ليس معنى أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرا على مساعدتنا في كتابة السيرة الذاتية بطريقة معينة أن هذه الطريقة خاطئة بل على العكس كون الناس قادرة الآن على تصميم سيرتها الذاتية بشكل أسهل يوفر عليهم الوقت ويجعلهم يعبرون مرحلة التصفية بسلاسة وإذا كان هناك شخص ماهر وحتى في ظل توفر كل أدوات الذكاء الاصطناعي لا يزال غير قادر على كتابة سيرته الذاتية بهذه المعايير فالعيب فيه هو وليس في النظام و اجتياز الفرز الآلي ليس نهاية المطاف فهناك مراحل تصفية أخرى
تقنية
97.9 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
وجهة نظر ممتازة وفي صميم الواقع العملي! أتفق معك تماماً في أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت بمثابة "مُيسِّر" يختصر الوقت والجهد، وإتقان استخدامها بات مهارة بحد ذاتها في العصر الحالي. فالأنظمة لا تظلم من يقرر تطوير أدواته ومواكبة التغيير. نقطتك الجوهرية حول أن "الفرز الآلي ليس نهاية المطاف" هي الرد الحاسم؛ فالمقابلات التقنية والاختبارات العملية هي الفلتر الحقيقي الذي يكشف الكفاءة الفعلية ويسقط أي سيرة ذاتية "منفوخة" بلا رصيد حقيقي من المهارة. إضافتك وضعت النقاش في سياقه المتوازن والواقعي جداً،
بالرغم من أني أصبحت أعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في يومي وهو يساعدني جداً وألمس فوائده يومياً إلا أنه يخيف بعض الشيء فأمس كانت صديقتي حزينة لأننا لم نلتقط صورة سوياً في مناسبة ما فاستخدمت الذكاء الاصطناعي لكي يركب صورتي مع صورتها في تلك المناسبة وكأننا التقطنا تلك الصورة لكي أرسلها لها من باب الدعابة والهزار لكن تفاجأت أنها صدقت فعلاً أن الصورة حقيقية وعندما قلت لها كيف حصلت عليها اتخضت وخافت بعض الشيء وأنا أيضاً لأن فعلاً الصورة
المثال الذي ذكرتِه يوضح جانبًا مهمًا جدًا من الذكاء الاصطناعي: قدرته على محاكاة الواقع بدرجة قد تجعل التمييز صعبًا أحيانًا، وهذا بالفعل مصدر القلق الأساسي لدى كثير من الناس. ليس لأن التقنية سيئة بحد ذاتها، بل لأن حدودها مع الواقع أصبحت أقل وضوحًا مما اعتدنا عليه. لكن، هذا لا يلغي كونها أداة قوية يمكن استخدامها بشكل إيجابي، كما في الحالة التي ذكرتِها من باب الدعابة أو تعويض لحظة لم تحدث. المشكلة هنا لا تكمن في الأداة نفسها بقدر ما تكمن
طبيعي أن الشركات لا تفكر في الربح في بدايتها بل تبحث عن تكوين قاعدة مستخدمين ثابتة تعتمد عليهم وتثق في الخدمة التي يقدمونها، وهذا ما قامت به OpenAI بالضبط حيث بدأت كشركة غير هادفة للربح وسرعان ما تحولت نحو نموذج ربحي بعد ذلك، لكن نحن الآن بعد ثلاث سنوات ونصف من الذكاء الاصطاعي أعتقد أن الشركات الموجودة حاليا تضمن فكرة وجود قاعدة عملاء ثابتة وبالتالي من المتوقع أن يغيروا نموذج الاشتراكات لأجل ربح أكثر
أعتقد أن الصين لا يزال أمامها مشوار طويل لتصل إلى هذه المكانة، فمن الناحية الثقافية لا تزال اللغة الإنجليزية هي المسيطرة عالميا، ونفوذ الولايات المتحدة ما زال الأقوى، والدولار لا يزال العملة المهيمنة على الاقتصاد العالمي. أرى أن الصين ستنجح في التقليل من سطوة الولايات المتحدة وخلق توازن لكنها لن تستطيع استبدالها أو إزاحتها عن القيادة.
