هناك مصاريف من علاج وعناية وخلافه وهناك الاف من الحالات الحرجة يجب ان يكون هناك نظاما لو كل شئ بالمجان من سيصرف على دلك كلامك لا يمكن ان ينطبق على ارض الواقع
0
أعتقد أن المعضلة أبسط من كل هذا التعقيد ومغزاها الأساسي هو مجرد وضعك أمام اختبار افتراضي فلو كان بيدك أن تتخذ قرارا غير أخلاقي لتنجو بنفسك أو أن تخاطر بحياتك من أجل الحفاظ على أخلاقك ومبادئك أيا كان المثال المطروح فماذا ستختار حينها هذا هو الهدف الحقيقي من السؤال بعيدا عن تفكيك تفاصيل الموقف المذكور
الحل يكمن في تنظيم وتقسيم وقتك بشكل جيد وبالعكس أنا أرى أن هذا الشغف سيوسع مداركك بشكل كبير بشرط أن تجعل دراستك في الثانوية العامة هي الأولوية فأنت ما زلت صغيرا وأمامك مرحلة الجامعة بأكملها ولو وفقك الله ودخلت كلية الحاسبات والمعلومات أو الهندسة فستساعدك هذه الكليات كثيرا على تخصيص وقت أكبر للتعمق في مجال الذكاء الاصطناعي
أرى أن في الأمر بعض المزايدة صراحة فلماذا لا يوزع أصحاب المحلات طعامهم على الفقراء ولماذا لا يقدم أصحاب الخدمات خدماتهم بالمجان للمحتاجين فليس من العدل أن يتحمل الأطباء وحدهم تكلفة علاج الفقراء وكأنهم ليسوا بشرا بحاجة للمال لكي يعيشوا خاصة وأن وقتهم وجهدهم محدودان وإذا أردت حلا عمليا لهذه المشكلة فهو أن يقوم المجتمع ككل بتخصيص أموال والتبرع لعلاج الفقراء المعدمين بحيث يتشارك الجميع في هذا العبء ولا يقتصر على فئة واحدة دون غيرها
لا توجد أي مشكلة دينية تمنع الأب من أن يعرض ابنته للزواج على رجل يرى فيه الصلاح والخلق بل إن هذا الأمر جائز شرعا ولنا في التاريخ الإسلامي والقرآن الكريم أمثلة على ذلك فالرجل الصالح في مدين عرض إحدى ابنتيه على نبي الله موسى للزواج كما أن عمر بن الخطاب عرض ابنته حفصة على عثمان بن عفان ثم على أبي بكر الصديق للزواج منها قبل أن يتزوجها النبي وكذلك السيدة خديجة هي من بادرت بطلب الزواج من النبي لصدقه وأمانته
الأمر يرجع في الأساس إلى الوعي الجمعي وتأثير الإعلام لذلك يجب على من يبيع العنب أو يعصره أن يبين بوضوح موقفه الرافض للخمور وعلى أصحاب الأموال أن يثبتوا أن أموالهم من كسب حلال كما يجب إيجاد حل جذري لظاهرة السارقين والرجال الذين يتخفون في النقاب وأخيرا يجب على كل من يطلق لحيته أن يكون خير مثال بأخلاقه وأفعاله ليساهم في تصحيح هذا الوعي الجمعي المغلوط
أتفق معك أخي الحسن ولكن كما تعرف هناك بعض القضايا كالأندلس مثلا هي بالنسبة للمسلمين أرض فقدناها بينما يرى سكانها الحاليون أنه تم طرد العرب والمسلمين منها واستعادة الارض لذلك أعتقد أن الصراع الأكبر هو حرب الرواية فليس الجميع ملتفا حول الحق الحقيقي ويجب علينا زيادة الوعي حتى يهتدي الباحث الصادق عن الحق بعيدا عن روايات كل قوم فبما أن الحق واحد فيجب أن يلتف حوله كل من يتجرد للحق وهذا لن يحدث الا بالنقاشات الموسعة
لكن كيف تعرف أن هذا الشخص لا يتملقك فقط لأجل مالك في عالم مزيف لم تعد المشاعر فيه صادقة بل أصبحت مبنية على المصلحة الشخصية فالمال شيء مادي وملموس في يدك وتعرف قيمته بينما المشاعر حالة معنوية خفية لا يمكنك رؤيتها أو التأكد من نوايا صاحبها فكيف تدفع مقابلا ماديا مؤكدا لشيء قد يكون مجرد وهم أو تمثيل وخير دليل على ذلك قضايا طلاق المشاهير التي توضح كيف يتملق البعض الأغنياء طمعا في ثرواتهم كما رأينا في قصة أشرف حكيمي
