Youssef Ibrahim

أنا عالم بيانات؛ أتعامل مع الأكواد والأرقام يومياً، لكن شغفي يمتد لما هو أبعد من ذلك. قصة طويلة مع الأفلام والمسلسلات، وكتابة القصص السريالية، والتاريخ. متشوق لأشارككم تجاربي، وأقرأ تجاربكم.

261 نقاط السمعة
7.75 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أضيف إلى كلامك نقطة هامة، وهي أن البكاء في موقف معين ليس بالضرورة أن يكون بسبب هذا الموقف نفسه، بل قد يكون نتيجة تراكمات طويلة وأشياء كثيرة يمر بها الشخص ولا نعرف عنها شيئا. لذلك، فإن تقييمنا لرد فعله وبكائه في لحظة محددة غالبا ما يكون غير دقيق، لأننا لا نرى الصورة الكاملة ولا حجم الضغوط والأثقال التي يحملها بداخله والتي كانت السبب الحقيقي وراء هذا الانهيار.
لكن هناك أشخاصا بطبيعتهم لا يجيدون إظهار التعاطف، ولا أرى أن التصنع وافتعال المشاعر يمثل حلا. هناك من تسبق طبيعتهم العملية عاطفتهم، وأحيانا لا يكون هذا الجفاء متعمدا، بل يكون ناتجا عن تراكمات أدت إلى حالة من البرود في المشاعر وعدم القدرة على التفاعل العاطفي بشكل طبيعي، لذلك لا يمكننا محاسبة أو لوم شخص لأنه غير عاطفي بطبعه، خاصة وأنه لا يتعمد هذا الأسلوب.
أعتقد أن الصين لا يزال أمامها مشوار طويل لتصل إلى هذه المكانة، فمن الناحية الثقافية لا تزال اللغة الإنجليزية هي المسيطرة عالميا، ونفوذ الولايات المتحدة ما زال الأقوى، والدولار لا يزال العملة المهيمنة على الاقتصاد العالمي. أرى أن الصين ستنجح في التقليل من سطوة الولايات المتحدة وخلق توازن لكنها لن تستطيع استبدالها أو إزاحتها عن القيادة.
لقد أصبحت أيامنا السعيدة مجرد ذكرى بالفعل أخي عبد الرحمن، وأعتقد أنه قد حان الوقت ليصنع أبناؤنا أيامهم السعيدة، لقد عشنا لحظاتنا وأخذنا نصيبنا، والآن أصبحنا في مرحلة تحمل المسؤوليات والالتزامات ومواجهة متطلبات الحياة بعد ان كنا صغارا لا نحمل هما.
أتفق معك أخي عبد الرحمن، لكن للأسف من الصعب مواكبة الرواتب والمزايا التي تقدمها الدول المتقدمة لذلك يصعب الحد من هجرة الأطباء الأكفاء للخارج بحثا عن دخل ومستوى معيشة وبيئة عمل أفضل، فالأمر يحتاج إلى خطة شاملة لإصلاح المنظومة بأكملها تذكرت فورا رحمه الله طبيب الغلابة، وهو شخص أثر فيّ بشكل كبير ومثل هذه النماذج أصبحت نادرة والمحزن في الأمر أن الطب مهنة شريفة وعظيمة، لكن للأسف ليس كل من تعلم فنونها وأتقنها يمتلك أخلاقياتها.
لا أقصد أي شيء أ.رغدة والله😅، بل أقول هذا لأنني شخصيا في نفس المأزق وأعاني من نفس الأمر أنا أهتم بصدق بمن حولي لكنني شخص عملي وجامد بطبعي، وأبذل مجهودا كبيرا لكي أظهر التأثر، وكثيرا ما يتم وصفي بالجفاف لأنني لست عاطفيا ولا أجيد اصطناع العاطفة مهما حاولت تجميل نبرة صوتي أو ملامحي. لذلك وصلت إلى قناعة أن الأشخاص الذين لا يريدون حلولا طبيعتنا ببساطة لن تناسبهم. الأفضل والمريح للجميع أن يتعامل الأشخاص العاطفيون مع بعضهم، والعمليون مع بعضهم، لأنهم
 لكن الجانب الأخلاقي لا تعوضه الخبرة أو التقدير المادي حتى في الخارج توجد حالات تحرش وانتهاكات مهما كانت جودة الطبيب ومكانته لأن الأخلاق والمبادئ لا ترتبط بالضرورة بالكفاءة العلمية والمشكلة أن هذه التجاوزات تحدث غالبا في المستشفيات التي تخدم الفقراء والمعدومين، وللأسف الشديد يتم استغلال ظروفهم وقلة حيلتهم للتعامل معهم بشكل غير آدمي لغياب الرقابة والمحاسبة.
