تقنية

93.5 ألف متابع مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.

الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تقديم الدعم النفسي للمستخدمين

نعم،فالإنسان هو العمق الحقيقي، ومنه يُقاس كل مشروع؛ فالمشاريع التي تضر بصحته أو حياته، مهما كانت مربحة، لا يمكن لها أن تستمر أخلاقيًا ولا مهنياً.

من يسيطر على الذكاء الاصطناعي أمريكا أم الصين؟

السباق ليس “من انتصر”، بل من سيحافظ على التقدم أطول. والنتيجة النهائية لم تُحسم بعد… لأنها ما زالت تُكتب.
فى الحالتين الاثنين وصلوا إلى مكانه كبيرة لا أحد يستطيع الوصول لها. لكن أعتقد أن أمريكا هي المتفوقة الي الأن لديها الأسواق الكبيرة والتكنولوجيا المتقدمة وقدرة أكبر على تحويل الابتكار إلى أموال وأثر عالمي وأيضًا مازالت تسيطر على العالم بالدولار الصين قوية أيضًا لكنها لا تزال متأخرة في بعض الجوانب الأساسية

ماذا نفعل إذا كان شات جي بي تي يراقبنا فعلًا؟

للاسف كثير من البرامج تحتاج هذه الصلاحيات كجزء من عملها، وأخرى لا تهتم بمعنى الإنسان.

"تفكيك البيروقراطية الثقافية: خارطة طريق لبناء سيادة تقنية وطنية صرفة."

أحييك على هذا الطرح الجريء؛ فالاكتفاء بـ "الجدارة المجردة" هو المدخل الوحيد لكسر قيود البيروقراطية والولاءات التقليدية. إليك مرئياتي حول النقاط المطروحة: حول المعيار الصرف: إن التحول لنظام تقييم قائم على "براءات الاختراع" يتطلب أولاً تجريد البيانات (Data Neutrality)؛ أي بناء خوارزميات توظيف عمياء (Blind Hiring) تعتمد على اختبارات الأداء التقني (Technical Stress Tests) وتجاهل السير الذاتية التقليدية. العائق هنا هو "المقاومة الثقافية" داخل المؤسسات التي تخشى فقدان السيطرة البشرية. هندسة الإتقان: لتحويل "الإتقان" إلى معيار جودة، يجب تبني نظم

دروس مستفادة من تحقيق 600 مليون مشاهدة في فلاتر الواقع المعزز (AR)

-2
خالص التهنئة على هذا الإنجاز الاستثنائي؛ الوصول إلى 600 مليون مشاهدة ليس مجرد رقم، بل هو شهادة حية على جودة المحتوى وقدرتك على تطويع التكنولوجيا لخدمة التجربة الإنسانية. لقد أصبت تماماً في الإشارة إلى أن النجاح في عالم الواقع المعزز (AR) يتجاوز حدود التصميم الجمالي، ليرتكز بشكل أساسي على فك شفرة الخوارزميات وفهم سيكولوجية المستخدم. إن رؤيتك حول اعتبار المحتوى الرقمي "أصلاً فكرياً" يستوجب الحماية والتوثيق الرسمي هي رؤية سديدة، خاصة في ظل التسارع التقني الذي نعيشه، حيث يصبح الإبداع

تقرير يكشف أن الكود المنتج بالذكاء الاصطناعي يكون فيه اخطاء أكثر بنسبة 70% من المبرمجين البشر

هذا التقرير إن صح فهو يحمل بشرى للمبرجمين خصوصا ولأصحاب الوظائف التقنية عموماً لانه يقول أنه ليس هناك ماكينة تستبدل الجهد البشري مهما قيل عنها ومهما ارتقت طريقة عملها. هذا يجعل أصحاب العمل يفكرون كثيرًا قبل ان يستغنوا عن الكفاءات واستبدالها بنماذج الذكاء الإصطناعي فيضعه كما قلت أنت في وضعه الطبيعي أنها آلة تمت برمجتها على نحو ما لتكون كالببغاء نوعَا ما ولا تحمل عمق التفكير البشري مهما ارتقت.
فعلا التقارير من هذا النوع تذكّرنا بأن الذكاء الاصطناعي، مهما بدا متقدما لا يزال أداة تفتقر إلى الفهم والمسؤولية الفكرية. البرمجة ليست مجرد كتابة أوامر بل تحليل مشكلات وتقدير مخاطر واتخاذ قرارات أخلاقية وتقنية. وبالتالي فوجود نسبة أخطاء أعلى يؤكد أن الاعتماد الأعمى على النماذج قد يكون مكلف. لكن هل سيبقى أصحاب العمل مقتنعين بهذه الحقيقة على المدى الطويل أم أن الإغراء بالسرعة والمجانية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي سيغلبهم؟