أرى أن مشكلة أي نظام تكمن دائما في ثغراته التي يمكن استغلالها فأيا كان النظام القادم يجب أن ننظر بتمعن إلى تلك الثغرات وكيف سيستغلها البعض لصالحهم لذلك لا يجب تقديس أي نظام أيا كان اسمه بل يجب أن يكون مرنا وقابلا للتطوير ليكون دائما في صالح الإنسان وفي خدمته وليس أداة طيعة في يد المستغلين الذين يستنزفون طاقات البشر ويتحكمون في مصائرهم
هو بالفعل هذه الظاهرة موجودة منذ زمن كما تفضلت ولكن السوشيال ميديا أعطت مساحة ضخمة لهذه النوعية من المقارنات حتى تتضخم ففي الماضي كانت المقارنة تقتصر على محيط العائلات والجيران أما الآن فأصبح الجميع يتباهى ويستعرض نجاحاته وتفاصيل حياته على مستوى الكوكب كله مما جعل الضغط النفسي مضاعفا ومستمرا على من يتابع
من واقع خبرتي يقيم العميل الأمر بناء على أكثر من معيار فأولا هو يحاول دائما الحصول على أعلى جودة مقابل أقل تكلفة وفي المهام التي يمكن للكثيرين القيام بها يرى العميل أن هناك من يعرض مبالغ زهيدة لإنجازها لذلك حاولي دائما أن تقدمي خدمة واضحة بتكلفة محددة لأن حجم المتقدمين على بعض المهام السهلة أصبح كبيرا جدا وأحيانا يقدمون أسعارا غير منطقية بالمرة فقد يكون تسعيرك للخدمة منطقيا وعادلا ولكن هناك من سيقدمها بمبلغ لا يذكر إما للحصول على تقييمات
لدي صديق يعمل كمطور فول ستاك قام ببناء منتج ساس خاص به ولكنه لم يتمكن من بيعه سوى لعميل واحد فقط وهو الآن يكتفي بعمل تعديلات مخصصة لهذا العميل لذلك أرى أنه بالنسبة لأي مطور مبتدئ أو صغير من الأفضل دائما أن يكتسب الخبرات العملية في الشركات الكبيرة أولا وبشكل متوازي يمكنه العمل على بناء وتطوير مشروعه الصغير الخاص
عن نفسي لا أعتبر السوشيال ميديا وما ينشر عليها معيارا للنجاح ولو اختفت ستظل أهدافي كما هي وسأسعى لنفس الأشياء كالخلاص والحرية المالية والصحة وغيرها مما يسعى إليه الإنسان ولكن ماذا لو كان هدف الشخص يتعلق أساسا بالسوشيال ميديا كأن يطمح لأن يكون شخصا مؤثرا فالأمر هنا يختلف لأن السوشيال ميديا لم تعد مجرد منصات لنشر الصور والتباهي بل هناك من يعتمد عليها اعتمادا كليا كمصدر دخل أساسي
المنفعة واضحة ومفهومة للجميع فهي غالبا تتجسد في المال والسلطة والأرض والنفوذ ولكن الإشكالية الكبرى تكمن في مفهوم الحق فلطالما ادعى كل طرف في أي صراع أنه هو من يمتلك الحق والحقيقة ويدافع عنهما فلو كان الحق واحدا وواضحا فلماذا اختلفت عليه الأمم وتقاتلت باسمه على مر العصور ألا يعكس هذا أن كل طرف قد يطوع مفهوم الحق ليتناسب مع معتقداته أو ليشرعن منفعته
صفة القهار لا تعني الظلم والبطش العشوائي كما في أفعال البشر الناقصين بل تعني الغلبة المطلقة والقدرة التامة على قهر الظالمين والمتجبرين وإخضاع الكون لقوانينه وهذا منتهى العدل والكمال وليس شرا أما الابتلاء فهو لا يندرج تحت قائمة الشر المطلق بل هو كالدواء المر الذي تتألم منه لكنه يمنحك الشفاء فالشر المحض لا وجود له في أفعال الله واستنادنا إلى الحكمة الإلهية ليس مجرد حجة لإغلاق النقاش أو التهرب منه بل هو استنتاج عقلي ومنطقي سليم لأن العقل البشري المحدود