أتفهم شعورك بل إنني تحدثت من قبل مع شخص أعرفه من خلفية ثقافية ودينية مختلفة، وكان يرى أن البيئة وحدها هي التي تحدد دين الشخص بالضرورة لذلك أرى أن التجرد والبحث المستمر وزيادة المعرفة هي ما يمنع هذه الأفكار من السيطرة علينا. نصيحتي العملية لك في هذه المرحلة هي متابعة قصص الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام من خلفيات مختلفة. هناك قنوات كثيرة على يوتيوب تعرض تجارب هؤلاء الأشخاص وهم يروون قصص حياتهم وكيف وصلوا إلى هذا الدين ولماذا اختاروه بكامل إرادتهم
 لكن أسلوبك العملي وسؤالك المباشر قد يبدو جامدا بعض الشيء وربما يجرح الأشخاص الحساسين هذا لا يعني أن تتصنعي المشاعر أو تغيري من طبيعتك لأن إظهار التعاطف المبالغ فيه إذا كان مصطنعا وغير نابع من حقيقتك سيكون مكشوفا ويفقد معناه أعتقد أن أفضل حل هو أن تميزي الأشخاص الحساسين من حولك وتتجنبي الدخول في تفاصيل مشاكلهم من الأساس، فهناك أشخاص يتمتعون بذكاء عاطفي أعلى وطبيعة تميل للتأثر والمواساة أكثر من تقديم الحلول العملية، وهؤلاء هم الأنسب للتعامل مع الشخص الحساس
 أعتقد أن هذه الطقوس تعود في الأساس إلى تجاربنا الشخصية التي تراكمت وتكونت بمرور السنين، والتي لا يفهم سرها وعمقها سوى الشخص نفسه والأمر أعمق بكثير من مجرد ضغوط أو عدم انتماء لمجال عملي أنا لا أشعر بالانتماء لهذا العالم أو لهذا الكوكب من الأساس، وأمنيتي بالابتعاد عن كل شيء نابعة من هذا الشعور الداخلي بالاغتراب. لذلك أجد نفسي أميل بشدة للبدء في كتابة قصة حياتي وتوثيق سنيني الماضية. منذ زمن وأنا شخص يشعر بأن تفاصيل حياته مترابطة، وأستحضر كل
الوحدة الحقيقية هي العزلة النفسية أن تشعر أنه لا يوجد شخص يراك ويفهمك من الداخل أما العزلة التي تختارها بكامل إرادتك فهي راحة وحرية، حتى لو سميناها وحدة ورغم ذلك الإنسان بطبعه كائن اجتماعي، والتعود الزائد على العزلة قد يجعله يفقد مرونة التعامل مع البشر. عن تجربة شخصية، في مرحلة من حياتي كنت أحب التواجد الدائم مع أصدقائي ونشارك بعضنا كل شيء، وكنت أبذل مجهودا كبيرا لكي تستمر روح الأخوة والصفاء والتفاهم الكبير بيننا. لكن مع مرور السنوات، اكتشفت أن
المشكلة أن هناك أشخاصا يدعون تقديم النصيحة، لكنهم في الواقع يفرغون طاقاتهم السلبية تحت غطاء النصح والإرشاد والنصيحة الصادقة لها أساليبها وأهمها أن تكون بينك وبين الشخص وفي السر، وبكلمة طيبة تحفظ كرامته فلو كانت نية الشخص خيرا سيظهر هذا في أسلوبه، لأن الهدف وقتها يكون المساعدة والإصلاح ، وليس إحراج الشخص أو السخرية منه أمام الجميع.
