر كإنسان خاو ومسلوب الإرادة. هذا
صعود "هندسة الأوامر العكسية" (Reverse Prompting): كيف يفك المبرمجون شفرة النماذج الذكية؟
مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات التطوير، أصبح الجميع يتحدث عن "هندسة الأوامر" (Prompt Engineering) كمهارة أساسية لتوجيه الآلة. ولكن في الكواليس، بدأ يظهر مصطلح موازٍ وأكثر عمقاً يثير اهتمام المطورين والباحثين التقنيين، وهو "هندسة الأوامر العكسية" (Reverse Prompting). فما هي هذه التقنية؟ ولماذا تحولت سريعاً من مجرد تجربة فضولية إلى أداة أساسية في جعبة المطور المحترف؟ ما هي هندسة الأوامر العكسية؟ باختصار، هي عملية هندسة عكسية تبدأ من النتيجة النهائية (سواء كانت كوداً برمجياً معقداً، أو
هل يجب إلزام حسابات الذكاء الاصطناعي بكشف هويتها؟
كنت أجلس مع والدتي نتابع التلفزيون، فظهرت سيدة مسنة في إعلان، والتفتت إليّ أمي قائلة ببراءة إن هذه السيدة مشهورة للغاية وتتابع مقاطعها وفيديوهاتها دائمًا. صدمة والدتي كانت لا توصف عندما أخبرتها أن هذه المرأة وقناتها ومحتواها بالكامل ليسوا بشرًا، بل مجرد برمجيات ذكاء اصطناعي. هذا الموقف جعلني أدرك أن هناك شريحة ضخمة في مجتمعنا، خاصة من كبار السن أو البعيدين عن التقنية، غير قادرين تمامًا على التمييز بين الحقيقي والمزيف، ويستمعون لنصائح ومعلومات من قنوات وهمية، ليشعروا في النهاية
حمايه
أحميك من التصيد والاحتيال قبل ما تطيح بالفخ. أفحص أي رابط مشبوه جاك على الواتساب، تويتر، الإيميل، وأعطيك تقرير واضح خلال 30 دقيقة. الخدمة تشمل: - فحص الرابط على 70+ موقع أمان عالمي - كشف الروابط الخبيثة، صفحات التصيد، والمواقع المزورة - تقرير بسيط بالألوان: آمن، مشبوه، خطير - شرح عملي وش تسوي إذا الرابط خطر - فحص حتى 5 روابط في الطلب الواحد سرية تامة، ما أحتفظ بروابطك ولا أشاركها مع أحد.