لا توجد أي مشكلة دينية تمنع الأب من أن يعرض ابنته للزواج على رجل يرى فيه الصلاح والخلق بل إن هذا الأمر جائز شرعا ولنا في التاريخ الإسلامي والقرآن الكريم أمثلة على ذلك فالرجل الصالح في مدين عرض إحدى ابنتيه على نبي الله موسى للزواج كما أن عمر بن الخطاب عرض ابنته حفصة على عثمان بن عفان ثم على أبي بكر الصديق للزواج منها قبل أن يتزوجها النبي وكذلك السيدة خديجة هي من بادرت بطلب الزواج من النبي لصدقه وأمانته فالفكرة كلها تكمن في أن العرف والتقاليد الاجتماعية هي التي اختلفت وتغيرت بمرور الزمن فجعلت من هذا الفعل أمرا غير معتاد أو مستهجنا في مجتمعاتنا رغم أن الدين لم يحرمه بل اعتبره وسيلة لاختيار الشريك الصالح وبناء أسرة مستقرة
التعليقات