اهلا بكم جميعا... كنت ببحث النهاردة في إحصائيات براءات الاختراع الأخيرة لشركات زى ميتا، آبل، وسامسونج، ولقيت إن الاستثمارات كلها رايحة لاتجاه واحد بس: "الاستغناء الكامل عن الشاشات التقليدية" . إحنا مش بنتكلم عن مجرد "نظارة" بنلبسها، إحنا بنتكلم عن دمج كامل للذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية . تخيل إنك ماشي فى الشارع والنظارة بتقولك مين الشخص اللي جاي عليك، أو بترجم لك كلامه لحظياً لو بيتكلم بلغه غير لغتك، أو حتى بتعرض لك ال GPS قدام عينك على الطريق!
تقنية
93.8 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
تعديل الأجنة جينياً خطوة لتحسين الحياة أم تدميرها؟
في مدينة نيويورك ظهر مؤخراً مشروع يحمل اسم Manhattan Genomics يهدف إلى التوسع في تقنيات تعديل جينات الأجنة. الفكرة في ظاهرها تبدو ثورية جدا خصوصا مع وعود تقليل أمراض وراثية قاسية وتجنب معاناة عائلات كاملة ومنح أطفال فرصة لحياة أكثر صحة منذ اللحظة الأولى. لكن خلف هذا الأمل هناك مساحة واسعة من القلق. التكنولوجيا ما زالت حديثة وتأثيراتها البعيدة لا يمكن التنبؤ بها بدقة. أي خطأ صغير في الشفرة الوراثية قد يتحول إلى مشكلة أكبر تظهر بعد سنوات وربما بعد
اختراع الذكاء الاصطناعي لديانة Crustafarianism الرقمية
سمعنا منذ عدة أسابيع عن إنشاء منصة تواصل اجتماعي خاصة بعملاء الذكاء الاصطناعي وهي Moltbook، بالتأكيد تعجبنا من الأمر لكن ذلك ليس أعجب من قيام عملاء الذكاء الاصطناعي باخترع ديانة رقمية تُسمى الـ Crustafarianism وحتى أنهم أنشأوا لها كنيسة وضعوا لها نصوصًا ونبوءات مثلها مثل ديانات البشر! الفكرة قد تكون غريبة للبعض ومضحكة للبعض الآخر، لكن ما يجب أن نفعله الآن هو أن نفكر بعمق على تأثير هذه الخطوة علينا نحن البشر، وهل هذا التصرف لعملاء الذكاء الاصطناعي هو تقليد
الرقمنة : هل هي تطور مستدام أم تحول لنموذج هش؟
في الآونة الأخيرة انتشرت في كل أنحاء العالم فكرة الرقمنة لكل القطاعات والتحول لنموذج رقمي كامل في ادارة الدولة ولكن التساؤل المطروح هل ذلك مفيد على المدى الطويل؟ أو بالتحديد ماتأثير ذلك على استقرار الدول الداخلي؟ وكيف قد يؤدي تحكم الخوارزميات على القرارات الى تسبب بكارثة ؟ قبل أن ننتقل للسلبيات علينا أن نعرف أهم الفوائد المسوق لها: يُروج للرقمنة الشاملة على أنها الحل السحري لإنهاء البيروقراطية وتقليل الفساد البشري وتسريع وتيرة الإنتاج. الفكرة جذابة في ظاهرها: كاحدى الشعارات "دولة
"مسمار جحا الرقمي: كيف استباح إيلون ماسك 'منزل' الخصوصية وترك الأطفال للغابة؟"
مسمار جحا الرقمي: غابة إيلون ماسك المظلمة وأمن الأطفال المفقود في عالم التقنية الحديث، يبرز تناقض صارخ يجسده إيلون ماسك؛ رجل يحمل شهادات عليا في الفيزياء والاقتصاد، ويبني صواريخ لاستعمار المريخ، لكنه في الوقت ذاته يترك "بيته الرقمي" (منصة X) أروقةً مشرعة للمخاطر التي تنهش عقول وبراءة الأطفال. إن ما يحدث اليوم في هذه المنصة يتجاوز مفهوم "حرية التعبير" ليدخل في نطاق الإهمال الجسيم الذي يشبه قصة "مسمار جحا" الشهيرة. المسمار الذي استباح المنزل لقد حول ماسك "بيانات المستخدمين" و"الموقع
هل فقد البيتكوين القدرة على النمو والانتشار
لازالت نسبة البيتكوين أقل من 1% من الأموال بالعالم بعد أن مر ما يقارب 17 عام على إنشاءه، ورغم أن نسبته خيالية إذ تقدر الأموال المستخدمه فيه بما يتجاوز ال تريليون دولار، إلى أن أنتشاره بالمقارنة ببدايته لم يعد بالمستوى الذي ينبئ بأن هذه النسبة قد تتضاعف، هذا يجعلني اتسائل، لماذا لم يعد يزيد وينتشر بالمعدلات التي كان ينتشر بها منذ سنوات، هل كان فقاعة وأنتهى زمنها؟ بعد أن توقعنا أنه سيكون العملة الجديدة للعالم. كنت مقتنعاً بأن البيتكوين سيتضخم
