SearchGPT.. المنافس الأخطر لعملاق البحث جوجل

OpenAI، الشركة التي غيرت مفاهيمنا عن الذكاء الاصطناعي، تعلن الآن عن مشروع SearchGPT، محرك بحث يعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي التفاعلي. يبدو الأمر وكأنه حلم لمحبي التقنية، لكنه كابوس محتمل لجوجل.

الفكرة ليست مجرد محرك بحث تدخل إليه كلمات مفتاحية ليعطيك النتائج الأكثر صلة، بل هي تخلق تجربة تُشبه الحوار: تطرح سؤالاً، تتلقى إجابة دقيقة مدعومة بمصادر، وربما تسأل سؤالاً إضافياً لتوضيح بعض النقاط.

لكن هل يمكن أن يتفوق SearchGPT على جوجل بالفعل؟ جوجل ليست مجرد محرك بحث؛ إنها نظام شامل يعتمد على بيانات ضخمة، الإعلانات، والتكامل مع خدمات أخرى. هل يستطيع SearchGPT التغلب على هذا العملاق؟ أم أنه مجرد منافس آخر سيختفي كما حدث مع Bing وغيره؟

ما رأيكم؟ هل يمكن أن تُغير OpenAI اللعبة؟ أم أن العرش سيبقى ملكاً لجوجل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يكون هذا الإصدار منافس ولكن لن يرتقي لأن يكون الأفضل أو يستحوذ أو يشكل على حد وصفك كابوس لجوجل، جوجل هنا قبل أن يأتي بعد مطورو gpt إلى الدنيا.

وكيانهم ليس فقط في قدرتهم على خدمة العدد الأكبر من المستهلكين ولكن في حجم الكوادر التقنية والمال والإمكانات والعلاقات والتجارب والخبرات وأظن هي الأكثر استحواذاً في السوق وامتلاكاً للعوامل السابقة.

لذلك ليس منطقي أن أقول أن فأر بدأ التدريب للتو سيكون قادر على هزيمة أسد عملاق أو الاستحواذ على إحدى فرائسه.

من الواضح أن رأيك يعتمد على تقدير القوة التي تتمتع بها جوجل من حيث الموارد والقدرة على الهيمنة. صحيح أن جوجل استثمرت الكثير من الوقت والمال لتصبح العملاق الذي هي عليه الآن، لكن التكنولوجيا في تطور مستمر. في النهاية، الابتكار هو ما يحدد الاستمرارية، ولا يجب أن ننسى أن عمالقة مثل نوكيا لم يكن لديهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيير المفاجئ. قد يأتي الفأر بمفاجأة كبيرة!

ولكن رغم ذلك، أعتقد ان السيناريو المتوقع يا @Kareem_Magdy أن غوغل قد اثبتت بالفعل جاهزيتها على مواكبة التغيير، لذلك لا اظنها ستنتهج نهج نوكيا و تصبح الاسد العجوز المتكاسل النائم، وستواكب التغيير ولن تسقط عن العرش بسهولة.. ربما سنشهد حربا جبارة بينهما لكن المستفيد في النهاية هو المستخدم وهذا جيد

تشبيه الفأر والأسد قد يكون دقيقًا إلى حد ما من حيث الحجم والقوة الظاهرة، لكن التاريخ التقني أثبت أن الفأر إذا لعب بذكاء قد يقلب الموازين. جوجل بالفعل تمتلك إمكانات هائلة وشبكة واسعة من العلاقات والتقنيات التي تجعلها العملاق المهيمن. لكن دعنا لا ننسى أن الهيمنة التقنية لا تقتصر فقط على الحجم أو القوة، بل على الابتكار وقدرة الشركات الصغيرة على إيجاد فجوة واستغلالها.

نوكيا كانت "أسدًا" عندما يتعلق الأمر بالهواتف المحمولة، لكن أبل وسامسونج (الفأر آنذاك) استطاعتا تحويل السوق بالكامل عبر رؤية جديدة. إذا استطاع SearchGPT أو غيره تقديم طريقة مختلفة وجديدة تعيد تعريف تجربة البحث أو تضيف بُعدًا غير مسبوق، فإنه قد لا يهزم جوجل بسهولة، لكنه قد يجبرها على التغيير، وهذا في حد ذاته إنجاز.

أتوقع أن يتفوق  SearchGPT على جوجل، لم سأحتاج لمحرك بحث يعطيني نتائج أبحث بها، سوف أختار تقنية توفر مجهودي ووقتي وترفع من دقة وجودة نتائجي، يبدوا أننا على موعد قريب مع إنتهاء هيمنة محرك البحث جوجل.

