طرح برمجة الوهم هنا دقيق لأنه لا يتحدث عن الذكاء الاصطناعي بقدر ما يتحدث عن الفجوة بين الإحساس بالقدرة وبين الفهم الحقيقي للنظام. ما أراه في الواقع قريب مما ذكره المقال: بعض العملاء بعد استخدام أدوات الـ Vibe Coding أو حتى الدردشة مع النماذج يخرجون بانطباع أنهم فهموا المشروع بالكامل، بل ويبدأون في بناء نسخ أولية بأنفسهم اعتماداً على تجميع حلول جاهزة من أكثر من مستقل أو أداة. المشكلة لا تظهر في البداية لأن الناتج يبدو صحيحاً، لكن دون أي
تقنية
97 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
أهلاً بك أخي الكريم، وأشكرك جداً على هذه الإضافة الحاضرة والعميقة التي أثرت المقال. لقد وضعت يدك تماماً على الجرح التقني الحالي بمشاركتك لمصطلح الـ Vibe Coding. المعضلة الكبرى اليوم هي "خداع البصر الرقمي"؛ فالأدوات الذكية أصبحت بارعة في تزيين المخرجات السطحية، مما يعطي العميل أو المطور المبتدئ نشوة إنجاز وهمية. كما تفضلت، المشكلة الحقيقية ليست في كتابة السطور (Syntax)، بل في الهندسة المعمارية للنظام (Software Architecture) وإدارة التدفقات والأمان والـ Scalability عند التوسع. تجميع الحلول دون رؤية هندسية أشبه
السن وعدم استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه يجعل الشخص مازال غير مدرك مدي التطور الذي وصل له الذكاء الاصطناعي لاني اجد صديقات لي متعلمات ويعملون يرسلون مقاطع واضحة جدا بالذكاء الاصطناعي وينبهرون بها و يصدمون عند.معرفة انها ذكاء اصطناعي. فاظن ان الفيصل هو استخدامك انت للذكاء الاصطناعي نفسه وتوليدك لبعض المحتوي من خلاله هذا يعطيك اشارة او مهارة معينة لتمييز محتواه، فعندما ركزت علي الموضوع تقريبا اخفت الخوارزميات من املمي اي محتوي مولد بالذكاء الاصطناعي ، صعب جدا ان يفهم الجميع
أظن أن هذا لا علاقة له بفكرة أن يقدم البرامج ذكاء اصطناعي، ولا أرى أن هناك حاجة لذكر أن المقدم ئكاء اصطناعي للجميع، ففي كل الأحوال تكون هذه المعلومة موجودة بالفعل ولكن لمن يبحث عنها، لذلك لا أرى أن عليهم إخبار الجميع بها. وفي رأيي الأمر يعتمد ايضًا على محتوى البرنامج نفسه، فلا أرى مشكلة في أن يكون من يقدم أخبار النشرة الجوية ذكاء اصطناعي، أو أي من البرامج العشوائية التي نشاهدها. قد يختلف الأمر إن كان البرنامج برنامج يستدعي
أحييك استاذ مزمل على هذا الطرح العميق والتفريق الذكي جداً. بالفعل، تظل "الذاتية" (Subjectivity) هي العقبة الكبرى أمام الخوارزميات؛ فالذكاء الاصطناعي بارع في محاكاة السلوك وتفسير "كيف" تعمل الأشياء كبيانات، لكنه يقف عاجزاً تماماً أمام إدراك "لماذا" نشعر بها، أو اختبار كينونة الوعي نفسه. تفرقتك بين تجارب الاقتراب من الموت (العضوية/النفسية) وتجارب الخروج من الجسد (الروحية/الإرادية) تضع الإصبع على الجرح؛ فالعلم الرقمي يرصد المؤشرات الحيوية فقط، بينما تظل التجربة الروحية عصية على المختبرات. سؤالي لك هنا: هل تعتقد أن عجز
اعتقدت ان كلامي سيثير من نوع من الحماس فمادام "الخروج من الجسد" تجربة متاحة للجميع التامل الروحي او اليوقا فهذه اعظم تجربة ممكن ان يمر بها انسان وستسالتي "كيف"؟؟ .. ولكن واضح انك لا تزال الخوض في جدال لا طائل منه .. https://www.paranormalarabia.com/ar/real-stories/2026/03/%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA/
سيغير شكل العمل نفسه بعض الوظائف ستقل لكن في نفس الوقت سيظهر عمل جديد يحتاج بشر يوجهون ويشرفون على الأنظمة هذه مثلًا متابعة وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحليل النتائج التي تخرج منها أوالتأكد أن استخدامها صحيح أوأعمال تجمع بين الإبداع والتقنية يعني ليس اختفاء للبشر من سوق العمل لكن انتقال لنوع مختلف من الوظائف.
