منذ أشهر بدأت منصة Discord تطبيق نظام للتحقق من عمر المستخدمين بهدف حماية القُصّر وتنظيم المحتوى. لكن مع الوقت تبين أن النظام لم يكن فعال كما هو متوقع بسبب وجود ثغرات سهلة يمكن التحايل عليها دون جهد كبير. لكن بدلا من إعادة تصميم الآلية داخليا قررت المنصة الاستعانة بطرف ثالث لتقديم نظام تحقق أكثر صرامة. المشكلة لم تكن في مبدأ التحقق نفسه بل في هوية الشركة التي تم التعاون معها وهي Palantir Technologies. هذه الشركة معروفة بعلاقاتها المثيرة للجدل سواء
تقنية
93.9 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
رمضان كريم ... يهمني رايكم في هذا !
بمناسبة شهر رمضان المبارك، حبيت أشارككم تطبيق (المسحراتي)؛ وهو تطبيق بسيط وعملي هدفه مساعدة المستخدمين على تنظيم وقت السحور والتنبيهات بأسلوب مبهج ومناسب لأجواء الشهر الكريم. أهم مميزات التطبيق: واجهة مستخدم بسيطة وسهلة التعامل. تنبيهات مخصصة لوقت السحور بأصوات رمضانية مميزة. أداء خفيف وسريع على مختلف أجهزة الأندرويد. رابط التطبيق على جوجل بلاي: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.codeman.elmeshraty يهمني جداً أسمع رأيكم بخصوص تجربة المستخدم (UX) أو أي مقترحات تقنية لتطوير التطبيق وتحسين أداؤه في التحديثات الجاية. شكراً ليكم ورمضان كريم.
أمازون تلقي اللوم على الموظفين في حادث عطل رغم أن الذكاء الاصطناعي من سببه
بحسب تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز أشار عدد من موظفي أمازون إلى أن العطل الذي أصاب خدمات Amazon Web Services في شهر ديسمبر الماضي لم يكن سببه خطأ بشري مباشر كما أُعلن رسميا، بل نتيجة خلل مرتبط بمساعد البرمجة المعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، والمعروف باسم كيرو. ورغم ذلك، جاء البيان الرسمي لأمازون ليركز على خطأ بشري باعتباره السبب الرئيسي للحادث. هذا النوع من المواقف يكشف جانب حساس في علاقة الشركات الكبرى بالذكاء الاصطناعي. في مرحلة الترويج يتم تقديم
هل انتهى عصر "الدردشة" مع الذكاء الاصطناعي؟ عصر الـ Agents قد بدأ!
بينما البعض يسأل "ChatGPT" أو "Gemini" عن وصفة العشاء، انتقل العملاق "جوجل" باللعبة إلى مستوى أخر تماماً في عام 2026 عبر منصة "Agent Studio". نحن لا نتحدث هنا عن "Chatbot" يرد على أسئلتك، بل نتحدث عن موظف رقمي "Digital Employee": لديه صلاحيات "تنفيذية". متصل بأدواتك (Gmail, Maps, Docs). يعمل باستقلالية لتحقيق هدف محدد (Objective-driven). سؤالي لمجتمعكم التقني المحترم: هل تعتقدون أن الاعتماد على الوكلاء المستقلين سيقلل من الحاجه للوظائف التقنيةالناشئة، أم أنه سيخلق فرصاً جديدة لتخصصات "هندسة الوكلاء"؟
ردود الفعل العنيفة على قرار OpenAI بإيقاف GPT-4o تظهر مدى خطورة التعلق بالذكاء الاصطناعي
مؤخرا أعلنت شركة OpenAI أنها ستوقف بعض النماذج القديمة من ChatGPT بحلول 13 فبراير ومن بينها GPT-4o وهو النموذج الذي أُثير حوله جدل واسع بسبب أسلوبه الذي وصف بالإطراء المفرط أو التلاعب العاطفي بالمستخدمين مما وصل الى رفع بعض المستخدمين دعاوى قضائية ضد الشركة بسببه. القرار في حد ذاته تقني وإداري لكن ما تبعه كان لافت أكثر من القرار نفسه. آلاف المستخدمين عبروا عن حزن وغضب واضحين خصوصا أولئك الذين استخدموا النموذج كشريك عاطفي افتراضي. بعض التعليقات بدت وكأنها تودع