أحييك جداً على هذا الاستشهاد الذكي والواقعي! حلقة "الدحيح" تلك كانت تجسيداً ممتازاً لسرعة القفزات التكنولوجية التي نعيشها. ما ذَكرتَه هو بالضبط ما يُعرف في عالم التقنية بـ "النمو الأسّي" (Exponential Growth)؛ فالذكاء الاصطناعي لا يتطور بشكل خطي تدريجي (مثل 1 ثم 2 ثم 3)، بل يتضاعف بشكل مرعب في فترات زمنية قصيرة جداً بناءً على حجم البيانات الهائل وقدرات المعالجة الحسابية الجديدة. السر في الانتقال من مرحلة "الكلمات المفككة" التي رأيناها في تلك الحلقة إلى مرحلة "كتابة الأكواد المعقدة
الغريب أنه من المفترض أن يكون الأقل عرضة للهلوسة لأن مهمته هي الأخذ من نتائج البحث مباشرة وتلخيصها فقط ولذلك لا أفهم ما سبب هذه الهلوسة التي تزيد حتى عن هلوسة نماذج مثل ChatGPT وGemini، لكن ربما الأمر يعود لتضارب بعض نتائج البحث مع بعضها أو أن بعض النتائج تحتوي على معلومات مغلوطة فيستخدمها AI Overview دون أن يدرك خطأها
هذا لا يكون في العمل فقط بل في الحياة اليومية للجميع، وفي الحقيقة هذا أحد أسباب كرهي لاستخدام الهاتف في الكثير من الأوقات، فكثرة التنقل تجعل التشتت أسهل بكثير وتجعلني أشعر بأنني أضيع اكثير من الوقت. ولذلك أحاول حين اذاكر مثلًا أو أقوم بأي شيء آخر أن اقلل من عدد ال tabs الموجودة، فيكون ثلاثة أو اربعة بالأكثر ولا اتنقل بينهم كثيرًا، وهذا يجعلني أشعر بهدوء وقدرة اكبر على التركيز. فبدلًا من إمضاء الوقت كله في التنقل بين الكثير من
أحييكِ جداً على هذه الإضافة الذكية! نقطة "عدم التسامح" على السيرفر الحي هي واقع يصدم الكثيرين، وهذا يعود لسببين رئيسيين: إعدادات عرض الأخطاء (Error Reporting & Display): في بيئة التطوير المحلية ($Localhost$)، غالباً ما تكون الإعدادات مرنة؛ فمثلاً لو كان هناك خطأ بسيط من نوع Warning أو Notice (مثل استخدام متغير غير مُعرّف بالكامل)، قد يتغاضى اللوكال هhost عن الأمر ويستمر في تشغيل الصفحة. أما على السيرفر الحي، فغالباً ما يتم ضبط هذه الإعدادات لتكون صارمة جداً، وأي هفوة برمجية
الذكاء الاصطناعي اليوم أشبه بالسلاح النووي، واللافت بالنسبة لي أن المنافسة لم تعد تدور فقط حول بناء أفضل نموذج، بل حول السيطرة على كل ما يسبقه الرقائق، مراكز البيانات، المواهب، والبيانات نفسها. فحتى لو امتلكت شركة تقنية قوية، ستظل معتمدة على منظومة كاملة قد تخضع في النهاية لقرارات سياسية. لهذا أرى أن السنوات القادمة قد تشهد تركيزا أكبر على تحقيق الاكتفاء التقني وتقليل الاعتماد على الخارج، وليس فقط على إطلاق نماذج أكثر ذكاء. وربما لهذا السبب أصبحت أخبار القيود والاستثمارات
شخصيا أعتقد أن المجال التقني عموما والذكاء الاصطناعي يالأخص يتضرر من فكرة تقليل الاعتماد على الخارج وتحقيق كل دولة للاكتفاء الخاص بها، فهذا المجال يتقدم بسرعة كبيرة ويعتمد بشكل كبير على تبادل المعرفة والذي يتم بسهولة دون تدخل الحكومات والسياسة في الأمر، وبالنسبة للمخاوف المتعلقة بموازين القوى فأتمنى ان يكون هناك اجراء من الامم المتحدة مثلا يمنع استخدامات معينة للذكاء الاصطناعي
لكن كون أنثروبيك وحدها هي من تخرج وتقول ان الذكاء الاصطناعي بدأ في تطوير ذاته وقد يخرج عن السيطرة بينما كل الشركات الأخرى لم تقل أي شيء مشابه يجعل الأمر فيه قدر من الشك أنه ربما هذه مجرد محاولة من الشركة إما لابطاء المنافسة أو لجذب الانتباه وجعلها تظهر كالشركة الوحيدة المهتمة بمصبحة المستخدمين ولا تسعى للربح فقط
نعم هو المارد العصري فعلاً .. ولكن كما قلت: هل نملك "التعويذة"؟؟ امس كنت في منقاشة مع احدهم وقال لي: ولكنني سألت الذكاء الاصطناعي وقال لي كذا وكذا .. ومن الكلام الذي نسبه للذكاء الإصطناعي عرفت انه يتحدث مع "بوت" كحيان لا يسوى شئ .. ولكنه مقتنع بالهراء الذي جاء به .. لذلك مناقشة الذكاء الإصطناعي نفسه مع الآخرين مشكلة .. وهناك مشكلة اخرى .. الذكاء الإصطناعي يأخذنا على قدر عقولنا .. لكي يكون النقاس مفيداً : ماذا تقصد بالذكاء
أنا متفق معاكي جزئياً، بس الذكاء الاصطناعي مختلف في كذا حاجة جوهرية عن الآلة الحاسبة أو حتى الإنترنت. الآلة الحاسبة بتعملك حسبة رياضية، والإنترنت بيوفرلك معلومة تدوري فيها، لكن الذكاء الاصطناعي بيحاكي الفكر والتحليل نفسه وبيولد استنتاجات. أكيد التعلم لسه موجود وفيه ناس هتستخدمه صح وتطوع أدواته عشان توفر وقت ومجهود وتطور من نفسها وتتفرغ للإبداع، لكن على الناحية التانية فيه ناس كتير جداً بقت بتعتمد عليه اعتماد أعمى من غير ما تتعلم الأساسيات أصلاً، وبتاخد الشغل والنتائج جاهزة من
افهم وجهة نظرك لكني ما زلت اعتقد ان المشكلة ليست في الأداة نفسها بقدر ما هي في نمط الاستخدام؛ لأن أي تقنية قوية في التاريخ كان ليها نفس المراحل: استخدام واعٍ في البداية، ثم إفراط، ثم إعادة توازن مع الوقت. ما يحدث الان ممكن نفهمه كمرحلة انتقالية فيها مبالغة في الاعتماد عليه عند بعض الناس، لكن ليس بالضرورة إنه سوف يستبدل التفكير البشري نفسه بشكل كامل. بالعكس، وجوده ممكن يكشف فجوة التعليم والمهارات الأساسية التي كانت موجودة أصلًا. فالمسألة في
حمى بناء المنتجات الصغيرة (Micro-SaaS): لماذا يفضل المبرمجون المشاريع الجانبية على الوظائف التقليدية؟