تقنية

97 ألف متابع مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.

الآلة يجب أن تظل مجرد أداة تطورنا لا بديلاً يلغي عقولنا

أنا متفق معاكي جزئياً، بس الذكاء الاصطناعي مختلف في كذا حاجة جوهرية عن الآلة الحاسبة أو حتى الإنترنت. الآلة الحاسبة بتعملك حسبة رياضية، والإنترنت بيوفرلك معلومة تدوري فيها، لكن الذكاء الاصطناعي بيحاكي الفكر والتحليل نفسه وبيولد استنتاجات. أكيد التعلم لسه موجود وفيه ناس هتستخدمه صح وتطوع أدواته عشان توفر وقت ومجهود وتطور من نفسها وتتفرغ للإبداع، لكن على الناحية التانية فيه ناس كتير جداً بقت بتعتمد عليه اعتماد أعمى من غير ما تتعلم الأساسيات أصلاً، وبتاخد الشغل والنتائج جاهزة من
افهم وجهة نظرك لكني ما زلت اعتقد ان المشكلة ليست في الأداة نفسها بقدر ما هي في نمط الاستخدام؛ لأن أي تقنية قوية في التاريخ كان ليها نفس المراحل: استخدام واعٍ في البداية، ثم إفراط، ثم إعادة توازن مع الوقت. ما يحدث الان ممكن نفهمه كمرحلة انتقالية فيها مبالغة في الاعتماد عليه عند بعض الناس، لكن ليس بالضرورة إنه سوف يستبدل التفكير البشري نفسه بشكل كامل. بالعكس، وجوده ممكن يكشف فجوة التعليم والمهارات الأساسية التي كانت موجودة أصلًا. فالمسألة في

عصر "برمجة الوهم" (Vibe Coding): هل نحن الجيل الأخير من المهندسين أم مجرد "مُنسقين"؟

طرح برمجة الوهم هنا دقيق لأنه لا يتحدث عن الذكاء الاصطناعي بقدر ما يتحدث عن الفجوة بين الإحساس بالقدرة وبين الفهم الحقيقي للنظام. ما أراه في الواقع قريب مما ذكره المقال: بعض العملاء بعد استخدام أدوات الـ Vibe Coding أو حتى الدردشة مع النماذج يخرجون بانطباع أنهم فهموا المشروع بالكامل، بل ويبدأون في بناء نسخ أولية بأنفسهم اعتماداً على تجميع حلول جاهزة من أكثر من مستقل أو أداة. المشكلة لا تظهر في البداية لأن الناتج يبدو صحيحاً، لكن دون أي
أهلاً بك أخي الكريم، وأشكرك جداً على هذه الإضافة الحاضرة والعميقة التي أثرت المقال. لقد وضعت يدك تماماً على الجرح التقني الحالي بمشاركتك لمصطلح الـ Vibe Coding. المعضلة الكبرى اليوم هي "خداع البصر الرقمي"؛ فالأدوات الذكية أصبحت بارعة في تزيين المخرجات السطحية، مما يعطي العميل أو المطور المبتدئ نشوة إنجاز وهمية. كما تفضلت، المشكلة الحقيقية ليست في كتابة السطور (Syntax)، بل في الهندسة المعمارية للنظام (Software Architecture) وإدارة التدفقات والأمان والـ Scalability عند التوسع. تجميع الحلول دون رؤية هندسية أشبه

هل يجب إلزام حسابات الذكاء الاصطناعي بكشف هويتها؟

السن وعدم استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه يجعل الشخص مازال غير مدرك مدي التطور الذي وصل له الذكاء الاصطناعي لاني اجد صديقات لي متعلمات ويعملون يرسلون مقاطع واضحة جدا بالذكاء الاصطناعي وينبهرون بها و يصدمون عند.معرفة انها ذكاء اصطناعي. فاظن ان الفيصل هو استخدامك انت للذكاء الاصطناعي نفسه وتوليدك لبعض المحتوي من خلاله هذا يعطيك اشارة او مهارة معينة لتمييز محتواه، فعندما ركزت علي الموضوع تقريبا اخفت الخوارزميات من املمي اي محتوي مولد بالذكاء الاصطناعي ، صعب جدا ان يفهم الجميع
أظن أن هذا لا علاقة له بفكرة أن يقدم البرامج ذكاء اصطناعي، ولا أرى أن هناك حاجة لذكر أن المقدم ئكاء اصطناعي للجميع، ففي كل الأحوال تكون هذه المعلومة موجودة بالفعل ولكن لمن يبحث عنها، لذلك لا أرى أن عليهم إخبار الجميع بها. وفي رأيي الأمر يعتمد ايضًا على محتوى البرنامج نفسه، فلا أرى مشكلة في أن يكون من يقدم أخبار النشرة الجوية ذكاء اصطناعي، أو أي من البرامج العشوائية التي نشاهدها. قد يختلف الأمر إن كان البرنامج برنامج يستدعي