ميتا تخطط لبقاء نشاط صفحات التواصل الاجتماعي للمستخدمين بعد وفاتهم بالذكاء الاصطناعي
أشارت تقارير حديثة إلى أن شركة ميتا حصلت على براءة اختراع لنموذج ذكاء اصطناعي يمكنه مواصلة النشر على حسابات المستخدمين بعد وفاتهم. الفكرة لا تتوقف عند كتابة منشورات تلقائية بل قد تمتد إلى محاكاة مكالمات صوتية أو مرئية تشبه الشخص الراحل إلى حد كبير. تقنيا يبدو الأمر امتداد طبيعي لقدرات الذكاء الاصطناعي في تقليد الأسلوب والصوت والصورة لكن اخلاقيا يفتح باب معقد للغاية. في الظاهر قد يقدم هذا التطور كوسيلة للحفاظ على الذكرى أو لمساعدة العائلة على تجاوز الفقد. لكن
ماذا لو انهارت فقاعة الذكاء الاصطناعي
يتكلم الكثير عن الذكاء الاصطناعي وتطوره وإلي اي مدا يمكن ان يستبدل البشر ولكن هناك جانب اخري لا يقل خطورة عن تطور الذكاء الاصطناعي بل هو اسوء ان تنهار هذا الفقاعة فجاء. ماذا لو ان الفقاعة التى استثمر فيها مئات الميارات إنهارات بلا سابق إنذار؟ المريب في الامر ان موشرات هذا تظهر لدينا الان ومنها ان: الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي اكبر بكثير مما ينبغي ان تكون هناك ثغرات تقنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ما زالت موجودة برغم وعي الجميع
ماذا سيحدث عندما نترك الذكاء الاصطناعي يختار لنا؟
هناك اشخاص اعرفهم بالفعل معتمدين كليا على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ أبسط قراراتهم اليومية، من اختيار نوع الطعام إلى تحديد مسارات رحلاتهم، وكأنهم فقدوا القدرة على التفكير. هذا الاعتماد يقتل روح المغامرة والقدرة على الخطأ والتعلم، ويجعلهم يتخلون عن حدسهم لصالح توصيات رقمية لا تفهم تعقيدات مشاعرنا وسياق حياتنا، مما يجعلني أتساءل عن الجدوى الحقيقية وراء هذا التخلي. في تجربتي الشخصية، عندما تركت للذكاء الاصطناعي مهمة تنظيم جدولي أو اختيار كتب للقراءة، شعرت بملل شديد لأنني افتقدت عنصر المفاجأة والاكتشاف. رغم
شركة Perplexity تتخلى عن الإعلانات وتحذر من أنها ستضر بالثقة في الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة Perplexity AI إيقاف جهودها المتعلقة بالإعلانات مبررة ذلك بأن الإعلانات قد تضر بثقة المستخدمين في تقنيات الذكاء الاصطناعي. القرار جاء في وقت تتجه فيه شركات أخرى إلى العكس تماما عبر دمج الإعلانات داخل تجربة الاستخدام والبحث عن مصادر دخل إضافية بأي وسيلة ممكنة. ما يميز هذه الخطوة أنها لا تتعلق فقط بنموذج ربحي بل بمفهوم الثقة نفسه. أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم اليوم للبحث عن معلومات واتخاذ قرارات وأحيانا للاعتماد عليها في أمور حساسة. إدخال الإعلانات في هذا السياق
نتائج أحدث تجارب سريرية لشريحة Neuralink تصفها بأنها أمل جديد للبشرية
في تقارير حديثة تم الإعلان عن نتائج تجارب سريرية لشريحة Neuralink على عدد من المصابين بالشلل ووصفت النتائج بأنها خطوة مبشرة قد تفتح الباب أمام علاج حالات ظلت لسنوات طويلة دون حلول حقيقية. بعض المشاركين استطاعوا التحكم في أجهزة رقمية عبر الإشارات العصبية مثلا وهو إنجاز لم يكن ممكن بهذا الشكل قبل سنوات قليلة. الفكرة في حد ذاتها ثورية جدا، شريحة صغيرة تزرع في الدماغ وتربط الإنسان مباشرة بالحاسوب وتمنحه قدرة على تجاوز قيود جسدية قاسية. بالنسبة لمرضى الشلل أو
