في بداية انضمامي لعالم العمل الحر، كان يسيطر علي يقين تام بأنني لن أستطيع تحقيق دولار واحد. كنت أشعر أنني جئت متأخراً، وأن القطار قد فاتني في ظل وجود مستقلين أقدم وأكثر خبرة مني بكثير. فكرة أن يترك العميل كل هؤلاء المحترفين ويختارني أنا بحسابي الجديد، كانت تبدو فكرة غير منطقية. اليوم، أقف أحياناً متعجباً من سير الأمور؛ تعاملت بفضل الله مع أكثر من 14 عميلاً، وأنجزت أكثر من 26 تاسك في شهرين فقط. دخلت السوق متأخراً وسط منافسة شرسة،