سؤال ذكي جداً يلمس صلب الالتباس لدى الكثيرين! الحقيقة أن الموقع لم ينسَ 'من أنت كجهاز'، بل نسي فقط 'جلسة عملك' (Session). مسح الكوكيز يشبه أنك أضعت 'بطاقة الدخول' (Access Card) لمبنى معين، فيطلب منك الأمن عند الباب إبراز هويتك مرة أخرى (تسجيل الدخول). لكن، حتى وأنت واقف عند الباب وقبل أن تُظهر هويتك، فإن كاميرات المبنى (تقنيات البصمة الصامتة التي شرحتها في المقال) تعرف طولك، ولون ملابسك، ونبرة صوتك. هم يعرفون أنك 'نفس الشخص' الذي دخل بالأمس، لكنهم نظامياً
المشكلة ليست فقط ان أي أزمة سياسية أو اقتصادية قادرة على التأثير بشكل مباشر على البنية الرقمية للدول العربية. ولكن هناك اشياء اعمق مثل انهم يستخدمون هذا فينشر افكار معينة تحقق اهدافهم ومن امثلة هذا فتيكتوك الذي اصبح من اكبر اسباب الجريمة النسخة الاصلية منه وهو في الصين تقدم محتوي تعليمي علي عكس باقي العالم تماما واظن اننا لا نتحتاج ذكر كم الامثلة علي فيسبوك وغيرها
تحليل واقعي ومنطقي جداً. أنتِ الآن تصفين 'مقايضة الخصوصية' التي نعيشها يومياً. الشركات الكبرى مثل ميتا وجوجل تمتلك بنية تحتية تكلف المليارات، ومن المستحيل أن تقدمها مجاناً دون مقابل. البيانات هي العملة التي ندفع بها مقابل التواصل والبحث والترفيه. هنا يبرز سؤال أخلاقي وتقني كبير: هل الخصوصية حق إنساني أم خدمة مدفوعة؟ نحن نرى الآن بوادر تغيير: النماذج الربحية الجديدة: بدأت بعض الشركات تتيح خيار 'ادفع مقابل الخصوصية' (مثل اشتراكات فيسبوك وإنستجرام بدون إعلانات في أوروبا). البرمجيات الحرة: وجود منصات
هل تقصد ان مصصموا موديولات الذكاء الاصطناعي يتعمدوا ان يكون في المنتج حصان طروادة لهم ؟ نعم هذا هو المقصود غالبا، فمع كثرة اعتماد الناس على الذكاء الاصطناعي في عمل المواقع ربما تكون شركات الذكاء الاصطناعي تسعى لجعل كل البيانات التي يتم ادخالها على هذه المواقع متاحة لهم بحيث يحصل نوع من التطبيع مع الأمر وبالنسبة لحماية أنفسنا من الأمر فافضل ما يمكننا فعله هو أن نتوخى الحذر عند دخول أي مواقع والضغط على اي روابط لا نعرف مصدرها
نحن لا نعلم مجال عمله ، فهو يعمل في الرسوم المتحركة ، غالباً لا يكون الأمر كاستخدامه في المجالات الأخرى ، فالرسوم المتحركة مجال يعتمد علي الذكاء الاصطناعي بشكل كبير. إذا حسبت الوقت المستخدم في ال ٥١٠٠٠ مرة ستعلم أنها قد قد تستهلك أكثر من اليوم نفسه ، هذا معناه أنه يستخدمه أكثر من مرة كل ثانيتين . غالبا استخدام الذكاء الإصطناعي في مجاله يختلف عما نعرفه .
لكن التحدي الحقيقي هو: ماذا سيحدث للمبرمج الذي يبدأ رحلته بالاعتماد الكلي عليه؟ > إذا كان الذكاء الاصطناعي يقف عاجزاً أمام الأخطاء المعقدة، ما ارغب قوله هو ان تلك الاعتمادية لن تحدث ببساطة لان سوق العمل ليس فيه مكان لمبرمج بهذا المستوي الا في مشاريع حره بسيطة ، اما في حالة تطور الذكاء الاصطناعي لدرجة القيام بكل شى بكفاءة فسيختفي المبرمج ويبقي فقط محلل الانظمة او مسؤول البيزنس الذي يعطيه تعليمات البيزنس . اما فكرة وجود مبرمج لا يفعل ولا
أتفق معكِ تماماً في التحليل الاقتصادي؛ سوق العمل لا يرحم والمشاريع الكبرى تتطلب عقولاً تفهم 'العمق' لا 'القشور'. لكن الزاوية التي أحاول تسليط الضوء عليها هي 'مرحلة التكوين'. إذا كان المبرمج المبتدئ يستخدم هذه الأدوات كبديل للتفكير في سنوات تعلمه الأولى، فهو لن يصل أصلاً لمرحلة 'محلل الأنظمة' التي ذكرتِها، لأن تحليل الأنظمة يتطلب حساً هندسياً يُبنى من خلال ارتكاب الأخطاء وفهم التفاصيل المملة. نحن الآن أمام خطر خلق 'فجوة أجيال'؛ جيل قديم تعلم بالطريقة الصعبة ويمتلك القدرة على التوجيه،
المقلق أن الذكاء الاصطناعي المذكور في هذه القصة هو مدعوم بنموذج Grok الذي من المفترض أنه يخضع للكثير من معايير السلامة كونها شركة عملاقة وعليها الكثير من الأضواء، لكن هناك نماذج ذكاء اصطناعي لا تخضع لنفس الرقابة وتقوم بنفس دور محاكاة أشخاص افتراضيين مع خاصيات أصوات وصور وفيديوهات واقعية تجعل الأمر قابل جدا للتصديق وبالتالي فالأمر قد وصل بالفعل لأبعد ما يمكن
هناك حالة من الذعر العام تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أنه مجرد نقطة جديدة في سلسلة التطور الطبيعي للبشرية. الحقيقة أن هذه التقنية لن تدمر المهن بقدر ما ستعيد تشكيلها؛ فهي تفتح أبواباً لزيادة الدخل وتطوير الأداء بشكل غير مسبوق. وحتى لو اختفت بعض الوظائف التقليدية، فهذا يعني ببساطة أن الآلة ستتولى المهام الروتينية الشاقة، لتعطينا المساحة والوقت للتركيز على جوانب أكثر إبداعاً وقيمة تتطلب جوهرنا الإنساني.