هل سألت نفسك يوماً: ماذا لو كان بإمكانك العمل 24 ساعة دون تعب؟ ( عن ثورة الـ Digital Twins)
في عام 2026، لم يعد مصطلح "التوأم الرقمي" (Digital Twin) مجرد خيال علمي أو تقنية مخصصة للمصانع الكبرى، بل أصبح أداة حقيقية يمكن لصناع المحتوى والتقنيين امتلاكها. تخيل أن يكون لديك نسخة رقمية منك، تتحدث بـ 50 لغة، تقدم فيديوهاتك، وتدير اجتماعاتك، بينما أنت تستمتع بوقتك أو تركز على التخطيط الاستراتيجي. لماذا يجب أن تهتم بهذا الموضوع الآن؟ كسر حاجز اللغة: توأمك الرقمي يتحدث الصينية، الإنجليزية، والفرنسية بدلا منك وبنفس طلاقتك. الإنتاجية اللانهائية: تصوير فيديو واحد يكفي لإنتاج مئات القطع
أبسكرولد أفضل تطبيق تواصل إجتماعي لهذا العام
وداعاً للتيكتوك ومنصة إكس/تويتر والإنستغرام [أبسكرولد] هو تطبيق إجتماعي إسترالي مؤسسه الفلسطيني "عصام حجازي" وتدعمه مؤسسات مستقلة، مقره الرئيسي في إستراليا وخوادمه في إيرلندا ؛ التطبيق تم تصديره على إنه بديل ومنافس لتطبيق التيك توك ولكنه يشبه تويتر إلى حد ما وكذا واجهة تشبه الإنستغرام لحد ما، يعني خصائص متعددة ، ويتميز بحرية الرأي والتعبير ودعمه للقضية الفلسطينية ، وقد تعهدت المنصة بعدم حجب المنشورات من خلال الخوارزميات أو حذفها ؛ وهو قنبلة الموسم لهذا العام حيث بلغ عدد مستخدميه
بين سجن "الاصطنبا" الأكاديمية وطموح الذكاء الاصطناعي: هل الشهادة الجامعية قيد أم ضرورة؟
السلام عليكم جميعاً، أنا حالياً في مرحلة الصف السادس العلمي (البكالوريا)، وأجد نفسي في صراع حاد بين واقع تعليمي يفرض عليّ دراسة مواد أراها "هدر للوقت" (مثل الكيمياء، اللغة العربية، والاسلامية) وبين شغفي وطموحي الحقيقي في التخصص بمجال الذكاء الاصطناعي (AI). رؤيتي للمستقبل لا تتماشى مع "القوالب الجاهزة" التي تخرجها الجامعات المحلية، والتي أشعر أنها تحول الطالب إلى نسخة مكررة (أصطنبا) بدلاً من بناء عقلية مبتكرة. فكرتُ في عدة خيارات وأريد منكم نصيحة واقعية دون مجاملة: خيار الالتزام التام: إكمال
مهندس برمجيات يستيقظ ليجد بوت ذكاء اصطناعي يشوه سمعته على الانترنت
نشرت صحيفة Wall Street Journal قصة لافتة عن مهندس البرمجيات Scott Shambaugh الذي استيقظ في يوم من الأيام ليتفاجأ بوجود مقال طويل يتجاوز 1100 كلمة على إحدى المدونات يهاجمه شخصيا ويتهمه بالغرور والانحياز ضد الذكاء الاصطناعي. الأكثر غرابة أن كاتب المقال لم يكن شخص حقيقي بل بوت ذكاء اصطناعي. بحسب القصة كان السبب أن المهندس رفض كود برمجي انتجه هذا البوت أثناء العمل على مشروع ما. الرفض كان قرار مهني طبيعي، لكن النتيجة تحولت إلى هجوم علني على شخص المهندس
هل سيصبح "محلل البيانات التقليدي" مجرد ذكرى بحلول نهاية 2026؟
في الأشهر الأخيرة، نراقب تحولاً مرعباً (ومذهلاً في نفس الوقت) في طريقة تعامل الشركات مع البيانات . لم يعد الأمر يتعلق بكتابة معادلات Excel معقدة، بل أصبحنا نتحدث إلى البيانات باللغة الطبيعية ونحصل على الرؤى في ثوان. من خلال متابعتي لهذا الموضوع أرى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل المحلل، بل يحوله إلى "مدير استراتيجي" بدلآ من "مدخل بيانات". لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا: هل تعتقد أن أدوات مثل "ChatGPT و Claude" قادرة فعلاً علي استبدال الحس النقدي