ازاى بتقدر تستفاد من الذكاء الاصطناعى فى شغلك؟

استخدم الذكاء الاصطناعي أكثر في عملية التعلم، عندما أتعلم لغة جديدة أطلب منه أمثلة وتوضيحات وتمارين وفروقات دقيقة في القواعد، ولفترة كنت أتعلم برمجة فكنت أتحاور معه عن حلول برمجية وأسبابها، ومميزات كود عن آخر، وطبعاً أستخدمه كذلك كمحرك بحث أجعله يجمع لي المصادر التي أحتاجها بأي لغة.

الذكاء الاصطناعي وما وراء الموت.. هل تفك الخوارزميات شفرة الوعي والحياة الاخرى؟

أحييك استاذ مزمل على هذا الطرح العميق والتفريق الذكي جداً. بالفعل، تظل "الذاتية" (Subjectivity) هي العقبة الكبرى أمام الخوارزميات؛ فالذكاء الاصطناعي بارع في محاكاة السلوك وتفسير "كيف" تعمل الأشياء كبيانات، لكنه يقف عاجزاً تماماً أمام إدراك "لماذا" نشعر بها، أو اختبار كينونة الوعي نفسه. تفرقتك بين تجارب الاقتراب من الموت (العضوية/النفسية) وتجارب الخروج من الجسد (الروحية/الإرادية) تضع الإصبع على الجرح؛ فالعلم الرقمي يرصد المؤشرات الحيوية فقط، بينما تظل التجربة الروحية عصية على المختبرات. سؤالي لك هنا: هل تعتقد أن عجز
اعتقدت ان كلامي سيثير من نوع من الحماس فمادام "الخروج من الجسد" تجربة متاحة للجميع التامل الروحي او اليوقا فهذه اعظم تجربة ممكن ان يمر بها انسان وستسالتي "كيف"؟؟ .. ولكن واضح انك لا تزال الخوض في جدال لا طائل منه .. https://www.paranormalarabia.com/ar/real-stories/2026/03/%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA/

متى يصبح الذكاء الصناعي خطرا على الانسان والمجتمع

سيغير شكل العمل نفسه بعض الوظائف ستقل لكن في نفس الوقت سيظهر عمل جديد يحتاج بشر يوجهون ويشرفون على الأنظمة هذه مثلًا متابعة وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وتحليل النتائج التي تخرج منها أوالتأكد أن استخدامها صحيح أوأعمال تجمع بين الإبداع والتقنية يعني ليس اختفاء للبشر من سوق العمل لكن انتقال لنوع مختلف من الوظائف.

نظام التقييم الحالي في المدارس والجامعات لم يعد يجدي نفعا

لكن أنت تعلم أن معظم الأنظمة التعليمية تعتمد على التلقين وتضيع سنوات من أعمارنا، لذا فليس هذا ذنب الطالب الذي يريد توفير الوقت والجهد للحصول على شهادة لم تعد لها قيمة أصلا كبيرة بعالمنا
أنا وانتي نعرف أن من يغش يغش لأنه كسول أو مستهتر أو يبدي أمور أخرى على المهمة المطلوبة يفعل ما يفعل طيلة العام ثم يغش في نهايته لو كان يرى بالتعليم مشكلة برأيي يتركه أفضل من البقاء والغش به فهو لا يغش إلا نفسه ولا يضيع إلا عمره

مشكلة معقدة أبحث عن متخصص لحلها

شاكر لك على ما قلت وقدمت، ورغم ما يظهر لي من صغر سنك إلا أن ما ذكرت يفوق سنك، بارك الله فيك ووفقك الله.
شكراً جزيلًا لك على هذا الإطراء الكريم. عندما يحب المرء مجالاً، يصبح العمر مجرد رقم وتتحول رحلة البحث والتعلم إلى متعة يومية. ممتن جداً لمرورك وتشجيعك الذي يعني لي الكثير.