أنا شخصيا اعاني كثيرا من صداع كلمات المرور وحتى لو قمت بحفظها على جوجل غالبا ما يحصل شيء يجعلني أضطر لادخالها واذا نسيتها أدخل في دوامة "هل نسيت كلمة المرور؟" التي تأخذ خطوات كثيرة جدا، وبالتالي بدأت أنتقل للpasskeys تدريجيا وأشعر أن الأمر أسهل وأكثر راحة بكثير، وشخصيا فيما يتعلق بالخصوصية أعتقد أننا حاليا في نقطة لم يعد من الواقعي اعتقاد أن بياناتنا آمنة بأي حال
نقطة جوهرية جداً؛ أنت تلمس ما نسميه في تجربة المستخدم الأمنية 'إرهاق كلمات المرور' (Password Fatigue). الـ Passkeys جاءت فعلياً لإنقاذنا من دوامة 'استعادة كلمة المرور' التي تستهلك وقتاً وجهداً ذهنياً كبيراً. لكن المثير في تعليقك هو الجانب المتعلق بالخصوصية؛ فكرة أننا وصلنا لنقطة 'فقدان الأمل' في حماية البيانات هي ما تدفع الشركات الكبرى لتقديم حلول بديلة. لكن تقنياً، الـ Passkeys تقدم معادلة ذكية: هي تمنحك 'خصوصية برمجية' أقوى (لأن مفتاحك لا يغادر جهازك أبداً)، مقابل التضحية بـ 'الاستقلالية التقنية'
المشكلة ان البعض ينظر للأمر بالعكس، فيرى أن كون الانسان يمكن أن يكون عاطفي وأن يتخذ قرارات بناء على مشاعره يجعله هو الحلقة الأضعف ويجعل الذكاء الاصطناعي أفضل منه في هذه النقطة حيث أن كل قراراته مبنية على خوارزميات وحسابات فقط، لكن مقابل هذا نفقد شيء مهم جدا وهو الاحساس بالمسئولية والذي لا يمكن للذكاء الاصطناعي استنساخه او محاكاته
أتفق معك تماماً في هذه النقطة، وهي تفتح باباً مهماً للنقاش حول 'المسؤولية الأخلاقية'. الذكاء الاصطناعي بالفعل يتفوق في سرعة الحسابات والحياد الظاهري، لكنه في النهاية 'منفذ' وليس 'صاحب قرار مسؤول'. الخوارزمية إذا أخطأت لا تشعر بالذنب ولا تتحمل تبعات قرارها، بينما الإنسان عندما يقرر بناءً على عاطفته أو ضميره، فهو يضع مسؤوليته الأخلاقية والقانونية على المحك. هذا ما نسميه في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بـ Human-in-the-loop؛ أي ضرورة وجود العنصر البشري ليس فقط لتصحيح الأرقام، بل لإضفاء 'البعد القيمي'
هل يوجد موديولات حقا بهذا الذكاء ؟ ام انه ينقل له معلومات موجوده مسبقا ؟ الأمر مجرد نقل لمعلومات من أوراق بحثية ودراسات تتناول الموضوع وبالتالي الأمر ليس فيه أي ذكاء خارق هو مجرد نسخ ولصق للمعلومات، وبالرغم من أنه فعلا المعلومات البحثية طالما أنها منشورة بالفعل لا يمكن حجبها أو منع استخدامها في الاجابة عن تساؤلات اي مستخدم لكن أيضا هناك فارق بين ان يبحث شخص عن ورقة بحثية في مجلة علمية لكي يجد المعلومة وبين أن يتم تسليمها
الآلة يجب أن تظل مجرد أداة تطورنا لا بديلاً يلغي عقولنا