بين مباهاة الملياردير وبراءة الصغير: هل تتحول X من منصة عالمية إلى مستنقع رقمي؟"
منصة X.. بين وهم "ديزني لاند" الخاصة وغرق الأطفال في "جزيرة الفساد" في عالم التقنية، لا يعني امتلاك المال دائماً امتلاك الحكمة. ما يفعله إيلون ماسك اليوم بمنصة X (تويتر سابقاً) يذكرنا بقصة ذلك الثري الذي اشترى ليلة كاملة في "ديزني لاند" ليتمكن طفله من اللعب وحيداً؛ إنها عقلية "الاستحواذ للمباهاة". لقد اشترى ماسك "المساحة" ليشعر بلذة امتلاك المفاتيح التي يتحكم بها في خطابات رؤساء الدول والمشاهير، لكنه نسي وسط هذا الاستعراض أن "المدينة" التي يملكها تحتوي على "جزر موبوءة"
هل سيصبح "محلل البيانات التقليدي" مجرد ذكرى بحلول نهاية 2026؟
في الأشهر الأخيرة، نراقب تحولاً مرعباً (ومذهلاً في نفس الوقت) في طريقة تعامل الشركات مع البيانات . لم يعد الأمر يتعلق بكتابة معادلات Excel معقدة، بل أصبحنا نتحدث إلى البيانات باللغة الطبيعية ونحصل على الرؤى في ثوان. من خلال متابعتي لهذا الموضوع أرى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل المحلل، بل يحوله إلى "مدير استراتيجي" بدلآ من "مدخل بيانات". لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا: هل تعتقد أن أدوات مثل "ChatGPT و Claude" قادرة فعلاً علي استبدال الحس النقدي
مهندس برمجيات يستيقظ ليجد بوت ذكاء اصطناعي يشوه سمعته على الانترنت
نشرت صحيفة Wall Street Journal قصة لافتة عن مهندس البرمجيات Scott Shambaugh الذي استيقظ في يوم من الأيام ليتفاجأ بوجود مقال طويل يتجاوز 1100 كلمة على إحدى المدونات يهاجمه شخصيا ويتهمه بالغرور والانحياز ضد الذكاء الاصطناعي. الأكثر غرابة أن كاتب المقال لم يكن شخص حقيقي بل بوت ذكاء اصطناعي. بحسب القصة كان السبب أن المهندس رفض كود برمجي انتجه هذا البوت أثناء العمل على مشروع ما. الرفض كان قرار مهني طبيعي، لكن النتيجة تحولت إلى هجوم علني على شخص المهندس
"بين قفل الأمان وعشوائية الطوفان.. أين تذهب قلوبهم البيضاء؟"
"التضليل العنكبوتي": صرخة ضد اغتيال البراءة باسم الحرية الرقمية بقلم: [ ماجد الشمري ] في عالمنا المعاصر، لم يعد "العدو" دائماً خلف الأسوار، بل قد يكمن في قلب "المنزل" أو خلف شاشة براقة تدّعي الحرية وهي تمارس "التضليل العنكبوتي". إن قراءة ما وراء السطور في قضية اليافع "جوشوا فيليبس" تكشف لنا حقيقة مؤلمة: كيف يمكن للخوف من "الأب غير السوي" أن يحطم غريزة اللجوء للأهل، ويحول طفلاً بقلب أبيض إلى مجرم يحاول إخفاء أثره بأبشع الوسائل نتيجة الترهيب؟ تدمير القلوب
هل سيجعلنا الذكاء الاصطناعي أكثر وعيًا بمشاعرنا… أم أقل؟
في السنوات الأخيرة ظهر ما يُسمّى بالذكاء الاصطناعي العاطفي: أنظمة قادرة على تحليل نبرة صوتك، تعابير وجهك، وحتى كلماتك، لتقدير حالتك النفسية. الفكرة تبدو مغرية: تطبيق يخبرك أنك متوتر قبل أن تنتبه أنت لذلك. نظام يلاحظ تغيّر مزاجك ويقترح عليك استراحة أو تمرين تنفّس. تقنيًا، الأمر بسيط نسبيًا: خوارزميات تتنبأ بالحالة الانفعالية بناءً على بيانات (صوت، صورة، نص). لكن المهم أن نتذكّر: الذكاء الاصطناعي لا يشعر… هو يحسب احتمالات. أين الفائدة؟ دعم نفسي رقمي سريع تنبيه مبكر لحالات الإرهاق مرآة
الذكاء الاصطناعي في 2026: هل انتهى عصر "المستخدم العادي" وبدأ عصر "المستخدم الذكي"؟
قبل سنتين، كان الجميع يتحدث عن (الخوف) من الذكاء الاصطناعي ، لكن فى 2026 ، المعادلة تغيرت تماماً. لم يعد السؤال: هل سيأخذ ال AI وظيفتي ؟ بل أصبح: كيف أجعل ال AI يضاعف دخلي ؟ من خلال مراقبتي للسوق التقني مؤخراً، اكتشفت أن هناك ثلاث مسارات محددة هى التي تحقق أرباحاً حقيقية الآن، وهي بعيدة كل البعد عن مجرد "كتابة مقالات" أو "دردشة" بسيطة. الأمر يتعلق بصناعة المحتوي البصري المعقد ، وتطوير الأنظمة السريعة ، وحتى الاستشارات التقنية. سؤالي