البصمة الصامتة (Device Fingerprinting): لماذا لا يكفي وضع "التخفي" لحمايتك؟

ولكني عندما أمسح ملفات تعريف الارتباط ، يطلب مني تسجيل الدخول مجدداً الي المواقع التي كنت مسجل فيها بالفعل ، إلا يعني هذا أن الموقع نساني ؟ أن أن الأمر أكثر تعقيداً من هذا ؟
سؤال ذكي جداً يلمس صلب الالتباس لدى الكثيرين! الحقيقة أن الموقع لم ينسَ 'من أنت كجهاز'، بل نسي فقط 'جلسة عملك' (Session). مسح الكوكيز يشبه أنك أضعت 'بطاقة الدخول' (Access Card) لمبنى معين، فيطلب منك الأمن عند الباب إبراز هويتك مرة أخرى (تسجيل الدخول). لكن، حتى وأنت واقف عند الباب وقبل أن تُظهر هويتك، فإن كاميرات المبنى (تقنيات البصمة الصامتة التي شرحتها في المقال) تعرف طولك، ولون ملابسك، ونبرة صوتك. هم يعرفون أنك 'نفس الشخص' الذي دخل بالأمس، لكنهم نظامياً

لماذا القيام بالعمليات المنطقية الرياضية المعقدة أسهل على الآلة من غسل و نظيف المنزل مثلا؟

لا أعتقد إن تم تقليل ساعات العمل لساعتين او ثلاثة ستجعل منهم قضاء الوقت في التنزه والقراءة ما أعتقده ان المعظم سيضيع وقته فيما لا ينفعه، وسيستكثر حتى ساعات العمل المحدودة تلك.
تلك هي المشكلة بالضبط والا كان يفترض ان تجعل الاله والفراغ البشر اكثر قدرة وامتلاك لوقتهم لدراسة الفنون واكتساب الثقافه و الاهتمام بالروحانيات ولكن الغريب جدا ان هذا لم يحدث !

ربما سنشهد حروب الروبوتات بين الدول أقرب مما نتصور

تتحدث وكأن الروبوتات ستهاجم بعضها البعض فقط! كيف سنتأكد من أن صاحب الروبوت لن يجعله يهاجم البشر؟ بل بالعكس قد يتم استخدامهم بطريقة مخيفة لمحو قرى ومدن في ساعات معدودة بلا رحمة.
إذا فكر أحد في فكرة كهذه فهو لا يحتاج روبوتات للقيام بها ، بل من الممكن أن يقوم بهذا بصاروخين يطلقهم من مكتبه.

ما مدى ضرورة التخلي عن البرمجيات الأمريكية في مصالحنا الحكومية؟

المشكلة ليست فقط ان أي أزمة سياسية أو اقتصادية قادرة على التأثير بشكل مباشر على البنية الرقمية للدول العربية. ولكن هناك اشياء اعمق مثل انهم يستخدمون هذا فينشر افكار معينة تحقق اهدافهم ومن امثلة هذا فتيكتوك الذي اصبح من اكبر اسباب الجريمة النسخة الاصلية منه وهو في الصين تقدم محتوي تعليمي علي عكس باقي العالم تماما واظن اننا لا نتحتاج ذكر كم الامثلة علي فيسبوك وغيرها

وهم الحذف الرقمي: هل تختفي بياناتنا حقاً عند الضغط على الزر؟

هل تعتقدين أن المستخدم العادي مستعد للتضحية بـ 'سهولة الاستخدام' مقابل تعلم أدوات تشفير معقدة لحماية نفسه؟ ليس فقط سهولة الاستخدام بل - في كثير من الحالات - مجانية الاستخدام فلو ان الشركة لن تتاجر في بياناتك فلماذا تعطيك خدمات مجانية او اشتراكات كالفيس مثلا ؟
تحليل واقعي ومنطقي جداً. أنتِ الآن تصفين 'مقايضة الخصوصية' التي نعيشها يومياً. الشركات الكبرى مثل ميتا وجوجل تمتلك بنية تحتية تكلف المليارات، ومن المستحيل أن تقدمها مجاناً دون مقابل. البيانات هي العملة التي ندفع بها مقابل التواصل والبحث والترفيه. هنا يبرز سؤال أخلاقي وتقني كبير: هل الخصوصية حق إنساني أم خدمة مدفوعة؟ نحن نرى الآن بوادر تغيير: النماذج الربحية الجديدة: بدأت بعض الشركات تتيح خيار 'ادفع مقابل الخصوصية' (مثل اشتراكات فيسبوك وإنستجرام بدون إعلانات في أوروبا). البرمجيات الحرة: وجود منصات