ليس شرطا أن يكون التقارب العمري ضامنا لتفاهم أكبر بين الطرفين وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية، أصبح من النادر أن تجد الفتيات شابا في مقتبل العمر يمتلك شقة ودخلا ثابتا يجعله قادرا على تحمل مسؤوليات زواج وتأسيس منزل لذلك، من المفهوم لجوئهن لشخص أكبر سنا ومستقر ماديا بالتأكيد هناك تحديات وصعوبات في التعايش مع هذا الفارق انا أعرف شخصا تزوج بفتاة تصغره بسنوات كثيرة، كانت هي تريد الخروج والسفر باستمرار، بينما هو استنفد طاقته ولم تعد لديه سعة الصدر لكل
النية الحسنة لا تعني بالضرورة أن من يحبك سيختار الأفضل لك، بل سيختار ما يراه هو الأفضل من وجهة نظره وتجربته الشخصية هذا الأمر ليس سيئا في حد ذاته، فهو نابع من دافع الحب والاهتمام. لكن الفارق الجوهري يكمن في التمييز بين تقديم نصيحة صادقة نابعة من المحبة حتى وإن كانت غير مناسبة لظروفنا، وبين ممارسة التعنت والتسلط وفرض الرأي، أو محاولة تحقيق أحلامنا الشخصية المفقودة على حساب مسار حياة الآخرين واختياراتهم.
بالتأكيد هذه من سلبيات مجتمعنا التي لا أنكرها، ومقولات مثل الرجل لا يعيبه شيء متجذرة فعلا لكن مع انتشار الريد بيل وما شابهها تحول الأمر إلى ثقافة عالمية، يقابلها على الناحية الأخرى التطرف النسوي. ففي المجتمعات الغربية مثلا، نجد الآن مصطلحات شائعة تكرس لنفس الفكرة مثل إنها للشارع، أو تعليقات ساخرة مثل أبوها أكيد فخور، ونفس الازدواجية التي تصف المرأة في هذه الحالة بأسوأ الصفات، بينما يُنظر للرجل الذي يفعل الشيء نفسه على أنه بطل. أنا لست منحازا لأي طرف؛
أنا أيضا حدث معي نفس الشيء عندما قرأت جزءا من سلسلة روايات صراع العروش وتذكرت المشاهد، أحببتها أكثر لا أعرف لماذا فكرة ربط هذه الكتابة والتفاصيل بشيء مشاهد ومسموع جعلت تجربة المشاهدة أفضل تلقائيا، بصراحة لا أعرف ما السر في ذلك.
هو لم يبتز أحداً، كل ما في الأمر أنه تم تسريب فضائح له مع هؤلاء الفتيات، والموضوع كان بالتراضي. ولا يوجد شخص سوي يبرر للشاب فعلته إلا عديمي الدين والمتعصبين للرجال. فمثلما توجد فيمينستات متعصبات، يوجد أيضاً تيار الريد بيل والذكوريين المتعصبين الذين يبررون أي خطأ يقع فيه الرجل.
امتلاك الوقت لأنفسنا ولحياتنا هو شيء كلنا نبحث عنه لكن من خلال حديثي مع أصدقائي الذين يعملون باستمرار، وجدت أنهم لم يظنوا أبدا أن الغاية من الحياة هي بناء الدخل وتسديد المسؤوليات هذا المسار لم يكن اختيارهم أو غايتهم، بل هو شيء فُرض عليهم ولا مفر منه للنجاة الجميع بلا استثناء يسعى لتكوين ثروة أو دخل يغنيه عن روتين العمل القاتل ليتفرغ لنفسه ولعائلته، لكن في النهاية الأحلام مجانية والواقع مؤلم الوصول لرفاهية هذا الدخل ليس سهلا في ظل ظروف
كلامك مضبوط أخي عبد الرحمن، لكن من واقع تجربتي لم أقابل عميلا واحدا سألني عن مجالي الأكاديمي أو تقديري العملاء دائما ما يسألون عن سابقة الأعمال، أو يبحثون عن بائع تقييمه ممتاز، وسريع في الإنجاز، وشخص محترف ومتخصص في عمله ونادرا ما أجد شخص يركز أو يسأل عن المجال الأكاديمي بعكس العمل مع الشركات او المؤسسات والذي يتطلب شهادة وخبرة عملية.
