ماذا لو تغيرت القاعدة… وأصبحت المرأة هي من يطلب الزواج؟


لا توجد أي مشكلة دينية تمنع الأب من أن يعرض ابنته للزواج على رجل يرى فيه الصلاح والخلق بل إن هذا الأمر جائز شرعا ولنا في التاريخ الإسلامي والقرآن الكريم أمثلة على ذلك فالرجل الصالح في مدين عرض إحدى ابنتيه على نبي الله موسى للزواج كما أن عمر بن الخطاب عرض ابنته حفصة على عثمان بن عفان ثم على أبي بكر الصديق للزواج منها قبل أن يتزوجها النبي وكذلك السيدة خديجة هي من بادرت بطلب الزواج من النبي لصدقه وأمانته فالفكرة كلها تكمن في أن العرف والتقاليد الاجتماعية هي التي اختلفت وتغيرت بمرور الزمن فجعلت من هذا الفعل أمرا غير معتاد أو مستهجنا في مجتمعاتنا رغم أن الدين لم يحرمه بل اعتبره وسيلة لاختيار الشريك الصالح وبناء أسرة مستقرة

بالطبع لا توجد مشكلة دينية لكن الناس تركت الدين ولم تعترف به وجعلت المسألة مشكلة اجتماعية أهم على الرغم من أننا اليوم لا نجد الالتزام بالدين في كل شيء فمن الطبيعي أن يكون هذا الأمر مقبول أكثر من السابق لكننا نتفنن في معارضة الدين وتركه


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

96.5 ألف متابع