هل من الصواب لومنا كمستخدمين على سلبيات الذكاء الاصطناعي؟

ولكن المفترض أن الذكاء الاصطناعي ليس مدرب على نتائج البحث على الانترنت فقط بل لديه قاعدة بيانات من مصادر أخرى مختلفة يفترض أنها تضم كتب دينية لكي تساعده على تحديد ما هي النتائج المناسبة والأقرب للصواب وبالتالي فممكن أن يكون هناك عملية لاختيار هذه النتائج ليست فقط بناء على التداول
وكيف سيحدد اي الكتب الدينية اكثر مرجعيه ؟ بناء علي قاعدة الاتباع أيضا سواء الان او في الماضي

ما دلالة مواجهة الأطفال لأعراض انسحاب عند منعهم من استخدام الهواتف؟

وللأسف الأهل نفسهم لم يعد أغلبهم يكترث بالمدة التي يقضيها أطفالهم على الهواتف بل أحيانا يشجعونهم على استخدام الهاتف عندما لا يكونون قادرين على الحديث معهم أو يريدون هم أنفسهم الجلوس على هواتفهم دون الحاجة للتعامل مع أطفالهم
هذا يحدث فعلاً يستريحون منهم بتركهم للهواتف ولا يبالي أحد بتأثير ذلك

هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم أم سيعيد اختراع مهنته؟

لا أعتقد أن دور المعلم مهم كما كان في الماضي ، أعتقد أن دور المدرسة يجب أن ينحصر الآن في تعليم القراءة والكتابة والحساب و دفع الطالب لحب العلم و التعلم ، أما بعد ذلك فالعلوم و المعارف متاحة في كل مكان و يمكنه تحصيلها بنفسه .
الطالب أساسا لا يدرس وهو ملزم بمنهج وامتحان سنوي فما بالك لو نعلمه القراءة والكتابة ونحفزه ونقول له هيا العلم حولك اختار! هنا كيف سيكون الوضع إلا صورة من الفوضى، أنا معك أن الصورة الحالية عبثية لكن الحل أيضا سيترك مساحة كبيرة للعشوائية

آلاف المواقع المبرمجة بالذكاء الاصطناعي تعرض بيانات مستخدميها على العلن

هل تقصد ان مصصموا موديولات الذكاء الاصطناعي يتعمدوا ان يكون في المنتج حصان طروادة لهم ؟ نعم هذا هو المقصود غالبا، فمع كثرة اعتماد الناس على الذكاء الاصطناعي في عمل المواقع ربما تكون شركات الذكاء الاصطناعي تسعى لجعل كل البيانات التي يتم ادخالها على هذه المواقع متاحة لهم بحيث يحصل نوع من التطبيع مع الأمر وبالنسبة لحماية أنفسنا من الأمر فافضل ما يمكننا فعله هو أن نتوخى الحذر عند دخول أي مواقع والضغط على اي روابط لا نعرف مصدرها
ولكن كيف يمكن للمبرمجين حماية المواقع التي يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع انتاجها !

الموظف يستعين بالذكاء الاصطناعي 51 ألف مرة في اليوم

نحن لا نعلم مجال عمله ، فهو يعمل في الرسوم المتحركة ، غالباً لا يكون الأمر كاستخدامه في المجالات الأخرى ، فالرسوم المتحركة مجال يعتمد علي الذكاء الاصطناعي بشكل كبير. إذا حسبت الوقت المستخدم في ال ٥١٠٠٠ مرة ستعلم أنها قد قد تستهلك أكثر من اليوم نفسه ، هذا معناه أنه يستخدمه أكثر من مرة كل ثانيتين . غالبا استخدام الذكاء الإصطناعي في مجاله يختلف عما نعرفه .
لكن على ماذا كانت تعتمد قبل ظهور الذكاء الاصطناعي ؟ أظن الأمر كان به تفكير واعتماد على المهارات وهذا افضل من إلغاء ذلك