"مسمار جحا الرقمي: كيف استباح إيلون ماسك 'منزل' الخصوصية وترك الأطفال للغابة؟"
مسمار جحا الرقمي: غابة إيلون ماسك المظلمة وأمن الأطفال المفقود في عالم التقنية الحديث، يبرز تناقض صارخ يجسده إيلون ماسك؛ رجل يحمل شهادات عليا في الفيزياء والاقتصاد، ويبني صواريخ لاستعمار المريخ، لكنه في الوقت ذاته يترك "بيته الرقمي" (منصة X) أروقةً مشرعة للمخاطر التي تنهش عقول وبراءة الأطفال. إن ما يحدث اليوم في هذه المنصة يتجاوز مفهوم "حرية التعبير" ليدخل في نطاق الإهمال الجسيم الذي يشبه قصة "مسمار جحا" الشهيرة. المسمار الذي استباح المنزل لقد حول ماسك "بيانات المستخدمين" و"الموقع
تعديل الأجنة جينياً خطوة لتحسين الحياة أم تدميرها؟
في مدينة نيويورك ظهر مؤخراً مشروع يحمل اسم Manhattan Genomics يهدف إلى التوسع في تقنيات تعديل جينات الأجنة. الفكرة في ظاهرها تبدو ثورية جدا خصوصا مع وعود تقليل أمراض وراثية قاسية وتجنب معاناة عائلات كاملة ومنح أطفال فرصة لحياة أكثر صحة منذ اللحظة الأولى. لكن خلف هذا الأمل هناك مساحة واسعة من القلق. التكنولوجيا ما زالت حديثة وتأثيراتها البعيدة لا يمكن التنبؤ بها بدقة. أي خطأ صغير في الشفرة الوراثية قد يتحول إلى مشكلة أكبر تظهر بعد سنوات وربما بعد
بين مباهاة الملياردير وبراءة الصغير: هل تتحول X من منصة عالمية إلى مستنقع رقمي؟"
منصة X.. بين وهم "ديزني لاند" الخاصة وغرق الأطفال في "جزيرة الفساد" في عالم التقنية، لا يعني امتلاك المال دائماً امتلاك الحكمة. ما يفعله إيلون ماسك اليوم بمنصة X (تويتر سابقاً) يذكرنا بقصة ذلك الثري الذي اشترى ليلة كاملة في "ديزني لاند" ليتمكن طفله من اللعب وحيداً؛ إنها عقلية "الاستحواذ للمباهاة". لقد اشترى ماسك "المساحة" ليشعر بلذة امتلاك المفاتيح التي يتحكم بها في خطابات رؤساء الدول والمشاهير، لكنه نسي وسط هذا الاستعراض أن "المدينة" التي يملكها تحتوي على "جزر موبوءة"
اختراع الذكاء الاصطناعي لديانة Crustafarianism الرقمية
سمعنا منذ عدة أسابيع عن إنشاء منصة تواصل اجتماعي خاصة بعملاء الذكاء الاصطناعي وهي Moltbook، بالتأكيد تعجبنا من الأمر لكن ذلك ليس أعجب من قيام عملاء الذكاء الاصطناعي باخترع ديانة رقمية تُسمى الـ Crustafarianism وحتى أنهم أنشأوا لها كنيسة وضعوا لها نصوصًا ونبوءات مثلها مثل ديانات البشر! الفكرة قد تكون غريبة للبعض ومضحكة للبعض الآخر، لكن ما يجب أن نفعله الآن هو أن نفكر بعمق على تأثير هذه الخطوة علينا نحن البشر، وهل هذا التصرف لعملاء الذكاء الاصطناعي هو تقليد
"بين قفل الأمان وعشوائية الطوفان.. أين تذهب قلوبهم البيضاء؟"
"التضليل العنكبوتي": صرخة ضد اغتيال البراءة باسم الحرية الرقمية بقلم: [ ماجد الشمري ] في عالمنا المعاصر، لم يعد "العدو" دائماً خلف الأسوار، بل قد يكمن في قلب "المنزل" أو خلف شاشة براقة تدّعي الحرية وهي تمارس "التضليل العنكبوتي". إن قراءة ما وراء السطور في قضية اليافع "جوشوا فيليبس" تكشف لنا حقيقة مؤلمة: كيف يمكن للخوف من "الأب غير السوي" أن يحطم غريزة اللجوء للأهل، ويحول طفلاً بقلب أبيض إلى مجرم يحاول إخفاء أثره بأبشع الوسائل نتيجة الترهيب؟ تدمير القلوب