ماذا يعني خفض جوجل نسبة حركة البحث بنسبة 25% لمواقع نشر الأخبار هذا العام؟

كلا. لقد انتهى اقتصاد النفايات. انتهى عصر الاحتكار على بوابة المعلومات. ما يسميه البعض محتوى قابلاً للاختصار هو في الحقيقة محتوى رخيص لا يستحق الوقت أساسًا. إذا كان بإمكان آلة أن تلخصه دون أن تفقد جوهره، فلماذا كُتب أصلاً؟ من سيبقى من سيقدم بصمة خاصة كتحليل ورأي شخصي تجربة، محتوى ذو طيب هنا الصحفيون والمحللون الحقيقيون كانوا موجودين دائمًا، لكنهم اختنقوا تحت جبال من المحتوى السريع الذي ينتجه مسوقون وليس كتابًا. الذكاء الاصطناعي يزيح هذا الغبار ويظهر من كان يقف
كلامك غير دقيق تمامًا. اقتصاد النفايات هو الذي يدر المليارات على منصات مثل يوتيوب، تيك توك، سناب شات، وتويتر. ما زال المحتوى الذي يفتقر إلى الجودة يتصدر المشهد، والمواقع المليئة بالحشو هي الأكثر بروزًا. التراجع في الأداء يرجع بشكل أساسي إلى تغييرات جوجل في خوارزميات محرك البحث الخاص بها وتفضيلها لمنتجاتها مثل يوتيوب، بالإضافة إلى المقتطفات الأخيرة التي أطلقتها والتي جعلت المستخدمين لا يضطرون لزيارة الروابط للحصول على المعلومات. من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن لأي شخص أن يظهر ككاتب

ماذا تعني صفقة بيع تيك توك رسميا للولايات المتحدة لمستقبل وسائل التواصل

هذا ما أقوله بالفعل يا صديقي محمد، إن التغيير الحقيقي يبدأ بفك الارتباط بين الرفاهية الرقمية و بين الانقياد الأعمى لما يُفرض علينا. لا يمكننا انتظار عدالة الخوارزميات بينما نستمر في تغذيتها ببياناتنا و سلوكنا الاستهلاكي غير المدروس. المسؤولية إذا تكاملية. و، في حين كون امريكا ستأخذ الصدارة فتوقع انحلال القيود كلها كما فعلو في منصة اكس ( تويتر سابقا )
المشكلة تكمن في طريقة تعاملنا مع هذه المنصات. حيث إن هذه المنصات تتبع شركات تهدف إلى الربح فقط، ولا تعير اهتمامًا كبيرًا لجودة المحتوى بقدر ما تركز على المحتوى الذي يضمن لها تحقيق أعلى الأرباح.

مدرسة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التدريس بالكامل والنتائج ايجابية

عموما لا أعتقد ان استخام الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة يلغي ور المعلمين تماما، لكنه بلا شك سيقلصه ويجعله دور اشرافي فقط وهذا ما يحدث في Alpha School على حد فهمي، حيث يوجد معلمين في المرسة لكنهم لا يشرحوا للطلاب في الفصل فقط يشرفون على العملية ويحرصون على سير كل شيء كما ينبغي لكن في الفصل فالذكاء الاصطناعي هو من يشرح للطلاب
طالما أن الذكاء الاصطناعي هو من يشرح للطلاب فيمكن أعتبار أن دور المعلم الجوهري لم يعد موجوداً وانما اختزل لمجرد الاشراف، وهو من الممكن أي أحد القيام به وليس المعلم فقط.

شركات الذكاء الاصطناعي تبالغ في وصف قدرات نماذجها حتى لو كانت في أمور سلبية

لطالما لاحقت الشبهات الواقع التقني بكل جوانبه، كنموذج الفيلم المشهور the terminator, والذي يمثل الجانب السيء من استخدام الآلة، لكن على النقيض يوجد كتاب (عقل جميل ) و الذي يناقش كون الآلة و الذكاء الاصطناعي دائما ما يكونان في الصف الانسان لقول الكاتب " نحن نصنع الآلات ثم الآلات تصنعنا" مما يعني تحكم الإنسان يأتي في المقام الأول. لكن من هذا المنطلق و لنموذج cloude قد تتكلم الشركة بهذا الصدى للتحذير علي المدى البعيد للامكانيات الاختراقية له عن طريق ثغرات
أتفق معك في أن التخويف من الذكاء الاصطناعي ليس جديد بل هو نمط متكرر رافق كل طفرة تقنية كبرى. من المطبعة إلى الإنترنت كان الخوف حاضر قبل الفهم. لكن الفارق اليوم أن الشركات نفسها تسهم أحيانا في تضخيم الصورة سلبا أو إيجابا لأسباب تسويقية أو وقائية. ومع ذلك يبقى الاستخدام اليومي الواقعي دليل على أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا كيان مستقل

Grok يواجه انتقادات حادة بسبب تزييف تفاصيل واقعة أحمد الأحمد في أستراليا

ما يثير قلقي في هذا الموضوع تحديدا هو فكرة أن تكون هناك مواضيع أو احداث نعتقد أننا متيقنين مما حصل فيها وفي تفاصيل أحداثها بينما في الحقيقة قد تم التلاعب فيها ورسمها بصورة مغايرة عن الواقع، ولهذا فعلا لم يعد بإمكاننا تصديق أي معلومة بدون التحقق منها
ذكرتني برواية 1984

كيف سبب الذكاء الاصطناعي أزمة عالمية في شرائح الرام؟

نعم سمعت ذلك فعلاً ولكن لا يبددو أنه له أثر كبير ملموس لدينا لأني ألقيت نظرة مؤخرا على أسعار الهواتف فوجدتها لم تزد كثيرًا أو كما هي. الطبيعي أن تزيد أم أن التجار لم يصلهم الخبر فيعملوا على عادتهم القديمة من رفع أسعار هواتفق كانت أصلا لا تستحق ذلك؟!
عامة هذه الأمور لا يكون أثرها فوري خصوصا وأنه غالبا هناك الكثير من الأجهزة مخزنة لدى التجار بالفعل لكن زيادة الأسعار بلا شك ستحصل لأن الأزمة عالمية. لكن هناك محاولات لتحجيم المشكلة من خلال تخفيض الرامات في الأجهزة مثلا او استخدام أنواع رديئة.

أفضل المساهمين

مدراء تقنية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.