فخ "الدوبامين المعرفي": هل تتحول البرمجة بالذكاء الاصطناعي إلى مجرد استهلاك؟

لكن التحدي الحقيقي هو: ماذا سيحدث للمبرمج الذي يبدأ رحلته بالاعتماد الكلي عليه؟ > إذا كان الذكاء الاصطناعي يقف عاجزاً أمام الأخطاء المعقدة، ما ارغب قوله هو ان تلك الاعتمادية لن تحدث ببساطة لان سوق العمل ليس فيه مكان لمبرمج بهذا المستوي الا في مشاريع حره بسيطة ، اما في حالة تطور الذكاء الاصطناعي لدرجة القيام بكل شى بكفاءة فسيختفي المبرمج ويبقي فقط محلل الانظمة او مسؤول البيزنس الذي يعطيه تعليمات البيزنس . اما فكرة وجود مبرمج لا يفعل ولا
أتفق معكِ تماماً في التحليل الاقتصادي؛ سوق العمل لا يرحم والمشاريع الكبرى تتطلب عقولاً تفهم 'العمق' لا 'القشور'. لكن الزاوية التي أحاول تسليط الضوء عليها هي 'مرحلة التكوين'. إذا كان المبرمج المبتدئ يستخدم هذه الأدوات كبديل للتفكير في سنوات تعلمه الأولى، فهو لن يصل أصلاً لمرحلة 'محلل الأنظمة' التي ذكرتِها، لأن تحليل الأنظمة يتطلب حساً هندسياً يُبنى من خلال ارتكاب الأخطاء وفهم التفاصيل المملة. نحن الآن أمام خطر خلق 'فجوة أجيال'؛ جيل قديم تعلم بالطريقة الصعبة ويمتلك القدرة على التوجيه،

تهيؤات مستخدمي الذكاء الاصطناعي تدل على اضطراب نفسي أم مشكلة في التقنية؟

المقلق أن الذكاء الاصطناعي المذكور في هذه القصة هو مدعوم بنموذج Grok الذي من المفترض أنه يخضع للكثير من معايير السلامة كونها شركة عملاقة وعليها الكثير من الأضواء، لكن هناك نماذج ذكاء اصطناعي لا تخضع لنفس الرقابة وتقوم بنفس دور محاكاة أشخاص افتراضيين مع خاصيات أصوات وصور وفيديوهات واقعية تجعل الأمر قابل جدا للتصديق وبالتالي فالأمر قد وصل بالفعل لأبعد ما يمكن
إذا رأى المستخدم صورة واقعية وسمع صوتًا مألوفًا، فورًا يتفاعل وينسى أن المقابل له هو آلة بالنهاية، لأننا لم نتطور بيولوجيًا للتشكيك في رؤية العين وسماع الأذن.

كيف يمكن التعامل مع الابتزاز من خلال النظارات الذكية؟

ولكن في قانون تلك الولاية ، فتصوير شخص دون أذنه هو تحرش به ، و يبرر إطلاق النار من باب الدفاع عن النفس.
انا لا ادافع طبعا عن تصوير شخص بدون اذنه ، ولكن لم اتصور ان يصل تعريفهم للخصوصية لتلك الدرجة ، رغم ام هناك شيئا اعجبني في ذلك .

Gen Z أصبح الأكثر معاداة للذكاء الاصطناعي

هناك حالة من الذعر العام تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أنه مجرد نقطة جديدة في سلسلة التطور الطبيعي للبشرية. الحقيقة أن هذه التقنية لن تدمر المهن بقدر ما ستعيد تشكيلها؛ فهي تفتح أبواباً لزيادة الدخل وتطوير الأداء بشكل غير مسبوق. وحتى لو اختفت بعض الوظائف التقليدية، فهذا يعني ببساطة أن الآلة ستتولى المهام الروتينية الشاقة، لتعطينا المساحة والوقت للتركيز على جوانب أكثر إبداعاً وقيمة تتطلب جوهرنا الإنساني.
أعتقد أن هذه وجهة نظر مقبولة وتحمل قدر من الصواب، لكن مع توسع الذكاء الاصطناعي واتقانه لأغلب المجالات أعتقد أن هذا الأمر يصبح أقل واقعية لأنه من غير المنطقي أنه مقابل ملايين الوظائف التي يمكن أن يتم استبدالها أن يتم ايجاد بدائل لها