هل سيجعلنا الذكاء الاصطناعي أكثر وعيًا بمشاعرنا… أم أقل؟
في السنوات الأخيرة ظهر ما يُسمّى بالذكاء الاصطناعي العاطفي: أنظمة قادرة على تحليل نبرة صوتك، تعابير وجهك، وحتى كلماتك، لتقدير حالتك النفسية. الفكرة تبدو مغرية: تطبيق يخبرك أنك متوتر قبل أن تنتبه أنت لذلك. نظام يلاحظ تغيّر مزاجك ويقترح عليك استراحة أو تمرين تنفّس. تقنيًا، الأمر بسيط نسبيًا: خوارزميات تتنبأ بالحالة الانفعالية بناءً على بيانات (صوت، صورة، نص). لكن المهم أن نتذكّر: الذكاء الاصطناعي لا يشعر… هو يحسب احتمالات. أين الفائدة؟ دعم نفسي رقمي سريع تنبيه مبكر لحالات الإرهاق مرآة
الذكاء الاصطناعي في 2026: هل انتهى عصر "المستخدم العادي" وبدأ عصر "المستخدم الذكي"؟
قبل سنتين، كان الجميع يتحدث عن (الخوف) من الذكاء الاصطناعي ، لكن فى 2026 ، المعادلة تغيرت تماماً. لم يعد السؤال: هل سيأخذ ال AI وظيفتي ؟ بل أصبح: كيف أجعل ال AI يضاعف دخلي ؟ من خلال مراقبتي للسوق التقني مؤخراً، اكتشفت أن هناك ثلاث مسارات محددة هى التي تحقق أرباحاً حقيقية الآن، وهي بعيدة كل البعد عن مجرد "كتابة مقالات" أو "دردشة" بسيطة. الأمر يتعلق بصناعة المحتوي البصري المعقد ، وتطوير الأنظمة السريعة ، وحتى الاستشارات التقنية. سؤالي
هل فقد البيتكوين القدرة على النمو والانتشار
لازالت نسبة البيتكوين أقل من 1% من الأموال بالعالم بعد أن مر ما يقارب 17 عام على إنشاءه، ورغم أن نسبته خيالية إذ تقدر الأموال المستخدمه فيه بما يتجاوز ال تريليون دولار، إلى أن أنتشاره بالمقارنة ببدايته لم يعد بالمستوى الذي ينبئ بأن هذه النسبة قد تتضاعف، هذا يجعلني اتسائل، لماذا لم يعد يزيد وينتشر بالمعدلات التي كان ينتشر بها منذ سنوات، هل كان فقاعة وأنتهى زمنها؟ بعد أن توقعنا أنه سيكون العملة الجديدة للعالم. كنت مقتنعاً بأن البيتكوين سيتضخم
هل نعيش العام الأخير في "عصر الموبايل" رؤية تقنية لعام 2026
اهلا بكم جميعا... كنت ببحث النهاردة في إحصائيات براءات الاختراع الأخيرة لشركات زى ميتا، آبل، وسامسونج، ولقيت إن الاستثمارات كلها رايحة لاتجاه واحد بس: "الاستغناء الكامل عن الشاشات التقليدية" . إحنا مش بنتكلم عن مجرد "نظارة" بنلبسها، إحنا بنتكلم عن دمج كامل للذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية . تخيل إنك ماشي فى الشارع والنظارة بتقولك مين الشخص اللي جاي عليك، أو بترجم لك كلامه لحظياً لو بيتكلم بلغه غير لغتك، أو حتى بتعرض لك ال GPS قدام عينك على الطريق!
الرقمنة : هل هي تطور مستدام أم تحول لنموذج هش؟
في الآونة الأخيرة انتشرت في كل أنحاء العالم فكرة الرقمنة لكل القطاعات والتحول لنموذج رقمي كامل في ادارة الدولة ولكن التساؤل المطروح هل ذلك مفيد على المدى الطويل؟ أو بالتحديد ماتأثير ذلك على استقرار الدول الداخلي؟ وكيف قد يؤدي تحكم الخوارزميات على القرارات الى تسبب بكارثة ؟ قبل أن ننتقل للسلبيات علينا أن نعرف أهم الفوائد المسوق لها: يُروج للرقمنة الشاملة على أنها الحل السحري لإنهاء البيروقراطية وتقليل الفساد البشري وتسريع وتيرة الإنتاج. الفكرة جذابة في ظاهرها: كاحدى الشعارات "دولة