وجهة نظرك تحترم لكن في الواقع هناك عوامل أخرى تتدخل وتحسم الاختيار، مثل طريقة كتابة العرض، وسرعة التقديم عليه، وسعر العمل، ومدة التنفيذ. أنا أتحدث هنا من منطلق تجربتي الشخصية، ومن وجهة نظري الخبرة العملية تتفوق على الدراسة الأكاديمية في سوق العمل الحر وإذا افترضنا أن شخصين تساويا في كل هذه العوامل العملية وهذا شيء نادر فربما وقتها فقط يبحث العميل عن الخلفية الأكاديمية ليفاضل بينهما، وبالتأكيد هذا يرجع لطبيعة كل مشروع.
أتفهم قصدك وتفريقك لكن الفكرة أن نسبة كبيرة جدا من هؤلاء الأذكياء آمنوا بالفعل بهذه الفكرة التي تصفها بالغباء لذلك أعتقد أن الأمر ليس بهذا الوضوح أبدا بدون الهداية من الله. هم لديهم حججهم ومعضلاتهم التي تتطلب فهما عميقا للرد عليها، مثل معضلة الشر وغيرها من الأمور. لذلك أرى من وجهة نظري أنها ليست فكرة غبية، بل هي حالة من التوهان، وفي النهاية الأسئلة الوجودية الكبرى لا يصح أن نتعامل معها بقوالب معلبة وأحكام جاهزة.
أعتقد أن السبب يرجع لأننا في طفولتنا لا ندرك طبيعة الأشياء التي نتمناها ولا كيف نصل إليها. تذكرت موقفا طريفا حدث لي في المدرسة عندما سألتنا المعلمة ماذا نريد أن نصبح حين نكبر، فأجابت زميلتي سباحة، لكنني سمعتها سباكة فاستغربت وقلت بصوت عال سباكة؟ فضحك الجميع وبكت هي، وظللت أعتذر لها وأؤكد أنني سمعتها هكذا لا اعلم من اين جائت تلك العنصرية التي كنا نمتلكها ونحن صغارا. أما إجابتي وقتها فكانت أن أكون مهندسا. هذه الإجابة كانت نابعة من أمنية
الفكرة أن لقب مهندس برمجيات لا يعني بالضرورة وجود شهادة أكاديمية تثبت ذلك هناك مهندسو برمجيات كثيرون، ومنهم أسماء مشهورة تعلموا المجال ذاتيا وأثبتوا كفاءتهم مثل بشمهندس أسامة الزيرو وهو لديه قناة مشهورة جدا على اليوتيوب لتعليم البرمجة وارى ان الانتقاء الذكي أفضل فعندما نجهز سيرة ذاتية لوظيفة محددة لا نضع فيها كل المشاريع التي عملنا عليها بل نختار وننتقي فقط افضل المشاريع المرتبطة بهذا العمل لتكون السيرة الذاتية مركزة ومناسبة.
أختلف معك في هذه النقطة من واقع تجربتي في العمل الحر، لم يسبق أبدا أن سألني أي عميل عن شهادتي. العميل دائما يبحث عن النتيجة، وكل ما يهمه هو هل تستطيع تنفيذ العمل وكيف ستقوم بذلك. حتى في مقابلات العمل للشركات، التطبيق العملي هو الأهم أتذكر مثلا عندما قدمت على iSchool، صحيح أن شهادتي في علوم الحاسب كانت مهمة، لكن المقابلة نفسها كانت عبارة عن اختبار عملي أشرح فيه لأطفال افتراضيين عبر الفيديو. لذلك أظن أن العمل في الشركات والمؤسسات
لكن الفكرة أن العميل على منصات العمل الحر غالباً لا يملك الوقت ليفحص الخلفية الأكاديمية وشهادات كل مستقل يقدم على مشروعه أكيد الشهادة والتعريف الجيد بالنفس مهمين، وتحديداً في البدايات لأن هذا ما تملكه لتقنع به العميل في وقتها. لكن في الواقع، العميل يميل دائماً للمستقل صاحب التقييمات الأكثر، والحساب الأقدم، والذي يعرض أعمالاً سابقة مشابهة لطلبه، بجانب عامل التسعير طبعاً. في النهاية، الحساب الذي يمتلك سابقة أعمال وتقييمات عالية يحسم الأولوية لنفسه عند العميل، لأن منصات العمل الحر نفسها