نهاية عصر الـ Passwords والـ GPG: هل نحن مستعدون للهوية "البيولوجية" المشفرة؟

أنا شخصيا اعاني كثيرا من صداع كلمات المرور وحتى لو قمت بحفظها على جوجل غالبا ما يحصل شيء يجعلني أضطر لادخالها واذا نسيتها أدخل في دوامة "هل نسيت كلمة المرور؟" التي تأخذ خطوات كثيرة جدا، وبالتالي بدأت أنتقل للpasskeys تدريجيا وأشعر أن الأمر أسهل وأكثر راحة بكثير، وشخصيا فيما يتعلق بالخصوصية أعتقد أننا حاليا في نقطة لم يعد من الواقعي اعتقاد أن بياناتنا آمنة بأي حال
نقطة جوهرية جداً؛ أنت تلمس ما نسميه في تجربة المستخدم الأمنية 'إرهاق كلمات المرور' (Password Fatigue). الـ Passkeys جاءت فعلياً لإنقاذنا من دوامة 'استعادة كلمة المرور' التي تستهلك وقتاً وجهداً ذهنياً كبيراً. لكن المثير في تعليقك هو الجانب المتعلق بالخصوصية؛ فكرة أننا وصلنا لنقطة 'فقدان الأمل' في حماية البيانات هي ما تدفع الشركات الكبرى لتقديم حلول بديلة. لكن تقنياً، الـ Passkeys تقدم معادلة ذكية: هي تمنحك 'خصوصية برمجية' أقوى (لأن مفتاحك لا يغادر جهازك أبداً)، مقابل التضحية بـ 'الاستقلالية التقنية'

ما حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملنا؟

المشكلة ان البعض ينظر للأمر بالعكس، فيرى أن كون الانسان يمكن أن يكون عاطفي وأن يتخذ قرارات بناء على مشاعره يجعله هو الحلقة الأضعف ويجعل الذكاء الاصطناعي أفضل منه في هذه النقطة حيث أن كل قراراته مبنية على خوارزميات وحسابات فقط، لكن مقابل هذا نفقد شيء مهم جدا وهو الاحساس بالمسئولية والذي لا يمكن للذكاء الاصطناعي استنساخه او محاكاته
أتفق معك تماماً في هذه النقطة، وهي تفتح باباً مهماً للنقاش حول 'المسؤولية الأخلاقية'. الذكاء الاصطناعي بالفعل يتفوق في سرعة الحسابات والحياد الظاهري، لكنه في النهاية 'منفذ' وليس 'صاحب قرار مسؤول'. الخوارزمية إذا أخطأت لا تشعر بالذنب ولا تتحمل تبعات قرارها، بينما الإنسان عندما يقرر بناءً على عاطفته أو ضميره، فهو يضع مسؤوليته الأخلاقية والقانونية على المحك. هذا ما نسميه في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بـ Human-in-the-loop؛ أي ضرورة وجود العنصر البشري ليس فقط لتصحيح الأرقام، بل لإضفاء 'البعد القيمي'

ما مدى جدوى الحدود الأخلاقية للذكاء الاصطناعي؟

هل يوجد موديولات حقا بهذا الذكاء ؟ ام انه ينقل له معلومات موجوده مسبقا ؟ الأمر مجرد نقل لمعلومات من أوراق بحثية ودراسات تتناول الموضوع وبالتالي الأمر ليس فيه أي ذكاء خارق هو مجرد نسخ ولصق للمعلومات، وبالرغم من أنه فعلا المعلومات البحثية طالما أنها منشورة بالفعل لا يمكن حجبها أو منع استخدامها في الاجابة عن تساؤلات اي مستخدم لكن أيضا هناك فارق بين ان يبحث شخص عن ورقة بحثية في مجلة علمية لكي يجد المعلومة وبين أن يتم تسليمها
اذن نحرم الباحثين من التسهيلات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي ؟! تلك معضلة فعلا .

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء تقنية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.