أعتقد أن الإجابة لهذا السؤال لا يمكن أن تكون دقيقة بغياب التجربة الفعلية للتجربة الخاصة بـ SearchGPT عند الإطلاق فأنا إلى تلك اللحظة لا أدرك القيمة الفعلية للمميزات المقدمة من المصادر أو الحديث الذكي للبحث إلى أي شيء سيؤدي ، ولكن سأجيب على السؤال بشكل (تخيلي) لما يمكن أن تخلقه تلك التجربة من تهديد حقيقي لجوجل كيف سيكون ذلك :

أظن أنني مثلاً أبحث في محرك البحث عن تحليل بيانات أسهم شركة معينة لاستخراج نتيجة لأفضل ، فأن كانت الإجابة ستحضر لي مثلاً إجابةتفصيلية عما يجب علي فعله وافقاً لأسئلتي فهذا بالتأكيد يتعدى فكرة البحث العادية ، تخيل مثلاً أنني أبحث عن سؤال لا يتوفر إجابته إلا في كورس مدفوع ، فيقوم سيرش جي بي تي بإحضار الإجابة كاملة من كورس مدفوع (مثلاً) من خلال التحليل المنظم والذكي لكل من قام باستخدام تلك المعلومة حينها سيكون SearchGPT جي بي تي خلق ميزة تنافسية للمستخدمين لا يمكن لجوجل توفيرها وبالتالي يسحب السجادة من أسفل جوجل ويسقطه .

Kareem_Magdy أضف ردا

أظن أن تقديم إجابات قائمة على مصادر مدفوعة دون تصريح قد يخلق مشكلات قانونية ضخمة، خاصة إذا تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود حقوق الملكية الفكرية. من ناحية أخرى، إذا استطاع SearchGPT تحقيق تجربة بحث ذكية وشخصية بحيث يشعر المستخدم أن النظام ليس فقط يجيب، بل يفكر معه ويقدم خطوات عملية، فهذا بالتأكيد سيجعل المستخدمين يميلون لاستخدامه على حساب جوجل. فالفكرة ليست فقط في حجم المعلومات التي يقدمها المحرك، بل في جودة التجربة وحل المشكلات بفعالية

ليس بالضرورة أن تكون الإجابة من نموذج مدفوع هي خرق لحقوق الملكية فإن كان الذكاء الاصطناعي قادراً من محرك البحث قادراً على تحليل البيانات والسلوكيات الخاصة بالبشر فلن يكون من الصعب عليه عرض إجابات تشبه تفكير الأشخاص الذين قاموا بإنشاء تلك الكورسات المدفوعة ، فأنا لو كنت (ذكاء اصطناعي) ربما لا أعرف بالضرورة محتوك لكن قادر على تحليلك وتحليل محتوى دورتك وتحليل طريقى تعاطي الناس معها لأكون أدراك خاص بالإجابة المناسبة والتي قد يصادف إنها بالفعل تتطابق مع إجابتك بشكل كبير ... أنا هنا لم أسرقك أنا فقط قرأت ما تفكر فيه ... ثم أجبت به عن ما يسألني .. حينها سأكون محرك بحث قوي وأقوى من جوجل.

بناءً على تعاملنا مع التكنولوجيا في عالمنا المعاصر، أعتقد أن الأمر ليس ببعيد عن احتمال أن لم تقدم جوجل شيئًا منافسًا، فقد تواجه نفس مصير شركة نوكيا في العصر الحديث. أذكر في عام 2021 عندما أعلنت شركة OpenAI عن خدمة ChatGPT بشكل مجاني، وكيف تجاوزت إيراداتها وعدد مستخدميها كل التوقعات. لا ننسى أن انتشار التكنولوجيا بين المستخدمين قد كسر كل الإحصائيات السابقة لأي شركة أخرى في فترة قصيرة جداً. الناس دائماً ما يحبون التجديد والتنوع والوصول إلى أكبر قدر من المعلومات في أقل وقت ممكن.

ولا ننسى أن الأهم في منافسة هؤلاء العمالقة مثل جوجل وOpenAI هو أننا كمستخدمين نهائيين نستفيد من هذا التنافس. فهو يجعل العلم والبحث والسوق غير محصور في شركة واحدة أو كيان واحد يتحكم بالسوق. إذا لم تتطور الشركات، ستسقط لا محالة.